<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الامتحان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أثر التقوى في محاربة الغش في الامتحان   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 10:13:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. بدر الدين الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18977</guid>
		<description><![CDATA[أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات محل اهتمام كثير من الباحثين في المجال الاجتماعي، والنفسي، والتربوي، والديني لدق ناقوس الخطر المحدق بالقضية ولمحاولة إيجاد حلول للظاهرة المؤرّقة للرأي العام الوطني. والسؤال الذي ينبغي أن يطرح بكل إلحاح هنا هو كيف تسربت ظاهرة الغش في الامتحانات للمجتمع المغربي؛ مجتمع التقوى؟ ومما يزيد في الاستغراب أن الأمّة الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات محل اهتمام كثير من الباحثين في المجال الاجتماعي، والنفسي، والتربوي، والديني لدق ناقوس الخطر المحدق بالقضية ولمحاولة إيجاد حلول للظاهرة المؤرّقة للرأي العام الوطني. والسؤال الذي ينبغي أن يطرح بكل إلحاح هنا هو كيف تسربت ظاهرة الغش في الامتحانات للمجتمع المغربي؛ مجتمع التقوى؟ ومما يزيد في الاستغراب أن الأمّة الإسلامية ليست أمة غاشة؛ إذ جميع مبادئها تحرّم الغش وتنبذ الغاشين والغاشات، فلماذا نبت على أرضها هؤلاء؟</p>
<p>الامتحان الوطني لنيل شهادة الباكالوريا لهذه السنة يصادف -والحمد لله- شهر رمضان المبارك الذي هو شهر القرآن والتقوى. فالتقوى هي الغاية العظمى من فرض صيام شهر رمضان الأعظم كما هو معلوم ومقرّر في الشريعة الإسلامية. وهذه الغاية السامية هي التي عبّر عنها الباري سبحانه وتعالى صراحة في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(البقرة: 183). فالأمل عظيم في أن يستحضر التلاميذ المعاني السامية لصومهم لله تعالى فيمتنعوا عن الغش. والأمل عظيم في أن يستحضر هؤلاء التلاميذ –وهم في قاعات الامتحان- المعاني الروحية لانقطاعهم عن المباحات من الأكل والشرب وغيرها من حقوقهم الفطرية والغريزية في الامتناع عن الغش. والأمل عظيم في أن يستحضروا هذه المعاني العظيمة للتقوى فيمتنعوا عن أعمال وأخلاق محرّمة في الشريعة الإسلامية المطهّرة، والتي على رأسها الغش في الامتحان. فهذا العمل من أفراد ما نهى عنه الرسول  في حديث أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». فليس هناك زور أعظم من الغش في الامتحان.</p>
<p>فأوّل خطوة عمليّة للخروج بحصيلة إيمانية من شهر رمضان المعظم والتي ينبغي أن يفكر فيها التلاميذ هي التوبة من كل عمل لا يرضاه من يؤمنون بأنه يراقبهم في كل أحوالهم. فالتوبة مكّون من المكوّنات الأساسية لقيمة التقوى في الإسلام. فلا تقوى بدون توبة ولا توبة بدون تقوى؛ فهما عاملان متلازمان يكمّل أحدهما الآخر. والتوبة هنا تشمل الإقلاع عن الأعمال السيئة في الحاضر والمستقبل؛ إذ مفهوم التوبة يتمثل في الإقلاع عن الآثام التي ارتكبها المسلم في الماضي؛ مع العزم على عدم العودة إلى ذلك مرة ثانية مدى الحياة. وهكذا تسهم التوبة في حلول السلوكات النافعة محل السلوكات المشينة والمضرّة بالمجتمع. ولا يخفى على كل عاقل ما للغش في الامتحان من أضرار جسيمة وخطيرة على الفرد الغاشّ وأسرته ومجتمعه وأمّته عموما في مستقبل الأيام.</p>
