<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الارشاد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المجلس العلمي ببركان من الوعظ والإرشاد إلى التكوين والتأطير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 13:54:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الارشاد]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21219</guid>
		<description><![CDATA[في إطار الأنشطة التي ينظمها المجلس العلمي المحلي ببركان نظم يوم السبت 22 صفر 1426 الموافق 2 أبريل 2005 بالنادي الثقافي لملوية دورة تكوينية أولى لفائدة أطر الجمعيات تحت شعار : &#8220;التواصل دعامة من دعامات العمل الجمعوي المؤسساتي&#8221;. البرنامج كان على الشكل التالي الإفتتاح كان بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة السيد رئيس المجلس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار الأنشطة التي ينظمها المجلس العلمي المحلي ببركان نظم يوم السبت 22 صفر 1426 الموافق 2 أبريل 2005 بالنادي الثقافي لملوية دورة تكوينية أولى لفائدة أطر الجمعيات تحت شعار : &#8220;التواصل دعامة من دعامات العمل الجمعوي المؤسساتي&#8221;.</p>
<p>البرنامج كان على الشكل التالي الإفتتاح كان بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة السيد رئيس المجلس العلمي. تطرق فيها إلى دور التكوين الفردي من أجل عطاء أكثر وأحسن حتى يتفادى العفوية والارتجالية وكذلك الموسمية ثم كلمة السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم، أكد فيها دعمه للعمل الجاد والمتميز الذي يقوم به المجلس العلمي.</p>
<p>ثم أعقبتها كلمة المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية حث فيها على دور التواصل والتعارف انطلاقاً من قوله تعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} وبعد كلمة اللجنة التنظيمية تناولت الجلسة الأولى ثلاثة محاور:</p>
<p>-  المحور الأول : التواصل التفاعلي، أطره الدكتور ناجي الأمجد</p>
<p>- المحور الثاني : حول التواصل الجماهيري أطره محمد الخمسي</p>
<p>- المحور الثالث : التواصل الإداري نشطه الدكتور الركراكي الركراكي</p>
<p>ثم فتح باب المناقشة وحددت المداخلات في عشرة أهمها :</p>
<p>مداخلة عضو المجلس العلمي المحلي بالناظور الأستاذ عبد الله بغوتة تحت عنوان أهمية التواصل خلال الأزمات، ثم مداخلة لممثل جمعية التطوع والتنمية الأستاذ حسن عراج حول التنسيق والتواصل بين الجمعيات حتى لا تتزامن الأنشطة. ثم مداخلة ممثل جمعية الإنبعاث الثقافي الأستاذ سعيد جعي حول أوجه التشابه والاختلاف بين منهجية التواصل الجمعوي والتواصل النقابي المطبوع بالنفعية المتبادلة وكانت الجلسة الثانية عبارة عن أعمال وورشات تضمنت ستة فقرات نشطها كل من الدكتورين ناجي أمجدوالدكتور الركراكي الركراكي ومحمد الخميسي، وتضمنت الجلسة الختامية : كلمة باسم المشاركين والمؤطرين وقراءة التقارير والتوصيات وقد تولى التسيير أعضاء المجلس العلمي كل من الأستاذ الخضر بوعلي والأستاذ كمال الدين الرحموني والأستاذ محمد كحودي، وتولى التقرير محمد الزعراوي ومحمد الرمضاني وامعمر اليازدي وحسين بالو.</p>
<p>وفي الختام تليت برقية من طرف الأستاذة سعيدة عبد الخالق عضو المجلس العلمي. وفي أعقاب هذه الدورة استطلعنا رأي بعض المشاركين فيها، عن رأيهم في الدورة وأهميتها حيث سألنا الدكتور ناجي أمجد عن الخطوة أو بعبارة أخرى عن القفزة النوعية التي قام بها المجلس العلمي. فأجاب : في إطار العولمة وفي إطار النظام العالمي الجديد الذي أصبح فيه العالم عبارة عن قرية صغيرة كان واجبا على المجالس العلمية ألا تبقى حبيسة الوعظ والإرشاد والإفتاء، بل يتحتم عليها القيام بهذا الدور الملقىعلى عاتقها المتمثل في التأطير والتكوين وتنشيط العمل الجمعوي لخلق فرص التواصل والتفاعل مع المجتمع والاحتكاك به.</p>
