<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاستعمالات الجديدة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم8- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jan 2010 22:30:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 332]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[طال]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6715</guid>
		<description><![CDATA[فعل طال وما يقصد به في الاستعمالات الجديدة (جـ) اتضح لنا في الحلقة الماضية (عدد 329 من المحجة) أن أصل الألف في فعل طال واو، وهذا ما لا يسمح بأن يكون مُضارعه (يطال) على وزن يَفْعَل بفتح العين، وأشرنا إلى أن هذا الفعل يأتي تارة لازما وتارة متعديا، ولا حظنا أيضا أن الاستعمالات الخاطئة تأتي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>فعل طال وما يقصد به في الاستعمالات الجديدة (جـ)</strong></span></address>
<p>اتضح لنا في الحلقة الماضية (عدد 329 من المحجة) أن أصل الألف في فعل طال واو، وهذا ما لا يسمح بأن يكون مُضارعه (يطال) على وزن يَفْعَل بفتح العين، وأشرنا إلى أن هذا الفعل يأتي تارة لازما وتارة متعديا، ولا حظنا أيضا أن الاستعمالات الخاطئة تأتي به متعديا ومع ذلك لا تَطَابُق بين دلالته كما هو في المعاجم متعديا، وهذه الدلالات الجديدة! وفي هذه الحلقة نعرض دلالات هذا الفعل (طال)  من حيث مادته (ط ـ ا ـ ل) ومشتقاته.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>أولا : دلالة المادة الأصلية :</strong></span> يقول ابن فارس : (طول) : الطاء والواو، واللام أصله صحيح يدل على فضل وامتداد في الشيء.</p>
<p>من ذلك : طال الشيء يطول طولا. قال أحمد بن يحيى ثعلب :  الطول : خلاف العرض&#8230; وطال فلانا فلانٌ أي إنه أطول منه.</p>
<p>قال الشاعر :</p>
<p>إن الفرزدقَ صخرة ملموهة     ***     طالت فليس تنالها الأوعالا</p>
<p>وهذا قياس مُطرد في كل ما أشبه ذلك. فيقال للحبل الطِّوَل، لطوله وامتداده&#8230; ويقولون لا أكله طوَال الدهر&#8230;&#8221; معجم مقاييس اللغة 3/433. وعليه ف &#8220;الطول نقيض القصر في الناس وغيرهم من الحيوان والموات. ويقال للشيء الطويل : طال يطول طولا فهو طويل.. وكل ما امتد من زمن، أو لزم من همٍّ ونحوه فقد طال، كقولك طال الهم، وطال الليل  ل ع 11/411.</p>
<p>هكذا نلاحظ أن مادة ( ط ـ ا ـ ل) تدل على الطول الذي هو الامتداد في الأشياء المحسوسة والمعنوية. هذا بالنسبة لدلالة  المادة بأصلها أي فعل طال الأصلي المجرد. أما دلالات مشتقاته فهي كما يلي.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ثانيا : دلالات مشتقات فعل طال :</strong></span> وهذه المشتقات أنواع منها ما هو مجرد على وزن فَعْل بفتح الفاء وسكون العين، ومنها ما هو على وزن فِِعََل بكسر الفاء وفتح العين. وثمة صيغ أخرى مزيدة بحرفين أو أكثر ونورد نماذج من هذه المشتقات بأمثلتها ودلالاتها كما يلي :</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>أ ـ طوْل على وزن فَعْل :</strong> </span>في التنزيل العزيز &#8220;ومن لم يستطع منكم طَوْلا&#8221; (الآية) قال الزحاج : معناه من لم يقدر منكم على مهر الحرة، قال : والطَّول القدرة على المهر. وقوله عز وجل &#8220;ذي الطَّول&#8221; أي ذي القدرة &#8230; والطَّول : الفضل، يقال : لفلان على فلان طَوْل أي فضل&#8230; &#8221; ل ع 11/414</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ب ـ الطِّوَل أو طِوَل :</strong> </span>&#8220;والطِّول : بالكسر الحبل الطويل&#8230; وفي الحديث : لا حمى إلا في ثلاث : طِوَل الفرس، وثَلة البئر وحلقة القوم&#8230;&#8221;</p>
