<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاقتناع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الخطب المنبرية&#8230; والدور المنشود (4) نص الخطبة ودوره في الاقتناع والتأثُّر   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 08:29:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التأثُّر]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب المنبرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[السامع]]></category>
		<category><![CDATA[المنبر]]></category>
		<category><![CDATA[نص الخطبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16761</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الخطيب والسامع يتقاسمان الدور في حصول الإقناع والتأثير، وأداء الدور المنشود للخطبة المنبرية، فإن لنص الخطبة الذي يتلقاه السامع دورا كبيرا في مساعدته على الفهم السليم حتى يقتنع بما يقوله الخطيب، وتؤدي الخطبة المنبرية بذلك دورها المنشود. أتذكر في هذا السياق بعض الحالات التي يمكن أن أقول عنها إن نص الخطبة تكتنفه العديد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الخطيب والسامع يتقاسمان الدور في حصول الإقناع والتأثير، وأداء الدور المنشود للخطبة المنبرية، فإن لنص الخطبة الذي يتلقاه السامع دورا كبيرا في مساعدته على الفهم السليم حتى يقتنع بما يقوله الخطيب، وتؤدي الخطبة المنبرية بذلك دورها المنشود.</p>
<p>أتذكر في هذا السياق بعض الحالات التي يمكن أن أقول عنها إن نص الخطبة تكتنفه العديد من &#8220;المنغِّصات&#8221; التي تزحزحه عن أداء الدور المطلوب.</p>
<p>أذكر من ذلك حالتين:</p>
<p>الأولى تتعلق بخطبة حضرتها منذ سنوات، مشبعة بالسجع، معقدة الألفاظ، يصعب فهمها على الكثير من المتعلمين، فكيف بغيرهم، منذ البداية تبين لي أنها من الخطب القديمة التي تُتداول في كتب جامعة للخطب السنوية، كل خطبة يُكتب في بدايتها أو آخرها في أي جمعة من جمع الشهر يمكن أن تُلقى. لكن ما كنت أتصور أنها أقدم مما يظن -سوى أن يكون الخطيب، غفر الله لنا وله، قد جمع بين خطبتين- ذلك أنه في آخر الخطبة، وفي ثنايا الدعاء، قال: اللهم انصر جيوش الموحدين، فقلت لعله يقصد جيوش الدول الإسلامية، فكل شعوبها موحدة بحمد الله، لكن لما ذكر المرابطين، وأشياء شبيهة بذلك تيقنت أن الخطبة قديمة جدا، أو على الأقل خاتمتها كذلك.<br />
وأما الثانية فخطبة أخرى، ورد فيها أن الرسول  مرض، فعاده أبو بكر ، ولما رجع إلى بيته حزن على مرض الرسول ، واشتد حزنه حتى مرض هو بذاته، فلما علم الرسول  بمرضه، تحامل على نفسه، وذهب ليعوده، فلما دخل عليه سأله عن حاله، فقال:</p>
<p>مرض الحبيـــــب فعدته     فمرضت من حذري عليه</p>
<p>وأتى الحبيب يعودنـــــي    فرأت من نظـــــــري إليـــه</p>
<p>إن العارف باللغة العربية وآدابها، لا يمكن أن يصدق بأن يكون هذا الكلام لأبي بكر، وإن العارف بسيرة المصطفى  ينكر هذا القول بسهولة، وإن ذا العقل المميز لطريقة الأحداث كيف يمكن أن تقع، يتساءل إلى أي حد يمكن أن يحدث هذا أو يقول أبو بكر  هذا. ولكن المستمع العادي يمكن أن يصدق هذا بسهولة؛ لأنه يتعلق بالحبيب المصطفى وبالصدّيق أبي بكر؛ ولأن الكلام من خطيب على المنبر، ومن ثم يمكن أن يذهب به الظن كل مذهب.<br />
وللإشارة فإن البيتين ينسبان للإمام الشافعي مع أحد العلماء من طلبته يُدعى محمد بن عبد الحكم -وليس مع الإمام أحمد كما هو متداول أيضا في بعض الأخبار-، ولذلك الحدث قصة أخرى يمكن أن أعود إليها في عدد قادم بإذن الله تعالى. وإن كان البعض ينكر أن يكون الشافعي قد قال مثل هذين البيتين؛ لأنهما ليسا من طبيعة شعره.<br />
