<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاستبداد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; موعدنا الربيع القادم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 11:44:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[استبداد الكراسي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الخمول]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[زمان القهر]]></category>
		<category><![CDATA[موعدنا الربيع القادم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16532</guid>
		<description><![CDATA[هل فعلا يصدق فينا كلام الكاتب «مونتيسكيو» حين وصف الأمم الشرقية في كتابه «رسائل فارسية» بأنهم تعودوا على الاستبداد حتى أضحى طبيعة ملازمة لهم؟.. إن طول زمان القهر يحول النفوس إلى ركام من الخمول، واستمراء الهوان، لكن مهما طال الزمان فلا بد أن يأتي يوم لتصحيح الخلل، وإعادة ترتيب العلاقة بين الحاكم والمحكوم، والربيع العربي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل فعلا يصدق فينا كلام الكاتب «مونتيسكيو» حين وصف الأمم الشرقية في كتابه «رسائل فارسية» بأنهم تعودوا على الاستبداد حتى أضحى طبيعة ملازمة لهم؟.. إن طول زمان القهر يحول النفوس إلى ركام من الخمول، واستمراء الهوان، لكن مهما طال الزمان فلا بد أن يأتي يوم لتصحيح الخلل، وإعادة ترتيب العلاقة بين الحاكم والمحكوم، والربيع العربي الذي عاشته عدد من الدول العربية ما هو إلا تطور طبيعي لسيرورة التاريخ الذي يأبى أن يسير في خط مستقيم!.. غير أن استبداد الكراسي يحول دون بلوغ المراد من أي تغيير ترومه الشعوب. وحينما يتفخم الأنا لدى الحاكم المستبد حتى يصير عقدة نفسية يتصور من خلاله أن البلاد لا يمكن أن تستمر بدونه. وهو ما جعل الكثير ينقلب على الشرعية؛ نتذكر من غير أن نطوف بالأسماء، الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، فبعد انقلاب سنة 1987 روج إعلامه أن تونس تعيش مرحلة تأسيس الجمهورية الثانية بحيث لا يحق للرئيس أن يترشح لأكثر من ثلاث ولايات، وما كادت الولاية الثالثة تنتهي حتى انطلق نفس الإعلام المأجور يروج لمقولة «لا تونس بدون بن علي»، نفس الحالة عشناها مع الرئيس الغامبي «يحيى جامع» وهو يرفض نتائج صناديق الاقتراع، ويعلن الأحكام العرفية في البلاد&#8230;</p>
<p>إن الفوضى التي عمت بلدان الربيع وأدت إلى احتراب داخلي قوض الأمل في تأسيس أنظمة ديموقراطية، ما هي إلا حالة أخرى من حالات الاستبداد القهري الذي يسكن أنظمتنا السياسية، سواء تلك التي تستبد بالحكم أو تلك التي تدخل في خانة المعارضة، إذ أن هذه الأخيرة ما إن تسنح لها الفرصة في اقتلاع جذور الأولى حتى تقلب ظهر المجن لشعوبها، وتصبح أكثر ضراوة من سابقاتها&#8230; لكن مهما بدا لنا الأفق مظلما فشمس الربيع لابد أن ترسل أشعتها على الأمم المستضعفة، ولا بد للياسمين أن يزهر سواء في هذا الربيع أو في الربيع القادم، غير أن أجمل ربيع حياة الأمة هو أن تنضج ثمرة الديموقراطية في حديقة الشعوب بطريقة طبيعية من غير تعديل وراثي&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شؤون صغيرة &#8211; استغفروا ربكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:55:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الاستغفار]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيمات]]></category>
		<category><![CDATA[جماعات متطرفة]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8398</guid>
		<description><![CDATA[ورد في الحديث الشريف: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنين فأعطانيها، وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألت ربي ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». وقد روى هذا الحديث عدد من الصحابة، منهم حذيفة بن اليمان ، وهذه روايته. إن الأمة اليوم تعاني ألوانا من العذاب. ومن مظاهر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>ورد في الحديث الشريف: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنين فأعطانيها، وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألت ربي ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». وقد روى هذا الحديث عدد من الصحابة، منهم حذيفة بن اليمان ، وهذه روايته.</address>
