<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاخرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أصْدَقُ الأنباء عَن يوْم كَشْف الغطاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 10:04:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي قيل : العجز عن الإدراك إدْراك، وما لا ندركه لا ينبغي الخوض فيه، والمؤمن بالله يدرك بعقله وكليته مالا يدركه غيره، فيصدق بكل ما جاء به الله ورسوله محمد  من الغيْبيات. ومن ذلك عالَم القيامة، إنه اليوم الآخر الذي لا مفر منه إنه يوم عظيم، عظيم شأنه، مديد زمانه، قاهر سلطانه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو زيد محمد الطوسي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قيل : العجز عن الإدراك إدْراك، وما لا ندركه لا ينبغي الخوض فيه، والمؤمن بالله يدرك بعقله وكليته مالا يدركه غيره، فيصدق بكل ما جاء به الله ورسوله محمد  من الغيْبيات. ومن ذلك عالَم القيامة، إنه اليوم الآخر الذي لا مفر منه إنه يوم عظيم، عظيم شأنه، مديد زمانه، قاهر سلطانه، قريب أوانه، هذا اليوم ينتظرنا جميعاً، والسعيد من سعد فيه، والشاطر فينا من أحسن العمل استعداداً له، قبل حلول الأجل، فالموت آت والموعد قريب، قال تعالى : {مــن كان يــرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم}(العنكبوت : 5) وفي الحديث : &gt;الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانيّ&lt;(رواه الترمذي وأحمد والحاكم بسند صحيح) فالكيِّس هو الذي يتبصر في الأمور ويتفكر في عواقبها، وهو الذي يحاسب نفسه فيقهرها ويلزمها حدود الله تعالى ويعمل للآخرة، أما العاجز فهو الأحمق الذي لم يفكر في عواقب الأمور، ويترك نفسه في هواها ويتمنى على الله أن يعفو عنه. إن الحديث عن الآخرة حديث عظيم، تقشعر لهوله الجلود، وتخشع له القلوب. القلوبُ التي صَفَت فآمنت وصدّقت بكلمات ربها، وعلمت علم اليقين أن لقاء الله حتْمِيٌّ وأن الزاد قليلٌ، يقول ابن الجوزي في كتابه &#8220;صيد الخاطر&#8221; ص 321 : ألم تر إلى أرباب الصنائع لو دخلوا إلى دار معمورة، رأيت البناء ينظر إلى الحائط، والنجار ينظر إلى الباب والنوافذ، والحائك ينظر إلى النسيج، فذلك المؤمن اليقظان : إذا رأى ظلمة ذكر القبر، وإذا شكا ألماً ذكر العقاب، وإن سمع صوتاً فظيعاً ذكر نفخة الصور، وإن رأى نياماً ذكر الموت في القبور، وإن رأى لذةً ذكر الجنة&#8230; بهذا الإيمان يحيا المؤمن، ويعلم أن للموت سكرات، وبعد الموت أحوال وأهوالٌ وسفرٌ بعيدٌ، وأول خطوة منه بيت قفر &#8220;وأيمُ الله&#8221; ليس كالبيوت وإننا لفي غفلة عنه، وتصور معي أُخَيّ حكايتنا اليومية وصوراً من حياتنا التي تبتدئ من فراغ وتنتهي للأسف إلى فراغ، يقوم الواحد منا صباحاً ويلهث وراء مالذ وطاب من المآكل والمشارب والتي تفرز بين الحين والحين، ويتسابق إلى حيث تريد نفسه الأمارة بالسوء، فيملأها خبثاً حتى تكلّ وتتعبَ، فإذا جاء الليل استلقى على الأرض وغط في نومه فيتثاقل ويحلم كَليَالِيهِ السابقة بغدٍ جميل يرتعُ فيه ويلعب كما تسول له أهواؤه. وإذا به يستيقظ فيجد نفسه وسط حفرة، لا تتعدى الشبرين، حفرة لم يرها من قبل وكان في غفلة عنها، يجد نفسه في ظلمة ما كان يحسب لها حساباً وهو الذي تضاء له الشموع والأنوار، يجد نفسه في وحشة حسبها خيالاً أو من رابع المستحيلات، فقد كان في أهله مسروراً، وظن أن لن يحورَ، ظن أن الموت بعيد المنال، وأن قبره في داره مع أهله، لقد كان من الحالمين بالخلود، أفاق من الحلم ووجد نفسه أمام الحقيقة، حقيقة أن من خُلق من التراب فإلى التراب يصير، كان في الدنيا كما ظنّ مستوراً، وإذا بأعماله تفضح أمام رؤوس الخلائق، وجدها مُدَوَّنةً في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، لقد كشف الله عنه الغطاء فأبصر عملَه بنفسه فندم وتمنى الرجوع، ولكن هيهات ثم هيهات.. فالبدار البدار.. وتوبةً إلى الله قبل فوات الأوانِ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيـف  نـتـقي الحــر؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:24:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الحر]]></category>
