<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإفساد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; هـل نـحـن حـقـا سعــداء ؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7-%d8%b3%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7-%d8%b3%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 11:04:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الإفساد]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[الصراعات السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[سعــداء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11638</guid>
		<description><![CDATA[شهدت سنوات العقدين الماضيين انفجارا رهيبا لجملة من الصراعات السياسية والمذهبية أحالت الكون في الكثير من جغرافياته إلى محيطات من التصفيات والتصفيات المضادة. وقد جرت دماء كثيرة، لا تحت الجسر كما الماء فحسب، بل في المرتفع والمنحنى والسهل والممتنع من القلاع، وعلى رأسها قلعة المرأة التي امتهنت أيما امتهان، وشهدنا -عاجزين-نساء يطوح بهن في عراءات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت سنوات العقدين الماضيين انفجارا رهيبا لجملة من الصراعات السياسية والمذهبية أحالت الكون في الكثير من جغرافياته إلى محيطات من التصفيات والتصفيات المضادة. وقد جرت دماء كثيرة، لا تحت الجسر كما الماء فحسب، بل في المرتفع والمنحنى والسهل والممتنع من القلاع، وعلى رأسها قلعة المرأة التي امتهنت أيما امتهان، وشهدنا -عاجزين-نساء يطوح بهن في عراءات حدود بلاد العالم بلا رفيق حان ولا حيطان ساترة، وحركنا رؤوسنا حسرة فحسب لشرود أطفال ديست طفولتهم بالأحذية وأشياء أخرى مخزية، وهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد وفضاءات علم وإبداع، وفضاءات ربيع واستجمام وألفة، وتعالت صرخات المُضَيَّعين، وضياع المسلمين أدهى وأحزن !! وتفاصيل صدماته بإفريقيا السمراء وآسيا وأوروبا تحيل الحروف والمداد إلى ماء، وتجعل ثلة من المسلمين المغمورين باليأس يتمنطقون بأبي تمام في بيته الشعري الشهير:<br />
السيف أصدق أنباء من الكتب<br />
في حده الحد بين الجد واللعب<br />
وأكثر من أي وقت مضى يمثل في الذاكرة قوله تعالى أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ..<br />
هو الإفساد الظاهر في البر والبحر وما يعفو عنه ربي كثير .. لكن لطف الله سبحانه الرحمن الرحيم لا حدود له فإزاء هذه الحروب الطاعنة في القسوة وعرابيها الأشرار في كل جزء من العالم ، تواصل المعية الربانية توجيه فرسان النور لرحلة الاستواء على الجودي ، ويكسر هذا الإيقاع الشيطاني المتمكن مظهرا إيقاع الحق وأصوات الحائرين المهتدين إلى صراطه، وفيهم العلماء لا العوام فحسب.<br />
وقد حكى لنا أحد معارفنا أن طبيبا أمريكيا مختصا في جُزيء دقيق من جزيئات أمراض الكبد الكثيرة، شاء له الله تعالى أن تصاب ابنته الوحيدة بالداء الذي تخصص في الحرب عليه، وعجز أكبر الاختصاصيين من زملائه ـ كما هو ـ عن وقف زحف الورم الخبيث حتى أشرفت الفتاة على الهلاك، وكان هو ملحدا «خالصا»، إلا أن إدراكه لضياع ابنته الوشيك جعله ينهار تماما، وفي لحظة ضعف أخير ركع في خلوته سائلا القوة المبهمة كما يتصورها، إن كانت إلها حقا وموجودا أن تشفي ابنته، واستجاب الرحمن لتوسل الأب المكلوم، وسرت تباشير العافية أياما قليلة في ابنته، ولم يصدق الرجل العالم الصورة، فأجرى التحاليل وتبين له بالواضح ضمور الورم، فشهد أن الله حق، واعتنق اليهودية، فلم تقنع حمولته