<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإمامة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 12:11:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[الفاسقين]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12192</guid>
		<description><![CDATA[قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار. &#62; تفسير الرازي &#60;&#60;&#60; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; تفسير الرازي &lt;&lt;&lt; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: إنَّك قد طلَّقت زوجتك، فيشكِّكُني، فقال له: أو ليس قد طلَّقتها؟ قال: لا. قال: ألم تأتني أمس، فطلَّقتها عندي. فقال: والله، ما جئتك إلَّا اليوم، ولا طلَّقتها بوجه من الوجوه. قال: فاحلف للشَّيطان إذا جاءك، كما حلفت لي، وأنت في عافية. &gt; الأذكياء لابن الجوزي</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; الإخوان في الله مَن هم؟ سئل أبو حمزة الشَّيباني عن: الإخوان في الله مَن هم؟ قال: (هم العاملون بطاعة الله عزَّ وجلَّ المتعاونون على أمر الله عزَّ وجلَّ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم) &gt; الإخوان لابن أبي الدنيا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أصناف المتعلمين ودور المعلم مع كل صنف المتعلمون هم ذوو الحاجة إلى العلم فمنهم : أولو الطبائع الردئية يقصدون تعلم العلوم ليستعملوها في الشرور، فينبغي للمرء أن يحملهم على تهذيب الأخلاق ولا يعلمهم شيئا من العلوم التي إذا عرفوها استعملوها فيما لا يجب وليجتهد في كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا ومنهم البلداء الذين لا يرجى ذكاؤهم وبراعتهم فينبغي أن يحثهم على ما هو أعود عليهم . ومنهم المتعلمون ذوو الأخلاق الطاهرة والطبائع الجيدة فيجب أن لا يدخر عنهم شيئا مما عنده من العلوم. &gt; مجموع في السياسة لأبي النصر الفارابي وأبي القاسم المغربي وللشيخ الرئيس ابن سينا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إنجاز الوعد كان يقال : وعد الكريم نقد وتعجيل، ووعد اللئيم مطل وتسويف وكان يقال : العاقل لا يعد بما لا يستطيع إنجازه ولا يسأل ما يخاف منعه، أنشدني بعض أهل العلم : لا تـقــــولن إذا لـــم تـــرد أن تـتـــم فـــــي شـيء نـعــم وإذا قلت نعم فاصبر لها بنجاح الوعد إن الخلف ذم حسن قـول نعم من بعدلا وقـــبـيـح قــول لا بعد نعــم إن لا بعـد نعــم فــاحشـة فبلا فــأبدا إذا خفت الندم &gt; المنهج المسلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; اجتنب ثلاثة قال بعض الحكماء: آخِ مَن شئت، واجتنب ثلاثة: الأَحْمَق: فإنَّه يريد أن ينفعك فيضرَّك. والمملوك: فإنَّه أوثق ما تكون به لطول الصُّحبة وتأكُّدها يخذلك، والكذَّاب: فإنَّه يجني عليك آمن ما كنت فيه مِن حيث لا تشعر. &gt; طوق الحمامة لابن حزم</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أمارة نجابة الصبيان قيل لأعرابي: ما أمارة النجابة في صبيانكم؟ قال: إذا كان أعنق أشدق أحمق فأقرب به من السؤدد! وقال الزبرقان: أكيس صبياننا العريض الورك، السبط الغرة، الطويل الغرلة، الأبله العقول. وقال بزرجمهر لكسرى وعنده أولاده: أي أولادك أحب إليك؟ قال: أرغبهم في الأدب وأجزعهم من العار، وأنظرهم إلى الطبقة التي فوقه. وروى ابن عباس رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: علامة الصبي في صغره زيادة في عقله إذا كبر. وقال معاوية: طيروا الدم في وجوه الصبيان، فإن بدا في وجوههم الحياء وإلا فلا تطمعوا فيهم. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إصـلاح الأخـلاق إصلاح الأخلاق المذمومة بالتأديب، وليس يمكن صلاح مذمومها بالتسليم إلى الطبيعة والتفويض إلى النحيزة إلا أن يرتاض لها رياضة تأديب وتدريج فيستقيم له الجميع بعضها خلق مطبوع وبعضها تخلق مسموع لأن الخلق طبع وتكلف. قال الشاعر : يا أيها المتحلي غير شيمته ومن سجيته الإكثار والملق عليك بالقصد فيما أنت فاعله إن التخلق يأتي دونه الخلق &gt; درر السلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; فضل العلم والأدب على صاحبه قيل: الأدب يجلب الجمال ويفيد المال. وقيل: من لم يفد بالأدب مالاً استفاد به جمالاً. وفي كتاب كليلة: العالم إذا افتقر فعلمه الذي معه يقويه كالأسد معه قوته التي يعيش بها حيث توجه. قال الأصمعي لرجل: ألا أدلك على خليل إن صحبته زانك، وإن احتجت إليه مانك، وإن استعنت به أعانك؟ قال: نعم. فقال: عليك بالأدب. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; من دقيق الفطنة قال ابن القيِّم: من دقيق الفِطْنَة: أنَّك لا تردُّ على المطَاع خطأه بين الملأ، فتَحْمِله رُتْبَتُه على نُصْرة الخطأ. وذلك خطأ ثان، ولكن تلطَّف في إعلامه به، حيث لا يشعر به غيره. &gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أنواع السياسة وَالسِّيَاسَةُ نَوْعَانِ : سِيَاسَةٌ ظَالِمَةٌ فَالشَّرْعُ يُحَرِّمُهَا، وَسِيَاسَةٌ عَادِلَةٌ تُخْرِجُ الْحَقَّ مِنْ الظَّالِمِ وَتَدْفَعُ كَثِيرًا مِن الْمَظَالِمِ، وَتَرْدَعُ أَهْلَ الْفَسَادِ ويُتَوَصَّلُ بِهَا إلَى الْمَقَاصِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَالشَّرْعِيَّةُ تُوجِبُ الْمَصْدَرَ إلَيْهِ وَالِاعْتِمَادَ فِي إظْهَارِ الْحَقِّ عَلَيْهَا، وَهِيَ بَابٌ وَاسِعٌ تَضِلُّ فِيهِ الْأَفْهَامُ وَتَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ، وَإِهْمَالُهُ يُضَيِّعُ الْحُقُوقَ وَيُعَطِّلُ الْحُدُودَ، وَيُجَرِّئُ أَهْلَ الْفَسَادِ وَيُعِينُ أَهْلَ الْعِنَادِ . وَالتَّوَسُّعُ فِيهِ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْمَظَالِمِ الشَّنِيعَةِ، وَيُوجِبُ سَفْكَ الدِّمَاءِ وَأَخْذَ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ الشَّرِيعَةِ، وَبِهَذَا سَلَكَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ مَسْلَكَ التَّفْرِيطِ الْمَذْمُومِ، فَقَطَعُوا النَّظَرَ عَنْ هَذَا الْبَابِ إلَّا فِيمَا قَلَّ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ تَعَاطِيَ ذَلِكَ مُنَافٍ لِلْقَوَاعِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَسَدُّوا مِنْ طُرُقِ الْحَقِّ سَبِيلًا وَاضِحَةً، وَعَدَلُوا إلَى طَرِيقِ الْعِنَادِ فَاضِحَةً، لِأَنَّ فِي إنْكَارِ السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالنُّصُوصِ الشَّرِيفَةِ تَغْلِيطًا لِلْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ. وَطَائِفَةٌ سَلَكَتْ هَذَا الْبَابَ مَسْلَكَ الْإِفْرَاطِ، فَتَعَدَّوْا حُدُودَ اللَّهِ تَعَالَى وَخَرَجُوا عَنْ قَانُونِ الشَّرْعِ إلَى أَنْوَاعٍ مِن الظُّلْمِ وَالْبِدَعِ وَالسِّيَاسَةِ، وَتَوَهَّمُوا أَنَّ السِّيَاسَةَ الشَّرْعِيَّةَ قَاصِرَةٌ عَنْ سِيَاسَةِ الْخَلْقِ وَمَصْلَحَةِ الْأُمَّةِ، وَهُوَ جَهْلٌ وَغَلَطٌ فَاحِشٌ . فَقَدْ قَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : {الْيَوْمَ أَكْمَلْت لَكُمْ دِينَكُمْ}، فَدَخَلَ فِي هَذَا جَمِيعُ مَصَالِحِ الْعِبَادِ الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ عَلَى وَجْهِ الْكَمَالِ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : &gt;تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي)). وَطَائِفَةٌ تَوَسَّطَتْ وَسَلَكَتْ فِيهِ مَسْلَكَ الْحَقِّ وَجَمَعُوا بَيْنَ السِّيَاسَةِ وَالشَّرْعِ، فَقَمَعُوا الْبَاطِلَ وَدَحَضُوهُ، وَنَصَبُوا الشَّرْعَ وَنَصَرُوهُ، وَاَللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . &gt; تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الحكام</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt;&lt; أبعد شيء وأقربه قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قِيْلَ لِخَالِدِ بنِ يَزِيْدَ: مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَجَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَمَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَرْجَى شَيْءٍ؟ قَالَ: العَمَلُ. وَعَنْهُ، قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَجُوْجاً، مُمَارِياً، مُعْجَباً بِرَأْيِهِ، فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ. &gt; سير أعلام النبلاء في ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; علامات الملك الصالح إذا ما أراد الناس التعرف على أخلاق الملك وعاداته فإنهم يقيسونه بندمائه. فإن يكونوا ذوي أخلاق حميدة وطباع رحبة صبرا وذوي شهامة وظرف يدركوا انئذ أن الملك حسن الخلق والطباع، محمود السيرة حلو الشمائل والعادات، وإن يكونوا مقطبي الوجوه متعجرفين مستخفين متكبرين بخلاء رعناء وممن يطلبون المحال فإن الناس يستدلون على أن الملك سيء الطبع والخلق والسيرة ممسك شرير متهور &gt; سياست نامة</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; ذكاء قاض تقدم رجل إلى أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني قاضي المعتمد، وقدم أباه يطالبه بدين له عليه، فأقر الأب بالدين، وأراد الابن حبس والده. فقال القاضي : هل لأبيك مال؟ قال : لا أعلمه . قال : فمذ كم داينته بهذا المال ؟ قال : منذ كذا وكذا . قال : قد فرضت عليك نفقة أبيك من وقت المداينة، فحبس الابن وخلى الأب . &gt; نهاية الأرب في فنون العرب للنويري</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منهج القرآن في التربية على شروط النهوض الحضاري: المبحث  الثاني : رسالة القرآن وشرط تأثيرها في النهوض الحضاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:32:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أمانة الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الأقوياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأمناء]]></category>
		<category><![CDATA[الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلف]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/</guid>
		<description><![CDATA[د. محمد ناصري &#8211; دار الحديث الحسنية - أهم معالم هذا المنهج: &#62; أولا : الإيمان بأهمية الإمامة في العلم والتقوى: أما التقوى فمعلومة، وأما العلم فإنما نقصد به هنا علم الكتاب والسنة، أما غير ذلك فهو تبع، و العلوم الأخرى مطلوبة بالجبلة لمن سلمت فطرتهم، واستقامت عقولهم، وما يمكن حصوله من تقصير فيعود إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محمد ناصري &#8211; دار الحديث الحسنية -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أهم معالم هذا المنهج:</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أولا : الإيمان بأهمية الإمامة في العلم والتقوى:</p>
<p style="text-align: right;">أما التقوى فمعلومة، وأما العلم فإنما نقصد به هنا علم الكتاب والسنة، أما غير ذلك فهو تبع، و العلوم الأخرى مطلوبة بالجبلة لمن سلمت فطرتهم، واستقامت عقولهم، وما يمكن حصوله من تقصير فيعود إلى فساد الطبع، لكن الإمامة في العلوم الأخرى إنما تكون تبعا لرسالة  الأمة، فإن لم تكن لها رسالة قابلة للعرض والمنافسة، فلن تحلم بإمامة الأمم إلا ما يكون من الأفراد.