<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإنجيل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>10  تذكرات في ذكرى المولد  2/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-24/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-24/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 10:56:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA["التوراة]]></category>
		<category><![CDATA[10]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان المسلم الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول عقب دخوله المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن في ضوء المعارف الحديثة"]]></category>
		<category><![CDATA[المولد]]></category>
		<category><![CDATA[تذكرات]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[موريس بوكاي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10334</guid>
		<description><![CDATA[سبق للدكتور الفاضل عماد الدين خليل أن بين في الحلقة السابقة ما يلزم المسلمَ تذكره في مناسبة المولد النبوي، وذكر من ذلك أمرين، أولها كيف أنه استطاع أن يوحد العرب في أمة مسلمة واحدة بعد عهود من التفرقة، والثاني كيف أنه استطاع أن يقيم للإسلام دولة كانت منطلقا لبناء الأمة والحضارة المسلمة، ويواصل في هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبق للدكتور الفاضل عماد الدين خليل أن بين في الحلقة السابقة ما يلزم المسلمَ تذكره في مناسبة المولد النبوي، وذكر من ذلك أمرين، أولها كيف أنه استطاع أن يوحد العرب في أمة مسلمة واحدة بعد عهود من التفرقة، والثاني كيف أنه استطاع أن يقيم للإسلام دولة كانت منطلقا لبناء الأمة والحضارة المسلمة، ويواصل في هذه الحلقة بيان ما يلزم أيضا تذكره في هذه المناسبة والاستفادة منه.<br />
يجب أن نتذكر التشريع الكبير الذي ألغى الأعراف والتقاليد الجاهلية ، وأحلّ محلها منظومة من القوانين التي اعترف كبار رجالات القانون والدستور في العالم، عبر مؤتمرهم الذي عقدوه في باريس في أواخر أربعينيات القرن الماضي، بأنها واحدة من أكثر المنظومات التشريعية رقياً في العالم&#8230;<br />
إن الدستور أو الصحيفة التي أعلنها الرسول عقب دخوله المدينة تشكل حلقة واحدة فحسب في نسيج هذه المنظومة، ولكن الحلقات الأخرى الأخطر والأهم إنما جاءت عن طريق التنزيل القرآني في كل مجالات الحياة الفردية والجماعية&#8230; فليس ثمة حلقة في حياة المجتمع المسلم إلا وتجد جوابها في تشريع منزل في كتاب الله تعالى&#8230; وإيضاح مفصّل في سنة رسوله .<br />
يجب أن نتذّكر المعرفة الخصبة التي ألغت الجهل والأمية&#8230; وهذه مسألة في غاية الأهمية، ذلك أن العرب ما كانوا يملكون قبل الإسلام معرفة متقدمة، فيما عدا الشعر والعمران&#8230; لم تكن لديهم ثمة معرفة حقيقية متكاملة يشار إليها بالبنان&#8230; وجاء هذا الدين، بكتاب الله وسنة رسوله لكي يقدّم للعرب، وللبشرية من بعدهم، جملةً من المعارف في مختلف جوانب الحياة&#8230; وأنتم تقرأون القرآن برؤية علماء العلوم الصرفة ستجدون مساحات واسعة، مقاطع وسوراً وآيات في علوم الحياة&#8230; في الطب والأجّنة والتشريح&#8230; في علوم الطبيعة، في الجغرافيا وطبقات الأرض&#8230; وفي الكوزمولوجي أي علوم الكون&#8230; مساحات واسعة جدا.. جاءت المعارف الحديثة لكي تؤكده مصداقيتها&#8230; تأكيداً للآية الكريمة : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ&#8230; ( فصلت: 53) وللآية الكريمة: بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ &#8230; ( يونس: 39).<br />
