<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإقبال على الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مـــاذا  بـعـد  رمـضــان؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%af-%d8%b1%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%af-%d8%b1%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:10:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[آداب الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإقبال على الله]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9683</guid>
		<description><![CDATA[ذ. خالد العمراني الخطبة الأولى: يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون}(يونس 58)، وكيف لا تفرح الأمة وضيفها المنتظر قد وصل وبسط موائده بالخير والبركات وعطر الجو بالطيب والنفحات، وكيف لا تفرح الأمة وروح جديدة دبت فيها وطاقة لا حدود لها زرعت فيها، وحشد أفرادها بهمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft  wp-image-9684" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/1437391718.jpg" alt="1437391718" width="518" height="311" /></p>
<p><span style="color: #ff0000;">ذ. خالد العمراني</span></p>
<p>ا<strong>لخطبة الأولى:</strong></p>
<p>يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون}(يونس 58)، وكيف لا تفرح الأمة وضيفها المنتظر قد وصل وبسط موائده بالخير والبركات وعطر الجو بالطيب والنفحات، وكيف لا تفرح الأمة وروح جديدة دبت فيها وطاقة لا حدود لها زرعت فيها، وحشد أفرادها بهمة لا نظير لها، إقبال كثيف على المساجد وازدحام في المصليات، وغزارة في المواعظ والدروس، وحماسة في الخطب لتحفيز الناس على مزيد من الإقبال واغتنام الشهر المفضال، كل ذلك ينبئ عما يغمر القلوب من إحساس بعظمة الشهر الكريم، واستشعار لفضيلته ومزيته على بقية الشهور.</p>
<p>هي حالة تتكرر في الأمة مع مقدمه كل عام، وتعيش المجتمعات الإسلامية حالة من الإقبال على الله تعالى، والطاعة له، والتزود من معين رضاه وتلاوة كتابه والتزام عبادته، وكم يتمنى الإنسان أن تستمر الأمة على هذا المنوال وأن تواصل السير في هذه الطريق، لكن فبمجرد انقضاء رمضان يعود ويا للأسف كثير من الناس إلى ما كانوا عليه قبل رمضان من تفريط في الصلوات والاستهانة بالجمع والجماعات، والانخراط في قبيح العادات والسلوكات،  واقتراف الآثام والسيئات،  وأصبحنا أمام حالة أقل ما يقال فيها:</p>
<p>إن بعض افراد الأمة الذين لم يستفيدوا من الصيام كأنهم كانوا في استقبال ضيف تكلفوا أن يظهروا  له بما ليس من حقيقتهم وواقعهم؛ من البهجة والزينة ومظاهر الرفعة والعظمة، فإذا ما غادر الضيف عادوا إلى حالتهم وطبيعتهم، وذهب عنهم ما تقمصوه تكلفا وتمظهرا ليس إلا.</p>
<p>إذن أيها الأحبة الكرام إننا نعيش أزمة تجاه الإصلاح المنشود في هذا الشهر المبارك، وتجاه الاستثمار الأمثل لعناصر ووسائل الترقي  التي يتيحها الله فيه، أزمة تتلخص في عدم الاستفادة من هذا المهرجان الرباني العظيم، شهر الخيرات شهر البركات الذي من حرم خيره فقد حرم. هي أزمة ازدواجية الشخصية في التعبد لله تعالى نعبد الله في رمضان بوجه فإذا أدبر رمضان عبدناه بوجه آخر.</p>
<p>سميتها أزمة لـمَّا أنها تتكرر كل عام وبدون أدنى فارق بين تانك العام وهذا العام، كأننا ندور في حلقة مفرغة، يأتي رمضان نعيش أجواء رمضان أو بالأحرى طقوس رمضان ثم نعود إلى ما كنا عليه من غير اكتراث بوجوب الحفاظ على المكتسبات التي حصلناها في رمضان.</p>
