<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الارض</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%b6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أمثال الدعوة الإسلامية في الحديث الشريف (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 12:56:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[الارض]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[مثل ما بعثني الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8539</guid>
		<description><![CDATA[مع سنة رسول الله دعوة الإسلام ورسالته من القضايا المهمة التي عني النبي ببيانها وإيضاحها للناس، وضرب الأمثال لها، فبين عن طريق ضرب المثل أهداف هذه الدعوة،  ومواقف الناس منها، والنتائج المترتبة على اتباعها في الدنيا والآخرة، والآثار السيئة التي سيجنيها من يرفض هذه الدعوة أو يخالفها، فقد كان حريصا كل الحرص على هداية الناس، وإرادة الخير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مع سنة رسول الله</strong></span></p>
<p>دعوة الإسلام ورسالته من القضايا المهمة التي عني النبي ببيانها وإيضاحها للناس، وضرب الأمثال لها، فبين عن طريق ضرب المثل أهداف هذه الدعوة،  ومواقف الناس منها، والنتائج المترتبة على اتباعها في الدنيا والآخرة، والآثار السيئة التي سيجنيها من يرفض هذه الدعوة أو يخالفها، فقد كان حريصا كل الحرص على هداية الناس، وإرادة الخير لهم، ولم يبعث إلا لما فيه نفعهم وسعادتهم في معاشهم ومعادهم.</p>
<p>ومن هذه الأمثال النبوية التي بين فيها أقسام الخلق ومواقفهم بالنسبة إلى دعوته ومابعث به من الهدى والعلم، ما جاء في حديث أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله: ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قَبِلتِ الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير،  وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولاتنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه مابعثني الله به فعَلِمَ وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به) متفق عليه وهذا لفظ البخاري.</p>
<p>ففي هذا الحديث مثل الرسول الناس وتفاوتهم في قبول رسالته والعمل بها،  بالأرض في اختلاف تقبلها للماء وانتفاعها به،  فشبه ما جاء به من الدين والعلم بالغيث الكثير الذي يعم البلاد والعباد من غير أن يستثني بلداً دون آخر أوطائفة دون أخرى، وهو من الكثرة بحيث لا يحتاجون معه إلى طلب المزيد،  ويأتي الناس وهم في أشد الحاجة إليه. وكذلك رسالته وماجاء به من العلم والهدى،  فقد جاءت لعموم الناس قال سبحانه : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (الأنبياء : 107) وفيها من الخير والصلاح والكفاية للبشرية مالا يحققه غيرها من الديانات المحرفه والمناهج الأرضية، وكانت الأوضاع قبل بعثته أشد ما تكون حاجة إلى الإصلاح والتغيير عن طريق رسالة سماوية. قال واصفا تلك الحالة التي بعث والناس عليها &#8220;إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب &#8221; (رواه مسلم) .</p>
