<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإغراء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم(28) قــانـون الـهـجـرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%8528-%d9%82%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%8528-%d9%82%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 11:20:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإغراء]]></category>
		<category><![CDATA[الاستضعاف بالقمع]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد راتب النابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق الوجود العبادي]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ البقاء]]></category>
		<category><![CDATA[علة الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[في الهجرة عوض]]></category>
		<category><![CDATA[قــانـون الـهـجـرة]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[لخبير الجمال الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[منطلق الهجرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13810</guid>
		<description><![CDATA[قــانـون الـهـجـرة تحقيق الوجود العبادي منطلق الهجرة &#8230; القانون اليوم قانون الهجرة&#8230; الإنسان أحيانا ينتقل من مكان إلى مكان، هناك انتقالات كثيرة لا تعني شيئا، ولكن هناك انتقال يعد هجرة، هو انتقال هادف، فالنبي صلى الله عليه وسلم عاش في مكة، لكن أهل مكة كذبوه ونكلوا بأصحابه، وبالغوا في الإساءة إليه، حتى إن الله سبحانه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قــانـون الـهـجـرة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>تحقيق الوجود العبادي منطلق الهجرة</strong></span></p>
<p>&#8230; القانون اليوم قانون الهجرة&#8230; الإنسان أحيانا ينتقل من مكان إلى مكان، هناك انتقالات كثيرة لا تعني شيئا، ولكن هناك انتقال يعد هجرة، هو انتقال هادف، فالنبي صلى الله عليه وسلم عاش في مكة، لكن أهل مكة كذبوه ونكلوا بأصحابه، وبالغوا في الإساءة إليه، حتى إن الله سبحانه وتعالى سمح له أن ينتقل من مكة المكرمة إلى المدينة، فهو المهاجر الأول وأصحابه الكرام هاجروا معه، إذن هناك معنى دقيق يستنبط من الهجرة، علة وجودك في الدنيا أن تعبد الله، هذه علة أساسية، يعني.. الهدف الأساسي من وجود الإنسان في الدنيا أن يعبد الله في قوله تعالى {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون} (الذاريات : 56) فإذا حالت بيئة، أو حال مكان بينك وبين أن تعبد الله، وقدألغيت علة وجودك، فلابد من أن تهاجر من هذا المكان، الذي ألغى وجودك الإيماني، وألغى علة وجودك إلى مكان آخر، يمكن أن تحقق فيه وجودك، بل يمكن أن تحقق فيه الهدف الذي خلقت من أجله، هذه حقيقة دقيقة، فنحن لو أردنا أن نوضحها بمثل، طالب ذهب إلى بلد أجنبي، وإلى عاصمته ليلتحق بالجامعة الكبرى في هذا البلد وينال الدكتوراه، علاقته بهذه العاصمة على أنها متسعة، وفيها نشاطات لا تعد ولا تحصى، علاقته بهذه العاصمة أن يلتحق بالجامعة لينال الدكتوراه، نقول علة وجوده في هذه المدينة نيل هذه الشهادة، فإذا لم يقبل في هذه الجامعة لا معنى إطلاقا لبقائه في هذه المدينة، فالإنسان حينما يعرف أن الله سبحانه وتعالى خلقه ليعبده، فإذا حال مكان بينك وبين أن تعبده، فالأولى أن تبحث عن مكان آخر تحقق فيه الهدف من وجودك الذي أراده الله لك، هذا منطلق الهجرة.</p>
