<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الاب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من المسؤول عن الدعوة إلى الله؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 16:09:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ادريس السني العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الاب]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الظلمات]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القاضي]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤول]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[النور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[أنزل الله القرآن الكريم على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، وفتح به قلوبا غلفاً وآذانا صما وأعينا عميا، وبذلك ارتقت هذه الأمة من مستوى العبودية للشيطان والهوى وعبادة الأصنام إلى مستوى العبودية لله وحده المستحق للعبادة دون سواه، وأُعطيت هذه الأمة وِساماً لم تعطه أمم أخرى من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أنزل الله القرآن الكريم على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، وفتح به قلوبا غلفاً وآذانا صما وأعينا عميا، وبذلك ارتقت هذه الأمة من مستوى العبودية للشيطان والهوى وعبادة الأصنام إلى مستوى العبودية لله وحده المستحق للعبادة دون سواه، وأُعطيت هذه الأمة وِساماً لم تعطه أمم أخرى من قبل، يتجلى ذلك في قوله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : 110)، ولكي تحافظ على هذا الوسام الرباني أُمِرت بإقامة العدل بين الناس وإشاعة الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح والنصح لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين عامة، عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;الدين النصيحة، قلنا لمن؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم&lt;(رواه مسلم)، فبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والإرشاد وفعل الخير.. تستحق هذه الأمة هذا الوسام، وبغياب ذلك يحل محله الهلاك والدمار والخسران، لذلك فالمسلمون كلهم مسؤولون عن التقصير عما يجب القيام به من نصح وإرشاد ودعوة إلى الله وبيان للناس ما يجب بيانه والقيام بما يجب القيام به&#8230; إلا أن هذه المسؤولية تتعاظم عند طائفة وتخف عند أخرى، ومن هنا يخطئ الكثير عندما يعتقد أن المسؤولية ملقاة على عاتق بعض دون سواهم، وكأن الأمر أضحى من تكليف العلماء والفقهاء والدعاة والأئمة دون سواهم، أي غير هؤلاء مرفوع عنهم القلم وأعفوا من مسؤولية التبليغ&#8230; صحيح أن العلماء والدعاة مسؤوليتهم أعظم من غيرهم لأن الأمة بحاجة إليهم أكثر من غيرهم، لكن هذا لا يعفي غيرهم من القيام بواجب التبليغ وإعطاء الصورة الحسنة للمسلم الحقيقي، فإذا كان واجب العلماء والدعاة هو بيان الحلال والحرام وتبليغه للناس من غير أن يخشوا في الله لومة لائم، فإن مسؤولية السلطان أو القاضي مثلا هي إقامة العدل، والأخذ على يد الظالم ورد المظالم إلى أهلها، والأستاذ أو المعلم دعوته تكمن في تنشئة تلامذته تنشئة المعلم الرسول &gt;كاد المعلم أن يكون رسولا&lt; والأب دعوته أو واجبه الكوني في أسرته تربية أبنائه تربية حسنة، والتاجر دعوته في متجره في أن يكون صادقا غير مدلس ولا غشاش، بل حتى الجالس على قارعة الطريق الذي لا شُغل له دعوته تكمن في إعطائه حق الطريق من رد السلام وغض البصر وإماطة الأذى عن الطريق..</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا يصبح المجتمع كله داعيا إلى الله بجميع شرائحه وأطيافه، كل حسب موقعه وإمكانياته، وبهذا المفهوم الواسع في الدعوة إلى الله يُمكن أن تصبح الأمة {خير أمة أخرجت للناس&#8230;} وأن ترتقي من براثن التخلف وغياهيب الضلال إلى مستوى العزة والكرامة والمجتمع  النافع الصالح تحت مظلة شريعة الله ومنهاجه، وهذا ما وجدناه بالتمام والكمال مع خريجي مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أعطوا القدوة الحسنة والنموذج الحسن لجميع الخلائق بأخلاقهم وسلوكاتهم الحسنة وقد أدى كل واحد منهم واجب الدعوة والتبليغ على قدره وبحسب منصبه في جد وصدق وإخلاص.