<p>وكما أن الغيث سبب لحياة الأبدان،  فإذا هبط على الأرض الميتة منحها الحياة والنضارة والانتعاش، فكذلك الوحي  والعلم سبب لحياة القلوب واستنارتها، وإذا هبط الهدى الإلهي على القلوب والعقول بعث فيها روح الإيمان وأضاءها بنور العلم والحكمة.</p>
<p>وقد شبّه اختلاف مواقف الناس في قبول ما بعث به بأنواع الأرض المختلفة حين ينزل عليها المطر،  فذكر لها ثلاثة أنواع :</p>
<p>النوع الأول : هي الأرض الخصبة الزكية القابلة للشرب والإنبات،  فإذا أصابها الغيث شربت وارتوت فنفعت نفسها وأنبتت الزروع والثمار فنفعت غيرها،  وهذا مثل الطائفة الأولى من الناس وهم الذين تلقوا هذاالعلم فتعلموه وعملوا به فانتفعوا في أنفسهم،  ثم بلّغوه ونشروه بين الناس فنفعوا به غيرهم،  و في وصف النبي لهذه الأرض بالنقاء إشارة لطيفه إلى نقاء قلوبهم من كل هوى أو شبهة تحول بينها وبين الانتفاع بالوحي والعلم، ثم إن التمثيل الوارد في الحديث يشير أيضاً إلى الأثر الظاهر لهذا العلم النافع، والمتمثل في الأعمال الصالحة التي تقتصر على العبد نفسه، والأعمال التي يتعدى نفعها وأثرها إلى الآخرين، وذلك في قوله : &#8220;فأنبتت الكلأ والعشب الكثير&#8221; فكما أن خروج الكلأ والعشب من هذه الأرض الطيبة بعدما أمطرت هو نتيجة طبيعية،  فكذلك صدور الأعمال الصالحة من المؤمن صاحب القلب النقي الذي لم يتلوث بالأهواء والأخلاط بعد سماعه الوحي وعلمه به هو أمر طبعي أيضا، وهم مع ذلك لهم عناية بأعمال الخير المتعدية من تعليم العلم،  والجهاد في سبيل الله، والدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها مما يتعدى نفعه للناس.</p>
<p>النوع الثاني: هي الأرض الصلبة الجافة التي يستقر فيها الماء لكنها لا تشربه ولا تنبت الزرع، فهذه الأرض غير قابلة للحياة والنماء والخصب، وإنما نفعها في حفظ الماء للناس لينتفعوا به في الشرب والسقي والزرع وغير ذلك،  فهي لم تنتفع بالماء في نفسها بل حبسته لينتفع به غيرها، و هذا مثل الطائفة الثانية من الناس التي انصرفت إلى حفظ الشريعة وإيصالها للناس أكثر من انصرافها إلى العمل، فمن الناس من يحمل المعرفة بالوحي والشرع وليس لديه من الإيمان واليقين والشعور القلبي المتيقظ ما يتناسب مع هذه المعرفة، فلا يقوم بالأعمال الصالحة التي تنتظر من مثله، وإنما هو حافظ لعلم الشريعة يؤديه كما سمعه من غير فقه ولا استنباط، ويبلغه لمن هو أفقه منه وأكثر انتفاعاً وتقبلاً وإيمانا، وهذه الطائفة داخلة في المدح، وإن كانت دون الأولى في الدرجة والرتبة، ولذلك دعا لها النبي بقوله : &#8221; نضّر اللهُ امرَءاً سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه&#8230;.&#8221; الحديث (أخرجه أحمد)</p>
<p>النوع الثالث: هي الأرض المستوية الملساء التي لا تشرب الماء،  ولا تمسكه فينتفع به غيرها، ولاتصلح كذلك للإنبات والزرع، وهذا مثل الطائفة الثالثة المذمومة التي لم تحمل الوحي والعلم ولم تعمل بهما فلا هي انتفعت في نفسها ولا هي نفعت غيرها، وهذه الطائفة يلحقها من الذم بقدر ما فقدت من ذلك الخير،  فإن كان صاحبها من الذين أعرضوا عن الدين ولم يدخلوا فيه أصلاً،  فهذا هو الكافر الذي يستحق الذم كله،  وهو الذي لم يرفع بالإسلام رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسل به النبي، وإن كان له نصيب من الإسلام، لكنه لم يتعلم العلم ولم يعمل به ولم يبلغه لغيره فيلحقه من الذم بقدر ما فرط فيه.</p>