		<category><![CDATA[الشواطئ]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[كلما حل الصيف واشتد الحر، وازدادت الشمس توهجا، بدأ الناس -كل حسب إمكاناته- يخططون لتفادي الحر، وتلطيف المحيط الذي يعيشون فيه، فمنهم من يهرع إلى شراء مروحة، ومنهم من يشتري مكيفا، ومنهم من يرحل إلى الشواطئ، والمناطق الجبلية الباردة، وهذه كلها تصرفات الأصل فيها الإباحة متى ما انضبطت بالضوابط الشرعية، وخاصة الذهاب إلى الشواطئ والمخيمات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كلما حل الصيف واشتد الحر، وازدادت الشمس توهجا، بدأ الناس -كل حسب إمكاناته- يخططون لتفادي الحر، وتلطيف المحيط الذي يعيشون فيه، فمنهم من يهرع إلى شراء مروحة، ومنهم من يشتري مكيفا، ومنهم من يرحل إلى الشواطئ، والمناطق الجبلية الباردة، وهذه كلها تصرفات الأصل فيها الإباحة متى ما انضبطت بالضوابط الشرعية، وخاصة الذهاب إلى الشواطئ والمخيمات غير أن التفكير في الهروب من الحر ينبغي أن يدفعنا إلى التفكير في حر أشد، حر دائم مستمر، ذاك هو حر الآخرة، وهو أحرى أن يتقيه ذوو البصائر، ويفرضه أولو الألباب أما حر الدنيا فهو طيف زائل.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>فما هي إلا ساعة وتنقضي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ويحمد غب السير من هو سائر</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">كيف نتقي حر الآخرة؟ الجواب من مشكاة النبوة، حديث نبوي رائع، يرشد إلى جملة من الأعمال تجعل الإنسان ينْعَمُ بالظل، ويتقي لفح الحر، هذا الحديث يعرفه الصغير والكبير، ولطالما سمعناه على ألسنة العلماء والمشايخ والخطباء، إنه حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله، والمتأمل في الحديث يجد أنه يلامس جوانب عديدة من تصرفات الإنسان، بدءا بتحمل المسؤولية مهما كان قدرها مروراً بإشاعة الحب بين أفراد المجتمع، وانتهاء باستشعار معية الله ومراقبته.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الصفات المذكورة في الحديث جاءت للتمثيل لا للحصر، إذ الجامع بينها هو الالتزام بمنهج الله عز وجل والانضباط التام لشرعه، وهو الكفيل بنقل الإنسان من حر الأنظمة الوضعية إلى ظل نظام الله الوارف، ومن حر الأزمات النفسية والضنك والضيق  إلى ظل الطّمأنينة والسكينة والرضى، ومن حر الكراهية والحقد إلى ظل المودة والتعايش والحب.</p>
<p style="text-align: right;">فإلى كل من يفكر في الهروب من الحر، لتكن هِمَّتُك أعْلَى، ولتكن غايتك أسمى، عسى أن تظفر بظل ظليل يقيك بنسائمه حر الدنيا والآخرة.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم أظلنا في الدنيا في ظل شرعك، وفي الآخرة في ظل عرشك، آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>{لـمثل هذا  فليعمل العاملون}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:20:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الجنة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[الوفاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[عجبت لمن ينسى الموعد مع الموت كيف ينساه وهو لا ينساه! وعجبت أكثر من نفسي تعرفه ولا تستعد للقياه، وتوقن به ولا تجتهد في الخير والطاعة قبل رؤياه، بل إنها تحاول جاهدة أن تتجاهله وتتناساه، فوا أسفاه على هذه النفس وواحزناه، كم حاولت أن أحملها على طريق الخير، وصراط النجاة قبل أن يفجأها الموت فتأباه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عجبت لمن ينسى الموعد مع الموت كيف ينساه وهو لا ينساه! وعجبت أكثر من نفسي تعرفه ولا تستعد للقياه، وتوقن به ولا تجتهد في الخير والطاعة قبل رؤياه، بل إنها تحاول جاهدة أن تتجاهله وتتناساه، فوا أسفاه