<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإعلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جبروت الإعلام الغربي وعلاقته بالإسلام (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 11:14:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[جبروت الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[خطورة الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد بوحمدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18617</guid>
		<description><![CDATA[وتأتي خطورة الإعلام وسطوته من الخصائص الآتية: 1 &#8211; الإعلام الغربي عنصري ومنحاز، فالمالكون للإمبراطوريات الإعلامية في أوروبا وأمريكا هم البيض ذوو العيون الزرقاء، والشعر الأشقر، وأكثرهم يهود، فاليهود هم أسياد الإعلام وأبرز مثال على عنصرية الإعلام وتحيزه تهميش الإسلام، فمن بين 100 ساعة بث تلفزي في القنوات البريطانية، لا يخصص للإسلام والمسلمين إلا 10 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وتأتي خطورة الإعلام وسطوته من الخصائص الآتية:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; الإعلام الغربي عنصري ومنحاز،</strong></span> فالمالكون للإمبراطوريات الإعلامية في أوروبا وأمريكا هم البيض ذوو العيون الزرقاء، والشعر الأشقر، وأكثرهم يهود، فاليهود هم أسياد الإعلام وأبرز مثال على عنصرية الإعلام وتحيزه تهميش الإسلام، فمن بين 100 ساعة بث تلفزي في القنوات البريطانية، لا يخصص للإسلام والمسلمين إلا 10 دقائق، وعادة ما يكون الموضوع فيها إحراق الكتب، أو اضطهاد المرأة، أو تشكيل جماعات إرهابية، أو تصوير المسلمين وهم يزحفون على السفارات الأجنبية ويحاصرونها، ويشعلون النار في عَلَم دولة أجنبية.</p>
<p>كما تتجلى عنصرية الإعلام الغربي وانحيازه المكشوف في القوائم السنوية للمشهورين عالميا، فدائما يكونون أمريكيين وبريطانيين:</p>
<p>ففي إحدى قوائم ما بعد الحداثة نجد: الملكة إليزابيث الأم، غوربا تشوف، ريجان، ألفيس بريسلي، إنها لائحة اعتباطية إذ لا توجد قيم روحية أو إنسانية أو أخلاقية في حياة هؤلاء المشاهير فحياة أغلبهم ملأى بالنزوات والرعونة، ويستمدون نجومتيهم من تركيز الإعلام عليهم، وربما كان غوربا تشوف الوحيد الذي أحدث تحولا في التاريخ لصالح الغرب طبعا.</p>
<p>وفي قائمة أخرى من قوائم ما بعد الحداثة لا يوجد من بين المشهورين عالميا إلا مسلم واحد هي بنازير بوتو، ولعل السبب وجهها الجميل، وطلعتها البهية، وسحرها الأنثوي.</p>
<p>وفي مقابل ذلك عندما يتعلق الأمر بأسوإ الرجال عالميا نجد أن الأغلبية من المسلمين كصدام حسين، والقذافي، والخميني، وجمال عبد الناصر باعتبار هذين الأخيرين خصمين عنيدين للغرب. أما فلسطين فهي رمز اختطاف الطائرات والإرهاب بأشكاله المختلفة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; الإعلام الغربي يضع حقائق أغرب من الخيال،</strong></span> فالكاتب التافه سلمان رشدي صنع منه الإعلام بطلا ورمزا للكاتب المضطهد، تحرق كتبه ويفتى بقتله.</p>
<p>كما عمم الإعلام نموذج شخصية صدام حسين التي تشكلت خلال حرب الخليج، عممها على كل العرب، وجردت الحضارة العربية من قيمها الإنسانية النبيلة، وصار العرب مجرد أوغاد يبذرون المال لغير حساب في كازينوهات الغرب، أو مجرد أناس تافهين يزعجون جيرانهم، وعرب شبه الجزيرة بدو رحل حفاة أجلاف. في الإعلام الغربي يتحول أصدقاء الغرب فجأة إلى أعداء عند ما يتغير اتجاه رياح السياسة، ليس للإعلام ذاكرة، ولا يعرف معنى الموضوعية أو الوفاء، فهو ذو طبيعة  مزاجية متقلبة يلمع صورة شخص ويصنع فيه نجما بلا مقدمات ثم يدمره فجأة أيضا وفي وقت قياسي</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 &#8211; تخليد الوقائع التي تخدم قضايا معينة</strong></span> وعرضها جيلا بعد جيل، ويستلهم الإعلام الثقافة الغربية بجذورها اللاتينية والإغريقية من هوميروس إلى شكسبير، يقدمها التلفزيون والسينما جيلا بعد جيل ويضمنان لها انتشارا واسعا عن طريق أفلام الكرتون، والخيال العلمي والقصص التاريخي والروايات الرومانسية والملاحم، وغيرها من أوجه الإبداع المختلفة التي تسهم في خلق رأي عام وثقافة موحدة لدى الغرب.</p>
<p>فإلفيس بريسلي elvispresley لم يمت خلدته وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة ، من ذلك : برسلي أسطورة لم تمت .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4 -الإعلام انتقائي:</strong></span></p>
<p>فاختطاف جندي أمريكي في العراق خبر يتصدر عناوين الأخبار، ولكن موت 1000 شخص في بنغلاديش، أو في الصين ليس خبرا. ولا يرى في الإسلام إلا الجهاد، والحجاب، وقتال المشركين، أما أنه دين المحبة والتسامح والرحمة والتكافل فلا يلتفت إليها.</p>
<p>كما يتعامل الإعلام مع القضايا ذات الطابع الإنساني والأخلاقي والروحي  بحياد بارد، إذ يمكن للتلفزيون أن يعرض صورا بهيجة لأعياد المسيح في أمريكا، ثم يردفها بقوافل الجياع في إثيوبيا ولا يرف له جفن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5 – أخيرا فإن الإعلام الغربي ينهض بدور أساسي في السياسة الدولية</strong></span>، وسيزداد هذا الدور مستقبلا. لقد حققت وسائل الإعلام الأمريكي على سبيل المثال، ما عجزت عنه السياسة وهو فرض الهيمنة الأمريكية على العالم.</p>
<p>كما نجحت هوليود حيث فشل البنتاغون. والعلاقة بين الاثنين أنَّ أكبر عائدات أمريكا من إيراد الأفلام، ومن إيراد الأسلحة.</p>
<p>إن سقوط الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفياتي سابقا أكبر إنجازات الإعلام الغربي الباهرة، فقد استطاعت البروباغندا  إحداث تصدع في المعسكر الشيوعي، وأخذت الشيوعية في الاحتضار قبل ظهور غوربا تشوف على المسرح السياسي.</p>
<p>إن إعلاما قويا هذه خصائصه هو اللاعب الرئيسي في عالم ما بعد الحداثة سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن التحولات الكبرى في العالم، وهو أخطر أنواع الأسلحة التي يستعملها الغرب الآن لفرض هيمنته وإحكام قبضته على العالم.</p>
<p>هذا هو أكبر درس في الأزمنة الحديثة، ومع الأسف الشديد فإن المسلمين لم يستوعبوا هذا الدرس وهم الضحية الأولى لهذا الإعلام القهري المنحاز، فصورة المسلم في العالم هي الصورة التي تروجها وسائل الإعلام في التلفزيون وفي الإذاعة وفي الصحافة المكتوبة:</p>
<p>ألفاظ بذيئة جارحة لا حصر لها في الصحافة المكتوبة والسخرية اللاذعة في مسلسلات التسلية، والنكات التي يتداولها الشعب، وبسبب هذا العداء المستحكم ليس للمسلمين صوت في الإعلام، ولا في البرامج السياسية، ولذلك لا يحق لهم أن يعترضوا ولا أن يوضحوا، فهم رمز التعصب والأصولية المقيتة، والإحباط الذي يشعر به المسلمون يترجم أحيانا إلى عنف وغضب.</p>
<p>موقف الإعلام العدائي تجاه المسلمين قديم ومتجذر في التاريخ، وله أسباب كثيرة منها:</p>
<p>- الحروب الصليبية: فما زالت أروبا تحتفظ بذكرياتها المريرة عن المواجهة مع الإسلام ثقافة وحضارة، فبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط التي حكمها المسلمون كليا أو جزئيا مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان يقيمون مهرجانات سنوية احتفالا بطرد المسلمين من بلدانهم.</p>
<p>- ومنها حظر البترول سنة 1973 بسبب أزمة الشرق الأوسط.</p>
<p>- ومنها معاداة السامية، ويجب التنويه هنا إلى أن المسلمين حلوا محل اليهود في الغرب باعتبارهم العنصر البشري الكريه والمقرف، والمسلمون المهاجرون الذين يعيشون في بريطانيا وألمانيا وفرنسا يعانون من العنصرية، فرغم أنهم يحملون جوازات سفر تلك البلدان وجنسياتها إلا أنهم لم يتمكنوا من الاندماج عاطفيا وثقافيا بسبب رفض مواطني تلك البلدان لهم.</p>
<p>إن أي فرد مسلم تحكم عليه الظروف بالإقامة في الغرب لا بد أن يشعر بأنه عنصر دخيل وأجنبي غير مرغوب فيه مهما طالت مدة إقامته، كما أن أوروبا نفسها تنظر إلى الدول الإسلامية في الجوار بحذر وتوجس.</p>
<p>هكذا تختلط ذكريات الحروب الصليبية مع ذكريات حظر البترول، ومعاداة السامية فتلمع في الأذهان صور صلاح الدين الأيوبي، وصور الشيخ زكي اليماني.</p>
<p>موزاييك من الوقائع والأحداث والشخصيات تلتحم وتنصهر في بوتقة واحدة لتولد لدى الغرب هذا العداء الشديد.</p>
<p>وأصبحت ألفاظ مثل: الجهاد، والفتوى، والارهاب، والأصولية، جزءا من المعجم اليومي للإعلام الغربي ولكن بعد إفراغها من دلالاتها الشرعية وشحنها بدلالات مغرضة.</p>
<p>كل هذه العوامل وغيرها تدفع أوروبا إلى تحديد هويتها ليس بالعقيدة المسيحية فحسب بل بمسيحية الموروث الحضاري للتأكيد على تميزها، ولتضع حاجزا بينها وبين الإسلام، ومعنى هذا أننا حين نتحدث عن الحضارة الغربية فالمقصود هو الغرب المسيحي، لقد كان المفهوم السائد للحضارة الغربية حتى القرن الثامن عشر هو المفهوم الديني وهذا هو المفهوم الجديد للحضارة الغربية، فالمسلمون الذين يعيشون في المجتمعات الغربية ليسوا جزءا من هذه الحضارة، فهم مستبعدون من الانتماء للحضارة الغربية، وكذلك استبعاد غير البيض حتى ولو كانوا مسيحيين.</p>
<p>هذا هو عالم ما بعد الحداثة، وتلك أبرز خصائصه المميزة له، وعلى رأسها الإعلام المعادي للإسلام والمسلمين.</p>
<p>فكيف ينظر المسلمون إلى ما بعد الحداثة؟ بعض المفكرين المسلمين الذين كتبوا عن مرحلة ما بعد الحداثة يجعلونها مرادفة للحضارة الأمريكية التي توجد في طليعة الحضارة الغربية وفي مقدمتها، فعالم ما بعد الحداثة عالم أمريكي بامتياز تهيمن عليه أمريكا عسكريا وإعلاميا وثقافيا، يموج بالمنكرات، كالجنسية المثلية وزنا المحارم وفساد الذمم واتباع الشيطان، ولا يخفى أن بعض مفكري الغرب يتبنون وجهة النظر تلك رغم أنها غير دقيقة وتختزل المسألة بشكل دقيق.</p>
