<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإعلام الغربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جبروت الإعلام الغربي وعلاقته بالإسلام (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 11:14:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[جبروت الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[خطورة الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد بوحمدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18617</guid>
		<description><![CDATA[وتأتي خطورة الإعلام وسطوته من الخصائص الآتية: 1 &#8211; الإعلام الغربي عنصري ومنحاز، فالمالكون للإمبراطوريات الإعلامية في أوروبا وأمريكا هم البيض ذوو العيون الزرقاء، والشعر الأشقر، وأكثرهم يهود، فاليهود هم أسياد الإعلام وأبرز مثال على عنصرية الإعلام وتحيزه تهميش الإسلام، فمن بين 100 ساعة بث تلفزي في القنوات البريطانية، لا يخصص للإسلام والمسلمين إلا 10 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وتأتي خطورة الإعلام وسطوته من الخصائص الآتية:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; الإعلام الغربي عنصري ومنحاز،</strong></span> فالمالكون للإمبراطوريات الإعلامية في أوروبا وأمريكا هم البيض ذوو العيون الزرقاء، والشعر الأشقر، وأكثرهم يهود، فاليهود هم أسياد الإعلام وأبرز مثال على عنصرية الإعلام وتحيزه تهميش الإسلام، فمن بين 100 ساعة بث تلفزي في القنوات البريطانية، لا يخصص للإسلام والمسلمين إلا 10 دقائق، وعادة ما يكون الموضوع فيها إحراق الكتب، أو اضطهاد المرأة، أو تشكيل جماعات إرهابية، أو تصوير المسلمين وهم يزحفون على السفارات الأجنبية ويحاصرونها، ويشعلون النار في عَلَم دولة أجنبية.</p>
<p>كما تتجلى عنصرية الإعلام الغربي وانحيازه المكشوف في القوائم السنوية للمشهورين عالميا، فدائما يكونون أمريكيين وبريطانيين:</p>
<p>ففي إحدى قوائم ما بعد الحداثة نجد: الملكة إليزابيث الأم، غوربا تشوف، ريجان، ألفيس بريسلي، إنها لائحة اعتباطية إذ لا توجد قيم روحية أو إنسانية أو أخلاقية في حياة هؤلاء المشاهير فحياة أغلبهم ملأى بالنزوات والرعونة، ويستمدون نجومتيهم من تركيز الإعلام عليهم، وربما كان غوربا تشوف الوحيد الذي أحدث تحولا في التاريخ لصالح الغرب طبعا.</p>
<p>وفي قائمة أخرى من قوائم ما بعد الحداثة لا يوجد من بين المشهورين عالميا إلا مسلم واحد هي بنازير بوتو، ولعل السبب وجهها الجميل، وطلعتها البهية، وسحرها الأنثوي.</p>
<p>وفي مقابل ذلك عندما يتعلق الأمر بأسوإ الرجال عالميا نجد أن الأغلبية من المسلمين كصدام حسين، والقذافي، والخميني، وجمال عبد الناصر باعتبار هذين الأخيرين خصمين عنيدين للغرب. أما فلسطين فهي رمز اختطاف الطائرات والإرهاب بأشكاله المختلفة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; الإعلام الغربي يضع حقائق أغرب من الخيال،</strong></span> فالكاتب التافه سلمان رشدي صنع منه الإعلام بطلا ورمزا للكاتب المضطهد، تحرق كتبه ويفتى بقتله.</p>
<p>كما عمم الإعلام نموذج شخصية صدام حسين التي تشكلت خلال حرب الخليج، عممها على كل العرب، وجردت الحضارة العربية من قيمها الإنسانية النبيلة، وصار العرب مجرد أوغاد يبذرون المال لغير حساب في كازينوهات الغرب، أو مجرد أناس تافهين يزعجون جيرانهم، وعرب شبه الجزيرة بدو رحل حفاة أجلاف. في الإعلام الغربي يتحول أصدقاء الغرب فجأة إلى أعداء عند ما يتغير اتجاه رياح السياسة، ليس للإعلام ذاكرة، ولا يعرف معنى الموضوعية أو الوفاء، فهو ذو طبيعة  مزاجية متقلبة يلمع صورة شخص ويصنع فيه نجما بلا مقدمات ثم يدمره فجأة أيضا وفي وقت قياسي</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 &#8211; تخليد الوقائع التي تخدم قضايا معينة</strong></span> وعرضها جيلا بعد جيل، ويستلهم الإعلام الثقافة الغربية بجذورها اللاتينية والإغريقية من هوميروس إلى شكسبير، يقدمها التلفزيون والسينما جيلا بعد جيل ويضمنان لها انتشارا واسعا عن طريق أفلام الكرتون، والخيال العلمي والقصص التاريخي والروايات الرومانسية والملاحم، وغيرها من أوجه الإبداع المختلفة التي تسهم في خلق رأي عام وثقافة موحدة لدى الغرب.</p>
