<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاستفادة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ما يستفاد من شهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:38:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستفادة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس}(البقرة : 185). وقال عز من قائل : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183). تتضمن الآيتين أعلاه إشارتين هامتين مما من أجله شرع الحق سبحانه فريضة الصيام هما : الهدى، والتقوى، وكل كلمة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال تعالى : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس}(البقرة : 185).</p>
<p style="text-align: right;">وقال عز من قائل : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183).</p>
<p style="text-align: right;">تتضمن الآيتين أعلاه إشارتين هامتين مما من أجله شرع الحق سبحانه فريضة الصيام هما : الهدى، والتقوى، وكل كلمة من بين ها تين الكلمتين (الهدى) و(التقوى) تحمل دلالة عظيمة عامة، لاباعتبار معناها فقط، لأن الهدى إذا انعدم حل محله الضلال، والتقوى إذا انعدمت حل محلها الفجور والفساد، وعليه فالكلمتان عظيمتان لا بهذا الإعتبار فحسب، ولكن باعتبار نوع المخاطبين بهما وعدد أفرادهم وما يمكن أن يترتب عن تطبيق هذا المفهوم (الهدى) و ذاك (التقوى) لصالح الإنسان على وجه الأرض، وعليه فشهر رمضان شهر متميز بين الشهور، لأنه ظرف زمان لمظروف (هو القرآن الذي أنزل فيه) لمزية فريدة هي (هدى للناس) كل الناس، وعليه يمكن القول بأن أول ما ينبغي استفادته من رمضان هو تعهد هذا (القرآن) الذي أنزل في شهر رمضان هدى للناس، تعهده  : بحفظه وتعليمه للناشئة، وتعهده بتلاوته وتدبره، وتعهده بالسعي إلى تطبيق أحكامه، وهذا التعهد إن حصل هو ضامن عدم الإرتكاس(1) في حمأة(2) الضلال، وهو ما ينبغي أن يستفيده المسلمون من رمضان أفراداً وأسراً، وجمعيات وجماعات وأحزابا وكل التنظيمات الاجتماعية في البلد المسلم. ومما روي أن رسول الله  قال : &gt;إنه ستكون فتن كقطع الليل المظلم قيل : فما النجاة منها يا رسول الله؟ قال كتاب الله تعالى : فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه تجبُّراً قصمَهُ(3)  الله تعالى، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله تعالى، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، وهو الذي لا تزِيغ به الأهواء، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، من علِم علمه سبق، ومن عمل به أُجر، ومن حكم به عدل ومن عصم به فقد هُدي إلى صراط مستقيم&lt;(عن علي ] وخرجه الترمذي).</p>
<p style="text-align: right;">تلك بعض مزايا وفوائد القرآن، الذي أنزل في شهر رمضان هدى للناس، وحتى تتبين بعض معالم هذا الهدى نقف وقفة قصيرة مع بعض المفاهيم الواردة في هذه الحديث الشريف وهو يصف القرآن الكريم هي :</p>
<p style="text-align: right;">1- ستكون فتن، : ولا شك أن الأمة الاسلامية مفتونة اليوم وبؤر التوتر التي تعيشها عبر العالم أكبر دليل على هذا الافتتان.</p>