<p>&#8220;ولعل الكتاب يشير هنا من ضمن ما يشير إليه إلى روجي جارودي الذي ألف كتاب أسماه أمريكا طليعة الانحطاط، الذي سمى القرن العشرين عصر التاريخ الحيواني للبشر، ويدعو إلى تحالف جديد لدول الجنوب لمواجهة الهيمنة الأمريكية والتبعية والاستغلال، وتهميش السواد الأعظم من البشرية&#8230;&#8221;.</p>
<p>إن رد فعل الإنسان المسلم تجاه ما بعد الحداثة هو الرفض المطلق، فهي ضرب في العدمية والغنوصية، تتنكر للدين والأخلاق، وتعادي الإسلام والمسلمين، وهو نفس موقف المسلمين من الحداثة فقد كان الباكستانيون يكسرون الراديو قبل بضع سنوات لأنه يمثل رمز الحداثة، وهي رسالة إلى الشباب المتطلع إلى التغيير؛ كان هذا في الماضي، أما الآن فالأمر مختلف فوسائل الإعلام، أو التكنولوجيا الإعلامية الجبارة تصل إلى كل مكان بالصوت والصورة. لم يعد العالم قرية صغير بل إنه بحجم راحة اليد، يصغر حجمه يوما بعد يوم، هذه هي طبيعة عالم ما بعد الحداثة، فالغرب من خلال حضارته الكونية المهيمنة يستمر في بسط نفوذه ليشمل بقية العالم، بعض الحضارات ستقاوم وتصمد إلى حين، وبعضها سيتكيف مع الحضارة الغربية.</p>
<p>الإسلام وحده سيقف صامدا وسيستمر في المقاومة والتحدي، لذا فهو مرشح للصدام مع الغرب، ليس صدام ثقافات أو شعوب، بل صدام فلسفتين متعارضتين، ونظرتين مختلفتين إلى العالم: حضارة مادية، وحضارة تقوم على القرآن والسنة.</p>
<p>ولا شك أن الطرفين كليهما: الإسلام والغرب، أمامهما تحديات جمة:</p>
<p>بالنسبة للمسلمين كيف يحافظون على جوهر الرسالة المحمدية ممثلا في العدل والإحسان، والعلم والصبر وكيف يسهمون في الحضارة العالمية دون فقدان هويتهم والتخلي عن دينهم.</p>
<p>أما التحدي الذي يواجهه الغرب فهو كيف يمكنه أن ينشر قيم الحضارة الغربية كالمساواة والحرية، وحقوق الإنسان، خارج نطاق أوروبا وأمريكا لتصل إلى كل شعوب العالم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد بوحمدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام المعاصر وأبعاده التغريبية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 10:20:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام رسالي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. سعاد بوترفاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18606</guid>
		<description><![CDATA[توطئة في أهمية الإعلام: يمثل الإعلام أحد التحديات الأساسية لهذا العصر، وهو تحد حاسم من حيث تأثيره الحضاري المصيري على العالم، فقد وضعت التكنولوجيا المعاصرة في ثوراتها المتجددة وطفراتها المتوالية، الإنسانية على مشارف عالم جديد في محاولة جديدة لصياغة المجتمع. وتُعد تقنيات الاتصال المعاصرة، من أقوى وسائل هذه الحضارة في الانتشار الذاتي وفي التأثير الجماعي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>توطئة في أهمية الإعلام:</strong></span></p>
<p>يمثل الإعلام أحد التحديات الأساسية لهذا العصر، وهو تحد حاسم من حيث تأثيره الحضاري المصيري على العالم، فقد وضعت التكنولوجيا المعاصرة في ثوراتها المتجددة وطفراتها المتوالية، الإنسانية على مشارف عالم جديد في محاولة جديدة لصياغة المجتمع. وتُعد تقنيات الاتصال المعاصرة، من أقوى وسائل هذه الحضارة في الانتشار الذاتي وفي التأثير الجماعي الصاعق على فكر الفرد وعلى إرادته واتجاهاته، فقد &#8220;أحكم الإعلام سيطرته على العالم مسليا مربياً معلماً موجهاً شاغلاً مُشغلاً، يظهر كل يوم بوجه جديد وفي كل فترة بأسلوب مبتكر، وفي كل مرحلة بتقنية مدهشة، متجاوزاً حدود الزمان والمكان، مما جعل التربية بوسائلها المحدودة، وتطورها التدريجي الحذِر تفقد سيطرتها على أرضيتها، وأصبح الإعلام يملك النصيب الأكبر في التنشئة الاجتماعية، والتأثير والتوجيه، وتربية الصغار والكبار معاً&#8221;(1).</p>
<p>فالصياغة الإعلامية في العالم ليست عملية عبثية لا هدف لها، وليست ممارسة عديمة لا طائل من ورائها، بل هي صناعة مقننة مُمَنهجة، ذات أهداف محددة وواضحة، تستهدف التأثير على المُتلقي بالدرجة الأولى، لأسباب اقتصادية اجتماعية وسياسية&#8230;كما يؤكد المفكر سمير راضي: &#8220;والهدف من الإعلام بصفة عامة هو محاولة التأثير على الجماهير لتُكوين رأي عام &#8220;موحد إن أمكن&#8221; حول قضية معينة عن طريق نقل الخبر والنبأ والتعليق والتحليل وغير ذلك، ثم أُضيف إليه أهداف أخرى مثل أهداف دعائية وأهداف عقدية وأهداف تثقيفية ولكن كلها تخدم الهدف الأصلي وهو تغيير سلوك الجماهير لتتوافق مع هدف مُخططي السياسة الإعلامية&#8221; (2).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الإعلام الغربي رسالته ومخططاته:</strong></span></p>
<p>تناول الدكتور عبد الوهاب المسيري -رحمه الله- رسالة الإعلام الغربي ومُخططي السياسة الإعلامية، في كتابه العلمانية الشاملة والجزئية (3)، وفضح بعض أهدافهم الاقتصادية، حيث وضّح كيف قاموا بإعادة صياغة واقع المجتمع في كل جزئياته، من خلال آليات مستحدثة لعلمنة الفكر والمجتمع والاقتصاد والإعلام.. في إطار مرجعية مادية، مُتمركزة حول الذات الإنسانية، عن طريق تعظيم اللذة، وتحويل الإنسان إلى مجرد آلة هدفه الاستهلاك، في غياب أي مرجعية أخلاقية دينية، إذ يتم &#8220;إعادة صياغة المجتمع باعتباره سوقا أو مصنعا وإعادة صياغة الإنسان باعتباره مُنْتجا ومُستهلكا، ومن تم فإن الهدف النهائي للمجتمع تعظيم الإنتاج وتحقيق المنفعة (التراكم الرأسمالي)، وتعظيم اللذة ويتطلب هذا كله وجودا مركزيا قويا يقوم بالهيمنة على الأطراف وبالتحكم في كل موارد المجتمع وتوجيهها وبرمجتها&#8221; (4). وهذا ما يوصل إلى العلمانية الكلية، عن طريق توحيد وتنميط الأفراد في القالب الذي يخدم المصالح الاقتصادية الكبرى، لتحقق الهيمنة والسيطرة لهذا الوجود المركزي (مُخطط السياسة الإعلامية)، الذي يُعرفه في فصل آخر بالدولة المطلقة أو &#8220;الدولة الرأسمالية&#8221;، التي&#8221;ستُحوّل العالم إلى سوق كبيرة، لا يسودها إلا قوانين العرض والطلب، وتعظيم المنفعة (المادة) واللذة (الجنس) والتي ستؤدي إلى سيادة حالة المصنع في العالم بأسره، فوجدت من صالحها أن تُفتَح الحدود، وتختفي القيم والمرجعيات تماماً حتى يفقد الجميع أي خصوصية ويصبحوا آلة إنتاجية استهلاكية وقطع غيار في الوقت نفسه&#8221;(5)، وقد وضّح المسيري –رحمه الله- كيف يتم بَرمجة الفرد كي يصبح منتجا ومستهلكا وقطع غيار في الوقت ذاته، وذلك من خلال ما يُشهّر إليه هذا الأخير في ملابسه، حيث قال:&#8221;تُعد المنتجات الحضارية المألوفة من أهم آليات العلمنة الشاملة البنيوية، ولنضرب مثلا &#8220;التّي شيرت T-Shirt&#8221; الذي يرتديه أي طفل أو أي رجل وقد كتب عليه -إشهار ما- إن الرداء الذي كان يُوظّف في الماضي لستر عورة الإنسان ولوقايته من الحر والبرد، وربما للتعبير عن الهُوية، قد وُظّف في حالة &#8220;التّي شيرت&#8221; بحيث أصبح الإنسان مساحة لا خصوصية لها&#8221;(6).</p>
<p>هكذا إذن يتم استغلال الفرد وعَلْمنته في جميع جزئيات حياته، باستعمال آليات للعلمنة الشاملة الاقتصاد التعليم الإعلام&#8230; حتى يتحقق ما يسميه الانتقال الحتمي من العلمانية الجزئية إلى العلمانية الكلية، ومن &#8220;أهم آليات العلمنة البنيوية الكامنة في العالم هي الإعلانات التلفزيونية الظريفة بالغة البراءة ! وهي إعلانات تروج رؤية للعالم عمادها الجنس والاستهلاك باعتبارهما القيمتين العُظميين&#8221;(7). &#8220;فالإعلام إذن خادم وليس بسيدٍ، وتابع وليس بمتبوعٍ، فهو لا يتحرك من فراغ أو في فراغ، كما أنه لا يؤمن بالمجردات أو الأفكار الساذجة أو المثالية فهو وسيلة، بل وسيلة خطيرة تُوَجَّهُ ومن ثم تُوَجِّه&#8221;(8).</p>
<p>ومن الأخطار التي يشكلها على الجانب الديني والهوية الثقافية، قدرته على تغيير العقائد والأفكار، وصناعة الأخلاق والقيم، وتغريب المجتمعات، وتزيف واقعها الفكري والثقافي لمحاولة تحريف واقعها الديني&#8221;مما يؤدي إلى بلبلة وإرجاف في المجتمع، وخلل في القناعات لدى الأفراد وازدواجية في الأخلاق والمبادئ، وقد فطن الاستعمار لهذه الحقيقة فسارع إلى استغلال الإعلام لخدمة أغراضه في نشر أفكاره ومبادئه، وهي في مجملها تُخَلْخِلُ ما عليه المجتمع من مبادئ وأفكار&#8221;(9) عن طريق تلفيق الأكاذيب وإلقاء التُّهم، وهذا ما نُعاينه ونشاهده على القنوات الفضائية العالمية من حرب مصطلحية على الإسلام والمسلمين، زَيَّفَتِ الحقائقَ وأشاعت الأكاذيب فنَفَّست الخسيسَ ودَنَّسَتِ النفيس وألصقت التطرف والإرهاب بالإسلام، خدمة للاستعمار بجميع أنواعه، والذي &#8220;استطاع أن يوجد له مجموعة من العملاء بأجر وبدون أجر وعن قصد أو عن غير قصد يُبشرون بمبادئه ويُعجبون بأفكاره وينادون بسيادته ويجعلونه النموذج الأمثل. ولم يترك أي مجال من مجالات الإعلام إلا وأتبعه، بدأً من أفلام طرزان والكاوبوي &#8220;رعاة البقر&#8221; التي صنعت من الرجل البيض أسطورة تقاتل في سبيل الحق ضد المتوحشين من الزنوج والهنود الحمر وانتهاءً بأفلام الكرتون التي تستعمر عقلية الطفل منذ تنشئته، من أجل هذا كله كان الهدف هو أخطر عامل مؤثر في توجهات الإعلام&#8221;(10).</p>
<p>وهو نفس ما أكده المفكر عبد السلام المسدي: &#8220;حيث الأشنع في انتظارنا، فمنذ مطالع تسعينات القرن الذي مضى انخرط كثير من المنخرطين السينمائيين في مجال الأفلام والمسلسلات، ضمت حركة التشهير بأعمال العنف وتيار التطرف، ولم يكن من هموم كثير من السينمائيين أن يدققوا المسألة ليفصلوا بين ما هو إرهاب جنائي يضحي بالأبرياء، وما هو مقاومة شرعية تناضل في سبيل استرجاع الوطن المغتصب فتستهدف المؤسسة الغازية، وما يدور في فلكها من أجهزة قمعية&#8221;(11) و&#8221;خطورة هذه المشكلة دفع إلى عقد ندوات ومؤتمرات علمية كان من أهم محاورها تحديد أبعاد الفوضى في المعرفة الإسلامية التي تقدمها القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية&#8221;(12).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الإعلام العربي بين التبعية والرسالية:</strong></span></p>
