<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاساءة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>السُّعار العنصري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاساءة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسوم]]></category>
		<category><![CDATA[السعار]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية -وبماركة من جهات رسمية ودينية نافذة- سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت محاكم التفتيش بالأندلس والحروب الصليبية قبلها&#8230; فمن إعادة نشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نطاق أوسع، إلى عرض الفيلم التافه &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المنافون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية -وبماركة من جهات رسمية ودينية نافذة- سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت محاكم التفتيش بالأندلس والحروب الصليبية قبلها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فمن إعادة نشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نطاق أوسع، إلى عرض الفيلم التافه &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المنافون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض العقلاء في الحكومة الهولندية السماح بعرضه في قاعات السينما، إلى التحضير لأطلاق سلسة جديدة لأفلام الكارتون تسيء هذه المرة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الاستفتاء العنصري الذي قامت به إحدى القنوات الغربية حول أنجع السبل للتخلص من المسلمين والعرب في بلاد الغرب وقد وضعت اختيارات الإجابة كالتالي :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; تلزمهم بوضع علامات على صدورهم يعرفون بها، حتى لا يقترب منهم أحد</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ارسالهم إلى المعتقلات</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ارغامهم على اعتناق المسيحية</p>
<p style="text-align: right;">&gt; محاكمتهم..</p>
<p style="text-align: right;">وهلم سفسطة وعنصرية وتعليقات تتقاطرها زعافا من الحقد والكراهية.. وبعد ذلك يتهموننا بالعنصرية والعنف والكراهية؟!</p>
<p style="text-align: right;">فتاريخنا ولله الحمد ما عرف منذ بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقداً ولا كراهية ولا حروبا دينية كما عرفها الغرب عبر تاريخه الطويل : وإليك هذه الأمثلة وهي غيض من فيض الجرائم التي ارتكبها الغرب ضد الانسانية عامة وضد المسلمين بصفة خاصة :</p>
<p style="text-align: right;">1- إبادة جماعية لشعوب الهنود الحمر وهم سكان أمريكا الأصليون، ونفس الإبادة وقعت في أستراليا..</p>
<p style="text-align: right;">2- استرقاق الافارقة بعد خطفهم من بلادهم والزج بهم في عبارات أشبه ما تكون بسجون عائمة ومن ثمة بيعهم في أسواق النخاسة لمزارعي القطن في أمريكا وقد كان العديد من هؤلاء الأفارقة يموتون خلال الرحلة فيلقون في البحر أكلة سائغة للحيتان&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">3- الحروب الصليبية والتي خلفت في يوم واحد فقط أزيد من 70 ألف قتيل من المسلمين حتى أن خيولهم كانت تغوص في جثت القتلى فتصلها الدماء إلى الركب&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">4- محاكم التفتيش التي أقامها قساوسة الكنيسة ضد المسلمين في بلاد الأندلس وما صاحبها من فضائح وأساليب تعذيب تنم عن سادية قل نظيرها في التاريخ البشري..</p>
<p style="text-align: right;">5- إشعال حربين عالميتن ذهب ضحيتها ما يقارب من 100 مليون إنسان، ناهيك عن الدمار والخراب الذي لحق البشرية الميتة للعديد من الدول الغربية.</p>
<p style="text-align: right;">6- الابادة النووية لسكان ناگزاكي وهيروشيما في اليابان والتي لا تزال آثارها البشرية والبيئية ماتلة ليومنا هذا..</p>