<p>قريش في مكة المكرمة كذبت النبي، وآذت أصحابه، ونكلت بهم، وسخرت منهم، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم حينما انتقل إلى المدينة، هناك من رحب بدعوته ونصره وأعانه، إذن الهجرة أحد أكبر النشاطات الإيمانية، لذلك قال تعالى: {والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا}(الأنفال : 73) يعني ليس في الإسلام ما يسمى اليوم بالموقف السلبي، بالإعجاب السلبي، ليس المؤمن الذي يقنع بهذا الدين، لكن المؤمن الذي يلتزم بأحكامه، وما إن تستقر حقيقة الإيمان في نفس المؤمن، إلا وتعبر عن نفسها بعطاء، بالتزام، فالمؤمن يصل لله ويقطع لله، ويعطي لله ويمنع لله، ويرضى لله ويغضب لله، فأحد أكبر أسباب الهجرة في العالم الإسلامي هجرة في سبيل الله، هجرة من بلد لا يستطيع أن يعبد الله فيه إلى بلد آخر يوفر له الحرية الدينية، كي يعبد الله ويحقق الهدف من وجوده.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الاستضعاف بالقمع أو بالإغراء علة الهجرة لحفظ البقاء</strong></span></p>
<p>&#8230; هناك آية دقيقة جدا هي الأصل في موضوع الهجرة، هذه الآية لو تأملناها بدقة.. ذات مدلول مستقبلي خطير.. يقول الله عز وجل {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}(النساء : 96) يعني ما عرفوا ربهم، ولا عرفوا منهجه، ولا حملوا أنفسهم على طاعته {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض}(النساء : 96) يأتي الرد الإلهي {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا}(النساء : 96) لابد.. من وقفة متأنية عند كلمة {كنا مستضعفين في الارض} يعني إذا حالت جهة قوية في بلد تسكنه، حالت بينك وبين أن تعبد الله، بينك وبين أن تؤدي صلواتك، بينك وبين أن تحجب بناتك، حينما تحول جهة قوية بينك وبين أن تعبد الله، فلابد من محاولة إصلاح المجتمع، فإن لم تستطع فلابد من أن تغادر، لأن النتيجة خطيرة جدا {فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} ولكن أنت حينما تكون فيبلد، القوى تمنعك أن تطيع الله بقمع شديد، لابد من المهاجرة من هذا البلد إلى بلد تحقق فيه ذاتك، عن طريق الأداء لشعائر الله عز وجل، ولكن هناك من العلماء من فهم الاستضعاف بمعنى آخر، حينما تكون في بلد، الحريات فيه مطلقة، ولكن الشهوات أقوى من قناعاتك، وأقوى من إرادتك، تضعف أمام الشهوة وتضيع أولادك، ومن حولك، هذا أيضا نوع من الاستضعاف، لكن هناك استضعاف قمعي، وهناك استضعاف ذاتي، فإذا كنت في بلد لا تستطيع أن تقيم شعائر الله من شدة الصوارف والعقبات والإغراءات، بل إذا كنت في بلد لا تستطيع أن تضمن فيه لأولادك سلامتهم الإيمانية والسلوكية، إذن لابد من أن تفكر في بلد آخر تحقق فيه ذاتك أولا، وتضمن فيه سلامة أولادك وأهلك ثانيا&#8230; الاستضعاف إذن له معنيان: استضعاف قمع واستضعاف إغراء، فأنت ينبغي أن تعرف سر وجودك وغاية وجودك، والله عز وجل.. قال {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}(الذاريات : 56)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>في الهجرة عوض خير دينا ودنيا</strong></span></p>
<p>أما البشارة الطيبة حيث يقول الله عز وجل {ومن يهاجر في سبيل الله}(النساء : 99) يعني هو في بلد دخله وفير، حاجاته مؤمنة، طلباته محققة، لكن خاف على أولاده، خاف على مصيرهم، خاف على عقائدهم، خاف على انتمائهم لأمتهم، خاف على تضييع دينهم، أموره المادية ميسرة، ولكنه ضحى بكل هذه الميزات، وأراد أن يعود إلى بلد يمكن أن يطيع الله فيه، أو أن يطيع الله هو وأهله وأولاده، هذه هجرة اسمها &#8220;في سبيل الله&#8221; قال تعالى : {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة}(النساء : 99) وكأن الله أغراه أنك إذا أردت رضائي، أنا أضمن لك رزقا وفيرا في البلد الذي سوف تأتي إليه، لذلك المقولة الرائعة &#8220;ما ترك عبد شيئا لله إلا عوضه الله خيرا منه في دينه ودنياه&#8221;.. يعني هناك ملمح دقيق، أنت حينما تتخذ قرارا مصيريا، أنت حينما تتخذ قرارا يخدم سر وجودك وغاية وجودك، أنت حينما تتخذ قرارا يضمن لك سلامة