<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الامتحانات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الغش في الامتحانات&#8230;ذلك الداء العضال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 12:12:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آخرُ السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الداء العضال]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة قمع الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14328</guid>
		<description><![CDATA[آخرُ السنة الدراسية والجامعية شبيه بموسم الحصاد، فيه يُعرف المحصول والنتيجة، وفيه يتميز الغث من السمين، وفيه تُدرك قيمة المثل: &#8220;من جدّ وجد ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل&#8221;. لكن يبدو أن امتحاناتنا في بلدنا هذا لا تسير وفق هذه القواعد الطبيعية، بسبب ما تراكم في تعليمنا من مظاهر وظواهر أصبحت مُدمّرة، وتنذر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>آخرُ السنة الدراسية والجامعية شبيه بموسم الحصاد، فيه يُعرف المحصول والنتيجة، وفيه يتميز الغث من السمين، وفيه تُدرك قيمة المثل: &#8220;من جدّ وجد ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل&#8221;.</p>
<p>لكن يبدو أن امتحاناتنا في بلدنا هذا لا تسير وفق هذه القواعد الطبيعية، بسبب ما تراكم في تعليمنا من مظاهر وظواهر أصبحت مُدمّرة، وتنذر بما هو أخطر إن لم يُتدارك الأمر بالتدخل بشكل ناجع، وإعطاء الأولوية له بشكل مطلق. إذ لا تقدُّم ولا مستقبل لهذا الوطن إلا بإصلاح التعليم بشكل شامل، إصلاحٍ تُراعَى فيه الثوابت الدينية والوطنية والحضارية والتاريخية لهذا البلد، ويُؤخذ فيه بما يقتضيه التطور الصناعي والتكنولوجي والرقمي الذي تسير فيه البلدان المتقدمة.</p>
<p>إن من أكبر الآفات المدمرة لامتحاناتنا آفة الغش فيها؛ تلك الآفة التي أصبحت ظاهرة مستفحلة، ولم تُجْد فيها القوانين الجديدة التي قيل عنها إنها زاجرة أو فعالة، فدارُ لقمان على حالها في العديد من المؤسسات..</p>
<p>مرت امتحانات الدورة الاستدراكية للبكالوريا، وسمعنا ما سمعناه من العديد من الأساتذة المراقبين الذين عانوا الكثير  من ضبط التلاميذ الذين ألِفوا الغش، ويراهنون عليه في كل وقت وحين، ولقد عُنّف هؤلاء الأساتذة وهُدّدوا، مما اضطر عددا منهم إلى الاستسلام أو الانسحاب، بعد أن يئسوا من الوضع ولم يجدوا معينا أو مساندا لمواقفهم الشريفة من قِبَلِ من يمثل الجهات الرسمية في المؤسسة، بل إن بعضهم &#8220;سُحِبَ&#8221; من قاعة المراقبة تجنُّباً لما هو أسوأ، كما قيل أو يقال. وكل هذه الأمور وما ماثلها اعتدنا على سماعها وقراءة التفاصيل عنها في الصحف والمواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p>إن الغش في الامتحانات، أو في غيرها، آفة اجتماعية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهو أيضا ظاهرة غريبة تتسع وتستفحل كلما وجدت الظروف الملائمة لذلك. وبالتأكيد فإن الظروفَ الاجتماعية والبيئةَ التعليمية التي نعيش فيها تغذّي بشكل كبير مثل هذه السلوكات المنافية أولا لقيمنا الحضارية، والمتعارضة ثانيا مع كل مُنتَجٍ تعليمي يمكن أن يخدم البلاد والعباد، والتي تجعلنا ثالثا في آخر الركب من جميع الجوانب وبمختلف المقاييس.</p>
<p>إن اعتماد قوانين لقمع الغش، مهما كانت صارمة، لا يمكن أن تقضي عليه بمفردها، إذا لم تُعزَّز بثقافة تنويرية تنبه الغاش وكذا المستفيد من الغش والمعين عليه. ولذلك فإن محاربة الغش ينبغي أن تبدأ من أول السنة الدراسية وليس في آخرها، كما ينبغي أن تستمر لسنوات طوال وليس لسنة واحدة أو حتى سنتين، لأن ما عشَّش في الأذهان من الاحتماء بالغش واللجوء إليه، وجعْلِه نمطا سلوكيا في الحياة، ولمدة سنوات فساد طويلة، لا يمكن أن تستقيم قناته في فترة قصيرة.</p>
<p>إن ثقافة قمع الغش ينبغي أن تبدأ أولا بالمعلم القدوة، الذي ينبغي أن يحارب الغش من مخيلته أولا، ثم من مخيلة أبنائه التلاميذ. وحينما نقول المعلم القدوة فليس المقصود فقط من يزاول العملية التعليمية والتربوية داخل القسم، ولكن أيضا كل من يحيط بهذا القسم ويرتبط من أطر بشرية، فالكل معلم بالقدوة وبالقول والسلوك، قبل أن يكون معلما بالممارسة والتطبيق. وإلا فما معنى أن يقف المراقب أو المراقبون في أبواب الأقسام الدراسية ويتركون من بداخلها يفعلون ما يشاؤون.</p>
<p>كما أن درس التربية الإسلامية وكذا الوطنية ينبغي أن يشكل الإطار النظري لمحاربة الغش، وينبغي أن يتضمن المقرر في مختلف المستويات ما يخدم هذه القضية. لأن الإيمان من منطلق شرعي بأن الغش محرم شرعا، ولأنه يهدم كل بنيان ويفسد الأوطان ويحاسب عليه الإنسان، يجعل كل عاقل مبتعدا عن الغش منكِرا له ناهيا عنه.</p>
<p>هذا فضلا عن دروس التوعية التي ينبغي أن تكون بشكل مستمر في شكل دورات نظرية وتدريبية مع تقديم بيانات عن دراسات ميدانية تبين ما ينتج عن الغش من كوارث على جميع المستويات؛ فالتلميذ الغاش هو في معظم الأحوال ضحية اقتناعات خاطئة عن الواقع والمستقبل.</p>