<p>فتنمية المراقبة الربّانية لدى التلميذ والتلميذة ينبغي أن تكون محل اهتمام من قبل مؤسسة الأسرة، والمؤسسة التربوية، والمسجد، والشارع؛ لأن هذه المراقبة هي الحلّ الأنجع لهذه الآفة التي تنخر جسم المجتمع المغربي العليل بالفقر والجهل وغياب تكافؤ الفرص بين أفراده (غي لي فيه يكفه ولى زدته تعميه). فعلينا جميعا أن نعود إلى مراجع الإسلام الموثوقة لقراءة المعاني الحقيقية للصيام. وعلينا أن ننبش في سير السلف لنتعلّم كيف كانوا يمارسون هذه العبادة العظيمة. وفي سياق حديثه عن كيفية استثمار السلف لعبادة رمضان، يشير الأستاذ القرضاوي بقوله: &#8220;أمّا أسلافنا فقد جنوا ثماره وتفيّئوا ظلاله واستمدوا منه روح القوة وقوة الروح&#8230; وكان شهرهم كله تعلّما وتعبّدا وإحسانا، ألسنتهم صائمة فلا تلغو برفث أو جهل. وآذانهم صائمة فلا تسمع لباطل أو لغو، وأعينهم صائمة فلا تنظر إلى حرام أو فحش، وقلوبهم صائمة فلا تعزم على خطيئة أو إثم، وأيديهم صائمة فلا تمتد بسوء أو أذى.&#8221; هذا هو معنى المراقبة الربانية التي لا ينبغي أن يغيب عن أذهان أبنائنا وبناتنا وهم يجتازون الامتحان الوطني لنيل شهادة ذات أهمية قصوى في حياتهم. فلا ينبغي أن يحصلوا على شهادة تخوّل لهم الولوج إلى العمل والمؤسسات العلمية من أجل استكمال الدراسة؛ لأن سؤال الحلّية والحرمة يبقى مطروحا بقوة فيما سيجنونه من أموال من وظائف ولجوها بشهادة حصلوا عليها بالغش.</p>
<p>فرمضان شهر الأعمال الرّحمانية من الصيام والصلاة وعدم خيانة الأمانة وليس شهر الأعمال الشيطانية التي منها؛ بل على رأسها الغش في الامتحان الذي يعتبر خيانة للأمانة. والذي يخون الأمانة في الامتحان يمكن أن يخون الأمانة على مستوى الوطن والأمّة؛ لغياب الوازع الديني والرقابة الربانية. فهو يستبيح كل شيء في غياب أعين الرقباء البشريين الساهرين على روح العملية التربوية المتمثلة في العملية التقويمية الختامية التي تحسم في استحقاق المترشحين والمترشحات لنيل الشهادة من عدمه. فمن مقتضيات التقوى أن لا يقترف التلاميذ أعمالا تخالف مستلزماتها من الانضباط والالتزام بشرع الله تعالى الذي من أحكامه تحريم الغش في جميع تصرفات المسلم. فرمضان محطة تربوية هامّة يعيد فيها المسلم قراءة نفسه قراءة إصلاحيّة على مستوى السلوك والارتقاء به من خلال محطات هامّة تتجلى في الصلاة والصيام والأمانة. فكل هذه العبادات تسهم بالملموس في تطهير النفس وتزكيتها من أدران الغش في الامتحان مما يقوي الصلة بالله تعالى.</p>
<p>وفي الختام ينبغي أن تقوم مؤسسات المجتمع بدورها في التوجيه والتربية على السلوك الحسن ومحاربة الغش وغرس الأخلاق الفاضلة في الحياة التربوية في المدرسة. من هذه المؤسسات الآسرة، والمسجد، والمجتمع&#8230;إلخ. فالأسرة مؤسسة اجتماعية ينبغي أن تقوم بدورها في محاربة الغش في الامتحان؛ وذلك بتوجيه الأبناء والبنات نحو الاجتهاد والمثابرة في الدراسة والإعداد الجيد للامتحان. فدور الأسرة ينبغي أن يبرز خلال مرحلة الدراسة كلها؛ لا في أيام الامتحان فقط. فرمضان محطة تربوية هامّة يعيد فيها المسلم قراءة نفسه قراءة إصلاحيّة على مستوى السلوك والارتقاء به من خلال محطات هامّة تتجلى في الصلاة والصيام والأمانة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. بدر الدين الحميدي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; من رُهاب الامتحان إلى إرهاب الغش في الامتحان!