<p style="text-align: right;">7- مجازر تقشعر منها الأبدان أقامها الصرب ضد مسلمي البوسنة والهرسك على مدار السنوات الأخيرة من القرن الماضي مخلفة آلاف الضحايا الأبرياء وآلاف من المعطوبين وذوي العاهات بين المسلمين، ولا تزال القبور الجماعية تُكتشف ليومنا هذا شاهدة على الإرهاب الحقيقي للصرب وكل من ساندهم تلميحا أو تصريحا أو صمتا..</p>
<p style="text-align: right;">هذا دون الحديث عن أبشع وأكبر أنواع الارهاب الرسمي التي ترتكبه اسرائيل ضد شعب أعزل شرد من أرضه ونكل بأبنائه وجوع أطفاله وأهينت كرامة نسائه وشيوخه.. وما عرفت البشرية أبشع ولا أفضع من المجازر التي اركتبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني مروراً بمجزرة دير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا الأولى والثانية وجنين وأخيراً وليس أخيراً محرقة غزة وقتل الأطفال والعجائز والنساء.. ولا يزال الموتى يتساقطون نتيجة الحصار الظالم والذي تسبب في قتل المآت من المرضى لانعدام الدواء ولانقطاع الكهرباء مما عطل آلات الأكسجين وتغيير الدم لمرضى القصور الكلوي والأمراض الأخرى.. يقع كل هذا أمام مرأى ومسمع الضمير العالمي وحقوق الإنسان وصمت مريب للحكومات والشعوب العربية..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد هذا وذاك يتهموننا بالعنف والكراهية.</p>
<p style="text-align: right;">ثرى من يمارس العنف والارهاب النفسي والكراهية ضد من؟!</p>
<p style="text-align: right;">وأتحدى أيا من هؤلاء الحاقدين والمصابين هذه الأيام بالسعار العنصري الكلبي ضد كل ما يمت إلى الإسلام بصلة من خلال الاستهزاء بشخص رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات.. أتحدى هؤلاء كلهم ومعهم كل من يقف خلفهم أو تحت نعالهم من صغار العقول عندنا أن يأتوني بمثال واحد عن حرب أو حملة أو حتى سلوك عنصري واحد بسيط دعا إليه الإسلام أو تبناه أو سجل عليه طيلة تاريخه الطويل والناصع&#8230;؟!</p>
<p style="text-align: right;">ديننا دين الرحمة والمحبة والتعايش أيها الحاقدون، فالإسلام كان رحيما حتى مع أعدائه، واقرؤوا التاريخ واقرؤوا آداب الحرب عند المسلمين، فلقد كان للمسلمين آداب وحدود يلتزمون بها حتى فى أوقات الحرب والشدة، فقد أوصى أبو بكر قائده إلى الشام أسامة بن زيد : &gt;&#8230; لا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة ولا تقطعوا نخلا ولا تحرقوه ولا تقتلوا شاة إلا مأكلة.. وستجدون أناساً فرغوا أنفسهم للعبادة فاتركوهم لما فرغوا أنفسهم له&#8230;&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">قولوا لي أيها الحاقدون أيوجد مثل هذا الكلام في دساتيركم التي تتبجحون بها؟!</p>
<p style="text-align: right;">وهذا القائد صلاح الدين الأيوبي في تحرير بيت المقدس يقف الليل كله على رأس أسير مريض وقع بين أيدي المسلمين ولم يغادره حتى خف عنه المرض، ويرسل طبيبه الخاص لعلاج قائد الصليبيين بعدما عجز الأطباء لمعالجته&#8230; فما عرفت البشرية وخاصة أتباع ا لديانات السماوية الأخرى عبر تاريخهم الطويل الأمن والاستقرار إلا في ظل الاسلام، حتى كان العديد من الشعوب الغربية المضطهدة من قبل حكامها بسبب اختلاف داخل الكنيسة المسيحية نفسها، يراسلون القواد المسلمين ويتسعطفونهم لتخليهم من هؤلاء الحكام..</p>
<p style="text-align: right;">وكان المسلمون إذا فتحوا بلداً ما حافظوا لسكانه على دينهم وما حدث أن أرغموا أحداً على اعتناق الاسلام تماشيا مع مبدأ (لا إكراه في الدين) وكل من أسلم من هؤلاء فقد أسلم عن طواعية بعدما اطمأن إلى هذا الدين و وجد فيه الراحة الروحية والبدنية.. ودليل عدم ارغام المسلمين الشعوب الأخرى في الدول التي فتحوها على اعتناق الاسلام هو وجود الكنائس ودور العبادة إلى يومنا هذا مع وجود المسلمين كأقليات مع أن أجدادهم كانوا في وقت من الأوقات هم حكام تلك البلاد، فكنائس ومعابد الديانات الأخرى لازالت قائمة تشهد على سماحة الاسلام.</p>
