<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاحتلال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; قبلة على جبين الاحتلال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 12:00:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[التقتيل]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[جبين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[قبلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16602</guid>
		<description><![CDATA[هل يحق للشاة أن تعتذر للجزار؟!&#8230; أو أن تطبع قبلة على جبين اللص الذي اقتحم بيتك وهتك عرضك؟؟.. سبب هذا التساؤل ما أوردته الصحيفة الأمريكية (كريستيان ساينس مونتور) في أحد أعدادها لشهر شتنبر 2010، من أن وزير الخارجية العراقي وقع مع السفير الأمريكي اتفاقا يقضي بأن يقدم العراق أربعمائة مليون دولار كتعويض عما أحدثه الاحتلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل يحق للشاة أن تعتذر للجزار؟!&#8230; أو أن تطبع قبلة على جبين اللص الذي اقتحم بيتك وهتك عرضك؟؟.. سبب هذا التساؤل ما أوردته الصحيفة الأمريكية (كريستيان ساينس مونتور) في أحد أعدادها لشهر شتنبر 2010، من أن وزير الخارجية العراقي وقع مع السفير الأمريكي اتفاقا يقضي بأن يقدم العراق أربعمائة مليون دولار كتعويض عما أحدثه الاحتلال العراقي للكويت من أزمات نفسية للجالية الأمريكية التي كانت متواجدة هناك&#8230; إن المنطق يفرض أن تُقَدَّم التعويضات للشعب الكويتي الذي عانى من الاجتياح والرعب الذي أحدثته جحافل صدام، لا أن تعوض العائلات الأمريكية التي كانت في منأى عن أي خطر يتهددها..</p>
<p>إنها قمة المهزلة وقمة الابتزاز لشعب أنهكته سبعس سنوات من الاحتلال والتقتيل والاغتصاب، وقتل الإنسان والتاريخ، ونهب الثروات&#8230; فبعد أن قررت أمريكا سحب جنودها نهاية هذه السنة، أرادت من شعب العراق الجريح أن يتكفل بمصاريف نقل جحافلها، لأن الجزار الأمريكي لم يعد يقبل أن يتحمل دولارا واحدا في ظل الأزمة المالية التي تعصف باقتصاد أعتى دولة، فما كان من الحكومة العراقية التي انتهت صلاحيتها وما تزال جاثمة على صدر العراق إلا أن تكفلت بالمصاريف مع قبلة زائدة على جبين الغزاة&#8230; ولله في خلقه شؤون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوما الاستعمار والاستقلال من الدلالة السلبية إلى الدلالة الإيجابية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 10:49:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[استعمر]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الاستعمارية]]></category>
		<category><![CDATA[الدلالة]]></category>
		<category><![CDATA[الغزو العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18541</guid>
		<description><![CDATA[شاع استعمال لفظي الاستعمار والاستقلال شيوعا منحرفا ومبتذلا أنسى الناس دلالاتهما الإنسانية الإيجابية، وسعيا نحو استرجاع الوعي السليم بحقيقة هذين المفهومين اخترت أن أسلط عليهما بعض الأضواء علنا نخرج من دائرة التزييف والتمويه والتلاعب بالعقول والمفاهيم التصورية والممارسات السلوكية . مفهوم الاستعمار لفظ الاستعمار مصدر مشتق من فعل استعمر المزيد الهمزة والسين والتاء ، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شاع استعمال لفظي الاستعمار والاستقلال شيوعا منحرفا ومبتذلا أنسى الناس دلالاتهما الإنسانية الإيجابية، وسعيا نحو استرجاع الوعي السليم بحقيقة هذين المفهومين اخترت أن أسلط عليهما بعض الأضواء علنا نخرج من دائرة التزييف والتمويه والتلاعب بالعقول والمفاهيم التصورية والممارسات السلوكية .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مفهوم الاستعمار</strong></span></p>