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%8f%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%8f%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 14:57:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التعليمية دورها التربوي والتوجيهي]]></category>
		<category><![CDATA[مسار التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[من رُهاب الامتحان إلى إرهاب الغش في الامتحان!!]]></category>
		<category><![CDATA[من غشنا فليس منا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10551</guid>
		<description><![CDATA[لا يخفى على أحد ما للامتحانات من أثر في تعزيز المكتسبات، وتثبيت المعارف، وشحذ الأذهان، وبث روح الاجتهاد والتنافس العلمي الشريف بين المتبارين.. ولا يخفى كذلك ما للاختبارات من أثر في تكوين النخبة والصفوة العلمية المختارة، ومن إعداد الطاقات العلمية المبدعة في جميع المجالات والتخصصات، وتعرف مختلف المواهب والمؤهلات.. ولا يخفى ما للتقويمات بمختلف أشكالها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يخفى على أحد ما للامتحانات من أثر في تعزيز المكتسبات، وتثبيت المعارف، وشحذ الأذهان، وبث روح الاجتهاد والتنافس العلمي الشريف بين المتبارين..<br />
ولا يخفى كذلك ما للاختبارات من أثر في تكوين النخبة والصفوة العلمية المختارة، ومن إعداد الطاقات العلمية المبدعة في جميع المجالات والتخصصات، وتعرف مختلف المواهب والمؤهلات..<br />
ولا يخفى ما للتقويمات بمختلف أشكالها وعلى رأسها التقويمات الإشهادية من قيمة في وضع الأصبع على مواطن الزلل والخلل في مكونات المنظومة التعليمية كاملة، وسبل تصحيحها وإقامتها على الجادّة.<br />
وإن الدول الجادة في سيرها نحو التقدم والحريصة على المصالح العليا للبلاد لتولي للمسألة التعليمية أهمية بالغة، ولعملية تقويم المعلومات وطرقها أهمية أبلغ. فتجعلها في بؤرة المنظومة التعليمية وجزءاً لا يتجزأ من المصالح العليا، فبها يستقيم سير البلاد وتصلح معايش العباد، وبها تُكشف مواطن الصحة والاعتلال في السير وأسبابهما، لذلك فالامتحانات والاختبارات وتقويم المعلومات ليست مجرد أسئلة يمتحن بها التلميذ ويُعرَف بها مستواه فحسب وإنما تمتحن بها المنظومة التعليمية ككل، والاختيارات الكبرى للأمة، وتختبر فيها جهود الجميع، كل من موقعه وبحسب مستواه وحجمه.<br />
لكن رغم هذه المكانة والمنزلة التي يقر بهما جميع العقلاء فإن نظام الامتحانات يشوبه الكثير من مظاهر الاعتلال والاختلال، ومظاهر التشويه والاحتيال.<br />