<p style="text-align: right;">أما بعد مجيء الغرب واحتلالهم لهذه الأراضي التي كانت تحت الحكم الاسلامي الزاهر.. فانظر هل ترى لمساجد المسلمين من باقية؟!</p>
<p style="text-align: right;">فما بقي منها حول إلى معالم تاريخية وأماكن ترفيهية ومتاحف لجلب السياح لا غير.. وخير مثال على ذلك بلاد الأندلس فلا زال الاسبان يأكلون من ريع الفن المعماري البديع الذي خلفه المسلمون في اشبيلية وغرناطة وقصر الحمراء وغيرهم..</p>
<p style="text-align: right;">هذه حضارتنا وهذا تاريخنا أيها الحاقدون؟!</p>
<p style="text-align: right;">مع تقديرنا واحترامنا للشرفاء والمنصفين والباحثين على الحقيقة وما أكثرهم في بلاد الغرب بل ويزداد عددهم مع تزايد سعار ونباح الحاقدين وكل عام وأنتم في نفس العام..</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنا كفيناك المستهزئين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%b2%d8%a6%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%b2%d8%a6%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:26:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الاساءة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%b2%d8%a6%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[عاودت صحف غربية نشر الصور المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أمر لا يستغرب أن يصدر ممن ألفوا السخرية من الدين والأنبياء والقيم السامية، وألَّهُوا الحداثة في شقها المزري بالإنسان كطامح نحو السمو الخلقي، والانعتاق من ربقة الشهوات الخسيسة والمتع الرخيصة، وغدا الإنسان في حداثتهم عبدا لفرجه وبطنه وأهوائه، لا يضيره كيف يصل إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عاودت صحف غربية نشر الصور المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أمر لا يستغرب أن يصدر ممن ألفوا السخرية من الدين والأنبياء والقيم السامية، وألَّهُوا الحداثة في شقها المزري بالإنسان كطامح نحو السمو الخلقي، والانعتاق من ربقة الشهوات الخسيسة والمتع الرخيصة، وغدا الإنسان في حداثتهم عبدا لفرجه وبطنه وأهوائه، لا يضيره كيف يصل إلى رغباته ولا يهتم إن كانت قنوات تصريف شهواته تتعارض مع القيم التي أجمع عليها عقلاء البشر، وأرسى دعائمها صفوة البشر من الأنبياء والرسل.</p>
<p style="text-align: right;">إن الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تزيده إلا تألقا في سماء المُثُلِ والفضائل.</p>
<p style="text-align: right;">وهل يضير البحر أمسى زاخرا</p>
<p style="text-align: right;">أن رمى فيه غلام بحجر</p>
<p style="text-align: right;">ولرب ضارة نافعة، فكم من جاهل بقدره نبهته الإساءة إلى البحث والتأكد من حقيقته، فأعمته أنواره، وأخذت بمجامع قلبه أخلاقه، فأصبح له محبا ولدينه متبعا وعن شريعته منافحا، وكم من مسلم مسرف على نفسه، بعيد عن هدي نبيه أيقظته الإساءة من سباته، وأدمى قلبه التطاول، فسخر قالبه لنصرة دينه، وألبس جوارحه خلعة شيمه وسجاياه.</p>
<p style="text-align: right;">إن ردود الأفعال التي صدرت عن كثير من المسلمين في شكل تظاهرات واعتصامات واستنكارات، تبقى غير ذات جدوى، إن لم يصحبها عود حميد إلى دين النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أعظم ما نرد به على الإساءة هو التخلق بأخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم ولزوم غرزه، والاهتداء بهديه، ذلك أن أكثر ما يغيط شانئيه هو التفاف الأمة حول دينه، وتشبتهم بشريعته، أمّا أن يخرج المسلم ساعة يصيح فيها ويندد، ويشجب ويتوعد، ثم ينقلب إلى ما كان عليه من مخالفة نهج من خرج من أجله، وبح صوته تنديدا بالإساءة إليه، فأنَّى يرعوي هؤلاء عن السخرية منه، وهم يرون أمته قد ولت ظهرها لدينه، وأعرضت عن كتابه، بل ربما وجد ممن يحسبون على أمته، من هو أشد سخرية واستهزاء بأحكام شريعته.</p>
