<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاستقلال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مواقف وتوصيات هامة في تاريخ المغرب بعد الاستقلال في شأن اللغة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 May 2015 14:55:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[المناظرة الوطنية حول التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[توصيات]]></category>
		<category><![CDATA[شأن اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10947</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; المناظرة الوطنية حول التعليم 1964: نظمت وزارة التربية الوطنية، بالمركز الرياضي بغابة معمورة خلال شهر أبريل من سنة 1964، مناظرة وطنية حول التعليم شارك فيها أكثر من 400 شخص من ممثلي مختلف التنظيمات الوطنية. ومما خرجت به المناظرة فيما يخص التعريب: - جعل اللغة العربية لغة التعليم في جميع المراحل. - تعليم اللغات الأجنبية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt;&lt; المناظرة الوطنية حول التعليم 1964:</strong></em></span><br />
نظمت وزارة التربية الوطنية، بالمركز الرياضي بغابة معمورة خلال شهر أبريل من سنة 1964، مناظرة وطنية حول التعليم شارك فيها أكثر من 400 شخص من ممثلي مختلف التنظيمات الوطنية. ومما خرجت به المناظرة فيما يخص التعريب:<br />
- جعل اللغة العربية لغة التعليم في جميع المراحل.<br />
- تعليم اللغات الأجنبية، كلغات، ابتداء من الطور الثانوي.<br />
- مرحلة انتقالية لتعريب الابتدائي والثانوي في عشر سنوات.<br />
- تعريب الابتدائي الثاني في أكتوبر من سنة 1964.<br />
- وضع تصميم لتعريب الإدارة مقرونا بتصميم تعريب التعليم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt;&lt; بيان من علماء ومثقفي المغرب حول سياسة التعليم والغزو اللغوي الاستعماري للمغرب العربي في شتنبر 1970، جاء فيه:</strong></em></span><br />
- أولا: يجددون نصحهم وتحذيرهم من أخطار السياسة القائمة حتى الآن في مجال التعليم والتي لم تحقق غير المزيد من فرنسة الأجيال المغربية الناشئة وفرنسة لغة التخاطب المغربية وترسيخ فرنسة الإدارة والمصالح العمومية والخصوصية بالمغرب المستقل&#8230;<br />
- ثانيا: يذكرون بأن التعريب الكامل العام في التعليم والإدارة والعمل والشارع، هو مطلب قومي أجمعت عليه الأمة منذ الاستقلال، وهو لا يتعارض، بحال من الأحوال، مع دراسته اللغات الأجنبية الحية كلغات، ولا يتناقض مع رغبتنا جميعا في التفتح على حضارة القرن العشرين&#8230;<br />
- ثالثا: ينبهون إلى التجني الذي يرتكب في حق اللغة العربية عندما يراد ربطها بالوضع الذي يوجد عليه العالم العربي اليوم والنقص الذي يلاحظ في المصطلحات العلمية الحديثة&#8230;، والذي لا يرجع إلى عجزها هي، بل لجمود المجتمعات العربية التي عليها أن تقوم بسد هذا العجز في الميدان اللغوي&#8230;<br />
- رابعا: يؤكدون بأنه لا حل لمشاكل التعليم المستعصية إلا بوضع المبادئ التي أجمعت عليها الأمة وهي: تعريب التعليم في جميع المراحل وعلى جميع المستويات، ومغربة أطره وتعميمه، وتوحيده. موضع التنفيذ المخلص السريع حسب «ميثاق للتعليم» وطبق تصميم محدد، يساهم في وضعها ويصادق عليهما الممثلون الحقيقيون للمؤسسات الوطنية كلها، على أن يكون جاهزا للتطبيق ابتداء من أكتوبر 1970&#8230;<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt;&lt; المؤتمر الثامن لرابطة علماء المغرب بالناظور المنعقد، خلال شهر يونيو من سنة 1981:</strong></em></span></p>
<p>جاء فيه «بأن لغة التعليم، في جميع مراحل التعليم، هي اللغة العربية، ولا يشرع في تعليم اللغات الأجنبية، كلغات إلا في التعليم الثانوي، ولذلك فإن المؤتمر يرفض أي مشروع لإصلاح التعليم، لا يقوم على هذا الأساس الوطني&#8230;»</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة القرويِّين التي ضَاعَتْ في عَهْدِ الاسْتِقلال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b6%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8e%d9%87%d9%92/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b6%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8e%d9%87%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:19:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة القرويين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b6%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8e%d9%87%d9%92/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أبو بدر إن المساجد كُلّها -في المغرب وفي العالم الإسلامي- كانت تؤدِّي رسالتَها العلميةَ والتربوية والثقافية، حَيْثُ كانت الدُّروس في مختلفِ المواد تُدَرَّسُ فيها بتطوُّع -غالباً- واستقلاليّة تامّةٍ عن وزارة المالية، لأن كل مسجد لهُ من الوقْف ما يكفي جميع العاملين والقائمين بأمر المسجد، وجميع الملتزمين بقراءة الحزب، أو قراءة بعض كتب السّنة، أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أبو بدر</strong></span><br />