إننا نتذكر هنا ذلك الجهد الكبير الذي بذله الباحث الفرنسي القدير (موريس بوكاي في كتابه: &#8220;التوراة، الإنجيل، القرآن في ضوء المعارف الحديثة&#8221;&#8230; أراد الرجل أن يوغل في المقارنة بين ما قدمته التوراة والإنجيل والقرآن من معطيات معرفية، وبين الكشوف المعرفية الحديثة والمعاصرة، من أجل التأكد من مصداقية المعطيات الدينية&#8230; اشتغل على الموضوع عشرين سنة، بعقل علماني لا يؤمن بدين، فتبيّن له في نهاية الأمر أن تسعة من عشرة من المعارف التوراتية والإنجيلية تسقط إذا مرّرت عبر قنوات الكشوف المعرفية والعلمية الحديثة والمعاصرة وأن عشرة من عشرة من المعارف القرآنية تحمل مصداقيتها المطلقة&#8230; يقول الرجل: لا يمكن لإنسان عاش قبل أربعة عشر قرناً أن يسقط أخطاء التوراة والإنجيل البالغة 9% ولا يتقبل سوى العشر في ضوء معرفة ستتشكل بعده بأربعة عشر قرناً&#8230; ولا يمكن أن يثبت معرفة مطابقة تماماً لما سيأتي بعد أربعة عشر قرناً&#8230; إلاّ أن يكون قد تلقى علمه من السماء&#8230;<br />
يجب أن نتذكر الإنسان المسلم الجديد الذي صاغه هذا الدين ونقارنه بالجاهلي المتهرّئي الذي لا يلتزم بنظام، ولا يحترم مؤسسة ولا يحتمل الانتماء إلى دولة تحتّم عليه الكثير من الالتزامات&#8230; ولا إلى منظومة القيم الخلقية التي تقول له: لا تقتل، لا تشرب، لا تقامر، لا تزن، لا تسرق&#8230; الجاهلي الذي يمتد تسيّبه حتى إلى مظهره الجسدي المترع بالقذارة&#8230; والذي لا يغتسل أو يستحم في السنة إلاّ مرة أو مرتين&#8230; الجاهلي الذي لم يكن ينتعل شيئاً والذي كانت شقوق أقدامه تفقّس فيها –كما يقول الغزالي رحمه الله– العقارب والحيّات !!<br />
الإنسان المسلم الوضيء، النظيف، الملزم بأن يغتسل في اليوم الواحد خمس مرّات ويستحم في الأسبوع مرة أو مرتين&#8230; الأنيق في ملبسه ومطعمه&#8230; في أخلاقه وسلوكه&#8230; والذي يحترم فكرة الانضباط والخضوع لمفاهيم الدولة، والتشريع، والنظام&#8230; إنسان &#8220;متحضّر&#8221; بكل معنى الكلمة، وهو بتكوينه المشّع هذا، بسلوكه العالي، بانضباطه، قادر على أن يكسب شعوب الأرض إلى صف دينه الذي صاغه هذه الصياغة الوضيئة، السمحة، النظيفة التي تجذب ولا تنفّر&#8230; وتيّسر ولا تعسر، وتبش في وجوه الآخرين، وتعلّق الكلمة الطيبة على ألسنتها وفي شفاهها&#8230;<br />
إن الكثير من وقائع تاريخنا الطويل لا يفسّرها إلاّ هذا التقابل بين البداوة والحضارة&#8230;<br />
بين الجاهلية والإسلام&#8230; وبين الرجعية القبلية والتقدمية الإسلامية: حركة النفاق في العصر المدني، حروب الردّة والتنبؤ في بدايات العصر الراشدي، الفتنة زمن الخليفة عثمان بن عفان ، الذي تدلّ حتى صيغة مقتله البشعة على هذا التقابل المحزن&#8230; الخوارج&#8230; الصراع العاتي بين القيسية واليمنية&#8230; الخ&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. عماد الدين خليل</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـنـديـل  الـمـسـيـح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 12:49:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـسـيـح]]></category>
		<category><![CDATA[الإصحاح العاشر]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[كنيسة]]></category>
		<category><![CDATA[مـنـديـل الـمـسـيـح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13260</guid>
		<description><![CDATA[&#62;في عام 331 هـ/942م وافت جيوش الروم إلى ديار بكر، وبلغوا قرب نصيبين، وطلبوا من أهل الرها أن يدفعوا إليهم المنديل الذي كان المسيح \ مسح به وجهه، وصارت صورته فيه، وذلك مقابل إطلاق عدد من أسرى المسلمين، وكوتب الخليفة المتقي في ذلك فاستحضر الوجوه من أهل مملكته لأخذ رأيهم، وقام جدال عظيم بينهم، فذكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;في عام 331 هـ/942م وافت جيوش الروم إلى ديار بكر، وبلغوا قرب نصيبين، وطلبوا من أهل الرها أن يدفعوا إليهم المنديل الذي كان المسيح \ مسح به وجهه، وصارت صورته فيه، وذلك مقابل إطلاق عدد من أسرى المسلمين، وكوتب الخليفة المتقي في ذلك فاستحضر الوجوه من أهل مملكته لأخذ رأيهم، وقام جدال عظيم بينهم، فذكر البعض أن هذا المنديل منذ دهر طويل في كنيسة الرها، لم يلتمسه ملك من ملوك الروم، وأن في دفعه إليهم غضاضة على الإسلام، لأن المسلمين أحق بمنديل عيسى \، وفيه صورته. فقال علي بن عيسى، وهو الوزير المسن إذ ذاك: إن خلاص المسلمين من الأسر، وإخراجهم من دار الكفر، مع ما يقاسونه من الضنك والضرّ أوجب وأحق، ووافقه جماعة ممن حضر على قوله وسلم المنديل إلى الروم، فحملوه إلى القسطنطينية، وخرج البطريرك وكبار رجال الدولة لاستقباله.