<p>فإلفيس بريسلي elvispresley لم يمت خلدته وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة ، من ذلك : برسلي أسطورة لم تمت .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4 -الإعلام انتقائي:</strong></span></p>
<p>فاختطاف جندي أمريكي في العراق خبر يتصدر عناوين الأخبار، ولكن موت 1000 شخص في بنغلاديش، أو في الصين ليس خبرا. ولا يرى في الإسلام إلا الجهاد، والحجاب، وقتال المشركين، أما أنه دين المحبة والتسامح والرحمة والتكافل فلا يلتفت إليها.</p>
<p>كما يتعامل الإعلام مع القضايا ذات الطابع الإنساني والأخلاقي والروحي  بحياد بارد، إذ يمكن للتلفزيون أن يعرض صورا بهيجة لأعياد المسيح في أمريكا، ثم يردفها بقوافل الجياع في إثيوبيا ولا يرف له جفن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5 – أخيرا فإن الإعلام الغربي ينهض بدور أساسي في السياسة الدولية</strong></span>، وسيزداد هذا الدور مستقبلا. لقد حققت وسائل الإعلام الأمريكي على سبيل المثال، ما عجزت عنه السياسة وهو فرض الهيمنة الأمريكية على العالم.</p>
<p>كما نجحت هوليود حيث فشل البنتاغون. والعلاقة بين الاثنين أنَّ أكبر عائدات أمريكا من إيراد الأفلام، ومن إيراد الأسلحة.</p>
<p>إن سقوط الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفياتي سابقا أكبر إنجازات الإعلام الغربي الباهرة، فقد استطاعت البروباغندا  إحداث تصدع في المعسكر الشيوعي، وأخذت الشيوعية في الاحتضار قبل ظهور غوربا تشوف على المسرح السياسي.</p>
<p>إن إعلاما قويا هذه خصائصه هو اللاعب الرئيسي في عالم ما بعد الحداثة سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن التحولات الكبرى في العالم، وهو أخطر أنواع الأسلحة التي يستعملها الغرب الآن لفرض هيمنته وإحكام قبضته على العالم.</p>
<p>هذا هو أكبر درس في الأزمنة الحديثة، ومع الأسف الشديد فإن المسلمين لم يستوعبوا هذا الدرس وهم الضحية الأولى لهذا الإعلام القهري المنحاز، فصورة المسلم في العالم هي الصورة التي تروجها وسائل الإعلام في التلفزيون وفي الإذاعة وفي الصحافة المكتوبة:</p>
<p>ألفاظ بذيئة جارحة لا حصر لها في الصحافة المكتوبة والسخرية اللاذعة في مسلسلات التسلية، والنكات التي يتداولها الشعب، وبسبب هذا العداء المستحكم ليس للمسلمين صوت في الإعلام، ولا في البرامج السياسية، ولذلك لا يحق لهم أن يعترضوا ولا أن يوضحوا، فهم رمز التعصب والأصولية المقيتة، والإحباط الذي يشعر به المسلمون يترجم أحيانا إلى عنف وغضب.</p>
<p>موقف الإعلام العدائي تجاه المسلمين قديم ومتجذر في التاريخ، وله أسباب كثيرة منها:</p>
<p>- الحروب الصليبية: فما زالت أروبا تحتفظ بذكرياتها المريرة عن المواجهة مع الإسلام ثقافة وحضارة، فبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط التي حكمها المسلمون كليا أو جزئيا مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان يقيمون مهرجانات سنوية احتفالا بطرد المسلمين من بلدانهم.</p>
<p>- ومنها حظر البترول سنة 1973 بسبب أزمة الشرق الأوسط.</p>
<p>- ومنها معاداة السامية، ويجب التنويه هنا إلى أن المسلمين حلوا محل اليهود في الغرب باعتبارهم العنصر البشري الكريه والمقرف، والمسلمون المهاجرون الذين يعيشون في بريطانيا وألمانيا وفرنسا يعانون من العنصرية، فرغم أنهم يحملون جوازات سفر تلك البلدان وجنسياتها إلا أنهم لم يتمكنوا من الاندماج عاطفيا وثقافيا بسبب رفض مواطني تلك البلدان لهم.</p>
