<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاحتقار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>معظم النار من مُستصغر الشرر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 12:57:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصرار]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتقار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستصغار]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[مُستصغر الشرر]]></category>
		<category><![CDATA[معظم النار]]></category>
		<category><![CDATA[معظم النار من مُستصغر الشرر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15576</guid>
		<description><![CDATA[رب ذنب استصغره العقل والقلب وهو عند الله عظيم، وقد يواظب عليه المرء الى أن يصير طبعا متجذرا فيه يهدم صرح الايمان ويضعف أثره في القلب؛ وقد يصيبه في مقتل وهو في غفلة عن شره احتقارا له واستخفافا بوقعه ، فتتحول ماهية الذنب من صغيرة الى كبيرة إذا لم تضمد جراح القلب بالتوبة النصوح، فالصغائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رب ذنب استصغره العقل والقلب وهو عند الله عظيم، وقد يواظب عليه المرء الى أن يصير طبعا متجذرا فيه يهدم صرح الايمان ويضعف أثره في القلب؛ وقد يصيبه في مقتل وهو في غفلة عن شره احتقارا له واستخفافا بوقعه ، فتتحول ماهية الذنب من صغيرة الى كبيرة إذا لم تضمد جراح القلب بالتوبة النصوح، فالصغائر تكبر بأسباب: &#8220;منها الإصرار والمواظبة، ولذلك قيل لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار&#8230; ومثال ذلك قطرات من الماء تقع على حجر على توال تؤثر فيه، وذلك القدر لو صب عليه دفعة واحدة لم يؤثر&#8230; فكذلك القليل من السيئات إذا دام عظم تأثيره في إظلام القلب&#8221;(1)</p>
<p>فالمطلوب تنوير القلب بالحسنات، والمحذور تسويده بران الإصرار على اجتراح السيئات، لذلك حذرنا رسول الله  من محقرات الذنوب حيث قال: «إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وذا بعودٍ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه»(2).</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي  قال لها: «يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالباً»(3).</p>
<p>وقد ضرب النبي  المثل في الحديث ليبين أن معظم النار من مستصغر الشرر، فمستصغر شرر احتقار الذنوب تسعر به معظم نار الهلاك، فإذا استصغر المرء ذنوبه ولم يعدها شيئا في جنب الله استهانة بها تجرأ على المجاهرة بها، وربما تجرأ على الثبات عليها فتُضرم بشررها ناراً تأتي على حسناته فتهلكه، وإذا احتقرها واعتقد أنها صغيرة لا أثر لها تضاءل قدرها في عينه، فهو يراها شيئا لا يستحق المعاناة في الترك ولا المجاهدة في الإقلاع عنها ولا السعي للندم على اجتراحها فيتجرأ على الاكثار منها فيعظم تأثيرها في تسويد قلبه، ويبارز بها ربه.</p>
<p>فالاستصغار والإصرار والاحتقار يجعل الصغيرة يقترن بها &#8220;من قلة الحياء، وعدم المبالاة، وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر، بل يجعلها في أعلى رتبها، وهذا أمر مرجعه إلى ما يقوم به القلب وهو قدر زائد على مجرد الفعل&#8221;(4).</p>
<p>ويقترن بها من الاعتداد والفرح والتبجح ما يصيرها من المهلكات فنجد &#8220;من المذنبين من يمتدح بذنبه ويتبجح به لشدة فرحه بمقارفته إياه؛ كما يقول: &#8220;أما رأيتني كيف مزقت عرضه؟! ويقول المناظر في مناظرته: أما رأيتني كيف فضحته، وكيف ذكرت مساويه حتى أخجلته، وكيف استخففت به، وكيف لبست عليه؟! ويقول المعامل في التجارة: رأيت كيف روجت عليه الزائف، وكيف خدعته، وكيف غبنته في ماله، وكيف استحمقته؟! فهذا وأمثاله تكبر به الصغائر فإن الذنوب مهلكات&#8221;(5).</p>
<p>أما إذا استعظم العبد الذنوب مع نفسه فإنها تصغر عند ربه ! لأن استعظامها مرده الى نفور القلب منها واستشعاره سوء جنايتها، فالذنب يعظم في قلب المؤمن لتعظيمه جلال الله فلا ينظر إلى صغر ذنبه، ولكن ينظر إلى عظمة من يعصى؛ لذا يقول بلال بن سعد: &#8220;لا تنظر إلى صغر معصيتك، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت&#8221;، و يقول عبد الله بن مسعود : &#8220;إنكم لتعملون أعمالا هي في أعينكم مثل الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله  من الموبقات&#8221;(6) يعني بذلك المهلكات، فالمحقرات إذا كثرت صارت كبارا مع الإصرار، &#8220;والعبد كلما صغرت ذنوبه عنده كبرت عند الله، وكلما كبرت عنده صغرت عند الله، والحديث إنما يدل على المعنى فإن الصحابة لعلو مرتبتهم عند الله وكمالهم كانوا يعدون تلك الأعمال موبقات، ومن بعدهم لنقصان مرتبتهم عنهم، وتفاوت ما بينهم صارت تلك الأعمال أدق من الشعر&#8221;(7).</p>