<p>أما من الناحية العملية فينبغي حماية الأساتذة المراقبين حماية فعلية من الهجمات وردّات الفعل سواء داخل المؤسسة التي يزاولون بها مهامهم أو خارجها، مع سَنِّ قوانين تجرّم كل معتد عليهم بالقول أو بالفعل.</p>
<p>ثم لماذا لا نستعين بالوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، بحجب تغطية الهواتف المحمولة عن مراكز الامتحانات، أو بتركيب كاميرات المراقبة في الأقسام، أو ما شابه ذلك من وسائل وحلول التي لا يصعب إيجادها إن صدقت النيات والأفعال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكانة العلم وعواقب الغش في الامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 14:09:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.إدريس اليوبي]]></category>
		<category><![CDATA[عواقب الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[مكانة العلم]]></category>
		<category><![CDATA[وعواقب الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13292</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: أما بعد؛ فإن من مزايا هذا الدين الحنيف أنه يحث على العلم ويرفع من قدر العلماء. والمسلم الحق هو الذي يتعهد عقله بالعلم، وينور فكره بالمعرفة، ويعمر أوقاته بالتحصيل والدراسة، ويعتبر ذلك فريضة من الفرائض وواجبا من الواجبات، عملا بقول رسول الله : «طلب العلم فريضة على كل مسلم» (أخرجه ابن ماجه 224 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الأولى:</strong></span><br />
أما بعد؛ فإن من مزايا هذا الدين الحنيف أنه يحث على العلم ويرفع من قدر العلماء. والمسلم الحق هو الذي يتعهد عقله بالعلم، وينور فكره بالمعرفة، ويعمر أوقاته بالتحصيل والدراسة، ويعتبر ذلك فريضة من الفرائض وواجبا من الواجبات، عملا بقول رسول الله : «طلب العلم فريضة على كل مسلم» (أخرجه ابن ماجه 224 وابن عبدالبر في جامع بيان العلم 1\8-9). ويكفي المسلمين اعتزازا وافتخارا وتشجيعا على طلب العلم والإقبال على مجالسه أن الله تعالى رفع من شأن العلماء، فخصهم بخشيته وتقواه، وجعل ذلك الشرف مقصورا عليهم دون غيرهم من الناس، فقال عز من قائل: إنما يخشى الله من عباده العلماء (فاطر: 28)، ثم قال سبحانه: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب (الزمر: 9)، وجاء رجل إلى النبي -وهو في المسجد- فقال له: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم، فقال : «مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها..» (أخرجه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد).<br />
ونظرا لأهمية العلم وفضله في حياة الأفراد وتقدم المجتمعات ونهضة الأمم، كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم لا يكفون عن الاستزادة من التعلم ومتابعة التحصيل مهما عظمت منزلتهم العلمية، ومهما تقدم بهم العمر، ويرون أن العلم يحيا وينمو ويزكو بالمتابعة، ويذبل ويجف بالهجر والانقطاع.<br />
لذلك قال أحدهم: &#8220;لا تزال عالما ما كنت متعلما، فإذا استغنيت كنت جاهلا&#8221;.<br />
وقيل للإمام عبد الله بن المبارك: &#8220;إلى متى تطلب العلم؟&#8221; قال: &#8220;حتى الممات، ولعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها بعد&#8221;.<br />
وسئل أبو عمرو بن العلاء، فقيل له: &#8220;حتى متى يحسن بالمرء أن يتعلم؟&#8221;، فقال: &#8220;ما دام تَحْسُن به الحياة&#8221;.<br />
ألا ما أحب العلم إلى قلوب هؤلاء العلماء!!<br />
وما أجله في نفوسهم!! وما أرفعه في أعينهم!!<br />
وما أحوج المتعلمين في هذا العصر إلى الاقتداء بهم والسير على نهجهم واتباع طريقتهم، لأن العلم هو النور، وهو الحياة، وأما الجهل فهو العار والظلمات، وهو الممات!!<br />
اللهم زينا بزينة العلم والأدب، ونعوذ بك اللهم من الجهل والغضب.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الثانية:</strong></span><br />
هكذا كان السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم يعظمون العلم ويقبلون على التعلم ويكرمون العلماء إيمانا منهم بالدور الفعال الذي تلعبه رسالة العلم في البناء الحضاري، وبالمسؤولية الجسيمة التي تلقى على عاتق العلماء في تحصين المجتمعات وحمايتها وتحقيق أمنها واستقرارها.<br />
ولكن كيف أصبح الناس ينظرون إلى الرسالة؟<br />
وما هي مكانة العلم عندهم؟<br />