<p>وسألنا رئيس اللجنة المنظمة عن عدد الجمعيات المشاركة فكان جوابه أن العدد يقارب 60 جمعية سجلت في قائمة المشاركة وما يناهز 20 جمعية التحقت فيما بعد. كما أنه جد مسرور بالحضور النسوي الذي كان متميزا في الكم والكيف طيلة اليوم رغم العادات والالتزامات الأسرية. وقد سجلنا غياب بعض الجمعيات الرائدة. وقد سألني بدوره عن رأينا فكان جوابنا ألا يسعنا إلا أن نثمن مجهوداتكم وأن نشد على أيديكم بحرارة</p>
<p>المرسل : علي الحقوني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منهجية توظيف القرآن الكريم في الإرشاد الديني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 16:30:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الارشاد]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21126</guid>
		<description><![CDATA[إن عظمة الكتاب هي أوسع من أن تتناوله الأفكار، أو تنطق بما يدل عليه الألسنة. ما كان الدين الاسلامي ليختص بطائفة معينة، أو نخبة من الناس مختارة، كما اختصت بها اليهودية من قحطان يلوون ألسنتهم بالتوراة وما هي بالتوراة، وإنما هي أسفار وصل معظمها التحريفُ. فالرسول ، جعله الله منهاجا بشريا ملموسا، الكل يتلمس منه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عظمة الكتاب هي أوسع من أن تتناوله الأفكار، أو تنطق بما يدل عليه الألسنة.</p>
<p>ما كان الدين الاسلامي ليختص بطائفة معينة، أو نخبة من الناس مختارة، كما اختصت بها اليهودية من قحطان يلوون ألسنتهم بالتوراة وما هي بالتوراة، وإنما هي أسفار وصل معظمها التحريفُ.</p>
<p>فالرسول ، جعله الله منهاجا بشريا ملموسا، الكل يتلمس منه شؤون الحياة سلوكا وطبيعة، وما جعله الله للناس إسوة حنسة إلا ليكون عبر الأزمان، منهاجا واضحا للعيان، ومن أجل هذا، أخذ أئمة الإسلام الأسوة بجميع ملابساتها، وكافة جوانبها، حتى تكامل في قلوبهم وفي نفوسهم وعقولهم من شخص رسول الله  مثلهم الأعلى ومقامهم الأكمل، دون أن يتعدى  عندهم عتبة الحدوث، فمن مقتضى الأسوة الحسنة والقدوة المرضية تلقى علماء الأمة الإسلامية من رسول الله  مهمة التبليغ وورثوا عنه أمانة الدعوة القائمة على الحق، فنشروها بين الناس في مختلف الأجيال، بكل إخلاص وصدق، فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا، وما انحرف الخلف عن نهج السلف انحرافا شديدا أو قليلا {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}.</p>
<p>غير أن السلسلة ما بقيت حلقاتها متصلة، وما انفرطت حلقاتها إلا عن تقصيرالمبلغين وتفريط الداعين. أما الكتاب والسنة فأصالتهما باقية،وقداستهما دائمة، ودلالتهما ظاهرة، يسهل ورودها على المتعطشين، ويتيسر بها رفع الحرج الفكري عن الحائرين.</p>
<p>إن قيم الوحي من الكتاب والسنة دفاق على الدوام، ومعينهما راو لكافة الأفهام، ومما قاله  في القرآن خاصة &#8220;من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم&#8221; هذا القرآن منهاج لمعالجة المفاهيم الفطرية في الإنسان.</p>
<p>إن العقل البشري الحادث، يستحيل عليه أن يغوص في مدلولات القرآن بكاملها، لذلك كانت مدلولات القرآن مع اللفظ الدال الذي هو معجز وهو متعبد بتلاوته، كان أوسع من تدبير العقل، ومع اتساع الوحي كله، ومع شموله وعظمته، أودعه الله تبارك وتعالى في قلب رسوله، لا ليحل ما هو قديم فيما هو حادث، بل ليبقى القديم على قدمه لا حلول ولا مكان، وليبقى الحادث على حدوثه مقيدا بالمحدود وبالمكان، وإنما هو نور يقذفه الله في قلب نبيه وسر من أسراره يُجليه سبحانه لرسوله. {نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين} {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا  نهدي به من نشاء من عبادنا}.</p>
<p>ومن نفحات ذلك النور، تستقر ومضات ذلك الضياء في قلوب المؤمنين عموما وصدور العلماء منه على وجه الخصوص {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}.</p>
<p>هذا القرآن هو الذي أحيى الإنسان بعدما كان جانبه الحيواني طاغيا عليه.</p>
<p>إن الإنسان من حيث هو إنسان قد ركز الله فيه معارف ثلاثة : معارف عقلية ومعارف حسية ومعارف قلبية.</p>
<p>أولا : المنهاج العقلي :</p>