<p style="text-align: right;">إن الله عز وجل ناصر نبيه صلى الله عليه وسلم {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدّنيا ويوم يقوم الأشهاد} فيا ترى هل تظفر بشرف أن تكون أداة من أدوات نصره؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%b2%d8%a6%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعالوا نحتكم إلى (العقل الإنساني) .. في قضية الإساءة للنبي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%83%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%83%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:17:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الاساءة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%83%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[زين العابدين الركابي لنستدعي (العقل) ونحتكم إليه.. فالعقل الصحيح المنطقي (مشترك إنساني) يصح الرجوع إليه ولاسيما حين تختلف المرجعيات الأخرى. ما الهدف من إساءات غربية توجه إلى نبي الإسلام. ثم (تتكرر) ثم يطالب بتوسيعها و(أوربتها) مسؤولون رسميون؟! هل الهدف هو (صد) الناس عن محمد رسول الله وعن دينه؟ أو التقليل من إقبال غير المسلمين على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>زين العابدين الركابي</strong></span><br />
لنستدعي (العقل) ونحتكم إليه.. فالعقل الصحيح المنطقي (مشترك إنساني) يصح الرجوع إليه ولاسيما حين تختلف المرجعيات الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;">ما الهدف من إساءات غربية توجه إلى نبي الإسلام. ثم (تتكرر) ثم يطالب بتوسيعها و(أوربتها) مسؤولون رسميون؟!</p>
<p style="text-align: right;">هل الهدف هو (صد) الناس عن محمد رسول الله وعن دينه؟ أو التقليل من إقبال غير المسلمين على الإسلام؟</p>
<p style="text-align: right;">هذا هدف (غير عقلاني). أي أنه هدف متعذر أو مستحيل التحقيق.. وهذان برهانان &#8211; فحسب- من عشرات البراهين التي تدلل على الاستحالة:</p>
<p style="text-align: right;">1- امرأة دانماركية أسلمت ثم حجت ثم روت تجربتها فقالت: ((لفت نظري مشاهد الهجوم والدفاع تجاه، رجل اسمه محمد، وتساءلت: لماذا ينشغل أناس بالهجوم على رجل بيننا وبينه 1400 سنة؟. ولماذا يحب المسلمون هذا الرجل كل هذا الحب وقد فصل بينهم وبينه 1400 سنة أيضا؟.. وقد قادتني هذه الأسئلة إلى البحث والاستقصاء عن حقيقة الأمر: من هو محمد؟.. وما هو دينه. ومن خلال البحث الفكري الحر: اقتنعت بأن الإسلام دين الحق، وان رسول الإسلام رسول حق، ونبي صدق فآمنت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا رسولا.. ثم حججت فازددت متعة روحية، وانبهارا بحقيقة الإسلام)).. ولقد ألفت هذه المرأة نفسها كتابا عن رحلتها الى الحج، وهو الآن أحد أكثر الكتب مبيعا هناك.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا كان هدف الحملة المسيئة هو (الصد) عن محمد ودينه، فالبرهان العقلي الواقعي الآنف يثبت استحالة تحقيق هدف الصد.</p>
<p style="text-align: right;">2- إذا كان البرهان السابق مشتقا من صميم الواقع الراهن، فإن البرهان التالي مصوغ من (الواقع التاريخي).. فالصد عن محمد ودينه ليس جديدا، من مبتكرات القرن الحادي والعشرين، بل هو (برنامج) معروفة مضامينه وأساليبه، ومعروف أصحابه وممارسوه، منذ أوائل القرن السابع الميلادي، وهي الحقبة التي ابتعث فيها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا حيث تنزل عليه الوحي الأعلى بالهدى ودين الحق: {وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم}.. ولقد أخذ (الصد) عن محمد ودينه صورا وصيغا شتى، منها مثلا:</p>
<p style="text-align: right;">أ -صورة الشتم والقذف بأسوأ الأوصاف وأبعدها عن العقلانية والواقعية: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون}.</p>
<p style="text-align: right;">ب-  صورة الاستهزاء والضحك الساخر والتغامز على المؤمنين بالرسالة: {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون. وإذا مروا بهم يتغامزون}.</p>
