<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإمام البخاري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد  رأي ـ فراسة علماء المسلمين   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%80-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%80-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2016 11:12:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 467]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الشافعي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[علماء المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[فراسة]]></category>
		<category><![CDATA[فراسة علماء المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15646</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;للعلماء مكانة عظيمة ودرجة رفيعة في ديننا الحنيف ويكفيهم فخرا أن الله تعالى مجدهم وأعلى من شأنهم في كتابه العزير وجعلهم أكثر الناس خشية له سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وهو نفس المعنى الذي قصده أحد الصالحين من السلف رضي الله عنهم أجمعين في قوله من كان لله أعرف كان لله أخوف. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;للعلماء مكانة عظيمة ودرجة رفيعة في ديننا الحنيف ويكفيهم فخرا أن الله تعالى مجدهم وأعلى من شأنهم في كتابه العزير وجعلهم أكثر الناس خشية له سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وهو نفس المعنى الذي قصده أحد الصالحين من السلف رضي الله عنهم أجمعين في قوله من كان لله أعرف كان لله أخوف. وكلما ازداد العالم قربا من الله كلما ازداد علما وتوهجا و تبصرا و فراسة واتقوا الله ويعلمكم الله. وكلما تقرب العالم من الله، كلما قربه الله منه ورقاه في درجات الإيمان الى الإحسان حتى إنه يصبح عابدا لله كأنه يراه &#8230;فيستنير عقله و جميع حواسه بنور الله&#8230; ولعل ذلك احد معاني الحديث الصحيح الذي يقول فيه رسول الله : «اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله»&#8230;</p>
<p>وأما الامثلة عن هؤلاء العلماء الذين نور الله بصائرهم وفتح عليهم من فيض نعمه وعلمه الواسع، فأكثر من أن تحصى أو تحد&#8230; فيكفي ذكر بعضها لضيق مساحة المقال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الإمام الشافعي رحمه الله تعالى</strong></span>: وهبه الله ذاكرة قوية وقدرة على الحفظ عظيمة حتى أنه كان ينظر للصفحة من الكتاب لبضع ثوانٍ فتنطبع في ذاكرته فيحفظها كلها، وهكذا حتى يتم حفظ الكتاب كله&#8230; وكان مع هذا يرى رسول الله في منامه كثيرا &#8230; فمرت به فترة من الزمن لم يتمكن من الحفظ كعادته ولم يعد يرى رسول الله في منامه، فحزن لذلك حزنا شديدا فذهب إلى شيخه وكيع يشكو له ما ألم به، فيصف الامام الشافعي ذاك شعرا فيقول:</p>
<p>شكوت لوكيع سوء حفظي</p>
<p>فأشار علي بترك المعاصي</p>
<p>و أخبرني بأن علم الله نور</p>
<p>ونور الله لا يعطى لعاصي</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الإمام البخاري رحمه الله تعالى:</strong></span> ذهب إلى بغداد فعقد له علماؤها ومحدثوها امتحانا في غاية الصعوبة والتعقيد في إطار ما كان يعرف ب(امتحان المحدث) لاختبار سلامة حفظه وضبطه لحديث رسول الله &#8230; فجاؤوا له بعشر من أمهر المحدثين، كل واحد منهم يقوم فيروي عشرة أحاديث مقلوبة السند والمتن وهكذا حتى قاموا جميعا&#8230; كل ذلك والإمام البخاري يجيب بنفس الجواب عند كل حديث لا أعرفه&#8230; حتى أخذ بعض العوام من الحاضرين يتندر ويسخر من (جهل) الإمام وهو الذي ملأت شهرته في الحديث كل الآفاق&#8230; أما المحدثون والعلماء فقالوا: فطن الرجل&#8230; فلما فرغ جميع المحدثون من رواية ما معهم من أحاديث مقلوبة السند و المتن، قام الإمام البخاري فأخذ يروي جميع الأحاديث التي رويت كما رويت مقلوبة ثم يصححها بعد ذلك بربط السند بمتنه الصحيح وهكذا حتى أتم رواية المئة حديث كلها&#8230; لم يكن الإمام البخاري يحفظ الصواب فقط وإنما كان يحفظ حتى الخطأ أيضا، فكان رحمه الله تعالى يعيد عليهم الأسانيد الخاطئة كما رووها ثم يصححها ويلحقها بمتونها الصحيحة&#8230; فما غادر مجلسه حتى اعترف له جميع علماء ومحدثي بغداد بغزارة علمه وضبطه الدقيق في رواية حديث رسول الله .</p>