<p style="text-align: right;">2- من تركه من جبار قصمه الله، وقصمه(3) تأتي بمعنى الانتكاس في العمل بمعنى أن الإنسان المقصوم يعود من حيث أتى دون أن يصل إلى هدفه، وتأتي بمعنى الانكسار. أو الهلاك، وأمثلة هذه المعاني اللغوية بادية وواضحة في حياة الأمة المسلمة، فهي مقصومة بمعنى مهلوكة، ومنكسرة بمعنى مشتتة الأوصال، وما تبذ له من مجهودات للخروج من دائرة الانحطاط والتخلف لا تأتي أكلها بالشكل المطلوب وهذا ما يطابق الانتكاس، في المعجم الوسيط &gt;قصَمَ فلانٌ يقصِم قصْماً : رجع من حيث أتى ولم يتمّم مقصده (شأن مؤتمرات الأمة العربية الإسلامية)، وقصَم الشيءَ : كسره كسراً فيه انفصال (والأمة مفصولة عن هويتها الحضارية الاسلامية) وأهلكه، وفي التنزيل العزيز {وكم قصَمْنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين}(الأنبياء : 11)، والأمة مهلوكة في كرامتها، من لدن الأعداء.</p>
<p style="text-align: right;">3- ولا تزيغ به الأهواء، ولا تتشعب معه الآراء، لقد زاغت الأهواء وتشعبت الآراء ولا تكاد الأمة يجتمع لها رأى على مسألة، أو قضية مما هو في صالح العباد، وإصلاح البلاد وأي زيغ للأهواء، وتشتت للآراء، أكثر من اختلاف الإخوة وقنابل العدو تصب على رؤوسهم صباح مساء، صيفا وشتاء في فلسطين، إنه والله الضلال بعينه {فماذا بعد الحق إلا الضلال}(يونس : 32).</p>
<p style="text-align: right;">والآية الثانية تخاطب المؤمنين خطاب تكليف ومسؤولية لأن الأمر فيه التعود على كبح جماح الشهوة، فالمسألة فيها مكابدة ومشقة، ولذا بني الفعل (كتب) للمَفْعول في هذه المكتوبات الثلاثة (ويعني : كتب عليكم القصاص 178، وكتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية 180) وحدف الفاعل للعلم به، إذ هو الله تعالى، لأنها مشاق صعبة على المكلف.. وحين يكون المكتوب للمكلف فيه راحة واستبشار يبني الفعل للفاعل كما قال تعالى : {كَتَب ربكم على نفسه الرّحمة}(الأنعام : 54) وقوله {كَتَب الله لأغلبَنّ أنا ورسلي}(المجادلة : 21)(4).</p>
<p style="text-align: right;">يقول القرطبي في تفسير هذه الآية : &gt;&#8230; كتب  عليهم الصيام وألزمهم إياه، وأوجبه عليهم، ولا خلاف فيه قال  : &gt;بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإىتاء الزكاة، وصوم رمضان والحج&lt;(رواه ابن عمر)&lt;(5).</p>
<p style="text-align: right;">فصوم رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة &gt;وركن الشيء لغةً جا نبه الأقوى قال تعالى : {أو آوي إلى ركن شديد}(هود : 80)، وفي الاصطلاح : ركن الشيء مالا وجود لذلك الشيء إلا به&lt;(6). ولعل صوم رمضان من أهم أركان الإسلام بعد النطق بالشهادتين، لأنه على الرغم من أنه ركن مستقل بذاته يتضمن جوانب من الأركان الأخرى بشكل من الأشكال، ففي رمضان يحافظ المومنون على الصلاة بشكل أفضل، بل يكثرون من النوافل، وفي ذلك مناسبة للاكثار من ترديد الشهادتين أيضا، والعمرة في رمضان غيرها فيما سواه، ويقاسم الصيام الزكاة في بعض الكفارات قال تعالى : {فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم}(المائدة : 89).</p>
<p style="text-align: right;">والصيام عبادة يربي بها الحق سبحانه عباده عبر تاريخ الانسانية، ولذا قال : {كما كتب على الذين من قبلكم}.</p>