إن لنص الخطبة دورا أساسيا في إقناع السامع بمبادئ الدين، وخاصة في علاقتها بالواقع المعيش على اختلاف تشكلاته، الأمر الذي يتطلب من الخطيب أن يكون ذا فقه بالواقع وبالتاريخ وباللغة، بعد أن يكون ذا فقه  بالدين؛ ومن ثم فإن نص الخطبة ينبغي أن تتحقق فيه عدد من الأمور منها:</p>
<p>- أن يكون ما يرد فيه مؤصلا ومؤيدا بما يناسب من شواهد القرآن الكريم وأحاديث الرسول ، وكذا أقوال السلف؛ لأن إرسال الكلام دون سند شرعي يسلب عن الخطب المنبرية وقارها. ولهذا أجمع أهل البلاغة والبيان على أن الخطبة التي لم توشح بالقرآن، وتزين بالصلاة على النبي  توصف بالشوهاء. وذهب بعض الأئمة -ومنهم الإمام الشافعي- إلى أن الإمام إذا خطب فلم يقرأ في خطبته شيئا من القرآن أعاد الخطبة.</p>
<p>- أن تكون موضوعاته ذات صلة بالواقع، ومن المفيد أن تعالج بمواقف شبيهة من مواقف السلف؛ فالتاريخ يعيد نفسه كما يقال.</p>
<p>- أن تكون لغته واضحة وبسيطة وغير معقدة، وتترجم المعنى المراد بيسر وسهولة. أما التقعر في الكلام باستعمال الألفاظ الغريبة واعتماد السجع، وما إلى ذلك فليس من البلاغة أو الفصاحة في شيء. ولقد روى القدماء أن رسول الله  عقّب على أحد الخطباء حينما قام خطيبا بين يديه  فقال: &#8220;ومن يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى&#8221;. فقال رسول الله : «بئس الخطيب أنت! هلا قلت: &#8220;ومن يعص الله ورسوله فقد غوى». قال الكلاعي في كتابه أحكام صنعة الكلام: &#8220;فقد كره الرسول  أن يجمع الخطيب بين الاسمين تحت حرفي الكناية لما فيهما من التسوية، وإيهام السامع بأنهما في درجة واحدة&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الخطب المنبرية&#8230;  والدور المنشود (3) السامع ودوره في الاقتناع والتأثُّر   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 2017 10:11:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 474]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التأثُّر]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب المنبرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[السامع]]></category>
		<category><![CDATA[المنبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16705</guid>
		<description><![CDATA[إن الخطيب مهما أوتي من قدرة بلاغية، وقوة في التأثير في السامعين، لا يمكن أن يكون لكلامه أي تأثير في السامع، إن كان هذا السامع غير حاضر الذهن أو معاندا، أو متمسكا بفكرة مسَبّقة عن موضوع ما من المواضيع المطروقة، أو عن الخطيب ذاته. إن حضور الخطبة، وفي الذهن أفكار مسَبَّقة عن الخطيب من أنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الخطيب مهما أوتي من قدرة بلاغية، وقوة في التأثير في السامعين، لا يمكن أن يكون لكلامه أي تأثير في السامع، إن كان هذا السامع غير حاضر الذهن أو معاندا، أو متمسكا بفكرة مسَبّقة عن موضوع ما من المواضيع المطروقة، أو عن الخطيب ذاته.</p>
<p>إن حضور الخطبة، وفي الذهن أفكار مسَبَّقة عن الخطيب من أنه إنسان تقليدي، وأنه لا يواكب العصر، أو أنه متعصب للنص، وغير منفتح على قضايا العصر. أو عن موضوع من الموضوعات التي يثيرها المغرضون، بعدم التسليم بما جاء به الشرع ونصَّ عليه بالنص،  والدعوة إلى تجاوز ما جاء به بدعوى تغيُّر الزمان والمكان، كالمواقف التي يقفها البعض من الإرث وتحريم الخمر والربا والتبرج والرشوة وما إلى ذلك.. كل تلك المواقف المنافية لمبادئ الدين حينما تدغدغ ذهن المستمع للخطبة تجعله منصرفا عما يقوله الخطيب من القول الحق في مثل هذه المواضيع، وبذلك تبقى الخطبة المنبرية بعيدة عن أداء دورها المنشود بسبب هذه المواقف المسبقة.<br />