<p>وما ساعد على تأكيد وانتشار هذه الفوضى والسموم، هو الإعلام العربي الذي بات بعضه للأسف يأخذ في عصر العولمة، دور المُتلقي ثم المُخبِر لا المُتحري، فهو لا يقوم في أغلبه على وظيفة إعلامية إخبارية واعية ذات هوية محددة وواضحة، تقوم بتحري الأخبار وتقويمها قبل نشرها، كما يأمرنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(13)، بل أصبح يعاني من خلل واضح في عرضه للأحكام والأخبار، لأنه تحول في أغلب الأحيان إلى نافذة لاستلاب وعي الجماهير وترسيخ أفكار ومفاهيم ومصطلحات جديدة يسوقها له الإعلام الغربي، المالك لوسائل الإعلام العملاقة التي حولت وسائل الإعلام إلى أداة افتراس للرأي العام، واستلاب الجماهير بالدعاية السياسية أو الفنية، حيث &#8220;أدى تطبيق مبدأ التدفق الحر إلى ظهور ما يسمى بالتدفق في اتجاه واحد من الأعلى إلى الأسفل، أي التدفق الذي يتخذ شكلا رأسيا ويتجه هذا التدفق سواء كان في شكل معلومات أو أخبار أو برامج إعلامية أو منتجات ثقافية في معظمه من الدول المتدفقة التي تمتلك الإمكانيات التكنولوجية إلى الدول الأخرى خاصة عالمنا العربي والإسلامي&#8230;وأما العامل الآخر الذي ساعد في انتشار الفوضى الإعلامية، فهو البث المباشر فقد تنبه الإعلاميون إلى بعض أخطاره وتأثيره على أخلاقيات وسلوكيات الجماهير في الدول الإسلامية المستقبلة لها&#8230;إضافة إلى تهديد هويتها الدينية والثقافية&#8221; (14).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> في الحاجة إلى إعلام رسالي ومستقل</strong></span></p>
<p>لهذا بات من الضروري تصحيح الصورة النمطية التي غرستها ومازالت تغرسها بعض وسائل الإعلام عن الإسلام، وذلك بتكثيف الجهود لتوجيه الإعلام العربي من مجرد ببغاء يُردّد ما يقوله الغرب عن الإسلام، إلى إعلام إسلامي هادف في جميع مجالاته، وهذه وضيفة كل الإعلاميين في القنوات العربية، لأن&#8221; الإعلام الإسلامي مطالب بالدفاع عن قضايا المسلمين والاهتمام بأمورهم في مشارق الأرض ومغاربها، ليرسل مندوبيه لجمع المعلومات الموثقة ويحسن عرضها ويطبعها في أفلام وثائقية تسجيلية ينشرها على الملأ في شتى وسائل الإعلام من صحافة وتلفزيون وإذاعة ولا يألو جهدا في مقاومة الظلم الواقع على الأمة بالكلمة والصورة والصوت&#8221;(15) عن طريق تنويع وسائل التأثير كتخصيص برامج وأفلام ومسلسلات تعليمية هادفة ومُسلية للكبار والصغار، تنشر العلم الشرعي والقيم الإسلامية صوتا وصورة وبالطريقة أو اللغة التي يفهمها أهل هذا العصر، ف&#8221;الإعلام الإسلامي يجب أن يكون محكوما بالشرع وقواعده في تحديد هدفه واختيار المعلومة وطريقة تقديمها، ويسري ذلك على أي وسيلة من وسائل الإعلام الإسلامي المقروء منه أو المسموع أو المشاهد، ويسري أيضا على أي نوع من أنواعه مثل المقالة أو القصة أو الفيلم السينمائي أو المسلسل التلفزيوني&#8221;(16) أو أفلام كرتونية دينية لأن ذلك له تأثير شديد على التنشئة الاجتماعية للصغار، وهذه مسؤولية جميع مثقفي وعلماء الأمة الإسلامية.</p>
<p>وقد حدد الكاتب واجبات ووظائف الإعلام &#8220;التي يشترك في القيام بها المسلمون في المجتمع الإسلامي والمتمثلة في: الدعوة إلى الله ، ووظيفة نشر العلم الشرعي وإشاعته بين الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحقيق التآلف والترابط في المجتمع الإسلامي&#8230;وغير ذلك من الواجبات الشرعية المشتركة، والتي تدعمها أدلة الشرع ونصوصه المبثوثة في الكتاب والسنة وسِير سلف الأمة، فهذه وأمثالها واجبات يشترك الإعلام في مهمة القيام بها مع بقية مؤسسات وأنظمة المجتمع الأخرى، سواء منها السياسية أو التعليمية أو العسكرية أو الاقتصادية، كل حسب إمكاناته وطبيعة أداء والوظائف المنوط به، فالوسائل الإعلامية بما لها من إمكانيات فنية وقدرات اتصالية، وأساليب في الأداء تقوم بواجبها تجاه تلك الواجبات الشرعية، وحسب الإمكانات والقدرات المتاحة لها&#8221;(17).</p>
<p>إضافة إلى ما سبق يتعين على الإعلام في عالمنا العربي والإسلامي بجميع أنواعه أن يُخصص برامج ويُنوّعها، لنشر الدين الإسلامي في الأعمال الفنية والبرامج الفكرية والثقافية والترفيهية، الحامل لرسالة السلام بوسطية قِيمه وعالمية أخلاقه.</p>
<p>كما بات من الضروري توعية القارئ، بخطورة الثقافات المسمومة التي يُروجها الإعلام العربي بتفويضٍ من الإعلام الغربي، عن طريق دسّ السم في العسل، سواء من خلال الأفلام والمسلسلات المدبلجة، أو الأخبار المذاعة، أو الأفلام الكرتونية، أو الإعلانان الإشهارية..التي أصبحت تشكل غزوا ثقافيا واختراقا فكريا يهدد سلامة المجتمع وأمنه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong><em>ذة. سعاد بوترفاس</em></strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; التربية الإعلامية كيف نتعامل مع الإعلام، فهد عبد الرحمان الشميمري، مكتبة الملك فهد الوطنية-الرياض الطبعة الأولى:1431ه-2010م، رقم الإيداع:6144/1431، ص 18.</p>
<p>2 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة وهدف، سمير بن جميل راضي، دعوة الحق كتاب يصدر عن رابطة العالم الإسلامي، العدد 172 ربيع الآخر 1417ه -السنة الخامسة عشر، ص 32-33.</p>
<p>3 &#8211; فصل للقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن الحياة في جانبيها العام والخاص، العلمانية الشاملة والجزئية، مجلد1، ص6.</p>
<p>4 &#8211; العلمانية الجزئية والشاملة، د عبد الوهاب ألمسيري ، دار الشروق القاهرة مصر، ط:1،2002م/ط:2،2005م، ص 18.</p>
<p>5 &#8211; العلمانية الجزئية والشاملة، مرجع سابق، ص218.</p>
<p>6 &#8211; العلمانية الجزئية والشاملة، مرجع سابق، ص26.</p>
<p>7 &#8211; العلمانيةالجزئية والشاملة، مرجع سابق، ص28.</p>
<p>8 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة، سمير راضي، مرجع سابق، ص 34.</p>
<p>9 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة،سمير راضي، مرجع سابق، ص 34.</p>
<p>10 &#8211; الإعلام الإسلامي، سمير راضي، مرجع سابق،ص 34.</p>
<p>11 &#8211; العرب والانتحار اللغوي، عبد السلام المسدي، دار الكتاب الجديدة المتحدة -بيروت لبنان- الطبعة الأولى: كانون الثاني/يناير 2011م،موضوع الكتاب: مصير العربية رقم الإيداع المحلي 131/20 ، ص:141.</p>
<p>12 &#8211; المرجعية الإعلامية في الإسلام، د طه أحمد الزيدي، دار النفائس للنشر والتوزيع-الأردن، الطبعة الأولى:1430ه-2010م، ص11.</p>
<p>13 &#8211; الحجرات :6.</p>
<p>14 &#8211; المرجعية الإعلامية في الإسلام، مرجع سابق، ص13.</p>
<p>15 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة وهدف، سمير بن جميل راضي، دعوة الحق، كتاب شهري يصدر عن رابطة العالم الإسلامي، ربيع الآخر 182السنة الخامسة عشرة، ص 99.</p>
<p>16 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة وهدف، مرجع سابق، ص 61.</p>
<p>17 &#8211; ملكية وسائل الإعلام وعلاقتها بالوظائف الإعلامية في ضوء الإسلام، تأليف د محمد عبد الله الخرعان، دار عالم الكتب للطباعة والنشر و التوزيع الرياض، الطبعة الأولى:1317ه-1996م، ص124.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; أما الإعلام الإسلامي فلا بواكي عليه&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 11:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام رسالة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الساحة الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[فلا بواكي عليه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16974</guid>
		<description><![CDATA[الإعلام رسالة الأمة ولسانها المفصح عن حالها، والمعبر عن طموحها وآمالها، والمعالج لمعضلاتها وآلامها، والإعلام مضمار مواهب وإبداعات الأمهات والآباء، ومدرسة إيقاظ همم الكبار من الرجال، وصناعة الأجيال وفق أصول مرجعية الأمة للإسهام في حل المشكلات الواقعية والتفكير في المعضلات المستقبلية. والإعلام في الأمة الإسلامية -فوق ما سبق- رسالة دينية، ووظيفة دعوية، ومدرسة تربوية وتعليمية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإعلام رسالة الأمة ولسانها المفصح عن حالها، والمعبر عن طموحها وآمالها، والمعالج لمعضلاتها وآلامها، والإعلام مضمار مواهب وإبداعات الأمهات والآباء، ومدرسة إيقاظ همم الكبار من الرجال، وصناعة الأجيال وفق أصول مرجعية الأمة للإسهام في حل المشكلات الواقعية والتفكير في المعضلات المستقبلية.</p>
<p>والإعلام في الأمة الإسلامية -فوق ما سبق- رسالة دينية، ووظيفة دعوية، ومدرسة تربوية وتعليمية، أصبح في عصرنا من ضرورات الحياة ومقومات الوجود، ومستلزمات التدافع، وهو واحد من القوى التي أمرت الأمة بإعدادها لحماية بيضتها، وصيانة هويتها، وهداية الناس إلى الحق الذي أمرت بتبليغه.</p>
<p>والإعلام الإسلامي إعلام أخلاقي يلتزم بما يدعوه إليه الإسلام من الآداب الفاضلة من الصدق وتحري الحقيقة، ونشر الكلمة الطيبة، وبث كل ما يصحح المفاهيم ويبني التصورات، ويرشد السلوكات وينصح بالتي هي أحسن.</p>
<p>إنه بمثابة ميزان الحرارة يشخص واقع الأمة بأمانة، ويعكس ما تعانيه من معضلات وما تشهده ساحتها من تسابق في الخيرات وتنافس في المبادرات، ويقترح ما يلزم من ذلك من حلول ومقترحات.</p>
