<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإعلام الفاسد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العيد: الأُضْحية – الضّحِية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d8%b6%d9%92%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%91%d8%ad%d9%90%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d8%b6%d9%92%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%91%d8%ad%d9%90%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 22:16:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأضحية]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفاسد]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8713</guid>
		<description><![CDATA[1- معنى العيد في اللغة: العيد في معناه العام اللغوي ما يتكرر في فترة إلى أخرى، وأصله ما اعتادَ الإنسان من هَمٍّ أو مَرَضٍ أَو حُزْن ونحوِه من نَوْبٍ وشَوْقٍ؛ ومن ثم كان العيد عند العرب الوقت الذي يَعُودُ فيه الفَرَح والحزن. غير أنه مع كثرة التداول اختص بالفرح دون الحزن، فسُمِّيَ العِيدُ عِيداً لأَنَّه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>1- معنى العيد في اللغة:</strong></span></p>
<p>العيد في معناه العام اللغوي ما يتكرر في فترة إلى أخرى، وأصله ما اعتادَ الإنسان من هَمٍّ أو مَرَضٍ أَو حُزْن ونحوِه من نَوْبٍ وشَوْقٍ؛ ومن ثم كان العيد عند العرب الوقت الذي يَعُودُ فيه الفَرَح والحزن. غير أنه مع كثرة التداول اختص بالفرح دون الحزن، فسُمِّيَ العِيدُ عِيداً لأَنَّه يَعُودُ كلَّ سَنَةٍ بفَرَحٍ مُجَدَّدٍ، ويجتمع فيه الناس.</p>
<p>واشتِقَاقُه من عادَ يَعود كأَنَّهم عادُوا إِليه، وقيل: اشتِقاقُه من العادَةِ لأَنَّهُم اعتادُوه. وعَيَّدُوا إِذا شَهِدُوا العِيدَ.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>2- </strong><strong>العيد في اصطلاح الشرع</strong><strong>:</strong></span></p>
<p>وأما في الاصطلاح الشرعي فمعناه أخص من التعريف اللغوي؛ فهو يختص بالمناسبات السارّة. جاء في الإقناع: والعيد مشتق من العود لتكرره كل عام وقيل لكثرة عوائد الله تعالى فيه على عباده وقيل لعود السرور بعوده، وجمعُه أعياد، وقد يخص في الاصطلاح الفقهي العرفي بيوم الفطر من رمضان وهو أول يوم من أيام شوال، ويوم الأضحى وهو اليوم العاشر من ذي الحجة ليس للمسلمين عيد غيرهما.</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">3- معنى الأضحية في اللغة.</span></strong></p>
<p>جذر الكلمة في العربية : (ضحا)، يقال: الضَّحْوُ والضَّحْوَةُ والضَّحِيَّةُ على مثال العَشِيَّة: ارْتِفاعُ أول النهار. وبعده الضُّحى، (مقصورة مؤَنثة) حين يَرْتَفِعَ النهارُ وتَبْيَضَّ الشمس جدّاً، وبها سُمِّيَتْ صلاة الضُّحى، ثم بعد ذلك الضَّحاءُ إِلى قَريب من نِصْفِ النهار.</p>
<p>وضَحَّى بالشاةِ: من الأُضْحِيةِ وهي شاةٌ تُذْبَحُ يومَ الأَضْحى في وقت الضُحى، هذا هو الأَصل&#8230;</p>
<p>وأما قولهم ضحى بالشيء، من غير أن يرتبط هذا الشيء بالأضحية -زمنا وحدثا- فهو من الاتساع والمجاز، أو الاستعارة.</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">4- معنى الأضحية في اصطلاح الشرع:</span></strong></p>
<p>وفي اصطلاح الشرع: الأضحية ما يذبح من بهيمة الأنعام في يوم النحر وأيام التشريق تقرباً إلى الله تعالى، وهي عبادة مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع .</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>5- </strong><strong>الضحية في العيد</strong></span><strong><span style="color: #ff0000;">:</span> </strong></p>
<p>نعم الضحية وليس الأضحية، فلقد أصبح للأضحية في أيامنا هذه معنى آخر، حيث يذهب ضحيتها كل من المضحّي والأضحية.</p>