</p>
<p>ومشى أهل الدولة بأجمعهم بين يديه بالشمع الكثير، وحمل إلى الكنيسة العظمى آجيا صوفيا، ومنها إلى البلاط&lt;(63). فهذا منديل يُشعل حربا، ثم يحقن الدماء. وفي الإنجيل نصوص عن ثياب المسيح وما نسب إليها من شفاء المريض، وفيه نصوص أخرى عن فضيلة الثياب ورذيلة العري.</p>
<p>فمن ذلك : &gt; في الإصحاح الثامن: &gt;ولما خرج إلى الأرض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين من زمن طويل، وكان لا يلبس ثوبا، ولا يقيم في بيت، بل في القبوروجاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه ففي الحال وقف نزف دمهافقال يسوع: قد لمسني واحد لأني علمت أن قوة قد خرجت مني. فلما رأت المرأة أنها لم تختف جاءت مرتعدة فخرّت له وأخبرته قدّامَ جميع الشعب لأي سبب لمسته وكيف برئت في الحال. فقال لها: ثقي يا ابنة، إيمانك قد شفاك، اذهبي بسلام وفي الإصحاح التاسع: &gt;وقال لهم لا تحملوا شيئا للطريق ولا يكون للواحد ثوبانوفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة، ولباسه مبيضّا لامعا وفي الإصحاح العاشر: &gt;لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا أحذيةإنسان كان نازلا من القدس إلى أريحا فوقع بين لصوص فعرّوه وجرّحوه ومضوا وتركوه بين حيٍّ وميّتٍ وفي الإصحاح الثاني عشر: &gt;وقال لتلاميذه: من أجل هذا أقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون ولا للجسد بما تلبسون، الحياة أفضل من الطعام، والجسد أفضل من اللباستأملوا الزنابق كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل.</p>
<p>ولكن أقول لكم إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منهافإن كان العشب الذي يوجد اليوم ويُطرحُ غدا في التنّور يُلبسُه الله هكذا، فكم بالحريِّ يُلبسُكم أنتم يا قليلي الإيمان وفي الإصحاح الخامس عشر: &gt;أخرجوا الحلّة الأولى وألبسوه، واجعلوا خاتما في يده، وحذاءً في رجليه&lt;(22). ونجد أحيانا نصوصا منكرة، لا تتناسب مع جلال الأنبياء، ومن ذلك أن الرب يأمر أشعياء بأن يتعرى ويدعو بني إسرائيل وهو عار. ومن ذلك أن الربّ يأمر بني إسرائيل بأن يحتالوا على المصريين ويأخذوا حليّهم. ومن ذلك أن هارون يعري موسى ليهزأ به الشعب. وقد أشيع أن موسى \ به برص، فلما نزل يغتسل يوما وخرج لم يجد ثيابه حتى رأى بنو إسرائيل براءته مما اتهموه به. وقد نزّه القرآن الكريم موسى \ من الأذى الذي أراد بنو إسرائيل أن يلحقوه به، فقال عزّ وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا}(الأحزاب : 69).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;- 63) آدم متز في ( الحضارة الإسلامية: 1/25)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جدل كبير في الفاتيكان بسبب العثور على نسخة قديمة من الإنجيل تبشر  بالنبي محمد </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ac%d8%af%d9%84-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ac%d8%af%d9%84-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Mar 2012 14:01:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 375]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل تبشر  بالنبي محمد]]></category>
		<category><![CDATA[العثور على نسخة قديمة من الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[الفاتيكان]]></category>