<p>إن الأمة اليوم تعاني ألوانا من العذاب. ومن مظاهر ذلك العذاب ما سلط عليهم من صنوف الإرهاب، ذلك الإرهاب الذي يصدر عن ثلاث جهات:</p>
<p>إرهاب أمريكا وربيبتها إسرائيل، وشاهده ما عانى منه الشعب الفلسطيني وما يزال منذ أزيد من ستين عاما، ثم ما عانى ويعاني منه الشعب العراقي والشعب الأفغاني. وما دخلت أمريكا أرضا إلا خربتها، ولا دخلت قرية إلا أفسدتها وجعلت أعزة أهلها أذلة، وإن زعمت أو زعم لها الزاعمون أنها تحمل للناس الحرية والديمقراطية والازدهار..</p>
<p>وإرهاب أنظمة الجور والاستبداد، تلك الأنظمة التي سلطت على شعوبها، فهي تسومها سوء العذاب، وهي تنزل عليها من التنكيل ما لا يقدر عليه العدو، فتتبع معها سياسة : (جوّعْ كلبك يتبعك) اقتصاديا، وتتركها منشغلة بالبحث عن الرغيف، ثم هي تبدد ثروات الشعوب على شهواتها هي، أو تهربها لتنام في خزائن أعدائها، ثم هي تقتل من تقتل من رجال الإصلاح، وممن يرفع صوته ــ لا سوطه ــ محتجا، وتغيّب من تغيّب في غياهب السجون والمعتقلات أو في المنافي.</p>
<p>والصنف الثالث هو إرهاب تنظيمات وجماعات غالية، مهما يكن لونها ومذهبها ودينها، حيث تخترم النفوس، وتخلط بين المحسن والمسيء، وبين المجرم والبريء، والغلو داء ليس محصورا في أتباع دين أو مذهب أو عقيدة. وقد نهى الله تعالى عن الغلو في الدين، فقال سبحانه: لا تغلوا في دينكم (النساء:171).</p>
<p>وأمام هذه المظاهر الإرهابية الثلاثة يغدو الحليم حيران، ويكاد يخلو كل فرد بخويصة نفسه، إن وجد إلى ذلك سبيلا.  ونتج عن ذلك نتائج مؤلمة، منها هذا الاقتتال الشرس الذي اندلع بين شرائح من الأمة، فصار بأسها بينها شديدا، حيث لا أحد يستحضر خبر ابني آدم فيقول: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين (المائدة:28). وقد يريد بعضهم أن يعتزل الفتنة فيصيبه رشاشها على غير رغبة منه، فكأن الأمر كما قال بعض الحكماء: (نحن نريد أن نترك العالم، ولكن العالم لا يتركنا). ويتساءل الناس: أما لهذا العذاب من غاية؟ أما لهذا الابتلاء من نهاية؟ وكأنهم في غفلة عن قول الحق سبحانه: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (الأنفال:33). يعتصم الناس بأوهام حلول، وحبال آمال واهية، ويغفلون عن اللجوء إلى من بيده ملكوت السموات والأرض.أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم. (المائدة:74).. إن الاستغفار هو الذي يكشف عن الأمة العذاب، وهو باب الرحمة دون غيره من الأبواب. ولكن الغفلة جعلت الناس يتعلقون بالمخلوق، يلتمسون عنده حلا لمشاكلهم، وما علموا أن ذلك المخلوق هو أصل بلائهم.</p>
<p>سيقول لك المرجفون والذين في قلوبهم مرض: يعتصم العقلاء بالتحليل الموضوعي والحلول العقلانية، وتعتصمون بالغيب؟ فنقول لهم: نحن أمة إذا ضيعنا الاعتصام بالغيب ضعنا، وقد ضعنا عن أنفسنا منذ ابتلينا بمن سلخنا عن هويتنا وكينونتنا، وتعلقنا بما زينه لنا أعداؤنا من الشعارات البئيسة التي ما زادت الأمة إلا رهقا.</p>
<p>في المؤتمر السادس للفكر الإسلامي الذي عقد بالجزائر في عام 1972، شارك فيلسوف مغربي بمحاضرة سعى إلى أن ينتقد فيها الإيديولوجيا العربية المعاصرة، ويبشر بالحلول المستوردة، ولا سيما الحل الاشتراكي، سبيلا وحيدا للخروج من وهدة التخلف الذي نعاني منه. فقلت له مناقشا: ألا يكفي أننا جربنا هذه الحلول في بلداننا العربية والإسلامية مدة عشرين سنة؟ ألا يمكن أن يكون الحل الإسلامي هو الطريق؟ ويبدو أنه استصغر محدثه الذي لم يكن آنذاك غير طالب من طلبة بلده، فاكتفى في إجابته بالقول: «يمكن!». وبالرغم من أننا شهدنا انهيار المعسكر الاشتراكي، ممثلا في نموذجه الأول، الاتحاد السوفياتي، إلا أن هؤلاء يكابرون، ولا يريدون أن يقبلوا دعوة داع إلى الله، وإلى الاعتصام بالاستغفار. وقد قال تعالى، على لسان نوح : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعلْ لكم أنهارا (نوح:10 ـ 12)، وقال سبحانه: وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا، (هود:3).</p>