<p>له عدة دواع لأنه يرجع إلى التفكير والتدبير وإلى التمعن ولذلك نطاقه واسع، لا بد أن القرآن قد عالجه بشكل لم يمكن لأي أحد أن يدرك منه القليل أو الكثير، كلما  توجه الإنسان بعقله إلى القرآن وجده ينبوعا متفجرا، زلالا يستقي منه بما يكتفي، لذلك كانت دواعي هذا الجانب، ومنهاجه القرآني يتوفر على الكثير الكثير، من الضروب، منها ضرب المثل {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون} والله تعالى بين لنا أن المثل لا يضربه إلا ليحصل التفكر والتدبر في الإنسان.</p>
<p>أما الأمر الثاني الذي له صلة بالعقل هو القصص، يذكر الله تعالى القصص في القرآن ليزود العقل باليقظة وليكون في أمره على بينة، ولذلك أتانا بما نتعظ به، ونكون مرشَدين إلى  الهدى والحق {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} {فأقصص القصص لعلهم يتفكرون} والداعي الجليل من دواعي العقل لتحقيق سلامة وإصلاح الفكرة هو البرهان، لو تتبعنا كل القرآن لوجدنا القرآن يثير في عقولنا التساؤل، وينبهنا إلى الوسائل التي بها نصل إلى النتيجة.</p>
<p>جازى الله علماء الإسلام اتخذوا علوم الآلة ، ونصبوا منها ما هو عقلي وما هو لساني، واتسع نطاقه، سيدي أحمد بن الخياط شيخ الإسلام، قال إن علوم القرآن قد بلغت خمسة عشر علما، بقطع النظر عن علوم القرآن الخاصة الناسخ والمنسوخ، مكيه ومدنيه إلى غير ذلك.</p>
<p>البرهان في القرآن كثير، وحقيقة كم وقفت أمام هذا الجانب العقلي في القرآن فمثلا يُروج المناطقة الأقيسة الأربعة، ونحن نجدها بكاملها في القرآن، فمثلا يقول الله تبارك وتعالى  في سورة الأعراف {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا} هذه مقدمة صغرى لقياس من الشكل الأول، نقول نحن على لسان المشركين، يقولون : الفاحشة وجدنا عليها آباءنا. المقدمة الكبرى، وما وجدنا عليه آباءنا هو حق يجب أن يتمسك به، فتكون النتيجة بعد حذف الحد الوسط، الفاحشة حق يجب أن نتمسك به.</p>
<p>والمجال واسع في مسألة الفكر العقلي في القرآن، ولذلك أهيب بالأساتذة، بالخطباء، بالوعاظ، بالأئمة أن يكون لهم التفاتهم إلى القرآن مع الزاد الذي يصلح اللسان، ويصلح الأذهان، ولا نترك تراثنا، ونأخذ ما هو جديد بأساليب قد تكون ضعيفة، بل لنجدد على أساس أن نتصرف فيما بين أيدينا من تراث، تصرفا يتلاءم مع الاتجاهات والمحدثات، لأن القرآن يتسع لعلاج جميع المستحدثات.</p>
<p>ثانيا : المنهاج الحسي : المعرفة الحسية</p>
<p>فالقرآن عام، لمخاطبة الحواس، عينا وأذنا ويدا ورجلا، جميع الجوارح، وأجل ما يمكن أن نقول هو أن القرآن سلك مسالك الحس ليصل العقل من ورائه إلى الاقتناع، فالله تبارك وتعالى قال : {وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون وفي السماء رزقكم وما  توعدون، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون}.</p>
<p>هذا الجانب الحسي الذي بني على الحس، اتخذه الأنبياء في هدوء ومخاطبة تمزج بين الحس وبين العقل، {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب الآفلين، فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي، فلما أفل قال لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين، فلما رأى  الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر، فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون} {قالوا من فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال. فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} هكذا ينبغي أن نستعمل الحواس لأنها هي الطريق الأقوى، ليطمئن القلب وليرتاح العقل، ولذلك كانت المعارف القلبية هي وجدانات وانفعالات تأتي لتحقيق الاطمئنان ولوجود الأمان.</p>
<p>ولذلك فالمعارف العقلية أمرها راجع إلى الحب والحنان، والبركة والعطف، والخير واليمن كله، وقد جسده الله تبارك وتعالى في سيدنا محمد[ بأن نسب له الخلق بإنَّ المؤكِّدة وباللام وبوصف الخلق بالعظمة، الذي هو خلقه، فقال سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم} أضف إلى ذلك أن إرساله حصره سبحانه بالاستثناء المكرر في الرحمة فقال {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} فهذا الاستثناء المكرر، هو إما من أعم الأحوال، أي ما أرسلناك وأنت تبلغ الرسالة على أية حالة ظاهرة عليك إلا حالة الرحمة، أو هو من أعم الصفات، وما أرسلناك على أية صفة ظاهرة منك وأنت تؤدي الرسالة إلا على صفة الرحمة.</p>