		<category><![CDATA[المخطوطة]]></category>
		<category><![CDATA[النبي محمد]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[جدل]]></category>
		<category><![CDATA[جدل كبير في الفاتيكان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13689</guid>
		<description><![CDATA[عُثر في تركيا على نسخة نادرة من الإنجيل مكتوبة باللغة الآرامية وتعود إلى ما قبل 1500 عام، تشير إلى أن المسيح \ تنبأ بظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم من بعده. ومازال هذا الحدث يشغل الفاتيكان، فقد طالب البابا بنديكتوس السادس عشر معاينة الكتاب الذي بقي في الخفاء أكثر من الـ12 عاماً الماضية، وفقاً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عُثر في تركيا على نسخة نادرة من الإنجيل مكتوبة باللغة الآرامية وتعود إلى ما قبل 1500 عام، تشير إلى أن المسيح \ تنبأ بظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم</p>
<p>من بعده.</p>
<p>ومازال هذا الحدث يشغل الفاتيكان، فقد طالب البابا بنديكتوس السادس عشر معاينة الكتاب الذي بقي في الخفاء أكثر من الـ12 عاماً الماضية، وفقاً لصحيفة &#8220;ديلي ميل&#8221; البريطانية.</p>
<p>وقال وزير الثقافة والسياحة التركي أرطغول غوناي: ((إن قيمة الكتاب تقدر بـ22 مليون دولار، حيث يحوي نبوءة المسيح بظهور النبي محمد  صلى الله عليه وسلم</p>
<p>، ولكن الكنيسة المسيحية عمدت إلى إخفائه طيلة السنوات الماضية لتشابهه الشديد مع ما جاء في القرآن الكريم بخصوص ذلك.</p>
<p>ويتوافق مضمون هذه النسخة من الإنجيل مع العقيدة الإسلامية، حيث يصف المسيح بأنه بشر وليس إلهاًيُعبد، فالإسلام يرفض الثالوث المقدس وصلب المسيح، وأن عيسى تنبأ بظهور النبي محمد من بعده.</p>
<p>وجاء في نسخة الإنجيل أن المسيح أخبر كاهناً سأله عمن يخلفه، فقال: &#8220;محمد هو اسمة المبارك&#8221;. وذكر غوناي أن الفاتيكان طلبت رسمياً معاينة الكتاب الذي أصبح بحوزة السلطات التركية، بعد اختفائه عام 2000 بمنطقة البحر المتوسط في تركيا، واتهمت حينها عصابة من مهربي الآثار بسرقته خلال الحفربات غير الشرعية وتتم محاكمتهم حالياً.</p>
<p>ويقول القرآن الكريم في الآية 6 من سورة الصف: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ}.</p>
<p>وقال القس إحسان أوزبك لصحيفة &#8220;زمان&#8221; التركية: ((إننسخة الإنجيل تعود إلى أحد أتباع القديس برنابا لأنها كتبت في القرن الخامس أو السادس، بينما عاش القس برنابا في القرن الأول للميلاد لكونه أحد رسل المسيح)).</p>
<p>فيما أوضح أستاذ علم اللاهوت عمر فاروق هرمان: ((أن الفحص العلمي سيمكننا قريباً من كشف العمر الحقيقي للنسخة وستحدد إن كانت كتبت فعلاً عن طريق القديس برنابا أو أحد أتباعه)).</p>
<p>يُشار إلى أن مخطوطة من الكتاب المقدس باللغة السيريانية كتبها المسيح وتقدر قيمتها بنحو 2,4 مليون دولار، ستعرض في متحف الأنثوغرافيا في أنقرة.</p>
<p>وكانت السلطات التركية قررت نقلها للمتحف لصيانتها والحفاظ عليها من التلف لكونها إحدى الأصول الثقافية.</p>
<p>وتحوي المخطوطة مقتطفات من الكتاب المقدس مكتوبة بأحرف ذهبية على الجلد ومرتبطة بوتر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ac%d8%af%d9%84-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين فرسان الجنة وفرسان الدولار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:32:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[كان الأستاذ الجامعي في الدرس الذي يلقيه على مسامعنا، وهوبالمناسبة يدور حول الكتاب المقدس الإنجيل،  يعرج بنا بين الفينة والأخرى على التعاليم المسيحية واليهودية، ثم يسرد علينا آيات من القرآن الكريم.. كانت رسالة حصته كما فهمتها، دعوة لقراءة الكتاب المقدس والتمعن في محطاته الروحية بكل زخمها الإنساني، وكانت الكلمات وهويقرأ من الكتاب ملفوفة بكل إعجابه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كان الأستاذ الجامعي في الدرس الذي يلقيه على مسامعنا، وهوبالمناسبة يدور حول الكتاب المقدس الإنجيل،  يعرج بنا بين الفينة والأخرى على التعاليم المسيحية واليهودية، ثم يسرد علينا آيات من القرآن الكريم..</p>