العلمية المنطقية، فاعتنق المسيحية بلا جدوى، فانقلب إلى البوذية فزادت نفسه نفورا وتيها. وأمام إصراره، يسَّر الله له لقاء رجل صالح أرشده إلى الدين الإسلامي، فندّت عنه صيحة استنكار: أيعتنق دين القتلة الإرهابيين؟! فصحح له الرجل بوصلة بحثه وأرشده إلى الإسلام في ينبوعه القرآني لا في تصرفات المسلمين الخطائين ككل البشر والتداعيات المضخمة لأخطائهم من طرف منابر إعلامية غربية غير بريئة، واستجاب الطبيب التائه لحكمة الرجل الصالح، فأصابته الصعقة الروحية مع القراءات الأولى لكتاب الله عز وجل، وزاد عطشه للنهل من المعين. فعرف فاستقام على الطريقة فسقاه الله جل وعلا ماء غدقا من أنوار اليقين جبر الله بها كسر روحه، وزاده إكراما بالشفاء التام لابنته..<br />
هي مصابيح تضاء في سائر أقطار المعمور، ومع كل رقعة ظلام تتمدد تضيء شهب نور رقعة العتمة والله العلي القدير متم نوره بكل تأكيد ، بيد أن هذه القناديل المشرقة في شتى مجاهيل جغرافيات هذا العالم يجب أن تؤجج بداخلنا سؤال العمل للدين بجهد أكبر يعتمد النوعية أكثر من الكمية، إذ لا يعوز الكون قامات العلماء والوعاظ وهم أولو زاد علمي عملاق، لكن آلام العامة تزداد اتساعا وظواهر التنكب عن الصراط الأخلاقي السوي غدت نوعيا مقلقة جدا؛ قتل الأبناء للوالدين، اغتصاب الصغار جدا، اغتصاب العجائز، جرائم النساء ضد الأزواج في تجلياتها الأكثر قسوة في الإجرام، خيانة الزوجات العلنية للأزواج، انتهاك حرمة الجيران في أطفالهم وزوجاتهم، اغتصاب المسنات والفتيات المعتوهات &#8230;<br />
هل طال الأمد فقست قلوب أهل التوجيه الديني كما أهل التوجيه الدنيوي من الفاعلين المدنيين؟ هل فسدت مضغة البنائين الأخيار ففسد الجسد كله؟.. ومع ذلك فإن بشرى التمكين للصلاح والخير تشد هامات الصادقين من المرابطين ـ وقليل ما هم ـ وتصلب قاماتهم للدق على جدار الإحياء ، نحتاج فقط إلى إخراج القلوب إلى الضوء ووهج الشمس لنتصالح مع أرواحنا المنغمسة في الرطوبة، ثم نتصالح مع بعضنا البعض لترميم البنيان المتداعي في أفق إحالته إلى بنيان مرصوص، إذ لا عبرة بالكم بل الكيف، قال تعالى: إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص (الصف : 4 ).<br />
وحدها المصابيح الإسلامية المتجردة لخدمة الدين بإمكانها إعادة السعادة والفرح إلى القلب المظلم للبشرية، وقد فطن المنصفون من المثقفين الغربيين إلى هذه الحقيقة بكل تواضع . يقول الدكتور الألماني مراد هوفمان المعتنق الشهير للإسلام في كتابه الماتع «الإسلام في الألفية الثالثة « (ص 299) [ إن الإسلام ليس طالب إحسان ولكنه مانح رئيس لكثير من القيم وأساليب الحياة]&#8230;..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7-%d8%b3%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد تبرد الأكباد عند سماع أخبار أهل الفساد والإفساد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 11:42:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد موسى الشريف]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار أهل الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الفساد والإفساد]]></category>
		<category><![CDATA[الإفساد]]></category>
		<category><![CDATA[الفاسدون والمفسدون]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد تبرد الأكباد عند سماع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12782</guid>