<p style="text-align: right;">والعلة التي من أجلها كُتب الصيام، وهي بيت القصيد كما يقال : &gt;هي التقوى&lt; ولذا قال : {لعلكم تتقون}، والتقوى وسام ربّاني ينبغي أن يحرص المؤمن على الحصول عليه من صيامه ويحافظ عليه، وهو أمر ممكن إذا صدقت نية الصائم وقويت عزيمته، ولذا استعمل الحق سبحانه في هذه الآية &gt;حرف (لعل) الذي يفيد التوقع وهو أي التوقع أقوى من الطمع&lt;(7). وهذا ما يعني أن خصْلة(8) التقوى متوقع حصولها للصائم بإذن ا لله وهي خلق حسن يمثل إحدى شعب الإيمان. ولذا على المومن أن يواضب على عبادة الصيام التي اعطته هذه المنزلة الرفيعة عند ربه وبين الناس، وذلك بالمحافظة على صوم النوافل خارج الفريضة التي هي صوم رمضان وذلك للمحافظة على هذه المنزلة الرفيعة عند الله تعالى. وهي منزلة المعية : قال الله تعالى : {إنّ الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}(النحل : 128). والتقوى تمنح صاحبها حصانة من الوقوع في حمأة المعاصي، في الدنيا وتضمن له المقام السعيد في الآخرة، قال تعالى : {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}(الأعراف : 201)، وقال : {ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون}(يوسف : 109)، إنها الدار التي ينبغي أن يحسب لها العاقل ألف حساب {أفلا تعقلون}!.</p>
<p style="text-align: right;">ولأهمية التقوى في صون كرامة الإنسان، إنسان الأمانة الربانية يوصينا بها الرسول  إذ يقول : &gt;اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن&lt;(رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح) هذه خصال ثلاثة : التقوى واحدة منها &gt;اتق الله حيثما كنت&lt; أي في الخلوة، والجلوة، والشدة، والرخاء، أو في أي زمان أو مكان كنت فيه.. وحسبك لكي تنفذ هذا أن تستحضر في قلبك أن الله تعالى مطلع عليك في جميع أحوالك&#8230; وهذا يستلزم أن يكون هناك حياء من الله تعالى (والحياء شعبة من شعب الإيمان) كما جاء في وصية سيدنا علي كرم الله وجهه يقول فيها لولده الحسن عليه رضوان الله :</p>
<p style="text-align: right;">يا بني استحي من ثلاث : استحي من مطالعة الله إياك وأنت مقيم على ما يكره، واستحي من الحفظة الكرام الكاتبين، واستحي من صالح المؤمنين.</p>
<p style="text-align: right;">ويقول وهب مشيرا إلى هذا : الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وريشه الحياء، ورأس ماله العفة&#8230; قال ابن لقمام لأبيه ذات يوم : أي الخصال خير؟ قال : الدين، قال : فإن كانت اثنتين : قال : الدين والمال، قال : فإن كانت ثلاثا؟ قال : الدين والمال والحياء، قال فإن كانت أربعا قال : فالثلاثة (يعني بالثلاثة، الدين والمال والحياء) قال : فإن كانت خمساً، قال : فالأربعة والسخاء، قال فإن كانت ستا؟ قال يابني&#8230; إذا اجتمعت فيه الخمس خصال (يعني الدين والمال، والحياء، وحسن الخلق، والسخاء) فهو تقي نقي ولله ولى، ومن الشيطان بريء&lt;(9).</p>
<p style="text-align: right;">تلك هي التقوى علة فريضة الصيام التي قال فيها الحق سبحانه {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}.</p>
<p style="text-align: right;">فهل تتق الأمة وتتوب ، بعد أداء فريضة الصيام، هل يَسْتُر المسلمون إيمانهم بلباس التقوى والحياء؟ وهل يقومونه بالعفة؟.</p>
<p style="text-align: right;">ما نصيب مفَاهيم القرآن الذي أنزل في شهر رمضان في حياة الأمة أفراداً وجماعات : كالصدق والأمانة والعفة، و الحياء.. الخ</p>