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا تقرر هذا فإن الإمامة في علم الكتاب والسنة هي المدخل لأية إمامة في العلوم الأخرى بالنسبة للأمم الإسلامية ما دامت تقر بهذه الصفة، ومن الصعب التنكر لها. وأرى هذا أيضا بالنسبة للأمم المتخلفة اليوم حضاريا إذا لم تكن لشعوبها موانع في استنباط رسالتها من الإسلام&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">والإيمان بأهمية الإمامة في العلم والتقوى من صفات عباد الرحمن قال تعالى واصفا عباد الرحمن،  {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما}(الفرقان : 74). فهي صفة مميزة، لأن الإمامة تكون بقدر زائد من العمل، وفي ذلك يتنافس الناس؛ ولم يكن المدح بهذه الصفة إلا لأجل تحقيق الشهادة المطلوبة من أمة الإسلام، ولا تخفى أهمية ماذكر قبلها، لكن كل ذلك وارد في معرض الصفات القاصرة، التي لا تتحقق إلا باستجابة الشخص ذاته، بخلاف هذه الأخيرة، فإن نفعها متعد لأن تحقيقها مستلزم لغيره الذي به تحصل الجماعة ويكون بها إماما، ولاتحقق لذلك إلا بالائتمام به من قبل غيره.</p>
<p style="text-align: right;">وقد رأينا في دعاء  عباد الرحمان-الذي هو دعوة لتحقيقه- أن المنطلق هو الأسرة وتحقيق الاستمرارية في الولد.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد وردت هذه الصفة محققة في إسوة أمة الإسلام إبراهيم عليه السلام، فقد قال له الله تعالى ممتنا عليه حين ابتلاه بتجربة شروط صلاح الجماعة الإنسانية(1)، ونجح فيها : {إني جاعلك للناس إماما}(البقرة : 124) فقال إبراهيم:  {ومن ذريتي} فبين الله تعالى له من يكون له هذا الطلب فنفاه عن الظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">وكان إبراهيم عليه السلام يريد أن يبقى الجميع أئمة ودعاة وقدوة، فظهر بذلك اهتمام إبراهيم عليه السلام بهذا الشأن في الحال والمآل، وهو ما يفيد حرصه على نقل أمانة الرسالة ولوازمها إلى الأجيال وقد طلب ذلك صراحة من ربه حين قال : {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم} إلى أن قال تعالى: {وأوصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}(البقرة : 132).</p>
<p style="text-align: right;">فبهذا تنبعث الهمم من البيوت وتتربى الأجيال المقبلة التي يجب أن يسبق إليها الخير فقد قال تعالى عندما ذكر المصطفين: {ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}(آل عمران : 24). فهذا الانشغال داخل الأسرة والمشاركة كتفا بكتف هو أول عامل تنبعث به الهمم والأمم قال تعالى: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم}(البقرة  :  128).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ثانيا: التلقين المباشر لمبادئ أمانة الدين.</p>
<p style="text-align: right;">وهو أمر لازم في رسالة القرآن، لاتقوم إلا به، ولا عبرة بما يشاع من أن أسلوب التلقين غير نافع، فإن الاعتبارات مختلفة، والمراحل كلا يتطلب أسلوبا، وأيضا أفراد العلم تختلف بحسب ما يعمل به يوميا وما ليس كذلك، وبحسب الغاية منه فإن الأحكام العملية اليومية إذا لقنت منذ الصغر تصير عادة وجزءا من السلوك اليومي الذي لاتقوم حياة الفرد إلا به، مما يجعل هذا السلوك عادة اجتماعية، فلا يبقى إلا التذكير من حين لآخر لكي لاتفقد الصفة العبادية.</p>
<p style="text-align: right;">فهذا لقمان الحكيم  عليه السلام يوجه ابنه حاملا إليه الأمانة ومبلغا له {يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون يابني  إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير، يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور، ولا تصاعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير}(لقمان : 13- 19)&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فهذه أسرة تحملت مهمة الحفاظ على الرسالة، وما يضمن استمرارية عطائها واستجابة الناس لها، بالحفاظ على التصور والمبادئ الثابتة التي تميز كيان الجماعة المتدنية بها، والتي عنها تصدر في التقويم والتشخيص ومنها تستمد العلاج والتخطيط، والتنظير للمستقبل. فالأب بعدما لقن لابنه أصول العلم جعل يلقنه المبادئ الثابتة وأصول رسالة القرآن -لأنه مهيمن على الكتاب كله- ونلاحظ أنه اعتنى بالتفصيل، بل نبهه إلى تفاصيل لأمور لازمة كما ينتج عن الأمر والنهي، وهذا محل لم يشبهه غيره في التوجيه الأبوي في القرآن من حيث التفصيل، فإبراهيم اكتفى بالتنصيص على أن الله اصطفى لهم الدين وعليهم التمسك به وأن يمسكوا به. وهو اعتقاد من هؤلاء أن الإمامة لاتكون إلا بهذا الأسلوب من التربية والتعليم.</p>