دينك، أنت حينما تتخذ قرارا يضمن لك سلامة دين أولادك، هذا قرار خطير ومصيري، وهو قرار عند الله له شأن كبير، ولكن من أجل أن ترى عظمة هذا العمل، الله عز وجل يجعلك تدفع ثمنه باهضا، ففي أول مرحلة من الهجرة، قد لا تجد ما كنت تصبو إليه من دخل وفير، الله عز وجل قال : {فسوف يغنيكم الله من فضله}(التوبة : 28) كلمة &#8220;سوف&#8221; ذات استقبال، يعني لابد من فترة تدفع فيها الثمن، وبعدها يأتي فرج الله عز وجل : {ومن يهاجر في سبل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما}(النساء : 99).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>بين هجرتين</strong></span></p>
<p>&#8230; يمكن أن نقسم الهجرة إلى هجرتين: هجرة في سبيل الله، وهجرة في سبيل الشيطان، إذا كنت في بلد إسلامي، تعيش حياة كريمة، حياة تؤدي فيها العبادات، التي يتمنى كل عبد أن يؤديها، وضحيت بهذه النعمة الكبيرة، وانتقلت إلى بلد ترتكب فيه الفواحش على قارعة الطريق، ولا تضمن سلامة أولادك من هذه البيئة الفاسدة، فأنت في مشكلة كبيرة يمكن أن تسمى هذه الهجرة هجرة في سبيل الشيطان.</p>
<p>على كل فإن باب الهجرة قد أغلق بين مكة والمدينة، ولكنه مفتوح على مصاريعه بين كل مدينتين تشبهان مكة والمدينة، وأن الهجرة من الأعمال العظيمة التي تهدم ما كان قبلها، بل إن الهجرة في زمن الفتن، وزمن النساء الكاسيات العاريات، وزمن الاضطراب، هذه الهجرة تعد عند الله تعالى.  جهادا كبيرا، فقد قال عليه الصلاة والسلام &#8220;عبادة الله في الهرج كهجرة إلي&#8221; يعني أنت يمكن أن تبقى في بلدك، وأن تهجر كل منكر، فالمهاجر من هجر المنكر، بل إن عبادة الله في بلد عبادة دقيقة هادفة يمكن أن تعد هجرة كاملة إلى الله ورسوله، نعم، لذلك قال عليه الصلاة والسلام &#8220;بينما أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام&#8221; إلى بلاد الشام بالمعنى القديم الواسع، لأن الله عز وجل يقول {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله}(الإسراء : 1) فالبلاد التي حول الأقصى بلاد مباركة بنص هذه الآية، وبنص هذه الأحاديث الصحيحة، إذن يمكن أن نعد الهجرة من مكان يعصى الله فيه، أو لا تستطيع أن تقيم أمر الله فيه، إلى بلد يمكن أن تعبد الله فيه عبادة متقنة، أنت وأهلك ومن يلوذ بك، تعد هذه هجرة في سبيل الله، ولها أجر كبير. والهجرة كما قال عليه الصلاة والسلام &#8220;تهدم ما كان قبلها&#8221; والهجرة تحقق إن شاء الله، بحسب وعد الله عز وجل، دخلا وفيرا ينسيك البلد الذي كنت تنعم فيه بدخل كبير&#8230; هذا موضوع دقيق، يحتاجه كل مسلم حينما يفكر أن ينتقل من مكان إلى مكان&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي</strong></em></span></p>
<p>وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%8528-%d9%82%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعقيبات وتوضيحات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 10:56:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[الأسئلة التعجيزية]]></category>
		<category><![CDATA[الإغراء]]></category>
		<category><![CDATA[الاستهزاء]]></category>
		<category><![CDATA[التحدي]]></category>
		<category><![CDATA[التهديد]]></category>
		<category><![CDATA[السخرية]]></category>
		<category><![CDATA[المفاوضات]]></category>
