<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>6- الأدب الإسلامي بين الشكل والمضمون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 12:28:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19259</guid>
		<description><![CDATA[لقد انصب التنظير للأدب الإسلامي على أمرين : أولهما على المضمون، وثانيهما على الأشكال الفنية، وقد اعْتُبِرَ التنظير للمضمون أيسر قياسا على هذه الأشكال الفنية (1) نظرا لطبيعتها كما سنرى. إلا أن أهم ما حرص عليه الأدباء الإسلاميون كل الحرص، هورسم الحدود لهذا الأدب، حيث طرحت قضية الاِلْتِزَام في الأدب الإسلامي وعلاقته بحرية الأديب من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد انصب التنظير للأدب الإسلامي على أمرين : أولهما على المضمون، وثانيهما على الأشكال الفنية، وقد اعْتُبِرَ التنظير للمضمون أيسر قياسا على هذه الأشكال الفنية (1) نظرا لطبيعتها كما سنرى. إلا أن أهم ما حرص عليه الأدباء الإسلاميون كل الحرص، هورسم الحدود لهذا الأدب، حيث طرحت قضية الاِلْتِزَام في الأدب الإسلامي وعلاقته بحرية الأديب من جهة، وعلاقته بِالإِلْزَامِ من جهة ثانية، &#8220;فالالتزام كما هومعروف غير الإلْزَام، فالإسلام لم يلزم شاعرا بأن يكون كذلك، ولم يحمله عليه ولم يكرهه، ولكن دعا إلى ذلك، وحث عليه واستحسن واستقبح ورضي وكَرِهَ، وتركهم أحرارا فيما يقولون، إلاَّ أن يخوضوا في الأعراض ويستبيحوا الحرمات ويشيعوا الفواحش ويهزؤوا بالدين ويسخروا من الأنبياء، فحينذاك يكونون قد تجاوزوا حدود المباح، وقد يلقون اللوم والعقاب، أوعلى أقل تقدير من الصدود والإعراض والاستهجان والاستنكار، ما يكافئ خروجهم هذا، شأنهم شأن غيرهم من الناس، ولا يشفع لهم حينذاك إبداعهم ولا تجويدهم في فنهم&#8221;(2)، ولعماد الدين خليل رأي أكثر صراحة وصرامة في هذا الأمر حين قال بأن الإسلام &#8220;قد وضع معالم وحدودا ومساحات، وألزم أدباءه بعدم تخطيها لئلا يقعوا في الحرام، ولكن هذه المعالم والحدود ليست سوى إشارات تحذير للأديب المسلم كيلا يلتصق بالمستنقعات، ويتحول إلى أداة رخيصة مبتذلة تافهة  بالأحرى إلى إمَّعَةٍ تقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت، إمعة تمدح مع المداحين لغير ما سبب، وتهجومع الهجائين لغير ما سبب، إمعة تكتب عن العفن والتفسخ والفساد، لا لكي تنفِّر الناس من مستنقعاتها وتدفعهم إلى أن يرتفعوا إلى فوق، ولكن تكتب عنها محبِّبة مغرية داعية أكبر قدر من الناس لكي يخوضوا في أوحالهم إلى أعناقهم، إمعة تصدر عنها الكلمة أوالتعبير مبتذلة رخيصة دونما إحساس أصيل، ودونما اعتزاز إنساني بأن هذا الذي يصدر إنما هوقطعة من وجدان الأديب، كلمات وتعابير تصدر بين الحين والحين دونما داع أونداء كما يصدر النعيق عن البوم في الأبنية المهجورة والخرائب، إمعة تقول ما لا تعتقد وتعتقد ما لا تقول، تعيش ازدواجا بين ادعاءاتها ونداءاتها التعبيرية وبين واقعها الفجِّ المتفسخ المريض.&#8221;(3)، وبالتالي فإن الأديب المسلم &#8220;يعرف كيف ينظر إلى العالم وهويكتوي من حرِّ التجربة الملتهبة، فلا ينصهر ويخرج عن دائرة الالتزام، يعرف كيف ينظر من نافذة العقيدة التي انتمى إليها،  كيف يطل على العالم من فوق، من المكان العالي الذي رفعه إليه الإيمان، هنالك، حيث يرى جيدا المسالك والمنعرجات والدروب، حيث مساحات الضوء وبقع الظلام، حيث يعرف خارطة الأشياء فلا يتردد ولا  يتأرجح ولا يهيم&#8221;(4).</p>