<p>إن أي فرد مسلم تحكم عليه الظروف بالإقامة في الغرب لا بد أن يشعر بأنه عنصر دخيل وأجنبي غير مرغوب فيه مهما طالت مدة إقامته، كما أن أوروبا نفسها تنظر إلى الدول الإسلامية في الجوار بحذر وتوجس.</p>
<p>هكذا تختلط ذكريات الحروب الصليبية مع ذكريات حظر البترول، ومعاداة السامية فتلمع في الأذهان صور صلاح الدين الأيوبي، وصور الشيخ زكي اليماني.</p>
<p>موزاييك من الوقائع والأحداث والشخصيات تلتحم وتنصهر في بوتقة واحدة لتولد لدى الغرب هذا العداء الشديد.</p>
<p>وأصبحت ألفاظ مثل: الجهاد، والفتوى، والارهاب، والأصولية، جزءا من المعجم اليومي للإعلام الغربي ولكن بعد إفراغها من دلالاتها الشرعية وشحنها بدلالات مغرضة.</p>
<p>كل هذه العوامل وغيرها تدفع أوروبا إلى تحديد هويتها ليس بالعقيدة المسيحية فحسب بل بمسيحية الموروث الحضاري للتأكيد على تميزها، ولتضع حاجزا بينها وبين الإسلام، ومعنى هذا أننا حين نتحدث عن الحضارة الغربية فالمقصود هو الغرب المسيحي، لقد كان المفهوم السائد للحضارة الغربية حتى القرن الثامن عشر هو المفهوم الديني وهذا هو المفهوم الجديد للحضارة الغربية، فالمسلمون الذين يعيشون في المجتمعات الغربية ليسوا جزءا من هذه الحضارة، فهم مستبعدون من الانتماء للحضارة الغربية، وكذلك استبعاد غير البيض حتى ولو كانوا مسيحيين.</p>
<p>هذا هو عالم ما بعد الحداثة، وتلك أبرز خصائصه المميزة له، وعلى رأسها الإعلام المعادي للإسلام والمسلمين.</p>
<p>فكيف ينظر المسلمون إلى ما بعد الحداثة؟ بعض المفكرين المسلمين الذين كتبوا عن مرحلة ما بعد الحداثة يجعلونها مرادفة للحضارة الأمريكية التي توجد في طليعة الحضارة الغربية وفي مقدمتها، فعالم ما بعد الحداثة عالم أمريكي بامتياز تهيمن عليه أمريكا عسكريا وإعلاميا وثقافيا، يموج بالمنكرات، كالجنسية المثلية وزنا المحارم وفساد الذمم واتباع الشيطان، ولا يخفى أن بعض مفكري الغرب يتبنون وجهة النظر تلك رغم أنها غير دقيقة وتختزل المسألة بشكل دقيق.</p>
<p>&#8220;ولعل الكتاب يشير هنا من ضمن ما يشير إليه إلى روجي جارودي الذي ألف كتاب أسماه أمريكا طليعة الانحطاط، الذي سمى القرن العشرين عصر التاريخ الحيواني للبشر، ويدعو إلى تحالف جديد لدول الجنوب لمواجهة الهيمنة الأمريكية والتبعية والاستغلال، وتهميش السواد الأعظم من البشرية&#8230;&#8221;.</p>
<p>إن رد فعل الإنسان المسلم تجاه ما بعد الحداثة هو الرفض المطلق، فهي ضرب في العدمية والغنوصية، تتنكر للدين والأخلاق، وتعادي الإسلام والمسلمين، وهو نفس موقف المسلمين من الحداثة فقد كان الباكستانيون يكسرون الراديو قبل بضع سنوات لأنه يمثل رمز الحداثة، وهي رسالة إلى الشباب المتطلع إلى التغيير؛ كان هذا في الماضي، أما الآن فالأمر مختلف فوسائل الإعلام، أو التكنولوجيا الإعلامية الجبارة تصل إلى كل مكان بالصوت والصورة. لم يعد العالم قرية صغير بل إنه بحجم راحة اليد، يصغر حجمه يوما بعد يوم، هذه هي طبيعة عالم ما بعد الحداثة، فالغرب من خلال حضارته الكونية المهيمنة يستمر في بسط نفوذه ليشمل بقية العالم، بعض الحضارات ستقاوم وتصمد إلى حين، وبعضها سيتكيف مع الحضارة الغربية.</p>
<p>الإسلام وحده سيقف صامدا وسيستمر في المقاومة والتحدي، لذا فهو مرشح للصدام مع الغرب، ليس صدام ثقافات أو شعوب، بل صدام فلسفتين متعارضتين، ونظرتين مختلفتين إلى العالم: حضارة مادية، وحضارة تقوم على القرآن والسنة.</p>
<p>ولا شك أن الطرفين كليهما: الإسلام والغرب، أمامهما تحديات جمة:</p>
<p>بالنسبة للمسلمين كيف يحافظون على جوهر الرسالة المحمدية ممثلا في العدل والإحسان، والعلم والصبر وكيف يسهمون في الحضارة العالمية دون فقدان هويتهم والتخلي عن دينهم.</p>