<p>فهذا المثل الذي ضربه النبي يدل على عظمة دعوة الإسلام ورسالته، وأنها اشتملت على كل خير ونفع  للبشرية، وإن وجد من الناس من لم ينتفع بهذه الرسالة ولم يستجب لهذه الدعوة فإن العيب منه لا من الإسلام،  فإن هذا الانتفاع مشروط بنقاء القلب من كل شبهة أوشهوة تعارضه، وفي الحديث أيضاً الحث على تعلم العلم وتعليمه للناس.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>* موقع إسلام ويب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;ريو&#8221; و&#8221;كيوطو&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%88%d8%b7%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%88%d8%b7%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 13:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الارض]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات]]></category>
		<category><![CDATA[المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[قمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20227</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;ريو&#8221; و&#8221;كيوطو&#8221; كثيرا ما نسمع أو نقرأ في وسائل الإعلام المختلفة كلمتين أصبح الاهتمام بهما كبيرا وقد يكونان مرتبطتين بمصير العالم وهما &#8220;ريو&#8221; و &#8220;كيوطو&#8221;، ريو نسبة إلى إعلان ريو الذي اتفق عليه في قمة الأرض التي انعقدت بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل سنة 1992، وكيوطو نسبة إلى بروتوكول كيوطو المتعلق بمواجهة التغيرات المناخية، وكيوطو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;ريو&#8221; و&#8221;كيوطو&#8221;</p>
<p>كثيرا ما نسمع أو نقرأ في وسائل الإعلام المختلفة كلمتين أصبح الاهتمام بهما كبيرا وقد يكونان مرتبطتين بمصير العالم وهما &#8220;ريو&#8221; و &#8220;كيوطو&#8221;، ريو نسبة إلى إعلان ريو الذي اتفق عليه في قمة الأرض التي انعقدت بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل سنة 1992، وكيوطو نسبة إلى بروتوكول كيوطو المتعلق بمواجهة التغيرات المناخية، وكيوطو هي المدينة اليابانية التي انعقد بها المؤتمر الأممي حول التغيرات المناخية سنة 1997.</p>
<p>ونظرا لعلاقتهما الوطيدة بالتنمية المستدامة، فسنحاول أن نعرض نبذة مختصرة عنهما:</p>
<p>إعــلان ريــو :</p>
<p>اتفق المشاركون في قمة الأرض، حكومات وشركات عالمية ومنظمات دولية ومنظمات غير حكومية، على أنّ مستقبل الإنسانية يتجلى في اعتماد التنمية المستدامة، وهذه المقاربة سميت بأجندة 21، المتمثلة في القضاء على الفقر وتغيير الأنماط غير المستدامة للاستهلاك والإنتاج، والصحة والطاقة وإدارة الأنظمة البيئية والتنوع البيئي، والمياه العذبة&#8230; وهذه المواضيع هي التي شكلت مضامين إعلان ريو حول البيئة والتنمية، أي التنمية المستدامة.</p>
<p>يتكون الإعلان من 27 مبدأ، وتصدرته مقدمة ذات دلالة كبيرة، وخصوصا العبارة الآتية: &#8220;اعتبارا لكون الأرض بيت الإنسانية، وأن العالم أصبح يتميز بعدم إمكانية استقلال بعضه عن البعض الآخر، فإنه اتفق على مايلي&#8230;&#8221;. بمعنى أن العالم أصبح يعيش على سفينة واحدة لا يمكن لأي أحد أو مجموعة (من المسافرين) أن يتصرف فيها كيف يشاء، أو أن يخرق فيها (نسبة إلى حديث السفينة)، فلو حصل ذلك فالكل سيغرق.</p>