<p>لعل مرد هذه الأزمة إلى خلل في الفهم لمقاصد شهر الصيام، وهو أنه ليس شهر الحرمان من الأكل والشرب والفرج، وكثير من الناس يقفون عند حد أنه فرض وأنه أحد أركان الإسلام وأنه أمر إلهي، لا يتوسعون في معانيه ليدركوا عظمته وروحانيته وأنه شهر التزكية وشهر التربية وشهر التزود وشهر يراد به ما بعده،  يراد منه مواصلة السير على الطاعات والتدرب على القربات في شهر لمواصلة العمل طيلة العام. كذلك عندنا خلل في التطبيق والممارسة؛ حيث أخرجنا شهر الصوم عن معنى الصوم وأفقدناه روحانيته وحلاوته، هو شهر روحاني بامتياز فأصبح شهوانيا بامتياز، شهر التقليل من الأكل فاصبح شهر الإكثار من الأكل بامتياز فقط قلبنا الليل نهارا والنهار ليلا، هذا الخلل في الفهم والتطبيق نتج عنه أننا لم نستفد من مدرسة الصوم ولا نتخرج منها بميزة مشرفة؛ بل لا نغالي إن قلنا إننا نرسب في كل سنة رغم التكرار، والدليل عدم استمرارنا في العبادات التي ألفناها وعاهدنا الله تعالى عليها في رمضان، فرمضان لما بعد رمضان وسر قبول الأعمال وعلامة النجاح فيها الاستمرار، وأن تظل حية تنمو وتتكاثر وتتشعب وتتنوع، بمعنى أن يكون حال العبد بعد رمضان أفضل منه قبل رمضان، وألا نكون كطالب استعد للامتحان فإذا مر الامتحان نسي ما حفظه وأهمل ما تعلمه، فكان كمن لم يقرأ ولم يتعلم. فمواسم الخيرات هي مثل المواسم الدراسية التي يقضيها الطالب في كل فصل ليكتسب فيه معارف وعلوم ومهارات جديدة، فكذلك رمضان هو بمثابة محطة يتزود منها المومن بطاقة إيمانية تعينه وتقويه على السير، وليس ضروريا أنه بعد أول رمضان يثبت الإنسان على القدر المطلوب من الطاعات الواجبة لمولاه عليه، ولكن الذي يستطيع أن يحصله الإنسان أن يثبت بقدر، فإذا جاء رمضان الذي بعده أعطاه دفعة أخرى تجاوز بها القدر السابق، فإذا جاء الذي بعده فعل مثل ذلك او اكثر حتى يصل الإنسان المستوى الذي يرضاه الله تعالى منه إن على مستوى الكم أو على مستوى الكيف، فمستوى الكم لا حد له فرسول الله وهو من هو كان يكثر من الطاعات ويقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، ومستوى الكيف أن يؤدي ذلك بإحسان وإتقان «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك».</p>
<p>ولعل الخلل في نهاية وبعد رمضان له علاقة ببداية رمضان، فإذا صحت البدايات صحت النهايات والعكس.</p>
<p>ومما يجب في البداية؛ نية الصيام إيمانا واحتسابا ونية القيام إيمانا واحتسابا. وأن يكون رمضان بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح والالتزام والتقوى والعبادة والسلوك، وأن نعقد العزم على الاستمرار على ذلك إلى أن نلقى الله تعالى بإذنه وعونه وقوته؛ وإلى الأبد، فإننا إن نوينا الاستمرار وبرمجنا أنفسنا، وأعطينا إشارات قوية للدماغ بعزمنا على الاستمرار وعدم التوقف صار العقل والدماغ هو المحرك وهو الدافع لأنه برمج على ذلك كما هو معلوم في علم البرمجة اللغوية والعصبية، زيادة على ما وعد الله به من معونته وتوفيقه وهدايته لمن جاهد نفسه  على الثبات  والاستمرار  في الطاعات والقربات التي ألفها في رمضان وهذا أسمى ما يعول عليه في المسألة؛ هداية الله وتوفيقه، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}(العنْكبوت : 69)،  وقال جل جلاله: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}(محمد : 17)، وقال الله تعالى في الحديث القدسي: قال: «إذا تقرب العبد إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إليّ ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة»(رواه