<p>هذا إذن هو المنظور الإسلامي للالتزام، تصورلا يتحرك الأديب إلا على هديه وبنوره، وحِسٌّ وجداني مفعم يمنحه فرصة الوفاق مع الكون والعالم والوجود، وبين هذا وذاك يبدوالأدب الإسلامي كالينبوع لا ينضب، وكَنُورِ الشمس والقمر اللذين لا يكفان عن إرسال النور، وكالأرض الخصبة التي لا تقف عن بعث الحياة والجمال على سطح الأرض، وبين هذا وذاك يتدفق الأدب الإسلامي شعاعا ورديا ـ حينا ـ يغني للتناغم والتآلف والانسجام، ويَنْصَبُّ ـ حينا آخر ـ نارا تحرق الدنس والشوائب والصَّغار وأحيانا ثالثة تنفجر حمما تقذف الطواغيت وتلوي أعناق الذين يُعَبِّدُونَ الناس للناس من دون الله&#8221;(5).</p>
<p>فالإبداع الإسلامي إذن منضبط بحدود لا تعرف الحدود، إن صح هذا التعبير، فدائرة المباح واسعة جدا سَعَةَ الكون كله،قياسا على دائرة المحظور، لكنها النفس التي تنجذب بشغف شديد إلى هذه بقدر ما تنفر من تلك أوأشدّ، لذلك فإن الإسلام &#8220;لم يترك الإبداع مطلقا، ولم يُعْفِهِ من التوجيه والإرشاد، إن طاقة الإبداع في الإسلام تخضع كما يخضع له كل عمل إرادي، ولا يخرج عن هذا الإطار الكلي أبدا، شأنه في ذلك شأن الغرائز والقدرات وكل ما منحه الله للإنسان ليكون وسيلة للعمل الصالح&#8221;(6).</p>
<p>ومن ثم فإن نظرة الأديب المسلم إلى الكون والحياة وإلى ذاته وغيره على حدّ سواء، نظرة يحكمها التصور الإسلامي والالتزام العقائدي، ويحلل بصدق همسات النفس وأشواق الروح وتفاعل الفكر وتوهجات السموّ الإنساني وتدنيات اليأس والألم والحيرة وينتصر لقيم الخير والحق والجمال في الإطار الفني الناجح، وفي نسيج الصدق، ويجعل من الفن والالتزام كيانا واحدا لا انفصام فيه ولا تمزق ولا تضاد&#8221;(7).</p>
<p>د.بنعيسى بويوزان</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1-  مدخل إلى الأدب الإسلامي، ص 19.</p>
<p>2- الأدب الإسلامي ضرورة، ص 87</p>
<p>3- مدخل إلى نظرية الأدب الإسلامي، ص 91.</p>
<p>4- نفسه، ص 84.</p>
<p>5- نفسه، ص 87.</p>
<p>6- الأدب الإسلامي ضرورة، ص 31.</p>
<p>7- آفاق الأدب الإسلامي، د. نجيب الكيلاني، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1985 ص 47.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/19149/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/19149/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 10:11:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19149</guid>
		<description><![CDATA[5- الأديب الإسلامي الأشكال الفنية مواعين وأزياء مطروحة في الطريق يلتقط منها الأديب ما يشاء ويتخير منها ما يناسب نوازعه العاطفية والشعورية في التعبير ، ولكن الأهم هوالحمولة الدلالية والمعرفية التي يصدر عنها الأديب المسلم ، لأن الأدب الإسلامي خصوصا والفن الإسلامي عموما &#8220;ينبغي أن يصدر عن فنان مسلم ، أَيْ إنسان تكيفت نفسه ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>5- الأديب الإسلامي</p>
<p>الأشكال الفنية مواعين وأزياء مطروحة في الطريق يلتقط منها الأديب ما يشاء ويتخير منها ما يناسب نوازعه العاطفية والشعورية في التعبير ، ولكن الأهم هوالحمولة الدلالية والمعرفية التي يصدر عنها الأديب المسلم ، لأن الأدب الإسلامي خصوصا والفن الإسلامي عموما &#8220;ينبغي أن يصدر عن فنان مسلم ، أَيْ إنسان تكيفت نفسه ذلك التكيف الخاص الذي يعطيها حساسية شعورية تجاه الكون والحياة والواقع بمعناه الكبير ، وزُوِّد بالقدرة على جمال التعبير ، وهوفي الوقت ذاته ، إنسان يتلقى الحياة كلَّها من خلال التصور الإسلامي ، وينفعل بها ويعانيها من خلال هذا التصور ، ثم يقص علينا هذه التجربة الخاصة التي عاناها في صورة جميلة موحية&#8221;( 1 )</p>
