<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاصطفاء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـمــراحــــل الضـــرورية لاصطفاء العـــامـلـــين بين الدعوة العامة والدعوة الخاصة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 14:50:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ.ذ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة الخاصة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[العاملين]]></category>
		<category><![CDATA[المراحل الضرورية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9692</guid>
		<description><![CDATA[إن الأمة الإسلامية بحاجة الى الدعوة الخاصة والعامة، والاصطفاء للعاملين ينبغي أن يشمل الصالحين الذين ينهضون بالعبء الدعوي في مجاليه الخاص والعام، سواء تم هذا الاصطفاء من الدولة أو الأمة أو الجماعات والهيآت، إلا أن الهيئة المُصْطَفِية لا بُدَّ أن تضع في اعتبارها الفروق الموجودة بين العمل الدعوي العام والعمل الدعوي الخاص، إذ بينهما فروق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الأمة الإسلامية بحاجة الى الدعوة الخاصة والعامة، والاصطفاء للعاملين ينبغي أن يشمل الصالحين الذين ينهضون بالعبء الدعوي في مجاليه الخاص والعام، سواء تم هذا الاصطفاء من الدولة أو الأمة أو الجماعات والهيآت، إلا أن الهيئة المُصْطَفِية لا بُدَّ أن تضع في اعتبارها الفروق الموجودة بين العمل الدعوي العام والعمل الدعوي الخاص، إذ بينهما فروق كثيرة لابأس من ذكر بعضها فيما يلي :<br />
أ<span style="color: #0000ff;"><strong>- الدعوة العامة تخاطب المستجيب،</strong> </span>والقريب الاستجابة، والبعيد الاستجابة للتذكير وإقامة الحجة، وإزالة الغفلة، بينما الدعوة الخاصة تخاطب المستجيبين فقط.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ب- الدعوة العامة تخاطب الناس</strong></span> على مختلف المستويات بينما الخاصة تخاطب المتقاربين مستوًى وفهما واهتماما.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>جـ- الدعوة العامة تستهدف الإثارة،</strong></span> والتحميس، والاستنهاض للهمم الفاترة، بينما الدعوة الخاصة تستهدف التكوين والتربية والتعليم والتطبيق الحي لأخلاق الإسلام وقيمه، ومبادئه في مسيرة طويلة تنتهي بِحُسْنِ الختْم إن شاء الله تعالى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>د- الدعوة العامة تستهدف الجمهور</strong> </span>للتثقيف والتوجيه والتوعية حتى تحافظ الأمة على الطابع الإسلامي شكلا ومضمونا، والخاصة تستهدف النخبة القادرة على حمل أمانة التخطيط، والقيادة الرشيدة في مختلف المجالات الحيوية في الأمة، حتى تَسْعَدَ الأمةُ بقَواعدها وقِمَمِها، وتتظافر الجهودُ لإبراز خَيْرِيَّتِها على شَكْلِ نماذج تُحتذى.<br />
إن الاصطفاء العام والخاص يحتاج لمجهود كبير، ووسائل لا تستطيع تَوْفِيرَها إلا الدُّول المؤسَّسَةُ على أساس الدّعوة، وبما أن دُول الدعوة شِبهُ مفقودة، فالمسؤولية مُلْقَاةٌ على عاتق الهيآت والجماعات والأحزاب، لكي تَصْطَفِي من تتوسَّمُ فيه الخير، وحُبَّ النهوض بأمر الشهادة على الناس لا يبتغي من وراء ذلك أجراً ولا شكورا، ولا تُثْنِيهِ العقبات المادية والمعنوية -مهما كانت- عن الفرار بدينه إلى ربه، واستصْحاب الرفقاء الأبرار الذين ترفَّعُوا عَنْ أَهْواءِ الطين والتراب.