البخاري). فنية المداومة والاستمرار على الطريق سيرا إلى الله تعالى  مطلوبة بأمره سبحانه في قوله تعالى: {واعبد ربك حتى ياتيك اليقين} فإذا لم تكن لنا نية الاستمرار نكون كمن دخل في عمل لأيام معدودات ينتظر بفارغ الصبر متى ينتهي منه ليستريح ويضع الحمل من على عاتقه، وبمجرد إنهاء العمل يصاب بالخمول والكسل وحب الإخلاد إلى الارض ولم يجد من نفسه معينا ولا من ذاته محركا فيتوقف. وكيف يتوقف الإنسان عن الكسب ويقتصر على ما مضى وهو لا يدري مدى قبولها أو ردها وحتى إن قبلت لإن لم تكن إلى الزيادة فهي إلى النقصان لا محالة لأنها لا تثمَّر، وهي رأس المال ورأس المال ينمو ويكثر بالاستمرار في التجارة والربح، فإذا ما توقف التاجر عن تجارته أوشك أن يعود على رأس ماله فيأكله ويبدده ويصبح في عداد الفقراء والمعدمين.</p>
<p>فليختر كل منا مع من يريد أن يكون مع الأغنياء والتجار الرابحين أم مع الفقراء والكسالى  والخاملين.</p>
<p>نفعني الله وإياكم بالقرآن المبين&#8230;..</p>
<p><strong>الخطبة الثانية</strong></p>
<p>الحمد لله حمدا كثيرا&#8230;&#8230;</p>
<p>أما بعد فيأيها الأحبة الكرام: يجب أن نعلم أن رمضان فرصة ذهبية لا يجب تضييعها أو التفريط بها، وهو ميدان للتسابق في الخيرات لنيل أعلى الدرجات، والفوز بجنة عرضها الأرض والسموات، يقول النبي [ : «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ».</p>
<p>وهذا الموسم العظيم ينبغي للعاقل اللبيب، أن يغتنمه في الطاعة والعبادة والقربة لله تعالى، فإن الإنسان لا يدري ما يعرض له من مشاغل وشواغل، ولا يدري من يطالبه في ما بقي من حياته، فإن المرض مطالب له وهو ناقض للصحة، والموت قاطع لطريق الحياة، فمادام المرء في سعة من صحته ونفسه وماله؛ فليبادر بالأعمال الصالحة قبل الفوات، ما دام في زمن الإمكان، يقول المصطفى : «اغتنمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: اغتنمْ حَيَاتَكَ قبلَ مَوْتِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وشَبَابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وغِنَاكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِك».</p>
<p>قال ابن القيم رحمه الله  : "انّ الرّجْلَ إذَا حَضَرَتْ لَهُ فُرْصَةُ الْقُرْبَةِ وَالطّاعَةِ فَالْحَزْمُ كُلّ الْحَزْمِ فِي انْتِهَازِهَا وَالْمُبَادَرَةِ إلَيْهَا، وَالْعَجْزُ فِي تَأْخِيرِهَا وَالتّسْوِيفِ بِهَا وَلَا سِيّمَا إذَا لَمْ يَثِقْ بِقُدْرَتِهِ وَتَمَكّنِهِ مِنْ أَسْبَابِ تَحْصِيلِهَا، فَإِنّ الْعَزَائِمَ وَالْهِمَمَ سَرِيعَةُ الِانْتِقَاضِ قَلّمَا ثَبَتَتْ وَاللّهُ سُبْحَانَهُ يُعَاقِبُ مَنْ فَتَحَ لَهُ بَابًا مِنْ الْخَيْرِ فَلَمْ يَنْتَهِزْهُ بِأَنْ يَحُولَ بَيْنَ قَلْبِهِ وَإِرَادَتِهِ فَلَا يُمْكِنُهُ الِاسْتِجَابَةُ بَعْدَ ذَلِكَ. قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}(الْأَنْفَالُ : 24) وَقَدْ صَرّحَ اللّهُ سُبْحَانَهُ بِهَذَا فِي قَوْلِه:  {وَنُقَلّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوّلَ مَرّةٍ}(الْأَنْعَامُ 110)</p>
<p>عن أَنَسٍ ] قَالَ:  كَانَ رَسُولُ اللَّهِ [ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِك»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ، وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ».</p>
<p>فاللهم يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلوبنا عَلَى دِينِك وطاعتك، اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.</p>