إن المساجد كُلّها -في المغرب وفي العالم الإسلامي- كانت تؤدِّي رسالتَها العلميةَ والتربوية والثقافية، حَيْثُ كانت الدُّروس في مختلفِ المواد تُدَرَّسُ فيها بتطوُّع -غالباً- واستقلاليّة تامّةٍ عن وزارة المالية، لأن كل مسجد لهُ من الوقْف ما يكفي جميع العاملين والقائمين بأمر المسجد، وجميع الملتزمين بقراءة الحزب، أو قراءة بعض كتب السّنة، أو قراءة بعض المتون، أو المدرسين  والعلماء المدرسين فيه، إذا كانوا غير متطوعين.</p>
<p style="text-align: right;">كما كانت أغلبية المساجد توفِّرُ للطلبة الوافدين عليها السّكن والمأوى، وأحيانا كانت توفِّر التموين كُليا أو جزئيا، وبذلك كانت الشعوب المسلمة سواءٌ كانت متعلمة أو أميةً مثقفةً ثقافة إسلامية شرعية، تعرف مالَها وما عليها، وتعرف الحلال والحرام، وتعرف أخلاق الإسلام، وتغار على الإسلام، وتجاهد في سبيله كل متعدٍّ على الأوطان والأديان.</p>
<p style="text-align: right;">هذا في كُل المساجد التي أصبحت اليوم خرساء بكماء صماء، ونتج عن ذلك أميّةُ الشعوب المسلمة أميّة دينيّة فظيعةً، ولوْ كان بعض المتعلمين يحملون إجازات، أو دبلُومات، أو دكتوراة، فهُم صِفْرٌ في فَهْم الدين وحفظ أصوله وفروعه ومناهجه ومقاصده، وأداءِ واجباته الدّعوية و الدّفاعية، حيث هُمِّش الدين، وعُظِّمَتْ عُلُوم الدنيا المؤدّية إلى منصب أو وظيف يضمن دخْلاً قاراً لصاحبه، كأن الدنيا تنفصل عن الآخرة، أو كأن عِلْم الإسلام لا يحث على تعلُّم عُلُوم التسخير للكون واستثمار ما فيه من الخيرات والبركات.</p>
<p style="text-align: right;">ولا ينبغي أن نُنكر أن الدِّراسات في المساجد أصْبحَتْ في القرون الأخيرة جامدة لا تجديدَ فيها مضموناً وأسلوباً وتفكيراً وتبسيطاً، ومع الجمود ظهر التعصُّب الأعمى للمذاهب والأشخاص، كما انتشرت الدراسة الفقهية المنعزلة عن أصولها من القرآن أو السنة، وبذلك أصبح العِلْم الإسلامي يهتم بالشروح والحواشي، ويُهْمل روح القرآن وروح السنة، وروح الدّعوة، وروح التنظيم والتأليف والابتكار.</p>
<p style="text-align: right;">وبذلك سهّلتْ الشعوب على المستعمر مُهمّته الإحتلاليّة، والتعليمية، والإدارية والتنظيمية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، لأن العلْم الذي يدرس كان منعزلاً عن الواقع السياسي والاجتماعي والتدبيري -غالباً- فجاء الاستعمارُ وملأ الفراغ، واحتل العُقُول بعد احتلال الأوطان.</p>
<p style="text-align: right;">هذه -تقريباً- حالة دوْر دروس المساجد في العصور المتأخرة.</p>
<p style="text-align: right;">أما جامِعُ القرويين فقد كانت له رسالة أُخْرى أسْمى وأنبل وأعلى مما كا نت عليه المساجد بصفة عامة، حيث كا نت تُخْرِّجُ العلماء العاملين، والعلماء المجاهدين، والعلماء الذين يُشرفون على بقاء المجتمع ملتزماً بالشريعة، ملتزما بأخلاق الإسلام، ملتزماً بمبايعة الأمراء على تطبيق الإسلام، والحكم بما أنزل الله.</p>
<p style="text-align: right;">كما كانت تُخرِّج العلماء المبرزين في مختلف أنواع العلم الديني والشرعي، واللغوي، والحسابي، والآلي، والمقاصدي، والأدبي، والتاريخي إلى غير ذلك من مختلف أنواع العلوم. وبذلك صار علماء القرويين هم عُيونَ الشّعب وسمعه وبصره، ما أفتوْا به هو الذي يطبَّق، وما استنكروه لا يطبق ولو صدر من أعلى مصادر القرار، لأن كلمة العلماء أسمى من كلمة أصحاب القرار الذين لا علم لهم ولا التزام بقواعد الدين.</p>
<p style="text-align: right;">وقد صارت القرويين محط أنظار طلاب العلم من مختلف الشعوب المسلمة والأوربيّة، والإفريقية، كما صارت -في عصر الاستعمار-  هدفاً للاستعمار، يعمل على إزالة وظيفتها وإزالة هيبتها، والعمل بتدرُّج على إزالة القرار الذي أعطاه الله تعالى للعماء، ووضع القرار في يد الشعوب التي لا تعرف الصالح من الطالح، ولا تعرف الضار من النافع، ولا تعرف التخطيطات الكيدية والتآمرية البعيدة المدى.</p>
<p style="text-align: right;">ورغم ما بذل من جُهْدٍ، وما أذاق العلماء من أذًى، ومضايقة، وسجن، وتعذيب، ونفي وغربة، فإنه لم يستطع القضاء على جامع القرويين، بل بقي شامخاً، وقلعة حصينة للعلم والجهاد.</p>
<p style="text-align: right;">إلا أن ما عجز عنه المستعْمِر المباشِرُ نجح فيه ربائب الاستعمار، ومُرتَضعُوا لبَنه من الذين تربّوا على يديه وعينه ليكونوا يَدَه التي يبطش بها، وعقله الذي يفكر به.</p>
<p style="text-align: right;">فجاء الاستقلال، وتشتت العلماء عن طريق الإغراء والتوظيف في ميادين غير مختصة بمهمة العالم، وعن طريق وضع كل العراقل لتجمُّعهم وتأسيس منطمتهم العلمية التي يوكَلُ إليها تدبير شؤون القرويين علْماً وعملاً، وتصحيحاً، وتخطيطا للاجتهادات التي تجعل الشعوب تتعايش وتحيا بالإسلام -مهما كانت وظيفة أفرادها.</p>
<p style="text-align: right;">وبذلك فرغت القرويين. وأصحبت تحيد عن مقاصدها، وتضعف وتضعف إلى أن تحولَتْ إلى مدرسة  عادية لاتمت بصلة إلى مهمتها الأصلية التي من أجلها كانت، ومن أجلها أسِّسَتْ. فكانت خسارة المغرب في القرويين لا تعوض بثمن.</p>