<p>والطِّول : التمادي في الأمر والتراخي، يقال : طال طِوَلُك&#8230; أي طال مكثك وتماديك في أمرها. ل ع 11/413</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ج ـ أطْوَل :</strong></span> &#8221; والأطول : نقيض الأقصر، وتأنيث الأطول : الطولي وجمعها الطُّوَال.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>د ـ الطُّوال :</strong></span> الطُّوال بالضم : الطويل، يقال : طويل، وطُوَال، فإذا أفرط في الطول قبل : طُوَّال بالتشديد.</p>
<p>والطِّوَال بالكسر : جمع طويل، والطَّوال بالفتح من قولك لا أكلمه طَوَال الدهر، وطُول الدهر بمعنى  ل ع 11/411 .</p>
<p>والسبع الطُّوال من سور القرآن : سبع سور وهي : سورة البقرة، وسورة آل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف فهي ست سور  متواليات، واختلفوا في السابعة بين الأنفال وبراءة&#8230;&#8221; ل ع 11/410.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>هـ ـ تطاول واستطال :</strong></span> قال : &#8220;ويقال : طال عليه واستطال وتطاول : إذا علاه وترفع عليه، وفي الحديث : اربى الربا الاستطالة في عِرض الناس، أي استحقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم&#8230; واستطال الشق في الحائط : امتد وارتفع&#8230;</p>
<p>ـ وتطاول : تمدد إلى  الشيء ينظر نحوه قال الشاعر :</p>
<p>تطاولت كي يبدو الحصيرُ فما بدا .. ل ع 12-11/413.</p>
<p>وهو من باب طارقت النعل في اطلاقه على الواحد، ومنه الحديث : قال لأزواجه أولكن لحوقا بي أطولُكُنَّ يدا، فاجتمعن يتطاولن&#8230; أراد أمدكن يدا بالعطاء&#8230;</p>
<p>والتطوُّل عند العرب محمود يوضع موضع المحاسن، والتطاول مذموم، وكذلك الاستطالة يوضعان موضع التكبر&#8230;.&#8221; ل ع 11/414.</p>
<p>هكذا يتضح من دلالات هذه المشتقات أنها لا تمت بأية صلة إلى الاستعمالات الجديدة لفعل (طال يطال).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>7- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية:المقاربة وما يقصد بها في الاستعمالات الجديدة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:45:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18000</guid>
		<description><![CDATA[في هذا السياق نورد بعض التعابير التي وردت فيها كلمة &#8220;المقاربة&#8221; في هذا المصدر أو ذاك مما نرى أنه استعمال خاطئ لا يحترم الوظيفة الدلالية لكلمة المقاربة مجردة &#8220;قرب&#8221; أو مزيدة (م+ق+ا+ر+ب) مع الإشارة العامة إلى نوع المصدر دون توثيق الإحالة عليه، لأن قصدنا هو التنبيه على الخطأ لأجل معالجته لا التشهير بالآخرين. وهذه التعابير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في هذا السياق نورد بعض التعابير التي وردت فيها كلمة &#8220;المقاربة&#8221; في هذا المصدر أو ذاك مما نرى أنه استعمال خاطئ لا يحترم الوظيفة الدلالية لكلمة المقاربة مجردة &#8220;قرب&#8221; أو مزيدة (م+ق+ا+ر+ب) مع الإشارة العامة إلى نوع المصدر دون توثيق الإحالة عليه، لأن قصدنا هو التنبيه على الخطأ لأجل معالجته لا التشهير بالآخرين. وهذه التعابير كما يلي :</p>
<p>1- مقاربة النوع والتنمية : وهذا نوع لكتاب يقول مؤلفه في إحدى صفحاته : &#8220;الغاية من هذا الكتاب بيداغوجية  توضيحية تروم مقاربة النوع للجمهور العريض&#8230;&#8221;</p>
<p>2- مضى عهد الإرهاب مع الرئيس&#8230; أما الرئيس أوباما (ف) له مقاربات جديدة.. نشرة إذاعية.</p>