		<category><![CDATA[محاولة الاغتيال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[4) المفاوضة المبطنة بالتهديد والسخرية والاستهزاء والإغراء : فرديّاً، أرسلوا له عتبة ابن ربيعة وجماعيّاً، اجتمع أشراف كل قبيلة وأرسلوا للرسول ، وبعدما بيّنُوا له ما أحدثه في صَفِّ قريش من الفرقة والشقاق بسبب شتم الآباء، وعيْب الدين، وشتم الآلهة، وتسفيه الأحلام، سألوه : ماذا تريد بهذه الدعوة؟! المال؟! الملك؟! الشرف؟! أوهُوَ مرض أصابك، فهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>4)</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>المفاوضة المبطنة بالتهديد والسخرية والاستهزاء والإغراء :</strong></span> فرديّاً، أرسلوا له عتبة ابن ربيعة وجماعيّاً، اجتمع أشراف كل قبيلة وأرسلوا للرسول ، وبعدما بيّنُوا له ما أحدثه في صَفِّ قريش من الفرقة والشقاق بسبب شتم الآباء، وعيْب الدين، وشتم الآلهة، وتسفيه الأحلام، سألوه : ماذا تريد بهذه الدعوة؟! المال؟! الملك؟! الشرف؟! أوهُوَ مرض أصابك، فهم يلبّون كل الرغبات، ومستعدون لعلاجه من المرض الذي أصابه إذا كان سبب هذه الدّعوة مرضا؟!</p>
<p style="text-align: right;">فكان جواب الرسول  : &gt;مابي ما تقولون، وما أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولا فإن تقبلوا فذلك حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>5)</strong> </span><span style="color: #0000ff;"><strong>الأسئلة التعجيزيّة :</strong> </span>قصد الإفحام والتعجيز، فقد سألوه تسيير الجبال عنهم، وتفجير الينابيع في أرضهم، وجعل الصفا والمروة ذهبا، إلى غير ذلك من الأسئلة الدّالة على سفاهة العقول، وسفاهة المقاصد.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>6)</strong></span><span style="color: #0000ff;"><strong> التحدي لله تعالى :</strong></span> حيث قالوا له في جراءة معتادة في الكفار قديماً وحديثا : &gt;أسْقِط علينا كِسْفاً من السّماء أو حجارةً كما تزْعُم أن ربك قادرٌ على فِعْل ذلك&lt; فقال رسول الله  : &gt;ذَلِك إلى اللّه إنْ شَاءَ أنْ يفعَلَه بكُمْ فعَلَ&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>7)</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>الانقضاض على الرسول  بالإذاية، ومحاولة قتله واغتياله :</strong></span> فقد حاول أبو جهل رضْح رأسه بالحجارة لقتله مراراً وتكراراً، كما حاولت جماعة من السفهاء قتله، حيث وثبوا عليه وثبة رجل واحد، وأحاطوا به يحاولون الفتْك به، ولكن أبا بكر ] قام دونه ومنعه منهم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>8)</strong> </span><strong><span style="color: #0000ff;">الانقضاض على المستضعفين بالأذى :</span></strong> حيث تواصوا بينهم أن يتولّى كُلّ واحد منهم تعذيب من أسلم من أقربائه ومواليه وجيرانه، فكان في ذلك بلاء عظيم، وفتنة  عظيمة دعا الرسول  إلى تهجير المستضعفين للحبشة تخلصا ووقاية واحتياطا وحرصاً على سلامة الصف.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>9)</strong></span> <strong><span style="color: #0000ff;">الحصار الخبيث الفظيع للتصفية الجماعية للرسول وأتباعه :</span></strong> فبعد ما أعيتْ قريشاً الحيَل، ورأوا المستضعفين أصبحوا آمنين في الحبشة فكّروا في الضربة القاضية الكفيلة بالفراغ التام من الدّعوة ورئيسها وأتباعها بصفة نهائية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الــفــوائــد</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>1)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>ا لاستفادة من الأعراف والأوضاع الاجتماعية السائدة :</strong></span> لقد كان العُرف السائد بين القبائل والعشائر الجاهلية أنهم لا يسمحُون بأن يُمَس أيُّ فردٍ من أفراد العشيرة بالأذى من عشيرة أخرى، وإلا جُردَت السيوف والحملات، وقد استفاد الرسول  من هذا العُرف حيث انتصَب أبو طالب ومن معه لحماية محمد  وإن خالفوه فيما يدعو إليه، والدّعوةُ الإسلامية في كل وقت وحين لا تعْدم من يُدافع عن أفرادها وأحزابها وجمعياتها لا مناصرة لما تدعو إليه، ولكن تحميها تحت مسمّياتٍ عديدة كحقِّ حُرِّية التعبير، وحق الإنسان في اختيار أي معتقَدٍ، وحق الإنسان في التجمُّع والتجميع، والتنظُّم والتنظيم وتأسيس المنظمات والجمعيات في إطار الحريّة المسموح بها للجميع ولو كانت مخالفة لما توارتثْه المجتمعات من تقاليدَ وأوضاعٍ لا سنَدَ لها من عَقْلٍ أو دليل، فعلى الدُّعاة الاستفادةُ من القوانين والأوضاع الإنسانية التي تساعد على حريّة الدعوة لضمان حريّة التحرك في سبيل خدمة دين الله تعالى بالأسلوب الحكيم المناسب.