<p>ثالثا : المعارف القلبية</p>
<p>لو أردت استعراض نماذج من المعارف القلبية من كتاب الله عز وجل لطال بي المقام، لقد اجتمعت هذه الجوانب الثلاثة في قوله تبارك وتعالى {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}(الحس والفؤاد) {وجادلهم بالتي هي أحسن}(هذا هو المنهج) ولذلك إن هذه الدورة، وإن هذه الثلة المباركة من علماء وأساتذة وخطباء، وأئمة، يحملون أمانة القرآن، ويحملون أمانة السنة، وهي أمانة جليلة، إذا كان الله قد قال {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} فنحن قد حملناها على كل حال. ولكنني أريد أن أؤكد وأناشد أن يقوم الكل بأمانته، وأن يؤدي الجميع مهمته وأن يكون الإنسان مكرما كما أراد الله له أن يكون مكرما.</p>
<p>العلامة محمد بن حماد الصقلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحو توظيف شمولي للقرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 14:28:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الارشاد]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحي عمور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21102</guid>
		<description><![CDATA[إن المتأمل في أحوال الأمة الإسلامية وما أصابها من إضلالات وانحرافات يلاحظ أن السبب الرئيس فيما حل بها من ضعف وتخلف وانهزام هو تعاملها مع القرآن الكريم، هذا التعامل الذي أصبح سطحيا يكتفى فيه بقراءته واستحضاره في حالات الاحتضار والوفاة وزيارة القبور والتهادي به وتزيين المجالس بآياته والتبرك به، واتخاذه حجابا، دون محاولة النظر فيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المتأمل في أحوال الأمة الإسلامية وما أصابها من إضلالات وانحرافات يلاحظ أن السبب الرئيس فيما حل بها من ضعف وتخلف وانهزام هو تعاملها مع القرآن الكريم، هذا التعامل الذي أصبح سطحيا يكتفى فيه بقراءته واستحضاره في حالات الاحتضار والوفاة وزيارة القبور والتهادي به وتزيين المجالس بآياته والتبرك به، واتخاذه حجابا، دون محاولة النظر فيه وفهمه وتدبر آياته والعمل به حتى ليمكن القول بأن التعامل مع القرآن وتوظيفه ارتبط بمجالات معنية يستعيذ فيها الإنسان بالله تعالى، أما الوعي بالمعاني وإدراك الأحكام، واستحضار القرآن في استجلاء أمراضنا وأدوائنا التي أوصلتنا إلى هذا المستوى، من التخلف الديني والدنيوي : الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والتربوي والسياسي، وتوظيف القرآن لعلاج مشكلاتنا وأزماتنا في هذا الزمن الرديئ. فقد اختفى من نفوسنا وغاب عن عقولناونسيته أمتنا, إنه يكاد يكود معدوما بحكم أننا أصبحنا نطلب العلاج للخروج من النفق من مرجعيات أخرى ومصادر غريبة عن ديننا كالمرجعية الكونية وقرارات وتوصيات المؤتمرات الدولية, لقد انطبق علينا اليوم تفسير الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما حين سئل عن معنى قوله تعالى : {ومنهم أميون لا يعلمون الكتابة إلا أماني}(البقرة : 78). فقال أي : غير عارفين بمعاني الكتاب يعلمونها حفظا وقراءة بلا فهم لا يدرون ما فيها، وعن قوله تعالى: {إلا أماني} قال :&#8221; أي تلاوة لا يعلمون فقه الكتاب, إنما يقتصرون على ما يتلى عليهم&#8221;.</p>
<p>- إن واقع المسلمين في التعامل مع القرآن يؤرق ويبعث على الحسرة, بحيث لا تطمئن إلى هذا التعامل والتوظيف ومنهج التأثير في  النفوس، ولا ترتاح إليه العقول, فنحن لم نستفد من ماضينا البعيد في التعرف على أسباب النكوص والانهزام الذي أصاب أمتنا، ولم نعتبرهما حذرنا منه القرآن العظيم ونبه إليه الرسول الكريم في علل وأدواء الأمم السابقة التي أصابها الله تعالى بذنوبها، ولم نأخذ بسننه الاجتماعية المطردة في القرآن بل يمكن القول بأننا لم تتعرف عليها، ولا سبيل إلى التخلص مما أصابنا إلا بالتعرف عليها والإفادة منها لتغيير الواقع وتصحيح المسار.</p>