<p>ليس هذا فحسب ، وإنما ينبغي لهذا الأديب أن &#8220;يعرف هذا التصور ويعيشه إيماناً وممارسة وسلوكا يعبر عن هذه الحياة ، ويصور مشاعره وتجربته من خلال هذاالتصور بصورة طبيعية بعيدا عن التكلف والافتعال أوالتناقض ، وهوحين يمارس نشاطه الأدبي لا يمكنه أن يعبر عن غير هذه الحياة ، ولا يمكن أن يصور أي حياة أخرى أويستعير أي صورة أخرى ، لأنه حينذاك يفتقر إلى الصدق والحقيقة ، إنه يمثل حينذاك القسر والافتعال والتزييف والكذب&#8221;( 2)</p>
<p>وهذا يعني أن الأديب الإسلامي حين يبدع ، إنما يعبر عن سلوك وممارسة مرتبطة ارتباطا عضويا بحياته اليومية ، وعن تجربة حقيقية تشكل جزءا من عبادته لله عز وجل ، وليس استعارة للأقنعة ، أوتحايلا على الأدوار ، فيميل مع الرياح حيث تميل ، ويتبع الهوى حيثما استقر به الركب ، ويتلوَّن تلوُّن الحرباء حسب الظروف التي يحقق من ورائها المآرب الشخصية ، وهذا ما يحتم عليه التزود من معين الإسلام إلى أبعد الحدود ، حتى يكون الإسلام &#8220;دما يسري في عروقه وأنفاسا تملأ كيانه ، وتمده بالصفاء والحياة ، وروحا تسري في كل كيانه ، فزادُه من الإسلام زاد حقيقي أصيل ، وليس فتاتا من الفكر ونظرات في الفقه فقط ، إنه فَهِمَ عقيدته من أصولها وليس من تعريفات الفلاسفة والمتكلمين  إنه يدرك الإسلام روحا تتصاعد مع كل نفَس من أنفاسه، ومنه ومن خلاله فَهِمَ الحياة ، وفهم النشاط وفهم الأولى والآخرة ، وقام بكل الشعائر والتزم بالأحكام&#8221;(3 ) ، إنه التمثل والتشرُّب بالنور الإلهي الذي ينير السبيل للسالكين ، ليسيروا مطمئنين على درب الله حتى يأتيهم اليقين .</p>
<p>على هذه الأسس سعى الرواد الأوائل والداعون إلى الأدب الإسلامي للتنظير لهذا الأدب ولتحديد مسالكه وتوطيئها أمام الأجيال التي سارت على آثارهم .</p>
<p>وللإنصاف ، فإن بعض هؤلاء الرواد اعترضوا على هذا التنظير ، ورفض فكرة التنظير للأدب الإسلامي ، لأن هذا يدل على &#8220;أن هذا المذهب جديد لا صلة له بالماضي ولا علاقة له بتراثنا الأدبي القديم في العربية وغيرها ، وأنه مذهب منالمذاهب الحديثة يلتقط من هنا وهناك ليكون مذهبا جديدا&#8221;(4).</p>
<p>بينما رأى آخرون بأن التنظير في الأدب والفكر مثل التخطيط للسياسة والاقتصاد ، وبالتالي فإن التنظير للأدب الإسلامي تلمُّسٌ لمعالمه وقضاياه ، وبدونه &#8220;ستخفى أمور كثيرة ، ويصبح الأمر فوضى ، فضلا عن أن الأدب الإسلامي يمتلك من الآفاق والعوالم ما يحفز على تأليقها وبسطها للمتأدبين ، ليدركوا سعة عوالمه وشمول نظرته ، الأمر الذي يطور نتاج الأديب المسلم ، ويعلوبمستواه وينوع في مضمونه ويتألق في فنّه وتَنَاوُلِهِ&#8221;( 5).</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 ـ منهج الفن الإسلامي ، ص 263 .</p>
<p>2 ـ الأدب الإسلامي : أصوله وسماته ، ص 105 ـ 106 .</p>
<p>3 ـ نفسه ، ص 12 .</p>
<p>4 ـ نفسه ، ص 50 .</p>
<p>5 ـ في الأدب الإسلامي : مواقف وتجارب ، الدكتور محمد عادل الهاشمي ، دار المنارة ، بيروت ، الطبعة الأولى 1987 ، ص 31 .</p>