<p>اللهم كما بلغتنا رمضان فاجعل حظنا منه الرحمة والمغفرة والعتق من النيران والفوز بالجنان، ولا تجعل حظنا منه الخزي والبوار والخسران، إنك أنت الجواد الحنان المنان. اللهم اجعل صلاتنا فيه صلاة الخاشعين، وصيامنا صيام السائحين، وقيامنا قيام القانتين، اللهم وفقنا إلى عبادتك وطاعتك على الوجه الذي ترضاه يارب العالمين. اللهم اغفر لنا وارحمنا، وعافنا واعف عنا، وتول أمرنا وكفر عنا سيئاتنا وارفع درجاتنا واهدنا سبل السلام&#8230;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%af-%d8%b1%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإقبال على الله وتطبيق شرعه والثبات على دينه هو الردّ الحقيقي على الاستهزاء برسول الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:14:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. إدريس اليوبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإقبال على الله]]></category>
		<category><![CDATA[الاستهزاء]]></category>
		<category><![CDATA[الثبات]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الرد]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا&#8230; عباد الله : ليس غريبا ولا عجيبا أن نسمع أو نقرأ ما يقال وما يكتب عن الإسلام وعن مقدسات وحرمات الإسلام، وما يُدبّر لهذا الدّين من مكائد، وما يشن ضد هذا النور الرباني الساطع من مؤامرات وحروب. فالكره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الخطبة الأولى :</p>
<p style="text-align: right;">إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله : ليس غريبا ولا عجيبا أن نسمع أو نقرأ ما يقال وما يكتب عن الإسلام وعن مقدسات وحرمات الإسلام، وما يُدبّر لهذا الدّين من مكائد، وما يشن ضد هذا النور الرباني الساطع من مؤامرات وحروب.</p>
<p style="text-align: right;">فالكره للإسلام، والحقد على الدين وإذاية المسلمين كان منذ أن بدأ الوحي يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما زال.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الاستهزاء والاستخفاف برسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عادة المشركين، وهو الأسلوب الذي نهجه الكفار من أجل أن ينالوا من سمعته ويحطوا من قدره، ويشوهوا صورته حتى يتقلص عدد أتباعه وحتى لا يتنشر الإسلام، قال تعالى : {ن. والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون} وقال : {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون..} وقال تعالى : {فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون}.</p>
<p style="text-align: right;">وقد كان حقد المشركين وغيظ الملحدين يدفعهم إلى تجاوز حدود الحرب الكلامية إلى إلحاق الأذى بشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في جسمه وبدنه، فكتب السيرة تحكي لنا أن زوجة أبي لهب كانت ترمي عليه أحشاء الإبل وهو يصلي، وأنه صلى الله عليه وسلم لما توجه إلى الطائف قابله أهل ثقيف بمنكر من القول وأغروا به صبيانهم فقذفوه بالحجارة حتى سال الدم من قدميه الطاهرتين وأنه عندما أراد الهجرة اجتمعوا عليه ليقضوا عليه نهائيا ويقوموا بتصفية جسده وإزهاق روحه.</p>
<p style="text-align: right;">وكان صلى الله عليه وسلم كلما اشتدت إذاية المشركين له ازداد تمسك المسلمين به وازداد ارتباطهم به صلى الله عليه وسلم وازداد تشبتهم بالدين وثباتهم على الحق.</p>