<p style="text-align: right;">لأن المغرب  عُرِف تاريخيا بالقرويين على أنها محطة إشعاع علمي وحضاري لجميع الشعوب المسلمة.</p>
<p style="text-align: right;">فكانت الخسارة تتمثل في :</p>
<p style="text-align: right;">1) انقطاع تخريج العلماء الفحول علماً وصلابة موقف.</p>
<p style="text-align: right;">2) جعل العلماء يأتمرون بأمر المتنفذين بدل العكس.</p>
<p style="text-align: right;">3) انقطاع حفظة القرآن الذين لم تكن القرويين تقبل غيرهم.</p>
<p style="text-align: right;">4) إزالة هيبة العلم وهيبة العلماء من نفوس عامة الشعب، بل أصبحوا هدفاً للسخرية بهم والاستهزاء بهم والحط من قدرهم.</p>
<p style="text-align: right;">5) ضعف العلم الشرعي واللغوي والأدبي الذي يقوم على أساس القرآن وبلاغة لغته المعجزة، حيث استعجمت الألْسُن وترطّنَتْ الأفكار والعقول.</p>
<p style="text-align: right;">6) إزالة السمعة العظيمة التي كانت للمغرب بسبب القرويين، فقد كان يقصدها في أوائل الاستقلال وفودٌ عظيمة من مختلف الدول الإفريقية، ولو استمرت على عطائها الفريد لكانت دُول افريقيا مملوءة بالأطر العليا المتخرجة من جامع القرويين، وفي ذلك ما فيه من فخر للمغرب وتأثير حضاري وعلمي في الشعوب التي كانت متخلفة بمسافات بعيدة عن المغرب المتشرف بالقرويين، هذا غيض من فيض.    نسأل الله تعالى أن يقيض لها من يحييها ويحيي رسالتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b6%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8e%d9%87%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هو المعنى الحقيقي للاستقلال؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 10:56:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أبو بدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18543</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان  إلا على الظالمين وبعد : إن وزارة الأوقاف مشكورة لا تفتأ تذكِّرنا ببعض الذكريات التاريخية الخالدة كَيْ نذكِّر بعضَنا بعضا بها ، ونأخذ العبَر الكبيرة منها. ومن جملة الذكريات الخالدة في تاريخ المغرب ذكرى تحرُّر المغرب من الاستعمار، ذكرى نيْلِ المغرب استقلالَه، ذكرى تحرره من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>الخطبة الأولى</strong></span></p>
<p>الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان  إلا على الظالمين</p>
<p>وبعد :</p>
<p>إن وزارة الأوقاف مشكورة لا تفتأ تذكِّرنا ببعض الذكريات التاريخية الخالدة كَيْ نذكِّر بعضَنا بعضا بها ، ونأخذ العبَر الكبيرة منها.</p>
<p>ومن جملة الذكريات الخالدة في تاريخ المغرب ذكرى تحرُّر المغرب من الاستعمار، ذكرى نيْلِ المغرب استقلالَه، ذكرى تحرره من هيمنة الأجنبي الكافر الذي أناخ على صدره أكثر من أربعة عقود.</p>
<p>فما معنى الاستقلال الحقيقي بالنسبة للشعب المغربي المسلم؟!</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>معناه الحقيقي :</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أولا : الاستقلال في العبادة والتوجه :</strong></span> الشعب المغربي المسلم منذ تأسست دولته على يد المولى ادريس رحمه الله تعالى، وهو لا يتوجه إلا لله بالعبادة والرجاء، بينما المستعمر لا يعرف الله ولا يعبد إلا الهوى، {ذلكم الله ربكُمْ لا إله إلا هو خالق كلّ شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل}(الأنعام : 102).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثانيا : الاستقلال في المرجعية :</strong></span></p>
<p>أي أن المسلم كما يرجع في عبادته إلى الله يرجع أيضا في شريعته وقوانينه وحُكمه إلى الله وحده {وأنْ احْكُم بِما أنزَل اللّه ولا تَتَّبع أهْواءهم واحْذَرْهُم أن يفْتِنوك عن بعْضِ ما أنْزل الله إليك}(المائدة : 49).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثالثا : عدم الرضا بحكم الكافرين :</strong> </span>{ولَنْ يجْعل الله للكَافِرين على المُومِنين سَبِيلا}(النساء : 141).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>رابعا : الاستقلال في الولاء :</strong></span></p>
<p>فالمسلمون ولاؤهم لله والرسول والمومنين {إنّما ولِيُكُم اللّه ورسُولُه والذِين آمَنُوا..}(المائدة : 55).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>خامساً : الاستقلال في الهدف والاستقلال في التجمع، والاستقلال في الرسالة والوظيفة</strong> </span>{وأنّ هذِه أمّتكم أمّةً واحدة وأنا ربّكم فاتّقون}(المؤمنون : 52)، {كُنتم خير أمّة أُخْرجت للنّاسِ تامُرُون بالمعرُوف وتَنْهون عن المُنكر وتُومِنُون باللّه}(آل عمران : 110).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>سادسا : الاستقلال في العلاقات التي تربط بين المسلمين بعضهم ببعض،</strong></span> وبينهم وبين غيرهم، فالعلاقة بين المسلمين علاقة أخوة إيمانية توجب التكافل والتعاون والتناصر والتراحم والتآزر والتضامن في البأساء والضراء {إنما المومنون إخوة}(سورة الحجرات).</p>