<p>أما المبادئ ال 27 فيمكن اختصارها في الآتي:</p>
<p>- الإنسان هو مركز التنمية المستدامة</p>
<p>- كل الدول هي حرة في استغلال مواردها الطبيعية على ألا يلحق هذا الاستغلال أي ضرر بالدول الأخرى وبكوكب الأرض ككل</p>
<p>- الحق في التنمية لا ينبغي أن يكون على حساب البيئة والأجيال القادمة</p>
<p>- لا تنمية مستدامة مع تفشي ظاهرة الفقر، لذلك على حكومات وشعوب العالم أن يتعاونوا للحد منها.</p>
<p>- يجب على كل دول العالم أن تتعاون فيما بينها لمعالجة التدهور البيئي، وأن تستعمل التقنيات والوسائل التي تحد منه.</p>
<p>- اعتماد المقاربة التشاركية المتمثلة أساسا في إشراك السكان في عمليات وبرامج المحافظة على البيئة.</p>
<p>- على الحكومات أن تصدر قوانين وأنظمة واتفاقيات تهدف إلى المحافظة على البيئة على الصعيدين الوطني والدولي، خصوصا فرض دراسات التأثير على البيئة قبل الترخيص للمشاريع الاستثمارية والمشاريع المتعلقة بالتجهيزات الأساسية.</p>
<p>- الاهتمام بأوضاع المرأة لما لها من دور فعال في المحافظة على البيئة وفي التنمية المستدامة.</p>
<p>- ينبغي أن تعطي الحكومات للجماعات المحلية صلاحيات واسعة لتدبير الشأن المحلي من أجل تنمية مستدامة لما لها من معرفة بالمؤهلات وبالمشاكل المحلية.</p>
<p>- ينبغي على الدول أن تحافظ على البيئة في حروبها، وأن تلجأ للسلام ما أمكن لأنه لا تنمية مستدامة في ظل الحروب.</p>
<p>بـروتـوكـول كـيـوطـو:</p>
<p>تم التوقيع على اتفاقية إطار حول التغيرات المناخية في سنة 1992 أثناء قمة ريو، ولكن البروتوكول الذي يحدد الالتزامات بتخفيض الغاز ذي الاحتباس الحراري والأدوات الاقتصادية والمالية التي تسمح بتحقيق ذلك لم يوقع عليه إلا في ديسمبر 1997  في كيوطو، لذلك سمي ببروتوكول كيوطو.</p>
<p>- تعريف الاحتباس الحراري: &#8220;يتخذ الجو الأرضي شكل مصفاة تترك بعض الأشعة الضوئية الشمسية تمر وتحتفظ بالحرارة ما فيه الكفاية لتزويد الأرض بدرجة حرارة ملائمة للحياة. بعض الغازات الموجودة بكمية قليلة في الجو السفلي (الهدروجان، ديوكسيد الكاربون، الميتان، أكسيد نتروني) هي المتسببة في هذه الظاهرة، فبدون احتباس حراري تكون درجة الحرارة المتوسطة على سطح الكوكب في حدود n 0c 18 &#8220;(معجم اليونيسكو).</p>
<p>- مخاطر تزايد الاحتباس الحراري: إذا استمرت دول العالم في إنتاج الغازات الدافئة بكميات كبيرة فإن كوكب الأرض مهدد بحصول تغيرات مناخية خطيرة (بدأنا نعاني البعض منها منذ السنوات الأخيرة) مرتبطة أساسا باتساع ثقب طبقة الأوزون وارتفاع متوسط درجة الحرارة بخمس درجات مائوية، مما سينتج عنه : حدوث العواصف المفاجئة غير المعتادة، وازدياد التصحر، وذوبان الجليد الذي سيتسبب في ارتفاع منسوب البحار والمحيطات مما سيؤدي إلى غمر عدد من المناطق الساحلية.</p>