<p style="text-align: right;">وبناء على هذا فإن ما أقدم عليه أعداء الدين وخصوم الملة من نشر رسوم تسيء إلى شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس شيئا جديداً في أعمالهم وتصرفاتهم، وإنما ورثوا ذلك من أسلافهم وينضاف هذا إلى سجل تاريخهم وإلى سلسلة الإذايات لمقدسات الإسلام التي قد لا تتوقف ولن تنتهي، فمنهم من انتهك حرمة الكعبة المشرفة بإشهارات ساخرة وإعلانات ماكرة، ومنهم من توعد بهدمها، ومنهم من استنكر تحريم دخول الكفار إلى الحرمين الشريفين مدعيا أن بلاد الكفار مليئة بالمساجد ومنهم من صنع قرآناً مكذوبا وسماه &#8220;الفرقان الحق&#8221; ومنهم من ادعى أن الإسلام مرتبط بالاستبداد ومنهم من ادعى أن الاسلام يشجع على العنصرية بدعوى أنه يميز طائفة المسلمين عن غيرهم في قوله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ومنهم من يدعي أن الإسلام يحط من قدر الكفار باستعماله للفظة &#8220;الكافر&#8221; ويرى أنها لفظة قدحية تحقيرية.</p>
<p style="text-align: right;">وأما إساءتنا نحن المسلمين -للإسلام ولكتاب الله عز وجل ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث ولا حرج، ويتجلى ذلك من خلال معاملاتنا وسلوكاتنا  وتصرفاتنا ومواقفنا وتصريحاتنا واعتقاداتنا سواء كان ذلك عن علم أو جهل.</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله :إن كل هذه الحركات والسكنات تجري في هذا الكون على عين الله عز وجل وإن الله تعالى الذي لم يتخل عن عبده ورسوله في كل اللحظات العسيرة التي مرت به في حياته وفي كل الشدائد التي ألمت به، وفي كل المحن التي أحاطت به، فإنه سبحانه وتعالى قادر على أن لا يتخلى عن عباده المؤمنين الصادقين وجنده المخلصين الذين اختاروا طريق الحق والهدى وثبتوا على الحق وصبروا على المكر والخداع رغم كل أنواع الترغيب والترهيب لصدهم وإبعادهم عن الدين لأنهم على يقين تام وإيمان كامل أنه مهما اشتدت الآلام ومهما تعقدت الأمور ومهما تكشرت أنياب الخصوم والأعداء ومهما استهزأ المستهزئون، وتطاول الظالمون وطغى المجرمون فإن النصرة لدين الله وإن العلو والرفعة لكلمة الحق وإن جند الله لهم الغالبون، قال تعالى : {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا ياتكم مثلُ الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن نصر الله قريب..}.</p>
<p style="text-align: right;">وقال تعالى : {لتبلَوُنّ في أموالكم وأنفسكم ولتسمَعُن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور}.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم إنك تعلم سرنا وعلانيتنا فاقبل معذرتنا وتعلم حاجتنا فأعطنا سؤلنا وتعلم ما في نفوسنا فاغفر لنا ذنونبا، اللهم إنا نسألك إيمانا يباشر قلوبنا ويقينا صادقا حتى نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتب لنا رضا منك بما قسمت لنا أنت ولينا في الدنيا والآخرة توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، ويرحم الله عبدا قال  آمين.</p>
<p style="text-align: right;">الخطبة الثانية :</p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبي الرحمة والهدى ورسول السلام سيدنا محمد خير الأنام، وعلى آله وصحبه الكرام.</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله : إن كل المؤامرات على دين الله تعالى وعلى مقدساتنا الإسلامية امتحانات واختبارات وابتلاءات لأجل أن نعرف حقيقة أنفسنا ولأجل أن نعرف مكانة هذا الدين عندنا وإن هذه المؤامرات كذلك لهي أدلة واضحة وحجج وبراهين تؤكد لنا حقيقة الخصوم والأعداء.</p>