<p style="text-align: right;">كانت رسالة حصته كما فهمتها، دعوة لقراءة الكتاب المقدس والتمعن في محطاته الروحية بكل زخمها الإنساني، وكانت الكلمات وهويقرأ من الكتاب ملفوفة بكل إعجابه وانبهاره..</p>
<p style="text-align: right;">وكنت أنا في حالة من التشوش الداخلي.. أحاول أن أجعل لي موقع قدم في هذه اللخبطة العقدية وأجاهد بما تيسر من معلوماتي الصغيرة لأفهم إن كان لهذا الاستعذاب  من السيد المحاضر العربي المسلم، لتلك الكلمات المنسوبة للكتاب المقدس ما يبرره!!..</p>
<p style="text-align: right;">فالقرآن واضح كل الوضوح في وصف ما وقع في شأن الكتب السماوية بالتلاعب البشري، (ليشتروا به ثمنا قليلا) كما قال تعالى. وواضح في تكفير الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة، قال تعالى : {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم}(المائدة : 73).</p>
<p style="text-align: right;">فما لهذا الأستاذ يكاد يريق لعابه وهويقرأ مخطوطا سماويا غدا بشريا إّذ حرفه بعض رجال الدين من اليهود والنصارى؟..</p>
<p style="text-align: right;">وماله يتلمظ بحلاوة ما جاء من كلمات في هذا الكتاب الذي لا يذكر المسيح عيسى عليه السلام إلا ويقرنه بالبنوة لله!!، تعالى الله عن تجديفهم وبهتانهم علوا كبيرا..</p>
<p style="text-align: right;">والأدهى من ذلك أن الأستاذ الكبير كان يلف حول درسه ويلف ويلف، ويعود ليحدثنا عن التسامح في الديانة الإسلامية، والمعطل تنزيله عند المسلمين</p>
<p style="text-align: right;">(كما يجب؟!!)، ويحثنا على ضرورة التعايش بيننا وبين أصحاب الديانات الأخرى . وهذا الأمر الأخير هوالذي كان مثار حنقي أكثر، باعتبار أن ما قاله عن الكتب السماوية، وللحقيقة، فصل فيه بلسان الباحث الخبير، ونحتاج حتى نكون منصفين إلى الإطلاع الدقيق على الكتب السماوية كما يفعل هولنجادله من موقع معرفة لا من موقع تعصب  وهوى، والله سبحانه يعبد عن علم لا عن جهل.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا السياق الأخير، ألا يدعوالأمر إلى التصويب، وقد طال سير هذا القطار العربي الإسلامي بلا فرامل، وما عدنا عرضة لشد آذاننا والضرب على قفانا من طرف سادة التمدن الغربيين فحسب،  بل وحتى من بعض أبناء جلدتنا ، حيث أصبحوا مايستروات في اجترار أسطوانة التعايش  والتسامح  بين ظهرانينا..</p>
<p style="text-align: right;">ووجدتني كإعصار أهب مقاطعة للمحاضرالمحترم وأسأله بغيظ لم أفلح في لجمه  قائلة : هم سرقوا ماضينا وحاضرنا وعيشنا وكرامتنا وعروا سوءات رجالنا في أبوغريب وكوانتناموواغتصبوا نساءنا ويتموا أطفالنا ودفنوا أحياء رضعنا، وحين  استفاقت مشاعر الغيرة في ثلة من أبنائنا وحملوا السلاح في فلسطين والعراق، (ولا أقصد منهم قتلة العزل والمدنيين)، زجوا بالجميع في كيس الإرهاب ليواصلوا شفط مابقي من رفاتنا؟! ثم انبرى أكاديميوهم وباحثوهم ليرفعوا في وجهنا تهمة التطرف ورفض التعايش!!..</p>
<p style="text-align: right;">أليسوا هم الذين يعلنون علينا كل أنواع الحروب، في حالة الحرب، بفلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من مناطق الإستضعاف، وفي حالة السلم عبر الإساءة إلى نبينا وطرد فتياتنا المحجبات من كل مؤسساتهم كما لو كن جرباوات، وامتهان عمالنا وسرقة معاش جنودنا الذين حاربوا بدلا من جنودهم أيام الحربين العالميتين الخ..، والآن يناوشوننا عبر أقلام عدوانية مدعومة،  ليرسخوا القناعة الأخيرة بأننا همج رعاع لا نستحق لا حضارة ولا أسلحة نووية كإسرائيل؟! ولا استقلال سياسي أواقتصادي أو إعلامي؟! نحن مجرد ضباع، وهم الأسود الأشاوس والسلام..</p>