<p>ذكر شيخ المعرة في رسالة الغفران أن الفضيل بن عياض كان من المتهتكين المنصرفين إلى متع الحياة الدنيا، فمر ذات يوم بقارئ يتلو: ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (الحديد:16). فقال: بلى يا ربّ. ومنذ ذلك الحين أقلع عما كان فيه من التهتك، وتاب إلى الله عز وجل، وأقبل على العبادة، فبلغ ما بلغ مما هو معروف عنه من الزهد والولاية، رحمه الله تعالى.</p>
<p>إن أخوف ما نخاف منه أن تكون قلوبنا قد قست لطول الأمد، فنحن تعودنا رؤية المآسي التي تحل بأمتنا من قتل وتدمير، ونفي وتهجير، حتى صرنا لا ينبض لنا عرق، ولا يتحرك منا إحساس، ونحن نرى مشهد الهول بأعيننا، وكأن ما يصبحنا ويمسّينا لا يعنينا في شيء، وإن العادة حجاب، وإن الطامة أن تتحول العبادة إلى عادة، فلا تخشع لها القلوب، ولا ترق لها النفوس. والقلوب تصدأ، والاستغفار جلاؤها، والنفوس تمرض، والتضرع شفاؤها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرعون (مصلحاً)!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:12:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[فرعون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21272</guid>
		<description><![CDATA[إن تحليل النوازع النفسية للنفس البشرية في علاقتها المؤثرة والمتأثرة بمحيطها الثقافي والاجتماعي والسياسي،يبين أنه عندما تكون النزعة الذاتية-مثلا-ٌأقوى من نزعة الإيمان لدى الإنسان ، وعندما تتحرك نوازع الشيطان وعوامل الفجور الأخلاقي والثقافي والسياسي في النفس، تتحرك -موازاة مع ذلك أو نتيجة له- نزعة الاستبداد الفعلي أو الفكري لتطلق ممارسات استبدادية جبروتية تسعى لتحريف الحقائق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن تحليل النوازع النفسية للنفس البشرية في علاقتها المؤثرة والمتأثرة بمحيطها الثقافي والاجتماعي والسياسي،يبين أنه عندما تكون النزعة الذاتية-مثلا-ٌأقوى من نزعة الإيمان لدى الإنسان ، وعندما تتحرك نوازع الشيطان وعوامل الفجور الأخلاقي والثقافي والسياسي في النفس، تتحرك -موازاة مع ذلك أو نتيجة له- نزعة الاستبداد الفعلي أو الفكري لتطلق ممارسات استبدادية جبروتية تسعى لتحريف الحقائق والهيمنة عليها إلى حد قد ينصب الإنسان نفسه إلها معلنا كما قال تعالى عن فرعون : {فحشر فنادى فقال :أنا ربكم الأعلى}(النازعات : 24)،و {قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}(غافر : 29)، و{قال فرعون : يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري ) القصص38، وقال فرعون لموسى  \ : {لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين}(الشعراء : 29)  أو ينصب نفسه إلها غير معلن بادعائه امتلاك الحقيقة وناصية المعرفة،ذلك هو السلطان الجائر والحاكم الظالم والمفتي الكاذب الذي لايقبل نقاشا أو انتقادا وهذا  هو الحاكم  ذو الثقافة الأحادية، وهذه هي الدول المستبدة.</p>
<p>فقد يبلغ الاستبداد بالحاكم إلى درجة الاستهانة و الاستخفاف بالمجتمع كما فعل فرعون {فاستخف قومه }(الزخرف : 54) حتى أن المجتمع فقد ثقته بثقافته وفكره وعقله ثم بنفسه، فأطاع الحاكم طاعة عمياء نفت شعوره الذاتي  {فأطاعوه، إنهم كانوا قوما فاسقين}(الزخرف : 54).</p>
<p>إن فرعون عندما استكبر بحكمه وميز بين نفسه وبين شعبه فكريا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا فقد ساقهم بذلك إلى الاستضعاف والاستعباد. يقول تعالى : {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المسرفين}(القصص :4).</p>