		<description><![CDATA[ظهر الفساد في هذا العصر ظهوراً مؤذياًً عاماً لم يترك جهة إلا وولغ فيها، فهناك فساد سياسي وإعلامي واقتصادي واجتماعي وأخلاقي، وكل هذا له أثره الكبير في شيوع اليأس والقنوط عند جمهور كبير من الصالحين والعاملين، ولابد من التذكير بجملة من القواعد معينة على الوقوف أمام هذا الفساد، بل مقاومته وتحطيمه إن شاء الله تعالى: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ظهر الفساد في هذا العصر ظهوراً مؤذياًً عاماً لم يترك جهة إلا وولغ فيها، فهناك فساد سياسي وإعلامي واقتصادي واجتماعي وأخلاقي، وكل هذا له أثره الكبير في شيوع اليأس والقنوط عند جمهور كبير من الصالحين والعاملين، ولابد من التذكير بجملة من القواعد معينة على الوقوف أمام هذا الفساد، بل مقاومته وتحطيمه إن شاء الله تعالى:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولاً:</strong></span> هذا الفساد الطاغي يصاحبه الأمل الزاهي والمبشرات الكثيرة بقرب التمكين إن شاء الله تعالى، ولهذا حديث طويل جليل لا أجد له مكاناً فسيحاً ها هنا لكنه واقع قائم مشاهد وهو أيضاً مستقبل متوقع إن شاء الله تعالى، وحديث الأمل والمبشرات يطفئ الحرارة الناشئة من سماع أخبار الفساد، ويبعد عنا شبح اليأس والقنوط، فالأمل هو الجزء الأكبر من العمل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانياً:</strong></span> هؤلاء الفاسدون والمفسدون هم جزء من المعركة الطويلة بين الخير والشر، وهي باقية ما بقيت الأرض -والله أعلم- نعم إن عاقبة هؤلاء الاندحار والهوان لكنهم موجودون باقون على درجات مختلفة من القوة والضعف، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم &#8220;أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثاً:</strong> </span>هؤلاء قد سُلطوا علينا بسبب ذنوبنا ومعاصينا، وبسبب تخاذلنا عن العمل لدين الله ونصرة شريعته، وبسبب قلة تضحياتنا وقلة بذلنا وعطائنا، بينما هؤلاء يدعمون من قوى ضخمة داخل العالم الإسلامي وخارجه، وهم يحاربوننا بلا كلل ولا ملل ولا هوادة، بينما نجد أن معظم الصالحين ليس لهم عمل مؤثر قوي، وتضحياتهم وعطاءاتهم تكاد تكون نزراً يسيراً، فلا نلقي بالتبعة إلا على أنفسنا وتفريطنا، ولو كنا أقوياء لخنس هؤلاء ولصاروا في مكانهم الذي يستحقونه في مزبلة التاريخ، وفي هذا يقول جل من قائل:{ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم}، ويعبر عن هذا الفاروق رضي الله عنه أحسن تعبير حين قال: &#8220;أعوذ بالله من جلد الفاجر وعجز الثقة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعاً:</strong></span> هؤلاء الفاسدون في القبضة الإلهية يفعل بهم سبحانه ما يشاء، وهو القادر على محقهم وإزالتهم بكلمة &#8220;كن&#8221; وإنما سلطهم علينا لحكم كثيرة، منها ما ذكرته في الجانب السابق، ومنها ما يعبر عنه قوله تعالى: {ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض}، فلنفهم هذا فإنه معين لنا في معركتنا الطويلة مع هؤلاء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامساً:</strong></span> إن الأمر لله من قبل ومن بعد، والكون كونه، والخلق خلقه، وهؤلاء هم من جملة القضاء والقدر، ومن أمر الله تعالى الكوني القدري الذي لا نعترض عليه فيه سبحانه إنما وظيفتنا المغالبة كما قال عمر رضي الله عنه: &#8220;نفر من قدر الله إلى قدر الله&#8221;، فلنسلم تسليماً له سبحانه، ولا يعني هذا التسليم عدم المغالبة إنما هو أمر في دواخل المؤمنين يصب عليهم السكينة والطمأنينة، وينـزل عليهم برد اليقين، ولقد كان المصطفى الأعظم صلى الله عليه وسلم تنـزل عليه المصائب العظام، والأحداث الجسام فلا تؤثر في