<p>وبينهم وبين غيرهم علاقة تعايش وتعاون في حدود المعروف الإنساني، وفي حدود الكرامة الإنسانية {لا ينهَاكُم اللّه عن الذِين لم يُقاتِلُوكم في الدِّين ولَم يُخرجُوكم من دِياركُم أن تبَرُّوهم وتقسِطُوا إلَيْهِم&#8230;}(الممتحنة : 8).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>سابعا : الاستقلال في الحب :</strong> </span>فالحب في الاسلام لله وللرسول وللدين وللمومنين &gt;ثلاث من كُنّ فيه وجد حلاوةَ الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقْذف في النار&lt;(متفق عليه).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثامنا: الاستقلال في الطاعة :</strong> </span>ففي الإسلام &gt;لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق&lt; {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}(النساء : 59).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>تاسعا : الاستقلال في المآكل والمشارب والمكاسب :</strong> </span>{يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إيّاه تعبدون}(البقرة : 172) فلا أكْل إلا للطيب، ولا كسب إلاّ للطيب الحلال، فكل كسب من السرقة أو الغش أو الرشوة أو الربا، أو المتاجرة في الحرام كالقمار وبيع لحم الخنزير أو بيع الخمر، أو بيع الحشيش أو كل مخدر، كُلُّ كسب من ذلك حرام لا يقبل الله عز وجل من صاحبه صرفا ولا عدْلاً مهما صلَّى وصام وحج واعتمر، فإن ذلك إنما يدُل على المخادعة لله، والله لا يُخدع.</p>
<p>وبالنسبة للمشارب، فلا يجوز أن يَشْرب المسلم دخانا يضر بالصحة والمال، ولا أن يشرب خمراً يضر بالعقل والعرض والمال والخلُق والمروءة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>عاشرا : الاستقلال في العلاقة الجنسية،</strong></span> فلا علاقة بين المرأة والرجل -في الإسلام- إلا عن طريق الزواج، ومن لم يقدر فعليه بالاستعفاف والصوم {ولْيَسْتعفف الذِين لا يجدُون نكاحاً حتّى يُغْنِيهم الله من فَضْلِه}(النور : 33).</p>
<p>وهكذا نجد أن الاستقلال معناه باختصار كبير :</p>
<p>استقلال القرار، استقلال الهدف، استقلال التوجه، استقلال الأخلاق، استقلال الذاتية، استقلال التخطيط في التعليم، التخطيط في التصنيع، التخطيط في الاقتصاد، التخطيط في بناء المجتمع، التخطيط في الأبحاث العلمية، التخطيط الرابط بين الماضي والحاضر، والتخطيط للمستقبل على أساس ذاتيتنا الأصيلة، فنحن لسنا أمة لقيطة، ولكننا أمة مؤسسة من دعوة ابراهيم عليه السلام {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيتنا أمة مسلمة لك}(البقرة : 128) فنحن أمة مصنوعة على عين الله تعالى.</p>
<p>هذه بعض أنواع الاستقلال التي ضحى المجاهدون المغاربة في سبيل الحصول عليه، وهذا هو الاستقلال الذي ضحّى محمد الخامس رحمه الله بعرشه ومعه ولي عهده الحسن الثاني رحمه الله في سبيل الحصول عليه فتربع على عرش القلوب ليرفع رأس المغاربة عاليا شامخاً في نُبْل الجهاد، وشهامة الكفاح، وليعطى للشعوب المستعمرة درساً نموذجيا في التضحية بالمصحلة الخاصة لحساب المصلحة العامة.</p>
<p>وهذا هو الاستقلال الذي دفع عَلاَّل بن عبد الله رحمه الله إلى الهجوم على صنيعة الاستعمار وعميله في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من العالم كله ليعلّم الأحرار في كل مكان كيف تكون العزة بالله، ولله، وكيف تكُون حماية الوطن من الكفر المُذِل، والخِزي الساقط.</p>
<p>فهل وفَّى المغاربة على مدَى 52 سنة بحق المجاهدين من الأمراء والعلماء والعمال والتجار والبُسطاء من المواطنين الكرماء الشرفاء؟!</p>
<p>أم عَقَقْنا تاريخَهم، وأنكرنا جَمِيلَهم إلى درجة أن أرواحهم يمكن أن تكُون تتبرأ منا في العالم الأخروي الذي مضوا إليه شهداء وتركونا للجميل ناكرين.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> الخطبة الثانية</strong></span></p>
<p>وبعد :</p>
<p>كانت المبادئ العامة التي تبنّاها الوطنيون المخلصون في بداية الاستقلال هي :</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1) المغْربة :</strong> </span>أي تعويض المعمِّرين بالمغاربة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2) والتعريب :</strong></span> أي جعل اللغة العربية هي لغة الشعب والدولة، تعليما، وبحثا، وتدريسا، ودراسة وإدارة، وتخاطبا في البيوت والشوارع والإذاعة، ولا عربية بدون قرآن وسنة وآداب وثقافة عربية متينة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3) تعميم التعليم :</strong></span> أي أن يُقْضى على الأمية، القلمية والفكرية في جميع أنحاء القرى والبوادي، وذلك مشروع طموح أجْهض في مهده. وما زلنا نعاني منه، وكان بإمكاننا أن نكون نموذجا حسنا لجميع الدول الافريقية والعربية، بل كان يمكننا أن نكون قبلة علمية لهؤلاء؟!</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4) توحيد التعليم :</strong></span> أي ألاّ يكون هناك تعليم شرعي عتيق، وتعليم عصري حداثي لا صلة له بالأصالة، والتوحيد كان معناه أن تُخْرَج أجيال موحّدة الثقافة، موحدة الرّؤى، موحدة الوطنية، موحّدة الأهداف أجيال يحق للمغرب أن يفتخر بها، فهي تمزج بين الأصالة والمعاصرة، بين القديم والجديد، بين الحياة الروحية والجسدية، بين طلب العلم النافع ولو من الصين، والاغتراف من عِلْم القرآن الذي يميِّزُ هذه الأمّة عن جميع الأمم.</p>
