<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاتحاد السوفياتي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وتلك الأيام نداولها بين الناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:13:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الصعود]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[انهيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن ايقاع الأحداث ذات البعد التاريخي أصبح أكثر سرعة، بحيث يصعب معها البحث عن نقطة ارتكاز تعين على الاستشراف. ولكن، ومهما يكن من أمر، فإن المحصّلة النهائية للمتغيرات الدولية في السنوات الأخيرة تشير إلى أنه ليس ثمة دوام لا نهائي لخرائط العالم، وأن أشد القوى الدولية هيمنة يمكن، إذا اجتمعت الشروط التاريخية، أن تنزل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يبدو أن ايقاع الأحداث ذات البعد التاريخي أصبح أكثر سرعة، بحيث يصعب معها البحث عن نقطة ارتكاز تعين على الاستشراف. ولكن، ومهما يكن من أمر، فإن المحصّلة النهائية للمتغيرات الدولية في السنوات الأخيرة تشير إلى أنه ليس ثمة دوام لا نهائي لخرائط العالم، وأن أشد القوى الدولية هيمنة يمكن، إذا اجتمعت الشروط التاريخية، أن تنزل عن موقعها العالي، وقد تتفكك وتغيب. وبالمقابل فان قوى أخرى كانت تحتل الخط الثاني أو الثالث، تمضي لأخذ مكانها في الصدارة، وذلك هو مصداق الآية الكريمة {وتلك الأيام نداولها بين الناس} بكل ما تنطوي عليه هذه السنّة المؤكدة من قيمة تاريخية تتمثل بالتنوع والتغاير وإعطاء الفرص المناسبة للقوى الأكثر جدارة لممارسة دورها في التحقق التاريخي. وفي الوقت نفسه منح الأمل لكل الذين يتحركون في أسفل السلّم، في أنه سيجيء اليوم الذي يصعدون فيه إذا استكملت الشروط. ويجب التأكيد على العبارة الأخيرة لأن عملية الصعود إلى فوق ليست بالأماني أو الأحلام وانما بالفاعلية المتواصلة، وقبل ذلك بفهم مطالب اللحظة التاريخية، وإدراك السنن والنواميس، وصياغة المنهج المناسب في ضوء هذا كله.</p>
<p style="text-align: right;">والقرآن الكريم يقولها بصراحة : {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، من يعمل سوءً يجز به..}. وفي المقابل فان الهزائم التي تنزل بالأمم إلى أسفل لا تجيء اعتباطاً، ونحن نتذكر هنا ما حدث في هزيمة أحد. إذ لما دهش المسلمون لهذه الهزيمة، وهم جند رسول الله  الموعود بالنصر من السماء، أجابهم كتاب الله بالحسم المطلوب : {أو لما اصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم : أنىّ هذا ؟ قل : هو من عند أنفسكم}.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انهارت الشيوعية في أوربا الشرقية، وتبعها تفكك وانهيار الاتحاد السوفياتي، وأصبحت قلعة الإلحاد الفكري في العالم خبراً من الأخبار. ومن قبل كانت الإمبراطورية البريطانية العظمى التي لا تغيب عنها الشمس، وفرنسا التي كانت تهيمن على مساحات واسعة من آسيا وإفريقيا، قد انهارتا، وتركتا الطريق للقوى الأكثر قدرة وقبل هاتين محيت ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية من الوجود.</p>
<p style="text-align: right;">والحديث يطول، وما يقال عن تفرّد أمريكا في قيادة العالم في المدى المنظور، ليس قدراً نهائياً، كما أن هذه المقولة ضد التاريخ.. ضد السنن والنواميس التي لا يقفها شيء.. وها هي أوربا الموحدة تنهض في مواجهة أمريكا، إن لم يكن اليوم فغداً.. واليابان قد تلعب دوراً ما.. أما عالم الإسلام فان فرصته كبيرة إذا تذكرنا الموقع، والأرض، والمعادن، والمياه، والطاقة البشرية، والعقيدة القديرة على إعادة تشكيل الخارطة الإسلامية ووضع الأمة على حافات البداية الصحيحة للانطلاق إلى الأهداف.. فقط إذا أحسن فهم مطالب اللحظة التاريخية، وتمّ تجاوز حالة الحلم، وأخذ بالأسباب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التاريخ قد لا يمنح الفرصة مرّتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:49:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[وضع انهيار الاتحاد السوفياتي، ومن بعده يوغسلافيا، المسلمين قبالة واحدة من أكثر التحديات خطورة وإلحاحاً في التاريخ الحديث. فعلى حين غرّة من الزمن برز إلى الوجود العديد من الجمهوريات والكيانات الإسلامية المستقلة. استقلالاً تاماً أو ذاتياً، وعلى حين غرّة من الزمن وجدت هذه الكيانات نفسها تسبح في فراغ مخيف وعلى سائر المستويات السياسية والعسكرية والعقدية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">وضع انهيار الاتحاد السوفياتي، ومن بعده يوغسلافيا، المسلمين قبالة واحدة من أكثر التحديات خطورة وإلحاحاً في التاريخ الحديث.</p>
