<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاطالة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إدراك الداعية للمتابعة الواعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2009 10:08:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 316]]></category>
		<category><![CDATA[الاطالة]]></category>
		<category><![CDATA[التخفيف]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية]]></category>
		<category><![CDATA[المتابعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-2/</guid>
		<description><![CDATA[إن الوقت الأول لأية موعظة هو زمن الانتباه الواعي عند الناس، ويبدأ يتقلص ويتناقص شيئا فشيئا كلما طال الكلام، فإذا أطال الواعظ إطالة مملة أصيب الناس بالعياء الذهني، وتوقفوا عن المتابعة المنتبهة قال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : حدث القوم ما حملوا. قلت : &#8220;ما حملوا&#8221;؟ قال : &#8220;ما نشطوا&#8221;(1) وقال الحسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">إن الوقت الأول لأية موعظة هو زمن الانتباه الواعي عند الناس، ويبدأ يتقلص ويتناقص شيئا فشيئا كلما طال الكلام، فإذا أطال الواعظ إطالة مملة أصيب الناس بالعياء الذهني، وتوقفوا عن المتابعة المنتبهة قال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : حدث القوم ما حملوا. قلت : &#8220;ما حملوا&#8221;؟ قال : &#8220;ما نشطوا&#8221;(1) وقال الحسن : حدثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم فإذا التفتوا فاعلموا أن لهم حاجات(2).</p>
<p style="text-align: right;">فعلى الواعظ أن يحسب لانتباه الناس حسابه وإلا وجد نفسه يغرد خارج السرب، وحينئذ لا يسمع إلا نفسه فحسب.</p>
<p style="text-align: right;">يقول السادة العلماء من أطال الحديث وأكثر القول فقد عرض أصحابه لسوء الاستماع، ولأَنْ يدعَ من حديثه فضلةً يُعَاد إليها أصْلَحُ من أن يفضلَ عنه ما يلزمُ الطالبَ استماعه من غير رغبة فيه ولا نشاط(3).</p>
<p style="text-align: right;">فالسلامة والنجاة في التأسي برسول الله  عن جابر بن سمرة ] قال : كنت أصلي مع النبي  فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا(رواه مسلم) -قصدا : أي وسط بين القصر والطول-، نعم كانت خطبته قليلة في الزمن والوقت لكنها كثيرة في المعاني والمرامي، لأنه  أوتي جوامع الكلم، فكيف نصنع نحن؟</p>
<p style="text-align: right;">أقول : إن الرسول  دعا إلى التخفيف واعتبره فقها ونباهة عند الخطباء والوعاظ، وتقرر في سنته أن الواعظ الفقيه هو الذي يعالج القضايا الكبيرة الأساسية عند وعظه بتركيز وإيجاز، دون تطويل وإطناب قال  في الحديث المقطوع بصحته : &gt;إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه&lt;(رواه مسلم) أي علامة دالة على فقهه.</p>
<p style="text-align: right;">ويدخل في معنى الفقه هنا :</p>
<p style="text-align: right;">فقه الدعوة الذي يقتضي من الواعظ أن يحسن الانتباه لأحوال جلسائه، فقد حضرت مرة في مناسبة تكلم فيها أحد الوعاظ فأطال حتى نام أحد الحاضرين  وعلا شخيره، فجعل الناس يوقظونه من سباته، ومع ذلك استمر الواعظ في كلامه، بل في إطالته.</p>
<p style="text-align: right;">وبما أن معظم المناسبات تكون ليلا، والحضور فيها قد أرهقهم الضرب في الأرض طول نهارهم لطلب  عيشهم، فإن الواعظ إذا طول عليهم اشتكى الناس من سوء فقهه، وزهدوا في وعظه وإرشاده.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الحديث المرسل أن رجلا أتى النبي  فقال : يا نبي الله إنا نظل في أعمالنا فنأتي حين نمسي فنصلي، فيأتي معاذ بن جبل فينادي بالصلاة فنأتيه فيطول علينا.</p>
<p style="text-align: right;">وعن أحمد بن صدفة قال : سمعت الجاحظ يقول : قليلُ الموعظة مع نشاط الموعوظ خير من كثير وافق من الأسماع نَبْوَةً ومن القلوب ملالة(4).</p>
<p style="text-align: right;">وقال عبد الله بن المعتز : من المحدِّثين من يُحْسِن أن يسمع ويستمع، ويتقي الإملال بِبعض الإقلال، ويزيد إذا استملى من العيون الاستزادة، ويدري  كيف يَفْصِلُ ويصل ويحكي ويشير(5) وكان علقمة إذا رأى من أصحابه هشاشا -يعني انبساطا- ذكرهم(6).</p>
<p style="text-align: right;">وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها لعبيد بن عمير وقد كان الناس يجلسون إليه، إياك وإملال الناس وتقنيطهم(7).</p>