على هذه النفس وواحزناه، كم حاولت أن أحملها على طريق الخير، وصراط النجاة قبل أن يفجأها الموت فتأباه، واحذرها كل حين حصادا لا تحمد عقباه، وكم مرة أخذت هذه النفس لترى أناسا على وجوههم النور وعلى رؤوسهم الوقار، وفي كلامهم الإيمان، وفي حركاتهم الإحسان، قد ملؤوا المكان هيبة وجلالا، إنهم ممن إذا رؤوا ذكر الله! ثم أحملها إلى مجالس أخرى تشرق فيها شموس الصلاح، وتتلألأ فيها أنوار الطاعة، مجالس رحل أصحابها عن هذه الحياة، بيد  أن الله تعالى جعل لهم لسان صدق في الآخرين، إنها كتب التراجم، أجالس فيها أهل الله من الرجال والنساء، أجالسهم، أصاحبهم، أعاشرهم.. أتعلم منهم تربية النفس، وتزكية الروح، وتهذيب الفؤاد&#8230; أتعلم منهم كيف أترقى في مدارج السالكين، وكيف أكون من الصادقين، حتى أكون من أهل قولنا ربنا الكريم {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.</p>
<p style="text-align: right;">لكن نفسي تأبى علي!! تريد ما تريد ا لناس! وتنسى غفلة هؤلاء الناس، والقرآن يقول {ولا تكن من الغافلين}.</p>
<p style="text-align: right;">ثم قلت في نفسي لنفسي، إنك ستموتين، فاختاري ميتة الصالحين، واعلمي أنها لن تكون لك إلا إذا أنت عملت في حياتك عمل الصالحين، فإن الصالحين يفرحون بموتهم حين لا يلاقونها، فلما كانوا يستعدون، ولهذا اليوم كانوا يجتهدون.</p>
<p style="text-align: right;">لما حضرت بلالا رضي الله عنه الوفاة قالت امرأته : واحزناه، فقال : بل واطرباه، غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه.</p>
<p style="text-align: right;">ولما حضرت عامر بن عبد القيس الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك؟ فقال : ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا، ولكن أبكي على ما يفوتني من ظمأ الهواجر وعلى قيام الليل في الشتاء!! ولما حضرت ابن المنكدر الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك؟ فقال : والله ما أبكي لذنب أعلم أني أتيته ولكن أخاف أني أتيت شيئا حسبته هينا وهو عند الله عظيم!!</p>
<p style="text-align: right;">فيا نفس جدي واجتهدي، وأقبلي على ربك ولا تترددي، حتى تفرحي عند الممات، وتسري بصالح العمل عند اشتداد السكرات.. وانظري إلى عبد الله بن المبارك وأبي بكر النقاش وقد طرق الموت بابهما، ما كان أمرهما؟</p>
<p style="text-align: right;">ذكر ابن كثير في البداية والنهاية عن أبي بكر النقاش المفسر رحمه الله فقال : &gt;حكى من حضره وهو يجود بنفسه وهو يدعو بدعاء ثم رفع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>{ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%87%d9%84%d9%83-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%87%d9%84%d9%83-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 09:41:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 297]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[السلطان]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%87%d9%84%d9%83-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه ياليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه}(سورة الحاقة). عجيب أمر هذه الدنيا، يحبها الناس ولا تحبهم! يتعلقون بها ولا تتعلق بهم!! وعجيب أمر هؤلاء الناس، يرون ما فعلته الدنيا بمن سبقهم فلا يتعظون، يرون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال تعالى : {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه ياليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه}(سورة الحاقة).</p>
<p style="text-align: right;">عجيب أمر هذه الدنيا، يحبها الناس ولا تحبهم! يتعلقون بها ولا تتعلق بهم!!</p>