<p style="text-align: right;">ج-  وصورة (التشويش) على الرسالة: لئلا تصل إلى السامع صافية نقية واضحة، {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}.</p>
<p style="text-align: right;">د-  وصورة الاستهداف المباشر لشخصية النبي: بالسجن أو الاغتيال أو النفي: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك}.</p>
<p style="text-align: right;">هـ-  وصورة (الصد) عن محمد ودينه برصد الميزانيات المالية الموصلة الى هدف (الصد) هذا: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله}.</p>
<p style="text-align: right;">و-  وصورة (الصد) عن محمد صلى الله عليه وسلم ودينه بالحرب العسكرية الشاملة -في بدر مثلا- فأعداء محمد صلى الله عليه وسلم {خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله}.</p>
<p style="text-align: right;">وبالمنطق العقلاني الواقعي، كان ذلك كله مطلبا (مستحيلا)، بدليل انه لو أن تلك المحاولات قد نجحت لطويت صفحة الإسلام وأهله في القرن السابع الميلادي.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن ذلك لم يحدث، بدليل:</p>
<p style="text-align: right;">أ- أن القرآن قد اكتمل نزوله وحفظه: بأجزائه الثلاثين وأحزابه الستين، وآياته التي تربو على ستة آلاف آية، وذلك (تصديق) عملي لقول الله جل ثناؤه: {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}.</p>
<p style="text-align: right;">ب- وان رسول الإسلام بقي قويا سليما معافى معصوما من القتل والاغتيال حتى أكمل الله له الدين وأتم عليه النعمة وحتى هيأ الله له ان يقول في ختام حياته الشريفة في حجة الوداع: ((ألا هل بلغت، اللهم فاشهد)).. ومن الإعجاز القرآني: أن يتنزل عليه بعرفة قول الله سبحانه: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.</p>
<p style="text-align: right;">وهي آية مسبوقة -مباشرة- بنص معجز أيضا وهو: {اليوم يئس الذين كفروا من دينكم}.. فمن مفاهيم هذا النص: ليمتلئ الصادون عن محمد ودينه يأسا وقنوطا، أي أن ييأسوا -بإطلاق- من محاولات وتدابير النيل من الاسلام ونبيه، فقد بذلوا كل ما وسعهم وطاقتهم وتفننوا في وسائل وأساليب وصور (الصد) والتخذيل والتعويق والتشويه والتشويش. فخابت محاولاتهم كلها بدون استثناء نعم.. يجب أن ييأسوا -بإطلاق-.. وماذا عساهم ان يفعلوا بعد ان تم الوحي والبلاغ، وكمل الدين وتمكن الإيمان من قلوب المسلمين تمكنا استعصى على التشكيك والفتنة والكيد والتخويف بالموت؟.. ما عساهم ان يفعلوا؟.. وماذا بقي في جعبتهم من سهام؟.. ايستطيعون هدم الاسلام بعد أن اكتمل بناؤه، وهم الذين لم يستطيعوا أن يبلغوا هذا الهدف: في مبتدأ التنزيل، وحين كان المسلمون قلة مستضعفة في الأرض؟!</p>
<p style="text-align: right;">ج- ثم -بناء على ما تقدم- إن أمة المسلمين بقيت وتكاثرت حتى أصبحت اليوم تمثل خمس سكان العالم، وهي أمة -على ما بها من ضعف- لا تزال تحب نبيها حبا جما، وكأنه بين ظهرانيها صلى الله عليه وسلم، وهو الحب الغامر الذي كان أحد بواعث المرأة الدانماركية على الاهتداء إلى الإسلام.</p>
<p style="text-align: right;">ذانك برهانان قاطعان -من الواقع الراهن، ومن الواقع التاريخي -على الاستحالة العقلية والواقعية للصد عن محمد ودينه: بنشر تلك الرسومات المسيئة ونظائرها.</p>
<p style="text-align: right;">هل ثمة سبب أو هدف آخر -عقلاني-  وراء الإساءة لنبي الإسلام ؟</p>
<p style="text-align: right;">لنفترض ان هذا السبب هو: إن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بدين معاد للإنسان والإنسانية، ومعاد للأديان السماوية كافة، وانه لهذا السبب العام يسيء إليه المسيئون.. فهل هذا الافتراض صحيح بالمقياس العقلاني، والاستقرائي، والمعرفي الموضوعي؟..</p>
<p style="text-align: right;">لا نتعجل بالجواب، بل نترك للعقل أفسح مساحات الحرية لكي يكتشف الجواب من خلال منظومة من (المعارف)، صيغت في شكل أسئلة، تحريا لتمام الحياد :</p>