<p>د.بنعيسى بويوزان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/19149/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط العمل الاسلامي  9/9  الضابط السابع : التركيز وتعميق المبادئ والمفاهيم.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/8940/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/8940/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 19:09:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الصنهاجي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8940</guid>
		<description><![CDATA[ضوابط العمل الاسلامي  9/9 الضابط السابع : التركيز وتعميق المبادئ والمفاهيم. آن عملية اقناع الناس بمفهوم معين ومبادئ معينة يحتاج الى وقت من جهة، والى متابعة ومراقبة من جهة ثانية، وكلما كثر عدد المستمعين إليك إلا كثر الضجيج وقل السماع، فبالاحرى الفهم والادراك. فاهل دار الارقم بن أبي الارقم امتن بناءً واعمق ايمانا من أهل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضوابط العمل الاسلامي  9/9</p>
<p>الضابط السابع : التركيز وتعميق المبادئ والمفاهيم.</p>
<p>آن عملية اقناع الناس بمفهوم معين ومبادئ معينة يحتاج الى وقت من جهة، والى متابعة ومراقبة من جهة ثانية، وكلما كثر عدد المستمعين إليك إلا كثر الضجيج وقل السماع، فبالاحرى الفهم والادراك. فاهل دار الارقم بن أبي الارقم امتن بناءً واعمق ايمانا من أهل العقبة، واهل العقبة اسمى درجة من عامة مسلمي المدينة، واهل بدر أقدر على تحمل التبعات والتكاليف من أهل الحديبية، وأهل الحديبية أفهم وأصقل وعيا من مسلمة الفتح، والمهاجرون قبل الفتح اصلب عوداً من المهاجرين بعد الفتح &gt;لاَ يَسْتَوي مِنْكُمْ مِنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الفَتْحِ وَقَاتَلَ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الذينَ أَنْفَقوا مِنْ بعْدُ وَقَاتَلُوا وُكُلاً وَعَدَ اللهَ الحُسْنَى&lt;سورة الحديد : آية 10] &gt;والسَّابِقون الأولون مِنَ المُهَاجِرينَ والأْنْصَارَ والذينَ اتَّبَعوهمْ بإِحْسانٍ رضي الله عنْهُمْ وَرَضُوا عنهُ&lt;سورة التوبة : آية 100]. اذن فلابد من تجميع مايتناسب مع جهد المربي حتى يمكنه اسماعهم جميعا الكلام الموجه بتركيز مؤثر، ويمنع التأثيرات والاصوات الطنانة الخارجية من التسرب الى المسامع والافهام.</p>
<p>ذلك ان النفوس تميل الى اشباع رغباتها، ومن اشد رغبات النفس خطورة؛الحرص على الاكثار من كل شيء. وقد عاب الله سبحانه هذه الرغبة في النفس الانسانية فقال : &gt;ألهاكم التَّكاثُرُ&lt; نعم ان الانسان يحب الثراء الكمي العددي، في المال، في العلوم، في البنين، في الانصار، بل في كل شيء. وهو داء كل الناس كما يصيب الدعاة. الا أنه لا يمكن التغلب على هذا الداء إلا بالتربية العميقة. وترويض النفس على النظر البعيد. وتعويدها الصبر والمثابرة.</p>
<p>إننا نريد ان ينتصر الاسلام بسرعة، وتنتشر الدعوة، ويسلم المجتمع الانساني كله، لكن يجب الا ننسى ان الساحة الانسانية تعج بمبادئ ومفاهيم وإيديولوجيات اخرى اغلبها مناقضة ومناهضة ومعادية للاسلام. الشيء الذي يلزم ويفرض تعميق المبادئ وتركيزها عند المومنين بها حتى يصلوا الى درجة الدفاع عنها والتفاني في سبيلها. وأحيانا يقبل الناس على الدعوة وعلى الاسلام بأعداد هائلة، وجماهير غفيرة، فتاخذ العاملين في الحقل الاسلامي النشوة؛ نشوة الاكثار ان لم تكن نشوة توهم الانتصار. وما لَحِقَ ما لحق بالمسلمين في غزوة أحد إلا بسبب نشوة الانتصار التي صاحبتهم منذ غزوة بدر. وغالبا ما يكون هذا الاقبال الجماهيري ملهاة