<p>غير أن الإعلام الإسلامي رغم قيمته الذاتية وضرورته الواقعية؛ فإنه منذ محاولات نهوض هذه الأمة وهو يعاني من كبوات ومعضلات:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولها:</strong> </span>أنه إعلام ليس له من يسنده إلا قلة قليلة حملت هموم الأمة من بعض المحسنين وبعض المؤسسات ممن ناءت كواهلهم بأعباء الأمة الأخرى، مما قلل من حضوره في الساحة الإعلامية وقلل من حظوظه في المنافسة والمواكبة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيها:</strong> </span>أنه إعلام لم يحظ بالحضور الكافي في الساحة التعليمية الأكاديمية ومعاهد التكوين في مجال الإعلام والصحافة مما قلل فرص التعرف على مقوماته العلمية والنظرية أمام أبناء الأمة، وفوت عليها تكوين خبراء إعلاميين على المستوى الفكري والعملي المهني والتقني بإمكانهم سد الخصاص وكفاية الأمة هذا الهم.</p>
<p>وإنه رغم الجهود التي بذلتها كثير من الجهات الرسمية والفردية في بلدان العالم الإسلامي في تأسيس مؤسسات إعلامية مكتوبة ومرئية وعلى الشابكة لخدمة الإعلام، ورغم ما بذله القائمون عليها من جهود طيبة في التوعية بالإسلام وبحلوله لمشكلات الفرد والمجتمع إلا أن هذا الإعلام لم يجد مكانه المناسب في ساحة التدافع، ولم يرق إلى مستوى الاستجابة لتحديات الأمة، لأن كثيرا منه أجهضت أحلامه، وطويت صحيفة عمره قبل استكمال مهمته وعمله، فكم من جريدة أقبرت، وبقي الثغر الذي كانت تسده فارغا!! وكم من قناة قطع إرسالها وتوبع رجالها، وطوي ذكرها عن أجيالها!! وفي المقابل كل يوم يولد منبر إعلامي ليقوض أركان الإسلام، ويبث ما يناقض ما في الإسلام من الحلال والحرام، وينقَضُّ على ما بناه الغيورون من الأحلام&#8230;</p>
<p>إن الإعلام ثغرة عظيمة قل من يسدها، ورسالة جسيمة ندر من يحملها بالشكل المطلوب. ولعلي لا أبالغ إن قلت إن الذين يفرحون لسقوط منبر إعلامي إسلامي أكثر من الذين يألمون!! وإن الذين يبادرون للإنفاق على كل إعلام هجين أَثْبَتُ في مواقفهم ومواقعهم من الذين يُدْعَوْنَ للإنفاق على إعلام الأمة من أبنائها!! فهل يصح أن نقول: إن الإعلام الإسلامي لا بواكي عليه!؟</p>
<p>إن أمانة إقامة إعلام إسلامي أمانة الأمة كاملة؛ أمانة تطوق أعناق أبنائها من العلماء المفكرين والباحثين، وأمانة يسأل عنها من استخلفهم الله تعالى في ملكه وأنعم عليهم بنعمة المال، وأمانة أيضا مودعة بين يدي المسؤولين والقائمين على الشأن العام، وأمانة جمهور الأمة من المثقفين وعموم القراء.</p>
<p>ورغم كل ما سبق ذكره من السلبيات والمعيقات فلا يزال الخير في أبناء الأمة ما بقي الإيمان، ولن يزول الخير من هذه الأمة وفيها مؤمنون وغيورون، وفيها رجال صادقون&#8230; كيف وقد أخبر رسول الله  ببقاء أمته على الخير فقال: «ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيماً حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله». (رواه البخاري ومسلم). وقال رسول الله : «أمتي كالمطر لا يدرى الخير في أوله أم في آخره» (رواه الترمذي وحسنه).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; أما آن لهذا الإعلام أن يستقيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 15:05:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أما آن لهذا الإعلام أن يستقيم]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13593</guid>
		<description><![CDATA[يمضي الحول ويأتي الحول، وينقضي رمضان ويتكون رمضان، وإعلامنا المرئي لا يغير من ثوبه، تتمطى التفاهة في الشهر الفضيل لابسة أبهى حللها، ويطلع علينا كل نكرة محاولا أن يستل من شفاهنا المرتجفة ضحكة بليدة عديمة المعنى والإحساس، وإذا كان شعبان توطئة لرمضان كما تعلمنا من سيرة سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام، حيث كان أجود [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يمضي الحول ويأتي الحول، وينقضي رمضان ويتكون رمضان، وإعلامنا المرئي لا يغير من ثوبه، تتمطى التفاهة في الشهر الفضيل لابسة أبهى حللها، ويطلع علينا كل نكرة محاولا أن يستل من شفاهنا المرتجفة ضحكة بليدة عديمة المعنى والإحساس، وإذا كان شعبان توطئة لرمضان كما تعلمنا من سيرة سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام، حيث كان أجود بالخير وأكثر صياما في هذا الشهر، كان إعلامنا أشد حرصا على تفريغ شعبان من فضائله، من خلال تهيئتنا لاستقبال رمضان على طريقته المعهودة، تجوال في الأسواق لطمأنة الصائمين بوفرة ما لذ وطاب من الأطعمة، وعرضه لملخصات ما سيبثه من إسفاف وابتذال لا يعظم حرمة هذا الشهر الأبرك، مسلسلات تركية أردأ من الرداءة، وأفرغ من الفراغ قبيل الإفطار، وما يكاد المرء يقطع صيامه حتى تنهال عليه موجة من «السيتكومات» السخيفة والمسلسلات التي لا تمت لهذا الشعب النبيل بصلة&#8230; الغائب الكبير في إعلامنا خلال هذا الشهر الكريم، هو كتاب الله عز وجل، فباستثناء الدروس الحسنية التي دأب عليها أمير بواسطة نخبة من علماء الأمة، وبعض الشذرات المتطايرة من أدعية ومسيرة قرآنية، نجد أكثر من سبعين في المائة من برامج فتوانا تسبح في التيه والضياع وتسعى لتفريغ رمضان من نفحاته الطيبة&#8230; أين أصحاب القرار؟؟، أين الحكومة المسؤولة عن إعلامنا الرسمي؟؟ بل أين الإنسان المغربي الذي سرقوا منه حلية هذا الشهر الفضيل أين.. وأين.. وأين؟؟&#8230; ليكن شعارك أيها المؤمن خلال موسم الخيرات: لكم إعلامكم ولي قرآني.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام ومشاكل الحياة الزوجية 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-22/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 12:54:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د جميلة زيان]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام ومشاكل الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[النسبة للآباء والمربين]]></category>
		<category><![CDATA[بث البرامج الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[مستوى الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل الحياة الزوجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12689</guid>
		<description><![CDATA[حلول واقتراحات: 3-1 &#8211; بالنسبة للآباء والمربين: إن الواجب عليهم: - احتمال مسؤولية تربية أبنائهم وإعدادهم الإعداد الكامل ليكونوا رجالا ونساء صالحين؛ وذلك حذرا من العقاب الإلهي الذي لوحت به الآية الكريمة: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة&#8230; ، وامتثالا للأمر النبوي: «أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم&#8230;»، والرسول قد خص الأم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #0000ff;">حلول واقتراحات:</span></strong><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3-1 &#8211; بالنسبة للآباء والمربين:</strong></span><br />
إن الواجب عليهم:<br />
- احتمال مسؤولية تربية أبنائهم وإعدادهم الإعداد الكامل ليكونوا رجالا ونساء صالحين؛ وذلك حذرا من العقاب الإلهي الذي لوحت به الآية الكريمة: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة&#8230; ، وامتثالا للأمر النبوي: «أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم&#8230;»، والرسول قد خص الأم بتحمل المسؤولية حين قال: «والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم&#8230;»، وما ذاك إلا لإشعارها بالتعاون مع الأب في إعداد الجيل، وتربية الأبناء، ومسؤوليتها تأتي في الدرجة الأولى قبل مسؤولية الدولة والمجتمع. وعلى رأس هذه المسؤوليات التي تتصل بعلاج ما أسلفناه من انحرافات: التربية الإيمانية والخلقية والجنسية، وتفصيلها في القرآن والسنة ومصنفات التربية الإسلامية.<br />
- توعية أبنائهم وتحذيرهم من المخاطر الناجمة عن الاسترسال في مشاهدة أفلام الجريمة والجنس، وتبصيرهم بآداب الإسلام الوقائية لضمان سلامتهم من الانحراف؛ كغض البصر عن العورات المحرمة: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم&#8230; ، والعفة والحياء؛ فإن «الحياء لايأتي إلا بخير»، وتقوى الله رأس الأمر كله.<br />
- مراقبة ما يشاهده أبناؤهم من أفلام ومسلسلات وبرامج أطفال، وما يستمعون إليه من موسيقى وغناء، وما يشترونه من كتب ومجلات، فإذا ثبت ضررها للآباء، منعوها أبناءهم باللين، ثم بالتوبيخ، أو بالهجر، أو بالضرب؛ قطعا لدابر الأضرار التي تنجم عنها، وقد قضى رسول الله أن «لا ضرر ولا ضرار»، وقرر العلماء أن من مقاصد الشريعة الخمسة حفظ النسب والعرض. وقد يقول قائل: إن ذلك يشق على الناس، وقد اعتادوا على هذه الوسائل في بيوتهم!<br />
نقول: حتى ولو كان الأمر كذلك، فإن ضررها ينبغي أن يزال، ولو بتوجيه الأبناء إلى ذلك القليل من البرامج والكتب التي تهدف إلى التثقيف وتدفع إلى الخير، وتدعم الأخلاق، ولو اقتضى الأمر أن يحذف الآباء ما ثبت لهم ضرره من قنوات ومواقع على الشبكة، وأن يبحثوا عن النافع من الكتب والقصص والأناشيد الهادفة، المضغوطة في الأشرطة أو الأقراص.<br />
ومما يسهم في إبدال سيئات عاداتهم حسنات، ملء فراغهم برياضة بدنية تقوي أجسامهم، أو نزهة بريئة مع رفاق مأمونين تذهب مللهم، أو حضور دروس دينية توجيهية تهذب خلقهم وغير ذلك&#8230;<br />
وقد يقال: إن البيئة فاسدة، ومن الصعوبة صرف الولد عن عادات المجتمع في اللهو والمتعة والتسلية&#8230; وهذا صحيح إلى حد ما؛ ولكن إذا بذل الآباء أقصى الجهد، وأخذوا بالأسباب الكاملة في إعداد الولد إيمانيا وخلقيا، وتكوينه فكريا ونفسيا واجتماعيا، فسيعذرون أمام الله  إذا انحرف الولد نحو متاهات الضلال.<br />
- توفير القدوة الحسنة لأبنائهم؛ لأنها من أعظم وسائل التربية ترسيخا وتأثيرا. فالأبوان اللذان ينهيان ولدهما عن النظر إلى ما تعرضه وسائل الإعلام من محرمات، يجب عليهما أن يترفعا عن النظر إلى ذلك، ويقدما لأبنائهما القدوة في كل شيء، بفعلهما قبل نصحهم بقولهما.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3-2 &#8211; بالنسبة للأزواج:</strong></span><br />