<p style="text-align: right;">وإن واجبنا نحن المسلمين إزاء كل هذه المؤامرات هو الإقبال على دين الله عز وجل بكل صدق وإخلاص وتطبيق شرع الله عز وجلّ، والثبات على النهج السليم، وتعظيم كل المقدسات في نفوسنا بدءاً بمحبة الله ومحبة كتاب الله ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم محبة صادقة خالصة كما أحبه الصحابة رضوان الله عليهم.</p>
<p style="text-align: right;">فقد ورد في كتب السيرة مواقف كثيرة لمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم منها أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أثناء هجرته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير مرة أمامة ومرة خلفه خوفا من أن يصيبه أدى من أمامه أو خلفه، وأنه دخل الغار ليتفقد ما فيه خوفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصيبه شيء.</p>
<p style="text-align: right;">ومنها أن أبو طلحة رضي الله عنه كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد : لا ترفع رأسك كي لا يصيبك سهم فنحري دون نحرك يا رسول الله.</p>
<p style="text-align: right;">ومنها أن أم عِمارة رضي الله عنها هي وزوجها وولدها كانوا يحمون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضربات الأعداء يوم أحد، ويسألونه مرافقته في الجنة.</p>
<p style="text-align: right;">ومنها أن امرأة من بني دينار مات زوجها وأبوها وأخوها، ولما أُخبرت بذلك قالت (ما فعل رسول الله) فلما وجدته قالت : كل أمر بعدك جلل يا رسول الله.</p>
<p style="text-align: right;">ومنها أن زيد بن الدّثِنَّة رضي الله عنه وهو مصلوب مقيد ينال من العذاب أشده، سئل : &#8220;هل تحب أن يكون محمدٌ مكانك وأنت آمن في بيتك&#8221;، فأجاب رضي الله عنه : ((لا أحب أن تمسه شوكة وهو آمن في بيته)).</p>
<p style="text-align: right;">فهذه بعض مواقف الصحابة رضوان الله علهيم في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كم نحن في أمس الحاجة إلى التذكير بها في كل لحظة وإلى تربية أبنائنا عليها حتى تغرس في نفوسنا محبته صلى الله عليه وسلم فنرفع شعار ((لا نحب أن يمس رسول الله في عرضه وشرفه وهو في قبره)) لأن إذاية رسول الله صلى الله عليه وسلم إذاية للمسلمين جميعاواحتقار لهم.</p>
<p style="text-align: right;">ولا محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا دفاع عنه صلى الله عليه وسلم إلا باتباع سنته والسير على نهجه وطريقته وهو الرد الصحيح على كيد الكائدين ومكر الماكرين، وأما الصراخ والبكاء، والندب وشتم الأعداء، ثم الإقبال على اللهو واللعب والعبث وانتهاك حرمات الدين من قبل المسملين فذلك كله لا يفيد.</p>
<p style="text-align: right;">إننا نريد أن يكون لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تأثيرها الفعال في كل جوانب حياتنا كما أثر ذلك في حياة الصحابة والمسلمين الأوائل، وصنع منهم رجالا وأبطالا، وأما الأعداء الحاقدون فنقول لهم : {قل موتوا بغيظكم} فقد شرفنا الله تعالى بنعمة الإيمان، ونعمة الإسلام، وكرمنا بنعمة القرآن ونعمة سيدنا محمد خير الأنام.</p>
<p style="text-align: right;">وإن الحفاظ على هذه النعم لهي أساس وحدة المسلمين، وسبيل سعادتهم في الدنيا وفوزهم في الآخرة بما فاز به الصادقون الأولون.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم أنر قلوبنا بالهدى والخير والحق المبين، واجعلنا من عبادك الصالحين وجنودك المخلصين&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
