<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الابتسامة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; ابتسم، إنها صدقة !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%8c-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%8c-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:40:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[إنها صدقة !]]></category>
		<category><![CDATA[ابتسم]]></category>
		<category><![CDATA[ابتسم إنها صدقة !]]></category>
		<category><![CDATA[الابتسامة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وهُو يَتَبَسَّمُ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10761</guid>
		<description><![CDATA[في بداية كلمة عمود هذا العدد، أجد نفسي مضطرا إلى التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع، وعين دامعة، وقلب مطمئن بقضاء الله عز وجل، بأن يرحم فقيد الابتسامة، أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يجمعنا به يوم القيامة في جنة الخلد إخواناً على سرر متقابلين، فلقد كان رحمه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في بداية كلمة عمود هذا العدد، أجد نفسي مضطرا إلى التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع، وعين دامعة، وقلب مطمئن بقضاء الله عز وجل، بأن يرحم فقيد الابتسامة، أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يجمعنا به يوم القيامة في جنة الخلد إخواناً على سرر متقابلين، فلقد كان رحمه الله معلما في كل شيء، حتى في الابتسامة. ومنه تعلمت رحمه الله أن الابتسامة الصادقة لا تتنافى مع القلب الخاشع، ولا حتى مع العين الدامعة، بل وحتى مع فراق هذه الدنيا الفانية. ففي مسند البزار، عَن أَنَس بن مالك  ، قَالَ: &#8220;لَمَّا كان يوم الاثنين كشف رسول بالله   سِتْرَ الْحُجْرَةِ، وَأبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وهُو يَتَبَسَّمُ، كِدْنَا أَن نُفْتَتَنَ فِي صَلاتِنَا فَرَحًا بِرُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ  ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُنَكِّصَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ كَمَا أَنْتَ، ثُمَّ أَرْخَى السِّتْرَ حَتَّى قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ&#8221;.<br />
وأحسب أن جريدة &#8220;المحجة&#8221; الغراء ستخصص للفقيد رحمه الله عددا خاصا، تذكيرا ببعض شيمه وأخلاقه العالية.<br />
وبعد ذلك أقول إنه انطلاقا مما ذُكِر في هذا العمود من العددين السابقين يمكن القول إن الابتسامة سِمة إسلامية حضارية متميزة، فهي كما في الحديث النبوي صدقة، ثم إنها تعبر عن رِقّة الأحاسيس وسموّ المشاعر والنظرة الإيجابية تجاه الآخر، كيفما كان هذا الآخر، كما أنها سلوك إنساني رفيع يُشعِرُ صاحبَه بالطمأنينة والارتياح، بل ويدفعه إلى النجاح والسعادة؛ حيث تبيَّن أنَّ الشخص الذي يبتسِم دائمًا هو أكثرُ الأشخاص جاذبيةً وقدرةً على إقناعِ الناس. كما أنه بابتسامته يزرع الأمل في نفوس الآخرين، وخاصة من اليائسين من أولئك الذين شبعوا من الدنيا بما أوتوا من أطرافها، أو من الذين هم في بداية آمالهم بأن يؤتوا حظا منها، وذلك بسبب ما للابتسامة من تأثير في العقل الباطني للآخر، وعليه قدَّر بعض العلماء المختصين أن الابتسامة قد تفوق العطاء المادي في كثير من الأحيان.<br />
