<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الابناء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تواضع الرجل داخل بيته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:52:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[البيت]]></category>
		<category><![CDATA[التواضع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6910</guid>
		<description><![CDATA[عن الأسود بن يزيد قال : سئلت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله يعني : خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة&#60;(رواه البخاري). إن من أسباب التماسك الأسري تواضع الزوج داخل البيت واقترابه من أبنائه وزوجته حتى يكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن الأسود بن يزيد قال : سئلت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله يعني : خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>إن من أسباب التماسك الأسري تواضع الزوج داخل البيت واقترابه من أبنائه وزوجته حتى يكون في خدمتهم، والقدوة في ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم. فعن عائشة رضي الله عنها قالت : &#8220;ما كان إلا بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه&#8221; وفي رواية : &gt;يخيط ثوبه، ويخصف نعله&#8221; وفي لفظ &#8220;ويرقع دلوه&lt;(الترمذي في الشمائل والإمام أحمد وابن حبان).</p>
<p>بمثل هذا التواضع يستطيع أبناؤك الجرأة على سؤالك واستشارتك، وبذلك تجعل زمام أمورهم بين يديك.</p>
<p>وهذا سبيل العلماء في أسرهم. قال ابن بطال رحمه الله تعالى : &#8220;فيه أن الأئمة والعلماء يتولون خدمة أمورهم بأنفسهم، وأن ذلك من  فعل الصالحين. وقال ابن حجر رحمه الله تعالى : وفيه الترغيب في التواضع وترك التكبر وخدمة الرجل أهله.</p>
<p>ومن مظاهر التواضع داخل البيت ما جاء عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث قال : وقال : &#8220;إذا سقط لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان&#8221; وأمر أن تسلت القصعة قال : &gt;فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>قال الجوهري رحمه الله تعالى : حكى أبو عبيد حاطَهُ وأماطه نحاه. انتهى. وقوله صلى الله عليه وسلم: &gt;وأمرنا أن نسلت القصعة&lt; معناه : نمسح ما فيها من الطعام ونلعقه، ولا نترك ما بقي فيها يضيع، وكذا ما وقع على الأرض، وهذا من أهم دروس التواضع التي يلقنها الرجل لأبنائه داخل بيته.</p>
<p>قال القرطبي رحمه الله تعالى : يعني : أنه إذا تركها : ولم يرفعها فقد مكن الشيطان منها، إذا تكبر عن أخذها ونسي حق الله تعالى فيها، وأطاع الشيطان في ذلك. إذ قد تُكُبِّر عليها، وهو متكبر.. وهذا كله ذم لحال التارك، وتنبيه على تحصيل غرض الشيطان من ذلك(المفهم ج 5 ص 302).</p>
<p>ومن التواضع داخل البيوتات أنك إذا دعيت إلى فقير أجبته، فإن ذلك كان هدي أشرف الناس أجمعين.</p>
<p>عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;لو دعيت إلى كراع أو ذراع لقبلت. ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>وهذه إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنه كان متواضعا مع الناس أجمعين غنيهم وفقيرهم، فيجيب دعوة الكل.</p>
<p>قال ابن حجر رحمه الله تعالى : &gt;خص الذراع والكراع بالذكر ليجمع بين الحقير والخطير، لأن الذراع كانت أحب إليه من غيرها والكراع لا قيمة له&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نعمة النكاح ونقمة السِّفاح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d9%86%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%90%d9%81%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d9%86%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%90%d9%81%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2009 10:22:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 316]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[السفاح]]></category>