صعوبات أمام الهيآت الدّعوية :الاصطفاء مهمة صعبة تتطلَّبُ غُرْبَةً لذيذَة المرارة، منشأَ هذه الغُربة :<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; تصوُّرٌ للكون والإنسان والحياة مخالف تماما لِتَصَوُّرَاتِ النَّاسِ:</strong></span> فإذا كان الناس يفهمون أن الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بالأموال والأحساب والأنساب والمناصب والنفوذ، فالغريب يرى أن الحياة مجرد فرصة ومَحَطَّةٌ للعبور لدار الخلود {وإنَّ الدَّارَ الآخِرةَ لَهِيَ الحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}(سورة العنكبوت) فهي أثمَنُ من أن يُضَيِّعَها الإنسانُ فيما يُردِيها ويشقيها شقاء مؤبَّداً.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; استقلال تام في الولاء مخالف لولاءات الناس :</strong> </span>فإذا كانت ولاءات الناس للحزب، والقومية، والجنس، واللغة، والنُّظُم المذهبيّة والسياسيّة، فهو -أي الغريب- يرى أن ولاءه لله تعالى ولرسوله [ وللمومنين {إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللَّهُ ورَسُولُهُ والذِينَ آمَنُوا الذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ ويُوتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ والذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْب اللّهِ هُمُ الغَالِبُونَ}(سورة المائدة).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; استقلال تام في المرجعية :</strong></span> فإذا كان الناس يستندون في التوجيه والحكم، والضبط، والتقويم، .. إلى الاجتهادات البشرية في التقنين والتشريع التي مصدرها الأهواء، فإنه يرى أن مرجعيته العليا هي كتاب الله تعالى المنزه عن الهوى والنقص، وسنة رسوله [ المعصوم من الخطإ والانحراف.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; استقلال تام في التوجّه :</strong></span> فإذا كان الناس يتعامَلُون بينهم على أساس المصلحة الخاصة مضحين في سبيلها بكل ثمِين ورَفِيع من القيم والأخلاق فإنه يرى أن التعامل ينبغي أن يؤسس على الصالح العام، وجعل المصحلة العليا للإنسان فوق كل مساومة واعتبار.إلى غير ذلك من أنواع الاستقلالات التي تجعل العاملين غرباء في سرب المتهافتين المتساقطين، ولكنهم يجدون لَذَّةً الأنس في القرب من الله، وحَلاَوَة الوصل بالله والرسول والمومنين، وعِزّة الاستمداد للعون من مالِك الدنيا والدّين، يحدُوهُمْ الأَمَل الصادِق في العثور على أصحاب الفطر السليمة، الذين يَنْتَظِرُونَ نِدَاءَ الغُرَبَاءِ وَقْتَ بُزُوغِ الفجر الصادق.ولصعوبة المهمة، وطول الطريق، ووعورة السير فيه، وغُرْبة الدعوة للالتزام بتكاليفه كان لا بد من التدقيق في اختيار سالكيه عن علم وبصيرة، وثقة واطمئنان، ولا يتيسر هذا التدقيق إلا باتباع مراحل ضرورية.<br />
قال تعالى : {ياأيُّهَا النَّاسُ إِنّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وقَبَائِلَ لتَعَارَفُوا}(سورة الحجرات) إن الله تعالى جعلنا شعوباً وقبائل من أجل التعارف فيما بيننا، إذ في التعارف تَبَادُلُ الخِبْرات والتجارب والمنافع، وفي التعارف تَعَاوُنٌ على مافيه صلاح الإنسانية جَمْعاء، لا فرق في ذلك بين أبيضها وأسودها، وأحمرها وأصفرها، كافِرها ومُومِنِها. وفي التعارف تقاربٌ في الثقافات والاهتمامات، وتواصُلٌ في العطاءاتِ والاقتباساتِ العلمية والفكرية.. إلى غير ذلك من الفوائد التي ييسرها التعارف.