<p style="text-align: right;">وعجيب أمر هؤلاء الناس، يرون ما فعلته الدنيا بمن سبقهم فلا يتعظون، يرون كم تتبدل فيها الأحوال، وتتغير الأوضاع، ولكنهم -إلا من رحم ربك- في خدمتها متسابقون، وفي التشبث بها متنافسون {وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون} الذين يظلمون أنفسهم بإغراقها في شهوات الدنيا وملذاتها، وحرمانها من الاتعاظ بغدرها وكثرة تقلباتها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لقد رأينا بأم أعيننا أسيادا أصبحوا في لحظات عبيدا، رأينا حكاما وقد أصبحوا محكومين، وسجانين صاروا مسجونين، ولقد شاهدنا -أنا وأنت- حكاما عليهم من ألقاب الجلالة والفخامة والسيادة ما تنحني له الجبال الشوامخ وقد أصبحوا في زنازن السجون منبوذين أو أصبحوا يحاكمون على رؤوس الخلائق وهم يموتون أسى وكمدا، أو أصبحوا فارين مطرودين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ما رأينا أغنياء أتعبت أموالهم آلات الحساب على جدتها وتطورها وقد أصبحوا فقراء لا يملكون درهما ولا دينارا، بل رأينا منهم من يتكفف الناس ويسألهم!!</p>
<p style="text-align: right;">ورأينا أصحاب عقول كبيرة، وذكاء خارق وقد فقدوا عقولهم، وأصابهم الحمق والهبال..</p>
<p style="text-align: right;">ورأينا ورأينا&#8230; ولسان حال الجميع يقول :  إن الدنيا لا تدوم على حال، ولا تعطي لأحد عهدا.. ومع ذلك نتنافس في الانغماس فيها، وننسى أنها عما قليل ستلفظنا، وبعد حين سيعمرها أقوام غيرنا.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الحقيقة من حقائق القرآن الناصعة ولكن أكثر الناس عن القرآن غافلون، ولحقائقه جاهلون، قال تعالى {وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع}(الرعد : 26) {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة..}(البقرة : 94) {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما}(الحديد : 20).</p>
<p style="text-align: right;">ولقد كا ن أخوف ما يخافه علينا النبي صلى الله عليه وسلم أن  تفتح علينا الدنيا فنتنافسها كما تنافسها غيرنا فتهلكنا كما أهلكتهم! هذا المعنى أدركه السلف رحمهم الله.</p>
<p style="text-align: right;">فهذا الحسن رضي الله عنه يقول : &gt;إن كان أحدهم ليعيش عمره مجهودا شديد الجهد والمال الحلال إلى جنبه يقال له ألا تأتي هذا فتصيب منه؟ فيقول : لا والله، لا أفعل إني أخاف أن آتية فأصيب منه فيكون فساد قلبي وعملي&lt; وبُعث إلى عمر بن المنكدر بماله فبكى واشتد بكاؤه وقال : &gt;خشيت أن تغلب الدنيا على قلبي فلا يكون للآخرة مني نصيب فذلك الذي منه أبكي، ثم أمر به فتصدق به على فقراء أهل المدينة&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">هذا المال الذي يفسد القلب، وهذا الجاه والسلطان الذي يطغي صاحبه، لا يدوم، ولا ينفع حين تنشر السجلات، وتكشف الحسابات، ويخرج المخبوء، وهذا أبو شجاع عضد الدولة الملك المشهور، الذي كا ن يصول ويجول، والذي تسمى بملك الملوك &#8220;شاهنشاه&#8221; ومدحه الشعراء بقصائد عديدة، لم يستفق من غفوته، ولم ينتبه من غفلته، إلا والموت يدخل عليه الباب، دون استئذان حراس ولا مشورة حجاب، حينها وقد أخذ في  علة موته لم يكن له -كما يقول ابن كثير رحمه الله- كلام سوى تلاوة قوله تعالى : {ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه} فكان هذا هجيراه حتى مات&lt;(1) وقال ابن كثير في سياق حديثه عن موت عضد الدولة أيضا &gt;وقد تمثل عند موته بهذه الأبيات وهي للقاسم بن عبيد الله :</p>
<p style="text-align: right;">ثم جعل يكرر هذه الأبيات، وهذه الآية {ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه} إلى أن مات&lt;(2).</p>
<p style="text-align: right;">فتأمل! وانظر هل يغني عنه ماله وسلطانه من الله شيئا؟!</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- البداية والنهاية لابن كثير 312/11.</p>
<p style="text-align: right;">2- البداية والنهاية لابن كثير 313/11.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%87%d9%84%d9%83-%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