		<category><![CDATA[النكاح]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالمجيد التجدادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d9%86%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%90%d9%81%d8%a7%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. عبدالمجيد التجدادي كنت أراقب طفلة صغيرة لم تتجاوز بعد عامها الأول، تتلقفها أحضان أقاربها، وتحظى منهم بأقصى درجات الرعاية والحنان والعطف وهي الغضة الطرية&#8230; ورأيت هؤلاء، وقد غمرتهم السعادة، يتحلقون حولها ويتنافسون على حملها ؛ فما أن يبادر أحدهم باحتضانها، حتى يهب الآخرون إلى محاولة أخذها منه؛.. أما الأم والأب اللذان أنجبا، فيراقبان غير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. عبدالمجيد التجدادي</strong></span><br />
كنت أراقب طفلة صغيرة لم تتجاوز بعد عامها الأول، تتلقفها أحضان أقاربها، وتحظى منهم بأقصى درجات الرعاية والحنان والعطف وهي الغضة الطرية&#8230; ورأيت هؤلاء، وقد غمرتهم السعادة، يتحلقون حولها ويتنافسون على حملها ؛ فما أن يبادر أحدهم باحتضانها، حتى يهب الآخرون إلى محاولة أخذها منه؛.. أما الأم والأب اللذان أنجبا، فيراقبان غير بعيد وعلى وجهيهما ارتسمت ابتسامة عريضة وسرور، تتنقل نظراتهما هنا وهناك حيث تتنقل وحيدتهما، وقلباهما يخفقان معا على وتر واحد.</p>
<p style="text-align: right;">وكنت كل مرة أراقب فيها تلك الطفلة الصغيرة، أكتشف طرفا آخر جديداً من أطراف شبكة العلاقات العائلية الواسعة التي تنسجها مؤسسة الزواج المباركة؛ فرأيت بذلك أن تلك الشبكة العائلية حصن حصين يمنع عن تلك الطفلة آفات الدهر وتقلباته، وتجعلها في قرار مكين.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لا تبديل لخلق الله، وإنه لا يستطيع غريب أن يُكِن لغريب ما يُكِنه قريب لقريبه؛ كما إنه لا أحد يستطيع أن يعوض دور الأم والأب، والجد والجدة، والعم والعمة، والخال والخالة..، واللائحة تطول لجرد مختلف خيوط شبكة العلاقات التي تنسجها مؤسسة الزواج المباركة.</p>
<p style="text-align: right;">وإنه لا يُخاف على أمر تلك البُنَيَّة من نوائب الدهر شيء، لأن الملجأ العظيم الذي بنته لها مؤسسة الزواج المباركة، من خلال تلك الشبكة، تحميها بمشيئة الله عز وجل من الضياع في خضم هذه الحياة.</p>
<p style="text-align: right;">فلتطمئن كل أم وليطمئن كل أب أسَّسا أسرتهما على أساس قواعد مؤسسة الزواج الشرعية أن أبناءهما في قرار مكين موصول بحبل متين تحوطه رعاية الله عز وجل؛ وقد قال رسول الله  : &gt;الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; وهكذا، كنت كلما انشرح صدري لذلك المشهد الجميل الأخّاذ مع تلك الطفلة التي أنعم الله عز وجل عليها بالقرار المكين ؛.. انقبض صدري من جديد عندما أذكر أولئك الضحايا الأبرياء من الأطفال الذين تتلقفهم الشوارع، وتتقاذفهم الأرجل، فيبقون عرضة للآفات والمهالك، لا أحد من قريب أوبعيد يهتم بهم، ولا حضن يعطف ويحنوعليهم، ولا حصن يقيهم&#8230; الأعين تنظر إليهم شزَرًا وتجهُّما، والأيام لا تأتيهم إلا بما يسوؤهم..؛ وقلوبهم، التي حرمت معاني دفء الرحم، لا تزيدها تلك الأيام المتواليات عليهم بسوئها إلا قسوة وحقدا وغضبا يُغذي في صدورهم رغبة مكبوتة في الانتقام..، لا تجد لها مخرجا إلاّ بادرت عبره بالتعبير عن نفسها والتنفيس عن سُعارها.</p>