فلم تشهد حلبة للتباري في التاريخ غشا مثلما تشهده ساحة التباري العلمي والمعرفي في أيامنا هذه في الامتحانات: غش بأوسع معانيه وأصرحها وأفصحها، استلاب جماعي لدى المترشحين والمترشحات وأولياء الأمور، تواطؤ مغرض على التسريب السري والعلني، بأحدث الأساليب والمعدات التقنية وأكثرها تطوراً لوأد الطاقات وشلّ الطموحات ونحر الاجتهادات وهدر الحقوق والعدالة&#8230;<br />
غش لم يتسلح بالتكنولوجيا فحسب وإنما بالترهيب والعدوان: ترهيب للدولة والمواطن المسؤول واعتداء على الحق في تكافؤ الفرص وتحريف لمعناه، وعدوان على أخلاق الأمانة، والمسؤولية الوطنية والإيمانية، وعدوان على سمعة البلاد وقيمتها العلمية والخلقية !!!<br />
غش نقل البلاد والعباد من عهد الخوف من الامتحان الذي كان يقال فيه: &#8220;في الامتحان يُعَز المرء أو يُهان&#8221;، إلى عهد السيف المُصْلَت للغش في الامتحان والتخويف به ومنه حتى أصبح يقال عند المستفيدين منه: &#8220;بالغش يُعَزُّ المرء ولا يُهان&#8221; !!<br />
كنا قديما نخاف من الامتحان وكثيرا ما نصاب بالرُّهاب ، أما اليوم فأصبح كثير ممّن لا يزال يرابط في قلعة الأخلاق والوطنية، والإيمان بمبدأ: &#8220;من غشنا فليس منا&#8221;، يخاف من أن تُمحَقَ جهوده بغش الآخرين في الامتحان، وما يترتب عن ذلك كله من رعب وتهديد وعنف!! فصار حاله يقول: &#8220;بغش الآخرين في الامتحان نُذَلّ ونُهان&#8221;!! فانتقلنا حقيقةً من رُهاب الامتحان إلى إرهاب الغش في الامتحان!!<br />
فهذا الخلل والداء الوبيل فأين الدواء الأصيل؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; أولا :</strong></span> كل مدرك لحقيقة مسار التعليم في بلادنا يعلم أن قطار سكّته انطلق منحرفا عن مساره منذ بداية الاستقلال، وازداد انحرافا وانجرافا إلى يومنا هذا، وتمثل هذا الانحراف في الزيغ عن هدايات الإسلام ونظامه التعليمي الذي يبني الإنسان أخلاقا قبل أن يحشوه معارف، ويربيه على المسؤولية والأمانة قبل أن يربيه على حب الخبز والمنصب والصراع عليهما، ومن ثم يغرس فيه منذ نشأته الأولى قيَم التمييز بين الوسائل والغايات. لذلك فلا إصلاح لمنظومة التعليم من غير تبنّي هذه القيم الخلقية التي تغرس في الناشئة الأمانة والصدق واحترام الحق الشرعي للآخرين، فالأمم الناهضة بتعليمها المتقدمة بتربيتها تحرص على غرس مثل هذه القيم في ناشئتها، والتي هي قيم فطرية بطبيعة الحال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; ثانيا :</strong></span> بناءً على الانحراف السابق فقَدَ تعليمنا البوصلة الأخلاقية الموجهة للسلوك تدريجيا، وفقدت المؤسسة التعليمية دورها التربوي والتوجيهي بنِسَبٍ عالية، ولذلك فلا يكاد يرجى القضاء على الغش ما لم تستعد المؤسسة التعليمية رسالتها الأخلاقية والتربوية على القيم الخلقية والمُثل الإسلامية، ليس في المنظومة التعليمية وحدها ولكن أيضا في سائر المنظومات والقطاعات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; ثالثا :</strong></span> يصعب القضاء على الغش في قطاع التلاميذ والطلبة من غير القضاء على الغش داخل المجتمع بمختلف دوائره ومستوياته وأحجامه، تصوراً وتصرفا، لأن التلميذ جزءٌ من المجتمع، يحمل اعتقادات عن الغش تلقاها من المجتمع؛ فكم من الآباء تدفعهم العاطفة لتعليم أبنائهم الغش أو تشجيعهم عليه أو تبريره لهم..