<p>لفظ الاستعمار مصدر مشتق من فعل استعمر المزيد الهمزة والسين والتاء ، وقد عرف في الفترة المعاصرة أنه احتلال دولة قوية لدولة ضعيفة وفرض سيطرتها عليها واستغلال خيراتها ، وتفقير أهلها الأصليين واستعبادهم ، وممارسة جميع أشكال الظلم والعنصرية في حقهم .</p>
<p>وهكذا أساءت الحركة الاستعمارية لهذا المفهوم باستخدامها له على هذه الشاكلة السلبية ، في الوقت الذي كان يحمل دلالات إنسانية نبيلة. وحتى المصطلحات القريبة منه كالإعمار والتعمير صارت توحي بحالة ما بعد حرب متوحشة ومدمرة .</p>
<p>لكن تعالوا بنا نكشف عن  بعض وجوه الغنى الدلالي لهذا المفهوم ، وعن جوانب الخير فيه . فالثلاثي عمر ومشتقاته يفيد المعاني التالية :</p>
<p>&lt; السكن والاستقرار ، إذ يقال عَمَر الأرضَ بمعنى سكن بها واستقر وهو ضد الهجرة و الترحال أو التهجير والترحيل الذي رافق الاستعمار الغربي .</p>
<p>&lt;البناء : إذ يقال: عمر فلان الدار أي بناها ، وعمَّر فلانٌ الأرضَ بمعنى بنى عليها وأهلها وهو خلاف ما قامت به الدول المستعمرة من هدم للبيوت وتخريب للقرى والمدن وتهجير للأهالي .</p>
<p>&lt; الكثرة والوفرة : يقال : عَمَر المالُ بمعنى صار وفيرا وكثيرا،والعمارة تطلق على بناء فيه طوابق كثيرة ، وعمَّر اللهُ فلانًا أي أطال حياته وكثر أيامه.</p>
<p>&lt; الحياة والعيش الطويل: فلفظ العُمُر يعني حياة الفرد ومدة عيشه، وعمِر الرجلُ وعمَّر، عاش طويلا وعمَّره الله أي أبقاه زمنا كثيرا لكن أين للحركات الاستعمارية من هذه المعاني التي لا تتوافق مع أهدافها في الحفاظ على أرواح الشعوب وإنما همها القضاء على حياة أفرادها إما بالموت وإما بالتنقيص من قيمة الحياة من خلال الإهانة والتحقير والتعبيد وسلب كل المعاني الكريمة والجميلة للحياة ..</p>
<p>&lt; علم تهيئة المكان وإعداده للسكن والاستقرار: ففن العمارة والمعمار والتعمير والعمران كلها معان تدل على علم تأهيل المكان وبنائه وتزيينه وتخطيطه وتحسين حاله بواسطة العلم والعبادة الحقة ومظاهر الخير المادي من الفلاحة والصناعة والتجارة والفنون الجميلة وكثرة الأهالي ونجاح الأعمال والتمدن وكل ما يليق  بالإنسان  ويعلي من قدره وكرامته ومنه قوله تعالى :  {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}(هود : 61) أي أمدها بما تحتاج إليه من إعداد وجعلكم فيها عُمّارا تعمرونها بسكنكم وبجهدكم في تخطيط عمارتها وعمرانها على الخير ؛بيد أن هذه المعاني الجميلة أيضا تغيب عن ذهنية المستعمرين الجدد ، وتفتقدها ممارساتهم في البلدان التي احتلوها واستعمروها إذ حولوها إلى خراب ونهب وتهجير واستغلال فاحش لثرواتها المادية والبشرية (حالة فلسطين السليبة والعراق المحتل وأفغانستان والمستعمرات السابقة والهنود في أمريكا).</p>
<p>&lt; الدين والعبادة من صوم وصلاة أو أماكن العبادة : إذ يقال عَمَر ربّه بمعنى عبده وخدمه، وصلى وصام وحج(اعتمر). والعَمْر والعَمَرُ هو الدين والعُمْرُ هو مكان العبادة من مسجد أو بيعة  وكنيسة ، والعَمٌَار هو الرجل القوي الإيمان والحليم الوقور في كلامه والقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن يموت  .</p>
<p>من هنا يستفاد أن لفظ الاستعمار ومشتقاته يحمل دلالات إنسانية ومادية دينية وأخلاقية إيجابية وقد حاربت الحركات الاستعمارية الدين والأخلاق وأشاعت الفاحشة والانحلال والرذيلة ، وجعلت من البلدان المستعمرة ميدانا لتجريب النظريات اللا أخلاقية وتشجيع الدعارة والفواحش وشرب الخمور وكل مظاهر اللهو والمجون &#8230;، و لم تنصر من الأديان إلا المسيحية (حركات التنصير) واليهودية (إقامة الكيان الإسرائيلي الصهيوني فوق فلسطين) .</p>