ذلك أن الابتسامة بقدر ما لها من التأثير الإيجابي من الناحية النفسية، لها دور مماثل في الجوانب الأخرى للإنسان المتلقي للابتسامة، فهي تساعد المتعلمَ على التعلُّم، والمريضَ على الشفاء، وتشجع على الإنتاج وتدفع الزبون إلى الاقتناع بجودة السلعة، حتى إننا نجد في المثل الصيني –والصينيون هم رواد التجارة في العصر الحاضر كما هو معلوم- نجد ما نصه: &#8220;إنَّ الذي لا يُحسِن الابتسامة، لا يَنبغي له أن يَفْتح متجرًا&#8221;. و ذكرت بعض الأخبار منذ زمن أن عُمَّالَ أحد المحلاَّت التجارية الكبيرة في إحدى الدول الغنية طالبوا برفْع أجورهم، فرفَض صاحبُ المحل، فما كان مِن عمَّاله إلاَّ أن اتَّفقوا على ألاَّ يبتسموا للزبائن، ردَّ فِعْل على صاحب المحل، فأدَّى ذلك إلى انخفاضِ دخْل المحل في الأسبوع الأوَّل حوالي (60%) عن متوسِّط دخْله في الأسابيع السابقة.<br />
وطبعا فإن المقصود بالابتسامة هي تلك الابتسامة الصادقة النابعة من القلب، وليس تلك الابتسامات المتصنَّعة الأخرى، فالقلوب تتفاعل مع الحقيقة الصادقة وليس مع المظاهر الخادعة والمنافقة.<br />
فابتسم أخي الكريم إنها صدقة..</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%8c-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 12:19:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الابتسامة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8533</guid>
		<description><![CDATA[الابتسامة في عيون الشعراء  الشعراء فُرسان القول، وشِعرهم مَجْمع الحِكم، فلقد روي عن الرسول أنه قال: &#8221; إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشَّعْرِ لَحِكَمًا&#8221;. ورُوي عن أحد البلغاء الحكماء قوله: &#8220;كل حكمة لم ينطق بها نبيّ ذَخَرها الله حتى تنطق بها ألسنة الشعراء&#8221; ومن حِكَمِهم ما قالوه في الابتسامة ودورها في الذات والآخر فرداً كان أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>الابتسامة في عيون الشعراء</strong> </address>
<p>الشعراء فُرسان القول، وشِعرهم مَجْمع الحِكم، فلقد روي عن الرسول أنه قال: &#8221; إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشَّعْرِ لَحِكَمًا&#8221;. ورُوي عن أحد البلغاء الحكماء قوله: &#8220;كل حكمة لم ينطق بها نبيّ ذَخَرها الله حتى تنطق بها ألسنة الشعراء&#8221;</p>
<p>ومن حِكَمِهم ما قالوه في الابتسامة ودورها في الذات والآخر فرداً كان أم جماعة.</p>
<p>قال أحدهم مبينا أن الابتسامة تجعل صاحبَها محبوبا دائما، بينما العَبوس لايحظى بأي شيء من ذلك على الإطلاق، بل إن الناس يبغضونه. قال:</p>
<p>أَخُو البِشْرِ مَحْبُوبٌ عَلَى حُسْنِ بِشْرِهِ       وَلَنْ يَعْدَمَ البَغْضَاءَ مَنْ كَانَ عَابِسَا</p>
<p>وقال آخر في نفس المعنى تقريبا مُشبِّها أثر الابتسامة في الآخر بأثر الماء العذب في الأرض اليابسة، إذ أنه بمجرد مايرويها يجعلها حدائق مخضرة ناضرة، قال:</p>
<p>تَبَسَّمْ بِوَجْهِ المَرْءِ يُكْسِبْكَ وُدَّهُ        فَلَيْسَ طَلِيقُا لوَجْهِ يُشْبِهُ عَابِسَهْ</p>
<p>فَأَحْيِ وُجُوهَ النَّاسِ مُبْتَسِمًا لَهُمْ       كَمَاءٍ جَرَى سَحًّا بِأَرْضٍ يابِسَهْ</p>
<p>فَتَزْدَانَ هَاتِيكَ الحَدَائِقُ نضْرَةً       فَتُضْحِي عَرُوسًا كُلَّ لَوْنٍ لَابِسَهْ</p>
<p>ووصف شاعر آخر فتىً بمجموعةٍ من الخصال والفضائل فجعل البِشْر في مقدمتها نظرا لأهميته، ذلك أن الابتسامة أول ما يظهر من المرء عند اللقاء، فقال:</p>
<p>فَتًى مِثْلُ صَفْوِ المَاءِ أَمَّا لِقَاؤُهُ     فَبِشْرٌ وَ أَمَّا وَعْدُهُ فَجَمِيلُ</p>
<p>يَسُــرُّكََ مُفْتَرًّا وَيُشْرِقُ وَجْهُهُ     إِذَا اعْتَلَّ مَذْمُومُ الفِعَالِ بَخِيلُ</p>
<p>عَيِيٌّ عَنِ الْفَحْشَاءِ أَمَّا لِسَانُهُ    فَعَفٌّ وَأَمَّا طَرْفُهُ فَكَلِيلُ</p>
<p>وجعل شاعر آخر البِشْر تاجًا لكل فِعال، إذ أن الفِعل الجميل لا يمكن أن يكون تامّا إلا إذا كان صاحبُه طليقَ الوجه، ومما قاله:</p>