<p>أما التحدي الذي يواجهه الغرب فهو كيف يمكنه أن ينشر قيم الحضارة الغربية كالمساواة والحرية، وحقوق الإنسان، خارج نطاق أوروبا وأمريكا لتصل إلى كل شعوب العالم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد بوحمدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام المعاصر وأبعاده التغريبية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 10:20:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام رسالي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. سعاد بوترفاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18606</guid>
		<description><![CDATA[توطئة في أهمية الإعلام: يمثل الإعلام أحد التحديات الأساسية لهذا العصر، وهو تحد حاسم من حيث تأثيره الحضاري المصيري على العالم، فقد وضعت التكنولوجيا المعاصرة في ثوراتها المتجددة وطفراتها المتوالية، الإنسانية على مشارف عالم جديد في محاولة جديدة لصياغة المجتمع. وتُعد تقنيات الاتصال المعاصرة، من أقوى وسائل هذه الحضارة في الانتشار الذاتي وفي التأثير الجماعي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>توطئة في أهمية الإعلام:</strong></span></p>
<p>يمثل الإعلام أحد التحديات الأساسية لهذا العصر، وهو تحد حاسم من حيث تأثيره الحضاري المصيري على العالم، فقد وضعت التكنولوجيا المعاصرة في ثوراتها المتجددة وطفراتها المتوالية، الإنسانية على مشارف عالم جديد في محاولة جديدة لصياغة المجتمع. وتُعد تقنيات الاتصال المعاصرة، من أقوى وسائل هذه الحضارة في الانتشار الذاتي وفي التأثير الجماعي الصاعق على فكر الفرد وعلى إرادته واتجاهاته، فقد &#8220;أحكم الإعلام سيطرته على العالم مسليا مربياً معلماً موجهاً شاغلاً مُشغلاً، يظهر كل يوم بوجه جديد وفي كل فترة بأسلوب مبتكر، وفي كل مرحلة بتقنية مدهشة، متجاوزاً حدود الزمان والمكان، مما جعل التربية بوسائلها المحدودة، وتطورها التدريجي الحذِر تفقد سيطرتها على أرضيتها، وأصبح الإعلام يملك النصيب الأكبر في التنشئة الاجتماعية، والتأثير والتوجيه، وتربية الصغار والكبار معاً&#8221;(1).</p>
<p>فالصياغة الإعلامية في العالم ليست عملية عبثية لا هدف لها، وليست ممارسة عديمة لا طائل من ورائها، بل هي صناعة مقننة مُمَنهجة، ذات أهداف محددة وواضحة، تستهدف التأثير على المُتلقي بالدرجة الأولى، لأسباب اقتصادية اجتماعية وسياسية&#8230;كما يؤكد المفكر سمير راضي: &#8220;والهدف من الإعلام بصفة عامة هو محاولة التأثير على الجماهير لتُكوين رأي عام &#8220;موحد إن أمكن&#8221; حول قضية معينة عن طريق نقل الخبر والنبأ والتعليق والتحليل وغير ذلك، ثم أُضيف إليه أهداف أخرى مثل أهداف دعائية وأهداف عقدية وأهداف تثقيفية ولكن كلها تخدم الهدف الأصلي وهو تغيير سلوك الجماهير لتتوافق مع هدف مُخططي السياسة الإعلامية&#8221; (2).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الإعلام الغربي رسالته ومخططاته:</strong></span></p>
<p>تناول الدكتور عبد الوهاب المسيري -رحمه الله- رسالة الإعلام الغربي ومُخططي السياسة الإعلامية، في كتابه العلمانية الشاملة والجزئية (3)، وفضح بعض أهدافهم الاقتصادية، حيث وضّح كيف قاموا بإعادة صياغة واقع المجتمع في كل جزئياته، من خلال آليات مستحدثة لعلمنة الفكر والمجتمع والاقتصاد والإعلام.. في إطار مرجعية مادية، مُتمركزة حول الذات الإنسانية، عن طريق تعظيم اللذة، وتحويل الإنسان إلى مجرد آلة هدفه الاستهلاك، في غياب أي مرجعية أخلاقية دينية، إذ يتم &#8220;إعادة صياغة المجتمع باعتباره سوقا أو مصنعا وإعادة صياغة الإنسان باعتباره مُنْتجا ومُستهلكا، ومن تم فإن الهدف النهائي للمجتمع تعظيم الإنتاج وتحقيق المنفعة (التراكم الرأسمالي)، وتعظيم اللذة ويتطلب هذا كله وجودا مركزيا قويا يقوم بالهيمنة على الأطراف وبالتحكم في كل موارد المجتمع وتوجيهها وبرمجتها&#8221; (4). وهذا ما يوصل إلى العلمانية الكلية، عن طريق توحيد وتنميط الأفراد في القالب الذي يخدم المصالح الاقتصادية