<p style="text-align: right;">والأمة مدعوة إلى التوبة النصوح كل في مجال مسؤوليته، قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم}(التحريم : 6). هذا بالنسبة لتصرفات العبد بينه وبين ربه فيما يرتكبه من آثام، التي يحاسب عليها يوم القيامة أما بالنسبة لحال الأمة ككل فينبغي أن تتوب اقتصاديا، وتتوب اجتماعيا، وتتوب سياسيا، وتتوب &#8220;أخلاقيا، حتى تستقيم لها الحياة وتنعم بالأمن الشامل لكل الأفراد، في شتى نواحي الحياة نتيجة توبتها وتقواها ألم يقل الحق سبحانه : {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}(الأعراف : 56).</p>
<p style="text-align: right;">اللهم اقبل توبتنا، واجعلنا من المتقين آمين.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- ركست الشيء ركساً رددت أوله على آخره وهذا بمعنى كأن الضال يسمى مقلوبا على رأسه.</p>
<p style="text-align: right;">2- الحمأة : الطين الأسود المنتن، وهذا يعني أن الضلال مثله معنويا.</p>
<p style="text-align: right;">3- يأتي شر منها فيما بعد.</p>
<p style="text-align: right;">4- البحر المحيط 177/2.</p>
<p style="text-align: right;">5- الجامع لأحكام القرآن 272/2.</p>
<p style="text-align: right;">6- الكليات : 481.</p>
<p style="text-align: right;">7- الكليات 468- 469.</p>
<p style="text-align: right;">8- الخصلة خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رذيلة، وهو هنا فضيلة.</p>
<p style="text-align: right;">9- من وصايا الرسول 82/2- 83.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشباب والعطلة الصيفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:13:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستفادة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد بنشنوف الحمد لله واسع العطايا واهب النعم. كاشف البلايا سريع النقم. سبحانه سبحانه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">ذ. محمد بنشنوف</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله واسع العطايا واهب النعم. كاشف البلايا سريع النقم. سبحانه سبحانه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله واصطفاه واجتباه ووفقه وهداه فكان خيرة خلق الله. اللهم صل وسلم وبارك على رسول الله محمد خير عبادك وعلى آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وصار على دربه إلى يوم الدين أما بعد. فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم استفتح بالذي هو خير. يروي الإمام الحاكم والإمام الدار مي رحمهما الله عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله&#8221;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ &#8220;</p>