وإذا كانت المصالح المادية للإنسان تستحق التعارف والتقارب من أجلها، فإن الأجدر بالإنسان أن يتعارف على ما يضمن للإنسان المصالح المادية والمعنوية معا، الدنيوية والأخروية معا، ولا سبيل لذلك إلا بالإسلام الذي يتطلب جنوداً مخلصين، ودُعَاةً يحسنون عَرْضَه وتَجْلِيَتَهُ وتَوْضيحَه وإزالة ما علِقَ به من الشُّبُهات والتشوُّهات. واختِيارُ المسلم المومن العامل الداعية لا يَتِمُّ بالسهولة التي يتمُّ بها اختيارُ الناس لباقي الوظائف والمهماتِ غير الدعوية، لأن الدعوة صِبغة ربانية، وتجارةٌ إلهية، ووظيفة نبَويَّة لا يتصدّى لها كل من هبَّ ودَبَّ، ولا يستطيعها كل من اشْتهى وتَمَنَّى، ولذلك كان الاصطفاء للدعوة ضروريا.ولكي يكون الاختيار للمهمات الدعوية صائبا لا بد من اتباع المراحل التالية :<br />
<span style="color: #800000;"><strong>أ- مرحلة التعارف :</strong></span><br />
المقصود بالتعارف معرفة مستوى الشخص الثقافي، والاجتماعي، والأسري، ومعرفة اهتماماته الأساسية والثانوية، ومعرفة فطرته واستعداداته، وقدراته، ومعرفة مخالطاته وأصدقائه، ومعرفة مزاجه وانفعالاته وأنواع تعاملاته مع مختلف الشرائح الاجتماعية، فذلك كله يساعد على إجادة الاختيار، وإجادة التوظيف والتكليف، وإجادة المعالجة لجوانب النقص.ويتم التعارف بوسائل متعددة، منها : المصاحبة في المسجد أو الملعب أو القسم أو الشارع أثناء الذهاب لأماكن العمل، والمشاركة في بعض النوادي الثقافية والاجتماعية والرياضية، ومنها إعطاء بعض الكتب الإسلامية أو الاقتصادية أو الأدبية للقراءة، ثم فتح أبواب النقاش حولها، ومنها الاستضافة المتبادلة، فلقد روى الإمام أحمد عن علي ] أن رسول الله [ لمانزل قوله تعالى : {وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}(سورة الشعراء) دعا بني عبد المطلب فصنع لهم مُدّاً من طعام، فأكلوا حتى شبعُوا، وبقي الطعام كأنَّهُ لم يُمَسَّ، ثم دعا بِعُسٍّ فشربوا حتى رَوَوْا، وبقي الشراب كأنه لم يُمسَّ أولم يُشْربْ، وقال «يابني عبد المطلب إني بُعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامّةً، فقد رأيتم من هذه الآية -المقصودُ بها الطعامُ واللّبَنُ المُبَارَكُ فِيهِمَا- مارأيتم، فأيكم يُبَايِعُنِي على أَنْ يكون أخي وصاحبي»(1).<br />
وآية المسلمين التي يمكن أن يكون التذاكر فيها، بَقَاءُ الإسلام رغم التقصير من أهله وأتباعه، ورغم التآمر العالمي عليه سابقا وحاضراً، وأنْعِمْ بها من معجزة تَدُلُّ على أن هذا الدين حق، ولكنه فقط يحتاج إلى رِجَالٍ مُصْطَفَيْن لِفَتْحِ القلوب الغُلْفِ، والبصائر العُمْيِ.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ب- مرحلة التفاهم :</strong></span><br />
وهي المرحلة التي يحصل فيها قدرٌ كبير من الفَهْم لدور الإنسان في الحياة، وإدراكٌ للمسؤولية الملقاة على عاتِق من حَبَاهم الله تعالى بمواهب العَقْل والتأمُّل والتَّدَبُّر، وسلامة الفطرة، وحُبِّ الإقْبال على الخَيْرِ عِلْماً وعملا والتزاماً بالأركان التي لا إسلام بِدُونِها، وبالأخْلاَقِ التي لا مَنْدُوحَة عَنْهَا.آنذاك يحصل التآلف والتآخي نتيجة التفقُّدِ المُسْتَمِرِّ، والرِّعاية المنظَّمة، والحرص الموروث عن أخلاق النبوّة {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُومِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}(سورة التوبة) فينشأ عن ذلك كُلِّهِ تَفَاهُمٌ في التصورات الدّعوية، في جميع الميادين، وتفاهم مُتَدَرِّجٌ في مُخْتَلف أنواع العلاقات الاجتماعية، وتفاهم أساسي في المقاصد والأهداف والوصْفَات الصالحة لِعِلاجِ مشاكل الأمة على مراحل قد تطول وقد تقصر، فبمقدار ما تتوضح الأمور بمقدار ما تتقاربُ القلوب وتَنْسَجِمُ، وتَعْزِمُ العَزْمات الكبرى لإخراج الأمة من ظلماتِ التَِّّيه والضلال والتناحر.