ولهذا السبب تحدث القرآن الكريم عن المتلقي/السامع كما تحدث عن المتكلم، فبيَّن الله تعالى أن المؤمنين يستمعون إلى القول ويتبعون أحسنه ويعملون به: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَاب(الزمر: 18)، وحذَّرهم من افتعال الاستماع، فقال : وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُون(الأنفال: 21). كما بين تعالى أن من فسدت حواسه لا يتمكن من إدراك الحقيقة ولا الاقتناع بها؛ لأنه لا ينتفع بحواسه: وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ(يونس: 42).<br />
ولقد كان الرسول  القدوة المثلى في هذا الباب، إذ أن من شمائله  أنه كان إذا حدثه شخص، كان لا يتكلم إلا إذا فرغ ذلك الشخص من حديثه. وكان إذا التفت إلى المتحدث الذي يحدثه التفت إليه بجسده كله، لا بوجهه فقط. ومن مواقفه المشهورة التي هي من هذا القبيل، ما حدَث حينما جاءه عتبة بن ربيعة يفاوضه ويعرض عليه عدة أمور، فقال له  قبل أن يتحدث: «قل ياأبا الوليد أسمع». قال ابن هشام: &#8220;حتى إذا  فرغ عتبة ورسول الله   يستمع منه، قال: «أقد فرغت ياأبا الوليد ؟» قال: نعم. قال : «فاسمع مني&#8230;».<br />
كما أن الصحابة رضوان الله عليهم ضربوا المثل الأعلى في حسن الاستماع، فلقد كانوا يستمعون  إلى الرسول  وقلوبهم وجِلة، وأعينهم دامعة، خاشعين من شدة الإنصات، وكأن على رؤوسهم الطير، بل كانوا أحيانا يغطون وجوههم ولهم خنين.. ومن مواقفهم هذه استنبط بعض السلف القاعدة التالية: &#8220;أول العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ، والرابع العمل به، والخامس نشره&#8221;.<br />
ولقد بين علماء السلف أهمية الاستماع ودور السامع في الفهم. قال الحسن البصري: &#8220;إذا جالست العلماء فكن على أن تسمع أحرص منك على  أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول..&#8221;، وقال أبو الدرداء: &#8220;أنصف أذنيك من فيك، فإنما جُعل لك أذنان اثنان وفم واحد، لتسمع أكثر مما تقول&#8221;. وقال عمر بن عتبة لأحدهم، وهو بمكان يسمع فيه سِبابا: &#8220;نزّه سمعك عن استماع الخنا، كما تنزه لسانك عن الكلام به، فإن السامع شريك القائل&#8221;. وقال صالح المُري: &#8220;سوء الاستماع نفاق&#8221;. بل إن هناك من كان يرى أن الاستماع أجلُّ من الكلام، لأن الله تعالى قدَّم السمع في الذِّكر على وسائل الإدراك الأخرى، كما في قوله : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا(الإسراء: 36).<br />
وإن ما جرى عليه العرف في مساجدنا بالمغرب من تذكير السامعين بحديث الرسول  الذي يرويه الإمام مالك، «إذا قلت لصاحبك أنصت، والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت»، يدل على أن الاستماع إلى الخطيب أمر واجب. كما يدلُّ أيضا على التحذير من الانشغال عن الاستماع إلى الخطيب لما في ذلك من الضرر الذي قد تترتب عنه مخالفة شرعية، أو على الأقل ضياع الأجر، وتفويت للاستفادة. ويعزز ذلك ما ورد في الأثر عن عثمان بن عفان،  أن &#8220;المنصت الذي يستمع للخطيب، له من الأجر مثل المنصت الذي لا يسمع&#8221;. مما يعني أن الإنصات واجب حتى ولو كان المستمع لا يسمع صوت الخطيب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; الإبداع،بين الإمتاع والاقتناع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%8c%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%8c%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 10:50:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإبداع]]></category>