<p>هذه بعض المبادئ الكبرى التي خَطَّطَ لها الأولون المخلصون.</p>
<p>فأين هي العربية الآن في الحس الوطني؟! والحقل الاجتماعي؟! والحقل الدولي؟! وأين التعليم الذي يجعل المواطنين أصحاب هوية واحدة؟! وهمّ واحد؟! وهدف واحد؟!</p>
<p>وأين هو الاقتصاد المبني على التخطيط الذاتي الذي يحل مشاكلنا الذاتية ببساطة الأخوة، وبساطة القناعة، وبساطة الحب، وبساطة الحياة؟! وبساطة الجوار، وبساطة التضامن؟!</p>
<p>إن اللوم لا يقع على الاستعمار، ولكن يقع علينا.</p>
<p>نحن مع الاستعمار كمثل الإنسان مع الشيطان؟ زيّن لنا المروق من الدين فمرقنا، وزيّن لنا الإلحاد فألحدنا، وزيّن لنا العُري فتعرينا، وزيّن لنا الفاحشة فأفحشنا، وزيّن لنا الإثراء على حساب الضعفاء فتكونت طبقة الأثرياء المتحكمة في الضعفاء، وزيّن لنا تضييعَ الأموال في الحفلات والشعارات والمجالس التي لا تقدم للبلد نفعاً، فضيعنا الأموال ولا حَقَتْنا دعوات المظلومين والمحرومين.</p>
<p>الاستعمار لم يقض على القرويين ولا على التعليم الأصيل، ولا على الكتاتيب القرآنية، وعلى المعاهد العلمية الحرة، ولكن التفريط فيها وقع عندما أخذ بنو جلدتنا زمام الأمور فقضوا على ذلك، وضيّقوا على ذلك. وجعلوا الإسلام الذي حرَّر البلادَ غُولاً يُخافُ منه؟!</p>
<p>فالمصيبة ليست مصيبة الاستعمار، ولكنها مصيبة الغزو الفكري الاستعماري الذي خالط دماءنا ومشاعرنا وكياننا حتى أصبحنا لا نرى العيش إلا في ظله، فنسينا الله، فأنسانا أنفسنا {ولا تُكُونُوا كالذِين نَسُوا اللّه فأنْساهُم أنْفُسهم أولئك هم الفاسِقُون}(الحشر : 19) أليس من الجراءة الوقحة على الله والتاريخ والذكرى واليوم، -يوم الجمعة-أن يكون هذا اليوم الجمعة يوم رجوع الملك المجاهد محمد الخامس رحمه الله، ويوم عيد المومنين، ويوم التضرع والاستسقاء هو يَوْم الاحتفال بنوع من الخمور في بعض المدن المغربية؟!</p>
<p>فالاعتبار الحقيقي من ذكرى الاستقلال ينبغي أن يكون على شكل مراجعة حسابية دقيقة هدفاً، وتاريخا، وهوية، وعلماً، واعتماداً على الذات، وصدقاً مع الله، والنفس، والمجتمع، وصدقاً أولا وأخيراً مع القمة والقاعدة حتى نكون ذاتا واحدة لا فرق بين حاكم ومحكوم، ولا بين مسؤول وأجير، ولا بين غني وفقير، ولا بين بدوي ومدني، ولا بين رجل وامرأة، فالكل في ميزان الله تعالى إنسان مكرم.</p>
<p>والأمل إن شاء الله تعالى معقود على أمير المومنين محمد السادس نصره الله تعالى، الأمل معقود عليه أن يعيد للمغرب شبابه النهضوي، وشبابه الحماسي، وشبابه البنائي، وشبابه الأخوي، حتى ينهض المغرب من جديد إن شاء الله تعالى نهضة علمية، وخلقية،وتفتُّحِيَّةَ تَفتُّحاً ذاتيا أصيلا.</p>
<p>والحمد لله رب العالمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أبو بدر</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوما الاستعمار والاستقلال من الدلالة السلبية إلى الدلالة الإيجابية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 10:49:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[استعمر]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الاستعمارية]]></category>
		<category><![CDATA[الدلالة]]></category>
		<category><![CDATA[الغزو العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18541</guid>
		<description><![CDATA[شاع استعمال لفظي الاستعمار والاستقلال شيوعا منحرفا ومبتذلا أنسى الناس دلالاتهما الإنسانية الإيجابية، وسعيا نحو استرجاع الوعي السليم بحقيقة هذين المفهومين اخترت أن أسلط عليهما بعض الأضواء علنا نخرج من دائرة التزييف والتمويه والتلاعب بالعقول والمفاهيم التصورية والممارسات السلوكية . مفهوم الاستعمار لفظ الاستعمار مصدر مشتق من فعل استعمر المزيد الهمزة والسين والتاء ، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شاع استعمال لفظي الاستعمار والاستقلال شيوعا منحرفا ومبتذلا أنسى الناس دلالاتهما الإنسانية الإيجابية، وسعيا نحو استرجاع الوعي السليم بحقيقة هذين المفهومين اخترت أن أسلط عليهما بعض الأضواء علنا نخرج من دائرة التزييف والتمويه والتلاعب بالعقول والمفاهيم التصورية والممارسات السلوكية .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مفهوم الاستعمار</strong></span></p>
<p>لفظ الاستعمار مصدر مشتق من فعل استعمر المزيد الهمزة والسين والتاء ، وقد عرف في الفترة المعاصرة أنه احتلال دولة قوية لدولة ضعيفة وفرض سيطرتها عليها واستغلال خيراتها ، وتفقير أهلها الأصليين واستعبادهم ، وممارسة جميع أشكال الظلم والعنصرية في حقهم .</p>
<p>وهكذا أساءت الحركة الاستعمارية لهذا المفهوم باستخدامها له على هذه الشاكلة السلبية ، في الوقت الذي كان يحمل دلالات إنسانية نبيلة. وحتى المصطلحات القريبة منه كالإعمار والتعمير صارت توحي بحالة ما بعد حرب متوحشة ومدمرة .</p>