وخير وسيلة تُعين على الفهم والتفهيم قراءة الواقع بقلوب إيمانيّة تَعْرِفُ الخطأ والصواب، والرشد والانحراف، من خلال الموازنة البسيطة بين ما يتضمنه الإسلام من مبادئ الخير المطلق وما تتضمنه الدعوات البشرية من بهتان وزُورِ واستغفال وتحامُقٍ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.ذ. المفضل الفلواتي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; تفسير ابن كثير 3/350.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وظيفة  الاصطفاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2005 10:27:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 233]]></category>
		<category><![CDATA[الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21160</guid>
		<description><![CDATA[سِرُّ النهوض الأول الفريد : واجهت الدعوة الإسلامية في عهد التأسيس والبناء صعابا وعقبات، ولكن المسلمين تَغَلَّبُوا على كل التحديات الداخلية والخارجية بشيء واحد ، هو أنهم قالوا : ربُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتقَامُوا على المنهج الرباني، وكَيَّفُوا أنفسهم مع متطلّباتِ التوجُّهِ الجديد الذي اقْتضى منهم أن يعْكِسُوا الأهداف والوسائل، وأن يُغَيِّروا الطموحات والتطلعات، والروابط والعلاقات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سِرُّ النهوض الأول الفريد :</p>
<p>واجهت الدعوة الإسلامية في عهد التأسيس والبناء صعابا وعقبات، ولكن المسلمين تَغَلَّبُوا على كل التحديات الداخلية والخارجية بشيء واحد ، هو أنهم قالوا : ربُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتقَامُوا على المنهج الرباني، وكَيَّفُوا أنفسهم مع متطلّباتِ التوجُّهِ الجديد الذي اقْتضى منهم أن يعْكِسُوا الأهداف والوسائل، وأن يُغَيِّروا الطموحات والتطلعات، والروابط والعلاقات، فبعد أن كان الهوى إلَهَهُمْ، والمالُ هَدَفَهُمْ، والدنيا معبودَهم، والدمُ رابطهم، وقيمُ الأرض ميزانَهم، أصبح الله تعالى غايَتَهُمْ، والجنةُ مطمَحَ أَبْصَارِهِمْ، ومهوى أفئدتهم، والاعتصامُ بحبل الله تعالى ودينه أقوى رابط يربطهم ،وأصبحت الدنيا والمال والجاه والسلطان والأسرة والعشيرة مجرد وسائل مشروعة لبلوغ المرام الأسمى، والفردوس الأعلى.</p>
<p>فالانصباغُ بالصِّبْغَةِ الرَّبَّانِية في القصد والتّوجّه، والحُكْم والاحتكام، والغضَب والرضا، والحُبّ والبغض، والتربية والتكوين والتعليم، والتَّنمية والاستثمار، والتولية والعزل، والنُّصْح والنَّقْد والتَّشْجيع&#8230; هو السِّرُّ الكبير ورَاءَ الانتصارات والفتوحات التي أثمرتْ حضارة تسود فيها القِيَمُ السامية، وتُهَيْمِن عليها الأخلاق الكريمة.</p>
<p>سبب التراجع الحضاري :</p>
<p>وبعد بُرْهة قصيرَة من الزمن لا تتعدى أربعة أجيال -أو أقل أو أكثر- بدأ الإنسان الرّبانيُّ/الرسالي يَخْتفي على صعِيدَيْ الإمَامَة الفِكرية والسِّياسية، ويَحُل محله الإنسان الطينيُّ الذي أعاد للإنسان سيرتَه الأولى من تقاتُل على الأرض، وحميّة للعصبيّة، وعبادة للجاه والكُرْسي والمال والشهوات، فتشَوّهت المبادئ الإسلامية عندما تلَوَّنَتْ بالأهواء البَشَرِيَّة سواء كانت على شكل مذاهب فكرية، أو على شكل نزعات قومية وعرقية، أو على شكل مؤسسات حزبية وسياسية.. فَكُلُّ ذلك أطفأ نور المبادئ الإسلامية المجردة عن الزمان والمكان والإنسان، وجَعَلها قيمةً بشريَّةً لا تَقْوى على التحدِّي ومُجابهة القِيَمِ الأرضية المنافِسة