<p style="text-align: right;">وجانب الخلل هنا يكمن في أن الأب نجده قد توجه إلى العلوم الشرعية ولا يأخذ منه أبناؤه جميعا شيئا مما هو فيه وربما وجههم خارج المنظومة التي نحن بصددها مع أن الجمع ممكن بقدر من الصبر والمجاهدة ؛ وكأنه يوحي إلى أبنائه وإلى من حوله بقلة جدوى ما هو فيه ولست أنفي قيمة العلوم الأخرى التي أؤكد إمكانية الجمع بين الحسنيين وقد وصار ظاهرة  والحمد لله.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه امرأة عمران تنذر ما في بطنها للرسالة الإلهية  قبل خروجه إلى الدنيا.</p>
<p style="text-align: right;">والخلاصة أن الاهتمام بتنشئة الفئة الوارثة علم النبوة، المتمكنة من رسالة القرآن لا انطلاق له إلا من الأسرة التي أقرت بهذا، لأن واجبات الإنسان توزعت على قدر عمره والإخلال بعنصر الزمن ينتج عنه خلل بوجه ما.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ثالثا: البحث عن الخلف لإعداده.</p>
<p style="text-align: right;">فقد يتعذر وجود من يحمل هذه المهمة أو من يعين عليها، فيلزم البحث في القرابة، والعمل على ما يوصل إلى النتيجة.</p>
<p style="text-align: right;">فهذا زكريا الشيخ الكبير يريد أن تبقى الإمامة قائمة حتى تستمر العبودية ولوازمها، فلم يجد بدا من التضرع إلى الخالق ليهبه وارثا قال تعالى: {قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا}(مريم : 4- 6).</p>
<p style="text-align: right;">وعلمنا أن الأنبياء لا يورثون إلا العلم والعلماء هم ورثة الأنبياء، فكان البحث المضني أن قاد إلى من يكون قريبا إليه يسهل بهذه القرابة أمر الإرث.</p>
<p style="text-align: right;">وموسى عليه السلام يستعين بأخيه، وإبراهيم يسنده ابنه وحفدته. وكل واحد يأخذ ممن قرب منه.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; رابعا: الاهتمام بتكوين الأقوياء الأمناء من الناشئة.</p>
<p style="text-align: right;">من السنن الربانية في الخلق المكلف باعتبار الأمانة التي كلفوا بها أنهم عندما يطول عليهم الأمد ويبتعدون عن آثار النبوة ومهد الرسالة زمانا ومكانا يحل الفتور بهم، فيبدأ الاختلاف في مراتب الأعمال والتكاليف من حيث القوة, ومن حيث ترتيبها في التنزيل وكلما طال الزمان اتسعت رقعة الاختلاف حتى يدب الهوى، وهذا الأمر سبب رئيس في الاختلاف في تقدير الحسنات والسيئات، وخصوصا في الجانب السياسي وهذا أيضا سببه تناقص آثار النبوة وكلما ازداد النقص ازدادت المسائل المختلفة ووجود ذلك من أسباب الفتنة بين الأمة.</p>
<p style="text-align: right;">وقد دعا إبراهيم عليه السلام ربه أن يبعث رسولا تاليا للكتاب ومعلما ثم مزكيا.ولكن الله تعالى استجاب وقدم التزكية على التلاوة والعلم. والتزكية ضامن لاستمرار العلم بالكتاب.</p>
<p style="text-align: right;">ولذلك فإذا وقع الاختلال بطول الأمد أو بحصول الفترة بعد الشرة(2)، فإن التجديد والتبديل من اللوازم لأن المتعلم الجديد يأخذ الكتاب بقوة ، وهاهو ذا زكريا عليه السلام يطلب ذلك لأجل ولده فخاطبه الله تعالى &#8220;خذ الكتاب بقوة&#8221; وكذا رسولنا  أشار إلى هذا بحديث من يجدد الدين، وإني أرى أن هذا التجديد هو من جنس أخذ الكتاب بقوة لأن به تحصل التزكية المطلوبة التي تترتب عليها الاستجابة التلقائية من الفئة التي تدين بما جاء به القرآن.</p>
<p style="text-align: right;">وأصل التبديل قوله تعالى : {وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}. وقوله تعالى {من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم}(المائدة : 54). وقد جاء هذا في سياق الزجر عن التردد بين الولاء لرسالة القرآن ومبادئه ورسالات الأمم الأخرى(3). لأن هذا مما يضعف المردودية، وكمال الشخصية.</p>