<p>لَنْ تَسْتَتِمَّ جَمِيلاً أَنْتَ فَاعِلُهُ      إِلاَّ وَأَنْتَ طَلِيقُ الْوَجْهِ بُهْلُولُ</p>
<p>مَا أَوْسَطَ الخَيْرَ فَابْسُطْ رَاحَتَيْكَ بِهِ     وَكُنْ كَأَنَّكَ دُونَ الشَّرِّ مَغْلُولُ</p>
<p>وبيَّن شاعر آخر كيف أن الابتسامة والإصْرار عليها والاستمرار فيها تطفئ كل الأحقاد والضّغائن، فقال:</p>
<p>بتبسُّمي أطفأتُ ألفَ ضَغينةٍ         وزرعْتُ في قلب العَليل وِدادَا</p>
<p>مُتجهِّم القسَمات كَم لاطفتُه       لأسلَّ مِن أضلاعه الأحْقادَا</p>
<p>بينما ربط شعراء آخرون بين الابتسامة وبين القِرى الذي يُقدَّم للضيف، بل إن أحدهم جعل الابتسامة هي كلّ القِرى، فهو يستقبل ضيفه بالابتسامة والضحك، حتى وإن كان بيته جديبا خاليا من كل طعام، فالكرَم لايكون في الطعام وكثرته فحسب، ولكن قبل ذلك وبعدَه في طلاقة الوجه، قال أحدهم:</p>
<p>أُضَاحِكُ ضَيْفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِ        وَيَخْصبُ عِنْدِي وَالْمَحَلُّ جَدِيبُ</p>
<p>وَمَا الْخِصْبُ لِلْأَضْيَافِ مِنْ كَثْرِةِ الْقِرَى         وَلَكِنَّ مَا وَجْهُ الْكَرِيمِ خَصِيبُ</p>
<p>ولقد صدق لله دَرُّه، إذ أن الطعام إذا قُدّم للضّيف بوجه عابس كان ذلك مدعاة إلى نُفوره وانقباضه، ولذلك قال شاعرٌ آخر جامعاً بين قِرى الأكل وقِرى الابتسامة:</p>
<p>بشاشةُ وجه المرء خيرٌ من القِرى      فكيف الذي يأتي به وهو ضاحكُ</p>
<p>كلّ هؤلاء مِنَ الشعراء القدماء الذين تحدثوا عن الابتسامة ودورها الكبير في صاحبها وفي من يلقاه. ولم يبتعد الشعراء المحدثون من هذا المنحى، ولعل أبرز من أدلى بدلوه في هذا الباب الشاعر&#8221;إيليا أبو ماضي&#8221; في قصيدته المشهورة &#8220;ابتسم&#8221;، التي نظمها في صورة خطاب توجيهي لشخص مفترض يأبى إلا أن يكون عبوسا متجهما متذرعا في ذلك بعدد من الأسباب، فكان مما قاله فيها:</p>
<p>قَالَ السَّمَاءُ كَئِيبَةٌ وَتَجَهَّمَا          قُلْتُ ابْتَسِمْ  يَكْفِي  التَّجَهُّمُ  فِي  السَّمَا</p>
<p>قَالَ الصِّبَا وَلَّى فَقُلْتُ لَهُ ابْتَسِمْ          لَنْ يُرْجِعَ الأَسَفُ الصِّبَا الْمُتَصَرِّمَا</p>
<p>قَالَ الْعِدَا حَوْلِي عَلَتْ صَيْحَاتُهُمْ        أَأُسَرُّ وَالأَعْدَاءُ حَوْلِي فَي الْحِمَى</p>
<p>قُلْتُ ابْتَسِمْ لَمْ يَطْلُبُوكَ بِذَمِّهِمْ        لَوْلَمْ تَكُنْ مِنْهُمْ أَجَلَّ وَأَعْظَمَا..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:26:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الابتسامة]]></category>
		<category><![CDATA[البشاشة]]></category>
		<category><![CDATA[الصدقة]]></category>
		<category><![CDATA[المعروف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8619</guid>
		<description><![CDATA[الابتسامة في تراثنا (2) للابتسامة في التراث الإسلامي حظ كبير من الاهتمام، فهناك العديد من الأحاديث النبوية التي سبقت الإشارة إلى بعضها في عمود العدد الماضي. ولتأكيد هذا الجانب نشير إلى أن الإمام البخاريُّ قد جمع في صحيحه جملة منها في &#8220;باب التبسُّم و الضَّحِك&#8221;، كما ذكَر الإمام مسلِمٌ في صحيحه أحاديثَ من هذا القبيل، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>الابتسامة في تراثنا (2)</strong></address>