<p>(يتبع)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%80-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(22)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a922/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a922/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Oct 2013 08:11:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 405]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشيطان]]></category>
		<category><![CDATA[جوف أحدكم]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8701</guid>
		<description><![CDATA[&#160; في امتلاء الجوف بالشعر (1) روى الإمام البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لأن يَمتلئ جوفُ أحَدِكم قيحا، خيْر له مِنْ أن يمتلئ شِعْرا))(1). مناسبة هذا الحديث ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: ((بينا نحن نسير مع رسول الله  صلى الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<address><strong>في امتلاء الجوف بالشعر (1)</strong></address>
<p>روى الإمام البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لأن يَمتلئ جوفُ أحَدِكم قيحا، خيْر له مِنْ أن يمتلئ شِعْرا))(1).</p>
<p>مناسبة هذا الحديث ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: ((بينا نحن نسير مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بالعَرْجِ(2))) إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان)) لأن يمتلئ&#8230;)) الحديث(3).</p>
<p>يفيد سبب الورود أن علة القول النبوي ظهور شاعر عرض للرسول ( ومن معه منشدا.</p>
<p>وقوله  صلى الله عليه وسلم في هذه الرواية: ((خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان)) يجعلنا نميل إلى أن الشاعر كان هاجيا أو قائلا شعرا مذموما)) إذ لا معنى لأن يظهر الشاعر غير ذلك ثم يحرض عليه النبي  صلى الله عليه وسلم، ويسمه بالشيطان.</p>
<p>بتأمل حديث الباب سنلاحظ أمورا:</p>
<p>أولها أن الحديث النبوي يستعمل في شقيه معا الفعل ((يمتلئ)) مسندا إلى المضارع الدال على الاستمرارية، فالمسألة ليست مسألة امتلاء قد حدث)) بل مسألة سعي متجدد وممارسة مستمرة للامتلاء.</p>
<p>وثانيها أنه يركز على الجوف، فهو موضوع الفعل المستمر، وهو يبدو بناء على الملاحظة السابقة خزانا لا حدود له)) لأنه يمتلئ امتلاء مستمرا.</p>
<p>وثالثها أن مركز الاهتمام ليس هو الجوف، وإنما هو امتلاء الجوف.</p>
<p>ورابعها أن الحديث يشير إلى إمكان الامتلاء بشيئين مختلفين: بشيء مادي هو القيح، وشيء معنوي هو الشعر.</p>
<p>وخامسها أن الحديث النبوي يقارن بين الامتلاء بالقيح والامتلاء بالشعر.</p>
<p>وسادسها أنه يجعل امتلاءه قيحا خيرا له من امتلائه شعرا.</p>
<p>هذه إجمالا قراءة للحديث من زاوية عناصره المكونة له، فلننظر الآن إلى الحديث من زاوية أخرى.</p>
<p>وجّه النبي  صلى الله عليه وسلم  كلامه للمسلمين ((جوف أحدكم))، واختار استعمال كلمة القيح للتعبير بها عن مدى شناعة امتلاء الجوف بالشعر، وكلمة ((القيح)) كما هو ملاحظ تجعل السامع يشمئز من هذا الموقف الذي أراد النبي  صلى الله عليه وسلم أن يصوره في منتهى القبح، ومع أن تلك اللفظة كافية لجعل المسلم يشمئز من الجوف الممتلئ بالشعر، فإنه زيادة في الصرف عن ذلك جعل امتلاء الجوف بالقيح خيرا من امتلائه بالشعر.</p>
<p>والصورة في بعض روايات الحديث أكثر قبحا، ففي رواية مسلم: ((&#8230;قيحا حتى يريه&#8230;)) (4)، و((يريه)) من ((الوَرْي)) وهو ((داء يفسد الجوف، ومعناه قيحا يأكل جوفه ويفسده))(5)، وفي رواية الطحاوي والطبراني بسند حسن: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لهاته قيحا يتخضخض خير..))(6).</p>
<p>ورواية مسلم تجعل القيح مرضا يحطم البناء الداخلي لجسم الإنسان، ومن ثم فالأمر لا يتعلق بامتلاء عن طريق التناول، وهذه الصورة ولا شك أشنع)) لأنها فضلا عن كونها تتضمن عناصر الصورة في رواية البخاري فهي تضيف إليها تحرك القيح نحو تخريب الجسم وإفساده.</p>
<p>ورواية الطحاوي والطبراني تضيف إلى ذلك أن مساحة هذا القيح تمتد من العانة إلى اللهاة، وغير خاف أن هذا الامتداد مرتبط بمسار الإدخال إلى الجسم والإخراج منه، والرواية بهذا تفيد أن الامتلاء بالقيح عن طريق التناول وارد أيضا، وأنه امتلأ حتى لم يَعد له مكان للزيادة بعد أن وصل من أول نقطة الإدخال إلى آخر نقطة. ثم إن هذا القيح يتخضخض في جوف هذا الإنسان، والتخضخض التحرك(7)، وفي هذا تلتقي هذه الرواية مع رواية الإمام مسلم في أن القيح ليس ثابتا، وحركته تزيد من خطورته ومن صورته القبيحة.</p>
<p>لقد أريد لهذه الصورة للجوف الممتلئ بالقيح أن تكون في غاية الشناعة، وإذا كان هذا أمر هذه الصورة، فما بالك بصورة أسوأ منها هي صورة امتلاء الجوف بالشِّعر، فالمسألة ليست مسألة قبح امتلاء الجوف بالشعر فقط)) بل هي مسألة قبح يصل حدا لا يطيقه أي إنسان.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(1)- صحيح البخاري، 4/118، حديث رقم 6154، كتاب الأدب، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر&#8230;</p>
<p>(2)- العرج قرية تبعد عن المدينة بنحو ثمانية وسبعين ميلا في اتجاه المدينة. ن. شرح صحيح مسلم، 15/14.</p>
<p>(3)- صحيح مسلم، 15/13، حديث رقم 2259، كتاب الشعر.</p>
<p>(4)- شرح صحيح مسلم، 15/13، حديث رقم 2259، كتاب الشعر.</p>
<p>(5)- شرح صحيح مسلم، 15/13-14.</p>
<p>(6)- مجمع الزوائد، 8/120-121.</p>
<p>(7)- لسان العرب، 7/144-145، مادة ((خضخض)).</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a922/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هدي الإسلام &#8211; التسبيح والتحميد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 09:34:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بونو]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[التسبيح والتحميد]]></category>
		<category><![CDATA[الدين الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26744</guid>
		<description><![CDATA[حدثنا أحمد بن إشكاب. حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ] قال : قال النبي  : كلمتان حبيبتان إلى الرحمان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. إن أنواع ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرة ومتنوعة. فمنها : التسبيح والتحميد فقد ورد في آخر صحيح الإمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حدثنا أحمد بن إشكاب. حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ] قال : قال النبي  : كلمتان حبيبتان إلى الرحمان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.</p>
<p>إن أنواع ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرة ومتنوعة. فمنها : التسبيح والتحميد فقد ورد في آخر صحيح الإمام البخاري ] : باب قول الله تعالى : ونضع الموازين القسط ليوم القيامة، وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن. وقال مجاهد : القسطاس العدل بالرومية. ويقال القسط مصدر المقسط وهو العادل. وأما القاسط فهو الجائر.</p>
<p>تعليق مختصر حول هذا الحديث العظيم والكلمات الواردة فيه.</p>
<p>إن الدين الإسلامي ارتضاه الله تعالى  في الأزل لعباده الصالحين : من الثقلين : الإنس والجن وكلف سبحانه النبي سيدنا محمدا بن عبد الله الهاشمي  بإبلاغه لجميع أفراد هذا العالم وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين فبلغ الرسالة أحسن تبليغ مؤديا الأمانة وناصحا الأمة ومجاهدا في سبيل الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين فجزاه الله تعالى عن ذلك أحسن الجزاء.</p>
<p>كما هيأ سبحانه وتعالى من هذه الأمة من يخدم سنة رسول الله.</p>
<p>ومن هؤلاء المجاهدين الحقيقيين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الإمام البخاري إمام المسلمين وسيد المحدثين وصاحب الجامع الصحيح أجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله العزيز. ومؤلفه هذا يحتوي على 9082 حديثا بجميع ما فيه : موصولا ومعلقا وما في معناه : من المتابعة مع ملاحظة المكرر ثم رحمه الله تعالى  ابتدأ صحيحه بحديث : إنما الأعمال بالنيات&#8230; إلى آخر الحديث وختمه بالحديث المذكور أعلاه. إشارة منه ] إلى بيان ذكر حديث الأعمال بالنيات في أول كتاب لإرادة بيان إخلاصه فيه وختم صحيحه بالحديث المذكور أعلاه لما يدل على وزن الاعمال لأنه آخر آثار التكليف. حيث ليس بعد الوزن إلا الاستقرار في إحدى الدارين إلى أن يرد الله تعالى  إخراج من قضى  بتعذيبه من الموحدين ثم يخرجون من النار بالشفاعة كما تقدم بيانه في هذا المؤلف، ويشير أيضا إلى أنه وضع كتابه قسطاسا وميزانا يرجع إليه وأنه سهل على من يسره الله تعالى عليه. وفيه إشعار بما كان عليه المؤلف في حالتيه أولا  وأخيرا. تقبل الله تعالى منه وجزاه على ذلك أفضل الجزاء.</p>
<p>كلمات الحديث. الإمام البخاري سبق  الحديث عنه أعلاه باختصار. مجاهد هو مجاهد بن حبر أبو الحجاج المكي المقرئ الإمام المفسر روى  عن ابن عباس ] وقرأ عليه  وروى عن عائشة ] فهو تابعي وقد عرض على ابن عباس ثلاثين مرة وعلى  أم سلمة وأبي هريرة وجابر بن عبد الله ].</p>
<p>أحمد بن إشكاب : هو أبو عبد الله الصفار الكوفي الحضرمي ثم المصري أخذ عن شريك وعبد السلام بن حرب ومحمد بن فضيل قال ابن حاتم ثقة مأمون مات سنة 207 أو 208هـ.</p>
<p>محمد بن فضيل : هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي أبو عبد الرحمان الكوفي الحافظ شيعي روى عن غيره وروى عنه الثوري أكبر منه وأحمد مات سنة 195هـ.</p>
<p>عمارة بن القعقاع : هو عمارة بن القعقاع الضبي روى عن ابي زرعة وروى عنه السفيانان قال ابن المدني : له ثلاثون حديثا وثقه الإمام النسائي.</p>
<p>أبو زرعة : هو أبو زرعة بن عمر بن جرير البجلي إسمه هرم الكوفي أخذ عن جده وأبي هريرة وأرسل عن أبي ذر كان من علماء التابعين وثقه ابن معين.</p>
<p>أبو هريرة : هوا لصحابي الجليل عبد الرحمان بن صخر الدوسي أسلم قديما وهاجر وقد روى  أحايث كثيرة فهو أول المكثرين لرواية الأحاديث النبوية.</p>
<p>&gt; كلمتان حبيبتان : إلخ. في هذه الرواية قدمت حبيبتان وأخرت ثقيلتان، وفي أخرى قدمت خفيفتان وأخرت حبيبتان. وهي مستعملة مجازا لأن لفظ ذلك كلام.</p>
<p>ابن مالك : وكلمة بها كلام قد يؤم. ثم كلمتان خبر مقدم على المبتدأ وما بعده صفة له. والمبتدأ سبحان الله وبحمده&#8230; والنكتة في مخالفة الترتيب الطبيعي تشويق السامع للمبتدأ. ومعنى حبيبتان : محبوبتان أي محبوب قائلهما ومعلوم أن محبة الله تعالى رضاه عن العبد حيث المعنى المعروف في اللغة العربية مستحيل في حق الله تعالى  لقوله تعالى  {ليس كمثله شيء}.</p>
<p>خفيفتان على اللسان في ذلك إشارة إلى قلة كلامهما وأحرفهما ورشاقتهما. فالخفة مستعارة للسهولة، وفيه إشارة إلى خفتها وثقل الميزان، فثقل الحسنة مرارتها حاضرة وحلاوتها غائبة والسيئة عكس ذلك. وفي ذلك إشارة أيضا إلى قلة العمل وكثرة الثواب.</p>
<p>&gt; سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فمعنى سبحان الله العظيم : أنزه الله تعالى عن كل نقصان. فهو اسم مصدر، لا مصدر، منصوب على المفعولية المطلقة بفعل محذوف واجب الحذف فلا يجمع بينهما. حيث المذكور نائب عن المحذوف ولا يجوز الجمع بينهما في اصطلاح أهل العربية : النحويين، وقيل إسم مصدر. لأن قياس سبح التسبيح وقال بعضهم : مصدر حيث سمع له سبح بالتخفيف والبعض الآخر ذكر أنه مصدر نوعي. وبحمده : الواو للحال أي أسبح الله تعالى وأتلبس بحمده فهما جملتان. وهذه الرواية كثيرة وفي رواية أخرى ورد هذا الحديث بتقديم ماهو مبتدأ وجيء بالخبر في محله. والنكتة في مخالفةا لترتيب سبق ذكرها. التي هي التشويق للمبتدأ فيتمكن في النفس. ثم إن تقديم التسبيح في لفظ الحديث لدلالته على التخلي وأخر التحميد لدلالته على التحلي، وقدم لفظ إسم الجلالة لأنه إسم الذا ت العظيمة المقدسة الجامع لجميع الصفات والأسماء الحسنى ووصفه بالعظيم لأنه الشامل لسلب ما لا يليق به سبحانه وتعالى وإثبات ما يليق به جل جلاله. إذ العظمة الكاملة مستلزمة لعدم النظير والمثيل.</p>
<h2><span style="color: rgb(255, 0, 0);">ذ. أحمد بونو</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