<p style="text-align: right;">1- أيسيئون لمحمد لأنه (حط) من قيمة (العقل الإنساني)، ودعا الى إماتته..</p>
<p style="text-align: right;">هذه دعوى غير عقلانية: ببرهان أن هذا النبي قد جاء ليحرر العقل من أصفاد التقاليد والخرافة والوهم، ولكي يطلق حريته في قضية الإيمان بالله: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون}..</p>
<p style="text-align: right;">وفي قضية كسر التقليد الحاجب من الإيمان: {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون}..</p>
<p style="text-align: right;">وفي قضية تحريك (الجمود الفكري).. {قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا}..</p>
<p style="text-align: right;">وفي قضية دفع الإنسان دفعا الى النظر الذكي السديد في الطبيعة أو الكون: {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق}.. وترتب على هذا التحرير القوي والواسع النطاق للعقل الإنساني: نهضة تنويرية حضارية كبرى في جزيرة العرب: امتدت بضيائها الى العالم كله..</p>
<p style="text-align: right;">وقد سجل ذلك -بحياد عقلاني-  مؤرخ أوربي شهير هو ارنولد توينبي الذي كتب يقول -في كتابه: تاريخ البشرية -: ((كان لعبقرية النبي محمد اثر كبير في نقل رسالة ربه الى قومه، وقد كان تاريخ الجزيرة مرتبطا بذلك، وفي سنة 622م تبدل الوضع تماما لمصلحة محمد ورسالته، وبعد ذلك انتشر الاسلام في العالم وأثر فيه بعمق))..</p>
<p style="text-align: right;">ولقد تحدث عن هذا التأثير العقلاني التنويري للإسلام -في الحضارة الإنسانية- رموز معرفية إنسانية عديدة منهم: جواهر لال نهرو الزعيم الهندي المعروف.. والفيزيائي الايرلندي جون يزموند برنال.. والمؤرخ البريطاني هربرت ويلز.. والمؤرخ الأمريكي المعاصر بول كندي.</p>
<p style="text-align: right;">2- أم يسيئون إليه لأنه: حط من (كرامة الإنسان)..</p>
<p style="text-align: right;">هذه أيضا دعوى غير عقلانية، بدليل نص الآية السبعين من سورة الإسراء: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}.. والنص قاطع بأن (الكرامة) تنتظم بني آدم جميعا: أسودهم وأبيضهم وأحمرهم وأصفرهم: بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم ومستوياتهم المعيشية.</p>
<p style="text-align: right;">3- أم يسيئون إليه لأنه دعا إلى التناكر بين البشر ووضع فواصل صلبة وشائكة بين مجتمعاتهم وقاراتهم وشعوبهم؟..</p>
<p style="text-align: right;">هذه دعوى مناقضة للعقل والحقيقة الموضوعية، ذلك أن الآية 13 من سورة الحجرات تنقض هذه الدعوى: {يا أيها الناس إنَّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}.</p>
<p style="text-align: right;">4 &#8211; أم يسيئون إليه لأنه حفز على تجاهل الأديان السماوية، وعلى الكفر بالمرسلين السابقين؟..</p>
<p style="text-align: right;">هذه دعوى غير عقلانية، بدليل أن محمدا صلى الله عليه وسلم دعا إلى الإيمان بجميع الكتب السماوية، وبمن نزلت عليهم من النبيين: {قل آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون}.</p>
<p style="text-align: right;">بقيت دعوى واحدة، لعلها تسوغ منطق المسيئين الى نبي الاسلام وهي: إنهم يقومون بهذه الإساءة: نصرة لديانة المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام..</p>
<p style="text-align: right;">بيد أن هذا منطق ينطوي على إساءة الى المسيح نفسه، بدليل إن سيدنا المسيح كان عف اللسان لا يسب ولا يسيء قط.. ذات يوم مرّ بخنزير ينفث فقال:+انفث بسلام؛ فقال تلاميذه: انه خنزير!! فقال: ((كل ينفق مما عنده))، أي إن اللسان يترجم ما في الضمير، وليس في ضميري إلا الخير والكلم الطيب.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;  الشرق الأوسط ع 1/3/2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%83%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