الكبرى، لتحقق الهيمنة والسيطرة لهذا الوجود المركزي (مُخطط السياسة الإعلامية)، الذي يُعرفه في فصل آخر بالدولة المطلقة أو &#8220;الدولة الرأسمالية&#8221;، التي&#8221;ستُحوّل العالم إلى سوق كبيرة، لا يسودها إلا قوانين العرض والطلب، وتعظيم المنفعة (المادة) واللذة (الجنس) والتي ستؤدي إلى سيادة حالة المصنع في العالم بأسره، فوجدت من صالحها أن تُفتَح الحدود، وتختفي القيم والمرجعيات تماماً حتى يفقد الجميع أي خصوصية ويصبحوا آلة إنتاجية استهلاكية وقطع غيار في الوقت نفسه&#8221;(5)، وقد وضّح المسيري –رحمه الله- كيف يتم بَرمجة الفرد كي يصبح منتجا ومستهلكا وقطع غيار في الوقت ذاته، وذلك من خلال ما يُشهّر إليه هذا الأخير في ملابسه، حيث قال:&#8221;تُعد المنتجات الحضارية المألوفة من أهم آليات العلمنة الشاملة البنيوية، ولنضرب مثلا &#8220;التّي شيرت T-Shirt&#8221; الذي يرتديه أي طفل أو أي رجل وقد كتب عليه -إشهار ما- إن الرداء الذي كان يُوظّف في الماضي لستر عورة الإنسان ولوقايته من الحر والبرد، وربما للتعبير عن الهُوية، قد وُظّف في حالة &#8220;التّي شيرت&#8221; بحيث أصبح الإنسان مساحة لا خصوصية لها&#8221;(6).</p>
<p>هكذا إذن يتم استغلال الفرد وعَلْمنته في جميع جزئيات حياته، باستعمال آليات للعلمنة الشاملة الاقتصاد التعليم الإعلام&#8230; حتى يتحقق ما يسميه الانتقال الحتمي من العلمانية الجزئية إلى العلمانية الكلية، ومن &#8220;أهم آليات العلمنة البنيوية الكامنة في العالم هي الإعلانات التلفزيونية الظريفة بالغة البراءة ! وهي إعلانات تروج رؤية للعالم عمادها الجنس والاستهلاك باعتبارهما القيمتين العُظميين&#8221;(7). &#8220;فالإعلام إذن خادم وليس بسيدٍ، وتابع وليس بمتبوعٍ، فهو لا يتحرك من فراغ أو في فراغ، كما أنه لا يؤمن بالمجردات أو الأفكار الساذجة أو المثالية فهو وسيلة، بل وسيلة خطيرة تُوَجَّهُ ومن ثم تُوَجِّه&#8221;(8).</p>
<p>ومن الأخطار التي يشكلها على الجانب الديني والهوية الثقافية، قدرته على تغيير العقائد والأفكار، وصناعة الأخلاق والقيم، وتغريب المجتمعات، وتزيف واقعها الفكري والثقافي لمحاولة تحريف واقعها الديني&#8221;مما يؤدي إلى بلبلة وإرجاف في المجتمع، وخلل في القناعات لدى الأفراد وازدواجية في الأخلاق والمبادئ، وقد فطن الاستعمار لهذه الحقيقة فسارع إلى استغلال الإعلام لخدمة أغراضه في نشر أفكاره ومبادئه، وهي في مجملها تُخَلْخِلُ ما عليه المجتمع من مبادئ وأفكار&#8221;(9) عن طريق تلفيق الأكاذيب وإلقاء التُّهم، وهذا ما نُعاينه ونشاهده على القنوات الفضائية العالمية من حرب مصطلحية على الإسلام والمسلمين، زَيَّفَتِ الحقائقَ وأشاعت الأكاذيب فنَفَّست الخسيسَ ودَنَّسَتِ النفيس وألصقت التطرف والإرهاب بالإسلام، خدمة للاستعمار بجميع أنواعه، والذي &#8220;استطاع أن يوجد له مجموعة من العملاء بأجر وبدون أجر وعن قصد أو عن غير قصد يُبشرون بمبادئه ويُعجبون بأفكاره وينادون بسيادته ويجعلونه النموذج الأمثل. ولم يترك أي مجال من مجالات الإعلام إلا وأتبعه، بدأً من أفلام طرزان والكاوبوي &#8220;رعاة البقر&#8221; التي صنعت من الرجل البيض أسطورة تقاتل في سبيل الحق ضد المتوحشين من الزنوج والهنود الحمر وانتهاءً بأفلام الكرتون التي تستعمر عقلية الطفل منذ تنشئته، من أجل هذا كله كان الهدف هو أخطر عامل مؤثر في توجهات الإعلام&#8221;(10).</p>
<p>وهو نفس ما أكده المفكر عبد السلام المسدي: &#8220;حيث الأشنع في انتظارنا، فمنذ مطالع تسعينات القرن الذي مضى انخرط كثير من المنخرطين السينمائيين في مجال الأفلام والمسلسلات، ضمت حركة التشهير بأعمال العنف وتيار التطرف، ولم يكن من هموم كثير من السينمائيين أن يدققوا المسألة ليفصلوا بين ما هو إرهاب جنائي يضحي بالأبرياء، وما هو مقاومة شرعية تناضل في سبيل استرجاع الوطن المغتصب فتستهدف المؤسسة الغازية، وما يدور في فلكها من أجهزة قمعية&#8221;(11) و&#8221;خطورة هذه المشكلة دفع إلى عقد ندوات ومؤتمرات علمية كان من أهم محاورها تحديد أبعاد الفوضى في المعرفة الإسلامية التي تقدمها القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية&#8221;(12).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الإعلام العربي بين التبعية والرسالية:</strong></span></p>