للنفس ولأَغْلَبِ الدعاة عن ترتيب الصف الداخلي. فيندس المتحمس. واحيانا العدو الى داخل الصف دون تمييز ولا تمحيص. وكلاهما يهدد الصف من الداخل. ذلك ان المتحمس الفائر سرعان ما يغضب ويندفع، ويسرع ويستعجل، وقد يدفع او يجر الجمع كله الى سلوك هذا النمط دون دراسة او تمحيص، فتتبدد القوى، ويقع الفشل. وغالبا ما يكون ميدان ذلك المتحمس هو القول ورفع الشعار، واطلاق الاصوات والصيحات الموهمة بالنصر. ولكن عندما ينزل الامر الى الواقع لتقديم المصلحة او المال او المنصب او النفس في سبيل الله فقل من يثبت، وهذه التجربة هي التي دفعت احد رواد الدعوة الى المصارحة بالقول فقال : &gt;ان ميدان القول غير مندان الخيال. وميدان العمل غير ميدان القول، وميدان الجهاد غير ميدان العمل، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ. يسهل على كثير أن يتخيلوا، ولكن ليس كل خيال يدور بالبال يستطاع تصويره أقوالا باللسان، وأن كثيرين يستطيعون ان يقولوا، ولكن قليلين من هؤلاء يثبتون عند العلم، وكثير من هذا القليل يستطيعون ان يعملوا، ولكن قليلا منهم يقدرون على حمل اعباء الجهاد الشاق والعمل العنيف. وهؤلاء المجاهدون وهم الصفوة القلائل من الانصار قد يخطئون الطريق ولا يصيبون الهدف ان لم تتداركهم عناية الله&lt;مجموعة الامام. ص : 258] وهذا الفهم والادراك هو الدي دفع سيد قطب لينصح إخوانه في السودان عندما عج الشارع السوداني بالانتصار للاسلام والمسلمين فقال : &gt;يجب ألا يشغلكم اقبال الجماهير عن تنظيم صفوفكم الداخلية، واعداد رجال يواجهون الشدائد ويثبتون&lt;كتاب الشهيد. ص : 91].</p>
<p>وهانحن نرى السودان وكم مر بها من المحن، وما هو آت أدهى وأمر. ذلك ان امريكا ترتب اسلوب الدخول الى جنوب السودان لحماية حقوق الانسان. وما كان تموقعها في الصومال الا مقدمة لما رتبته كما صرح بذلك الخبراء الدراسون.</p>
<p>وختاما صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره&lt;. وهذه سنن الله في الكون. &gt;فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً، ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّة اللهِِ تَحْوِيلاً&lt;.</p>
<p>ذ. محمد الصنهاجي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/8940/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;التيار الاسلامي لم يكشف بعد كل اوراقه&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 16:42:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8838</guid>
		<description><![CDATA[انفجرت الحمى الاسلامية في الثمانينات فزلزلت منطقة الشرق الاوسط باسرها، ففي سنة 1979 وصل آية الله الخميني الى سدة الحكم في ايران؛ وفي السنة نفسها تم الاعتداء على المسجد الحرام في مكة؛ اغتيال الرئيس المصري انور السادات بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل؛ عمليتان انتحاريتان استهدفتا سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في بيروت؛ جلاء القوات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انفجرت الحمى الاسلامية في الثمانينات فزلزلت منطقة الشرق الاوسط باسرها، ففي سنة 1979 وصل آية الله الخميني الى سدة الحكم في ايران؛ وفي السنة نفسها تم الاعتداء على المسجد الحرام في مكة؛ اغتيال الرئيس المصري انور السادات بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل؛ عمليتان انتحاريتان استهدفتا سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في