على الزوجين أن يعلما:<br />
- أن أساس الزواج التقوى، والتقوى هي متابعة الأوامر والنواهي، وقاية للنفس من عذاب الله، في كل أمر من أمور المعاشرة الزوجية وغيرها، ولا سيما فيما يتعلق بآداب الإسلام وحدوده في المعاشرة الحسية والخلقية؛ من التسمية، واستقبال القبلة، وإتيان المرأة من قبلها، وطلب الولد الصالح&#8230;، وتبادل وجوه المحبة والأخلاق الفاضلة، من حيث الكلام واللقاء والبشر والانبساط في الحديث والممازحة، والتشاور والتغاضي عن الأخطاء، إلى غير ذلك مما يتناوله قوله سبحانه: وعاشروهن بالمعروف ، وقوله : «إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا»، وقوله: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي&#8230;» وليعلما إذن:<br />
- أن أساس الزواج والمعاشرة بالمعروف، هو عفة الرجل والمرأة وعصمتهما من الزلل والوقوع في الإثم، فعلى الزوجة الصالحة أن تعف نفسها وزوجها، لا بالنظر إلى العورات المحرمة التي تعرضها الأفلام الهابطة، فإن الرسول قد حرم إفشاء أسرار الجماع؛ إذ قال: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها»؛ لأن حال الجماع أن يكون سترا للزوجين لقوله: هن لباس لكم وأنتم لباس لهن&#8230; ؛ وليس فاضحا لأسرارهما.<br />
إذن، فما سبيل هذه العفة؟ إن سبيلها هو أن تتزين له ويتزين لها، الزينة المباحة لا الزينة المحرمة، وما يتبعها من استمتاع وبذل الجهد في الإمتاع الحسي، وإلى هذا كانت الإشارة ضمن عموم قوله تعالى: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ، وقد روى ابن جرير الطبري أن عبد الله بن عباس كان يقول متأولا لهذه الآية: &#8220;إني أحب أن أتزين للمرأة، كما أحب أن تتزين لي&#8221;، وقد امتدح الله  نساء الجنة بقوله: عربا أترابا ، والمرأة العروب هي: المتحببة إلى زوجها بشتى وسائل الإغراء والتحبب، من لباس ضيق، وحركات، وكلمات، ولا يؤثر ذلك على تدينها في شيء. وإذا كان هدف العفة هو عفة الفرج والبصر، كما قال: والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم وما ملكت أيمانهم&#8230; . فعليهما إذن، أن يتقيا الله؛ وذلك بغض البصر عما حرم الله تعالى النظر إليه من العورات امتثالا لقوله تعالى: قل للمومنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ، وقول الرسول لعلي كرم الله وجهه: «يا علي! لاتتبع النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة»، وقوله لآخر لما سأله عن نظر الفجاءة: «اصرف بصرك»، فإذا التمس الشريك من شريكه أن ينظر إلى العري المبثوث في الفضائيات والمجلات، فليعالج الشريك الأمر بذوق ولطف، وذلك بأن يوضح لشريكه: أن الطاقة الجنسية لا تجدي فيها المعالجة باستثارة النفس من طريق رؤية الأفلام الإباحية ونحو ذلك، وأنها قد تلهب الرغبة؛ ولكنها أعجز من أن تحرك قدرة باتت متراجعة أو غير موجودة، والأطباء هم الذين يبينون لنا ما في ذلك من الضرر البالغ الذي لا يجهله أحد، وإن كان يدعي الزوج أو الزوجة أنه دواء له.<br />
يجب على المرأة أن تقنع الزوج أن لكل مرحلة من العمر نظامها ووظيفتها التي سنها الله تع%</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام ومشاكل الحياة الزوجية 1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-12/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 09:04:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د جميلة زيان]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام الفاسد]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[شبكة الانترنيت]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12455</guid>
		<description><![CDATA[توطئة: من المؤكد أن خسارات جسيمة أصابت أزواجنا وزوجاتنا وأسرنا بفعل اختراق وسائل الإعلام لبيوتنا وتدخله في أخص خصوصياتنا، وإفساد أزواجنا وزوجاتنا، وتوجيه أبنائنا وبناتنا؛ ومرد ذلك في الغالب إلى ضعف الوازع الأخلاقي، ونقص المعرفة بتعاليم الدين وما يفرضه من آداب وسلوك ومعاملات بين الأزواج، والتزام بواجبات تربية الأبناء. تفاعلا مع هذه التحديات المعاصرة، وتقديما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>توطئة:</strong></span><br />
من المؤكد أن خسارات جسيمة أصابت أزواجنا وزوجاتنا وأسرنا بفعل اختراق وسائل الإعلام لبيوتنا وتدخله في أخص خصوصياتنا، وإفساد أزواجنا وزوجاتنا، وتوجيه أبنائنا وبناتنا؛ ومرد ذلك في الغالب إلى ضعف الوازع الأخلاقي، ونقص المعرفة بتعاليم الدين وما يفرضه من آداب وسلوك ومعاملات بين الأزواج، والتزام بواجبات تربية الأبناء.<br />
تفاعلا مع هذه التحديات المعاصرة، وتقديما لرؤية شرعية واقعية تساهم في حل بعض مشاكل الحياة الزوجية، أقدم بين يدي القراء هذا المقال في موضوع: &#8220;الإعلام ومشاكل الحياة الزوجية&#8221;، ويمكن تشقيقه إلى ثلاث نقط:<br />
1 &#8211; واقع الإعلام وخطورته.<br />
2 &#8211; أثر الإعلام في مشاكل الحياة الزوجية.<br />
3 &#8211; حلول واقتراحات.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; واقع الإعلام وخطورته:</strong></span><br />
من الواضح أننا نعيش اليوم مرحلة من تاريخ الإنسانية، ومن تطورها العلمي والتكنولوجي؛ مرحلة القرية الإعلامية الواحدة، التي لا يخفى على سكانها أي شيء مما يجري في محيطها، حتى أصبح الإنسان، أينما كان، يرى العالم ويسمعه من مقعده، عبر موجات الراديو والتلفزيون والأقمار الصناعية، ووكالات الأنباء، وشبكة الانترنيت والقنوات الفضائية، والنشرات الصحفية، والكتب والمجلات المتخصصة وغير المتخصصة. ولم تقتصر هذه الوسائل الإعلامية على اختراق الحدود الجغرافية والسياسية، وإنما جاوزت ذلك إلى إلغاء الحدود الثقافية، والتدخل في الخصوصيات النفسية، وتشكيل القناعات العقدية، وتوجيه القيم والأخلاق الفردية والاجتماعية، وفق الخطط المرسومة لصاحب الخطاب الأكثر تأثيرا، والبيان الأكثر سحرا، والتحكم الأكثر تقنية. ومن المعلوم أن صاحب هذا الخطاب هو إعلامي الدول المتحكمة في رقاب العباد اليوم.<br />
ولئن كان الإعلام في الماضي يوظف من خلال الراديو أو التلفاز أو وكالات الأنباء في إيصال المعلومات ونشر الأخبار، والترويح عن الناس وتسليتهم؛ فإنه اليوم أصبح، بفعل التقدم التكنولوجي وتنامي العلاقات الإنسانية والاجتماعية والدولية، يساهم بشكل فعال في صنع الحدث وتحضيره، وتشكيل عقل الإنسان وصناعة ذوقه العام، وإقناعه بمبادئ وأفكار، وتوجيهه نحو اهتمامات معينة، لعل أبرزها وأقواها التسلية التافهة التي تحرك الشهوات وتسيطر على الحواس، وتعيد الإنسان إلى حياة الغابة، وأدناها وأضعفها الثقافة الراقية والقيم الدينية الهادفة.<br />
وذلك ما نلحظه في برامج قنواتنا وصحافتنا المحلية، التي تتجه في معظمها إلى التسلية والترفيه والتسويق والترويج، محاكية إنتاج وإخراج الدول المتحكمة إعلاميا(1).<br />
ومن هنا، بات من الضروري أن ندرك الأبعاد المتعددة والخطيرة لإعلام اليوم، الذي بدأ بالتسلل إلى داخل الأمة فاخترقها، ثم عمل على التحكم فيها، وإلقاء القبض على عقلها وعواطفها واهتماماتها، وصناعة أذواقها في الفن واللباس والجنس، وتشكيل قيمها وعاداتها وألفاظها(2)، مستغلة مشكلة تخلفها على جميع الأصعدة، ولا سيما على الصعيدين الإعلامي والتعليمي.<br />
لا بد أن ندرك دوره الخطير هذا، ونحن نحاول مراجعة خطابنا الإعلامي، ونحن نخوض تجربة التنمية الشاملة، وإعادة صياغة الشخصية المسلمة من جديد، والبحث عن المشاكل التي تعيق تنميتها، وتفسد أخلاقها، وتشل فاعليتها.<br />
وبما أن هذه الشخصية لا تنمو في الغالب إلا في حضن الأسرة الدافئ، وبما أن الأسرة هي نواة المجتمع، وبما أن أصوات التلفاز والانترنيت قد طغت في بيوت الأسر في معظم الأوقات، وثقلت المكاتب بمجلات الترفيه وصحافة التفسخ والانحلال، ونضبت معاني الإيمان والرجولة في النفوس؛ بما أن الأمر كذلك، كان لا بد من الكلام عن بعض آثار الإعلام في مشاكل الأزواج، لماذا؟ لأنه من غريب المصادفات أن يوافق عصر ثورة المعلوميات والإعلام عصر ثورة الأزواج على زوجاتهم وبالعكس&#8230;<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; أثر الإعلام في مشاكل الأزواج:</strong></span><br />
يمكن رصد هذه الآثار على مستويات ثلاثة:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2-1 مستوى المعاشرة الحسية:</strong></span><br />
المعاشرة الحسية هي قوام وجوهر العلاقة الزوجية، ومدى نجاحها ينعكس على الحياة الزوجية بأسرها- بعد اتفاق العقيدة وتناسب الأخلاق واتحاد الأهداف- فإذا لم تقم هذه العلاقة على المعروف، وهو تحقيق الإشباع الجنسي لكل طرف، لم يتحقق للزوجين استقرار ومودة وسكن، ولأجل أهمية ذلك، قال : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة (الروم: 20)، وقال: هن لباس لكم وأنتم لباس لهن (البقرة: 187)، وأسمى درجات المودة والدفء الذي يوفره اللباس إنما تتحقق في المعاشرة الحسية بين الزوجين؛ لكن إذا لم تضبط هذه المعاشرة بحدود ترفعها من مستوى الشهوة التي تقضى في لحظة إلى مستوى العبادة التي يحصل بها الأجر والثواب، كما صرح بذلك القرآن الكريم: (فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)(البقرة: 222). والحديث النبوي الشريف: &#8220;وفي بضع أحدكم صدقة&#8230;&#8221;(3)؛ فإن تلك المباشرة تكون مبعث فتنة وبلاء للأزواج. ولعل إعلام اليوم الذي ينشر الرذيلة، ويدعو إلى مخالفة فطرة الله في الاستمتاع، ليس ببعيد عن المشاكل التي يعيشها الأزواج على مستوى العلاقات الحسية.<br />
لقد اعتدنا على سماع خبر إرغام زوج لزوجته أو زوجة لزوجها- وهو نادر- على الجلوس أمام المناظر الفاضحة، المتحركة والمتنفسة، التي وضعها المرتزقة والسفلة من الناس&#8230;<br />