إن مواقفنا وسلوكاتنا وممارساتنا لتكشف بوضوح وجلاء عن دنو مكانة العلم عندنا وهبوط منزلته، وعن التقليل من شأن العلماء بيننا، فبعد أن كان سلفنا يجعلون العلم طريقا للسعادة والنجاح وسبيلا للفوز والفلاح، أصبح الناس في زمننا هذا يتخذون من العلم وسيلة لكسب القوت وأداة للاسترزاق، وحتى يتحقق لهم ذلك يستوجب على كل متعلم أن يجتاز امتحانا ليحصل على نقطة ينال بها شهادة تفتح له آفاق الحصول على عمل والظفر بمنصب أو وظيفة، فتهافَتَ الجميع على النقط وتنافسوا على الشهادات، وراحوا يبتكرون أساليب الغش وأنواع المكر والحيلة والخديعة، وتركوا الجد والاجتهاد والمثابرة جانبا، وحملوا أسلحة أخرى دون سلاح العلم والمعرفة، همهم الوحيد وشغلهم الشاغل كسب النقط وانتزاع الشهادة دون اعتبار للرصيد المعرفي والكفاءة العلمية، فانعدمت الرغبة في التعلم وقل الاهتمام بالدروس، وضعف الاعتناء بالبحث والتحصيل، وأصبح التردد على المدارس والمعاهد والجامعات دون هدف سام ولا غرض نبيل، فانطفأ فيها النور وخفت الشعاع، وتحولت إلى فضاءات توتر واختلاف، وغاب فيها الحس الرسالي، وحضر فيها الهاجس التجاري، وأصبحت محط أنظار أصحاب المال والاستثمار، وانتشرت مختلف الوسائل والأساليب غير المشروعة التي تمنح للمتعلمين والدارسين نقطا عالية ومعدلات خيالية دون تعب ولا نصب وبلا كد ولا اجتهاد، شعارهم في ذلك: &#8220;من نقل انتقل، ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه&#8221;، فشاع الغش بأساليب دقيقة ومتطورة، وسهل على الممتحنين أن يتعرفوا على الأجوبة دون استعمال فكر أو إخراج عصارة دماغ، حتى ترسخ في نظر الكبير والصغير أن الغش في الامتحان حق مشروع، وأسهم في هذا الضلال أصحاب القلوب المريضة من الآباء والأمهات، وذوو النفوس الضعيفة من المربين والمسيرين، واتخذها الانتهازيون تجارة رائجة، واستشرى هذا المرض حتى تحول الغش إلى طريقة عيش ومنهاج حياة، والله تعالى لا يبارك في علم محصل بغش، وصاحب العلم المغشوش لا ينتفع بعلمه، ولا ينفع به غيره، والمتعلم الغاش لا يستطيع أن ينتج عملا جيدا بعلم مغشوش؛<br />
فهل يستطيع الأطباء الغشاشون أو المهندسون مثلا أن يعالجوا مريضا، أو يخططوا لبناء عمارة أو مد قنطرة؟!<br />
وهل يستطيع المتخرجون الغشاشون المتخصصون في العلوم الدينية أن يظهروا حكما شرعيا في أمر أو نازلة أو قضية، وهم يعلمون أنهم حصلوا على شهادة علمية بالغش والتدليس؟!<br />
إن طالب العلم إذا اتقى الله جل وعلا في نفسه بارك الله تعالى له في علمه، ونور له عقله، وشرح له صدره، وفتح له بصيرته، ويسر له أمره، ونفع به مجتمعه، وأسعد به أمته، ونال خير الدنيا وثواب الآخرة، عملا بقوله تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب (الطلاق: 3)، وقوله : ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا (الطلاق: 4).<br />
اللهم إنا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. إدريس اليوبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:19:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[محاربة الغِش في الواجهة كلنا يذكر جيداً ما صاحَب امتحانات آخر السنة الدراسية الماضية من حديث عن الغش، بشكل رسمي أولا من خلال المقالات والتعليقات المختلفة في مختلف المنابر الإعلامية التي تتحدث عن هذه الظاهرة، محلِّلة معلِّلة أو محذِّرة منبّهة، وربما أيضا مستسهلة ومدافعة. وبانتهاء الامتحانات وخاصة البكالوريا تُطوى الصحف، ومعها يُطوى الحديث عن الغش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong>محاربة الغِش في الواجهة</strong></address>
<p style="text-align: right;">كلنا يذكر جيداً ما صاحَب امتحانات آخر السنة الدراسية الماضية من حديث عن الغش، بشكل رسمي أولا من خلال المقالات والتعليقات المختلفة في مختلف المنابر الإعلامية التي تتحدث عن هذه الظاهرة، محلِّلة معلِّلة أو محذِّرة منبّهة، وربما أيضا مستسهلة ومدافعة.</p>
<p style="text-align: right;">وبانتهاء الامتحانات وخاصة البكالوريا تُطوى الصحف، ومعها يُطوى الحديث عن الغش إلى أن يحين أوانها من جديد مع نهاية هذه السنة الدراسية حتى أصبح وكأن الأمر مجرد يوم وطني أو أيام وطنية محدودة، يُتحدث فيها عن الغِش، لا في غيرها.</p>
<p style="text-align: right;">بينما الأمر على خلاف ذلك، فالتحذير من الغِش ينبغي أن يكون في الواجهة في كل ما نقوم به، لا في التعليم فقط، ولكن أيضا في غيره من القطاعات. <span id="more-4075"></span></p>
<p> جمعتني الأقدار مع عدد من التلاميذ في إحدى المؤسسات التعليمية في اليوم الموالي لامتحانات الدورة الأولى للبكالوريا، كنت واقفا بجانبهم وهم يتحدثون بكل فخر واعتزاز عن نجاح خططهم في الغش، مرجعين شيئا من ذلك إلى بعض &#8220;الأساتذة الظرفاء&#8221; الذين &#8220;التزموا بأوامر الله&#8221; بوجوب غض البصر عن المحارم، فكانوا نِعْم العون لهم فيما خططوه. استأذنتهم في أن أشاركهم الحوار، وحاولت أن أبين لهم خطورة الغش وانتشاره على المستوى الفردي والجماعي، وأن الغاشّ لن يستطيع كسب مستقبله، حتى وإن كسب النجاح في الامتحان، وأن انتشار الغش هدْر للطاقات وقتل للإبداع وهَدْمٌ لمستقبل البلاد والعباد.</p>
<p style="text-align: right;">أجابوني بلسان واحد، مما جعلني أشعر بخطورة الوضع، على الأقل انطلاقا مما يعتقدون، فلقد عبّروا عن اقتناعهم التام بأن الغش يسود كل القطاعات، وأن التفوق، وليس النجاح فقط، رهين بركوب متن الغش.</p>