، وكم من المسؤولين تدفعهم أسباب عديدة للمساعدة على الغش، وكم من أفراد يدفعهم التمرد على المجتمع والانتقام منه إلى التسريب والتحريض والترويج لثقافة الغش&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &lt; رابعا :</strong></span> متى نعي أن لنا في تربيتنا الإسلامية وقيمنا المغربية الأصيلة الدواء الناجع، وأن هذه التربية ينبغي أن تتشبع بها الأسرة أولاً ثم بعد ذلك المدرسة والإعلام والمجتمع وسائر قطاعات الأمّة، فلا مَخرج لنا مما نحن فيه جزءًا أو كلًّا إلا بالإسلام وبالعمل بتوجيهاته في كل المَجالات والمستويات ؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%8f%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (12)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-12/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:37:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11667</guid>
		<description><![CDATA[أكثر من موضوع يحتاج إلى تفصيل وأكثر من قضية تحتاج إلى بيان وإيضاح، حينما يُثار موضوع التعليم، لكن بما أن موضوع الساعة هو الامتحان، فلنخصص عمود هذا العدد لموضوع الامتحان، حتى وإن كانت هناك أمور أخرى سابقة عليه، وليس هو – أي الامتحان &#8211; إلا نتيجة تكاد تكون حتمية لتلك الأمور. كان الشعار الذي يرفعه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكثر من موضوع يحتاج إلى تفصيل وأكثر من قضية تحتاج إلى بيان وإيضاح، حينما يُثار موضوع التعليم، لكن بما أن موضوع الساعة هو الامتحان، فلنخصص عمود هذا العدد لموضوع الامتحان، حتى وإن كانت هناك أمور أخرى سابقة عليه، وليس هو – أي الامتحان &#8211; إلا نتيجة تكاد تكون حتمية لتلك الأمور.<br />
كان الشعار الذي يرفعه الناس قديما: &#8220;في الامتحان يُعَزُّ المرء أو يهان&#8221;، ومعنى العبارة، كما هو واضح، أن الممتَحَن إن كان على مستوى جيد من التحصيل فإنه لن يجد أي مشكل في الامتحان، بل إن الامتحان سيرفعه ويصبح عزيزا، أما إن كان على عكس ذلك فإنه في الامتحان سيتَّضِعُ وُيهان بافتضاح أمره واكتشاف مستواه الهزيل.<br />
ويزداد العِزّ سُمُوّاً، والإهانة اتضاعا أن الامتحان -في ذلك الزمان أيضا- لم يكن إلا مَرّة واحدة في نهاية السنة، فإما نجاح وفوز، وإما رسوب وخسران، ولم تكن هناك مكانةُ وسطى تضمن الاحتفاظ بمادة تَم النجاح فيها دون أخرى، وتأجيل تلك الأخرى إلى سنة لاحقة، أوالانتقال إلى السنة الموالية دون النجاح في جميع المواد&#8230; حتى الدورة الثانية التي تسمى الآن بالاستدراكية، كانت تُعاد في جميع المواد التي تم اجتيازها في الدورة الأولى، بغضِّ النظر عن النقط التي تمَّ الحصول عليها في هذه الدورة&#8230; لقد كان الامتحان يُلخص في كلمتين: نجاح أو رسوب، عِزّ أو هوان&#8230;<br />
وجاء &#8220;الإصلاح&#8221; ليَقلب الأمور رأسا على عقب، وخاصة في الجامعة، فأصبح نظام الدراسة فصليا بعد أن كان سنويا، ومدة الدراسة ثلاث سنوات بدل أربع، واستعيض مصطلح &#8220;الامتحان&#8221; أو&#8221;الاختبار&#8221; بمصطلح &#8220;التقويم&#8221; ومصطلح &#8220;النجاح&#8221; أو &#8220;الانتقال&#8221; بمصطلح &#8220;الاستيفاء&#8221;، كما استعيض &#8220;الرسوب&#8221; ب&#8221;عدم الاستيفاء&#8221;، وأصبح الأمر يتعلق بالمادة الواحدة، وفي أحسن الأحوال &#8220;بالوحدة&#8221; التي يمكن أن تضم في أقصى الأحوال أربع مواد، بدل أن يتعلق بالمقرر جملة وتفصيلا.<br />