<p style="text-align: right;">فعلى حين غرّة من الزمن برز إلى الوجود العديد من الجمهوريات والكيانات الإسلامية المستقلة. استقلالاً تاماً أو ذاتياً، وعلى حين غرّة من الزمن وجدت هذه الكيانات نفسها تسبح في فراغ مخيف وعلى سائر المستويات السياسية والعسكرية والعقدية والثقافية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، وكأنها وضعت في منطقة انخفاض جوّي يحمل الاستعداد لتقبّل الرياح القادمة من كل مكان.</p>
<p style="text-align: right;">انها لحظة تاريخية صعبة، والخيار فيها لابدّ أن يتحدّد في أسرع وقت، سواء من قبل القيادات الجديدة لهذه الكيانات، أو من قبل عالم الإسلام في الخارج، وإلاّ اضطر الفراغ إلى أن يسحب إليها قوى قد تكون في حالة تضادّ مع الإسلام تاريخياً ودينياً وحضارياً.. وقد تمارس هذه القوى ضغوطها لطرد بقايا القيم والموروثات الإسلامية في نسيج هذه الكيانات، وحينذاك قد نخسرها نحن المسلمين إلى الأبد.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لسباق سريع تدخل فيه الأطراف كافة، بما فيها إسرائيل والصهيونية والمعسكر الرأسمالي، فضلاً عن روسيا نفسها، والصين، والأحزاب الشيوعية العتيقة لاستعادة بعض مواقعها أو تحقيق مصالحها هنا وهناك.</p>
<p style="text-align: right;">وما ينتظر المسلمين ازاء هذه التحديات كبير حقاً.. ولكن رحلة الألف ميل قد تبدأ -كما يقول المثل- بخطوة واحدة، ولابدّ أن نختار هذه الخطوة وبأسرع وقت وإلاّ فقدنا الفرصة لزمن قد لا يعلمه إلاّ الله سبحانه.. والتاريخ ـ كما هو معروف ـ قد لا يمنح فرصة مرتين.</p>
<p style="text-align: right;">لا يتسع المجال للحديث عن الخطط التفصيلية لعمل كهذا، ولكن المرء قد يتذكر بعض مفردات هذه الخطط، من مثل تقديم الخبرة والمال والغذاء والحاجات الأساسية.. والقيام برحلات دورية مرسومة بعناية لتغطية الحاجات الماسّة، أو دراستها في الأقل.. وتقبّل عناصر بشرية من الجمهوريات المستقلة لتدريبها ومنحها القدرات اللازمة لكي تعود إلى بلادها وتشارك في أعمال البناء، وهي تحمل رؤية أكثر نفاذاً لمطالب هذه البلدان في إطار خصوصياتها الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">وبموازاة هذا لابدّ من بذل جهد إعلامي متواصل يغذي حاجة هذه الجمهوريات إلى البرامج الهادفة، جنباً إلى جنب مع جهد ثقافي يبدأ بتقديم الصحيفة والكتاب وينتهي بإنشاء المدارس والمعاهد والجامعات.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى على مستوى صراع القوى، فإن الإسلام مدعوّ لدعم سياسي وعسكري ووفق قنوات دولية لا تثير ردود الأفعال السيّئة، من أجل سدّ الطريق على أية محاولة من داخل المنطقة أو خارجها، لتدمير مقوّمات هذه الكيانات أو احتوائها لصالح الطرف الآخر.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى أية حال فانه لمحكّ خطير يجد المسلمون أنفسهم معه إزاء إحدى اثنتين : المزيد من الاستجابة للتحدي، والمزيد من الفاعلية للتحقّق بحضور أشدّ كثافة لملء الفراغ المنظور، أو التسويف والكسل والغياب ورفض المشاركة بانتظار فرص قادمة أكثر ملاءمة وسهولة.. وحينذاك سيفقد عالم الإسلام، مرة أخرى، ساحة واسعة من جغرافيته وعمقه الاستراتيجي لصالح الخصوم والأعداء، وهي خسارة مضاعفة لأنها لن تقتصر على ضياع هذه الأرض، وانما تحوّلها إلى نقطة ارتكاز بيد الخصوم لمزيد من التفكيك والتدمير قد يلحق عالم الإسلام نفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من يحكم بلاد العم سام؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 10:08:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أيوب المزين]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[المساندة القوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21664</guid>