<p>وصار الاستعمار المعاصر يحارب دين الشعوب ويذبح المؤمنين تحت مسميات جديدة &#8221; المجرمون &#8221; &#8220;الإرهابيون &#8220;&#8230; مما جعل الاستعمار ليس تخريبا للبلدان والعمران فحسب وإنما تخريب للقلوب والإيمان وقضاء على الثروة المادية والمعنوية للشعوب.</p>
<p>ويلاحظ أنه بفعل هذه الدلالات السلبية التي ألصقت بمفهوم الاستعمار تم استبداله بمفاهيم التعمير والإعمار وهي مفاهيم لا تفي بالغرض كاملا لأمور منها:</p>
<p>&lt; أن كلا من الإعمار والتعمير يحملان طابع الاتجاه الأحادي من الأقوى (سياسيا واقتصاديا وتقنيا &#8230;) تجاه الأضعف، وارتبطا بالمخططات الاستعمارية في الاستئثار بأكبر الحصص في الاستثمار العقاري وهندسة الفضاء العمراني للبلدان الإسلامية على أساس المعايير الغربية لطمس معالم المعمار الإسلامي وجعله في طي النسيان .</p>
<p>&lt; أن كلا منهما يحمل دلالة مادية فقط تنحصر في البناء والاستثمار العقاري والاقتصادي مما يجعله تجاريا أكثر منه روحيا .</p>
<p>&lt; أن كلا منهما يرتبط بحالة ما بعد الحرب والدمار أو حالات الكوارث الطبيعية (زلازل مثلا) مما يضفي عليه مسحة محزنة تزداد قتامة عندما تحوله المؤسسات الاقتصادية والسياسية إلى سوق للمزايدة والتدخل والتبعية والمساومة الذليلة على المصالح العليا للأوطان.</p>
<p>ويستفاد من هذا مجموعة أمور منها :</p>
<p>&lt; أن الاستعمار ليس مرحلة تاريخية سادت وبادت بل هو فكر وسلوك إنساني يظل مستمرا كلما وجدت القوة التي لا تنضبط بالقوانين والأخلاق الإنسانية .</p>
<p>&lt; أن الاستعمار لا ينحصر شكله في الغزو العسكري والاحتلال المادي وإنما يمتد مفهومه ليشمل الغزو الفكري والثقافيوالاجتماعي والديني واللغوي واختراق جميع البنى التي تكون مقومات أمة أو مجتمع لتشويهها أو تغييرها .</p>
<p>وإذا كانت صورة الاستعمار العسكري في ذاكرة الشعوب الحية مقيتة ودموية لأنها تقتل الأجسام وتجوع الأبدان وتستعبد الإنسان وتمزق الأوطان قطعا متناثرة متناحرة وتصادر الحريات وتكرس الجهل والتخلف فإن صورة الاستعمار الفكري أكثر خطورة لأنها تحقق كل ذلك وبسهولة وبدون صراع حتى يتم إفراغ الفرد من هويته وتجريد الوطن من حقيقته وقوته  وسلب الشعوب ثقافاتها، ولقد حقق الاستعمار الفكري من النتائج ما لم يحققه نظيره العسكري من التبعية والتفرقة والتحكم والاستلاب.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مفهوم الاستقلال</strong></span></p>
<p>ارتبط مفهوم الاستقلال نشأة وشيوعا بمفهوم &#8220;الاستعمار&#8221; و&#8221; الحماية &#8221; و &#8221; الانتداب&#8221; و &#8221; الاحتلال &#8221; الغربي لبلدان العالم الإسلامي في إفريقيا وآسيا ، وللعالم الأمريكي ، واشتدت الحاجة إليه كلما اشتدت وطأة الاستعمار ،وتعالت النداءات من أعماق وأطراف كل المستعمرات ، وكان ثمن الخروج من حالة الاستعمار والتبعية القسرية إلى حالة الاستقلال باهظا إذ كلف خسائر كبيرة في الأرواح والمقدرات والمنشآت وقد كان الاستقلال الذي تطمح إليه الشعوب هو استقلال إرادة أبنائها في تدبير شؤون الأمة العامة والخاصة والقدرة على اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفق الإرادة الحرة لأبناء البلاد ، وقد جاهد أبناء الشعوب المسلمة مخلصين من أجل تخليص الأمة وأجزائها- التي جزأها مهندسو الاستعمار و&#8221;الاستقلال&#8221; تجزيئا تفتيتيا &#8211; من كل أشكال التبعية ، وخرجت جيوش المستعمر تجر ذيول الهزيمة في أجواء عارمة من الفرحة بالانعتاق والأمل في بناء الذات بناء حرا وقويا وفاعلا لكن أي استقلال تم إحرازه؟</p>