<p style="text-align: right;">إذن فالناس في مجلس الوعظ قد تفرغوا من مشاغل الحياة الدنيا. وحصلوا بفراغهم هذا على نعمة من أجلِّ النعم، قال  : &gt;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ&lt;(رواه البخاري). فعلى الواعظ أن يدرك أحوال الناس عند الانتفاع بهذه النعمة فيوظفهما في شحن النفوس بشحنة الإيمان التي تعصم الإنسان من الخطايا، ليعمل على حماية هذه النعمة من أن تطحنها حروب الجدال والمراء، وتبددها معارك النزاع والخلاف، وتضيع فائدتها بالتطويل والإطناب، فإن مجالس الوعظ مدارس إيمانية يعول عليها في تزكية النفوس وإصلاح الأخلاق، قال الإمام بن الجوزي رحمه الله تعالى : فأنْفَعُ ما للعامِّيِّ مجْلسُ الوعظ، يردُّه عن ذنب، ويحركه إلى توبة(8).</p>
<p style="text-align: right;">وقال الإمام بن رجب رحمه الله تعالى : يا مَنْ ضاعَ قلبُه أُنْشُدْه في مجالس الذكر لعَلَّكَ أن يعافى، مجالس الذكر مارستان &#8220;مستشفى&#8221; الذنوب تداوى فيها أمراض القلوب كما تداوى أمراض الأبدان في مارستان(9).</p>
<p style="text-align: right;">فإذا كان الأطباء يداوون أمراض الأبدان، فأنت أخي الواعظ تداوي أمراض النفس والسلوك. فهل يعقل للطبيب أن يغفل عن أحوال المرضى أو يعطي من الدواء أكثر مما يحتاجه المريض؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- الجامع لأخلاق الراوي، ج 1 ص 206.</p>
<p style="text-align: right;">2- رواه ابن أبي شيبة في المصنف.    //     3- المصدر السابق.</p>
<p style="text-align: right;">4- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع.    //    5- المصدر السابق.</p>
<p style="text-align: right;">6- نفس المصدر.     //    7- نفس المصدر.</p>
<p style="text-align: right;">8- صيد الخاطر ص 127.     //  9- لطائف المعارف، ص 78.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـموعظة والوقت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:41:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاطالة]]></category>
		<category><![CDATA[الموعظة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الوقت له قيمة كبيرة في الإسلام لأنه هو الحياة والزمن الذي نعيشه هو العمر الذي نسأل عنه يوم القيامة، قال رسول الله  : &#62;لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه&#60;(رواه الترمذي). [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الوقت له قيمة كبيرة في الإسلام لأنه هو الحياة والزمن الذي نعيشه هو العمر الذي نسأل عنه يوم القيامة، قال رسول الله  : &gt;لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه&lt;(رواه الترمذي).</p>
<p style="text-align: right;">ونلاحظ في هذا الحديث الشريف أن العبد يسأل عن عمره مرتين : يسأل عنه عامة، وعن شبابه خاصة، لأن زمن الشباب يتميّز بالفتوة والقوة والعطاء، وللأسف نجد شبابنا المسلم في عصرنا هذا يبخلون بهذه المرحلة المتدفقة بالحيوية والنشاط على دين الله والعمل للإسلام، وينفقونها بسخاء في الملاهي والمقاهي والملاعب، حتى إذا أصبح الواحد منهم عاجزاً عن الحركة، وهن عظمه، وقل نشاطه، وانحنى ظهره، جاء حينئذ  إلى بيت الله ليصبح حمامة المسجد، وكأن هذا الدين لا يستحق منا إلا أرذل العمر، أما أفضل العمر فهو لغير الإسلام!!</p>
<p style="text-align: right;">والواعظ عند كلامه ووعظه يكون مسؤولا عن وقت الناس فلا يضيعه بالإطالة والإطناب وعليه بالاقتصاد والإقلال، فضمير الأمة لازال ينبض بالحياة، ويعرف قدر الواعظ ويوقر العلماء والمرشدين.</p>
<p style="text-align: right;">فالواعظ عند تذكيره للناس تخيم على المجلس السكينة و الوقار ويلتزم الناس حالة الهدوء والصمت كما كان شأن الصحابة في مجلس الوعظ عند رسول الله ، فعن أسامة بن شريك ] قال : &gt;كنا جلوساً عند النبي  فكأنما على رؤوسنا الطير، ما يتكلم منا متكلم..&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">فعلى الواعظ أن يراعي حالة السكون التي عليها الناس في مجلسه فلا يطيل تجميدهم بل يختصر في وعظه، وقد كان فقهاء الدعوة من علماء الأمة يعتبرون الموعظة الحسنة هي التركيز والاقتصاد في الكلام.</p>
<p style="text-align: right;">يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى : باب الوعظ والاقتصاد فيه، قال تعالى : &gt;ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}(رياض الصالحين 296) فجعل الآية في تبويبه ليفيد أن الموعظة الحسنة هي الاقتصاد في الإرشاد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