<p style="text-align: right;">أيها المسلمون : بدأت العطلة الصيفية وفيها يتضخم حجم الفراغ الذي أشار اليه رسول الله  لدى الأبناء والشباب، وتنحو الأسر مناحٍ مختلفة من حيث استثمارها للوقت، خاصة أن العطلة الصيفية تقارب مائة يوم أي ما يعادل 3000 ساعة من عمر أبنائنا، وفي كل عام يتجدد السؤال وتتجدد الحيرة، كيف سيُمضي الأبناء هذه العطلة؟ وتكون الإجابة عند كثيرين: في النوم، والنزهة، وأمام التلفاز، وشاشات الحاسوب، فما تعني العطلة سوى العطالة والبطالةعند هؤلاء وسوى ضياع للوقت،ومن ثم لها أثر سلبي على الصحة، وتساهم بشكل كبير في تنمية الكسل والتراخي في الأبناء، ثم تتعالى صرخات الوالدين بعد ذلك مستغيثة من جيل هذه الأيام، ونتناسى أننا نحن من ساهم بطريقة جيدة في صناعة هذا الجيل المتراخي الهش.فكيف ينعم أبناؤنا بعطلة سعيدة- بإذن الله- بما يعود عليهم بالفائدة والترويح الممتع في إطار شرعي؟ من الحقائق التي ينبغي الإشارة إليها حول العطلة حقيقتان اثنتان هما :</p>
<p style="text-align: right;">الحقيقة الأولى :ان العطلة تعني الفراغ من الأعمال والركون الى الراحة والكسل والعطلة بهذا المفهوم فراغ وهذا مفهوم خاطئ فليس في وقت المسلم فراغ أبدا والدليل قوله تعالى : {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}(الشرح:7،8). وقبل أن أذكر ما ذكره المفسرون من الصحابة والتابعين وغيرهم ندرك جميعا بمعرفتنا للغة العرب المعنى العام : إذا فرغت وانتهيت وصارت عندك فسحة من الوقت وشيء من الراحة فأي شيء تصنع؟ فانصب، وكلنا يعلم أن النصب هو التعب والمقصود به الجد والعمل الذي يجدد مرة أخرى الإنجاز ويحقق الخير بإذنه سبحانه وتعالى.</p>
<p style="text-align: right;">لنستمع &#8211; أيها الأخوة &#8211; إلى القلوب المؤمنة والأفهام المسلمة والنفوس الحية والهمم العالية كيف فسرت؟ وكيف فقهت هذه الآيات من كتاب الله سبحانه وتعالى.. عن ابن مسعود ] : &#8220;إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل&#8221;. وعن ابن عباس ] : &#8220;إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء&#8221;. وأما الحسن وزيد بن أسلم فروي عنهما قولهما : &#8220;إذا فرغت من جهاد عدوك فانصب إلى عبادة ربك&#8221;. وعن مجاهد إمام التابعين من المفسرين : &#8220;إذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك&#8221;. وعن الجنيد : &#8220;إذا فرغت من أمر الخلق فانصب في عبادة الحق&#8221;. هل رأيتم في مجموع هذه الأقوال قولاً يقول : إذا فرغت فنم؟ إذا فرغت فالهوا والعب ؟ إذا فرغت فضيع الأوقات وانحر الساعات؟ هل سمعنا شيئا من ذلك ؟ وهذه هي المعاني الشريفة العظيمة التي ترجمها القاسمي -المفسّر المتأخر المعاصر- ليجعل لها إطاراً واسعاً ومعنىً شاملاً حين قال : &#8220;إذا فرغت من عمل من أعمالك النافعة لك ولأمتك فانصب إلى عمل وخذ في عمل آخر واتعب فيه؛ فإن الراحة إنما تكون بعد التعب والنصب&#8221; ومن ثم قيل : إن الفراغ مفسدة : (اللحظة التي يمتلئ فيها الفراغ بما يدفع الشباب إلى الانحراف والضياع ومخالطة الأشرار في غياب الرقابة من طرف الآباء بدعوى أن الطفل حر في وقته يفعل فيه ما يشاء مادام قد فرغ من الدراسة وهنا تكمن الخطورة فقد تهدم العطلة جميع ما تم بناؤه خلال شهور الدراسة -إن كان هناك بناء- ومن ثم لابد من شغل وقت الأبناء في الإجازة بما يفيدهم لأن الفراغ فعلاً مفسدة خاصة في هذا الزمن الذي تمتلئ فيه الشوارع والطرقات بالأولاد الذين لا يراعون حرمة الطريق فلا تدري وأنت سائر في طريقك إلى المسجد من أين ستأتيك الكرة ولو كان لأمثال هؤلاء الأبناء ما يشغل وقت فراغهم في الإجازة لما رأيت كل هذه الطاقات المعطلة. ولابد أن يكون هناك وعي وتثقيف للأسر أولاً لأن كل شاب يتسكع في الطرق يؤذي غيره، وكل من يعاكس الفتيات وراءه أسرة غير واعية ومغيبة وغافلة عن دورها وإلا لما قذفت بأبنائها لرفقاء السوء هكذا، ولو أن كل أسرة عملت بمنهج الإسلام وعلمت أن خير الأنام عمل برعي الغنم (وهو ابن ثماني سنوات وليس شاباً جامعيّاً وكان من أشرف الأسر وأعلاها منزلة حينذاك) ما كان هذا حال شباب الأمة، ولعمل الأبناء فيما يعود عليهم بالكسب وشغل الوقت بالنافع المفيد، فلابد من التوازن بين العمل النافع المفيد وبين الاستمتاع بالإجازة.</p>