هذا بالإضافة إلى أن الطالب يمكن أن يصل إلى نهاية السنة الثالثة، وهو ما زال مرتبطا بمواد &#8220;لم يستوفها&#8221; في جميع الفصول، فيصبح لا هو في العير ولا هو في النفير كما يقال.<br />
وإذا أضفنا إلى كل هذا ما كان معروفا في النظام القديم للامتحانات، واستمر على حاله في النظام الجديد، وهو المتعلق بطبيعة الأسئلة الموضوعة، حيث إنه من المعروف أن الذي كان يطغى على الأسئلة في جميع مراحل التعليم، هو الأسئلة النمطية، بل أكاد أقول الأسئلة المتكررة شكلا ومضمونا. وذلك في كل التخصصات بما في ذلك التخصصات العلمية الدقيقة كالرياضيات والفيزياء ونحوهما.<br />
ومعلوم أن الأسئلة النمطية تشجع في العادة على المحافظة على المنوال أو &#8220;النمط&#8221; الذي نُسجت عليه أسئلة معينة، وكذلك أجوبة معينة. ومن ثم فإن الطالب إذا اهتدى إلى معرفة هذا المنوال الأول، فإنه يسهل عليه الإجابة عن كل الأسئلة. وأما الأسئلة المكررة فتتجلى في تكرار أسئلة ذاتها، بعد أن يمر على وضعها الأول وقت معين، مما يعني أن الجواب العادي عنها فضلا عن المثالي أو النموذجي صالح لكل زمان ومكان.<br />
ونتيجة لذلك أيضا يكفي في الامتحان أن يهيئ الطالب أو التلميذ تلك الأسئلة خارج قاعة الامتحان، ثم يستحضرها، حفظاً، بعد ذلك بنصها وفصها في قاعة الامتحان، حتى ولو كان ذلك الاستحضار دون أيّ فهم.<br />
ولعل ما تشهده سوق الكتب المدرسية، بل وحتى الجامعية من كتب خاصة بالأسئلة وأجوبتها مما تَمّ وضعه في سنوات خلت، وإقبال الطلبة والتلاميذ على هذه الكتب بشكل مكثف، بل وتخصيص الساعات الإضافية من أجل إعادة تفسير وإنتاج هذه الأسئلة والأجوبة معا، كل ذلك دليل على الطبيعة النمطية والتكرارية لهذه الأسئلة.<br />
وأما الأسئلة الخصوصية التي تتميز بخصوصية خاصة في الشكل والمضمون ولا يمكن تكرارها – على الأقل من الناحية الشكلية &#8211; فأمر غير موجود، أو يكاد أن يكون كذلك.<br />
ونتيجة لهذا كله فإن واقع الامتحانات في تعليمنا الحالي تطبعه العديد من المشاكل، ولا يشجع على الإطلاق على الإبداع، فضلا عن أن يكون له دور في التكوين السليم والتحصيل الوجيه.<br />
ومن ثَم فإن من الخطوات التي ينبغي اتخاذها في مجال إصلاح التعليم إصلاحَ نظام الامتحانات بعينه، بحيث يصبح مسهما في جودة التكوين ومشجعا على الإنتاج والإبداع، وليس على الحفظ، إن لم يكن على الغش والتدليس.</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الامتحانات التجريبية بين تجربة الامتحان وتجربة الفشل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 09:52:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات التجريبية]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[&#62;في الامتحان يعز المرء أو يهان&#60; مقولة توارثتها الأجيال منذ القديم، ورسخت لديهم أن النجاح رهين بحصيلة المعارف والمهارات التي يكسبها المتعلم خلال فترة معينة، وأن الامتحان، لا مجال للغش فيه، ولا مجال للمتاجرة، ولا