<p>لكن تعالوا بنا نكشف عن  بعض وجوه الغنى الدلالي لهذا المفهوم ، وعن جوانب الخير فيه . فالثلاثي عمر ومشتقاته يفيد المعاني التالية :</p>
<p>&lt; السكن والاستقرار ، إذ يقال عَمَر الأرضَ بمعنى سكن بها واستقر وهو ضد الهجرة و الترحال أو التهجير والترحيل الذي رافق الاستعمار الغربي .</p>
<p>&lt;البناء : إذ يقال: عمر فلان الدار أي بناها ، وعمَّر فلانٌ الأرضَ بمعنى بنى عليها وأهلها وهو خلاف ما قامت به الدول المستعمرة من هدم للبيوت وتخريب للقرى والمدن وتهجير للأهالي .</p>
<p>&lt; الكثرة والوفرة : يقال : عَمَر المالُ بمعنى صار وفيرا وكثيرا،والعمارة تطلق على بناء فيه طوابق كثيرة ، وعمَّر اللهُ فلانًا أي أطال حياته وكثر أيامه.</p>
<p>&lt; الحياة والعيش الطويل: فلفظ العُمُر يعني حياة الفرد ومدة عيشه، وعمِر الرجلُ وعمَّر، عاش طويلا وعمَّره الله أي أبقاه زمنا كثيرا لكن أين للحركات الاستعمارية من هذه المعاني التي لا تتوافق مع أهدافها في الحفاظ على أرواح الشعوب وإنما همها القضاء على حياة أفرادها إما بالموت وإما بالتنقيص من قيمة الحياة من خلال الإهانة والتحقير والتعبيد وسلب كل المعاني الكريمة والجميلة للحياة ..</p>
<p>&lt; علم تهيئة المكان وإعداده للسكن والاستقرار: ففن العمارة والمعمار والتعمير والعمران كلها معان تدل على علم تأهيل المكان وبنائه وتزيينه وتخطيطه وتحسين حاله بواسطة العلم والعبادة الحقة ومظاهر الخير المادي من الفلاحة والصناعة والتجارة والفنون الجميلة وكثرة الأهالي ونجاح الأعمال والتمدن وكل ما يليق  بالإنسان  ويعلي من قدره وكرامته ومنه قوله تعالى :  {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}(هود : 61) أي أمدها بما تحتاج إليه من إعداد وجعلكم فيها عُمّارا تعمرونها بسكنكم وبجهدكم في تخطيط عمارتها وعمرانها على الخير ؛بيد أن هذه المعاني الجميلة أيضا تغيب عن ذهنية المستعمرين الجدد ، وتفتقدها ممارساتهم في البلدان التي احتلوها واستعمروها إذ حولوها إلى خراب ونهب وتهجير واستغلال فاحش لثرواتها المادية والبشرية (حالة فلسطين السليبة والعراق المحتل وأفغانستان والمستعمرات السابقة والهنود في أمريكا).</p>
<p>&lt; الدين والعبادة من صوم وصلاة أو أماكن العبادة : إذ يقال عَمَر ربّه بمعنى عبده وخدمه، وصلى وصام وحج(اعتمر). والعَمْر والعَمَرُ هو الدين والعُمْرُ هو مكان العبادة من مسجد أو بيعة  وكنيسة ، والعَمٌَار هو الرجل القوي الإيمان والحليم الوقور في كلامه والقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن يموت  .</p>
<p>من هنا يستفاد أن لفظ الاستعمار ومشتقاته يحمل دلالات إنسانية ومادية دينية وأخلاقية إيجابية وقد حاربت الحركات الاستعمارية الدين والأخلاق وأشاعت الفاحشة والانحلال والرذيلة ، وجعلت من البلدان المستعمرة ميدانا لتجريب النظريات اللا أخلاقية وتشجيع الدعارة والفواحش وشرب الخمور وكل مظاهر اللهو والمجون &#8230;، و لم تنصر من الأديان إلا المسيحية (حركات التنصير) واليهودية (إقامة الكيان الإسرائيلي الصهيوني فوق فلسطين) .</p>
<p>وصار الاستعمار المعاصر يحارب دين الشعوب ويذبح المؤمنين تحت مسميات جديدة &#8221; المجرمون &#8221; &#8220;الإرهابيون &#8220;&#8230; مما جعل الاستعمار ليس تخريبا للبلدان والعمران فحسب وإنما تخريب للقلوب والإيمان وقضاء على الثروة المادية والمعنوية للشعوب.</p>
<p>ويلاحظ أنه بفعل هذه الدلالات السلبية التي ألصقت بمفهوم الاستعمار تم استبداله بمفاهيم التعمير والإعمار وهي مفاهيم لا تفي بالغرض كاملا لأمور منها:</p>
<p>&lt; أن كلا من الإعمار والتعمير يحملان طابع الاتجاه الأحادي من الأقوى (سياسيا واقتصاديا وتقنيا &#8230;) تجاه الأضعف، وارتبطا بالمخططات الاستعمارية في الاستئثار بأكبر الحصص في الاستثمار العقاري وهندسة الفضاء العمراني للبلدان الإسلامية على أساس المعايير الغربية لطمس معالم المعمار الإسلامي وجعله في طي النسيان .</p>
<p>&lt; أن كلا منهما يحمل دلالة مادية فقط تنحصر في البناء والاستثمار العقاري والاقتصادي مما يجعله تجاريا أكثر منه روحيا .</p>
<p>&lt; أن كلا منهما يرتبط بحالة ما بعد الحرب والدمار أو حالات الكوارث الطبيعية (زلازل مثلا) مما يضفي عليه مسحة محزنة تزداد قتامة عندما تحوله المؤسسات الاقتصادية والسياسية إلى سوق للمزايدة والتدخل والتبعية والمساومة الذليلة على المصالح العليا للأوطان.</p>
<p>ويستفاد من هذا مجموعة أمور منها :</p>
<p>&lt; أن الاستعمار ليس مرحلة تاريخية سادت وبادت بل هو فكر وسلوك إنساني يظل مستمرا كلما وجدت القوة التي لا تنضبط بالقوانين والأخلاق الإنسانية .</p>
<p>&lt; أن الاستعمار لا ينحصر شكله في الغزو العسكري والاحتلال المادي وإنما يمتد مفهومه ليشمل الغزو الفكري والثقافيوالاجتماعي والديني واللغوي واختراق جميع البنى التي تكون مقومات أمة أو مجتمع لتشويهها أو تغييرها .</p>