		<category><![CDATA[الإمتاع]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[الداغستاني رسول حمزاتوف]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر الداغستاني]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بين الإمتاع والاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15487</guid>
		<description><![CDATA[(&#8230; يحكي الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف، أنه كان يعمل في شبابه بإحدى الفرق المسرحية التي كانت تجوب البلاد لعرض مسرحياتها وفي إحدى جولاته نزل ضيفا على شاعر مغمور، وعندما كان يهم بتوديع أهل البيت، لم تكن فيه سوى أم ذاك الشاعر، فأراد أن يطري على ولدها، لأنه لا شيء يفرح قلب الأم من كلمة طيبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(&#8230; يحكي الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف، أنه كان يعمل في شبابه بإحدى الفرق المسرحية التي كانت تجوب البلاد لعرض مسرحياتها وفي إحدى جولاته نزل ضيفا على شاعر مغمور، وعندما كان يهم بتوديع أهل البيت، لم تكن فيه سوى أم ذاك الشاعر، فأراد أن يطري على ولدها، لأنه لا شيء يفرح قلب الأم من كلمة طيبة تقال في فلذات كبدها، فقال حمزاتوف للأم:</p>
<p>- إن ابنك شاعر تقدمي جدا، وإنه يكتب دائما في مواضيع الساعة الملحة، فقاطعته بحزن:</p>
<p>- قد يكون ابني تقدميا، لكنه شاعر بلا موهبة، قد تكون أشعاره تعالج مواضيع ملحة، لكنني أشعر بالملل حين أقرأها&#8230; حين بدأ ابني بتعلم نطق الكلمات الأولى، لم يكن بالإمكان فهمها، لكنني كنت أسر بشكل لا يوصف، أما الآن وقد تعلم لا أن تتكلم فحسب &#8211; وبدأ يكتب أشعارا أشعر بالملل حيال مايكتب، بل أنت تراه حين تجلس إلى مائدة الطعام يتكلم بشكل طبيعي، لكنه في طريقه من مائدة الطعام إلى منضدة العمل، يفقد كل الكلمات البسيطة والطيبة ولا تبقى عنده إلا الكلمات الرسمية الباهتة، المملة &#8230;)</p>
<p>هكذا إذن، لن تغني الايديوليجية عن الموهبة، وقبل أن يتخندق المبدع خلف الأقنعة والألوان، لابد من إبراز أوراقه الثبوتية كمبدع وفنان، يملك موهبة فذة، وقدرة على الخيال، وفكرة جديدة، وأسلوبا راقيا يلامس شغاف الروح ويعبر عن كينونة الإنسان.</p>
<p>فالشاعر الذي لا يملك مفاتيح اللغة وشعلة الموهبة، لن تجديه صلابة الموقف ولا جاذبية المواضيع الملحة التي يطرقها، لكن حين تجتمع الموهبة مع قوة الفكرة، يتجلى الإبداع حينها في أبهى صورة، إن الابداع مثله مثل الإنسان يحيى بقوة العاطفة وصلابة الفكرة، أي لابد من ملامسته للجواني والبراني من حياتنا، ولابد للمبدع أن يمتع قبل أن يقنع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>مجلة «العربي» عدد 657، غشت 2013، الصفحة 160، من مقال لجهاد فاضل بعنوان «مع رسول حمزاتوف».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%8c%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حلاوة الاقتناع بالدين(4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 08:25:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[سـراقـة بـن مـالـك]]></category>
		<category><![CDATA[كفار قريش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15067</guid>
		<description><![CDATA[د- سـراقـة بـن مـالـك :وَوَقَعَ فِي نَفْسِي -حِينَ لَقِيتُ ماَ لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ-أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسَأَلْتُهُ كِتَابَ أمْنٍ أعلنتْ قريش في نواديها ـ عند هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ بأن من يأتي بالنبي حيا أو ميتا، فله مائة ناقة. وانتشر هذا الخبر عند قبائل الأعراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff00ff;">د- سـراقـة بـن مـالـك :</span></strong>وَوَقَعَ فِي نَفْسِي -حِينَ لَقِيتُ ماَ لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ-أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسَأَلْتُهُ كِتَابَ أمْنٍ أعلنتْ قريش في نواديها ـ عند هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ بأن من يأتي بالنبي حيا أو ميتا، فله مائة ناقة. وانتشر هذا الخبر عند قبائل الأعراب في ضواحي مكة، فطمع سراقة بن مالك بن جعشم في نيل الجائزة التي أعدتها قريش لمن يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>قال ابن شهاب : وأخبرني عبد الرحمان بن مالك المُدلجي ـ وهو ابن أخي سراقة أن أباه أخبره : أنه سمع سراقة يقول : جاءنا رسول كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>دية عظيمة لمن قتله أو أَسَرَهُ، فبينما أنا جالسٌ من مجالس قومي بني مدلج، إذْ أقبلرجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس، فقال : يا سُرَاقَةُ إني رأيتُ آنفا أسْوِدةً(1) بالساحل أراها محمدا وأصحابَه، قال سراقةُ : فعرفتُ أنهم هُمْ، فقلتُ له : إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيتَ فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثتُ في المجلس ساعة، ثم قُمتُ، فدخلتُ، فأمرتُ جاريتي أن تخرُجَ بفرسي وهُوَ من وراءِ أكَمَةٍ(2) فتحبسُهَا عليَّ.</p>
<p>فخرجتُ من ظهر البيت حتى أتيتُ الفرسَ فركبتُها، وأسرعْتُ حتى دنوتُ منهم، فعثرت بي فرسي، فخرَرْتُ عنها، فقُمتُ فأهويتُ إلى كنانني فاستخرجت منها الأزلام(3)، فا ستَقْسَمْتُ بها(4) : أضُرُّهُمْ أم لا أَضُرُّهُمْ، فخرج الذي أكره(5) فركبتُ فرسي، وعصيت الأزلام، فقربت منهم،  حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت(6) يدا فرسي في الأرض، حتى بلغتا الركبتين، فخررتُ عنها، ثم زجرتُها فنهضتْ، فلم تكدتُخرج يَدَيْها(7) فلما استوتْ قائمة إذا لِأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ(8) ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمتُ بالازلام فخرج الذي أكره.</p>
<p>فناديتُهم با لأمان، فوقفوا، فركبتُ فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتُهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضتُ عليهم الزاد والمتاع،  فلم يرزآني(9) ولم يسألاني، إلا  أنه قال : &#8220;أخْفِ عَنَّا&#8221; فسألته أن يكتُب لي في كتاب أمْنٍ، فأمر عامر بن فهيرة(10) فكتب في رقعة من أديم، ثم مضى رسول  الله صلى الله عليه وسلم(11).</p>
<p>قال ابن عبد البر : روى سفيان بن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال لسراقة : &#8220;كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوارَيْ كِسْرى؟&#8221;(12).</p>
<p>سبحان مقلب القلوب إن سراقة خرج جاهدا نفسه لينال مائة ناقة أوأكثر(13). ولكن الله عز وجل بقدرته التي لا تُغلب جعله يرجع مدافعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أصبح يحكي ما وقع له ـ بعدما اطمأن  على وصول الرسول صلى الله عليه وسلم آمناـ من المعجزات، ويذيع في الناس أن محمدا صلى الله عليه وسلممنتصر، فخاف رؤساء قريش أن يكون ذلك سببا لاسلام بعض أهل مكة، وكان سراقة أميرَ بني مُدلج ورئيسهم، فكتب إليهم أبو جهل :</p>
<p>بَنِي مُدلجٍ إنِّيَ أخَافُ سَفِيهَكُمْ    سُراقَةَ مُسْتَغْوٍ(14) لِنَصْرِ مُحَمَّدٍ</p>
<p>عَلَيْكُمْ بِــهِ ألاَّ يُفَـــرِّقَ جَمْعَكُمْ     فَيُصْبِحَ شَتَّى بَعْدَ عَــــزٍّ وسُؤْدَدِ</p>
<p>فقال سراقة يرد عليه :</p>
<p>أَبَا حَكَمٍِ، واللَّهِ لَوْ كُنْتَ شاهِداً    لأمْرِ حَوَادِي إِذْ تَسُــوخُ قَوَائِمُهْ(15)</p>