<p style="text-align: right;">وينتفض السؤال حارقا : من هم العدوانيون الذين يقوضون أسس التعايش والتسامح المبني على حفظ كرامة الناس وخصوصياتهم، وحقهم في الاختلاف، نحن أم هم؟</p>
<p style="text-align: right;">ومن جهة أخرى، لماذا يخدم مثقفونا بقصد أوبغير قصد مشاريع الاستعمار؟؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;لحْمَاقْ هذا؟!&#8221;، قلت في نفسي، لماذا يكرر هذا الأستاذ على حضور كله من المتحجبات والطلبة الملتحين هذا الخطاب.. هل هواتهام مبطن لنا جميعا (بدون تبين) بالتطرف، أم هومفتاح لإشعارنا بالذنب، لتثبيط نفسياتنا، وبذلك يسهل تهويدنا أوتنصيرنا، إذ يقرأ علينا هذا الأستاذ المحترم أسفارهم بهذا الحس الاستمتاعي الجلي..</p>
<p style="text-align: right;">وبعيدا عن هذه الحصة الفريدة من نوعها في تكثيف شعورنا بالذنب عبثا، فنحن أهل التعايش ومهندسوه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم،  وكحاملة متواضعة لإرث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أعتبر العالم وَرْشَتي لإعلاء كلمة الحق والخير والجمال كما أعتبر الناس جميعا بكل دياناتهم وأعراقهم مزرعتي لبذر قيم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيم الرحمة للعالمين، قيم الإسلام..</p>
<p style="text-align: right;">لكنني أرفض الإستحمار كيفما كان لونه وشكله، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.</p>
<p style="text-align: right;">وبصيغة أخرى، نحن المسلمين الذين نشرنا في جميع القارات تعاليم التسامح ، مستعدون بل مطالبون بدعم وإرساء الخير في هذا العالم الرائع الذي يستحيل إلى خراب يوما عن يوم،بسبب ثلة من الساسة المجانين المدفوعين من طرف مجموعة من اللوبيات المالية التي يعرف الجميع جذورها ومخططاتها.</p>
<p style="text-align: right;">فقط نحتاج من هذه الزمرة المحترمة من مثقفينا وأكادميينا أن يوفروا جهودهم ومداد أقلامهم الذي يسفحوه بلا طائل في حثنا على التسامح، ولْيوجهوا أقلامهم إلى طبقة المثقفين والأكاديميين الغربيين،  فهو أزْكَى لهم وأطهر،ويحاولوا أن يحسسوهم بأن مؤامرة الزج بالمسلمين في قفة الإرهاب جميعا، وكسر أسماعهم في نفس الآن بمقولات السلام والتسامح، في حين يشهد الواقع نقيض كل ذلك، هي عملية غبية جدا جدا، لأن المولى عز وجل كتب في سننه الربانية أن الباطل كان زهوقا ومفضوحا طال الزمن أوقصر.</p>
<p style="text-align: right;">كما نطالب أكاديميينا أن يُعَرُّوا زيف الخطاب الغربي، دون خجل من جذورهم كمسلمين،  ويلمعوا سلعتنا النبوية، المحاصرة بالغبار ومداهنات الكبار وشخير الصغار، (ففي مسألة الحجاب مثلا، نحن المسلمات، نفخر أننا نطرق أبواب العالم في كل المجالات بقوة ونحن متلفعات بسترنا وحيائنا الجميل الذي يبهر ذكور العالمين وفي نفس الآن، لا يجرئهم على دس بطاقات دعوتنا لغداء أوعشاء على هامش لقاء علمي  على سبيل الذكر،لأن حجابنا لا يغلِّف أدمغتنا الحرة الطليقة بل يحاصر فقط  أهواءنا الملجمة بغلالة الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل،  كما يضفي علينا كل الوقار المطلوب للنهوض بمشروعنا الرسالي، ومع ذلك فإن مثقفينا الأذكياء  يغضون الطرف عن هذه الحقيقة ولا يخجلوا من الترديد  كأسيادهم،  أن الحجاب مظهر من مظاهر التخلف وشد المرأة إلى الوراء)؟؟.</p>