ثباته وقوته، ولا تزعزع من جده واجتهاده، مع تسليم تام ويقين كامل ورضى ليس بعده رضى صلى الله عليه وسلم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>سادساً:</strong> </span>لابد من العمل الجاد في الدعوة إلى الله وتربية الأجيال الناشئة على الإسلام فهذا أعظم عمل موجه ضد أهل الفساد والإفساد، ولابد أيضاً من الإنكار عليهم بكل ما أوتينا من قوة وبالوسائل الشرعية للإنكار، وإلا نصنع فإننا لا ننتظر إلا غضب الله علينا والعياذ بالله: {فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون} فقد نجى الله تعالى من أمر ونهى أما من تخاذل ورضي وتابع ووافق فقد أخذه جل جلاله في جملة من أخذ من الظالمين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>سابعاً:</strong></span> الدعاء برفع الفساد ودحر المفسدين والفاسدين ، فالدعاء سلاح المؤمن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وله نتائج جليلة، وهو التجاء إلى الركن الشديد الذي لا يستطيعه المفسدون، ولا يقدر عليه أهل الشر والفساد.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثامناً:</strong> </span>ألا يرضينا أننا ـ إن شاء الله ـ جند الله، وهؤلاء هم جنود إبليس؟ ألا يفرحنا أننا سبب للخير وهم سبب لإيقاع الشر والفساد؟ ألا يبرد أكبادنا أننا -إن شاء الله- نعمل لله تعالى وهم يعملون لإرضاء إبليس وأعوانه من الجن والإنس. ألا يسرنا أننا -إن شاء الله- جزء من القافلة النورانية الإيمانية التي تضم الأنبياء والصالحين والشهداء والأولياء، وهؤلاء هم جزء من قافلة الشر التي على رأسها إبليس وفيها كل جبار عنيد، وكافر عتيد، وفاسق متهتك، ومفسد بالشر متمسك؟ ألا يرضينا قول الله تعالى: {إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون}. ولا يعني هذا الشماتة بهم فإننا والله نرجو هدايتهم ورجوعهم إلى الحق والصواب لكن هذا كان بياناً للواقع.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>تاسعاً:</strong> </span>إن الهم الشديد الذي يطرأ على النفوس، والتأثر البالغ مبلغاً عظيماً برؤية أهل الفساد وسماع أخبارهم هذا التأثر وذلك الهم جالبان لِبُشْرَيَيْنِ عظيمتين:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولاً:</strong></span> أن هذا دال على إيمان وصلاح إن شاء الله، فتمعر الوجوه عند رؤية المنكرات وسماع أخبارهم هو من جملة درجات الإنكار، ودليل على بقايا الخير في النفوس.</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">ثانياً:</span></strong> تكفير السيئات، وذلك أنه ما يصيب المسلم من هم ولا وصب ولا نصب إلا كفر الله تعالى به جملة من سيئاته إن شاء الله جل جلاله، وذلك هو خبر المعصوم صلى الله عليه وسلم، فماذا نريد بعد هذه البشارتين، اللهم لك الحمد ولك الشكر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أخيراً:</strong></span> إن الله تعالى لن يسألنا عن النتائج وإنما سيسألنا عن العمل والجد والاجتهاد، وسيثيبنا عليه -إن شاء سبحانه- أما النتائج فهي ليست إلى العبيد وليست من شأن العبيد، إنما شأنهم أن يعملوا بصمت وبدون اعتراض، فإن أسعدهم الله بالنتيجة وأسعفهم بها فلله الحمد والمنة وإلا يصنع فكم من الصالحين والدعاة والعاملين مات ولم يَرَ نتائج عمله، {ولله الأمر من قبل ومن بعد، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون} والحمد لله أولاً وآخراً.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد بن موسى الشريف</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