<p>وما ساعد على تأكيد وانتشار هذه الفوضى والسموم، هو الإعلام العربي الذي بات بعضه للأسف يأخذ في عصر العولمة، دور المُتلقي ثم المُخبِر لا المُتحري، فهو لا يقوم في أغلبه على وظيفة إعلامية إخبارية واعية ذات هوية محددة وواضحة، تقوم بتحري الأخبار وتقويمها قبل نشرها، كما يأمرنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(13)، بل أصبح يعاني من خلل واضح في عرضه للأحكام والأخبار، لأنه تحول في أغلب الأحيان إلى نافذة لاستلاب وعي الجماهير وترسيخ أفكار ومفاهيم ومصطلحات جديدة يسوقها له الإعلام الغربي، المالك لوسائل الإعلام العملاقة التي حولت وسائل الإعلام إلى أداة افتراس للرأي العام، واستلاب الجماهير بالدعاية السياسية أو الفنية، حيث &#8220;أدى تطبيق مبدأ التدفق الحر إلى ظهور ما يسمى بالتدفق في اتجاه واحد من الأعلى إلى الأسفل، أي التدفق الذي يتخذ شكلا رأسيا ويتجه هذا التدفق سواء كان في شكل معلومات أو أخبار أو برامج إعلامية أو منتجات ثقافية في معظمه من الدول المتدفقة التي تمتلك الإمكانيات التكنولوجية إلى الدول الأخرى خاصة عالمنا العربي والإسلامي&#8230;وأما العامل الآخر الذي ساعد في انتشار الفوضى الإعلامية، فهو البث المباشر فقد تنبه الإعلاميون إلى بعض أخطاره وتأثيره على أخلاقيات وسلوكيات الجماهير في الدول الإسلامية المستقبلة لها&#8230;إضافة إلى تهديد هويتها الدينية والثقافية&#8221; (14).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> في الحاجة إلى إعلام رسالي ومستقل</strong></span></p>
<p>لهذا بات من الضروري تصحيح الصورة النمطية التي غرستها ومازالت تغرسها بعض وسائل الإعلام عن الإسلام، وذلك بتكثيف الجهود لتوجيه الإعلام العربي من مجرد ببغاء يُردّد ما يقوله الغرب عن الإسلام، إلى إعلام إسلامي هادف في جميع مجالاته، وهذه وضيفة كل الإعلاميين في القنوات العربية، لأن&#8221; الإعلام الإسلامي مطالب بالدفاع عن قضايا المسلمين والاهتمام بأمورهم في مشارق الأرض ومغاربها، ليرسل مندوبيه لجمع المعلومات الموثقة ويحسن عرضها ويطبعها في أفلام وثائقية تسجيلية ينشرها على الملأ في شتى وسائل الإعلام من صحافة وتلفزيون وإذاعة ولا يألو جهدا في مقاومة الظلم الواقع على الأمة بالكلمة والصورة والصوت&#8221;(15) عن طريق تنويع وسائل التأثير كتخصيص برامج وأفلام ومسلسلات تعليمية هادفة ومُسلية للكبار والصغار، تنشر العلم الشرعي والقيم الإسلامية صوتا وصورة وبالطريقة أو اللغة التي يفهمها أهل هذا العصر، ف&#8221;الإعلام الإسلامي يجب أن يكون محكوما بالشرع وقواعده في تحديد هدفه واختيار المعلومة وطريقة تقديمها، ويسري ذلك على أي وسيلة من وسائل الإعلام الإسلامي المقروء منه أو المسموع أو المشاهد، ويسري أيضا على أي نوع من أنواعه مثل المقالة أو القصة أو الفيلم السينمائي أو المسلسل التلفزيوني&#8221;(16) أو أفلام كرتونية دينية لأن ذلك له تأثير شديد على التنشئة الاجتماعية للصغار، وهذه مسؤولية جميع مثقفي وعلماء الأمة الإسلامية.</p>