<p>3- &gt;دعوة الدولة للتخلي عن المقاربة الأمنية مع الأطر المعطلة.. وأوضح المصدر ذاته أن المشاريع المقترحة ينبغي أن تتمحور حول تعزيز قدرات الفاعلين المحليين والنهوض بحقوق الإنسان والمواطنة وكذا مقاربات التنمية&#8230;&#8221;&lt;جريدة محترمة</p>
<p>4- &#8220;&#8230; فأما أن تهدد العمال فليكن في علمك أن عليهم (مسؤولان)&#8230; وعن العمال بالصحراء فهم ضحية مقارباتك الأمنية حين كنت في الداخلية&#8230;&#8221; جريدة محترمة</p>
<p>إلى غير هذا من التعابير التي تستعمل كلمة المقاربة. وقد حاولت بفهمي البسيط، أن أحدد دلالات هذه الكلمة في العبارات أعلاه وفق ما تقتضيه قواعد اللغة العربية المتعلقة بالمادة الأصل لهذه الكلمة (ق ـ رـ ب) وما يتفرع عنها بعد  الزيادة على الأصل، لتصير (مُ &#8211; قَ &#8211; ا &#8211; ر-ب) على وزن مفاعلة، واستحضرت دلالة الكلمة (مقاربة) في سياق تصنيف بعض الأفعال في اللغة العربية وفق وظائفها الدلالية : أفعال المقاربة  فعلت كل هذا ولم أفلح في التوصل إلى دلالة مضبوطة لكلمة (المقاربة) في العبارات أعلاه! وعليه يبدو أن الأمر فيهذه الحلقة أعظم من أن يتعلق بتصحيح خطأ نطق بكلمة، وإنما يتعلق بتنبيه  حكماء الأمة إلى ما يتهددها من أخطار بخصوص الإعراض عن مقوماتها الحضارية، التي من جملتها  اللغة، فالأمة التي تفقد لغتها تفقد كرامتها، فلا دين، ولا تاريخ ولا تقاليد، ولا قيم بدون لغة، لأن اللغة محضن المفاهيم والقيم. وإذا صح ما سنسوقه من البراهين والحجج على تحريف دلالة الكلمة التي نحن بصدد مناقشتها -ومثيلاتها كثيرة-  فإن الأمر ينبئ  بالخطر بخصوص وضعية اللغة العربية بين أبنائها، ولعل الحكمة الأمازيغية التي تقول : &#8220;إِدَّادْ أُيَ، سَلَّنْ&#8221; أحسن مثال يحسم الخطر الزاحف على مقومات الأمة الحضارية، وهذه الحكمة وراءها حكاية تفسرها، وبها أي بهذه الحكاية تتضح الصورة أكثر. ذلك أن شخصا ما أصيب بداء (القَرَع) وهو من قِرع بكسر الراء. إذ يقال : قَرِع فلان : أصابه القَرَع فهو أقرع&#8230;&#8221; لسان العرب 2/728. ومعلومأن هذا الداء يحدث قروحا في رأس المصاب به، ومع القروح التهاب يستوجب الحك بلطف وبما أنه داء خبيث، فإن المصاب به يغطي رأسه بطاقية، ويحك رأسه باختلاس حتى لا ينتبه إليه عامة الناس ممن لا يعرفونه، لكن المرض استفحل، وعم رأس المريض كله، بل صار يقترب من حاجبيه، وهنا افتضح أمر المريض، لأن المرض يراه الخاصة والعامة، ولذا صار يحك قروحه دون أن يتحاشى نظرات الناس إليه، وهنا جاءت الحكمة أعلاه &#8220;إِدَّادْ أُيَ سَلَّنْ&#8221; ذلك أن أحد أصدقاء المريض نبهه بأنه بدأ يحك قروحه دون أن ينتبه إلى عامة الناس الذين لا يعرفون أنه مريض بهذا الداء، فأجابه بهذه الحكمة التي تعني &#8220;هيهات الحذر لقد صار هذا الأمر يقترب من العينين&#8221;.</p>
<p>يبدو أن الخطر بالنسبة لأمتنا بخصوص هذا المقوم الحضاري الأساس (اللغة) صار يقترب من العينين بمعنى أنه قد يصل إلى درجة من الخطر يصعب معها العلاج أو يستحيل، وكل ذي بصر وبصيرة يعرف جيدا وظيفة الإبصار بالنسبة للكائنات المبصرة بصفة عامة، والإنسان بصفة خاصة، ولذا تكون لهذه الحكمة التي سقناها لتوضيح الخطر الذي يتهدد اللغة العربية على يد أبنائها.</p>
<p>دلالتها : ذلك أن الأمة في طريق فقد بصرها وبصيرتها من هذه الناحيةَ! ويمكن إبراز حجم الخطأ في استعمالات هذه الكلمة بالشكل المشار إليه، بالاحتكام إلى مجموعة من القواعد الضابطة لدلالتها الأصلية والفرعية، وهذه القواعد كما يلي :</p>