<p>- لقد أصبح مجتمعنا الإسلامي بمختلف فئاته وشرائحه يعيش أزمة دينية ودنيوية وانفصاما بين حياته الروحية والزمانية، وأن تصحيح هذه الأزمات وهذا الانفصام، ومعالجة إصابات الأمة وأدوائها يفرض العودة الحق إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة وتصحيح التعامل معهما، وتوظيفهما بإنزال الآيات والأحاديث على الوقائع والأحداث، والتعرف على عوامل الأزمات والانفلاتات واستخلاص أسباب التغلب على الأمراض والأدواء، فالقرآن الكريم نظام شامل للحياة ودستور متكامل للبشرية ينظم حياتها ويضبط سلوكها وتصرفاتها.</p>
<p>- وهذا لا يتحقق إلا إذاأعدنا النظر في التعامل مع القرآن الكريم لا بحفظه وتلاوته وتعلمه فقط، ولكن بفهمه وتدبره واستكناه أسراره وتطبيق تعاليمه في مجالات الحياة حتى يصبح كل مسلم يتمثل القرآن في أقواله وأفعاله وسلوكه وأخلاقه عملا يقوله تعالى : {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون}(الأنعام : 155) وقوله عز من قائل : {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه}(القيامة : 18)، وامتثالا لقوله  فيما رواه الشيخان : &#8221; خيركم من تعلم القرآن وعلمه&#8221;، وهذا التعامل الوظيفي للقرآن الكريم هو ما كان يفعله الصحابة رضوان الله عليهم الذين فهموا هذه الحقيقة فأحسنوا التعامل والتوظيف لتعاليم القرآن وأحكامه وأخلاقه حيث كانوا لا ينتقلون من العشر آيات إلى العشر الأخرى، حتى يروا ما فيها من القول والعمل، فصاروا جميعا قرآنا يمشي على الأرض، ورضي الله تعالى عن أم المومنين عائشة حين سئلت عن أخلاق رسول الله  فقالت : &#8221; كان خلقه القرآن &#8220;.</p>
<p>- وحتى نحقق أمراً كهذا ينبغي أن نتعامل مع القرآن وما يطرحه من قضايا ويعرضه من أمور معاملة كلية شاملة ونقرأه من المنظور الشمولي المتكامل، لا من النظرة التجزيئية المتقطعة التي تفصل بين مكوناته وصوره وأحكامه.</p>
<p>وكمثال على ضرورة التعامل والتوظيف الشمولي لكتاب الله في خطابنا الديني وتصحيح أحوال الأمة وتنقية عقيدتها نسوق المثال للربط البنيوي بين العبادة الصحيحة وعرض الكون ومظاهره وحقائقه ونفي الشرك عن الله في تأصيل التوحيد وبناء العقيدة، لنقرأ قوله تعالى : {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} (توحيد فيه أمر للناس بالعودة لله)، لكن: {الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون، الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم، فلا تجعلوا الله أندادا وأنتم تعلمون}(البقرة  : 21 &#8211; 22).</p>
<p>فلنُبَصِّر الناس ونحن نريد أن نعمق إيمانهم بالله أن ينظروا في هذه الآية، ومثلها كثير في القرآن، ولننظر نحن إلى طريقة القرآن في توظيف التذكير بعجائب مخلوقات الله وبدائع مصنوعاته ومظاهر  الكون وحقائقه وهو ينفى الشرك والشركاء عنه سبحانه ويؤسس لعقيدة التوحيد التي أصابها اضلال وغبش وانحرافات منذ بداية الرسالات السماوية إلى الخلق.</p>
<p>ولقد تبين للباحثين والدارسين في علاقة المسلمين بالقرآن أن الأمة الإسلامية في تعاملها مع القرآن، تفتقد وسائل الفهم الصحيحة وأدوات التواصل السليمة، اعني غياب المنهج المناسب لأحوالها وظروفها في الفهم والتعامل والتوظيف، ولذا لا بد من وقفة تأمل وتقويم لما نحن فيه، وانتقاء المنهج الصالح الذي يجعل القرآن الكريم حاضرا في حياتنا، لا على مستوى التلاوة والقراءة والحفظ فقط مما يتقيد به، ولا على أنه كتاب عقيدة وعبادات وشريعة وترغيب وترهيب فحسب، ولكن من حيث إنه الكتاب الجامع الشاملللوجود والكون والحياة وحركة العالم&#8230;وهو الذي نستطيع من خلاله وعبر آياته ومضامينه ومحتوياته وتوجيهاته وإرشاداته وسننة الكونية ونظمه الاجتماعية أن نعالج ما أصابنا من أزمات علمية وثقافية وحضارية.</p>