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>2)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>تشويه الدّعوة والدّعاة يأتي بعكس ما ينشده أعداء الملة :</strong></span> لقد كانت الدعوةُ المسمومة ضد القرآن والرسول  والمسلمين سببا في إسلام الكثير من العقلاء الرشداء أمثال ضماد، وأبي ذر والطفيل وغيرهم، كما كانت الصُّور المستهزئة بالرسول  في عصرنا سبباً في إسلام الكثير من عقلاء المفكرين في الدنمارك والنرويج والولايات المتحدة، فلا ينبغي للدعاة التأثر بالدّعاية الحمقاء، ولكن عليهم أن يثبتوا ويصبروا، فالله عز وجل كفيل بردِّ كيد الأعداء في نحورهم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>3)</strong> </span><span style="color: #800000;"><strong>الفطرة السليمة أكْبَرُ عَوْن لفِقْه الدّعوة :</strong></span> سرعةُ إسلام الطفيل وضماد وأبي ذر والحصين دليلٌ على أن الفطرةَ السليمةَ سُرْعان ما تستجيبُ لأصْل خِلْقتها وفطرتها التي فطَرها الله عليها من الإيمان بالله تعالى وعبادَتِه، وهذا يدُل على أن الإسلامَ هو الأصْلُ أمّا الكفرُ والنفاق والعصيان والفسوق فطوارئ بسبب البيئة الفاسدة، والتربية الفاسدة. وما اختار الله العربَ على غيرهم ليكونوا أوَّل حَمَلة رسالته إلا لعدّة مـزايا، من أهمِّها :</p>
<p style="text-align: right;">سلامةُ فِطرِهم وعدمُ تلوُّثهم بتعقيدات الفكر الفلسفي، أو الفكر الدينيّ المنحرف، على غرار اليونان أو اليهود والنصارى.</p>
<p style="text-align: right;">ولذلك أثمرتِ الدّعوة في البيئة العربية سريعاً، وعلى هذا الطراز نجد أن الأفراد والهيآت والشعوبَ غيْر المَبْنيّة بناءً عقديّاً فاسداً هي أسْرع استجابةً من غيرها لدعوة الإسلام الصافي.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>4)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>خوْفُ الكِبار على مصالحهم هو الذي يدْفعُهم إلى وضْع الحواجز أمامَ الشعوب المستضعفة :</strong></span> كان موسم اجتماع العرب بمكة للحج والتجارة هو الفرصة الكبيرة لعَرض الدّعوة على القبائل الوافدة إليه من مختلف الجهات، ولخوف عُتاة قريش من التقاء القبائل بالرسول  وسماع دعوته تفَتَّقَتْ عبقريتُهُم بعد مشاورات وتدبيرات عديدة عن اتّفاقِهم على لقاء القبائل بقولٍ واحد في محمد  هُو أنه ساحِرٌ يسحَرُ الناس بكلامه، حتى يتفادَوْا الاجتماعَ به والاستماع إليه.</p>
<p style="text-align: right;">ووضْعُ الخطباءِ والعلماءِ والوعاظ والمرشدين والدّعاة اليوم تحت المراقبة والتوجيه الخاص هو داخل في إطار التحكُّم في دين الله تعالى، حتى لا يظهر منه للناس إلا ما يوافق سياسة الكبار الحريصين على مصالحهم.</p>
<p style="text-align: right;">وما يُعقد من ندوات ولقاءات ومحاورات في مواضيع فكرية واجتماعية وحقوقية وتكوينية.. هو داخل في هذا الإطار للتعمية والتلهية والإضلال عن المقاصد الكبرى للدين الذي نزل للعمل به، وليس للتهريج والاستهزاء.</p>