<p>وقد حدد الكاتب واجبات ووظائف الإعلام &#8220;التي يشترك في القيام بها المسلمون في المجتمع الإسلامي والمتمثلة في: الدعوة إلى الله ، ووظيفة نشر العلم الشرعي وإشاعته بين الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحقيق التآلف والترابط في المجتمع الإسلامي&#8230;وغير ذلك من الواجبات الشرعية المشتركة، والتي تدعمها أدلة الشرع ونصوصه المبثوثة في الكتاب والسنة وسِير سلف الأمة، فهذه وأمثالها واجبات يشترك الإعلام في مهمة القيام بها مع بقية مؤسسات وأنظمة المجتمع الأخرى، سواء منها السياسية أو التعليمية أو العسكرية أو الاقتصادية، كل حسب إمكاناته وطبيعة أداء والوظائف المنوط به، فالوسائل الإعلامية بما لها من إمكانيات فنية وقدرات اتصالية، وأساليب في الأداء تقوم بواجبها تجاه تلك الواجبات الشرعية، وحسب الإمكانات والقدرات المتاحة لها&#8221;(17).</p>
<p>إضافة إلى ما سبق يتعين على الإعلام في عالمنا العربي والإسلامي بجميع أنواعه أن يُخصص برامج ويُنوّعها، لنشر الدين الإسلامي في الأعمال الفنية والبرامج الفكرية والثقافية والترفيهية، الحامل لرسالة السلام بوسطية قِيمه وعالمية أخلاقه.</p>
<p>كما بات من الضروري توعية القارئ، بخطورة الثقافات المسمومة التي يُروجها الإعلام العربي بتفويضٍ من الإعلام الغربي، عن طريق دسّ السم في العسل، سواء من خلال الأفلام والمسلسلات المدبلجة، أو الأخبار المذاعة، أو الأفلام الكرتونية، أو الإعلانان الإشهارية..التي أصبحت تشكل غزوا ثقافيا واختراقا فكريا يهدد سلامة المجتمع وأمنه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong><em>ذة. سعاد بوترفاس</em></strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; التربية الإعلامية كيف نتعامل مع الإعلام، فهد عبد الرحمان الشميمري، مكتبة الملك فهد الوطنية-الرياض الطبعة الأولى:1431ه-2010م، رقم الإيداع:6144/1431، ص 18.</p>
<p>2 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة وهدف، سمير بن جميل راضي، دعوة الحق كتاب يصدر عن رابطة العالم الإسلامي، العدد 172 ربيع الآخر 1417ه -السنة الخامسة عشر، ص 32-33.</p>
<p>3 &#8211; فصل للقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن الحياة في جانبيها العام والخاص، العلمانية الشاملة والجزئية، مجلد1، ص6.</p>
<p>4 &#8211; العلمانية الجزئية والشاملة، د عبد الوهاب ألمسيري ، دار الشروق القاهرة مصر، ط:1،2002م/ط:2،2005م، ص 18.</p>
<p>5 &#8211; العلمانية الجزئية والشاملة، مرجع سابق، ص218.</p>
<p>6 &#8211; العلمانية الجزئية والشاملة، مرجع سابق، ص26.</p>
<p>7 &#8211; العلمانيةالجزئية والشاملة، مرجع سابق، ص28.</p>
<p>8 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة، سمير راضي، مرجع سابق، ص 34.</p>
<p>9 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة،سمير راضي، مرجع سابق، ص 34.</p>
<p>10 &#8211; الإعلام الإسلامي، سمير راضي، مرجع سابق،ص 34.</p>
<p>11 &#8211; العرب والانتحار اللغوي، عبد السلام المسدي، دار الكتاب الجديدة المتحدة -بيروت لبنان- الطبعة الأولى: كانون الثاني/يناير 2011م،موضوع الكتاب: مصير العربية رقم الإيداع المحلي 131/20 ، ص:141.</p>
<p>12 &#8211; المرجعية الإعلامية في الإسلام، د طه أحمد الزيدي، دار النفائس للنشر والتوزيع-الأردن، الطبعة الأولى:1430ه-2010م، ص11.</p>
<p>13 &#8211; الحجرات :6.</p>
<p>14 &#8211; المرجعية الإعلامية في الإسلام، مرجع سابق، ص13.</p>
<p>15 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة وهدف، سمير بن جميل راضي، دعوة الحق، كتاب شهري يصدر عن رابطة العالم الإسلامي، ربيع الآخر 182السنة الخامسة عشرة، ص 99.</p>
<p>16 &#8211; الإعلام الإسلامي رسالة وهدف، مرجع سابق، ص 61.</p>