<p>وهذا يعني ضرورة البحث الجاد &#8211; في سياق التجديد الذي هو سنة من سنن الإسلام -وعبر دراسات ولقاءات- عن الأسلوب الأمثل للتعامل مع القرآن وتوظيفه في خطابنا الديني وعظا كان أو إرشادا أو خطبة أو حديثا&#8230; بما ييسر وضع تصور منهجي ومقاربة جديدة لفهمه واستيعاب أسراره وحضوره معنا، منهجية تعتمد التراث الإسلامي ومناهج فهم السلف له مع الاستفادة من الثقافة الإسلامية المعاصرة، والمناهج العلمية السليمة وتوظيفه بما يضمن التصحيح والتغيير لأحوال الأمة، ويساعد على ربط حياة المسلم في مختلف مناحيها بالقرآن، وإبعاد ظاهرة الانفصام بين الفرد والمجتمع والأمة وبين القرآن.</p>
<p>إن هذه المنهجية والتوظيف بهذا الشكل سيساهم في استثمار القرآن في إصلاح أحوال الأمة الإسلامية، وسيعيد للإنسان المسلم بخاصة وعيه بحقيقة الإسلام وكتابه وأهميته في حياته وأملاً في استجلاء المنهج الذي نفتقده، منهج يقوم على الفهم والتدبر والتأثر والاستجابة والعمل : {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته}(ص : 28)، {وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون}(الزخرف : 43) لنكون في مستوى أمة القرآن تعيش عصرها وتحقق الشهود الحضاري وتتخلص من أزماتها وأدوائها ؛ ينظم المجلس العلمي المحلي لفاس هذا اللقاء الثقافي الذي يؤطره علماء أجلاء ودكاترة مبرزون استشرافًا للمنهج الذي يجب توظيفه في التعامل مع الكتاب والسنة أيضا وعلى الله قصد السبيل.</p>
<p>والســـــلام</p>
<p>ذ.عبد الحي عمور</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس العلمي بفــاس ينظم دورة تكوينية لفائدة القيمين الدينيين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 16:29:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الارشاد]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[دورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21059</guid>
		<description><![CDATA[فـــي مـوضــــوع : منهجية توظيف الكتاب والسنة في الإرشاد الديني نظم المجلس العلمي المحلي بفاس هذه الندوة يوم الخميس 29 محرم الحرام 1426 / 10 مارس 2005 1- أهداف الدورة : - تعميق ثقافة القيمين الدينيين. - تعميم المنهجية لرفع مستوى الجودة في مجال الخطابة والوعظ - إتاحة الفرصة للتواصل والحوار وتبادل الخبرات بين القيمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فـــي مـوضــــوع :</p>
<p>منهجية توظيف الكتاب والسنة في الإرشاد الديني</p>
<p>نظم المجلس العلمي المحلي بفاس هذه الندوة يوم الخميس 29 محرم الحرام 1426 / 10 مارس 2005</p>
<p>1- أهداف الدورة :</p>
<p>- تعميق ثقافة القيمين الدينيين.</p>
<p>- تعميم المنهجية لرفع مستوى الجودة في مجال الخطابة والوعظ</p>
<p>- إتاحة الفرصة للتواصل والحوار وتبادل الخبرات بين القيمين الدينيين.</p>
<p>2- محاور الدورة :</p>
<p>&lt; المحور النظري :</p>
<p>- مفهوم المنهج وأهميته</p>
<p>- منهجية توظيف الكتاب</p>
<p>- منهجية توظيف السنة</p>
<p>&lt; المحور التطبيقي :</p>
<p>- دراسة شريط خطبة.</p>
<p>- دراسة شريط موعظة.</p>
<p>- مائدة مستديرة للخلاصات.</p>
<p>3- مؤطرو الدورة :</p>
<p>أعضاء المجلس العلمي المحلي بفاس.</p>
<p>4- المستفيدون :</p>
<p>خطباء فاس ووعاظها وأئمتها.</p>
<p>5- برنامج الدورة</p>
<p>كانت الجلسة الافتتاحية برئاسة العلامة الأستاذ حميد بن الحاج السلمي.</p>
<p>وقرئت فيهاآيات بينات من الذكر الحكيم ثم كلمة السيد رئيس المجلس العلمي.</p>
<p>الجلسة الأولى : منهجية التوظيف (دراسة نظرية)</p>
<p>الأستاذ السيد عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي.</p>
<p>مقرر الجلسة : الدكتور محمد يعقوبي خبيزة.</p>
<p>العرض الأول : مفهوم المنهج وأهميته : الدكتور الأستاذ الشاهد البوشيخي.</p>
<p>العرض الثاني : منهجية توظيف الكتاب : العلامة الأستاذ محمد الصقلي.</p>
<p>العرض الثالث : منهجية توظيف السنة : العلامة الأستاذ محمد التاويل.</p>
<p>الجلسة الثانية :  منهجية التوظيف (دراسة تطبيقية)</p>
<p>رئيس الجلسة : العلامة الأستاذ محمد التاويل.</p>
<p>عرض خطبة : للدكتور محمد يعقوبي خبيزة.</p>
<p>دراسة الخطبة.</p>