<p style="text-align: right;">ولَمّا قُلت لهم لنفترض أنكم تفوقتهم في الامتحان بالغِش فكيف تتفوقون في مجال العمل والدخول إلى عالم الشغل، هل يكون أيضا عن طريق الغش و&#8221;النقل&#8221; أجابني أحدهم: &#8220;أنت لا تعرف شيئا يا عم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم هو يقصد بأني لا أعرف شيئا عن دهاليز الغش ودُرُوبه في عالمنا المليء بالمتناقضات، ربما لأني نشأت وقد مضى ما مضى من عمري وأنا لا أعرف للغش طريقا، بينما هو وأقرانه من الشباب الحالِم بمستقبل باسم لا يرون سبيلا لذلك إلا عن طريق الغِش.</p>
<p style="text-align: right;">معنى هذا أن الغش أصبح ظاهرة منتشرة في مجتمعنا وليس فقط لدى شبابِنا، وبنية عميقة تنخر قواعد بُنْيانِنا، وتقوض كل أمَل يرُومُ زَرْعَ بُذُور العَدْل وتكافؤ الفرص من جديد.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا أقول إن محاربة الغش ينبغي أن تكون في الواجهة وضمن كل برامجنا التربوية والتنموية والإعلامية.</p>
<p style="text-align: right;">- في برامجنا التربوية بجعل محاربة الغش مبدأ أساسيا في كل شيء، بدءاً بتأسيس الأستاذ القدوة الذي لا يرضى بالغش لنفسه ولا لغيره، ويحاربه في القسم كيفما كانت تجلياته، ومروراً بتعويد الناشئة على الاعتماد على النفس وتحسيسها ثم إقناعها بأن الغش من المحرمات الشرعية والقانونية، وانتهاءً بالزجر والعقاب، فإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.</p>
<p style="text-align: right;">- في برامجنا التنموية باعتماد الشفافية والوضوح في كل شيء، واعتماد معايير الكفاءة والإجادة والإحسان، والمراقبة المستمرة لكل إنجاز أو إنتاج يقوم به فرد أو جهة؛ فكم من طريق عُبِّد، وأصبح حُفراً بعد أيام، وكم من بناية أصبحت أطلالاً بعد شهور، وكمْ من تجهيزات تعطلت بعْد ساعات، وكم&#8230; وكم&#8230; دون أي رقيب أو حسيب.</p>
<p style="text-align: right;">- في برامجنا الإعلامية التي ينبغي أن تُبْرِزَ خطورة الغش وأثره المدمر على البلاد والعباد، في كل المجالات وفي مختلف البرامج، حتى يشعر المواطن بأن هناك شيئا يتحرك ضد الغش.</p>
<p style="text-align: right;">وبدون ذلك تبقى محاربة الغش مرتبطة بالمواسم، وهو ما لا يؤدي إلا إلى استفحال الظاهرة، وقتل كل مقومات الإخلاص والإبداع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; أبناؤنا والامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 09:27:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبناؤنا]]></category>
		<category><![CDATA[أبناؤنا والامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[أولياء التلاميذ]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[امتحانات الباكلوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13084</guid>
		<description><![CDATA[كتب أحد أولياء التلاميذ مقالا على صفحات أحد المواقع الالكترونية وقلبه يكاد يتميز من الغيظ خوفا ووجلا على أن ينشغل أبناؤنا الأبرار (حفظهم الله ورعاهم) بمتابعة مباريات كأس أمم أوروبا عن المذاكرة والتحصيل العلمي وهم قاب قوسين أوأدنى من خوض غمار امتحانات الباكلوريا مدججين بكل وسائل الغش والتدليس التقليدية منها وغير التقليدية، شعارهم في ذالك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">كتب أحد أولياء التلاميذ مقالا على صفحات أحد المواقع الالكترونية وقلبه يكاد يتميز من الغيظ خوفا ووجلا على أن ينشغل أبناؤنا الأبرار (حفظهم الله ورعاهم) بمتابعة مباريات كأس أمم أوروبا عن المذاكرة والتحصيل العلمي وهم قاب قوسين أوأدنى من خوض غمار امتحانات الباكلوريا مدججين بكل وسائل الغش والتدليس التقليدية منها وغير التقليدية، شعارهم في ذالك القولة المشهورة عن أحد المسطولين (من السطل) :&#8221;من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في صفه&#8221;.</span><br />
<span style="color: #000000;"> عز علي الرجل الطيب صاحب المقال فعزيته في لوعته بهذه الكلمات : سيدي الكريم، هؤلاء الذين تتحدث عنهم -أو لنقل جلهم- ليسوا في حاجة إلى مباريات كرة القدم حتي تلهيهم عن دراستهم، فهؤلاء ياسيدي الكريم تربوا على اللامبالاة والعبث والعدمية. أما الدراسة والتحصيل العلمي فآخر شيء يفكرون فيه. فديدنهم وكل مواهبهم الاستهزاء بأساتذتهم وحرق أعصابهم والعمل على رفع مستوى الكوليسترول في دمائهم مع سبق إصرار وترصد، حتى أن الواحد منهم أول ما يفكر فيه عند استيقاظه من النوم (من هوالاستاذ الذي سأحرق دمه هذا اليوم؟). هؤلاء يا سيدي حولوا فصول الدراسة إلى قمامات حقيقية والى أسواق من الهرج والمرج وهلم فوضى وعبث. وحولوا بوابات المؤسسات التعليمية إلى ما يشبه مواخير دعارة وابتذال وقلة حياء وأسواق حرة لبيع المخدرات وتعاطيها إناثا وذكورا، أوقل مسخا جديدا لا تكاد تميز بين الذكران منهم والإناث؛ تخنث وتكسر وميوعة تسبب لك الغثيان والأنيميا والبركسون قبل الأوان. شعور مُشَكلة على هيأة أعراف الديكة والقنافيذ والتماسيح وجميع ما يخطر أو لا يخطر على بالك من حيوانات وزواحف يذكرونك (يا سيدي) بما درسته منذ سنوات عن الهنود الحمر وقبائل الزولوإنكاتا في أدغال جنوب أفريقا وجزر الهونولولو&#8230;. هؤلاء هم بعض تلامذتنا وأبنائنا النجباء الذين تخشى عليهم من اضاعة أوقاتهم في متابعات مباريات كرة القدم خلال أيام الامتحانات.</span><br />