<p>للابتسامة في التراث الإسلامي حظ كبير من الاهتمام، فهناك العديد من الأحاديث النبوية التي سبقت الإشارة إلى بعضها في عمود العدد الماضي. ولتأكيد هذا الجانب نشير إلى أن الإمام البخاريُّ قد جمع في صحيحه جملة منها في &#8220;باب التبسُّم و الضَّحِك&#8221;، كما ذكَر الإمام مسلِمٌ في صحيحه أحاديثَ من هذا القبيل، بوَّبها الإمامُ النوويُّ في &#8220;باب تبسُّمه وحُسْن عشرته&#8221;، وتتبع مجموعةً منها العلامة الكبير أحمد بن الصديق رحمه الله تعالى في كتاب أسماه : &#8220;شوارق الأنوار المنيفة بظهور النواجذ الشريفة&#8221; جمع فيه رحمة الله عليه ما وقف عليه من الأحاديث التي ورد فيها أن الرسول ضحك حتى بدت نواجذه.</p>
<p>وهناك العديد من أقوال السلف التي بين فيها العديد من العلماء الأعلام أهمية الابتسامة وطلاقة الوجه، منها مايلي:</p>
<p>&lt; قال ابن عيينة : &#8221; البَشَاشَة مصيدة المودَّة، والبِرُّ شيء هيِّن، وجه طليق، وكلام ليِّن&#8221;.</p>
<p>&lt; وقال ابن حبَّان : &#8220;الواجب علىا لمسلِم إذا لَقِي أخاه المسلِمَ أن يُسلِّم عليه، متبسمًا إليه، فإنَّ مَن فعَل ذلك تحاتَّ –أي سقط &#8211; عنهما خطاياهما كما تحاتُّ ورَقُ الشجر في الشِّتاء إذا يَبس، وقد استحقَّ المحبَّة مَن أعطاهم بِشْرَ وجهه&#8221;.</p>
<p>&lt; وقال أيضا : &#8220;البشاشةُ إدامُ العلماء، وسجيةُ الحُكماء؛لأنَّ البِشْر يُطفئ نار المعاندة، ويَحرِق هيجانَ المباغضة، وفيه تحصينٌ مِن الباغي، ومنجاةٌ مِن الساعي، ومَن بشَّ للناس وجهًا، لم يكن عندَهم بدون الباذِ للهم ما يملك&#8221;.</p>
<p>&lt; وقال رحمه الله : &#8220;لا يَجِبُ على العاقل إذا رُزِق السلوك في ميدان طاعةٍ من الطاعات، إذا رأى مَن قصَّر في سلوك قصْده، أن يَعْبَس عليه بعَمله وجهَه، بل يُظهِر البِشرَ والبشاشة له؛ فلعلَّه في سابقِ عِلم الله أن يرجِع إلى صحَّة الأَوْبة إلى قصْده، مع ما يجب عليه مِن الحمد لله، والشُّكر له على ما وفَّقه لخِدمته، وحَرَم غيرَه مِثلَه&#8221;.</p>
<p>&lt; وقيل لسعيد بن الخمس : ما أبشَّك؟! (قد يكون القول سؤالا أوتعجبا، أي: ماالذي جعلك بشوشا؟ أوما أكثر بشاشتك !) قال: &#8220;إنَّه يُقوَّم عليَّ برخيص &#8220;؛ يعني: أنَّ البشاشةَ رخيصة لاتُكلِّفه شيئا مع ما فيها من الأثر في الآخر.</p>
<p>&lt; وقال الإمام الغزاليُّ معقبا على قول رسول الله: &#8220;لاتحقرنَّ مِن المعروف شيئًا، ولو أنْ تَلْقَى أخاكَ بوجهٍ طَلْق&#8221;، قال:</p>
<p>&#8220;فيه ردٌّ على كلِّ عالِم أو عابدٍ عبس وجهه، وقَطَّب جبينه كأنَّه مستقذِرٌ للناس، أو غضبان عليهم، أو مُنزَّه عنهم، ولا يَعلم المسكينُ أنَّ الورَعَ ليس في الجَبْهة حتى تُقطَّب، و لا في الخَدِّ حتى يُصعَّر، ولا في الظهر حتى يَنْحَني، ولا في الرَّقبة حتى تُطاطَأ، ولا في الذَّيْل حتى يُضم، إنَّما الورع في القَلْب، أمَّا الذي تلْقاه ببِشْرٍ ويلقاك بعبوس، يَمُنُّ عليك بعِلْمه، فلا أكْثرَ اللهُ في المسلمين مِثلَه، ولو كان الله يَرْضَى بذلك، ما قال لنبيِّه: ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; قبسات من سيرة المصطفى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 01:00:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[الابتسامة]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[صدقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8400</guid>
		<description><![CDATA[قبسات من سيرة المصطفى  :  الابتسامة الابتسامة في وجه الآخر خلق شرعي حث عليه الإسلام من خلال العديد من النصوص، لما لها من أثر سريع في القلوب، وأقرب باب إلى النفوس، ولا شك أنها من الخصال الحميدة التي أجمع الخلْقُ على استحسانها وامتداح صاحبها، لأنها من الأمور التي فطر الله تعالى الناس عليها، ولذلك فهي من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قبسات من سيرة </strong><strong>المصطفى </strong> <strong>: </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> الابتسامة</strong></span></p>