<p>لكن إذا كان (الناس) هم سند الأنبياء والمرسلين -بعد الله عز وجل- في الدعوة والإصلاح، فلا غرو أن نجد القرآن الكريم يوجه موسى \ ليطرح قضية الإصلاح والتغيير على فرعون  تحقيقاً لمصالح (آلناس) قفي العاجل والآجل ائلا : {اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى}(النازعات : 17- 19).</p>
<p>لكن فرعون الذي أسست الخرافة ونرجسية الذات مكانا لهما في عقله وتصرفاته وسلوكه، أصبح عدو نفسه وشعبه، بل أصبح سجين أوهامه التي جعلت موسى عليه السلام يقود حركة دعوية تغييرية  غاضبة عليه، ويأتي مبشرا قومه بحكومة الصاحين الصالحين المتقين :  {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين}(الأعراف :128)، ويؤكد داود عليه السلام هذا التبشير  بحكومة العدل والإخلاص والصلاح {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}(الأنبياء : 105).</p>
<p>لقد قوبلت حركة موسى \ بمواجهة ضارية من طرف فرعون، وعلى جميع الأصعدة لطبيعته الاستبدادية. فالحاكم المستبد دائم الخوف حيث لا يتحمل حملات التوعية والدعوة إلى الإصلاح الذي يستهدف نظامه وربما وجوده أيضاً، ولذلك يلجأ إلى اتهام أقطاب المعارضة بكل التهم الممكنة وغير الممكنة كإجراء وقائي ضد كل الأخطار التي تهدده. {قالوا : أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما (موسى وهارون) الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمومنين}(يونس :78)، بل يجعل الناس ينفرون من المعارضة الصالحة المصلحة باتهامها : {قال : أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى}(طه :57) {قالوا: إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى}(طه :61). إن فرعون يصور للناس وضعهم البائس تصويراً جميلاً نعته بالطريقة المثلى،حتى إذا فشل، بدأ يتوسل بادعاء التدين والتستر خلفه وتنصيب نفسه حامي حمى  الدين في محاولة لعرقلة مسيرة التدين الحقيقي {وقال فرعون : ذروني أقتل موسى وليدع ربه، إني أخاف أن يبدل دينكم أو يظهر في الأرض الفساد}(غافر: 26).</p>
<p>وقد يتمادى المستبد في مخادعة الجماهير وتضليلهم وينصب نفسه مرشداً روحياً هادياً إلى الحق والصواب {قال فرعون : ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}.</p>
<p>وقد يعمل &#8221; الفرعون&#8221; على تقسيم مجتمعه بين مستكبرين يعينونه على المستضعفين لتثبيت سلطانه {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا}(القصص : 4) مدعياً امتلاك &#8220;المكان&#8221; الذي يعيش فيه المجتمع {ونادى فرعون في قومه قال : يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون}(الزخرف :51).</p>
<p>إن التاريخ مليء بمآسي الاستبداد والديكتاتورية التي حولت حياة الناس إلى جحيم لا يطاق مثل قصة أصحاب الأخدود الجبابرة الذين ما نقموا من قومهم إلا لأنهم لم يريدوا اتباع مسلكهم وآمنوا بالعزيز الحميد كما ورد في سورة البروج.</p>
<p>إنها طبيعة المستبد، جشع بالغ وطمع يتجاوز كل الحدود، وتفرعن واستعلاء وفساد وإفساد.. إنه تاريخ مشحون بالمآسي والدموع.</p>
<p>فالقرآن الكريم يصف فرعون بأنه كان مستكبراً متعالياً مسرفاً متجاوزاً الحد، فهو يرى نفسه فوق الآخرين وإرادته فوق إرادتهم إذ يقول تعالى : {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئه أن يفتنهم، وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين}(يونس :83)، {ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوماً عالين فقالوا : أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون}(المؤمنون : 45-47)، إنه تصوير  رائع لحالة سياسية مستبدة، إذ الاستبداد حالة طغيان تجعل الحاكم المستبد لا يقبل نصيحة أو انتقاداً،فيصير سيء فعله حسناً في نظره،كما يخبر بذلك القرآن عن فرعون إذ يقول {وقال فرعون:يا هامان، ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا،وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل،وما كيد فرعون إلا في تباب}(غافر:36- 37). وما كيد المستبدين -دوماً- إلا في خسران.</p>
<p>ذ.محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