<p style="text-align: right;">الحقيقة الثانية هي أن العطلة فرصة ذهبية : هناك بعض الأمور التي تُعين الشاب على عمارة وقته وحياته في الإجازة وهي : حفظ القرآن أو شيء منه، وكم يمر على أبناء المسلمين إجازة تلو إجازة دون أن يحفظوا القرآن الكريم أو جزءاً منه، فيجب أن نعوِّد الأبناء على أن يحفظوا خلال هذه الإجازة على الأقل خمس آيات يوميّاً، وأيضاً قراءة السنة النبوية وفهمها، وكتاب رياض الصالحين ففيه خير كثير، وكذلك الحرص على الكسب وتعلم صنعة أو مهارة؛ فالإجازة ليس معناها النوم والسهر؛ بل يجب أن يكون هناك عمل صيفي يتكسب من ورائه، حتى يتعلم الحياة بالحياة ويتذوق طعم كسب المال الحلال من عرق الجبين.</p>
<p style="text-align: right;">وقد تفيد الإجازة في تقوية الضعف الدراسي حيث إن بعض الطلاب يعاني ضعفاً في بعض المواد الدراسية كتعلم اللغات والرياضيات وهذا يسبب له تأخراً في الدراسة، فلتكن الإجازة فرصة لإصلاح حاله في هذه المواد وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">الشباب مع العطلة ثلاثة أصناف : يقول الدكتور عائض القرني : حين تأتيك العطلة الصيفية ينقسم شباب الإسلام إلى ثلاثة أقسام: ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات، فأما الأول فهو شاب ظن أن الحياة لعب ولهو وغناء وأكل وشرب ونوم وذهاب وإياب، وما عَلِم أن الله سوف يسأله عن كل دقيقة من دقائق حياته، وهذا الصنف يتحرى الإجازة بلهف ليذهب في كل مذهب، أما الصلوات فلا تسأل عنها فقد ضيّعها، وأما القرآن فهجره، وأما الذكر فلا يعرفه، وأما المسجد فما اهتدى إليه.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الصنف الثاني فهو شاب مقتصد لم يقض الإجازة في معصية الله بل يقضيها في المباحات، يؤدي الفرائض، وينتهي عن المحرّمات، وينام نوماً عميقاً، فإذا استيقظ اشتغل بالزيارات والنزهات، فأين استثمار الوقت؟ أين القراءة؟ أين التلاوة؟ أين العلم والتعلم؟</p>
<p style="text-align: right;">وأما الصنف الثالث فهم السابقون بالخيرات وهؤلاء هم شباب الإسلام، ونجم التوحيد، وكوكبة محمد ، وهم الفجر لهذا الدين، إنهم شباب عرفوا الحياة وعرفوا أنهم سوف يقفون بين يدي علام الغيوب، وعرفوا أن السلف الصالح استثمروا أوقاتهم في مرضاة الله. هذا الشاب سابق بالخيرات، كتاب الله خِدنه ورفيقه وربيع قلبه، لا تفوته الصلوات ولا تكبيرة الإحرام في جماعة.وهذا التقسيم إنما هو إشارة الى الآية الكريمة من سورة فاطر التي تقسم الناس جميعا إلى ثلاثة أصناف : {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا&#8230;}الاية.</p>