وأحيانا تأتينا أنباء عن الاعتداءات الجنسية التي يلحقها زوج بزوجته، يقضي بها شهوته، ويقضي معها على مشاعر الحب والمودة. وقد كنا بالأمس القريب نسمع هذه الأحداث الفاضحة عند غيرنا من الأمم المتمدنة. والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، ولاسيما لدى النساء ضحايا العنف، ومن يلجأ إليهن من نساء مشرفات على مراكز الاستماع.<br />
وكم استمعنا إلى نساء يسألن عن حكم الشرع في إتيان المرأة من دبرها، وإن كان لذلك من علاقة بالأوضاع التي أشار إليها القرآن بلطف: فاتوا حرثكم أنى شئتم&#8230; (البقرة: 223)؟ وأصبحنا نقرأ على صفحات الجرائد المأجورة التي تنشر الفضائح في ضوء الشمس بدعوى إصلاح ما فسد من أوضاع؛ قصصا مشينة لأزواج فتكوا بزوجاتهن بسبب إدمانهم على مشاهدة القنوات ومواقع شبكة الانترنيت، وسمعنا خبر زوجة اشتبكت في عراك مع زوجها بسبب إصراره على إدخال الصحن الفضائي إلى بيتها؛ لأن المسكينة خافت أن تطير مع دخوله سعادتها الزوجية، وأن تكره على ما تعافه نفسها من استمتاعات ما أنزل الله تعالى بها من سلطان.<br />
وهكذا، أصبحت مشاكل معاشرة الأزواج الحسية التي رفعها الله  إلى مستوى العبادة قصصا تروى، وطرفا تحكى، وصورا يشمئز منها النفوس.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2-2 على مستوى المعاشرة الخلقية:</strong></span><br />
بما أن كثيرا من القنوات والمواقع التجارية الدولية، وحتى العربية تدعو إلى الفسوق وفقدان العفاف والحياء، وانتهاك الأعراض، والاستهزاء بالمقدسات، وإفساد الشريك على شريكه، حتى يصبح أكبر همه إرواء غريزته ولو على حساب هدم أسرته. بما أن الواقع كذلك، فإن كثيرا من المشاكل الزوجية التي تقع في أسرنا إنما تقع بسبب التأثر بما تعرضه القنوات في ضوء الشمس من مقذوفات غير أخلاقية، ولعل أهمها: سوء المعاشرة الزوجية؛ حيث تسوق الأفلام المعروضة في هذه القنوات إلى عدم الرضا عن زوجته، فيصير ضيق الصدر بها، غير مهتم لها، عابسا في وجهها، مسيئا في معاملتها، مقترا في نفقتها، وذلك لأنه اعتاد النظر إلى صور بغايا أوروبا وهوليود، وأعجب بواحدة منهن على وجه الخصوص، وأصبح يبحث عمن تشبهها من النساء غير الواعيات في بلدنا، ممن يقلدنها وينسقن بحكم عواطفهن وأهوائهن في تيار الأزياء الفاضحة المغرية، فإذا ظفر ببغيته- وقد تكون قريبة امرأته- نزع خلق العفة، وخان المودة والعشرة. وفي أحسن الأحوال يدفع امرأته إلى تغيير ما خلقه الله سويا في جسدها لترتقي إلى المستوى الجمالي الذي يرضيه، فيشترك معها في اللعنة التي تلحق المغيرات خلق الله. وقد تكون محجبة، فيدفعها دفعا إلى نزع حجابها لتتزين الزينة التي ترضيه داخل بيته وخارجه، فيفقد بذلك معاني الرجولة والنخوة والمروءة والغيرة.<br />
وقد يحدث بعض مما ذكرت للمرأة، إلا أنها في غالب الأحيان تسوء أخلاقها بسبب إسرافها في الزينة والموضة، مهما بدت غريبة ومعيبة، مقتدية بما تقذفه القنوات والصحف والمجلات المتخصصة، عسى أن تعوض نقصا في شخصها، وتستديم مودة زوجها، وإن أرهقت كاهله بالنفقات، معتقدة أن الإنفاق دليل على حبه لها، فماذا يقع؟ مشاجرات وخصومات من أجل أن تشبع المرأة نهمها في ارتداء الزي الجديد، وقد لا يرضيها إنفاق الزوج، فتخونه مع من هو أكثر غنى وثراء، منجذبة بما تشاهده أو تسمعه من ارتباطات جنسية آثمة، صارت من أوضاع مجتمعنا العادية، وتكون هي الخاسرة في نهاية المطاف.<br />
ومن التصرفات التي تقضي على الوئام وتدفع إلى العناد وتشعل فتيل الغيرة في قلب الأزواج. ما يكون بين الأزواج من شقاق بسبب عدم الاتفاق على تحويل اتجاه القنوات (zaping)، وقد ينشب الخلاف لأن الزوج امتدح فنانة أو أن الزوجة نظرت إلى فنان يستهويها، فيسيء كل منهما للآخر بالكلمات النابية وتشب في البيت معركة حامية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2-3 مستوى تربية الأبناء:</strong></span><br />
قد يقول قائل: ما علاقة مشاكل الأزواج بتربية الأبناء؟ وما علاقة ذلك بالإعلام الفاسد؟ أقول: بما أن غاية الحياة الزوجية هي إنجاب الأولاد وتأهيلهم وتربيتهم، فإنه لا يخفى على عاقل اليوم أن من أخطر وسائل إفساد الأولاد خلقيا وسائل الإعلام الداعية إلى الميوعة والانحلال. والأطفال المراهقون شديدو الحساسية للاستهواء، لذا فإن الأب الذي يغفل عن مراقبة ما يشاهده أولاده من الأفلام الغرامية أو البوليسية التي تحرض على الانحراف والإجرام؛ لا شك أنه يرمي بأولاده إلى طريق الانحراف والعصيان، والأب والأم اللذان يسمحان لأولادهما بإطلاق بصرهم في شاشات التلفزيون وشبكة الانترنيت، وقذف صورهم ورسائلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في أي وقت شاءوا، فإنهما لا محالة سيعرضانهم للانحلال والاستهتار بكل شيء مقدس ونبيل من مبادئ الدين، والإعراض عن النصح والتوعية والتوجيه&#8230;<br />
والأب والأم اللذان يأذنان لأولادهما بشراء المجلات الماجنة ومطالعة القصص الغرامية، واقتناء الصور العارية&#8230; لا شك أنهما يعبدان لهم طريق الفحشاء والمنكر، وتلقي دروس الصداقات المشبوهة والارتباطات الجنسية الآثمة&#8230; وكل ذلك يضرم البيت جحيما؛ فيتبادل الوالدان التهم حول مسؤولية ما آل إليه حال أبنائهما من انحراف وعقوق، ويزداد الأمر سوء عندما يكون الوالدان يقضيان جل وقتهما في حياة الإثم والغواية، أو حياة التنعم واليسار، فيهملان واجب مراقبة أبنائهما وتربيتهم، وتزداد مشاكلهما حدة بقدر ما يتسبب فيه أبناؤهما من أضرار تلحق بالأبرياء من أبناء المجتمع&#8230; فكم سمعنا عن ولد مدلل طائش، أرق والديه بمشاكله، فهتك عرض فتاة، على نحو ما فعل الممثل الفلاني، أو تهور في سياقة سيارته، فتسبب في عاهة مستديمة لبريء، أو اعتدى على آخر وسلب ماله ليحاكي ممثلا مشهورا في دوره الإجرامي.<br />
وكم سمعنا عن فتيات وقعن في حبائل الفاحشة والزنى، وأصبحن مدنسات السمعة والشرف؛ لأنهن رغبن أن يلبسن أو يركبن سيارات فاخرات، بسبب ما شاهدنه من صور المتاجرة بالأعراض في الأفلام والمسلسلات الموحية بأنه أوسع الأبواب للأرزاق&#8230;<br />
(يتبع)<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د جميلة زيان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; مثلا: سلسلة الحوارات، والوثائقيات، وبرامج الشباب، والرسوم المتحركة، والأفلام العربية، والسهرات الغنائية، والمسلسلات المكسيكية والتركية والكورية والأفلام الأمريكية&#8230;<br />
2 &#8211; مثل: الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتضامن، وضبط النفس، والسلام، والإرهاب، والخير والشر، وعولمة الأسواق والأفكار&#8230;<br />
3 &#8211; رواه مسلم في الزكاة برقم1006، عن أبي ذر الغفاري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع44 &#8211; الإشهار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b944-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b944-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 11:32:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإشهار]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفضائية]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11645</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الإعلام إمبراطورية كاسحة تسعى لفرض سلطانها على المشاعر والعقول، بما تملكه من جيوش جرارة، وترسانة عالية الفعالية والإحكام، فمما لا جدال فيه أن الإشهار يعد أحد أفتك آليات تلك الترسانة، أو أذرعها الضاربة التي لا تفتأ تمارس أخطر المهام في رسم مسار التفكير لدى السواد الأعظم من الناس، وتشكيل أذواقهم وتأجيج أشواقهم، بما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الإعلام إمبراطورية كاسحة تسعى لفرض سلطانها على المشاعر والعقول، بما تملكه من جيوش جرارة، وترسانة عالية الفعالية والإحكام، فمما لا جدال فيه أن الإشهار يعد أحد أفتك آليات تلك الترسانة، أو أذرعها الضاربة التي لا تفتأ تمارس أخطر المهام في رسم مسار التفكير لدى السواد الأعظم من الناس، وتشكيل أذواقهم وتأجيج أشواقهم، بما يخدم الأهداف القريبة والبعيدة لأباطرة الإعلام الذين ليسوا بدورهم إلا أداة طيعة مسخرة في يد إمبراطورية أعظم، هي إمبراطورية المال والأعمال، التي لن يهدأ لها بال، إلا إذا جثمت بالكامل على الإنسان وسلبته روحه وإرادته الحرة، وكل مقوم من مقومات إنسانيته التي هي معقد فخاره ومناط كرامته. وإن قرائن الواقع لتشهد بما لا لبس فيه، بأن هزائم منكرة قد ألحقتها تلك الإمبراطورية العاتية بقطاع واسع ممن كتب لهم أن تصلهم نيران مدافعها المتطورة، وأن يتلقوا قصف صواريخها الكثيف الذي لا يفتر ليل نهار. وإن كل عين واعية لخليقة بأن تبصر الأجسام الواهنة، بل والأشلاء الممزعة والجثث المتعفنة التي تخلفها حرب الإشهار الماكرة في دروب سفينة المجتمع.<br />
وإن كل من يدرك أساليب المكر السيئ التي يسلكها الإشهار بكل صيغه وأشكاله المرئية والمسموعة، يدرك عظم الخسائر التي تتكبدها سفينة المجتمع في كل وقت وحين، وتتكبدها الحضارة بشكل عام، بسبب تقزيم الإنسان، وإفراغه من روحه الإنساني وجوهره الأخلاقي، فإنه من السذاجة بمكان، الاعتقاد بأن آلة الإشهار الكاسحة تقتصر في هديرها الموصول على استهداف جيوب ضحاياها ممن يقعون تحت طائلتها أو منطقة نفوذها، إنها لا تقنع بذلك أبدا، ولا يحصل لها الإشباع الآثم إلا إذا نالت من جوهر الإنسان فسلبته أخلاقه، وتلاعبت بقيمه التي يفخر بها وقلبتها رأسا على عقب، وانتهت إلى تحويله إلى عبد ذليل يسمع ويطيع، ولا يحرك ساكنا أمام الأرواح الشريرة التي تسكن وحش الإشهار الهصور، الذي يهصر المعاني الجميلة، ويطوح بفضائل الأخلاق في نفوس من يصرعهم من ضعاف النفوس والعقول، إنه لا يملك إلا الاستكانة والإذعان، بسبب الضعف النفسي وفقدان المناعة العقلية.<br />