مجال حتى لمقدمات من باب &#62;الامتحانات التجريبية&#60;. أيام زمان كانت أجواء الامتحانات جادة، تتخللها المسؤولية والحزم، والطمع في العزة والرفعة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">&gt;في الامتحان يعز المرء أو يهان&lt; مقولة توارثتها الأجيال منذ القديم، ورسخت لديهم أن النجاح رهين بحصيلة المعارف والمهارات التي يكسبها المتعلم خلال فترة معينة، وأن الامتحان، لا مجال للغش فيه، ولا مجال للمتاجرة، ولا مجال حتى لمقدمات من باب &gt;الامتحانات التجريبية&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">أيام زمان كانت أجواء الامتحانات جادة، تتخللها المسؤولية والحزم، والطمع في العزة والرفعة، والخوف من الإهانة نتيجة الرسوب، لأنه الامتحان الذي يعز فيه المرء أو يهان.</p>
<p style="text-align: right;">ثم دار الزمان دورته فبدأ شعار &gt;في الامتحان يغش المرء أو يهان&lt; بدلاً من الشعار القديم، فبدت أجيال جديدة تترسخ في ذهنها، أن الامتحان رهين بِ&#8221;حُصِّل ما في السطور&#8221;، أما &#8220;ما حُصل في الصدور&#8221; فقد أصبح من الماضي التليد، الذي لم يعد يفيد، لضمان غدٍ رغيد، وعيش سعيد فضلا عن راحة البال في سنوات الدراسة بأكملها.</p>
<p style="text-align: right;">وقد صاحب هذا الشعار الجديد ما اصطلح عليه بالامتحانات التجريبية في المؤسسات الثانوية التي كان الهدف منها نظريا؛ إعداد التلميذ إلى الامتحانات الفعلية النهائية، وتحضيره نفسيا وعمليا ليجتاز الامحانات النهائية بسلام ونجاح.</p>
<p style="text-align: right;">لكن عوض أن تكون هذه الامتحانات تجربة لخوض الامتحان، أصبحت  تجربة لترسيخ الفشل لدى عموم التلاميذ.</p>
<p style="text-align: right;">أقسام ومؤسسات أعلن مسيرو الامتحانات فيها للتلاميذ قبل بدْء هذه الامتحانات، ألا داعي للإجابة عن الأسئلة، بدعوى عدم جدوائية هذه الامتحانات، وعدم أخذها بعين الاعتبار في التنقيط العام، بل إنّ بعض هؤلاء المسيرين هددوا التلاميذ الذين يجيبون عن أسئلة الامتحانات بشكل كامل!! ربما لما في ذلك من إزعاج للأطراف المسؤولة؛ تصحيحا وتقويما وإعلان الحصيلة العامة، وبقي العديد من التلاميذ في حيص بيص، بما في ذلك تلاميذ تخصص علوم رياضية، هل يجيبون ويكتبون من باب إرضاء الفضول وتجريب الامتحان، وهم -وخاصة تلاميذ التخصصات العلمية- الذين يراد لهم أن يتكونوا بالتجربة والدّربَة والتطبيق، وفي ذلك إغضاب لمن &#8220;نصحوهم&#8221; بعدم الكتابة أم يجتنبون الإجابة إرضاء &#8220;للناصحين&#8221;، وفي ذلك إقبار لرغبة دفينة ودفن حبِّ تطلع لتجربة حصيلة معلومات فهما واستيعاباً وعرضاً.</p>
<p style="text-align: right;">إنها تجربة للفشل بامتياز، فشل طريقة الامتحانات، وفشل لطرق التدريس وطرق التقويم، وفشل للكفايات التربوية البشرية، بعد أن طغت دروس المساء والدروس الخاصة على الدروس الرسمية، فأصبحت التجارب تجرى على الطرق المثلى التي يتمكن فيها أصحاب الدروس الخاصة من ضمان دخل أكبر، أما تعويد التلاميذ على إجراء تجارب أو المرور بها، فليس في ذلك دخل، ولذلك فلا داعي لإضاعة الوقت فيه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