		<description><![CDATA[إن المساندة القوية التي لقيتها وتلقاها الحكومة الإسرائيلية من الحكومات الأمريكية المتعاقبة تجعلنا نتساءل عن حقيقة هذه المساندة و عن دوافعها و كيفية تطبيقها؟ عند قيامها عملت الحركة الصهيونية على تطبيع علاقاتها مع بريطانيا باعتبارها القوة العظمى اَنذاك، فحققت بمساعدتها انتصارات عدة (وعد بلفور&#8230;). و بعد ظهور فرعون عصرنا(و.م.أ) كقوة ذات نفوذ كبير، ها نحن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المساندة القوية التي لقيتها وتلقاها الحكومة الإسرائيلية من الحكومات الأمريكية المتعاقبة تجعلنا نتساءل عن حقيقة هذه المساندة و عن دوافعها و كيفية تطبيقها؟</p>
<p>عند قيامها عملت الحركة الصهيونية على تطبيع علاقاتها مع بريطانيا باعتبارها القوة العظمى اَنذاك، فحققت بمساعدتها انتصارات عدة (وعد بلفور&#8230;). و بعد ظهور فرعون عصرنا(و.م.أ) كقوة ذات نفوذ كبير، ها نحن نرى الصهاينة يعدون خططا أخرى لتلقي المساعدات منه أو إن صح التعبير أخذها بالقوة.</p>
<p>كيف تمكنت الصهيونية العالمية من التأثير في  السياسة و الرأي العام في و.م.أ؟</p>
<p>بعدما انتقل الصهاينة من أوربا إلى و.م.أ  وجدوا  في البيئة الأمريكية الاجتماعية و السياسية خير وسيلة للتأثيرعلى نظام الحكم، فخلقوا لوبيا قويا قادرا على التحكم في القرارات السياسية.</p>
<p>تأثير اللوبي الصهيوني في القرارات السياسية</p>
<p>رغم  أن اليهود الصهاينة القاطنين بأمريكا لا تتعدى نسبتهم 3% إلا أنهم يتوزعون على 12 ولاية  ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للعملية الإنتخابية: حيث أنهم يقدمون شخصا أمريكيا ليس صهيونيا و يعطونه أصواتهم على أن يبقى مواليا للصهيونية و إسرائيل عند وصوله لكرسي الرئاسة. وبهذه الطريقة تمكنوا من تعبئة الجانب السياسي.</p>
<p>تأثير اللوبي الصهيوني على الرأي العام الأمريكي</p>
<p>اسولت شركات يهودية تابعة للصهيونية على  أغلب المؤسسات الإعلامية من قنوات تلفزيونية وصحف إخبارية، وبدأت تحكي من خلالها عن مأساة اليهود والاضطهاد الذي لقوه من طرف ألمانيا النازية تارة، و روجت للمنافع التي سيحصدها الاقتصاد الأمريكي من الاستثمارات اليهودية ثارة أخرى، و أظهرت صورة خاطئة عن المجتمع العربي باعتباره عدائيا و ضد التطور الفكري، فأثر هذا الضغط الإعلامي على الرأي العام الأمريكي و جعله دائم المساندة لليهود، وولد عنده حقدا اتجاه العرب عامة و المسلمين خاصة .</p>
<p>أين تظهر المساندة الأمريكية لدولة إسرائيل؟</p>
<p>- يحتدم الصراع يوما بعد يوم بين الإسرائليين و الفلسطينيين مما يستدعي عقد جلسات لمجلس الأمن يتم أثتاءها وضع بعض القرارات التي تحمي الجانب المتضرر و غالبا ما تكون لصالح الجانب الفلسطيني لأنه الأكثر تضررا، لكن الو.م.أ تحرم الفلسطينيين من الأمن و تجعلهم يواجهون إرهاب دولة منظم ضد شعب أعزل عندما تستخدم حق النقض &#8220;الفيتو&#8221; ضد هذه القرارات.</p>
<p>- باعتبار الو.م.أ القوة رقم 1 في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، فإن لها صوتا مسموعا لدى الهيئات الدولية، الشيء الذي يجعلها تحمي حليفتها إسرائيل , خاصة في موضوع الأسلحة المحظورة دوليا (الأسلحة البيلوجية &#8211; الأسلحة النووية&#8230;)، فهي تعمل على إنشاء معاهد تكوين أطر متخصصة في صناعة هذه الأسلحة داخل إسرائيل و تمول الصفقات الإسرائيلية، إضافة إلى تقديم مليارات الدولارات كمساعدة للشعب الإسرائلي سنويا .</p>
<p>مجمل القول : الصهيونية هي المتحكمة في أعلى الهيئات السياسية الأمريكية.</p>
<p>حقق الصهاينة أحلام هرتزل على حسابنا، فهل نحن قادرون على استرجاع حقوقنا&#8230;&#8230;</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: #00ccff;">أيوب المزين</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخارجون عن القانون يدشنون غارتهم الصليبية الجديدة على العالم الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 10:58:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الأموية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة العثمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27275</guid>