<p style="text-align: right;">ويدعو الدكتور القرني الشباب أن يكونوا من السابقين بالخيرات الذين جعلوا ليلهم طاعة، ونهارهم تسبيحا وزلفى وقربى من الله، كمصعب بن عمير، وسعد، وخالد. كطارق وصلاح الدين، فالشباب هم أمل الأمة والمرشحون لقيادة البشرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطوات عملية للاستفادة من الوقت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 12:29:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستفادة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20211</guid>
		<description><![CDATA[إن الوقت هو الحياة، ومن ضيع وقته فقد ضيع حياته، وإنه لمن العجب كل العجب أن نجد أناساً يستهينون بأوقاتهم ويضيعونها.. سدى وهملاً، فتمر أعمارهم ويتركون دنياهم ولا أثر لهم يذكر، ولا تذكرهم صفحات التاريخ بل ولا يذكرهم الأحياء.. يقول الحسن البصري &#8211; رحمه الله &#8211; &#8216;ابن آدم إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الوقت هو الحياة، ومن ضيع وقته فقد ضيع حياته، وإنه لمن العجب كل العجب أن نجد أناساً يستهينون بأوقاتهم ويضيعونها.. سدى وهملاً، فتمر أعمارهم ويتركون دنياهم ولا أثر لهم يذكر، ولا تذكرهم صفحات التاريخ بل ولا يذكرهم الأحياء..</p>
<p>يقول الحسن البصري &#8211; رحمه الله &#8211; &#8216;ابن آدم إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك&#8217;.</p>
<p>وقال ابن مسعود &#8211; رضي الله عنه &#8211; &#8216;إني لأكره أن  أرى الرجل فارغاً ليس في عمل آخرة ولا عمل دنيا&#8217;.</p>
<p>وقال الحسن : &#8216;بادر أجلك ولا تقل غدًا غداً فإنك لا تدري متى تصير إلى الله&#8217;.</p>
<p>وقال أبو الوفاء بن عقيل : &#8216;إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حال راحتي وأنا منطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في الثمانين أشد ما كنت أجده وأنا ابن عشرين &#8216;.</p>
<p>وكان يقول :&#8217;وأنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز، لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ، توفراً على مطالعة أو تسطير فائدة لم أدركها &#8216;</p>
<p>فهكذا كان ميراثهم &#8211; ميراث العلماء &#8211; وسلف هذه الأمة في الاستفادة من الوقت والاعتناء به.</p>
<p>ونحن سنحاول &#8211; إن شاء الله &#8211; معاً أن نضع معك &#8211; أيها القارئ الكريم &#8211; خطوات عملية للاستفادة من الأوقات.. لعلها تكون نفعاً لك في اقتفاء آثارهم الصالحة :-</p>
<p>الخطوة الأولى : أدرك أهمية وقتك..</p>
<p>إن الذين لا يدركون أهمية أوقاتهم هم أكثر الناس تضييعاً لها، وإلا فلم يحافظ على وقته من لم يعلم قيمته؟!! ولذلك فإننا ننصح بعدة نصائح في هذه المجال لإدراك أهمية ما لديك من وقت.. فتعالى معي :-</p>
<p>-وقت الفراغ هو خرافة وضعها الفارغون فلا تردد هذه اللفظة ولا تستعملها فإنه لا فراغ إلا عند التافهين.</p>
<p>- قال الحسن &#8211; رحمه الله -: أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على عمره ووقته منه على درهمه وديناره.</p>
<p>-إن كل دقيقة تمر بك تستطيع من خلالها أن تعبد الله أو تذكره أو تسبحه أو تشكره أو تؤدي خدمة للمسلمين أو تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر أو تعلم خيراً.. فكم تساوي هذه الدقيقة إذن؟؟؟</p>
<p>- هناك معادلة بديهية ينبغي إدراكها وهي أنه لا قيمة للوقت عند الفارغين ولا قيمة للفارغين في الحياة وبين الناس..</p>