<p>فالمضحِّي يذهب ضحية الإعلام الفاسد(في الشوارع، والأسواق الكبيرة والعديد من وسائل الإعلام الأخرى المكتوبة والمسموعة والمرئية) هذا الإعلام الذي يُزين له القرض ـ وكثيرا ما يكون ربويا ـ لكي يشتري بها أضحية العيد التي هي قربان لله تعالى، والتي هي سُنّة مشروعة للمستطيع، وليست واجبا &#8211; حسب ما نسمع من علمائنا وفقهائنا &#8211; لكن إعلامنا يريد أن يجعلها واجبة مفروضة بالقوة والفعل بما توحيه هذه الوسائل الإشهارية للمتلقي، فلا يجد عنها مناصا، تحت ضغط طلب الأولاد والجيران ونحو ذلك، ومن ثم يذهب ضحية هذا الإعلام. مع أنه لو كان العيد عيدا وفق متطلبات الشرع، لكفى الغنيُّ الفقيرَ شراءَ الأضحية بالتصدُّق بثلثها كما هو معروف في الحديث النبوي المشهور. أو بشرائها بشكل كامل، خاصة ونحن في زمن يعدل فيها الناس كثيرا، وبالأخص الأغنياء، عن شراء أضحية الضأن تجنبا للدهون، فليشتروا الدهون لمن ليس بهم دهون أصلا.</p>
<p>وأما الأضحية فهي الأخرى تذهب ضحية هذا الإعلام أيضا، حيث يبدو الخروف في العديد من الصور الإشهارية بجانب مشواة أو مقلاة، أو بجانب سفافيد الشيّ أو بجانب ثلاجة، وكأن الهدف من العيد هو الأكلُ والشيُّ ومَلء البطن وليس عبادةً وتقربا إلى الله تعالى.</p>
<p>كما أن هذه الوسائل الإشهارية تشي وكأن هذا الكائن الحيواني ليست له حرمة عند المسلمين، مع العلم أن التكبير عند الذبح، يوم العيد أو في غيره، يدل بشكل قاطع على أن الله تعالى قد سخر لنا ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه، بما في ذلك بهيمة الأنعام، وأن أضحية العيد تقرب إلى الله تعالى واتباع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>ويمكن مراجعة الرابط التالي وما ماثَلَه على اليوتوب لمشاهدة هذه القِيم عيانا.</p>
<p>http://www.youtoube.com/watch?v=CP9vNGBd-fE</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d8%b6%d9%92%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%91%d8%ad%d9%90%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(32)     من الانتساب إلى الاغتصاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b932-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b932-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 13:52:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفاسد]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8721</guid>
		<description><![CDATA[&#160; انساحت موجات الربيع العربي منذ ما يربو على العامين والنصف، على بعض بلاد العرب وشرعت تطهرها من بعض أدران الفساد، التي تراكمت عليها عبر عهود سوداء من القهر الظلم، وذلك بالإطاحة بجملة من أعجاز الطغيان والاستبداد، وزرع شتائل الأمل في استرجاع الشعوب زمام أمرها، والإمساك بتلابيب كرامتها، كان ذلك إيذانا ببزوغ عهد جديد في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>انساحت موجات الربيع العربي منذ ما يربو على العامين والنصف، على بعض بلاد العرب وشرعت تطهرها من بعض أدران الفساد، التي تراكمت عليها عبر عهود سوداء من القهر الظلم، وذلك بالإطاحة بجملة من أعجاز الطغيان والاستبداد، وزرع شتائل الأمل في استرجاع الشعوب زمام أمرها، والإمساك بتلابيب كرامتها، كان ذلك إيذانا ببزوغ عهد جديد في حياة الأمة، يمثل عودة الروح إلى جسدها المكلوم الذي لم يبق منه موضع إلا ونالته سهام البغي، وخلفت فيه جراحا غائرة نفذت منها إلى السويداء، وكان بشارة بانعتاق الشعوب التي لامست وجهها برودة ذلك الربيع الجميل، من كابوس الاكتئاب الذي أفقدها لذة الإحساس بمعنى الحياة، وهللت الأصوات وقتها بالتسبيح والتحميد والتكبير، ابتهاجا بذلك التحول المبرور، وتلك العودة المباركة إلى الذات التي غيبتها صروف المكر والبغي والعدوان، وقابلية الناس