لها -وإن تَزَيَّتْ بِأَزْيَاء الدين وأَشْكَالِهِ- فكان طبيعيا جدا في سنة الله تعالى الكونية أن يَبْدأ العدُّ التنازُلِيُّ التدريجيُّ للحضارة الإسلامية التي أصبحت روابِطُها بالله تعالى وَاهِيةً ضَعيفةً لا تَحْتَلُّ البُؤْرة والمَرّتَبَةَ الأولى، وإنّما تَقْتصر على جَعْل الدِّينِ مَجْرُوراً للتّبْرير والمُصَادَقَةِ والمباركة والتمويه والمخادعة، فَكَيْفَ يَنْصُرُ الله من يَفْتَاتُ عليه دينه وهو القائل {إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}-سورة محمد-، ويقول : {الذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ}-سورة البقرة- أي يَتَّبِعُونَهُ ويَجْعَلُون كُلَّ خطواتِهِمْ تَابِعَةً لأَمْرِهِ وتوجيهه، فَهُو الإمَامُ المتْلُوُّ والمتْبُوع، وهم التّابعُون المُقْتدُون، فتلك هي التِّلاوة الحقُّ للقرآن الإمام، وتلك هي الربَّانِيّة الحقُّ المستحقَّةُ للنصر والفَتْح والسيادة والهَيْمَنَة المحبوبة. أمّا التلاوة المزيَّفَة، وأما التَّدَيُّن المغشوش، وأما المظهَرُ الخادع فلا يستَحِقُّ منَ اللَّهِ نَصْراً ولا تَمْكِيناً.</p>
<p>ولإنقاذ المسيرة الإنسانية من الدمار المحقق لابد من إعادة تشكيل الإنسان الرباني الذي يُبلورُ مفاهيم السُموّ الإنساني بشكلٍ عَمَليّ يُرى ويُلْمس في مختلف المجالات فيصبح المسلمون المُؤْتَمَنُون على إرث النبوة قرآنا يمشي على الأرض بتلقائية وعفوية، يَنْشُرُون الأمن والسكينة، ويَزْرَعُونَ المحبة والأخوة، ويُبَشِّرُون بالفَوْزِ والفلاح الدنيوي والأخروي، ولا سبيل لذلك إلا عن طريق تصنيع القيادة الصالحة المؤثرة في الأمة، والإمامة الهادية للحقبالحق.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شروط الاصطفاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Mar 2005 14:40:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 230]]></category>
		<category><![CDATA[الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[شروط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20970</guid>
		<description><![CDATA[د- الرغبة الذاتية في تعلم الإسلام، وفهم أسرار التشريع وحكمته، ومبتدأ هذه الرغبة حفظ قدر طيب من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه، وتعلم قدر طيب من أحكام الإسلام في مختلف الأبواب والنظم، ومعاشرة السيرة النبوية معاشرة تدبر وتأمل، ومعاشرة سيَر الصحابة والمجاهدين، إلى غير ذلك من طرق العلم وسبل تحصيله، ومنتهى هذه الرغبة الحصول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>د- الرغبة الذاتية في تعلم الإسلام، وفهم أسرار التشريع وحكمته، ومبتدأ هذه الرغبة حفظ قدر طيب من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه، وتعلم قدر طيب من أحكام الإسلام في مختلف الأبواب والنظم، ومعاشرة السيرة النبوية معاشرة تدبر وتأمل، ومعاشرة سيَر الصحابة والمجاهدين، إلى غير ذلك من طرق العلم وسبل تحصيله، ومنتهى هذه الرغبة الحصول على ملكة الفقه الشامل التي ييسِّرها الله عن طريق التقوى المنوِّرة للبصائر {وَاتَّقُوا اللَّهَ ويُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ}-سورة البقرة- {يا أيها الذين آمنُوا إن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً}-سوة الانفال-  {يا أيها الذِين آمنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وآمنُوا برسُولِهِ يُوتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ ويَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُون به&#8230;}-سورة الحديد-.</p>