<p>وقد قال أبو أيوب الأنصاري : إن الرجل ليعمل الحسنة فيثق بها وينسى المحقرات فيلقى الله وقد أحاطت به، وإن الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقا حتى يلقى الله آمنا&#8221;. وذلك أن المؤمن &#8220;يرى ذنبه فوقه كالجبل يخاف أن يقع عليه، والمنافق يرى ذنبه كذباب مر على أنفه فأطاره&#8221;(8). فكلما عظم ألم الندم على الذنب واشتد كان تكفير الذنب به أرجى.</p>
<p>والذنوب الصغيرة تكفر بالطاعات مع التقوى، ولزوم الاستغفار، وترك الإصرار والاحتقار. وإعلان الافتقار إلى رحمة العزيز الغفار. قال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُون(آل عمران: 135).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; احياء علوم الدين للغزالي ج:4 ص:47.</p>
<p>2 &#8211; فتح الباري شرح البخارين باب ما يتقى من محقرات الذنوب ج:11 ص: 376.</p>
<p>3  &#8211; نفسه ج:11 ص: 376.</p>
<p>4  &#8211; مدارج السالكين ج:1 ص: 248.</p>
<p>5  &#8211; إحياء علوم الدين ج:4 ص: 48.</p>
<p>6  &#8211; نفسه ج:11 ص: 376.</p>
<p>7  &#8211; مدارج السالكين ج1 ص: 248.</p>
<p>8 -  احياء علوم الدين. ج4 ص:48.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإيذاء بالحذاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:50:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتقار]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[الضرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[يستعمل الحذاء للتجمل والزينة، وقد يستعمل لإيذاء العصاة المنتهكين لحدود الله. أما استعماله في الزينة فقد قال  : &#62;لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل يا رسول الله : الرجل يحب أن يكون نعله حسناً وثوبه حسناً فهل هذا من الكبر، فقال  : لا، إن الله جميل يحب الجمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يستعمل الحذاء للتجمل والزينة، وقد يستعمل لإيذاء العصاة المنتهكين لحدود الله.</p>
<p style="text-align: right;">أما استعماله في الزينة فقد قال  : &gt;لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل يا رسول الله : الرجل يحب أن يكون نعله حسناً وثوبه حسناً فهل هذا من الكبر، فقال  : لا، إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق -أي رده وعدم قبوله- وغمط الناس -أي احتقارهم-&lt;(رواه مسلم).</p>
<p style="text-align: right;">والوظيفة الثانية : ضرب المجرم العاصي المتعدي لحدود الله عز وجل، فعن أبي هريرة ] أن النبي  أتى برجل قد شرب الخمر، فقال  : &gt;اضربوه قال أبو هريرة : فمنا الضارب بثوبه، ومنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">إن ضرب العاصي أو المجرم بالحذاء وإن كان لا يؤثر في أذِيّة المجلود لكنه ينطوي على احتقار المضروب وذله وهوانه وهزيمته وانحطاطه، لأن ضرب المجرم بالتراب أو النعل الذي حمل التراب هو بداية النصر، فإن بداية النصر في غزوة بدر كانت رمية بقبضة من تراب، رماها النبي  في وجوه المشركين فقال  : شاهت الوجوه، فنزل قوله تعالى : {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}.</p>
<p style="text-align: right;">إننا أخي المسلم نقرأ في الحذاء درساً بليغاً في موضوع الولاء والبراء، الولاء لأولياء الله والبراء من أعداء الله فليس الحذاء في التصور الإسلامي هو مجرد قطعة جلد نتقي بها الأذى على الأرض، يقول النبي  : خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">وعن أبي سعيد الخذري ] قال : بينما رسول الله  يصلي بالقوم إذ خلع نعليه فخلع القوم نعالهم -موافقة ومتابعة لرسول الله &#8211; فلما انصرف النبي  من صلاته قال : لم خلعتم نعالكم، قالوا : رأيناك خلعت نعليك -فاتبعناك في ذلك- فقال  : أما أنا فأخبرني جبريل أن فيهما أذى&lt;(رواه مسلم).</p>
<p style="text-align: right;">إن النبي  كان إذا صلى جعل نعله عن يساره حتى لا يؤذي بهما أمير الملائكة عليهم السلام الذي هو على اليمين، فعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال رأيت النبي  يوم الفتح وضع نعليه عن يساره أي في الصلاة&lt;(رواه أبو داود) لأن الأذية والرمي بالحذاء هو  غاية الذل والهوان، إن التراب أو الحذاء الذي يحمل التراب جاء قدراً في سياق الحديث مقرونا برعب الكافرين وجعلهم غنيمة للمسلمين في الصحيحين قال   : &gt;أوتيت خمساً لم يوتهن نبي قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلت لي الغنائم وما أحلت لنبي قبلي، وأوتيت الشفاعة، وكان النبي يبعث لقومه خاصة وبعثت للناس عامة&lt; فما علاقة التراب برعب المعتدين وجعلهم بحول الله غنيمة للمجاهدين؟ فتنبه أخي المسلم إلى أن الضرب بالحذاء ذل واحتقار..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