<span style="color: #000000;"> هؤلاء (يا سيدي الكريم) أبدعوا وتفوقوا في اختراع آخر صيحات الغش والتدليس في الامتحانات. خذ عندك مثلا : كامرات دقيقة جدا بحجم أزرار القميص من أجل تصوير ورقة الامتحان وإرسالها مباشرة إلى عديمي الضمير من أجل الإجابة عنها وإملائها مباشرة على زبائنهم بالمقابل طبعا وأنا سمعت لبعض هذه الإملاءات بعدما عثرت على هاتف نقال بحوزة (نقال) تم اخفاؤه بطريقة يصعب اكتشافها، خذ عندك : استخدام سماعات دقيقة جدا من أجل سماع الأجوبة المملاة عليهم. خذ عندك مثلا : طريقة ملء يد الجاكيت ببلاستيك أوما شابه بشكل يوحي بأن ذراعه في كم الجاكيت فعلا مع وضع ضمادة حول اليد من أجل إيهام الاستاذ المكلف بأن بيده مريضة بينما اليد الحقيقية تقلب أوراق التحراز أوتستخدم الهاتف النقال من تحت الطاولة بكل ثقة وأمان&#8230;.. فما رأيك؟؟ أوعلى مثل هؤلاء تخشى أن تضيع مباريات كرة القدم أوقاتهم؟ فلا خوف عليك ولا وجل فهؤلاء يا سيدي&#8230;قد أضاعوا الضياع نفسه وقد يضيعوننا معهم إذا لم نحزم أمرنا ونحسن تربيتهم على الجد وحب العلم والعز والكرامة وحب الله ورسوله وتزكية النفس وعلوالهمم (إن الله يحب لكم معالي الأمور ويكره لكم سفسفها). (إن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالبيان) كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعلى الجهات الرسمية تفعيل مقتضيات القانون الخاص بالغش في الامتحانات وهي موجودة فعلا ولكنها لا تفعل بما فيه الكفاية، فأي تلميذ ضبط في حالة غش يحرم من المشاركة في جميع الامتحانات لمدة خمس سنوات حتى يكون عبرة لغيره هذا مع مواكبة ذلك بدورات تكوينية وورشات تحسيسية عن مخاطر الغش إن على مستوى التكوين الشخصي للممتحن أو على مستوى مصداقية الشواهد المحصل عليها، وقد كانت شواهدنا من أفضل الشواهد عالميا وكان تلامذتنا من أنجب وأزكى تلاميذة العالم في المدارس والمعاهد الغربية (دا كان زمان) ويمكن أن يعود إذا تكاثفت الجهود. وليس ذلك على الله بعزيز&#8230; وكل امتحان وأنتم في أمان&#8230;</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظاهرة الغش في الامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الشهادات العليا]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[المشكل البنيوي والحلول الترقيعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعالجة الأمنية للظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[موعد الامتحانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14288</guid>
		<description><![CDATA[ المعالجة الأمنية للظاهرة كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات. ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> المعالجة الأمنية للظاهرة</strong></span></p>
<p>كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات.</p>
<p>ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في أساليب الغش والتحايل والتمويه.</p>
<p>تعمل الوزارة والمؤسسات التعليمية، على توفير الأطر التربوية للحراسة، وإصدار منشورات ودليل الامتحان يكون في متناول التلاميذ والأساتذة، فيه إرشادات ومحظورات في الامتحانات، منها التذكير بعقوبة الغش في الامتحان ومنع استعمال الهواتف أو استصحاب كل ما يساعد التلميذ على الغش، كل ذلك بغير جدوى، فالظاهرة لازالت في استفحال وانتشار.</p>
<p>إن المعالجة الأمنية لظاهرة الغش غير مجدية، فكلما أغلقت فجوة إلا وفتح التلاميذ فجوات كثيرة، ولا يمكن مسايرة التلاميذ في ذلك، لأن التجربة  أثبتت أن المعالجة الأمنية لا تقضي على الظاهرة وإنما تغذيها وتنميها، وتكون حافزا للإبداع والابتكار.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة</strong></span></p>
<p>هناك عوامل تساعد على انتشار هذه الظاهرة،  منها الضعف العام للقيم لدى المجتمع: قيم العمل والجد والاجتهاد، والإخلاص والصدق في العمل. وطغت فكرة الوصول إلى الهدف بدون جد أو مجهود. أو قل أكثر مردود بلا مجهود.</p>
<p>اللافت للنظر هو استعداد التلميذ نفسيا للغش، واستناده كليا على هذه الوسيلة، وقد لاحظ صاحب المقال ذلك جليا أثناء حراسته في امتحانات الباكلوريا، إذ التلميذ لا يكلف نفسه عناء قراءة السؤال وفهمه جيدا وتحديد المطلوب منه بالضبط، بل يكتفي بتحديد موقع السؤال من البرنامج المقرر، &#8220;ليستخرج&#8221; الأجوبة من.. فيكون الجواب بعيدا عنالمطلوب أو خارج الموضوع، وقد ضبط صاحب المقال تلميذا &#8221; يستخرج&#8221; الأجوبة في بداية الحصة، على الساعة الثامنة وسبع دقائق صباحا، صدق أو لا تصدق !!</p>