<p>هـ- القدرة الذاتية على :</p>
<p>1- التفكير والتخطيط لترقية العمل الدعوي الجاد.</p>
<p>2- التدبير الحسن للوسائل والمتطلبات الدعوية، والتسيير الحسن لأجهزة الدعوة وهياكلها الأساسية.</p>
<p>3- التحليل العلمي الممنهج للناس والأشياء والأحداث، والتعليل المنطقي للأسباب والمقدمات، والاستنتاج المنطقي والطبيعي للثمرات والنتائج، والربط الجدلي الطبيعي بين الأسباب والمسبَّبات، والنتائج والمقدمات.</p>
<p>4- اتخاذ القرار المناسب في الموقف المناسب دون تعجل أو إبطاء.</p>
<p>5- التحرر من النوازع الشخصية للحصول على الحكم الصائب العادل في حالتي الرضا والغضب.</p>
<p>إن توفر أغلب هذه الشروط أو بعضها في المسلم العامل المختار للدعوة، يضمَن للأمة وجود عمل إسلامي راشد يستعصي على الإجهاض والوَأْد،ِ ويستعصي على التمييع والتضليل، ويستعصي على المساومة والإغراء، ويستعصي على التصفية والإفناء. ويتسامى عن مجاراة السفهاء، ومداهنة اللؤماء، ومهادنة شياطين الجن والانس الذين يسيرون في ركاب الباطل يرفعونله الرايات، ويمجِّدون له الغايات. وفي ضمان رُشْدِ العمل الإسلامي الخيرُ كل الخير للأمة الإسلامية بصفة خاصة، وللإنسانية بصفة عامة.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شروط الاصطفاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2005 14:55:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 228]]></category>
		<category><![CDATA[الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[شروط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20884</guid>
		<description><![CDATA[جودة الاستعداد العقلي والفطري هذا الشرط يشمل عدة جوانب على رأسها : أ- الرغبة الذاتية في العمل للإسلام والتقيد بشرعه وأخلاقه، &#62;مَنْ يُردِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين&#60; كما قال  {والذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}-سورة محمد-، ومبدأ هذه الرغبة الإىمان العميق بالله ربّاً وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا، ومنتهاها اليقين بأن الله تعالى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جودة الاستعداد العقلي والفطري</p>
<p>هذا الشرط يشمل عدة جوانب على رأسها :</p>
<p>أ- الرغبة الذاتية في العمل للإسلام والتقيد بشرعه وأخلاقه، &gt;مَنْ يُردِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين&lt; كما قال  {والذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}-سورة محمد-، ومبدأ هذه الرغبة الإىمان العميق بالله ربّاً وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا، ومنتهاها اليقين بأن الله تعالى حق، وعبوديته حق، ومحبة دينه حق، ووعده حق، وجزاءه حق، وجنته حق، وناره حق، ورحمته بالخلق حق، وانتقامه من المجرمين حق، والخوف منه وحده، والرجاء فيه وحده هو الحق الذي لا ريب فيه&#8230;</p>
<p>ب- الرغبة الذاتية في تحمُّل تبعات وتكاليف العمل الاسلامي  بدون ضجَرٍ وتململٍ قلبي {إنْ يعْلَمِ اللَّهُ في قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُوتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ ويَغْفِر لكم}-سورة الأنفال- ذلكأن الدّعاة من الصنف الذين خاطبهم الله تعالى بقوله {ألَم، أحسبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ}-سورة العنكبوت- {أمْ حَسِبْتُمْ أن تَدْخُلُوا الجَنَّة ولَمَّا ياتِكُمْ مَثَلُ الذِينَ خلَوا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ البَأْسَاءُ والضَّرَّاءُ وزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولُ الرَسُولُ والذينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلاَ إنَّ نصْرَ اللَّهِ قَريبٌ}-سورة البقرة-.</p>