<p style="text-align: right;">لكم الله عز وجل أيها الضحايا الأبرياء..، لكم الله.</p>
<p style="text-align: right;">فيا أيها الجاني الذي أغوته شهوة ساعة، ويا أيتها الجانية التي أغوتها شهوة ساعة، أنظرا ماذا فعلتما بتلك النسمة المسكينة : مما حرمتماها أبد الدهر، وإلاَمَ عرضتماها أبد الدهر.</p>
<p style="text-align: right;">ويا أيها الجاني، ويا أيتها الجانية، أنظرا لِعِظَم جُرْمِكُما في حق تلك النسمة المسكينة وفي حق المجتمع. إنكما والله لَتَخْرُقان في جدار سفينته خرقًا، وإنه ليزيد الخرقُ بتكاثر أمثالكما..، وإن السفينة لتكاد تغرق إن لم يغثها لطف الله عز وجل بدعاة المعروف دعاة الجنة.</p>
<p style="text-align: right;">ويا دعاة المنكر وأبواقَهُ، كفوا عنا شركم ودعاواكم الجاهلية، فإنما أنتم دعاة جهنم.</p>
<p style="text-align: right;">ويا أيها المجتمع المسلم، لك أن تختار بين ما يسرك وما يسوؤك، وبين ما ينجيك وما يرديك..؛ فإنما أنت مخير ما بين جنة أبناء الحلال، وجهنم أولاد الحرام.</p>
<p style="text-align: right;">وإنه صدق رسول الله  إذ يقول : &gt;لا تزال أمتي بخير ما لم يفْشُ فيهم ولد الزنا، فإذا فشا فيهم ولد الزنا فيوشك أن يعمهم الله عز وجل بعقاب&lt;(رواه أحمد)؛ و&gt;ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل&lt;(رواه أحمد).</p>
<p style="text-align: right;">اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا ؛ آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d9%86%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%90%d9%81%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسـرتك فـي رمضـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:51:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[الاسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[مسؤوليتك أيها المسلم أن تقوم بدور في رمضان للتصدي لحملات تصدئة الأرواح، التي يقوم عليها لصوص مهمتهم سرقة القلوب أيام الطاعة، حتى لا ترق بتلاوة أو صيام، ولا تصبر على ذكر أو طول قيام، ولا ترعوي بحفظ سمع ولا بصر ولا فؤاد في شهر الصيام، إسمع لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مسؤوليتك أيها المسلم أن تقوم بدور في رمضان للتصدي لحملات تصدئة الأرواح، التي يقوم عليها لصوص مهمتهم سرقة القلوب أيام الطاعة، حتى لا ترق بتلاوة أو صيام، ولا تصبر على ذكر أو طول قيام، ولا ترعوي بحفظ سمع ولا بصر ولا فؤاد في شهر الصيام، إسمع لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}(الإسراء : 36)، لتعلم أن كلا منا سيسأل عن هذا السمع والبصر والفؤاد، سواء عن نفسه، أو عمن استرعاه الله من رعيته، وما استحفظه من أمانة..</p>
<p style="text-align: right;">لقد نادانا الله تعالى بنداء الإيمان- في رمضان وغير رمضان- أن احجزوا أهليكم عن الفتن، وباعدوا بينهم وبين العذاب فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَ}(التحريم : 6)، أرأيت إلى من ترك أهله في الشهر الكريم يضيّعون ويفوّتون أيامه ويضحون بلياليه أمام المفسدات، هل وقى أهله من النار؟ أرأيت إلى من أهمل طاعتهم فيه كما يهملها في غيره، هل اتقى الله فيهم؟!</p>
<p style="text-align: right;">باشر أحوال أسرتك وأولادك في حفظ الصيام، واصحبهم في الذهاب للقيام، وتفقد أحوالهم مع القرآن، وراقب ترقّيهم في مراتب الطاعة والإيمان، وبخاصة في الصلاة {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}(طه : 132).</p>
<p style="text-align: right;">ولقد أثنى الله تعالى على أبينا إسماعيل إذ كان راعيا لأهله في دينهم قبل دنياهم: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيا،وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا}(مريم : 54- 55)..</p>