للاستعباد، واستبشر المستضعفونبهذا الميلاد الجديد الذي يمكن أن يحمل عنوان: &#8220;من الاكتئاب إلى الانتساب&#8221;، ذلك أن الآثار المدمرة التي خلفها القهر على الكيان النفسي للأمة، كانت من الفظاعة والهول، بحيث كانت كفيلة بأن تجعلها رهينة لحالة من الشعور الطاغي بالحزن والغبن، إلى درجة جعلت أحد الكتاب في تسعينات القرن الماضي يدعو إلى إنشاء مرصد يحمل اسم&#8221; مرصد الأحزان&#8221;، يتولى تقويم أحزان الأمة وتحليلها، وتحويلها إلى طاقة للنهوض من خلال البحث في عواملها وأسبابها، والعمل على تجاوزها، وإعادة النبض إلى القلوب المتراخية، والبسمة إلى الوجوه الشاحبة.</p>
<p>عندما هبت الرياح اللواقح على الأمة، وأزاح الموج الهادر طبقات من الأدران التي تراكمت عبر السنين العجاف على جسد السفينة المنكوب، وسرى الإحساس بالانتعاش في أوصاله وحناياه، واستفاق ربابنتها مما أشبه الموت السريري، بفعل حقنة إرادة الحياة، والإصرار على الاستمرار والبقاء، أشعت بوصلة الحقيقة بشعاع وهاج، مشيرة إلى الأفق المشرق الجميل الضارب في أعماق الوجود، وداخل أهل الحق شبه يقين، بأن السفينة قد أخذت وجهتها في المسار اللاحب نحو شاطئ الأمان، وأنه ليس بينها وبينه إلا لحظات من التجديف والإبحار.</p>
<p>غير أنه تبين فيما يشبه الكابوس الذي يقطع لذة النائم، أن شراذم متفرقة هنا وهناك من القراصنة العتاة، قد أقدموا في غفلة من حراس السفينة على تعطيل بعض محركاتها، وإحداث ثقوب في عدة من جوانبها، وتبين بعد الدرس والتمحيص في مرصد الأحزان، أن سفينة الربيع قد وقعت ضحية خرق كبير اسمه الغفلة عن الأخطار المحدقة التي تتربص بها، بدافع ما ظنه ربابنتها حسن نية، بينما هو في الحقيقة سوء تقدير، لقد أُتِيَت سفينة الربيع من حلم لم يوضع في محله، حذر منه المتنبي شاعر العربية الأكبر بقوله:</p>
<p>ووضع الندى في موضع السيف بالعلى</p>
<p>مضر كوضع السيف في موضع الندى</p>
<p>أُتِيَت من إطلاق العنان لعربدة الغربان الناعقة فيما يسمى بالإعلام، باسم حرية الرأي والإعلام، وهي في الحقيقة ليست إلا حرية للإعدام إعدام آمال الشعوب، وأتيت من الرضى بأنصاف المعالجات والحلول، وبمزاوجة قسرية بين الحق والباطل، وبترك الجيوب المتقيحة تزداد تقيحا، وأورام الفساد تزداد تضخما وتناسلا، وبالإمعان في التنازل عن مبادئ الحق إلى حدود التردي في حمأة الميوعة والابتذال.</p>
<p>وأتيت من التفرق في الدين معاكسة لنهي الله عن السقوط في هذه المعصية الموبقة، وذلك قوله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب} .</p>
<p>وأتيت من خرق العجب والفرح المبتذل المنعي في قوله تعالى: {كل حزب بما لديهم فرحون}، والإمعان في التنابذ والشقاق، انتصارا لحظوظ النفس، وتقديسا لأصنام الأثرة والهوى.</p>
<p>وأتيت ـ ويا أعظم ما أتيت ـ من علماء السوء الذين ترعرعوا كما تترعرع الحشائش المسمومة في الحقول اليانعة، فهل أتاكم نبأ من بلغت به شقوته من هؤلاء، حد التحريض الموتور الحاقد على قتل شرفاء الأمة المشهود لهم بالبلاء الحسن في خدمة الدين وبعث روحه في جسدها الخامد من عشرات العقود في بلاد الكنانة وما حولها في بلاد العرب؟</p>
<p>وأتيت من خرق الوهن الذي يصنع العجز والشلل، وحول الأمة إلى قصعة منهوبة مستباحة للأمم، كما جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>وأتيت جملة وتفصيلا من غفلتها عن سنن الهزيمة والنصر في حياة الإنسان، من منظور القرآن الكريم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.</p>
<p>وهذا لعمري هو ما عرض ويعرض سفينة الأمة إلى مصير مشؤوم، هو نقلها في مشهد مأساوي رهيب، من الانتساب إلى الاغتصاب. فمتى يدرك ربابنة السفينة سنن الإبحار، لحماية أهلها من القراصنة الفجار؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b932-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