<p style="text-align: right;">وتلميع السلعة النبوية جمُّ المكاسب يُفْضِي بصاحبه إلى الجنة بإذن الله  تعالى،  في حين يُفْضي تلميعُ سلع الباطل إلى الدولار وما جاوره، وإلى الندامة بلا شك  (يوم يعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;ذاك النبي&#8230; المذكور في الإنجيل&#8221; (يوحنا 1 : 21 )</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%83%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%ad%d9%86%d8%a7-1-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%83%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%ad%d9%86%d8%a7-1-21/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2006 14:54:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 255]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[النبي]]></category>
		<category><![CDATA[د. المعتمد ابن رشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19894</guid>
		<description><![CDATA[د. المعتمد ابن رشد بهذه المناسبة العطرة والعالم الإسلامي قاطبة يحتفل بالمولد الشريف لمن بعث للناس أجمعين، لا يسع المتأمل إلا أن يلاحظ مجموعة من المفارقات العجيبة والتحديات الجلية، ولعل أبرزها في هذه الأيام موقف الغرب المسيحي عموما حيث تجد تناقضا بارزا في التعامل مع الأنبياء: فهومن جهة يرفض المساس بالمسيح \ (كما رفضت ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>د. المعتمد ابن رشد</p>
<p>بهذه المناسبة العطرة والعالم الإسلامي قاطبة يحتفل بالمولد الشريف لمن بعث للناس أجمعين، لا يسع المتأمل إلا أن يلاحظ مجموعة من المفارقات العجيبة والتحديات الجلية، ولعل أبرزها في هذه الأيام موقف الغرب المسيحي عموما حيث تجد تناقضا بارزا في التعامل مع الأنبياء: فهومن جهة يرفض المساس بالمسيح \ (كما رفضت ذلك الجريدة الدنمركية) ومن جهة يرفض النبي محمدا  البتة &#8230;رغم انه &#8220;النبي المكتوب عندهم في التوراة والإنجيل!!&#8221;  وهذا بكل تأكيد من أكبر التحديات.  وقبل أن نخوض في ذلك كله لا باس من التذكير بحياة هذا النبي الكريم.</p>
<p>فهومن سلالة إسماعيل بن إبراهيم، ولد يتيما عام 570 (م) ثم فقد أمه فكفله جده ثم عمه. اشتغل راعيا فتاجرا واشتهر بين قومه ب&#8221;الأمين&#8221; فكان القرشيون يأتمنونه على أموالهم وحوائجهم وحكموه يوم وضعالحجر الأسود في الكعبة وهوشرف عظيم !! تزوج في سن 25 من السيدة خديجة عندما ذهب في تجارة أموالها علمت من أخلاقه ونبله. تحنث في غار حراء (أي اختلى للتفكير كما كان يفعل بعض العرب) وقد جاءه جبريل  \ وهوالرجل الأمي ليلة القدر بالوحي أول مرة في سن ال 40 وأمره أن &#8220;يقرأ!!&#8221; ثلاث مرات بقوة. رجع إلى بيته مفزوعا يطلب الغطاء لينام فباغته مرة أخرى يأمره أن يقوم &#8220;فينذر&#8221;. فلما جمع قومه فوق جبل لينذرهم عن البعث والقيامة سبه عمه أبولهب ب&#8221;التَّب&#8221; (أي اللعنة) وبدأت معاناته ومعاناة أتباعه المريرة على يد قبيلته فتعرض هونفسه رغم شرفه وحماية عمه له للقتل مرارا وقد سلت قريش عليه سيوفها فهاجر مع صاحبه أبي بكر إلى المدينة في رحلة طويلة مضنية عبر الصحراء والشمس المحرقة وملاحقة الأعداء وسنه 52 . فلما وصل المدينة المنورة لم يخنع للراحة والمتاع بل شمر على ساعد البناء  -بناء المسجد النبويالمبارك  وبناء الدولة الخالدة وبناء التاريخ الإسلامي!!  وقام بحروب دفاعية أشهرها &#8220;بدر&#8221; التي خاضها المسلمون لاسترجاع بعض أموالهم التي تركوها بمكة ومعركة &#8220;احد&#8221; التي قامت بطلب مكة الثار من محمد وآخرها غزوة &#8220;الخندق&#8221; التي تألب فيها المشركون العرب قاطبة واليهود لإنهاء الإسلام وصاحبه. وبعد 8 سنوات من الهجرة عاد محمد  إلى مكة فاتحا منتصرا ووراءه 10.000 صحابي وعفا عن أعدائه ومحاربيه. وبعد 15 قرنا من وفاته يتبعه اليوم ما يناهز مليارا ونصفاً من البشر موزعة عبر القارات الخمس. من أخلاقه ومكارمه التي لا تكاد تحصى حرصه على رعاية الضعيف ونصرته، فلم يزل (ص) يوصي بالعبد واليتيم والجار والمرأة&#8230; &#8220;فاستوصوا بالنساء خيرا&#8221; (حديث). وقد اعترف بذلك كثير من المثقفين والعلماء المنصفين على اختلاف مشاربهم.</p>