<p>المشكل هو أن التلميذ يجعل الغش خطته الوحيدة، ولا يعتمد على نفسه أو يجرب قدراته ومهاراته وذاكرته، حتى إذا نسي شيئا أو استصعبه التفت إلى زميله.. فهذا المستوى قد تم تجاوزه وصار قديما.</p>
<p>لقد أتى علينا زمن سار فيه الغش حقاً مكتسباً، لا تراجع عنه، والمدافع عن الغش: مناضل، ومن يدري ربما نسمع يوما خبر اعتقال أستاذ بتهمة انتهاك حقوق التلاميذ، ما دام العنف ممنوعاً، ومنع الغش عنف رمزي في حق التلميذ، كما أن التأديب عنف ممنوع.</p>
<p>للأسف الشديد فإن هذه الظاهرة تغلغلت في أوساط المجتمع، حتى الأسرة تقبلت فكرة الغش، فلم تعد تنكر على أبنائها ذلك، بل تساعدهم على توفير وسائل الغش، كالهواتف المتطورة، والنسخ وتصغير الدروس، والتدخل لدى الإدارة والأساتذة..، كما تساعد على ذلك المكتبات المنتشرة حول المؤسسات كالفطريات.</p>
<p>وبهذه المناسبة فإن بعض الآباء والأولياء يأتون في نهاية السنة -وليس في بدايتها- عند الأساتذة والإدارة لكي يستوصوا بأبنائهم خيرا.</p>
<p>لقد تغيرت المفاهيم وتبدلت عن ذلك اليوم الذي كان في الآباء يوصون المدرسين والمعلمين بالتشدد مع التلاميذ في بداية السنة وعدم التساهل معهم في العناية بالدروس والتمارين، أما اليوم فالأستاذ يحسب ألف حساب وحساب قبل استدعاء أولياء الأمور، لأنه يصبح ظالما وملوما.. حيث أصبح الغش وسيلة النجاح في الامتحان، والتوسل والاستجداء وسيلة للحصول على المعدل في المراقبة المستمرة.</p>
<p>كيف لا والأسرة ترى من حولها: الرشوة والزبونية في التوظيف وقضاء المصالح، والفساد في الإدارة وغيرها.</p>
<p>ثم أساليب التقويم والاختبار لم تتطور ولا زالت تركز على قياس مدى التمكن من المعلومة، مع أن هناك دولا كثيرة تقدمت في هذا المجال، بفضل الإبداع والابتكار، والاعتماد على الذات. ثم الهالة التي تعطى للامتحان، والضغط النفسي والاجتماعي على التلاميذ أيام الامتحانات والخوف من الرسوب، كل ذلك يٌضاف إلى طول المناهج والبرامج.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المشكل البنيوي والحلول الترقيعية </strong></span></p>
<p>ظاهرة الغش في مؤسساتنا التعليمية، مشكل بنيوي مرتبط باختلالات نظامنا التعليمي، وهذه الظاهرة هي نتيجة وليست سببا، ولذلك فإن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بنقل التلاميذ وتوزيعهم على مؤسسات متفرقة، أو باستدعاء أساتذة مؤسسات أخرى للحراسة أو التصحيح، أو بإجراءات زجرية فذلك غير كاف، فحال وزارة التربية الوطنية كمن يعالج أعراض المرض ويترك أصل الداء.</p>
<p>يحق لنا أن نسأل هل هناك رغبة حقيقية للدولة في محاربة هذه الظاهرة وإصلاح النظام التعليمي؟ ما دام أن البرامج والمناهج المعمول بها عقيمة، والفضاءات والتجهيزات المدرسية غير كافية وغير مؤهلة، والاكتظاظ في الأقسام يصل في بعض المناطق إلى مسين وستين تلميذا في القسم الواحد، والذي يهم الدولة هو تقديم إحصائيات وأرقام تبين من خلالها للجهات المانحة أنها تطبق التوصيات وأنها تحارب الهدر والفشل المدرسيين، وأنها تطبق إلزامية التمدرس للأطفال دون الخامسة عشر سنة، وترفع من نسبة النجاح في الباكلوريا، فَغَدا الرسوب في الابتدائي شبه منعدم والنجاح مضمون ، حتى إن بعض الأساتذة في الابتدائي طلب منهم تصحيح امتحانات الشهادة الابتدائية بقلمين: أزرق وأحمر، يكتبون الجواب بالأزرق ويصححون بالأحمر، والنجاح في الإعدادي يكون حسب الخريطة المدرسية، والنجاح في الباكلوريا بالغش.</p>
<p>فلا عجب بعد كل هذا أن نجد ترتيب المغرب في آخر الدول العربية فيما يخص النظام التعليمي، وأن تفقد المدرسة المغربية مصداقيتها وجاذبيتها، فلم تعد تحمي المنتسب إليها لا من الجهل ولا من الفقر والبطالة، ويزكي ذلك ما نراه أمام البرلمان من عطالة أصحاب الشهادات العليا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسرار عن الامتحانات لا تذاع لأول مرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 09:18:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسرار]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مراكز الامتحانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18018</guid>
		<description><![CDATA[امتحان نهاية السنة الدراسية وخاصة الباكالوريا ضمت العديد من الأسرار التي لا تخفى على متتبعي الأخبار، بل إن بعضها كان يشاهد بالعين المجردة دون أي حاجة لأي وسيلة أخرى، وفيما يلي بعض هذه الأسرار التي لا تذاع لأول مرة، لأنها تتكرر في كل سنة، وإن كان حجمها في هذه السنة أبرز وأظهر : &#62; حدثني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>امتحان نهاية السنة الدراسية وخاصة الباكالوريا ضمت العديد من الأسرار التي لا تخفى على متتبعي الأخبار، بل إن بعضها كان يشاهد بالعين المجردة دون أي حاجة لأي وسيلة أخرى، وفيما يلي بعض هذه الأسرار التي لا تذاع لأول مرة، لأنها تتكرر في كل سنة، وإن كان حجمها في هذه السنة أبرز وأظهر :</p>