<p style="text-align: right;">لقد سبقت قريش المتآمرة إلى هذا الأسلوب، ولكن الله عز وجل سفَّه مكرَهم فآمن في الموسم ستة شباب من يثرب كانوا هم الشعلة الإيمانية التي نشرت النور في المدينة المنورة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>5)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>الاستعانة باليهود دليلٌ على أن الكفر ملةٌ واحدة :</strong></span> فلو كان اليهودُ يهوداً حقا لنصحوهم باتباعه، لأنهم يعرفون من علمهم وكتبهم أن النبيّ الخاتمَ هو نبي مبعوث من العرب وبمكة وبأوصاف محفوظة لديهم، ولكنهم تنكروا لكل ذلك، وابتدَعُوا لهم ما يهْوَون من التعجيز والإفحام والإعنات.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>6)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>لا أمَـــلَ في المطْمُوس على بصـــائِرِهم :</strong></span> إن أبا جهل وأبا لهب والوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة وغيرهم كانوا من أعرف الناس بصدق محمد ، وصدق دعوته، وصِدْق الوحي النازل عليه، ولكن الأهواء كانت تحول بينهم وبين الإقرار بالحق والإيمان به.</p>
<p style="text-align: right;">وفي عصرنا أئِمةٌ في الكفر والزندقة والالحاد والإفساد أُشْرِبوا كُرْه الإسلام من دهاقنة الاستعمار وعملاء الشيطان حتى لم يَبْق في قلوبهم منفَذٌ لشعاع نور الإسلام.</p>
<p style="text-align: right;">فهؤلاء جعلَهم الله تعالى في طريق الدّعوة للابتلاء والتمحيص، وتهيئة المومنين للفوز والاستخلاف الحق {وكَــذَلِك جَعَلْنا فِــي كُلِّ قرْيَة أكَابِرَ مُجْـــرِميها ليَمْكُـرُوا فِيها وما يمْكُرُون إلاَّ بأنْفُسِهِم وما يشْعُرُون}(الأنعام : 124).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>7)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>الإغراء أشد فتكاً بالدّعاة من السياط والسجون :</strong></span> فكم من دعاة تألَّقُوا فأخْمَدَ نُورَهم المنصِبُ والمال، وكم من جماعات اكتسحَتْ دعوتُها الشعوبَ فأخْمدَها التناحُر على الزعامات والألقاب والكراسي.</p>
<p style="text-align: right;">أما رسول الله  فكان واضحاً تمام الوضوع أمام كل الإغراءات، فهو لا يريد شرفا، ولا مُلكا، ولا مالا، ولا سيادة، ولكنه مبلغٌ لرسالة ربه وكفى، أما الأجر فمن عند الله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>8)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>كان حصار الشِّعْب خِزْياً وعاراً وإسقاطاً لسُمعة قريش :</strong></span> فقد اشتهرتْ بين العَرب بعدة مزايا وفضائل، على رأْسها نُصرة المظلوم، ومواساة المحروم، وإكرامُ ذوي الفضل، ولكنها  عندما حاصرت المسلمين بالشعب بدون ذنب مقترف أو جريمة مرتكبة هبطت سُمعة قريش بين القبائل، فكان من نتيجة ذلك :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>أ-</strong></span> تأثر الكثير من الناس على مختلف طبقاتهم بعظمة الرسول ، وعظمة أتباعه الجائعين الصابرين، فكان ثبات الرسول  وأتباعه أكبر دعاية للدين الجديد.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>ب</strong><strong>-</strong></span> اشتهار دعوة محمد  بين مختلف القبائل التي كانت تأتي للموسم فتحمل خبر الحصار، مع خبر ظُلم قريش وخبر مبادئ الدين، حيث طار صَدَاها في القبائل.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>جـ-</strong></span>وقيام خمسة من شرفاء قريش وأحرارها لنقض الصحيفة الظالمة بالقوة تعبير واضح عن السخط المتراكم على مدى سنوات الحصار، فنقض الصحيفة بيد الأحرار من غير المسلمين أكبر انتصار للدعوة الإسلامية، وأكبر خزي للظلمة المجرمين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان الكفر اليوم لا يأُْلُو جهداً في حصار المسلمين بالصومال وفلسطين وأفغانستان والعراق وغير ذلك&#8230; فإن ذلك ليس جديداً، ولكنه سُنَّة كفريةٌ موروثة، وليس لها من علاج إلا الصبر والثبات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