<p>أما ذكر محمد   في التوراة والإنجيل فانه من اكبر التحديات الفكرية على الإطلاق، فالمسلمون يسلمون بذلك انطلاقا من القرآن الكريم أما الطرف الآخر فيرفضه لأسباب لخصها الدكتور موريس بوكاي في ثلاث : أولها أن الفكر الغربي تسربت إليه ثلاث مسبقات  PREJUDICES   وهي :</p>
<p>أولا أن &#8220;الدين&#8221; يعارض العلم وينازعه.</p>
<p>وثانيا أن &#8220;الدين&#8221; هوالمسيحية واليهودية لا غير.</p>
<p>وثالثها أن محمدا  نقل الإنجيل فحس !!.</p>
<p>أما التحدي الأكبر فهو: كيف يمكن لرجل أمي أن يتحدى اكبر العلماء؟ بل كيف يمكن لرجل عربي لا يقرأ حتى لغته أن يعرف ما كتب بلغة غيره في كتاب سري مدسوس عند أصحابه (لقرون) لا يجيزون لأحد الوصول إليه إلا إذا كان من أشرفهم وأعلمهم.</p>
<p>..بل أكثر من ذلك كيف يمكن لشخص -كيف ما كان حاله-  أن &#8220;يُوحي&#8221; (أي يعلم) ما في جيب صاحبه ؟؟؟ هذا هوموقف محمد  لما نزلت عليه الآية الكريمة : {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل}(الأعراف 157 ). فهوالأمي الذي لم يقرأ حتى لغته والتوراة بالعبرية وهي سر استمرارية اليهود عبر القرون فكيف يصل إليها رجل عربي أمي؟؟!!.</p>
<p>وقد كان من السهل عليهم أن يردوا التحدي بتحد اكبر فيقولون &#8220;تعال أرنا اسمك في كتابنا!!&#8221;، دون جدوى!!  لقد جاء العلماء المسلمون فيما بعد ليبرزوا هذه الحقيقة بل منهم اكبر علماء بني إسرائيل أنفسهم  وهوعبد الله بن سلام !!</p>
<p>لقد اتفقت التوراة والإنجيل على ذكر صفات النبي الأمي العربي محمد .  جاء في سفر التثنية   DEUTERONOMY 18 : 18    &#8220;سأبعث لهم نبيا من بين إخوانهم (أي العرب)  مثلك وسأضع كلامي في فمه وسوف يحدثهم بكل ما آمره&#8221; .هذه الآية سبقها طلب بني إسرائيل رؤية الله جهرة فصعقوا ولما أفاقوا على اثر تلك التجربة القاسية طلبوا ألا تتكرر فوعدهم الله عوضا عنها برؤية نبي من إخوانه.</p>
<p>إلا أن بعض الأصدقاء المسيحيين يلحون على تأويل هذه الآية لتشير إلى عيسى \ رغم ما في &#8220;النبوة&#8221; من نفي  ل&#8221;البنوة&#8221;، ويجعلون بذلك عيسى \ خاتم الأنبياء، إلا أن في كتابهم -أي الإنجيل- ما ينفي ذلك ، جاء في سفر يوحنا 1 : 21  :&#8221;وهذه شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم بعض الكهنة واللاويين يسألونه: من أنت؟ فاعترف ولم ينكر، بل أكد قائلا: لست أنا المسيح. فسألوه: ماذا إذن هل أنت إليا؟ قال: لست إياه. أوأنت ذاك النبي؟ فأجاب : لا!!&#8221; هذا لأهل الكتاب فما موقف اللاديننيين ؟</p>
<p>لقد اعترف بأخلاقه ومكارمه كثير من المثقفين والعظماء من المسيحيين وغيرهم. قال الكاتب الانجليزي الفريد غيوم ALFRED GUILLAUME في كتاب الإسلام: &#8220;لقد كان محمد من أعظم القادة عبر التاريخ وكان إيمانه راسخا في وجود الإله الواحد وأن على المؤمنين أن يكونوا أمة واحدة. ومما يدعوللذهول انه كرجل دولة استطاع أن يواجه مشاكل لا حد لها من التعقيد. فبالرغم من الجيوش والبوليس والخدام المدنيين لم يستطع أي عربي بعده أن يوحد العرب&#8221;.</p>
<p>يقول الزعيم الهندي ماهاتما غاندي MAHATMA GHANDHI  : &#8220;لقد أردت أن اعرف أحسن من سيطر على قلوب الملايين&#8230;وأصبحت جد مقتنع أن السيف لم يكن سر ما حصل عليه الإسلام من مكانة في تلك الحقبة من الزمان. لقد كانت البساطة التامة وانعدام الأنانية عند النبي وحرصه الكبير على الأمانة وإخلاصه الكبير لأصدقائه وأتباعه وشجاعته وجرأته وإيمانه المطلق بالله وبرسالته. هذه وليس السيف المسئولة عن إزاحة كل الحواجز من الطريق&#8221;</p>
<p>وقال أشهر شاعر ألماني غوته GOETHE &#8220;إن كان الإسلام هوالاستسلام لله فكلنا نحيا ونموت مسلمين&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%83%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%ad%d9%86%d8%a7-1-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