<p style="text-align: right;">ورمضان أيها الأب أيتها الأم، موسم لإقامة شعائر الله تعالى، ولزمانه حرمة ضمن حرمات الله، ونحن المسلمين مأمورون بأن نعظم شعائر الله ونعظم حرمات الله، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}(الحج :32)، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ}(الحج : 30).</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم شعائر الله تعالى في شهر الصيام، ألا ندخل فيه على أهلينا، ما يعكر صفو أيامه ولياليه بصور الفحش والبذاء وأصوات الغنا والخنا، التي تُنسي الناس القرآن حتى في شهر القرآن {وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}(لقمان : 6)..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر الكريم، ألا نترك أبناءنا يضيعون فيه الصلوات مع الجماعة، لأن في هذا إضاعة للنفس وتعريضا لها إلى سبل الهلاك {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا}(مريم : 59- 60)، بل إن رمضان فرصة للتوبة من إضاعة الصلوات، وتعويد الأبناء على تصحيح العلاقة مع الجماعة والمسجد..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر مع الأبناء، أن نحيي فيهم خلق الحياء، وعلى رأس ذلك الحياء من الله تعالى، فهو لب الصيام وروحه، وخلق الصائمين وسمتهم، وقد قال النبي  : &gt;اسْتَحْيُوا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ&lt; قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ! قَالَ: &gt;لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَتَذْكُر الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ&lt;(رواه الترمذي في سننه، وأحمد في مسنده).</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر، ألا نحوّله من شهر إمساك إلى شهر استهلاك! ومن موسم ذكر وصلوات إلى موسم غفلة وشهوات، فيرتسم في مخيلة الأجيال أن شهر رمضان هو موسم الترف والترفيه، ومناسبة للسفاهات والتفاهات، التي تحول ليله إلى نهار غفلة، وتعطل نهاره إلا من شواغل الدنيا..</p>
<p style="text-align: right;">يمكنك أن تجعل من رمضان أخي المسؤول عن رعيته برنامجا مطولا من ثلاثين يوما، فتحوله إلى مخيم منزلي، لدورة مكثفة للأسرة، تعيد فيه ربطهم &#8211; صغارا وكبارا- بالقرآن، فتتعاهد أحوالهم فيه، تراجع معهم ما حفظوه، وتسترجع منهم ما نسوه، تناقشهم فيما فهموه وتعلموه، فإذا كان خير الناس من تعلم القرآن وعلّمه،  كما أخبر النبي  في قوله: &gt;خيركُم من تعلَّم القرآن وعلَّمه&lt;، فإن أولى الناس بتعلُّم القرآن هو أنت -أخي الكريم- وأولى الناس بتعليمك هم أهلك وأسرتك، وفي شهر الصيام فرصة سانحة لإعادة تقويم حال البيوت مع القرآن.. فقد كانت بيوت السلف تظللها في رمضان هالات النور، وسحابات الرحمة، فالمروي عنهم أن بيوتهم كان لها بالقرآن دوي كدوي النحل..</p>
<p style="text-align: right;">وفي برنامج رمضان المنزلي،يمكنك أن تعيد تأهيل أهلك لسلوك درب الاستمساك بالهدى النبوي، ولتكن البداية ربطهم بهدي النبي  في الصلاة والصيام، ويمكنك في برنامج رمضان المنزلي أيضا أن توطن أسرتك على حفظ الأسماع والأبصار والأفئدة، وتدعو إلى الجود والسماحة ولين الجانب وحب الخير للناس، وفي برنامج رمضان المنزلي أيضا تستطيع تعويد أهلك وأبنائك على تعظيم الحرمات الدينية، بتعظيم حرمة رمضان الزمانية، فمن يصون رمضان لله يصون ما بعده وما قبله لله، فالقربى من الله والزلفى إليه، لا تقتصر على شهر دون شهر..</p>
<p style="text-align: right;">مسؤولية الآباء نحو الأهلين والأبناء في رمضان، ليست التوسعة عليهم في أمور الدنيا فحسب، بل تسبق إلى ذلك مسؤوليتهم في تعريض الأهل والأبناء لواسع رحمة الله تعالى، ومزيد إكرامه للطائعين المتنافسين في القربى..</p>