<p>لقد وجد المجاهدون والأحرار بلدانهم الإسلامية تسقط يوما بعد يوم في استعمار جديد أكثر إحكاما ، وفي تبعية أكثر استلابا ، وفي غزو فكري أشد فتكا بالأمة من الغزو العسكري ، وفي ازدياد تدخل الأجنبي تدخلا سافرا ظالما غاشما. فأين هي البلدان الإسلامية من استقلال الإرادة السياسية؟ وهل بإمكان شعوبها أن تختار حكامها وممثليها بإرادتها وعلى أساس خصوصياتها؟ ألم تصبح المناطق الإسلامية  أشبه ب&#8221;ولايات&#8221; تابعة للدوائر الغربية ينصب فيها من رضيته هذه الدوائر ، ويُبعد ويُنحى من ليس كذلك ولو اختاره الشعب؟ أليست الديموقراطية في أوطاننا &#8221; المستقلة &#8221; مجرد خدعة !؟ دليل ذلك أنه كلما اختارت هذه الشعوب ممثليها الحقيقيين إلا وتعالت أصوات التنديد الدولي ببلادة الشعب وإرهابيته ، والتهديد بالتدخل لعزل الحكومة المنتخبة؟ !وافتعال الصراعات الداخلية لإسقاطها !! وهل حققت البلدان المستقلة الاستقلال الاقتصادي؟ وهل قامت بالتنمية الحقيقية؟ ألم تكن هذه الخمسين سنة من الاستقلال فرصة للدوائر الاقتصادية العالمية لفرض مزيد من القيود الاقتصادية ، وإغراق هذه البلدان في سيول من القروض التي أوقعت هذه البلدان في تبعية وإذلال أقوى مما كان عليه الأمر في زمن الاستعمار؟ ثم ألم تجد البلدان المستقلة نفسها اليوم مجبرة على التوقيع على اتفاقيات التجارة الحرة وهي غير مؤهلة للمنافسة؟ ألا يعني ذلك فقدانها للإرادة السياسية الحرة والقوية؟ هل تستطيع هذه البلدان &#8221; المستقلة &#8221; أن تقول لا في وجه مهندسي العولمة الاقتصادية المجوعة والمفقرة للسكان الأصليين؟!</p>
<p>ثم ماذا عن السياسات التعليمية ألم يجاهد الوطنيون والأحرار في العالم الإسلامي لأن يكون التعليم في هذه البلدان تعليما إسلاميا يستجيب لخصوصيات هذه الدول؟ ويعبر عن روحها الإسلامية؟ ويكون رجالا قادرين على القيام بالمسؤوليات خير قيام ويحملون غيرة قوية على أوطانهم ومقدساتهم؟ ألم يصبح التعليم في البلدان الإسلامية تعليما غربيا في محتواه ومناهجه ومقاصده؟هل تملك الحكومات العربية والإسلامية مقاومة الإملاءات الغربية لفرض تغليب تدريس اللغات الأجنبية وتغيير مناهج التعليم وإضافة مواد جديدة حاملة لفلسفة الغرب وقيمه المادية العرجاء حتى صارت مؤسساتنا لا تخرج إلا أجيالا متغربة تخدم مصالح المستعمرين وتحقق أهدافهم بالنيابة عنهم؟</p>
<p>الواقع الذي لا مرية فيه يشهد أن أغلب الاستقلالات التي حصلت عليها البلدان المستعمَرَة كانت شكلية وصورية لم تؤهلها إلى المبادرة والمشاركة المتكافئة في خير البشرية . فحتى المجتمع بنظمه وعاداته وتقاليده لم يسلم من الغزو والاحتلال والإقصاء لمبادئه وثوابته وأسسه الثقافية إذ هجمت القيم الغربية بغثها وغثائها واكتسحت المجتمعات الإسلامية كالكاسحات والجرافات تغير معالم الثقافة الإسلامية وتهدم الأبنية الثقافية ومؤسساتها المادية والرمزية .</p>
<p>حقيقة إننا أمام وضع جديد ينبغي فيه إعادة النظر في مفهوم الاستعمار وإعادة النظر في مفهوم الاستقلال وتصحيح المسار الخاطئ الذي كتب لهما أن يسيرا فيه ، فالاستعمار الغربي كان نهبا وتخريبا والاستقلال الذي صنعه الغرب كان استعمارا مقنعا وتبعية شمولية في حين يقتضي الاستعمار تعمير الأرض بكل عناصر الخير المادي والمعنوي ويقتضي الاستقلال اكتساب الإرادة الحرة في اتخاذ  القرار السياسي وتدبير الشأن العام للبلد بعيدا عن الضغوط والإكراهات المذلة والتهديدات المهينة.</p>