<p>1- دلالة الكلمة الأصل (ق ر ب) بفروعها مجردة أي دون زيادة أي حرف على حروفها الأصلية الثلاثة (ق ر ب). وقلنا فروعها، أي فروع الدلالة الأصلية، لأن حرف الراء يحتمل الحركات الثلاث الفتحة، والكسرة، والضمة، ولكل شكل معناه الخاص. ثم فروع الفروع، ونعني  بها المصادر الناتجة عن كل شكل من الكلمة حسب ضبط وسطها الذي هو حرف الراء، ثم ما ورد منها أي من هذه الأصول أو الفروع في القرآن الكريمولماذا؟! (معجم)</p>
<p>2- دلالة الكلمة (ق ـ رـ ب) مزيدة بحرفين هما الميم (م) والألف (ا) لتصير (م ـ ق ـ ا ـ ر ـ ب ـ ة) ولم يتم التنصيص على التاء في آخر الكلمة لأنها للتأنيث فقط. (تصريف)</p>
<p>3- دلالة مفهوم (المقاربة) في سياق تصنيف بعض الأفعال في اللغة العربية وفق وظائفها الدلالية (أفعال المقاربة) (نحو)</p>
<p>4- عرض الاستعمالات السابقة وما يشبهها على قاعدة التضمين</p>
<p>5- مناقشة أصل الخطأ في مثل هذه النوع من الاستعمالات بقدر الإمكان وكيف ينبغي تجاوزه.</p>
<p>بعد هذا المدخل العام الذي هو بمثابة نداء سنعالج الموضوع في الحلقات المقبلة انطلاقا من النقط المسطرة أعلاه بتتابع إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>-يتبع-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:38:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[التواجد]]></category>
		<category><![CDATA[الوجود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/</guid>
		<description><![CDATA[5- الوجود والتواجد كثير من الناس يستعملون  كلمة &#8220;التواجد&#8221; في كلامهم ويعنون بذلك &#62;الوجود&#60; يقول البعض مثلا فلانٌ متواجد في المكان الفلاني، ويقصد بذلك أن هذا الذي تحدث عنه موجود في ذلك المكان الذي سمّاه، وهو استعمال غير سليم بهذا القصد. إذ إن كلمة (متواجد) لا تساوي كلمة (موجود) ولا تطابقها في المعنى على الرغم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>5- الوجود والتواجد</strong></span></address>
<p style="text-align: right;">كثير من الناس يستعملون  كلمة &#8220;التواجد&#8221; في كلامهم ويعنون بذلك &gt;الوجود&lt; يقول البعض مثلا فلانٌ متواجد في المكان الفلاني، ويقصد بذلك أن هذا الذي تحدث عنه موجود في ذلك المكان الذي سمّاه، وهو استعمال غير سليم بهذا القصد. إذ إن كلمة (متواجد) لا تساوي كلمة (موجود) ولا تطابقها في المعنى على الرغم من أنهما معاً من أصل واحد، وتشتركان في أحرف الأصل التي هي (و-ج-د) فالوجود على وزن (فُعول). و(التواجد) على وزن (التفاعل)، ولكل صيغة معناها العام الذي تشترك فيه الكلمات الواردة على ذلك الوزن (فُعول) أو (تفاعل) بالاضافة إلى المعنى الخاص الذي تحمله كل كلمة بدلالة حروفها، فالكلمات : (قعود)، (جلوس) (سجود)&#8230;الخ تشترك في معنى عام يجمعها تستوجبه دلالة صيغة (فعول) لكن كل واحدة منها تنفرد بمعناها الخاص الذي تدل عليه الأحرف التي تتألف منها، إذ لا يعقل أن تكون دلالة القاف، والعين، والدال في (قعود) هي دلالة الجيم، واللام، والسين في جلوس&#8230; وهكذا لكن المعنى العام الذي يجمع بين الكلمتين (قعود)    و(جلوس) ومثيلاتها في الوزن هو كونها على وزن (فعول) وكذلك الأمر بالنسبة لكلمة (تواجد) التي يأتي وزنها على صيغة (تفاعل) مثل : تسابق، وتلاكم، وتخاصم&#8230;الخ</p>