<p>عرض موعظة : للدكتور محمد بن عبد الوهاب أبياط.</p>
<p>دراسة الموعظة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طرق الارشاد في الفكر والحياة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 12:20:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الارشاد]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[طرق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21017</guid>
		<description><![CDATA[الحلقة 17 : أصول وقواعد في التبليغ الحقائق الإسلامية ومعرفة الفترة المعاصرة لقد تبدل تقويم الأشياء والنظر إلى الحوادث في وقتنا الحاضر تبدلاً كلياً، فالمنطق والعقلانية في مقدمة الأمور، وقد حازتا أهمية كبرى في التقويم، حيث الكفر والإلحاد يتكلمان باسم العلم والفلسفة. ومن هنا يضطر المسلم مقابلتهم بالتقنية نفسها، وهذا وثيق الصلة بمعرفة ثقافة عصره، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحلقة 17 : أصول وقواعد في التبليغ</p>
<p>الحقائق الإسلامية ومعرفة</p>
<p>الفترة المعاصرة</p>
<p>لقد تبدل تقويم الأشياء والنظر إلى الحوادث في وقتنا الحاضر تبدلاً كلياً، فالمنطق والعقلانية في مقدمة الأمور، وقد حازتا أهمية كبرى في التقويم، حيث الكفر والإلحاد يتكلمان باسم العلم والفلسفة. ومن هنا يضطر المسلم مقابلتهم بالتقنية نفسها، وهذا وثيق الصلة بمعرفة ثقافة عصره، وما العلم والعرفان اللذان لا ينفكان عن المسلم إلاّ هذا الأمر.</p>
<p>إن من لا يعرف مجريات عصره كمن يعيش في دهليز مظلم، عبثاً يحاول أن يبلّغ شيئاً عن الدين والإيمان إلى الآخرين، فعجلات الزمن والحوادث ستفقده التأثير إن عاجلاً أو آجلاً. ومن هنا فعلى المؤمن أن يفهّم ويبلّغ ما ينبغي أن يُفهّم بأسلوب ملائم ومنسجم والمستوى الفكري والعلمي والثقافي لعصره، ولعلي أجزم أن مرشداً وداعية &#8211; في يومنا هذا &#8211; إذا ما تمكن من تطبيق هذه النقطة المذكورة يسبق الأولياء والأقطاب في الآخرة، إذ يقف خلف الأنبياء عليهم السلام. نعم إن هذه النقطة سامية وجليلة إلى هذا الحد. علماً أن التمسك بها وتنفيذها صعب أيضاً مثلما أنها ضرورية جداً.</p>
<p>إن من لا يعرف عصره لا يختلف عمن يعيش تحت الارض، بينما المبلّغ أو الداعية يجوب في الفضاءات. وعندما يجول بين النجوم بعقله، يعاين بقلبه وبلطائفه الأخرى رياض الجنان، أي عندما يحجزه عقله في المختبر جنب (باستور)، ويسيّره برفقة (انشتاين) في أعماق الوجود، تراه واقفاً بروحه بكل إجلال وتوقير أمام الله سبحانه وأمام رسوله الكريم ، فينصبغ بصبغة الله مراتٍ ومراتٍ في اليوم الواحد.. واعتقد أن المرشد الحقيقي هو هذا. تأملوا في كلام النبي ، لماذا لقي قبولاً وتأثيراً لدى مخاطبيه؟ لأنه تعامل مع عصره بمثل ما يتعاملون به بينهم. ولا شك أن جميع الأوامر الآتية من الرب الجليل لا تخالف الحوادث الجارية فيالكائنات، ويكفي للإنسان أن يدرك حكمة الوجود وروحه، فينسّق ما يريد أن يبلّغه وفق ذلك.</p>
<p>وكذا الأمر لدى الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين أخذوا ظروف واقعهم ومستوى مخاطبيهم بنظر الاعتبار لدى تبليغهم ودعوتهم، وذلك ما تعلّموه من الرسول الكريم ، لذا سَمَوا إلى مستوى رفيع في قوة التأثير ما جعل الدنيا تجثو أمامهم في أقصر وقت. وكذلك فعل جميع العظماء الذين أتوا بعدهم من الوارثين الحقيقيين للرسول الكريم ، سلكوا الأسلوب نفسه في التبليغ وإن تخالفت مسالكهم، حيث أدركوا مدارك عصرهم، فدام تأثيرهم إلى يومنا هذا، كالإمام الغزالي والإمام الرباني ومولانا جلال الدين الرومي وأمثالهم من الدعاة الثبت.</p>
<p>ولكن لما آل الأمر إلينا.. فأسفاً.. أدرنا ظهرنا إلى العلم، كوارثين غير صالحين لأولئك الأبرار. حيث دمّرنا ما يجعل المسلم مسلماً حقاً من آداب وأركان. فنحن ضحايا جهلنا.</p>
<p>علاقة القرآن بالقلب</p>
<p>لابد أن ينظم المبلّغ قلبه وضميره وفق القرآن الكريم ويجعله متناغماً معه. ويعبّر القرآن الكريم عن هذا بالآية الكريمة الآتية: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}(ق:37).</p>