<p>فمتى نعود بمفاهيمنا إلى صوابها؟ ومتى نكون قادرين على الاستعمار الإنساني البناء والراشد؟! ومتى نمارس استقلالنا بندية وكرامة؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في اليوم العالمي للمعاق .. 3% من الفلسطينيين أصيبوا بإعاقات نتيجة إرهاب جيش الاحتلال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%82-3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%82-3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 09:48:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إرهاب جيش الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[إعاقات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الحربي الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمعاق]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22471</guid>
		<description><![CDATA[عدد المعوقين في فلسطين بلغ حوالي 109035 معوقا قتل الاحتلال منهم 56 معاقا   يوافق ، الثالث من  ديسمبر، مناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي للمعاق، والذي كرسه المجتمع الدولي يوماً لتأكيد ضرورة احترام وتعزيز وحماية حقوق المعوقين في كافة أنحاء المعمورة.  وهي الحقوق المستندة على المبادئ العامة لحقوق الإنسان، بما فيها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>عدد المعوقين في فلسطين بلغ حوالي 109035 معوقا قتل الاحتلال منهم 56 معاقا</strong></span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong> </strong></span></h2>
<p>يوافق ، الثالث من  ديسمبر، مناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي للمعاق، والذي كرسه المجتمع الدولي يوماً لتأكيد ضرورة احترام وتعزيز وحماية حقوق المعوقين في كافة أنحاء المعمورة.  وهي الحقوق المستندة على المبادئ العامة لحقوق الإنسان، بما فيها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والتي تكرس تحقيق المساواة التامة بين جميع أفراد البشر، دونما أي نوع من التمييز القائم على أساس الجنس أو العرق أو اللون أو الأصل الاجتماعي أو أي شكل آخر من أشكال التمييز.</p>
<p>وقد وصلت نسبة المعاقين في المجتمع الفلسطيني 3% نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة علي الشعب الفلسطيني مند نصف قرن، هذا إضافة إلى العوامل الوراثية.</p>
<p>وأعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، عن قلقه الشديد جراء تصاعد حجم المعاناة الخاصة التي يعيشها المعاقون الفلسطينيون في مدن وقرى ومخيمات الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة على صعيد تزايد حجم الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، والتي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد السكان الفلسطينيين المدنيين وممتلكاتهم بشكل عام، خاصة مع دخول انتفاضة الأقصى عامها الرابع.  فقد أدت تلك الجرائم ضد الفلسطينيين إلى مزيد من الضحايا المدنيين الذين سقطوا بسبب استهدافهم أو استخدام قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي القوة المفرطة دونما اعتبار لأهمية الحق في الحياة والحفاظ على أرواح المدنيين الأبرياء الذين لم يشكلوا أي نوع من الخطر الحقيقي على حياة جنود قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي.</p>