وإن كل من يتابع جهود العصرنة وحركة التحديث التي لا تهدأ ولا تكل، يدرك السر في حرص الدوائر والقوى الفاعلة من ورائها على تعميم القنوات والوسائل التي توصل الوصلات الإشهارية إلى القاصي والداني، حتى لا يفوت الصغير والكبير، ما تروج له من «مباهج الحياة»، وحتى لا يفلت أحد من قبضة الآلة الرأسمالية المنهومة، وإسار العولمة الزاحفة، بما يحقق لها السيطرة المنشودة، وصولا إلى غايتها المقدسة التي ليست إلا «استحمار البشر».<br />
ولقد اهتدى أباطرة الإعلام ومهندسو الإشهار إلى المادة السحرية التي تضمن لوصفاتهم الفعالية والجاذبية، إنها المرأة في وضعها المبتذل وصورتها العارية من رداء الحشمة والحياء، والتي كلما « تفننوا» في الزراية بها وتجريدها من ملامح إنسانيتها، كلما زادوا من شحنات الغواية والإغراء.<br />
إننا عندما نجيل الفكر فيما جعلت التكنولوجيا مطية له من المفاسد والشرور التي حاصرت وتحاصر الإنسان من كل جانب ـ وذلك في ظل استحواذ القوى الشريرة على مقدرات تلك التكنولوجيا ـ نعطي لأنفسنا مشروعية التساؤل عما كانت ستكون عليه الأحوال الحضارية في عصرنا الراهن، وعما إذا كان من حق الناس ـ إذا خيروا بين مدنية تؤثثها التكنولوجيا بصخبها ولهوها وصفاقتها، وبين حضارة بسيطة تزينها الأخلاق الفاضلة والقيم السامية ـ أن يختاروا النموذج الثاني.<br />
وإذا كانت الأمور بمقاصدها وجواهرها، لا بقشورها وأعراضها، فإن من الأصالة اختيار التي هي أحسن وأن تنحاز الإنسانية إلى ما يحفظ لها إنسانيتها ويوفر لها كرامتها، ولو في ظل مستوى أدنى من الرفاهية والمتاع، فما قيمة الاستمتاع المادي والرخاء التكنولوجي في ظل جدب روحي وخواء أخلاقي؟<br />
وسيظل هذا التساؤل محتفظا بمشروعيته إلى أن تتمكن قوى الخير والصلاح من تسخير ثمرات التكنولوجيا فيما يضمن تعميق الإنسان بوجوده وفرادته وشهوده، من خلال الارتقاء به في سلم الفضائل والقيم، وجعله يصطلح مع خالقه عز وجل، ومع الكون الذي يكتنفه.<br />
سيظل الإشهار معول هدم وتغريب وتخريب في سفينة المجتمع، ما استمر تحت قبضة الشياطين، يسخرونه لمسخ أهلها وسوقهم إلى الهاوية في نهاية مطاف مأساوي رهيب.<br />
وإن للمرء أن يتساءل ماذا كان سيكون وضع السفينة من التألق والصلاح لو وظف الإشهار في ما ينفع الناس ويمكث في الأرض؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b944-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد  رأي &#8211; إعــلام  الخيـانة فـي أرض الكـنـانـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 11:46:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أرض الكـنـانـة]]></category>
		<category><![CDATA[إعــلام الخيـانة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[ميدان التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12385</guid>
		<description><![CDATA[..كثيرا ما نلوم الإعلام على قلب الحقائق والتدليس على الناس عن طريق تلميع الباطل وغمط الحق حتى يختلط على الناس البقر&#8230;.. كل هذا صحيح ولكن الصحيح أيضا أننا كمستهلكين لهذا الإعلام علينا مسؤولية التمحيص والتثبت مما يلقى إلينا آناء الليل وأطراف النهار&#8230; فلا نتلقاه بأفواهنا دون تمحيص ولا تدقيق فنتحول الى أبواق نروج نفس البضاعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>..كثيرا ما نلوم الإعلام على قلب الحقائق والتدليس على الناس عن طريق تلميع الباطل وغمط الحق حتى يختلط على الناس البقر&#8230;.. كل هذا صحيح ولكن الصحيح أيضا أننا كمستهلكين لهذا الإعلام علينا مسؤولية التمحيص والتثبت مما يلقى إلينا آناء الليل وأطراف النهار&#8230; فلا نتلقاه بأفواهنا دون تمحيص ولا تدقيق فنتحول الى أبواق نروج نفس البضاعة الكاسدة. فما ذنب الإعلام عندما يخبرك في الصباح بأن الإخوان في مصر لا يزيد عددهم عن 500 ألف، وفي مساء نفس اليوم يقولون لك بأن كل المظاهرات في الشوارع إخوان. أو عندما يخبرونك بأن هناك مسيرة لمؤيدي مرسي تضم العشرات تصدى لها الأهالي فأحدثوا فيها إصابات بالمآت ؟؟ لِمَ يتحدثون بإسهاب وبتنسيق تام بين جميع القنوات عن &#8220;أخونة&#8221; الدولة في عهد مرسي مع أن عدد الوزراء الإخوان وقتها لم يتجاوز الستة؟ ولكن عندما أصبح جل الوزراء من جبهة إنقاذ وفلول ومعظم المحافظين عساكر لم يتكلم أحد عن &#8220;عسكرة&#8221; الدولة. لِمَ يفهمونك بأن ثورة 25 يناير لم تكن ثورة وإنما انقلابا وأن الثورة الحقيقية هي الثورة الحقيقية، ثم يقنعوك بعدها مباشرة بأن الإخوان سرقوا ثورة 25 يناير؟؟<br />
عندما يفهمونك بأن 33 مليون مواطن خرجوا لميدان التحرير في 30 يونيو مع أن مساحة الميدان لا تتعدى 45 متر مربع. بينما مساحة مشعر عرفات يبلغ 196 متر مربع ويجمع بالكاد حوالي 3 مليون حاج ؟؟ عندما تجد على رأس الإعلاميين وواضعي الدستور شابا يدعى محمود بانكو (نوع من المخدرات) يبكي عندما يستمع لسورة &#8220;طلع البدر علينا&#8221;&#8230;.. و فنانة معروفة تعتبر عمرو بن العاص أحد المبشرين الاربعة بالجنة&#8230;..و إعلامي يتهم الإخوان بأنهم و راء سقوط الاندلس&#8230;.و زميله الذي يدعي بأنهم وجدوا كرة أرضية حقيقية تحت منصة رابعة العدوية بعد فضها و أن الإخوان كانوا بصدد صناعة قنبلة كيماوية في المكان و لكن الله سلم&#8230;؟!<br />
عندما يقنعوك بالفيديو أن الحافلة التي كانت تقل جنودا في سيناء تعرضت لهجوم انتحاري وتفحمت عن آخرها و مات فيها 11 جنديا &#8230;. و مع ذلك بقيت حقائبهم سليمة لم يمسسها سوء&#8230;.ثم يحضر يتم حمل 24 صندوق في جو جنائزي مهيب بحضور السيسي مع أن عدد الشهداء كان 11 فقط&#8230;؟!! عندما يحدثونك بكل هذه الأكاذيب وتصدق فالمشكل فيك وليس في الإعلام المضلل، أنصحكم بمقاطعة الإعلام المصري و من يواليه، {فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} صدق الله العظيم و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحرب الجنسية على الإسلام لن تفلح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 14:47:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التخلف]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الجنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الختان]]></category>
		<category><![CDATA[الشذوذ]]></category>
		<category><![CDATA[الشواذ]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانيين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8650</guid>
		<description><![CDATA[أوراق شاهدة بعيدا عن صخب الاحتفاء الغربي بزواج الشواذ من بعضهم البعض وفرقعة الإعلام الغربي المساند لهم في حربه على معارضي هذا الانفلات خاصة بالدول الإسلامية، تبدو صورة واقعهم الحقيقي مخيفة ومدعاة للقلق (لأنهم في جميع الأحوال أناس مثلنا  والمسلم مأمور بالرحمة للعالمين والحزن والشفقة على الضالين الذين افتقدوا بوصلة الرشد والتوازن). إذ خلصت  الدراسات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>أوراق شاهدة</strong></address>
<p>بعيدا عن صخب الاحتفاء الغربي بزواج الشواذ من بعضهم البعض وفرقعة الإعلام الغربي المساند لهم في حربه على معارضي هذا الانفلات خاصة بالدول الإسلامية، تبدو صورة واقعهم الحقيقي مخيفة ومدعاة للقلق (لأنهم في جميع الأحوال أناس مثلنا  والمسلم مأمور بالرحمة للعالمين والحزن والشفقة على الضالين الذين افتقدوا بوصلة الرشد والتوازن). إذ خلصت  الدراسات الاجتماعية والطبية  في أبحاث كثيرة إلى أن المصابين بالشذوذ الجنسي أكثر عرضة للتعاطي لشرب الخمر والإسراف في تناوله مع ما يرافق إدمانهم من موجات عنف وعدوانية.  كما أنهم أكثر ميلا إلى الاكتئاب الحاد المصحوب بالنزوع إلى الانتحار..</p>
<p>وفي المقابل، وفي الجانب &#8220;المشرق&#8221; من الصورة،  تطالعنا القرارات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية التي سحبت تصنيفها القديم للشذوذ كمرض نفسي لتعتبره بعد إفلاح الضغوط الخفية، عملا وتصرفا عاديا لأناس أسوياء، ثم هناك الاعتراف المجلجل  لهيئة الأمم المتحدة  بالمثليين، والخروج المدوي على أكثر من صعيد للشواذ إلى العلن وتحقيقهم لتوسع غير مسبوق  في كل طبقات المجتمع إلى حد التصويت لصالحهم في عدة دول غربية والسماح لهم بعقد زيجاتهم الشاذة  رسميا وأمام الشهود والضيوف وعدسات الكاميرا وفي عقر الكنائس يا حسرة.</p>
<p>وقد تسنى لهم هذا الصعود اللافت إلى الواجهة لنجاحهم في اختراق دواليب القرار العليا حيث لم يعد معارضوهم يتجرؤون على انتقادهم إلا همسا، خوفا من التصنيف في خانة التخلف والتطرف. يقول أحد المفكرين الغربيين في هذا السياق  وهو الفيلسوف الفرنسي تيــبـوكولان  : (إن الناس لم يعودوا قادرين على التعبير على وجهات نظرهم بخصوص الشذوذ الجنسي لوجود لوبي يسعى إلى تكميم الأفواه ومنع التفكير في بعض القضايا واتخاذ بعض المواقف خاصة من لدن الكنيسة والأديان الكبرى والتلويح بتهمة التخلف في وجه المعارضين).</p>
<p>ويعمل هذا اللوبي الدولي في إطار سياسة عالمية خفية تسندها عقول شيطانية متمكنة لعولمة الفساد وجعله مرادفا للحق في الاختلاف وحقا من الحقوق الإنسانية المشروعة.</p>
<p>وفي الوقت الذي تتكثف فيه الحملات الإعلامية ضد حدث  أوقضية ما، تتعلق بالعالم الإسلامي كمسألة الختان على سبيل المثال لإبراز كل الأضرار الصحية، (حتى وإن لم تثبت) لضرب هذه الممارسة التي تأكدت إيجابيتها علميا، وذلك في اتجاه إلصاق تهمة العنف والوحشية بالمسلمين، فإن آخر الأبحاث  الطبية المتعلقة  بعواقب الشذوذ الجنسي الخطيرة كما أسلفنا في بداية حديثنا يتم صرف الأضواء عنها، وقليلون هم الذين يعرفون أن الشذوذ الجنسي يورث  أخطر أمراض السرطان والالتهابات الجلدية المستعصية حول منطقة الشرج  كالبثور والأورام الضخمة والتمزقات الأليمة والسيلان الغائطي المستمر كما أنه يقتل حاسة الميل الطبيعي نحو الجنس الآخر ويورث للشخص المدمن برودا مستديما في علاقته بالزوجة والعكس صحيح، كما أن آخر الأبحاث تشير إلى أن هناك فيروسا مقاوما لكل المضادات الحيوية يستوطن جسد الشواذ، إضافة إلى فقدان الجسم للمناعة واستحالته إلى مشتل للكثير من الأمراض الجنسية القاتلة.  ومن الوقائع الصادمة في السنوات الأخيرة نشر جمعية محاربة للأفلام الإباحية بالغرب لتقرير مفصل عن حياة رجال ونساء دخلوا عالم الجنس التجاري والشذوذ بكل أنواعه فانتهت حياتهم بشكل مأساوي قتلا أو انتحارا بعد أخذهم لجرعات زائدة من المخدرات  في إطار نوبات الاكتئاب المتأتية من تبخيس وتعذيب النفس التي تلازمهم.</p>