<p style="text-align: right;">وفي شهر رمضان ما فيه من دروس رائعة يستفيد منها الزوجان في تصحيح مسار العلاقة الزوجية وتثبيت المودة والرحمة في أبها صورها، والاستفادة منه كما هو المطلوب من مشروعيته وحكمته ويجعلا من الشهر الكريم دورة تدريبية لهما..</p>
<p style="text-align: right;">ويمكن أيها الزوجان أن يكون من محتويات هذه الدورة الإيمانية ما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">- سعة الصدر، وتقبل بعضكما لبعض ومشاركة أحدكما الآخر في المشاعر..</p>
<p style="text-align: right;">- أن تجتمعا معًا على الطاعة كما تجتمعان على الإفطار والسحور..</p>
<p style="text-align: right;">- الاهتمام بإظهار المحبة والمودة والتقارب بينكما، ومحاولة إزالة أي سوء تفاهم حتى لا يعكر جو العبادة في رمضان، وتذكرا قول حبيبنا محمد  : &gt;..إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ&lt;(البخاري)..</p>
<p style="text-align: right;">- خططا معًا للسعادة والحياة التي يرضى الله عنها كما تخططان للفطور..</p>
<p style="text-align: right;">- التوسعة على الأهل والأولاد بحسن المعاملة والعناية والرعاية وتجنب الصخب والعصبية. وتذكرا قول رسولنا الكريم: &gt;من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه&lt;..</p>
<p style="text-align: right;">- التدريب العملي على الأخلاق السامية وأولها العفو عن الخطأ والمسامحة والاعتذار والحلم والحرص على السنن والآداب الشرعية..</p>
<p style="text-align: right;">- الجود بالمال والعطاء والصدقات على الفقراء والمحتاجين فقد كان النبي  جوادًا، وكان أجود ما يكون في رمضان..</p>
<p style="text-align: right;">- التواصل الإيجابي بينكما، فعلى الزوج أن يعلم زوجه وأولاده ما يخص هذا الشهر الكريم من فضائل.. ويراجع معهم فقه الصيام وآدابه ويحثهم على صلة الرحم وغير ذلك من أعمال البر.. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله  إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل كله وأيقظ أهله وجد وشد المئزر &#8220;وكان يأمر بتحري ليلة القدر&#8221; ويقول: &gt;تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان..&lt;.. وقد سألت عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قلتُ: يا رسول الله أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: &gt;اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني&lt;(رواه الترمذي)..</p>
<p style="text-align: right;">أخي المسؤول عن رعيته، أختي المسؤولة عن رعيتها..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; لا تبخل على زوجتك بإظهار محبتك يوميًا، وأنت أيتها الزوجة لا تبخلي أن تظهري محبتك لزوجك كما تقدمين له وجبات الطعام اليومية الشهية..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; لا تعتقد أيها الزوج أن المحبة تقتضي منك التضحيات المادية الكبيرة فقط، بل إن الأمر يتطلب منك تضحيات معنوية روحانية أكبر، فكن سخيا في الجانب المعنوي خاصة، وكوني أيتها الزوجة سخية في عطائك المادي والمعنوي لزوجك تملكيه..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; اشكر زوجتك على اهتمامها ولطفها بك وعطائها، كما عليك أيتها الزوجة أن تشكري زوجك على اهتمامه بك ولطفه وعطائه، ولا تتعاملي معه على أن اهتمامه بك واجب عليه فينطفئ هذا الاهتمام مع الأيام..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; وأنت أيتها الزوجة كوني على اقتناع تام بأن الذهب والمال والنفوذ والعيش الرغيد لا قيمة له بدون الحب، والحياة المملوءة بالحب هي الحياة الزوجية الناجحة، وبدون الحب ففرص النجاح الزوجي قد تكون منعدمة..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; امنح أيها الزوج زوجتك وأبناءك رمضانا مختلفا وعلاقة عاطفية جديدة، وأنت أيتها الزوجة امنحي زوجك وأبناءك رمضانًا مختلفًا وعلاقة زوجية مختلفة بل ورائعة في هذا الشهر الكريم, محتسبة فيه كل عمل وقول وبسمة رقيقة..</p>