<p>-الغربيون يثمنون أوقاتهم ودقائقهم وساعاتهم بمقياس الدولار واليورو.. ونحن نقيس ساعاتنا.. برضا الله سبحانه عنا في عبادة أو جهاد أو كسب حلال..</p>
<p>إن ساعة من وقتك تستطيع فيها أن تمسح عبرة يتيم أو تعين عاجزاً أو تغيث ملهوفا..كم تساوي بمقياس البشر.. وكما تساوي بمقياس الآخرة؟؟</p>
<p>- عاشر وخالط الذين يهتمون بأوقاتهم كي تصيبك العدوى.. وإياك والفارغين.. وابحث عن دواء يمنع عدواهم..</p>
<p>-اذكر دائماً أن أهل الجنة لا يندمون على شئ ندمهم على ساعة لم يطيعوا الله فيها.. وأن ركعتين مما نستقل عن صلاتنا أحب  إلى أهل القبور من دنيانا وما فيها.. فهل نغنم الفرصة قبل ضياعها؟!!</p>
<p>- ما من العلماء والصالحين أحد إلا وهو حريص على كل دقيقة من وقته وما من الجهال والمذنبين أحد إلا وهو مضيع لأوقاته.. فتدبر !!!.</p>
<p>الخطوة الثانية : قف وقفة حزم :</p>
<p>كثير ممن تضيع أوقاتهم بغير فائدة هم أناس غير حازمين، وفي كثير من الأحيان مترددون، لا يستطيعون أخذ القرارات ولا إصلاح الخطأ في حياتهم وذلك من أكبر الأسباب التي تؤثر في ذهاب الأوقات وضياعها.. ولذلك فعليك بإمعان النظر في النصائح الآتية :</p>
<p>-قف مع نفسك وقفة تدبر فيها قول الله تعالى: &#8216;وأن ليس للإنسان إلى ما سعى&#8217;&#8230;</p>
<p>-رتب أهدافك&#8230; أهداف حياتك عموماً ثم أهدافك المرحلية ثم أهدافك القريبة جداً واجعلها لا تغيب عنك أبداً.. ستشعر بالفارق الكبير.. إن الذي لا يدرى إلى أين يسير سينتهي حتماً إلى نقطة..</p>
<p>-بعد تدوينك لأهدافك بوضوح ينبغي لك أن تسأل نفسك في كل عمل تقوم به.. هل هذا العمل يقربني من أهدافي أو يباعدني عنها أم يقف بي فلا يقربني ولا يباعدني أم أنه ربما يقربني وربما لا.. وعليك ألا تقدم على ذلك العمل إلا إذا وجدته يقربك من هدفك..</p>
<p>- سئل أحد الإداريين الناجحين : ما الذي يمنع الناس من النجاح؟ فأجاب : الأهداف غير الواضحة.</p>
<p>- ليس عيباً مطلقاً أن تكتب أهدافك بخط واضح وتعلقها على جدار الغرفة أو أن تحملها في كارت واضحة في حقيبة يدك.. وأن تتدبرها كل وقت..</p>
<p>-ركز على أهم الأعمال التي تنتج النتائج المرغوبة واترك الأعمال التي ربما تنتج وربما لا تنتج.. وبعبارة أوضح أهمل من الأعمال قليل الفائدة..</p>
<p>-حاول أن تستعمل الكتابة في إنجاز الأشياء وتذكرها فإن ذلك يباعد عنك القلق والهم وسوف تستطيع أن تنام بعمق إذا كانت واجباتك مدونة.</p>
<p>- المفكرة اليومية وسيلة ناجحة ولكنها تحتاج إلى أناس يقظين !!</p>
<p>- إياك أن تكتب برنامجاً يومياً تستغرق في كتابته ساعة ثم تنساه في مكان ما !!!.</p>
<p>- إذا وضعت لنفسك جدولاً للعمل والاستفادة من الأوقات فأعط فرصة للتعديل فيه عند الحاجة.</p>
<p>- لا تثقل على نفسك أثناء وضعك لجداولك ولا تكن مثالياً أكثر من اللازم وحاول أن تقترب من الواقع لتقترب من النجاح.</p>
<p>-ابتكر لنفسك خطة للاستفادة بأوقاتك بأقصى قدر ممكن ولتكن خطتك شاملة لجميع أولوياتك واهتماماتك.</p>
<p>- حدد موعداً لإنهاء الواجبات المطلوبة منك، وكذلك حدد موعداً لما تطلبه من الآخرين.</p>
<p>- لابد أن تحتوي خطتك وقتاً للراحة والرياضة والترفيه فإنها أوقات دافعة للنجاح والإنجاز.. وليست أوقاتاً للفراغ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