<p>وإذا كانت صورة الاستعمار العسكري في ذاكرة الشعوب الحية مقيتة ودموية لأنها تقتل الأجسام وتجوع الأبدان وتستعبد الإنسان وتمزق الأوطان قطعا متناثرة متناحرة وتصادر الحريات وتكرس الجهل والتخلف فإن صورة الاستعمار الفكري أكثر خطورة لأنها تحقق كل ذلك وبسهولة وبدون صراع حتى يتم إفراغ الفرد من هويته وتجريد الوطن من حقيقته وقوته  وسلب الشعوب ثقافاتها، ولقد حقق الاستعمار الفكري من النتائج ما لم يحققه نظيره العسكري من التبعية والتفرقة والتحكم والاستلاب.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مفهوم الاستقلال</strong></span></p>
<p>ارتبط مفهوم الاستقلال نشأة وشيوعا بمفهوم &#8220;الاستعمار&#8221; و&#8221; الحماية &#8221; و &#8221; الانتداب&#8221; و &#8221; الاحتلال &#8221; الغربي لبلدان العالم الإسلامي في إفريقيا وآسيا ، وللعالم الأمريكي ، واشتدت الحاجة إليه كلما اشتدت وطأة الاستعمار ،وتعالت النداءات من أعماق وأطراف كل المستعمرات ، وكان ثمن الخروج من حالة الاستعمار والتبعية القسرية إلى حالة الاستقلال باهظا إذ كلف خسائر كبيرة في الأرواح والمقدرات والمنشآت وقد كان الاستقلال الذي تطمح إليه الشعوب هو استقلال إرادة أبنائها في تدبير شؤون الأمة العامة والخاصة والقدرة على اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفق الإرادة الحرة لأبناء البلاد ، وقد جاهد أبناء الشعوب المسلمة مخلصين من أجل تخليص الأمة وأجزائها- التي جزأها مهندسو الاستعمار و&#8221;الاستقلال&#8221; تجزيئا تفتيتيا &#8211; من كل أشكال التبعية ، وخرجت جيوش المستعمر تجر ذيول الهزيمة في أجواء عارمة من الفرحة بالانعتاق والأمل في بناء الذات بناء حرا وقويا وفاعلا لكن أي استقلال تم إحرازه؟</p>
<p>لقد وجد المجاهدون والأحرار بلدانهم الإسلامية تسقط يوما بعد يوم في استعمار جديد أكثر إحكاما ، وفي تبعية أكثر استلابا ، وفي غزو فكري أشد فتكا بالأمة من الغزو العسكري ، وفي ازدياد تدخل الأجنبي تدخلا سافرا ظالما غاشما. فأين هي البلدان الإسلامية من استقلال الإرادة السياسية؟ وهل بإمكان شعوبها أن تختار حكامها وممثليها بإرادتها وعلى أساس خصوصياتها؟ ألم تصبح المناطق الإسلامية  أشبه ب&#8221;ولايات&#8221; تابعة للدوائر الغربية ينصب فيها من رضيته هذه الدوائر ، ويُبعد ويُنحى من ليس كذلك ولو اختاره الشعب؟ أليست الديموقراطية في أوطاننا &#8221; المستقلة &#8221; مجرد خدعة !؟ دليل ذلك أنه كلما اختارت هذه الشعوب ممثليها الحقيقيين إلا وتعالت أصوات التنديد الدولي ببلادة الشعب وإرهابيته ، والتهديد بالتدخل لعزل الحكومة المنتخبة؟ !وافتعال الصراعات الداخلية لإسقاطها !! وهل حققت البلدان المستقلة الاستقلال الاقتصادي؟ وهل قامت بالتنمية الحقيقية؟ ألم تكن هذه الخمسين سنة من الاستقلال فرصة للدوائر الاقتصادية العالمية لفرض مزيد من القيود الاقتصادية ، وإغراق هذه البلدان في سيول من القروض التي أوقعت هذه البلدان في تبعية وإذلال أقوى مما كان عليه الأمر في زمن الاستعمار؟ ثم ألم تجد البلدان المستقلة نفسها اليوم مجبرة على التوقيع على اتفاقيات التجارة الحرة وهي غير مؤهلة للمنافسة؟ ألا يعني ذلك فقدانها للإرادة السياسية الحرة والقوية؟ هل تستطيع هذه البلدان &#8221; المستقلة &#8221; أن تقول لا في وجه مهندسي العولمة الاقتصادية المجوعة والمفقرة للسكان الأصليين؟!</p>
<p>ثم ماذا عن السياسات التعليمية ألم يجاهد الوطنيون والأحرار في العالم الإسلامي لأن يكون التعليم في هذه البلدان تعليما إسلاميا يستجيب لخصوصيات هذه الدول؟ ويعبر عن روحها الإسلامية؟ ويكون رجالا قادرين على القيام بالمسؤوليات خير قيام ويحملون غيرة قوية على أوطانهم ومقدساتهم؟ ألم يصبح التعليم في البلدان الإسلامية تعليما غربيا في محتواه ومناهجه ومقاصده؟هل تملك الحكومات العربية والإسلامية مقاومة الإملاءات الغربية لفرض تغليب تدريس اللغات الأجنبية وتغيير مناهج التعليم وإضافة مواد جديدة حاملة لفلسفة الغرب وقيمه المادية العرجاء حتى صارت مؤسساتنا لا تخرج إلا أجيالا متغربة تخدم مصالح المستعمرين وتحقق أهدافهم بالنيابة عنهم؟</p>
<p>الواقع الذي لا مرية فيه يشهد أن أغلب الاستقلالات التي حصلت عليها البلدان المستعمَرَة كانت شكلية وصورية لم تؤهلها إلى المبادرة والمشاركة المتكافئة في خير البشرية . فحتى المجتمع بنظمه وعاداته وتقاليده لم يسلم من الغزو والاحتلال والإقصاء لمبادئه وثوابته وأسسه الثقافية إذ هجمت القيم الغربية بغثها وغثائها واكتسحت المجتمعات الإسلامية كالكاسحات والجرافات تغير معالم الثقافة الإسلامية وتهدم الأبنية الثقافية ومؤسساتها المادية والرمزية .</p>
<p>حقيقة إننا أمام وضع جديد ينبغي فيه إعادة النظر في مفهوم الاستعمار وإعادة النظر في مفهوم الاستقلال وتصحيح المسار الخاطئ الذي كتب لهما أن يسيرا فيه ، فالاستعمار الغربي كان نهبا وتخريبا والاستقلال الذي صنعه الغرب كان استعمارا مقنعا وتبعية شمولية في حين يقتضي الاستعمار تعمير الأرض بكل عناصر الخير المادي والمعنوي ويقتضي الاستقلال اكتساب الإرادة الحرة في اتخاذ  القرار السياسي وتدبير الشأن العام للبلد بعيدا عن الضغوط والإكراهات المذلة والتهديدات المهينة.</p>