<p>&gt; حدثني أحد المشرفين المتتبعين لمركز من مراكز الامتحانات، أنه قام بتتبع لحالات الغش المسجلة طيلة الأيام الثلاثة، فكانت النتيجة ما يلي :</p>
<p>319 مرشحا.</p>
<p>299 حالة غش.</p>
<p>20 حالة لم يسجل عنها أي شيء.</p>
<p>&gt; بجانب مركز من المراكز مما لاحظه أكثر من شخص كانت هناك حركات حثيثة للعديد من الشبان، الذين كانوا يشغلون هواتفهم المحمولة دون توقف طيلة أيام الامتحانات.</p>
<p>&gt; مركز كبير لشركة اتصالات هاتفية كبيرة يقول مديرها إن مبيعات الهاتف المحمول تسجل ارتفاعا كبيراً كل سنة كلما حل موعد الامتحانات بالباكالوريا.</p>
<p>&gt; في أكثر من مركز من مراكز الامتحانات تم انتزاع العديد من الهواتف المحمولة للعديد من التلاميذ، ومن الطريف أنه تم نزع أكثر من هاتف محمول للعديد من التلاميذ حين وصل العدد إلى ثلاثة لكل واحد.</p>
<p>&gt; في مركز للامتحانات احتج تلميذ على نائب الوزارة حينما سُحب منه هاتفه المحمول بذريعة أنه ملك يستعمله متى شاء، ولا يحق لأي شخص انتزاعه منه ولو في الامتحان.</p>
<p>&gt; تلميذ آخر دخل في جدال مع مراقبين حينما ضبط وهو في حالة غش، فقيل له ألا تستحي؟؟ الدولة تصرف عليك سبعة ملايين من أجْل تكوينك وتعليمك لكي تكون متعلما، وأنت تقوم بهذا العمل الشنيع؟؟ (استغرب التلميذ، هذا القول وقال متعجبا : الدولة تصرف علي سبعة ملايين!!؟؟ صحيح!!؟؟ أعطوني ثلاثة ملايين فقط لأقطع البحر (الحريگ) وخذوا الباقي وليست لدي حاجة في التعلم أو الدراسة.</p>
<p>والقائمة طويلة&#8230;</p>
<p>ومن الأكيد أن مثل هذه الأخبار/الأحداث وما شابهها معروف عند الخاص والعام، ويتحدثون بها في المقاهي والشوارع والطرقات&#8230;</p>
<p>كما أنه من الأكيد أيضا أن هناك أخباراً أخرى كبيرة تعتبر من الأسرار حقا، ولا تذاع كالأخبار السابقة، لغرابتها وعظمها، ولذلك فهي تحتاج إلى توثيق، لكي تصبح صالحة للتداول.</p>
<p>معنى هذا أن الغش أصبح سيد الموقف، فإما أن تغش وإما أن تهان حينما تخرج نتائج الامتحان. وكم من تلميذ أهين بعد أن صُدِم بنتائج الامتحانات، ذنبه الوحيد أنه لم يغش كما غش الآخرون.. وكم من تلميذ صُدِم قبل ذلك حينما صُدم في قائمة الامتحانات بعد أن شاهد سوقا رائجة للغش دون حسيب أو رقيب حقيقي.</p>
<p>إن غياب أي قانون عملي رادع لحالات الغش، وغياب أي قانون عملي يحمي مراقبي الامتحانات سيجعل العملية التعليمية كلها في مهب الريح، إذ لا يمكن أن نبني أي مستقبل على كاهل ناشئة الجاد المتجتهد فيها غريب، والغاش الكسول فيها سيد فارس، والرقيب المخلص من الأساتذة مهان حقير.</p>
<p>أي مستقبل ننتظره من ناشئة ترى بعين اليقين أن &gt;من غش وجَدَ وحَصَدَ، ومن جدّ واجتهد رَسَب&lt;.</p>
<p>أي إصلاح نبتغيه لهذا التعليم في غياب مصداقية الشواهد وغياب جودة التعليم ومردوديته؟؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/21166/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/21166/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2005 10:37:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 233]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21166</guid>
		<description><![CDATA[(حق الغش) في الامتحانات!! &#8230; كثيرة هي الظواهر والآفات &#8220;التربوية&#8221; التي أصبحت تهدد منظومتنا التعليمية. ولعل من أخطرها ظاهرة الغش في الامتحانات والتي أصبحت تستفحل وتتناسل بشكل مضطرد وفق متتالية هندسية بين جميع الفئات العمرية والمستويات التعليمية، بل انتقلت وللأسف الشديد إلى فئة من المدرسين، وقد لوحظ ذلك خلال الامتحانات المهنية الأخيرة. ورجال التعليم يبرؤون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(حق الغش) في الامتحانات!!</p>
<p>&#8230; كثيرة هي الظواهر والآفات &#8220;التربوية&#8221; التي أصبحت تهدد منظومتنا التعليمية. ولعل من أخطرها ظاهرة الغش في الامتحانات والتي أصبحت تستفحل وتتناسل بشكل مضطرد وفق متتالية هندسية بين جميع الفئات العمرية والمستويات التعليمية، بل انتقلت وللأسف الشديد إلى فئة من المدرسين، وقد لوحظ ذلك خلال الامتحانات المهنية الأخيرة.</p>
<p>ورجال التعليم يبرؤون من مثل هذه التصرفات اللاخلاقية التي تسيء إلى هذه المهنة الشريفة.</p>
<p>امتداد هذه الظاهرة/الآفة وتشعبها جعل منها أمرا واقعا لا يجد التلاميذ ولا الطلبة غضاضة من ممارسته وكأنه حق مشروع ومكسب من مكتسباتهم لا يجوز لأحد أن يحرمهم منه، ومن فعل ذلك من الأساتذة فالويل له والثبور وسوء عاقبة الأمور، وكثيراً ما حدثت اعتداءات لفظية أو جسدية على أساتذة منعوا تلميذا أو طالبا من &#8220;حقه&#8221; في الغش في الامتحانات. وقد يحتج عليك الطالبأو يتظلم من نقطة حصل عليها في فرض أو امتحان تَقِلُّ على نقطة زميل له نَقَل عنه نفس الأجوبة.</p>