<p>نعم إن القرآن الكريم كتاب وعظ وإرشاد وذكر وتذكير، ولكن الشرط الأساس لانفتاح القرآن إلى هذه الجهات هو انفتاح القلوب نحوه. ولأجل ذلك على القارئ أن يسدد نظره ويلقى سمعه نحو القرآن. أي أن يتوجه إلى القرآن الكريم بكيانه كله، إذ من المحال الاستفادة من القرآن على الوجه المطلوب باتباع سبيل آخر. حيث إن من لا ينظم أطواره وفق هذا النسق لا يستطيع أن يرى الجهة المعجزة المنورة للقرآن، فلا يميز كلام الله عن كلام إنسانٍ ما. ومن هبط إلى هذا الدرك لا يرجى منه أن يؤدي عملاً ما باسم  القرآن، لأن القرآن يعقب بعد (ذلك الكتاب لا ريب فيه) (هدى للمتقين). أي أنه كلام رب العالمين لا ريب فيه، ولكن لا يستفيد منه على الوجه المطلوب إلاّ المتقين. والمتقون هم أفضل الناس معرفة بالشريعة الفطرية. فكما لا يكون المهمل متقياً، لا يستفيد من القرآن أيضاً حيث إن قلبه قد مات. والآية الكريمة تبين ذلك: (يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ}(محمد: 20).</p>
<p>ترى ماذا سيفهم من القرآن ومن كلام الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم من ينظر إليه نظر المغشي عليه من الموت.. لا شيء قطعاً. ولكن الذي يسدد قلبه نحو القرآن يستشعر بالحوادث التي تجري في الكائنات كنبضات قلبه. لماذا؟ لأنه أوجد وحدة بينه وبين الكائنات. فالذين لا يملكون القدرة على جس نبض الحوادث لا يقال عنهم أنهم يعملون شيئاً كثيراً للإرشاد. إذ إن هذا الأمر ذو علاقة بكيفية النظر إلى القرآن ككل.</p>
<p>وإذا ما اقتربنا إلى المسألة نفسها من زاوية أخرىنقول: إن أول شرط لا يستغنى عنه المبلّغ قط هو تطبيقه الآيات الكونية الظاهرة في الآفاق والأنفس، بالآيات القرآنية المتلوّة، ومن ثم صياغة مركب منهما. وبمقدار نجاحه في هذا الميدان يوفق في تبليغه وإرشاده. وبخلافه لا شيء إلاّ الإسراف له ولمخاطبيه.</p>
<p>نعم إن المبلّغ يتصف بكامل كيانه بالصفات الإسلامية، وجميع أطواره وأحواله تدل على حيازته لها. وإن القدرة على تحليل الآيات الآفاقية والأنفسية وصياغة تركيب منهما لا تفارق المبلّغ، فضلاً عن الاتصاف باللطف والنـزاهة والشفقة والنظام وأمثالها من الصفات التي تجعل المؤمن مؤمناً حقاً.</p>
<p>وبتعبير آخر: كما أن كل صفة من صفات الكافر ليست كافرة فكل صفة من صفات المؤمن أيضاً ليست مؤمنة. وربما تكمن صفاتٌ مؤمنةٌ في فلاح الكفار في الوقت الحاضر في كثير من النواحي في أرجاء الدنيا، وان تلوثنا بصفاتهم الكافرة سبب انهزامنا. وينبغي على المؤمن أن يتصف ويتشبث بكل صفة من صفات المؤمن، وبخاصة المبلّغين الذين هم في مقدمة المؤمنين عامة بل يسبقونهم بخطوات. فمثلاً: المؤمن إنسان اللطف، إنسان النـزاهة، مثال الشفقة والرحمة وهو بهذه الصفات يرى الكائنات أنها مهد الرحمة، موطن الأخوة.. وحياته منظمة بكاملها، لا يمر عليه آن إلاّ وهو منوّر، لا يعرف الإسراف في الوقت. وليس له قضاء الوقت في المقاهي، لأنه لم يرد شيء من هذا القبيل في السيرة المطهرة، بل موقعه خارج مسكنه المساجد والمعابد ومواضع تبليغ دعوته إلى المحتاجين، فهو محمّل بالمعرفة ومشحون بالعرفان وأبعد من يكون عن الأمور الاعتباطية، إذ هو رجل منهج وخطة دوماً، وهو الخبير بالعلاقة بين السبب والمسبب وهو النافذ نفوذاً تاماً إلى روح الأشياء.</p>
<p>نعم مثلما ذكرنا أعلاه إن سبب تفوق الغرب في الوقت الحاضر هو ما أخذوه من صفات المسلمين، لذا تراهم يجولون في الذرى. بينما تحوّل العالم الإسلامي إلى حمّال رذائل صفاتهم، فهو عندما يأتي إلى المسجد يلقي صفاتهم كالمعطف على كتفه، والآخر يسعى إلى الكنيسة بالصفات التي تخص المسلمين. بمعنى أن الغالب في الوقت الحاضر ليس الغرب نفسه وإنما الصفات الإسلامية التي فيهم. وكذا المغلوب ليس المسلمين بل الصفات الكافرة التي قلّدوها. فلا نجاة لنا حقاً إلاّ باعتصامنا القوى بالقرآن الكريم.</p>
<p>في الحلقة القادمة بحول الله :</p>
<p>- استعمال الوسائل المشروعة</p>
<p>- الأجرة وطلبها</p>
<p>ذ.محمد فتح الله كولن</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