<p>فمتى نعود بمفاهيمنا إلى صوابها؟ ومتى نكون قادرين على الاستعمار الإنساني البناء والراشد؟! ومتى نمارس استقلالنا بندية وكرامة؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستقلال الثقافي طريق النهوض وعنوان الوطنية الأصيلة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Mar 1994 07:03:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[الأصيلة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[طريق]]></category>
		<category><![CDATA[عنوان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9140</guid>
		<description><![CDATA[الاستقلال الثقافي طريق النهوض وعنوان الوطنية الأصيلة &#62; عبد القادر منداد إن خلق وضع ثقافي اجتماعي يعد لبنة أساسية، وبداية فعلية لكل عملية تنموية، هذا الوضع الهدف من ورائه التقليل من دائرة بعض ظواهر الأمراض الاجتماعية كالجهل والأمية، اللذين تعاني منهما الكثير من الشعوب وخاصة المتخلفة منها، واللذين يحولان بطريقة مباشرة دون تقدم الأمم ونموها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الاستقلال الثقافي طريق النهوض وعنوان الوطنية الأصيلة</p>
<p>&gt; عبد القادر منداد</p>
<p>إن خلق وضع ثقافي اجتماعي يعد لبنة أساسية، وبداية فعلية لكل عملية تنموية، هذا الوضع الهدف من ورائه التقليل من دائرة بعض ظواهر الأمراض الاجتماعية كالجهل والأمية، اللذين تعاني منهما الكثير من الشعوب وخاصة المتخلفة منها، واللذين يحولان بطريقة مباشرة دون تقدم الأمم ونموها، وأمام هاتين الظاهرتين فإن الوضع المراد تحقيقه يحمل في ثناياه عددا من القيم الأخلاقية والإجتماعية والإنسانية.</p>
<p>فإلقاء نظرة خاطفة على واقعنا نجد أن الثقافة السائدة فيه بل في كل زاوية من زواياه التثقيفية، هي ثقافة غيرنا. عليه فإن كل من يريد أن يكون صاحب فكر وثقافة ويسعى بكل قواه وطاقاته واختياراته الحرة الى تنمية القيم الثقافية في نفسه وفي واقعه عليه أن يقبل ما ينتجه المثقفون من أبناء الحضارة المسيحية وتلاميذهم في البلاد المتخلفة، وإلا فهو فاقد للثقافة أي متخلف وأمي لاإرسال له، ولا قدرة له على المناظرة. فهذه الثقافة لم تر من الانسان إلا بعده المادي فقط، إذن : إما أن نبقى أميين أومثقفين نجهل مصدرها، لاصلة لها بواقعنا ولا بقيمنا الأخلاقية والدينية، هذان مصيران لاوجود لثالث بينهما، فهما محتومان ومفروضان علينا، وعلى كل واحد منا أن يختار أحدهما. وأمام هاته الوضعية التي لاينكرها إلا غافل أومعاند فإن الاستقلال الثقافي المبني على أساس استرجاع كيان الشخصية الوطنية الأصيلة هو أساس ما يسمى بالنهوض الثقافي الذي يعد السمة البارزة في قيام حضارة جديرة بالإحترام. وسقوطُه واندثارُه يعبر عن غروب حضارة أخرى لا تملك مقومات البقاء. وهل يؤمّل عاقل أن يتحقق النهوض الثقافي بغير لُغة الثقافة الوطنية -واللغة وعاء فكركما يقال- ومن هنا يمكننا القول : أن المغالطة والذريعة المكشوفة التي وضعت مندُ تاريخ &#8220;الاستقلال السياسي&#8221; كانت مغالطة لحاجة في نفس يعقوب، حيث بُررت بأن الاستقلال الثقافي يؤدي إلى التأخر الاقتصادي ولم توضع لمرحلة معينة، بل وضعت لنبقى في حاجة دائمة لغيرنا، ويظهر أن الصواب هو أن توضع كلمة &#8220;عدم&#8221; قبل كلمة الاستقلال الثقافي لكي تكون العبارة سليمة موافقة لخصوصية مجتمعنا وواقعه، فنقول : عدم الاستقلال الثقافي سيؤدي إلى عرقلة ماسواه. ذلك أن اعطاء الاولوية لتثقيف الأمة ثقافة بانية لإخراجها من دائرة الجهل، يكون له الدور الأكبر في دفع عجلة التاريخ والمجتمع نحو غد أفضل. وهذا لا يتأتى إلا بوضع خطة شاملة ومتاكملة، واضحة المعالم والأهداف، تكثف فيها الجهود للقضاء على حالة الأمية والجهل اللذين يعوقان نهضة الشعوب وتطورها، وهذه الخطة لكي تعطي ثمارها المرجوة لابد لها من تعبئة عامة : أي تعبئة كل الطاقات والفعاليات الموجودة في شتى القطاعات المنتجة، والقادرة على العطاء، والتي يتوقف على كاهلها السير بعملية التثقيف نحو الأهداف والغايات المرسومة.</p>
<p>في نهاية النهاية، وحتى لانبقى عالة على غيرنا مستهلكين ثقافته وخططه التنموية كما نستهلك الدقيق وغيره، فإن الذي يبقى من أولى الأولويات في هذا المجال هو :</p>
<p>1) وضع تصور ثقافي بديل، شامل يمكن أن يعتمد كأساس لاعادة استرجاع الثقافة الوطنية مكانتها، لان غيابها يطرح تساؤلا عريضا وهو : أَلاَ تُعَدُّ الثقافة تَمَثُّلاً وخصوصية من خصوصيات البناء الحضاري، وسمة من سمات الشعوب الناهضة؟</p>
<p>2) نشر الثقافة الأصيلة -ثقافة التوحيد- كضرورة ملحة لسد الفراغ الثقافي الذي تعيشه الساحة الثقافية وذلك ببناء دور لمحو الأمية في الأماكن النائية، وتأسيس جمعيات ثقافية في أماكن أخرى، تستجيب للمتطلبات الخاصة والعامة، وكذا اصدار الدوريات المتخصصة والتقارير وعقد الندوات&#8230;الخ</p>
<p>3) تخصيص فترة أو مرحلة للعمل الثقافي بالنسبة للمشاريع والأطاريح الجادة، تعد كمرحلة انتقالية يتأتى من خلالها تكوين رأي عام اسلامي كقاعدة خلفية لأي عمل تغييري.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