<p>- مضامين البروتوكول: يقضي بروتوكول كيوطو الذي وقعته 180 دولة بأن تخفض الدول الصناعية وعددها 38 دولة من انبعاث الغازات الدافئة gaz à effet de serre ما بين 2008 و2012 إلى أن تصل إلى مستويات أقل بنسبة 5.2 بالمائة عن المستويات المسجلة سنة 1990. وكما هو معروف فإن الولايات المتحدة الأمريكية مازالت تعترض عن التوقيع عليه بالرغممن أنها أكبر ملوث للبيئة في العالم، وذلك بسبب مخاوف الإدارة الأمريكية -أو أنانيتها- من تأثر قطاعها الخاص (الشركات متعددة الجنسيات) من التكاليف المالية للتنمية المستدامة.</p>
<p>ذ.أحمد الطلحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%88%d8%b7%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهجرة النبوية : سياحة بين الأرض والسماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Feb 2006 11:27:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 249-250]]></category>
		<category><![CDATA[الارض]]></category>
		<category><![CDATA[السماء]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19352</guid>
		<description><![CDATA[الهجرة رحلة لغاية مقدسة ولهدف جليل وكبير&#8230; ومثل هذه الهجرة ترمي إلى تحقيق مثل هذا الهدف بمدِّ وتقوية من العقيدة والعاطفة والفكر وتغذية وعون منه. وبمقدار درجة الإخلاص في هذه الهجرة وعمقها، تكون مساوية ومعادلة لسياحة الإنسان في السماء. وقد شُرِّف فخر الإنسانية بهاتين السياحتين، السماوية منها والأرضية. السياحة الأولى كانت خاصة به وغير متاحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الهجرة رحلة لغاية مقدسة ولهدف جليل وكبير&#8230; ومثل هذه الهجرة ترمي إلى تحقيق مثل هذا الهدف بمدِّ وتقوية من العقيدة والعاطفة والفكر وتغذية وعون منه. وبمقدار درجة الإخلاص في هذه الهجرة وعمقها، تكون مساوية ومعادلة لسياحة الإنسان في السماء. وقد شُرِّف فخر الإنسانية بهاتين السياحتين، السماوية منها والأرضية. السياحة الأولى كانت خاصة به وغير متاحة لأحد غيره. أما الثانية فهي طريق واسعة باقية ومفتوحة للجميع حتى يوم القيامة في شروط خاصة ومعلومة&#8230; طريق واسعة ومضيئة مشى عليها مئات الآلاف من الناس قبل بعثة شمس سماء النبوة وقمرها. ولا شك أن أكثر هذه الهجرات المباركة فضلا، وأكثرها دويا في سمع الزمن، هي الهجرة التي قام بها فخر الإنسانية الصادق المصدوق  مع أصحابه الصديقين. لقد تحمل الرسول الكريم كل صعاب الهجرة -التي جاء الأمر بها من فوق سبع سماوات- من أجل العثور على معاونين مخلصين لأصحابه الكرام الأوفياء، وعلى موطئ قدم أمين وراسخ ليؤسس هناك دولته، ويقيم الجسور للناس ليوصلهم إلى رحاب دين عالمي، لـه أبعاد عديدة ومتداخلة وعميقة، ويملك قابلية إنشاء تاريخ جديد ومدنية جديدة.</p>
<p>الخطة والمشروع واسع سعة السماء، والمسافة بين المبدأ والنتيجة والهدف مسافة هائلة. ففي هذه الطريق الطويلة احتشدت الشياطين والعفاريت على طولها من أولها لآخرها، وفارت في كل جانب منها مشاعر السوء والشر، وأوقدت في كل منحنى منها نيران للفتن. أجل!.. فعلى الرغم من جميع هذه الظروف السلبية كان هناك منبع قوة كانت كافية لملء القلوب بالأمل والانشراح والاطمئنان، ففي كل قلب، وعلى كل لسان كانت هناك جملة واحدة تتكرر (حسبنا الله ونعم الوكيل). فكل منهم قد توكل على الله واستند إليه وإلى توفيقه، وبدأ رحلته في هذا الدرب الطويل&#8230; بدأ رحلته في هذا الدرب دون أن ينظر إلى ورائه، ودون أن يهمل من يمشي وراءه.</p>