<p>فالغش إذن لم يعد ظاهرة مُشينة وإنما (حق مشروع) وقد نظموا في ذلك منظومة تقول &#8220;من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في صفِّه&#8221;.</p>
<p>خطورة هذه الظاهرة على منظومتنا التربوية تتجلى أولا في كونها تفقد مصداقية النتائج المحصل عليها وبالتالي الشواهد المدرسية أو الجامعية التي تُعطى للطالب في نهاية كل مرحلة تعليمية.</p>
<p>الأمر الذي يؤدي إلى حرمان العديد من الطلبة الجادين والمتفوقين من ولوج بعض المدارس والمعاهد العليا  ذات السمعة العلمية الرفيعة في بعض بلدان الغرب. وهذا ما لوحظ في السنوات الأخيرة بحيث رُفضت العديد من طلبات الالتحاق بالمدارس العليا بفرنسا مثلا&#8230;</p>
<p>وهذا أمر يؤسف له كثيرا خصوصا إذا علمنا أن طلبتنا المتوجهين للدراسة في الخارج كانوا دائما يبرهنون على تفوق كبير مقارنة مع غيرهم منالطلبة الآخرين بل وحتى طلبة الدول التي يوجدون بها على الرغم من الفروق الشاسعة في مستوى  التكوين وحسن الظروف المتوفرة لطلبتهم.</p>
<p>قلت : إضافة إلى خطورة ظاهرة الغش على  منظومتنا التربوية، لها أيضا انعكاسات سيئة وخطيرة على التكوين الشخصي والنفسي للتلميذ أو الطالب الذي يتخذ الغش مسلكا له خلال سنوات دراسته.</p>
<p>ولعل من أبرز تجليات هذه الانعكاسات السيئة :</p>
<p>&lt; 1-  فقدان الثقة :</p>
<p>فالطالب الذي يعتمد على الغش في الامتحانات يفقد الثقة في معلوماته وبالتالي في قدرته على الاستيعاب والتحصيل والفهم، وهذا كله يؤثر سلبا على تكوين شخصيته مستقبلا، فلا تجده إلا  مضطربا لا يكاد يثبت على قرار، وغير قادر على اتخاذ مواقف ثابتة مبنية على قناعة وتبصر.</p>
<p>وقد لاحظنا بوادر هذا الاضطراب عند تصحيحنا لامتحانات الطلبة، فكثيرا ما يلجأ الطالب لشطب الجواب الصحيح واستبداله بجواب آخر خاطئ أُلقي إليه من مكانبعيد أو تلقفته نظراته من مكان قريب.</p>
<p>&lt; 2- الاعتماد على الغير والكسل :</p>
<p>فظاهرة الغش في الامتحان بعدما تُفقد الطالب ثقته في نفسه فهي تعلمه الاعتماد على الغير والكسل، وتقتل لديه الرغبة في الاجتهاد والتحصيل والبحث الجاد، وتكوين رصيد معرفي وقدرات علمية تكسبه الجرأة العلمية والقدرة على المناقشة الجادة والاقناع، وهذا مما يقوي شخصية الانسان ويكسبه احترام وتقدير الآخرين. ولذلك فلا غرابة والحالة هاته إذا كنا نلاحظ تَدنياًٍّ مُخجلاً ومستمراً في المستوى  العلمي لدى طلبتنا والعديد من مثقفينا الجدد : سطحية في النقاش وعدم قدرة على السجال الفكري الرزين وغياب تام للجرأة العلمية والخطابات الهادفة الجادة والمقنعة، والمتصفح للعديد من الجرائد اليومية يريعه ما يقرأ : سطحية في التحليل وأخطاء لغوية مخجلة وركاكة في الأسلوب وفقر مدقع في المعلومات.</p>
<p>&lt; 3- الانتهازية :</p>
<p>إضافة إلى ما سلف، فإن احتراف الغش في الامتحانات يُعلم الانتهازية والوصولية واتخاذ كل سبيل من أجل الوصول إلى الهدف دون بذل أي جهد يذكر، والهدف في هذه المرحلة هو النقطة وقد يكون فيها بعد منصب أو جاه أو مغنم وغير ذلك.</p>
<p>ولذلك فإن الغش في الامتحانات لا يفرز في النهاية سوى  فئة من المتهالكين والانتهازيينن وصيادي الفرص بلا مستوى ثقافي ولا خبرة علمية كافية ولا فهم كافٍ لحل المشاكل والاسهام في نهضة الأمة. وهذه الفئة بدورها تنتج فئات أخرى أو لوبيات بنفس الخصائص تكثيرا لسوادها وحماية لاستمراريتها حتى يصبح الأمر وكأنه قدر مقدور. وفي ظل ذلك يُبعد الصالحون وذوو الحنكة والخبرة والغيرة على هذه الأمة، وإذا أُسند الأمر لغير أهله فانتظر الساعة.</p>
<p>&lt; 4- الاستهانة بالأمانة :</p>
<p>الغش يعلم الطالب منذ البداية الاستهانة بالأمانة، فالمعلومات التي يطالب بها المتعلم هي في نهاية المطاف أمانة أُوتُمِنَ عليها، ويُطالب عند الامتحان بمصداقية مدى حفظه لها واستثمارها والإفادة منها في حالات مختلفة.</p>
<p>ومتى برهن على استيعابها وفهمها والقدرة على استثمارها أصبحت جزءا من منظومته الفكرية وخبراته العلمية، وله أن يطورها فيما بعد ويصوغها في قوالب شتى قد تفيد، وهكذا يقع تلاقح الخبرات والاستفادة من تجارب الآخرين وخبراتهم.</p>
<p>&lt; 5- الخيانة :</p>
<p>وأخيرا وليس آخرا، فالغش خيانة بالمعنى الديني للكلمة، وهو لا يقل خطورة عن أنواع الخيانات الأخرى. فهو خيانة للأمانة العلمية وخيانة للنفس بحرمانها من فرصة للتعلم والتكوين قد لا تتاح للانسان مرة أخرى، وخيانة للأمة التي تنفق الشيء الكثير من أجل تكوين وتعليم الناشئة ليكونوا مواطنين صالحين معتزين بقيمهم وحضارتهم وثقافتهم حتى يكون بإمكانهم مواجهة التحديات الجسام التي أصبحت أكثر من أي وقت مضى  تهدد أمتنا لا في اقتصادها وسياستها فحسب، وإنما في وجودها كأمة لها مقوماتها وخصوصياتها الحضارية والثقافية.</p>
<p>وهيهات هيهات أن نواجه هذه التحديات والصعاب بشباب استمرأ الغش في الامتحانات.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/21166/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