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ادريس السني العلمي &#8211; وجدة -</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل أنت أحمق يا أبي؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:16:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[بنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[قدر الله تعالى أن أحضر عقيقة لأحد الأصدقاء، فكان جمعاً مباركا تُلِيَتْ فيه آيات مباركة من كتاب الله عز وجل، وتناول أحد الأساتذة درساً حول تربية الأبناء عملا بقاعدة : ((المناسبة شرط)) مادمنا في مناسبة ازدان فيها فراش صاحبنا ببنتين توأمتين. جال بنا صاحب الدرس في آىات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأمين صلى الله عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قدر الله تعالى أن أحضر عقيقة لأحد الأصدقاء، فكان جمعاً مباركا تُلِيَتْ فيه آيات مباركة من كتاب الله عز وجل، وتناول أحد الأساتذة درساً حول تربية الأبناء عملا بقاعدة : ((المناسبة شرط)) مادمنا في مناسبة ازدان فيها فراش صاحبنا ببنتين توأمتين.</p>
<p style="text-align: right;">جال بنا صاحب الدرس في آىات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم وركز  على الحديث الشريف الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم : ((كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه&#8230;)) ليخلص في الأخير إلى أن المسؤولية وإن كانت مشتركة فإن نصيب الوالدين منها وافر، ثم ليفسح المجال للحاضرين حتى يغنوا الموضوع أكثر. وأخذت المداخلات تترى وكأن القوم يريدون التنصل من المسؤولية، وإرجاعها إلى فساد المجتمع، والشارع والإعلام والمدرسة والجامعة والمعهد والنادي.. وشاع نوع من الفوضى بسبب حساسية الموضوع لأن الناس على اختلاف مستوياتهم يعانون من صعوبة التربية السليمة في هذا الزمان، فلم يكن إلا أن اتفقوا على أن الأمر صعب، وأن الزمام قد أفلت من اليد، وبهذه الروح المنهزمة يبقى حال أبنائنا على ما هو عليه، ولا سبيل للعلاج مادامت المؤثرات الخارجية أقوى من سلطة الأبوين داخل البيت.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الحوار أثار حفيظة أحد الأساتذة في محاولة أراد من خلالها رد الاعتبار لسلطة الوالدين من جهة، وتحميلهم المسؤولية من جهة أخرى، فركز على أن الوالدين يتحملان المسؤولية في أعلى مستوياتها وخصوصاً الأب، ولم يسمح بتبرير العجز والتقصير الذي يؤدي إلى اتهام العوامل الخارجية. وعزز كلامه بقصة أب مع ابنتيه، أما كبراهن فإن أباها لم يعرف حكم الله تعالى في حجاب المرأة إلا بعد أن كبرت وبلغت سن الرشد، فحاول أن يقنعها بالتزام اللباس الشرعي، غير أن محاولاته باءت بالفشل لأن البنت نشأت متبرجة ولم ترضع معاني الحشمة خلال مراحل النمو، فكان أن قالت له بعدما نصحها بالحجاب : هل أنت أحمق يا أبي؟</p>
<p style="text-align: right;">وصدق الشاعر إذ يقول :</p>
<p style="text-align: right;">وينشـــأ نـــــاشئ الفتيان فينا     ***     على مـــا كــــان عـــوده أبــــوه</p>
<p style="text-align: right;">هذا الرد أثر في الأب أثراً  عميقاً، وأدرك أن التربية فاتته، وأنه عبثا يحاول مع من كبرت متبرجة سافرة.</p>
<p style="text-align: right;">ورزقه الله تعالى ببنت أخرى فأراد أن يستفيد من الدرس الأول، وأخذ ينشئها على الحياء والحشمة واللباس الساتر منذ الصغر، كبرت البنت بحجابها الشرعي ولباسها المحتشم والتزامها بشرع ربها لأنها رضعته مع حليب الأم وتوجيهات الأب الذي شعر بمسؤولية المحافظة على فطرة المولود ذكراً كان أو أنثى، وأنه سبحانه وتعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع؟</p>
<p style="text-align: right;">وفي يوم شديد الحر كان الأب جالساً في البيت وإذا البنت الكبرى تدخل عليه بلباسها الذي تعودته، ملابس رقيقة، وشعر عار، وأطراف مكشوفة، والحجة شدة الحر، بينما الصغرى لا يظهر منها إلا الوجه والكفان، فقال الأب للصغرى : لماذا لا تفعلين مثل أختك وتخففي عنك من هذا اللباس والجو حار؟ فقالت : هل أنت أحمق يا أبي؟ لسان حالها يقول {قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون}.</p>
<p style="text-align: right;">لتحكم هي الأخرى على أبيها بفقدان العقل، إن كان حقاً يقصد ما يقول، ولكنه كان يريد أن يمتحن ابنته فنجحت، وكان أعقل من عاقل، وأرسل رسالة  إلى كل أحمق يترك بناته عاريات سافرات. {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يومرون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