<p>في تلك الأيام كانت جميع الطرق تجرب مع كفار مكة وطغاتها، ويستعان بجميع الحلول الممكنة. ولكن رجال الدعوة هؤلاء الناذرين أنفسهم لوظيفة الدعوة إلى الله لم يجدوا أي تجاوب، ولم يكن هناك أي وجه للمقارنة بين ما صرف من عمل ومن جهد وبين ما تم التوصل إليه من نتائج. وهذه الحقيقة هي التي دفعت بصاحب الرسالة  المرتبط بكل كيانه بالدعوة إلى الله، إلى البحث عن أناس وعن أقوام آخرين خارج مكة لإيصال كلمة الله إليهم. وكانت رحلة الطائف أول تجربة في هذا المجال. وعلى الرغم من آلام هذه الرحلة ومضايقاتها فقد رجع إلى مكة مهموما، ولكن دون فقد آماله، ومع سلوة اهتداء شخص واحد. ثم أعقبتها بيعة العقبة السرية في جبل &#8220;منى&#8221; الشامخ، التي تم فيها البحث عن جيل النور، وعن الصدور المفتوحة للهداية. كان من الصعب حدس من سيكون أصحاب هذه القلوب المؤمنة، ولكن تبين فيما بعد أنهم ستة من المحظوظين من أهل &#8220;يثرب&#8221;. لقد أصبح هؤلاء الستة المحظوظون الوسيلة الأولى وواسطتها في يد النبوة لتغيير وجهة الإنسانية وقدرها السيء. وكل ما كان معروفا آنذاك حول المخلّص الأبدي للإنسانية هو ما كانوا يسمعونه أحياناً من اليهود:</p>
<p>&#8220;إن الله سيبعث نبيا من بني إسرائيل هو خاتم الأنبياء، وأن اليهود سيجتمعون تحت رايته وسيسودون جميع الأمم&#8221;. صحيح أن هذه الأمنية لم تنفعهم كثيرا، ولكنها كانت كافية لإشعال فتيل حب الحقيقة في صدور أهل يثرب وتوجيههم الوجهة الصحيحة. كانت هذه المعلومات البسيطة في ذلك الزمن بمثابة لبّ حقيقة كبيرة وجوهرها. وعندما آن الأوان المناسب فاز أهل يثرب بلقب &#8220;الأنصار&#8221;، هذا اللقب الجليل الذي سيبقى إلى يوم القيامة مفخرة لهم، وتاجا على رؤوسهم، وفازوا بنعمة الدنيا والآخرة.</p>
<p>أعقب هؤلاء المحظوظين الستة فيما بعد عشرة آخرون. وبعد سنة واحدة آمن سبعون منهم -بينهم عدد من النساء- وأقروا برسالته ثم دعوه إلى يثرب بعد اجتماعهم به  في مكان آمن. كانوا جادّين في دعوته إلى مدينتهم، لقد قبلوا كل ما جاء به، وعاهدوه على أن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم ونساءهم وأولادهم. لقد قبلوه وضموه إلى صدورهم، وعاهدوه أن يصونوه بأرواحهم ومُهجهم. ومقابل هذا كان الله تعالى يعدهم بالجنة. تمت البيعة التي رضي عنها رسول الله  ورضي عنها الأنصار، وفتحت &#8220;يثرب&#8221; أبوابها للمهاجرين على مصاريعها.</p>
<p>بدأت مكة تفرغ تدريجيا، فهناك كل يوم ثلاثة أو أربعة من أهلها يتركها ويهاجر إلى &#8220;يثرب&#8221; إما خفية أو علنا. وبدأت عملية الهجرة وما حفتها من تضحيات، وما قام به الأنصار من إيثار، ترسم لوحات مضيئة. وتحولت ظاهرة الهجرة إلى شيء سماوي يشبه عملية المعراج، فكأنها سياحة الملائكة في عوالم خلف المكان والزمان. وكانت القافلة الأخيرة لهذه الرحلة السماوية على الأرض من نصيب صاحب القافلة الأخيرة في موكب النبوة. وعلى قاعدة &#8220;الأجر على قدر المشقة&#8221; وكذلك على قاعدة &#8220;أشدّ الناس بلاء الأنبياء&#8230;&#8221; فقد حَفّت أكثر أنواع المكاره والأخطار بهجرته ، ولكنه تجاوز جميع أودية