<p>عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّداً     رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَــنْ ذَا يُقَاوِمُهْ(16)</p>
<p>عَلَيْكَ، فكُفَّالقَوْمَ عَنْهُ فَإِنَّنِي     أَرَى يَـــوْماً سَتَبْدُو مَعَــالـِمُهْ(17)</p>
<p>بِأَمْرٍ، تَوَدُّ النَّاسُ فيهِ بِأَسْــرِهِمْ     بِأَنَّ جَميعَ النَّاسِ طُراًّ  مُسَالِمُهْ(18)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1-أسودة : ج سواد، وهو الشخص الذي يُرى كالشبح من دون أن يُعرف.</p>
<p>2-أكمة : الرّابية والكُدية وكل مرتفع في الأرض.</p>
<p>3-الأزلام : الأقْداح والسهام المخصصة للاستقسام بها.</p>
<p>4-استقسمتُ بها : أخرجتها وحرّكتُها لأعرف هل يخرجُ القِدح الذي يخبرني هل أضره أم لا.</p>
<p>5-الذي أكره : خرج القدح الذي يُخبر أنه لا يضره.</p>
<p>6-ساخت : غاصَتْ في الأرض.</p>
<p>7-فلم تكد تخرج يديها : أخرجت يدَيْها من الأرض بصعوبة.</p>
<p>8-عُثانٌ : دخان يُجمع على عواثن على غير قياس، والعُثان أيضا : الغبار، وفي  رواية ابن هشام : وتبعهما دخان كالإعْصار.</p>
<p>9-لم يرزآني : لم يأخذا شيئا مني، وتلك صفة الدّعاة لا أجْر إلامن الله تعالى، ولا طمع إلافي رعاية الله عز وجل.</p>
<p>10-في رواية أن الذي كتب هو أبو بكر في عَظْم، أو رُقعة أو في خزَفة.</p>
<p>11-هذا جزء من رواية البخاري، السيرة النبوية لصلابي 451/1.</p>
<p>12-وقد تحققت النبوة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.</p>
<p>13-خصوصاً وأنه كان جزاراً.</p>
<p>14-مستغوٍ : يغوى ويهوى انتصار محمد.</p>
<p>15-أبا حكم : المقصود هو أبو جهل، يقول له لو شاهدت فرسي وكيف ساخت يداه لتَيَقَّنْت أن محمد رسول.</p>
<p>16-لعلمت يا أبا الحكم بدون شك أن محمداً رسول، ولكن المعروف أن أبا جهل شاهد معجزة الفحل، ومعجزة الخندق من النار ولم يومن.</p>
<p>17-عليك : أي الزم نفسك، ولا تشتغل بتحريض الناس على محمد، وعليّ، وعلى من اتبعه فإنه منصور.</p>
<p>18-بأمر : أي بأمر الإسلام، الذي يدعو إليه، فإنه سينتصر وتحب كل الناس أن تُسَالِمَه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسلمو المهجر..،رسالة لم تبلغ، وأمانة لم تؤَدّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d8%b1-%d8%8c-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d8%b1-%d8%8c-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:52:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[اعتناق]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[المهجر]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد المجيد التجدادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d8%b1-%d8%8c-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[أجرى المذيع الحسين خباش في إحدى حلقات برنامجه الممتع &#8220;مهتدون إلى الإسلام&#8221;(*) عبر أمواج الإذاعة الوطنية المغربية حوارا شيقا مع إسباني من بلاد الباسك اعتنق الإسلام بعد مخاض من البحث والتنقيب كما هي عادة الكثير ممن اعتنقوا الإسلام حديثا من بلاد الغرب، فكان إسلامهم إسلام علم واقتناع لا إسلام تقاليد ووراثة. ومما يشد ويشغل البال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">أجرى المذيع الحسين خباش في إحدى حلقات برنامجه الممتع &#8220;مهتدون إلى الإسلام&#8221;(*) عبر أمواج الإذاعة الوطنية المغربية حوارا شيقا مع إسباني من بلاد الباسك اعتنق الإسلام بعد مخاض من البحث والتنقيب كما هي عادة الكثير ممن اعتنقوا الإسلام حديثا من بلاد الغرب، فكان إسلامهم إسلام علم واقتناع لا إسلام تقاليد ووراثة.</p>