<p style="text-align: right;">والخلاصة أن رسالة القرآن اشتملت على مثل عليا لا نهاية لدرجاتها، ولاينازع أهل العقل في أهميتها للحياة، وتمتاز بالقدرة على ربط المؤمنين بالآخرة، مما يغني عن التفكير في إحداث قضية جديدة تسوغ رسالة لتسويقها.</p>
<p style="text-align: right;">وقد اشتملت على ما يحكم النظام، ويعزز قيمة الوقت وتقديره حق قدره إذا مكنت فئة العلماء من القيام بمهمتها.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- وهي الأوامر والنواهي قال السعدي:&#8221; إن الله ابتلاه وامتحنه بكلمات أي بأوامر ونواهي كما هي عادة الله في ابتلائه لعباده ليبين الكاذب الذي لا يثبت عند الابتلاء والامتحان من الصادق الذي ترتفع درجته ويزيد قدره..&#8221;  تيسير الكريم الرحمن 1/102.</p>
<p style="text-align: right;">فكان بهذا النجاح العالم بالكتاب الإمام بذلك العلم والامتثال قال تعالى: &#8220;إني جاعلك للناس إماما&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">2- بتشديد الراء وهي الإقبال على الأمر بحزم وشدة قال  :&#8221;إن للكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كان غير ذلك فقد هلك &#8220;44 والشرة  القوة في الشيء  والفترة ماتستحيل إليه تلك القوة الزائدة من الضعف.</p>
<p style="text-align: right;">3- وهذا في سياق خطاب الفئة الخاصة التي نحن بصددها وقد أعرضت عن سوى هذه الآيات لأنها في سياق إثبات العظمة والقوة والقدرة على البعث.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله عزوجل   شرطان أساسيان في استحقاق الإمامة(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Mar 1994 06:46:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[استحقاق]]></category>
		<category><![CDATA[الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9124</guid>
		<description><![CDATA[مع كتاب الله عزوجل شرطان أساسيان في استحقاق الإمامة(1) &#62; ذ. المفضل فلواتي قال الله عزوجل : &#62;لاَيَنَالُ عَهْدِيَ الظَّالِمِينَ&#60;سورة البقرة 124] التفسير : سنتطرق في تفسير هذا الجزء من الآية الرابعة والعشرين بعد المائة إلى النقط التالية : 1) المناسبة : لاخلافَ بَيْنَ اليَهُودِ والنصارَى والمشركِين في أَنَّ الحنِيفيَّةَ السَّمْحَاءُ هِيَ مِلَّةُ ابراهيم عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مع كتاب الله عزوجل شرطان أساسيان في استحقاق الإمامة(1) &gt; ذ. المفضل فلواتي قال الله عزوجل : &gt;لاَيَنَالُ عَهْدِيَ الظَّالِمِينَ&lt;سورة البقرة 124] التفسير : سنتطرق في تفسير هذا الجزء من الآية الرابعة والعشرين بعد المائة إلى النقط التالية : 1) المناسبة : لاخلافَ بَيْنَ اليَهُودِ والنصارَى والمشركِين في أَنَّ الحنِيفيَّةَ السَّمْحَاءُ هِيَ مِلَّةُ ابراهيم عليه الصلاة والسلام، ولكنَّ الخلافَ في احْتِكَارِ المِلّةِ، وادِّعَاءِ الاخْتِصَاصِ بالإِرْثِ الحِنِيفِيِّ، فاليهُودُ والنصارى يدَّعُونَ أنَّ الهداية الحقَّةَ موقُوفةٌ عليهما، فقَالُوا في تبَجُّحٍ واعْتِزَازٍ بالمَوْرُوثِ المُزيَّفِ &gt;كُونُوا هُوداً أوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا&lt; فلقَّنَ اللهُ تعالى نَبِيَّهُ الحُجَّةَ الدَّاحِضَةَ لِمَزَاعِمِ اليَهُودِ والنصارَى بِأَنَّهُم على الحَقِّ، وأَضَافَ إِلَيْهِم المشرِكين من العربِ الذين كانوا -أيضا- يَظُنُّونَ أَنَّهُم على مِلَّةِ ابراهيم عليه السلام، فقال تعالى &gt;قُلْ : بَلْ مِلَّةَ ابْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَاكَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ&lt;سورة البقرة 135] وبِمَا أَنَّ الكُلَّ يَتَمَسَّحُ بِإِبْراهيم عليه السلام، ويدَّعي النِّسْبَةَ والانتماءَ الى مِلَّتِهِ، مع تَفَرُّقٍ واخْتِلاَفٍ كَبِيرٍ لاَفِي العقيدةِ، ولافي الشريعةِ، ولافي الأَخْلاَقِ، بَيْنَمَا المَنْطِقُ يَقْتَضِي التَّقَارُبَ -على الأَقَلِّ- إِنْ لَمْ نَقُلْ الاتِّفَاقَ في الأُصُولِ، إِذَا كَانَ المَصْدَرُ وَاحِداً، إِذْ لاَ يُعْقَلُ أَنْ يُسْتَقَى من عَيْنٍ وَاحِدَةٍ فَيَكُونُ المَاءُ مَالِحاً، ومُرّاً، وحُلْواً، وعَذْباً في نفس الوقت&#8230; فهذا مُسْتَحِيلٌ عَقْلاً، ويَفْرِضُ سُؤَالاً مَشْرُوعاً حَوْلَ هَذِهِ الدَّعَاوَى الإِنْتِمَائِيَّةِ كُلِّهَا، أَيْنَ الصَّحِيحُ مِنْهَآ وأَيْنَ الزَّائِفُ؟! فَجَاءَ البَيَانُ الحَاسِمُ مِنَ اللَّهِ تعالى عَنْ طَرِيقِ التَّعْرِيفِ بِسَيِّدِنَا إبراهيم عليه السلام الذِي كَانَ أُمَّةً قَانِتاً للَّهِ حَنِيفاً، ودَوْرِهِ في تَبْلِيغِ رسالَةِ الإسْلاَمِ، وتَثْبِيتِ أَرْكَانِهاَ، وجِهَادِ أَعْدَائِهَا، وتَطْهِيرِ أَمَاكِنِ العِبَادَةِ مِن كُلِّ أَرْجَاسِ الشِّرْكِ والوَثَنِيَّةِ، وتَنْزِيهِ اللهِ تَعَالى عن كُلِّ مَا لاَيَلِيقُ بِجَلاَلِهِ مِنَ الأَوْصَافِ التِي هِيَ بِالبَشَرِيَّةِ أَلْصَقُ وأَوْفَقُ. 2) المعنى : مَنْ هُوَ إبراهيم عليه السلام؟! سُؤَالٌ عَاشَ فِي ذِهْنِ البَاحِثِينَ عَنِ الحَقِّ قَبْلَ نُزُولِ البَيَانِ الإِلَهِيِّ، أَمَّا البُلْهُ والسُّذَّجُ مِنْ مُخْتَلِفِ الطَّوَائِفِ التِي كَانَتْ تَظُنُّ أَنَّهَا على دِينٍ، فَلَمْ تَكُنْ تُحِسُّ بِثِقْلِ ضَغْطِ السُّؤَالِ على الضَّمِيرِ المَيِّتِ، لأَنّهُم كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَهُ، وخُصُوصاًَ المُشْرِكِينَ مِن العَرَبِ، فَلِهَذَا قَالَ تعالى لِنَبِيِّهِ محمدٍ عليه السلام : اذْكُرْ لِقَوْمِكَ ولِكُلِّ النَّاسِ مِنْ مُخْتَلَفِ الأَجْنَاسِ والمَذَاهِبِ ابْتِلاَءَ اللَّهِ تعالى لِنَبِيِّهِ وخَلِيلِهِ إبْراهيمَ عليه السلام &#8220;بِكَلِمَاتٍ&#8221; هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ مَجْمُوعَةٍ مِن التَّكَالِيفِ من : أَوَامِرَ وَهِجْرَةٍ في سَبِيلِ اللَّهِ، وَمُحَاجَجَةٍ لِعُبَّادِ الأَصْنَامِ، وَمُوَاجَهَةٍ لأَكْبَرِ طُغَاةِ البَشَرِيَّةِ في عَهْدِهِ، وَصَبْرٍ على الأَذَى، وَفِرَاقِ الأَهْلِ وَالوَلَدِ إلى غَيْرِ ذلك مِن الإبْتِلاَءَاتِ التِي شَهِدَ اللَّهُ تعالى لَهُ بِأَنَّهُ &gt;أَتَمَّهُنَّ&lt; وَوَفَّى بِكُلِّ لَوَازِمِهِنَّ وَحُقُوقِهِنَّ، وَقَامَ بِهِنَّ على النَّحْوِ الذِي يُرْضِي اللَّهَ تَعالى. فَكَانَ جَزَاءُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام عَلَى مَاقَامَ بِهِ مِنَ الوَفَاءِ لِحَقِّ اللَّهِ تعالى عليه، وَحَقِّ الرِّسَالَةِ، وحَقِّ الجِهَادِ فِي سَبِيلِهَا&#8230; أَنَّ اللَّهَ تعالى بَشَّرَهُ بِأَكْبَرِ نِعْمَةٍ يَسْتَحِقُّهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، حَيْثُ أَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ جَعَلَهُ إِمَاماً للِنَّاسِ، يَتَّخِذُونهُ قُدْوَةً، وَيَقُودُهُمْ إلى الله تعالى، ويُقَدِّمُهُمْ إلى الخَيْرِ، ويَهْدِيهِمْ إلى الحيَاةِ الطَّيِّبَةِ في الدُّنْيَا، ويَدُلُّهُمْ على سَبِيلِ النَّجَاةِ مِنْ خِزْي الدُّنْيَا والآخِرَةِ. هَلْ هُنَاكَ نِعْمَةٌ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَصِلَ الإِنْسَانُ إلى دَرَجَةِ الإِمَامَةِ للِنَّاسِ في الخَيْرِ في مُخْتَلِفِ الأَزْمِنَةِ والأَمْكِنَةِ؟! وحَيْثُ كَانَتْ النِّعْمَةُ فَائِقَةَ الحَدِّ في العَظَمَةِ والرِّفْعَةِ، فَإِنَّهُ عليه السلام طَلَبَ من الله تعالى أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ الإِمَامَةَ مُمْتَدَّةً في ذُرِّيَّتِهِ فَيُكَمِّلَ اللاَّحِقُ مِنْهَا مابَدَأَهُ السَّابِقُ، رَحْمَةً وفَضْلاً منَ اللَّهِ على هَذِهِ الأُسْرَةِ المُصْطَفَاةِ بِدُونِ انْقِطَاعٍ، حَتَّى يَبْقَى إبْراهِيمُ وذُرِّيَّتُهُ مُلْتَذِّينَ بِحَلاَوَةِ شُكْرِ اللَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ وتَوَابِعِهَا إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ. رَغْبَةٌ مَشْرُوعَةٌ وَصَالِحَةٌ مِنْ حَقِّ كَلِّ أَبٍ أَنْ يَتَمَنَّى بَلْ وَيَعْمَلَ على أَنْ يَكُونَ أَوْلاَدُهُ أَحْسَنَ مِنْهُ وأَصْلَحَ، ولِذَلِكَ اسْتَجَابَ اللَّهُ تعالى لِطَلَبِهِ ودُعَائِهِ بِأَنْ يَجْعَلَ كُلَّ صَالِحٍ مِن ذُرِّيَّتِهِ إِمَاماً يُقْتَدَى بِهِ، أَمَّا الظَّالِمُونَ فَلاَ حَقَّ لَهُمْ في الإِمَامَةِ كَانُوا مِن ذُرِّيَّتِهِ أَوْ مِنْ ذُرِّيَّةِ أُنَاسٍ آخَرِينَ، لأَنَّ الإِمَامَةَ لاَتُورَثُ عَنْ طَرِيقِ الأَنْسَابِ والأَصْلاَبِ والقَرَابَةِ الدَّمَوِيَّةِ، ولَكِنَّ طَرِيقَهَا الإِيمَانُ والعَمَلُ الصَّالِحُ، فَمَنْ وَفَّى بِهَذَيْنِ الشَّرْطَيْنِ كَانَ إِمَاماً سَوَاءٌ كَانَ مِن ذُرِّيَّةِ إِبْراهيم الدَّمَوِيَّةِ، أو كَانَ مِن ذُرِّيَّتِهِ الدَّعَوِيَّةِ، وَصَدَقَ الله العظيم إذْ يَقُولُ : &gt;قَدْ كَانَتْ لَكُمُ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ والذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ&#8230;&lt;سورة الممتحنة..]، فَكُلُّ مَنْ كَانَ صَادِقاً مَعَ اللَّهِ ومع النفس مِثلَ هَذَا الصِّدْقِ، وضَرِيحاً مَعَ قَوْمِهِ مِثْلَ هَذِهِ الصَّرَاحَةِ ومُتَحَدِّياً الكُفْرَ مِثْلَ هَذَا التَّحَدِّي، ومُعَادِياً الفُسُوقَ والظُّلْمُ مِثْلَ هَذِهِ المُعَادَاةِ&#8230; اسْتَحَقَّ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً وقُدْوَةً. وقَدْ كَانَ بِالفِعْلِ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام رُسُلٌ وأَنْبِيَاءِ يُقْتَدَى بِهِمْ، ولَكِنَّ خَاتِمَهُمْ وأَعْظَمَهُمْ على الإِطْلاَقٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم &gt;لأَنَّ بِعْثَتَهُ كَانَتْ عِوضاً كَامِلاً عَنْ إِرْسَالِ جَيْشٍ مِن النَّبِيئِينَ يَتَوَزَّعُ عَلَى الأَمْصَارِ والأَعْصَارِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ إِمَاماً لِقَبِيلِ مِن النَّاسِ صَلُحُوا بِصَلاحِهِ، فَلَمَّا انْتَهَي ذَهَبُوا مَعَهُ فِي خَبَرِ كَانَ، بَلْ كَانَ قُوَّةً مِنْ قُوَى الخَيْرِ، وكَانَتْ بِعْثَتُهُ تُمَثِّلُ مَرْحَلَةً مِن مَرَاحِلِ التَّطَوُّرِ في الوُجُودِ الإنْسَانِيِّ، حَيْثُ كَانَ البَشَرُ قَبْلَهَا في وَصَايَةِ رُعَآتِهِمْ أَشْبَهَ بِطِفْلٍ مَحْجُورٍ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَبَّ الطِّفْلُ عَنِ الطَّوْقِ، وَرُشِّحَ لاِحْتِمَالِ الأَعْبَاءِ وحْدَهُ. وجَاءَ الخِطَابُ الإِلَهِي إِلَيْهِ -عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم- يَشْرَحُ لَهُ كَيْفَ يَعِيشُ في الأَرْضِ، وكَيْفَ يَعُودُ إلى السَّمَاءِ، فَإِذَا بَقِيَ مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم أَوْ ذَهَبَ، فَلَنْ يَنْقُصَ ذَلِكَ مِنْ جَوْهَرِ رِسَالَتِهِ&#8230;&lt;فقه السيرة لمحمد الغزالي 20/21]، فَلَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى قُدْوَةً عَاشَ مِثَالاً حَيّاً للْوَحْيِ النَّازِلِ عَليْهِ، وَرَسَّخَ هَذِهِ القُدْوَةَ في أَصْحَابِهِ، وجَعَلَهَا إِرْثاً مُشَاعاً بَيْنَ كُلِّ الأَتْبَاعِ الصَّادِقِينَ قال صلى الله عليه وسلم : &gt;إنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِيناراً ولاَ دِرْهَماً، وإِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ&lt;رواه ابو داود والترمذي]، وقال صلى الله عليه وسلم : &gt;يَحْمِلُ هَذَا العِلَمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفِ الضَّالِّينَ، وتَأْوِيلِ المُبْطِلِينَ&lt;رواه أحمد والترمذي والحاكم]، ولاَيُحْرَمُ مِنْ هَذَا الإِرْثِ إِلاَّ الظَّلَمَةُ الفَاسِقُونَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَدِينِهِ. في الحلقة المقبلة وظيفة الإمام الصالح وأوصافه</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