الموت المرعبة، ووصل إلى البلدة المنورة بفضل تفويض أمره إلى الله، وتوكله عليه، واستسلامه له. وصل إلى المدينة دون أن يصيبه مكروه من قبل سُراقةَ، وما كان يعتمل في صدره من أفكار سوداء، ولا أي خطر من المخاطر التي كانت موجودة داخل وخارج غار ثور، ولا من أذى قطاع الطرق واللصوص الموجودين في الطريق. أصبح سراقة صديقا ومرشحا لأن يكون صحابيا، وتعرف بُرَيْدةُ مع أصدقائه بالإسلام. أما فخر الكائنات ووردة الجزيرة العربية فقد كان يواصل طريقه إلى بلدته الجديدة وهو يحوِّل طريقه المحفوف بالمخاطر إلى بساتين وحدائق.</p>
<p>وبينما كان بعض أهل مكة ممن يقطر الدم من أفكارهم ومنمشاعرهم يكادون أن يجنوا من الحقد والكره إلى درجة السعار، كان رسول الله  يدخل &#8220;يثرب&#8221; في ظل الفرح العامر لأهلها وهم ينشدون:</p>
<p>طلع البدر علينا من ثنية الوداع</p>
<p>وجب الشكر علينا ما دعا لله داع</p>
<p>وفي الموضع الذي توجد فيه القبة الخضراء حاليا أقام الرسول  مسكنه المبارك، كما بنى مسجده بجوار بيته، فكان بيته ومسجده المباركان متداخلان ويتنفسان الجو العطر المبارك نفسه. ثم بدأ ينفث فيما حواليه الحياة بالوحي وبالرسالة الإلهية وبإلهام روحه&#8230; فَدَيْنا نبع الحياة هذا، ومن بلغه ونفثه ونشره بأرواحنا وأنفسنا.</p>
<p>كان آدم عليه السلام قد بدأ رحلة هجرته الطويلة من الجنة إلى الأرض، لكي يصل إلى الأفق الواسع للحياة الأخروية التي يشير إليها معنى وروح الهجرة. أما نوح عليه السلام فقد تحمل أعباء السياحة في البحار إضافة إلى سياحته في البر. وتجول إبراهيم عليه السلام في أقطار بابل والحجاز وأرضكنعان دون أن يفتر. وانتقل موسى عليه السلام من بيت والدته إلى قصر فرعون، ثم من مصر إلى الأيكة ذهابا وإيابا مرات عديدة. ومر السيد المسيح عليه السلام من جميع الجسور التي مر عليها الأنبياء السابقون. أما حواريو عصر النبوة فقد نظموا كوادر الإرشاد وقوافلها إلى جميع أرجاء العالم.</p>
<p>وإذا أتينا إلى حواريي عصرنا الحالي فقد انتشروا في الجهات الأربع للأرض وهم يستخدمون الوسائل العصرية ويبلغون فكرهم وهم يرددون الآية الكريمة: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله وَكَانَ الله غَفُورًا رَحِيمًا}(النساء: 4). وبفضل هجرتهم هذه سيصل صوت القرآن إلى العديد من الناس، وسينفتح أمام بعضهم سبل الإيمان، وأمام البعض الآخر سبل تأسيس الصداقة والتفاهم والحوار.</p>
<p>أجل!.. سيقوم هؤلاء الحواريون بنفث الصدى المنعكس من غار حراء على قلوبهم على من حولهم في كل مكان يحلّون فيه، ويرشدون القلوب المتخدرة باليأس إلى طرق تحريك هذه القلوب وإحيائها من جديد، وإيصال الهبات والنعم الإلهية إلى الجميع عن طريق العقل والمنطق. ورفع الموانع والعوائق الموجودة بين القرآن والقلوب منهين بذلك فراقا دام عدة عصور، ومحققين بذلك اللقاء الكبير. وهم على وعي بأن نشاطهم هذا إنما هو سباق في مجال الإيمان والعشق والشوق، وأنهم بقيامهم بتعليم الصغار الذين استولى اليأس والخوف والضعف على قلوبهم ينقذونهم من الجو الضيق والخانق لهذه الحياة الفانية، ويدلونهم على طرق الوجود الحقيقي والحر، وعلى آداب المحبة والتوقير.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