		<description><![CDATA[لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد. وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة : - فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي. - ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد.</p>
<p>وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة :</p>
<p>- فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي.</p>
<p>- ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية مثل سوريا وإيران.</p>
<p>-ومنهم من يدعي تخويف هذا الحلف الدول للكبرى في المنطقة ومزاحمتها مثل الهند الناهضة والصين السوق الاستهلاكي الكبير وروسيا المتطلعة إلى إعادة أمجادها التي أقبرت بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.</p>
<p>-ومنهم من يؤكد على إرادة أمريكا إرباك سياسات أوربا في المنطقة، والمتطلعة هي الأخرى إلى بناء قطب جديد يرجع التوازن الدولي السابق.</p>
<p>-ومنهم من يتحدث عن سايكسبيكو جديدة تقسم أمريكا بموجبها دول المنطقة على أساس لغوي أو قبلي أو إثني أو مذهبي أو طائفي&#8230;. تتكون بعدها دويلات شبيهة بدويلات ملوك الطوائف في الأندلس في زمن خلا،  وإحداث وضع إقليمي وعربي جديد يسمح للكيان الصهيوني بتمديد رجليه وأيديه من دجلة والفرات إلى البحر الأحمر، آمنة مطمئناً وسط كيانات عميلة وتابعة وضعيفة تخدم المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة، تخاف العصا وتطمع في الجزرة، وإن اليوم الذي تقول فيه الأنظمة الحالية متحسرة : &#8220;أُكِلت يوم أُكِلَ العراق&#8221; يوم آت لا ريب فيه، وستنشد مع الشاعرالذي نعى الأندلس ورياضها و&#8221;جناتها&#8221; وخزائنها أنشودة العار والخيبة والتوق إلى زمن الأمجاد.</p>
<p>سيأتي يوم لا ينفع فيه ندم ولا حسرة إلا من أتى الله بقلب سليم، وأتى أمريكا وحلفها الخارج عن القانون بالخيل والركاب والضرب والحراب حتى تطرد كما طردت من فيتنام ولبنان والصومال و&#8230;.ولعل تيار الكراهية لأمريكا الذي يجتاح العالم اليوم بسبب غطرستها،  وصُمود الشعب العراقي غير المتوقع في وجه الآلة الهمجية، مع الاختلال الواضح في موازين القوى، لعل ذلك سيكون محفزا للقوى المسلمة على استنهاض الفعل الإسلامي العالمي من أجل اكتساب واكتساح مواقع سياسية كانت محرمة عليها بسبب التضليل الإعلامي الصهيوني على قضايا الإسلام في العالم.</p>
<p>وسواء كانت الأهداف السابقة الذكر حقيقية أو متوهَّمة -كلها أو جلها- فإن المتأمل في تاريخ الإسلام يلاحظ مركزية العراق/بغداد في صنع الكثير من أمجاد المسلمين والعرب على المستوى العلمي والحضاري :</p>
<p>- فلقد ظلت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية لأطول فترة زمنية في تاريخنا الإسلامي، ومر بها أعظم الخلفاء بعد الراشدين الخمسة، مثل هارون الرشيد والمعتصم.</p>
<p>-القراء السبعة المجمع بين المسلمين على تواتر قراءاتهم، أربعة منهم من العراق وهم :حمزة الزيات وعاصم أبو النجود والكسائي من الكوفة وأبو عمرو من البصرة.</p>
<p>-المذاهب الأربعة، اثنان منها من العراق : الحنفي والحنبلي.</p>
<p>-الرموز الإسلامية من حيث الأهمية التاريخية هي : مكة والمدينة والقدس ثم بغداد  ثم دمشق عاصمة الخلافة الأموية ثم إسطنبول (مدينة الإسلام) عاصمة الخلافة العثمانية.</p>
<p>لذلك لعل المستهدف بعد بغداد هو دمشق وربما إسطنبول إذا رفعت عصا الطاعة ضد الهيمنة الأمريكية وربما&#8230;&#8230;..</p>
<p>وأخيراً : فقد تكسب أمريكا الحرب الظالمة، لكن المؤكد أنها &#8220;كسبت&#8221; كراهية الملايين من المسلمين لأجيال قادمة يموت معها النظام العربي الهزيل وجامعته العقيمة، وقد يُقَسَّم المقسَّم ويجزأ المجزء، لكن وعد الله لهذه الأمة بالظهور الجديد ووصفه لها بالخيرية والشهادة أمر لا يخالجنا فيه شك، والعاقبة للمتقين الأحرار، والخزي والعار والشنار لليهود والعملاء والأمريكان الأشرار.</p>
<p>والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