<p>إن هذه الجرائم لم تكن بمنأى عن الأشخاص المعاقين من الفلسطينيين، إذ تعرضوا شأن بقية السكان الفلسطينيين المدنيين الآخرين إلى الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب على أيدي قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي.   ووفقاً لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد سقط 56 شهيداً من المعاقين الفلسطينيين، بينهم 9 أطفال و 3 نساء، وذلك منذ بداية الانتفاضة في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر 2000 وحتى 30/11/2003.  ومن بين الشهداء المعاقين 17 شهيداً كانوا يعانون من إعاقة عقلية، 10 شهداء كانوا يعانون من إعاقة حركية، 10 شهداء كانوا يعانون من إعاقة سمعية، 7 شهداء كانوا يعانون من إعاقة مزدوجة، 11 شهيداً كانوا يعانون من إعاقة نفسية، وشهيد كان يعاني من إعاقة بصرية.  وقد سقط ثلاثة شهداء معاقين ضحية اغتيالهم خارج نطاق القانون على أيدي قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي.  إن سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء بين صفوف المعاقين الفلسطينيين يؤكد أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لم تكن تبذل أي جهد لتجنب إيقاع مزيد من الضحايا بين صفوف المدنيين الفلسطينيين عموماً والمعاقين منهم على وجه الخصوص.  أي ممن كانوا في أمس الحاجة للمساعدة الإنسانية وتوفير الخدمات الطبية المناسبة لحالاتهم المختلفة.  وقد أصيب خلال انتفاضة الأقصى ما يزيد على خمسين شخصاً من المعاقين بالأسلحة النارية المختلفة التي تستخدمها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي.</p>
<p>وإضافة لذلك فقد تعرض المعاقون الفلسطينيون للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، وقاسوا أصنافاً شتى من المعاملة والعقوبة القاسية والحاطّة بالكرامة الإنسانية وأشكالاً مختلفة من التعذيب.  وقد جرى ذلك عبر احتجاز المئات منهم ولعدة ساعات على الحواجز العسكرية التي عزلت بها تلك القوات المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها البعض.</p>
<p>ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني وتوثيقه، لم تكتف قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بهذه الممارسات، وإنما تجاوزتها إلى أبعد من ذلك، حيث ألحقت أضراراً مادية كبيرة في المؤسسات التي تقدم خدمات للمعاقين، جراء قصف تلك القوات لمؤسسات أمنية تقع بالقرب من هذه المؤسسات، وهو ما ألحق أضراراً فادحة فيها.  وتنتهك قوات الاحتلال في ذلك حق المعوقين في الرعاية والتأهيل والتعليم.</p>
<p>وأوضحت انتصار الوزير (أم جهاد) وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية أن عدد المعوقين في فلسطين بلغ حوالي 109035 معوقا منهم 69145 معوقا من محافظات غزة مشيرة إلى ان نسبة المعوقين في المجتمع الفلسطيني وصلت إلى 3% من أعلى النسب في العالم نتيجة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات واعتداءات صهيونية  منذ نصف قرن إضافة إلى العوامل الوراثية وسوء التغذية وحوادث الطرق. وذكرت أم جهاد ان أكثر من نصف المعوقين المسجلين لدى وزارتها بشكل رسمي هم من جرحى الانتفاضة. وحول المساعدات التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية بينت أم جهاد أنه يتم إعطاء المصاب من الانتفاضة مبلغا قدره 300 دولار لمرة واحدة فور حدوث الإصابة، كما يصرف للمعاق الأعزب مبلغ حوالي 120 دولارا شهريا والمتزوج 200 دولار شهريا، بالإضافة إلى 11 دولار لكل طفل من أطفال أسرة المصاب إذا كان لديه أبناء، إضافة إلى صرف بطاقة تأمين صحي وصرف مواد تموينية مختلفة من كل شهر. ومن جانبه قال سمير أبو جياب مدير جمعية المعاقين حركيا ان نسبة معاقي الانتفاضة وصلت إلى 23% من عدد المعاقين حركيا الموجودين بالجمعية البالغ عددهم 6600 معاق، مشيرا إلى أن الذين أصيبوا بإعاقات دائمة معظمهم من أصحاب الإصابات المباشرة بعيارات نارية في الحبل الشوكي والرأس.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>غزة- خاص</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%82-3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