<p>ومبدأ هذه الرغبة الجهادُ بالوقت والعلم والتعليم والتحرك والمال والفكر&#8230; في سبيل الله تعالى، ومنتهاه الجهاد بالنفس {إنَّ اللّه اشتَرَى من المومنين أنفسهم وأمْوَالهم بأن لهم الجنة}-التوبة.</p>
<p>ج- الرغبة الذاتية في التخلق  بأخلاق الإسلام  وتبدأ هذه الرغبة من حب التطهير للنفس من الأخلاق الفاسدة وتزكيتها بالخصال الحميدة، من إخلاص وتبتُّل وتضرع، ومحافظة على الاركان مع التقرب إلى الله تعالى بالنوافل، ومن طاعة لله تعالى ورسوله، ولكل من أوجب الله طاعته بصفته داعيا الى الله بإذنه، وهاديا إلى دينه. ومن نُصح وتناصح، وحب للمسلمين وتعاون معهم على إقامة الصرح الدَّعوي الشامخ، وحمايته من الأخطار الداخلية والخارجية&#8230; ونهاية هذه الرغبة الاغتراف من معين الحكمة التي يهبها الله تعالى من يشاء من عباده {يُوتي الحِكْمَة مَنْ يَشَاء ومَنْ يُوتَ الحِكْمَة فقدْ أوتِيَ خَيْراً كثِيراً ومَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أولُو الألْبَابِ}-سورة البقرة-.</p>
<p>فلقد بين الله تعالى وظيفة الرسول الأساسية في قوله تعالى {هو الذي بَعَث في الأمِّيِّىن رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ والحِكْمَة}-سورة الجمعة- فالحكمة منتهى الخلق الجميل، وكل داعية لدين الله تعالى ينبغي أن يتوفر على رصيد كبير منها، يتعلمه من فقه السُّنن الربانية، وفقه السِّيَر النبوية ودعواتها، وفقه الحركات والدعوات الإصلاحية، وفقه الطبائع البشرية، وفقه الأولويات في العلم، والحركة والسياسة، والإقتصاد، والتغيير، والمجابهة&#8230;</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة المصطفىﷺ شروط الاصطفاء (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 10:25:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[أ. الفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الارتزاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[النفاق]]></category>
		<category><![CDATA[شروط الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة المصطفىﷺ]]></category>
		<category><![CDATA[ﷺ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22212</guid>
		<description><![CDATA[ج- الانخراط في التيارات السياسية  المعادية للدين: العمل داخل هذه الساحة يُقَسِّي القلوب، ويملؤها حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين إذ {كُلُّ حِزْبٍ بمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}-سورة الروم- ذلك أن التيارات السياسية تملك وسائل القوة والإعلام، ووسائل الإغراء والإرهاب، ووسائل التشويه للحق، والتلميع للباطل، وهذا كله يصبغ الفطرة بصبغة العناد للحق، والانسياق وراء ما امتلأت به النفس من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>ج- الانخراط في التيارات السياسية  المعادية للدين:</strong></span></h2>