<p style="text-align: right;">ومما يشد ويشغل البال فيما قاله هذا المسلم الإسباني هو لفتة مهمة جدا أشار إليها تكشف بالملموس والمثال الواقعي تقاعس المسلمين في تبليغ رسالة الإسلام إلى الناس، والحصار الذي تمارسه النزعات الوطنية الضيقة على أممية الإسلام ورحابته.</p>
<p style="text-align: right;">مما قاله الإسباني الباسكي المسلم حديثا أن امرأة إسبانية نصرانية من كاتالونيا أبدت له رغبة شديدة في معرفة هذا الدين الذي يسمى  &#8220;الإسلام&#8221;، بحيث إنها تجهله جهلا تاما مع العلم -وهذا هوالشاهد عندنا في هذه المقالة- أنها الساكنة المسيحية الوحيدة في بناية جميع أهلها من المسلمين المهاجرين من دول مختلفة!!!&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فكيف يمكن تفسير أن تجهل تلك المرأة المسيحية أي شيء عن الإسلام وهي تعيش وسط جمع من المسلمين؟</p>
<p style="text-align: right;">جاء الجواب على لسان ذلك الذي أسلم حديثا -وفي كلامه يحس المرء بعتاب لطيف لمن سبقوه في الإسلام- أن مسلمي المهجر ينشغلون كثيرا بالحديث عن أوطانهم، وقليلا ما يتحدثون عن إسلامهم؛ فيكون بذلك نصيب الدعوة إلى الله عز وجل في اهتماماتهم نصيبا ضئيلا.</p>
<p style="text-align: right;">وإن المتتبع لواقع جاليتنا المهاجرة في الخارج ليُزكي هذا التفسير، بحيث إنه يمكن أن نقول بأن كثيرا من المسلمين المهاجرين إلى دول الغرب يصرفون معظم جهودهم ويحصرونها في اهتمامات يمكن أن ننعتها بأنها عائلية، أوقبلية أوفي أحسن الأحوال &#8220;وطنية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">أضف إلى هذا أن التوجه الرسمي للحكومات يركز على شد المهاجرين إلى هُوياتهم الوطنية الضيقة أكثر من شدهم إلى هويتهم الدينية. ويمكن أن نستشف ذلك ونستنتجه مثلا من خلال مراقبة ما تبته البرامج التلفزية عند حديثها عن المهاجرين خارج الوطن. فمضمون الرسائل التي تبثها تلك البرامج يركز أساسا على ما له علاقة بالوطن، بتقاليده، وأطعمته، وموسيقاه، ولهجاته، وطبيعته، وسكانه، وسلطته، إلخ؛ بحيث يبدو للمتتبع أنه في جولة سياحية، وأن الشغل الشاغل الذي يشغل بال معدي تلك البرامج والموصين بإعدادها هو محاولة الإبقاء على تمسك هؤلاء بانتمائهم للوطن؛ لهذا نراها تركز في كثير من رسائلها على إثارة الحنين إلى الوطن، والدعوة إلى خدمة مصالح وطنية ضيقة؛  ويبقى المحرك والدافع الأساسي لكل تلك الرسائل هو طمع الدول الأم لهؤلاء المهاجرين في تحويلاتهم من العملة الصعبة، والعلاقات المختلفة التي قد ينسجونها بدول المهجر؛  فيكون هؤلاء بتعبير آخر مجرد سفراء لبلدانهم في الخارج، أقصى ما يطلب منهم هوخدمة مصالح الوطن المادية فقط.</p>
<p style="text-align: right;">إن المسلم الذي قدر الله عزّ وجلّ له أن يهاجر إلى خارج وطنه الذي ولد وترعرع فيه أرقى من أن يحصر اهتماماته في دائرة ضيقة لا تتعدى مصالح خاصة ضيقة؛  ولا يليق به أن يكون مجرد مرشد سياحي يعرض على جيرانه من الغربيين ما يزخر به بلده من عادات وتقاليد -تثير الغرابة- وطبيعة جميلة خلابة، ومآثر عريقة، إلخ. بل على المسلم في بلاد المهجر أن يعتبر نفسه أولا وأخيرا سفيرا للإسلام، ومرشدا إلى طريق الهداية..، فيكون بذلك واجهة من  واجهات الدعوة إلى الله عز وجل، شعاره {كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله}، و&gt;لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا وما فيها&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد المجيد التجدادي</strong></em></span></p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">(*) مساء يوم الثلاثاء، 09 سبتمبر 2008.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d8%b1-%d8%8c-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