<p style="text-align: right;">ولذا قلنا بأن استعمال (التواجد) بمعنى (الوجود) استعمال لا يقبله نظام اللغة العربية، ويمكن الاحتجاج لهذا الزعم أي عدم صحة استعمال (التواجد) بدل (الوجود) من وجوه ثلاثة نوردها كما يلي :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا : غِنَى الأصل</strong></span> أي (وَ-جَ-دَ) بدلالاته الفرعية الناتجة إمّا عن تغيير شكله بحركة مثل (وَجَدَ) بفتح الواو والجيم والدال. أو (وجَد) بكسر الجيم فقط وتشارك (وجَدَ) في جانب من معناها، أو (وُجِد) بضم الواو وكسر الجيم، بصيغة المبني للمفعول. ونورد بعض الأمثلة لهذا الذي ذكرناه كما يلي :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>1- وجَدَ مطلوبَه يجِدُه وجُوداً(ل ع 445/3).</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>2- وَجَدَ المالَ يَجده وَجْداً ووُجْداً وجِدة&#8230; (ل ع 445/3).</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>3- وجَدْتُ الضالةَ وِجداناً وقد يستعمل الوِجدان في الوُجد وجْداً</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>4- وجَدَ الرجل في الحزن (بفتح الجيم) ووجِد (بكسرها) وجْداً (بفتح الواو) حزن (ل ع 446/3)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>5- ووُجِد الشيء عن عدم فهو موجود متل حُمّ فهو محموم(ل ع 446/3).</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">نلاحظ في هذه الجمل أنّها تتفق إجمالاً في أمْر وتختلف في أمور على تفاوت في ذلك فهي تتفق في أنها مبدوءة بفعل مادته هي (و ج د). تختلف في أن هذا الفعل يختلف شكله من مثال أو أكثر لآخر فالأمثلة الأربعة الأولى (1- 2- 3- 4) مبدوءة بفعل (وجَدَ المفتوح الأحرف الثلاثة، وهذا ما يوهم بأن وظيفتها الدلالية واحدة، وليس الأمر كذلك، أما المثال الخامس (5) فشكل الفعل فيه مخالف لشكله في الأمثلة الأربعة الأولى فهو مضموم الحرف الأول (الواو) ومكسور الثاني (الجيم) وهذا ما يسمى في العربية المبني للمجهول، ودلالة المبني للمجهول غير دلالة المبني للمعلوم، وبهذا تتميز الجملة الخامسة عن الجمل الأولى الأربعة في وظيفتها الدلالية بسبب تغيير شكل الفعل فقط ومن معالم هذا التمايز أن الاسم الأخير في الجملة جاء على وزن مفْعُول، وهو ما يسمى باسم مفعول، في حين أن الأسماء التي ختمت بها الجمل الأربعة الأولى هي (وجود في 1) و(وَجْداً، ووُجدا..(2) و(وجدانا في 3) وهذه الأسماء تسمى مصادر، وهي مختلفة الأوزان كما ترى. وقبل أن نذكر بسبب هذا الاختلاف نقول بأن الفعل (وجَدَ) في الأمثلة الثلاثة الأولى متعد، أي له مفعول به في الأمثلة الثلاثة فمفعوله في المثال (1) هو (مطلوبَه) وفي الثاني (2) هو (المال) وفي الثالث (الضالة) وهذه المفاعيل المختلفة هي سبب اختلاف المصادر، فالمناسب للمطلوب هو الوجود، وللمال وجْداً.. وللضالة وجداناً.</p>
<p style="text-align: right;">أما المثال الرابع : فالفعل (وجَدَ) فيه لازم إذ لا وجود للمفعول به في هذه الجملة وهو متعد بحرف الجر (في) ولذا كان مصدره (وَجداً) بفتح الواو.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا نلاحظ أنّ عوامل كثيرة تتحكم في تغيير دلالة الفعل (وجَدَ) وما تفرع منه من المصادر،. منها تغيير حركات الكلمة ومنها اختلاف المفعولات، ومن ثَم المصادر المأخوذة منها ومنها السياق الذي يرد فيه  الفعل وجد. حيث تضاف عناصر للجملة تخصص معناها بمجال دون آخر، من ذلك مثلا&lt; وجَد يجد جدة أي استغنى غنى لا فقر بعده.. ووجد عليه في الغضب.. ووجد به وجدا في الحب لا غير.. ل ع 446/3.</p>
<p style="text-align: right;">وكل هذه التغييرات في الأشكال -ولو بتغير حركة من حركات الفعل أو ما تفرع عنه من الأسماء- تواكبها تغييرات في المعاني، وعليه فكيف يعقل أن تكون دلالة كلمة (وجود) مطابقة لكلمة (تواجد) مع ما بينهما من اختلاف في شكل المزيدات عن الأصل (وَجَدَ) وعددها؟!.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