<p style="text-align: right;">{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ واجعلنا للمتقين إماما}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>43- من أعاصير الخريف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:07:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[الام]]></category>
		<category><![CDATA[الانشغال]]></category>
		<category><![CDATA[البر بالوالدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/</guid>
		<description><![CDATA[رزقني الله من الأبناء الذكور ثمانية وبنتا&#8230; وهبتهم كل حياتي وأنا راضية سعيدة رغم كدي وتضحياتي&#8230; أغناهم الله من فضله وقد استقروا بمدينة كبيرة.. ابنتي متزوجة في الخارج لا أراها إلا مرة في العام&#8230; وأبنائي -إن لم أزرهم- لا أراهم باستثناء أصغرهم.. أما أكبرهم فهو رجل أعمال، يحج ويعتمر مرارا&#8230;! تفترسني الوحدة والوحشة والألم في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">رزقني الله من الأبناء الذكور ثمانية وبنتا&#8230; وهبتهم كل حياتي وأنا راضية سعيدة رغم كدي وتضحياتي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أغناهم الله من فضله وقد استقروا بمدينة كبيرة.. ابنتي متزوجة في الخارج لا أراها إلا مرة في العام&#8230; وأبنائي -إن لم أزرهم- لا أراهم باستثناء أصغرهم.. أما أكبرهم فهو رجل أعمال، يحج ويعتمر مرارا&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تفترسني الوحدة والوحشة والألم في بيتني؛ كل ركن يذكرني بهم، وهم يكبرون يوماً بعد يوم&#8230; كان ضجيجهم أنسا ومتعة.. هنا كان كل واحد منهم يحبو&#8230; وهناك كان يخطو خطواته الأولى فأتلقفه بقلبي قبل أن يتعثر&#8230; وهأنا أتعثر وحدي.. يعصف بي خريف العمر القاسي،  وكل لحظة تسقط أوراقي الذابلة، فأزداد وهنا على وهن، ولا أحد منهم يسندني وكأنني لم أنجب قط&#8230; فليت كان أحدهم يناولني شربة ماء أو يربت علي ويؤنسني.. ولولا جيراني وقريتي الطيبة، لمِتُّ عطشا وجوعاً في فراشي، ليس لفقري، ولكن لوهني وقلة حيلتي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">سمعت ذات ليلة طرقا على الباب، فهفا إلى فتحه قلبي قبل يدي. لعلهم أبنائي فلذة كبدي.. لكن فرحتي سرعان ما تلاشت والأيادي تعصب عيني وتغلق فمي وتنهال علي ضرباً وجرحاً&#8230; فتش اللصوص بيتي ظنا منهم أن أبنائي قد أغنوني..!</p>
<p style="text-align: right;">هالني الفزع&#8230; نكأت الجروح جراحي الغائرة&#8230; تحاملت على نفسي فراراً إلى المدينة حيث أبنائي&#8230; ركبت القطار -لأول مرة في حياتي- التهمتني المدينة الشاسعة كالغول، وأنا أبحث عن ابني الثري، رغم أني لا أحمل عنوانه ولا رقم هاتفه..!</p>
<p style="text-align: right;">بعد جهد جهيد، وصلت إليه&#8230; بكيت بين يديه قهراً وفرحاً، كما كان يبكي علي حين كان طفلا&#8230; لكنه منشغل عني بأعماله وأسرته&#8230; الخريف يجهز على ما تبقى من وريقاتي، لأواجه العاصفة عزلاء.. وجراحي تنزف&#8230; وزوجته تصرخ : إما أنا أو أمك!!</p>
<p style="text-align: right;">لن أعود إلى بيتي الموحش وقد فقدت الأمان&#8230; وأكره السكن وحدي ولو في قصر&#8230; ولن أكون سببا في تشتت عش ابني&#8230; سأرحل&#8230; لكن، إلى أين المفر؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