<p>الابتسامة في وجه الآخر خلق شرعي حث عليه الإسلام من خلال العديد من النصوص، لما لها من أثر سريع في القلوب، وأقرب باب إلى النفوس، ولا شك أنها من الخصال الحميدة التي أجمع الخلْقُ على استحسانها وامتداح صاحبها، لأنها من الأمور التي فطر الله تعالى الناس عليها، ولذلك فهي من آداب الفطرة بامتياز.</p>
<p>ولقد كان رسولنا الذي مدحه رب العزة بقوله تعالى:  وإنك لعلى خلق عظيم، أكثر الناس تبسُّمًا، وأدومهم طلاقة وجهٍ، لا يفرق في ذلك بين كل من يلقاه، حتى صارت الابتسامة عنوانا له في كل وقت وحين، وكان لا يغضب إلا إذا انتهكت حرمة من حرمات الله.</p>
<p>لقد كان لبشاشته دور كبير في تجميع النفوس وتأليف القلوب، كما في وصف الله تعالى له : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ.</p>
<p>وتبعا لذلك فقد أثرت عن رسول الله  أحاديث عديدة في الموضوع :</p>
<p>ففي صحيح مسلم قوله : «لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق»، وكما في الحديث المشهورأيضا:</p>
<p>و في سنن الترمذي: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لك صدقةٌ، وأمرُكَ بالمعروفِ ونَهْيُكَ عن المنكرِ صدقةٌ، وإرشادُك الرجلَ في أرضِ الضلالِ لك صدقةٌ، وبَصَرُكَ للرجلِ الرِّدِيءِ البصرِ لك صدقةٌ، وإماطتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ و العَظْمَ عن الطريقِ لك صدقةٌ، وإفراغُكَ من دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيك لك صدقةٌ».</p>
<p>وروى الترمذي عن عبدالله بن الحارث بن جزء، قال: «مارأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ».</p>
<p>وروى البخاري ومسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ »</p>
<p>وروى البخاري ومسلم أيضا وغيرهما عن جرير قال: &#8221; مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلا رَآنِي إِلا تَبَسَّم&#8221;.</p>
<p>وروى البيهقي  في شعب الإيمان، قوله : «إِنَّكُمْ لا تَسَعون النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْط الْوَجْه، وَ حُسْنُ الْخُلُق».</p>
<p>وفي مسند أحمد، عن أبي جُرَىّ الهُجَيمي،قال: « أتيت رسول الله فقلت يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله تبارك وتعالى به قال: «لَاتُحَقِّرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنَ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ المُسْتَقِي، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَ وَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطُ، وَلَا تُسْبِلِ الإِزَارَ؛فَإِنَّهُ مِنَ الخُيَلَاءِ، وَالخُيَلَاءِ لَايُحِبُّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ<span style="line-height: 1.714285714; font-size: 1rem;">تَعَالَى، وَإِنِ امْرؤُ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تَسُبُّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيِه؛ فَإِنَّ أْجَرهُ لَكَ وَ وَبالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ»</span></p>
<p>وفي طبقات ابن سعدعنْ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أَنَّهَا سُئِلَتْ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَاخَلا فِي بَيْتِهِ، قَالَتْ : «كَانَ أَلْيَنَ النَّاسِ وَأَكْرَمَ النَّاسِ وَكَانَ رَجُلا مِنْ رِجَالِكُمْ إِلا أَنَّهُ كَانَ ضَحَّاكًا بَسَّامًا».</p>
<p>فلنسأل أنفسنا إلى أي حد نقتدي برسول الله في هذا الجانب السلوكي؟ وخاصة في هذا الزمن البئيس الذي طغى فيه الغضب والعدوانية !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