<p>العمل داخل هذه الساحة يُقَسِّي القلوب، ويملؤها حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين إذ {كُلُّ حِزْبٍ بمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}-سورة الروم- ذلك أن التيارات السياسية تملك وسائل القوة والإعلام، ووسائل الإغراء والإرهاب، ووسائل التشويه للحق، والتلميع للباطل، وهذا كله يصبغ الفطرة بصبغة العناد للحق، والانسياق وراء ما امتلأت به النفس من أطاريح سياسية وربما كان من حكمة الله البالغة في بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بمكة أن أهل مكة من القرشيين وغيرهم لم يكونوا يحملون مذهبية -ايديولوجية- معينة تعيقهم عن رؤية الحق وسماعه، فلما اشتد عود الدعوة انتقلت إلى يثرب بين ظَهْرَانَيْ المُتَمَذْهِبين من أهل الكتاب، الذين يشهد الوحْيُ والتاريخ أن القابلين منهم للإسلام كان قليلا جدا، رغم أنهم كلهم كانوا يعرفون -كما يعرفون أبناءهم- أن الإسلام حق، وأن محمداً مبعوث بالحق، بل إلى الآن نجد أن الداخلين للاسلام من غير أهل الكتاب هم الكثرة الكاثرة، وأن أكثر الناس  عداوة للإسلام هم من أهل الكتاب، وما ذلك إلا لفساد الفطرة بالبناء المذهبي الأعوج، وكذلك الأمر بالنسبة لكل متمذهب بمذهبية معادية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>د- النفاق والارتزاق :</strong></span></h2>
<p>إن النفاق والارتزاق صفتان متقاربتان لقوم ليست لهم مبادئ إنسانية في الحياة، بل مبدؤهم الأسمى: الانتهازية واغتنام الفرص لاقتناص المال ولو بَبَيْع الضمائر والأعراض والأخلاق، فكل شيء مما غَلا من القيم وسَمَا من العقائد&#8230; هو عندهم في المزاد يُبَاع لمن أعطى أكثر. وهاتان الصفتان تظهران إما عند الطمع، أو عند الجزع، فأما عند الطمع، فقد فضحهم الله تعالى بقوله : {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إذا هُمْ يسْخَطُون}-سورة التوبة- {ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا والآخرة}-سورة الحج- وأما عند الفزع فقد قال الله عز وجل  مبيّنا تهرُّبهم  من التضحية والجهاد {وَإِذَا أنْزِلَتْ سورةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْيَيذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ القاَعِدِينَ رَضُوا بأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}-سورة التوبة : 88-. فهؤلاء في نظر الناس من خيار القوم لأنهم من أصحاب الحول والطول، ولكنهم عند الله تعالى من الذين فسدت فطرتهم وعميت بصائرهم وقلوبهم فأصبحوا لا يفقهون شيئا، فكيف يصلحون للنهوض بالدعوة؟ وكيف يحملون الاسلام وإيمانهم به ضعيف أو منعدم؟!.</p>
<p>إن العوامل المسبِّبة لانحرافات الفطرة كثيرة نكتفي بهذا القدر الذي أشرنا اليه، خصوصا وأنه يمثل أمهات الرذائل المتناسلة منه، والمُصْطفِي الخبير بمعادن الرجال، وتكاليف الدعوة، يَعْرف كيف ينْتَقي الدّعاة من بَحْر الكثرة والغثائيةييلمصبوغة بالارتجال، والغوغائية، والجهل، والغفلة والسذاجة، والمالئة الفراغ بالجدل والتشاحن، والتهافُت على الموائد الفكرية الأجنبية إذ مُهمة المصطفي العثور على الرَّواحل التي أشار إليها رسول الله بقوله &gt;إنما النَّاسُ كالإِبِلِ المِائةِ لا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً&lt;-رواه البخاري عن ابن مسعود- ولا راحلة مع فساد اليطية بالانغماس في الفواحش الكبيرة، أو بالعض بالنواجذ على مغانم الحكم والنفاق والعمالة والسياسة، &gt;فَخِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُمْ في الإسلام إذا فَقِهُوا&lt; كما قال -رواه الإمام مسلم- والخِيَرَةُ تقاس بجودة الخُلُق بالدرجة الأولى، لأن الإسلام تتميم لمكارم الأخلاق الإنسانية .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong>أ. الفضل الفلواتي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