<p>وفي السياق ذاته  سمعنا في السنوات الأخيرة من الكتاب العلمانيين من يقول {بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير} إن تحريم الشذوذ لم يرد ذكره في القرآن الكريم، والله عز وجل نعت هذا الفعل المشين بالفاحشة  في قوله تعالى: {ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين}(العنكبوت : 27)، ثم في آية أخرى من سورة الأعراف  حرم سبحانه بشكل قطعي كل ما يصنف في إطار الفاحشة في قوله تعالى  : {قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن}(آية 33).. فهل هناك من توضيح أكبر من هاتين الآيتين في تحريم هذه الفاحشة التي تضيع الأنساب وتشتت الأسر وتقضي على مؤسسة الزواج وتبيد النسل وتشيع الأمراض الفتاكة وتنتج النفسيات الانتحارية؟؟؟؟؟.</p>
<p>ومع ذلك فإن الدعوات التي تصدر هنا وهناك والداعية لتطبيق شرع الله عز وجل في هذه الفئة الضالة تغفل عن سياقات تنزيل العقاب الرباني الذي طال قوم لوط حيث أن الداعية وهو نبي الله لوط عليه السلام توفرت فيه شروط العبودية لله عز وجل من إخلاص وصبر وتضحية والدعوة إلى الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر&#8230; فنصره على قومه وعجل بإبادتهم {وما ربك بظلام للعبيد}.</p>
<p>وبالتالي يتوجب على المتصدين لمهمة الأمر بالمعروف أن تتوفر فيهم صفات الأنبياء في تطهير الذات وتزكيتها قبل تطهير وتوجيه الآخرين.</p>
<p>ومن جهة أخرى فسياقات المرحلية في تنزيل أولي الأمر للعقاب الرباني  بما تقتضيه من تدرج في تطبيق الأحكام كما هو وارد في المنظومة الإسلامية، تدعو إلى التريث في تنزيل العقوبات الشرعية، خاصة ونحن نشهد أشرس هجمة وبأسلحة التكنولوجيا الأكثر تطورا لضرب مفهوم التطهر والاستعفاف على كل المستويات. ونسبة القصف اليومي للأخلاق من خلال وسائط الإعلام والاتصال  تضلل وتوقع في الفاحشة أشد الأنفس زهدا وورعا، ولا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن حوادث اغتصاب واعتداء جنسي ضد قاصرين  تتورط فيها جل فئات المجتمع.</p>
<p>لأجل ذلك يتعين على الدعاة الصادقين الحاملين لهم الإصلاح أن يضاعفوا جهودهم لملامسة كواليس هذه القضايا المسكوت عنها  بكل الحلم والمصابرة مع السعي للتواصل مع هذه الفئات المشوشة، وبسط بضاعة التزكية كما جاءت بها السيرة والسنة النبوية الشريفة تلك البضاعة التي تحمل البلسم في طياتها والشفاء من كل داء إلا السام، قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : ((إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله)). هذا في حالة إذا ما سلمنا بأن الأمر في حالة الشذوذ يتعلق بأمراض نفسية وتكوين بيولوجي لا يد للمصاب فيه.  وحمل الدعاة لمشعل التنوير والتوجيه والتحسيس برحمة الله وواسع مغفرته لمن تاب وأصلح مع التنبيه إلى مخاطر الخطابات الإعلامية الموجهة لهدم القيم والأخلاق، وإطلاع المستهدفين من شباب المسلمين  على الأمراض الفتاكة التي تكمن خلف إنفاذ هذه الشهوات المريضة، وتبيان بشاعتها والآلام الجسدية التي تتربص بالمتعاطين للشذوذ، كل ذلك من شأنه أن يزيل هالة الترغيب والإثارة التي ترافق هذه الممارسات المشينة.</p>
<p>وعلى كل الغيورين من محبي الإصلاح والمحافظة على استقرار الأسرة المسلمة بل الأسر في العالم أجمع أن  يتفرغوا لمواجهة هذا الطوفان واستنقاذ الأرواح التائهة من خضم هذا السيل العارم ولا يحبطهم حجم هذه الهجمة الهستيرية على الإسلام ولا البلاءات التي تعترضهم في طريق الدعوة لأن سبيل الجنة محفوفة بالمكاره ولكنها تفضي في الأخير إلى الجنة والله حافظ دينه كما لن تفلح هذه المناوشات القزمية في النيل من قامة الإسلام العملاقة، والمستقبل للإسلام بمقتضى السنن الربانية، ويوشك سبحانه أن يكنس كل هذا الزبد إلى غير رجعة.</p>
<p>قال تعالى : {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مومنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}(آل عمران : 139- 140- 141).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2013 07:53:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 395]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإذاعات]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[المسخ اللغوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[الإذاعات والمسخ اللغوي &#8230;إن المتتبع لبعض الإذاعات الخاصة عندنا ليصاب بالغثيان مصحوبا بارتفاع ضغط حاد في الدم لأن القائمين عليها قد فقدوا دمهم  وهم يقدمون برامجهم التافهة شكلا ومضمونا. فأما شكلا، فلغة هجينة لا هي عربية فصحى جميلة ولا هي دارجة مستقيمة ولا فرنسية محترمة، بل خليط هجين من كل هذا، وكأني بهؤلاء يستكثرون على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong style="line-height: 1.3em;">الإذاعات والمسخ اللغوي</strong></address>
<p style="text-align: right;">&#8230;إن المتتبع لبعض الإذاعات الخاصة عندنا ليصاب بالغثيان مصحوبا بارتفاع ضغط حاد في الدم لأن القائمين عليها قد فقدوا دمهم  وهم يقدمون برامجهم التافهة شكلا ومضمونا. فأما شكلا، فلغة هجينة لا هي عربية فصحى جميلة ولا هي دارجة مستقيمة ولا فرنسية محترمة، بل خليط هجين من كل هذا، وكأني بهؤلاء يستكثرون على المغاربة مخاطبتهم بلغتهم الأم الجميلة ولسان حالهم يقول لهم (بزاف عليكم) فهم اللغة العربية الفصحى مع أن المغاربة كانوا من أكثر الشعوب العربية متابعة وتفاعلا مع جميع البرامج السياسية والتحليلية التي كان يقدمها القسم العربي بإذاعة (البي بي سي)  البريطانية باللغة العربية الجميلة منذ ستينيات القرن الماضي وهو ما أسهم في تكوين الاغتراب تكوينا رائعا في اللغة العربية والتحليلات السياسية حتى أصبح حتى الأميين وقتها من كبار المثقفين والمحللين السياسيين عن طريق السماع اليومي والتفاعل الإيجابي لتلك الإذاعة الرائدة فعلا. كان ذلك أيام زمان، أيام عزة اللغة العربية قبل أن تتحول إلى مسخ</p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;"><span id="more-4201"></span> على أيدي بعض أدعياء الإعلام في بعض إذاعات آخر الزمان مع الأسف الشديد. ومما يزيد طين هذه الإذاعات بلة، تلك الطريقة المائعة التي يتحدث بها المذيعون و&#8221;المذيعات&#8221; : تكسر وتصنع وحذلقة وقلة أدب، يحدثونك في كل شيء وعن لا شيء. فتشعر أنك أمام شلة من الصبايا والشبان جالسين على مقهى يتجاذبون أطراف أحاديث مختلفة ويتصلون من حين لآخر بمتتبعين من هنا وهناك لإثراء الدردشة فيزداد الكلام تشعبا وتفاهة واستخفافا بعقول الناس لتخرج في النهاية (إن كنت من الصابرين) بصداع فضيع في الرأس فتلعن الإذاعة والإذاعيين والناس أجمعين!!</span></p>
<p style="text-align: right;">هذا عن الشكل، أما عن المضمون فحدث ولا حرج. مواضيع قد تكون مفيدة لكن طريقة طرحها وتحليلها تغلب عليها السطحية والارتجال مما يفقد تلك المواضيع جديتها وأهميتها. فلا جدية في التحليل ولا عمق في الآراء، ولا هم يحزنون!! تحاليل سطحية ولغة خشبية مشروخة من كثرة الاستعمال. فتضيع الفائدة من الحوار أو على الأصح الدردشة وتذهب ريحها. قبل أيام قليلة اضطرتني ظروف سفر لمتابعة إحدى هاته الدردشات على أمواج إحدى الإذاعات، الموضوع  المطروح يتمحور حول أهم الأسباب الكامنة وراء استفحال ظاهرة الطلاق في مجتمعنا، ضيفة الحلقة دكتورة في علم النفس مع أنه كان من الأفيد إشراك أحد علماء الدين لمزيد من الفائدة ولارتباط  الموضوع ارتباطا قويا  بالأحوال الشخصية التي هي من اختصاص الدين حسب الدستور، لكن يبدو أن الدين عند هؤلاء لا رأي له في قضايا الناس فيكفيه أن يهتم بالطهارة وتغسيل الموتى وتقسيم الميراث فقط. فهؤلاء يقفون عند قوله تعالى : {ألا له الخلق&#8230;} وهذا الأمر ظهر بجلاء في البرنامج الذي نحن بصدد الحديث عنه، المهم تشعب الحديث وخلص الجميع تقريبا ضيفة ومتدخلين إلى أن إدمان الخمر والسكر لدى الأزواج هو من أهم أسباب تفشي ظاهرة الطلاق في مجتمعنا، فقلت في نفسي الحمد لله ربما سيتطرق أحدهم إلى حكمة الإسلام من التشديد على تحريم الخمر وأنه قد يستدل بالعديد من الآيات والأحاديث في هذا الباب&#8230; انتظرت قرابة الساعة والنصف مدة البرنامج وارتد السمع إلي خاسئا وهو حسير فلم يأت أحد بما كنت أنتظر و(الهانم) الدكتورة أشبعتنا كلاما عن أضرار الإدمان على الخمر وانعكاساته على الصحة النفسية للمدمن، وعن تأثيراته السلبية على تماسك الأسرة، وعن القوانين الزاجرة لمنع الظاهرة، وكلام فضفاض في العموميات.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا  تخرج عزيزي المستمع، عزيزتي المستمعة (من المولد بلا حمص) كما يقول إخواننا في مصر لا فائدة ولا عمق في التحليل بل الأدهى أنه يخيل إليك أنك تتابع برنامجا على أمواج إحدى إذاعات (الخواجة) التي لا دين لها ولا مرجعية. وكأنهم يخاطبون شعوبا من جزر (الهونولو)لا دين لها ولا مبادئ تحكم حياتها. اتقوا الله فينا يا أصحاب هذه الإذاعات الغريبة، وكفاكم احتقارا لعقول المغاربة مرتين، مرة بمسخ لغتهم ومرة بتغييب دينهم عند مناقشة أمور دنياهم&#8230; ربنا لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