بيروت؛ جلاء القوات السوفييتية عن افغانستان بعد ان دحرها المجاهدون الذين سلحهم السعوديون والامريكيون&#8230;؛ ازدياد نفوذ حركة المقاومة الاسلامية حماس في الاراضي التي تحتلها اسرائيل؛ فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ الجزائرية في الانتخابات البلدية والتشريعية؛ واخيرا الانقلاب العسكري الذي حمل الاخوان المسلمين الذين يتزعمهم حسن الترابي الى السلطة في الخرطوم فجعل من السودان اول دولة عربية في المنطقة تطبق الاسلام السني نصا وروحا. كان هذا في الثمانينات، اما اليوم فان الامر يختلف، اذ عرفت حركة المد الاسلامي تراجعا ملحوظا ابتداء من سنة 1990، تجلى في انتكاس معظم الحركات الاسلامية. فالسودان الفقير اصبح بعد خمسة اعوام من الحكم الاسلامي على حافة الافلاس بسبب التكلفة الباهضة للحرب الاهلية الوحشية، وبالاضافة الى الحصار الاقتصادي الذي يعاني منه، فقد ضربت عليه الولايات المتحدة الامريكية حصارا سياسيا منذ سنة 1993 بعد ان ادرجته في قائمة الدول الراعية للارهاب الدولي. اما في ايران فان وفاة الخميني خلفت فراغا سياسيا زاد من حدة الصراع على السلطة بين الفصائل الاسلامية المتنافسة؛ امراء الحرب في افغانستان الاسلامية يتقاتلون بينهم، بالاضافة الى الاحراج الذي سببه للحركات الاسلامية اجتياح الكويت من طرف قوات صدام يوم 2/8/90 ، التي وضعت امام اختيارصعب بين حلفائها التقليديين(السعودية ودول الخليج) وبين التزامها السياسي مع صدام، هذا  الى جانب ما اظهره الحشد العسكري الامريكي الضخم في حرب الخليج من ان و.م.أ مصممة على الدفاع عن مواردها النفطية ومصالحها الحيوية؛ انهيار الاتحاد السوفياتي والانتصار الامريكي في حرب الخليج مكنا من انعقاد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الاوسط سنة 1991 ومن توقيع اتفاقية السلام بين منظمة التحرير واسرائيل في واشنطن سنتين بعد ذلك، اما الاردن فقد جنح الى السلام مع اسرائيل، وينتظر ان تحذو سوريا حذوه قريبا. هذه الاخفاقات التي مُني بها الاسلاميون في بداية التسعينات بلغت درجة من الوضوح والتعدد جعلت معها المتخصص الفرنسي Olivier Roy يقول بان الاسلام قد فشل، بينما صرح المحلل الامريكي البارز ذو الاصل اللبناني فؤاد العجمي بان &gt; مشروع الجامعة الاسلامية سيعرف نهايته مع نهاية هذا العقد كما انتهت القومية العربية قبل 4 سنوات&lt;. ورغم هذه التنبؤات فانه يبدو من السابق لاوانه القول بان المشروع الاسلامي قد طويت صفحته، ذلك ان لهذا الدين جاذبية خاصة لازالت تغري الشباب وتستقطبهم في غياب اي بديل حقيقي، فقد اقترب الاسلاميون المتشددون من الامساك بزمام السلطة في الجزائر، بينما وضع اخوانهم المصريين النظام امام امتحان عسير في الوقت الذي تغرق فيه البلاد في الديون وتعاني من شلل سياسي ومن نسبة بطالة هائلة. لقد تمكنت و.م.أ من حشد تحالف دولي لقتال صدام، ذلك الدكتاتور العلماني الذي لم يقتنع الكثيرون بتحوله المتاخرالى الاسلام، ولكنها قد لاتمتلك القوة العسكرية ولا السلطة الاخلاقية ولا الادارة الوطنية الكافية للتصدي لانتفاضة شعبية اسلامية معادية للغرب، قد تعصف بالانظمة الحاكمة في مصر او السعودية. Judith Miller مجلة &#8220;Foreign Affair&#8221; الامريكية ترجمته الى الفرنسية مجلة &#8220;Jeune Afrique&#8221;  ع 1770 ترجمه الى العربية ذ. كمال ابو اسماعيل مراجعة وتنقيح: احمد الفيلالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