<p>17 &#8211; ملكية وسائل الإعلام وعلاقتها بالوظائف الإعلامية في ضوء الإسلام، تأليف د محمد عبد الله الخرعان، دار عالم الكتب للطباعة والنشر و التوزيع الرياض، الطبعة الأولى:1317ه-1996م، ص124.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الإسلاموفوبيا ورأس السفير&#8230;.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 14:36:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السفير]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12926</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.. تنبه الإعلام الغربي المتصهين ومن ورائه صناع القرار إلى حقيقة صادمة مفادها أن الشعوب الغربية بدأت تكشف زيف وكذب تلك الصورة النمطية التي صنعها إعلامهم عن الإسلام والمسلمين طيلة عقود من الزمن. بدأت هذه الشعوب تكتشف أن الحكومات ذات التوجه الإسلامي الصاعدة من رحم الربيع العربي أكثر نضجا وديموقراطية واستقامة من العديد من حكوماتهم&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.. تنبه الإعلام الغربي المتصهين ومن ورائه صناع القرار إلى حقيقة صادمة مفادها أن الشعوب الغربية بدأت تكشف زيف وكذب تلك الصورة النمطية التي صنعها إعلامهم عن الإسلام والمسلمين طيلة عقود من الزمن. بدأت هذه الشعوب تكتشف أن الحكومات ذات التوجه الإسلامي الصاعدة من رحم الربيع العربي أكثر نضجا وديموقراطية واستقامة من العديد من حكوماتهم&#8230; وأنهم أبعد الناس عن الإقصاء والاستبداد والديكتاتورية&#8230; وأنهم أكثر الناس حرصا على تنمية بلدانهم وإقامة علاقات مبنية على حسن الجوار وإشاعة ثقافة التعايش السلمي والتعاون والاحترام المتبادل بين جميع شعوب الأرض. كما لاحظت أيضا بوادر خير واستقرار سياسي واجتماعي في بلاد مصر بالخصوص بالرغم من العوائق والمثبطات الكثيرة التي توضع في الطريق من قبل أعداء الأمة في الداخل والخارج على حد سواء، وفي استقرار مصر تهديد لاستقرار الكيان الصهيوني وعودة الحق لأهله وبدء حقيقي للعد العكسي لجلاء الصهاينة عن أرض فلسطين الحبيبة، وتتزايد هذه المخاوف فعلا مع اقتراب الانفراج السوري وسقوط النظام البعثي النصيري العميل للصهاينة في المنطقة، ولقد عبر رئيس المخابرات الصهيوني السابق عن هذه المخاوف صراحة قبل فوز مرسي في مصر عندما قال: &#8220;إذا نجح الإسلاميون في مصر وسقط نظام بشار الأسد فسوف لن تكون هناك حروب بيننا وبين العرب لأننا بكل بساطة سنجمع حقائبنا ونرحل&#8221; وهذا ما يحدث فعلا، فقد رصدت العديد من الدراسات الجادة موجة كبيرة من الهجرة المعاكسة وعودة العديد من الأسر اليهودية إلى المواطن التي جاؤوا منها أصلا خاصة أمريكا وأوروبا الشرقية. لوحظ ذلك كذلك من خلال تصريحات العديد من القادة الصهاينة وآخرها تصريحات (ناتانياهو) والذي لم يستطع إخفاء انزعاجه عندما صرح لوسائل الإعلام :&#8221;نشعر بالقلق لعدم نطق الرئيس مرسي بكلمة (إسرائيل) منذ انتخابه&#8221;. لوحظ ذلك أيضا من خلال الإقبال المتزايد على اعتناق الإسلام من قبل النخب المثقفة ومشاهير عالم الرياضة والفن من أبناء الشعوب الغربية مع تزايد بناء المساجد والمراكز الإسلامية وانتشار لباس الحجاب والنقاب بين فتياتهم. كل هذه المتغيرات والمستجدات المتسارعة أرعبت صناع القرار في الغرب فراحوا يجيشون إعلامهم وعملاءهم في كل مكان من البلاد الإسلامية والعربية من أجل إعادة تلك الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين عن طريق نشر الفوضى والاضطرابات وإثارة النعرات والصراعات الإثنية والثقافية والدينية بين مكونات المجتمع الواحد بغية تفجيره من الداخل، أما الهدف المنشود فهو إخافة المستثمر الغربي وغير الغربي حتى لا يستثمر في بلاد المسلمين، وإرعاب السائح كذلك حتى لا يفكر في الذهاب إلى هذه الدول نظرا لانعدام الأمن والاستقرار فيها والبقية تعرفونها&#8230; وهكذا بدأت الآلة الإعلامية الضخمة في الاشتغال من جديد وإن بوتيرة أسرع من الأولى، بدأ من الرسوم المستهزئة برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وما واكبها من الزج بجيش عرمرم من المأجورين والبلطجية ومثيري الشغب ليفسدوا أهداف المسيرات السلمية المنددة بالرسوم . فهاجموا سفارات الدانمرك والنرويج وأحرقوا أعلامهما أمام كامرات العالم وعمت الحرائق كل مكان واكتملت الصورة وتحقق الهدف فابتهج الكيان الصهيوني ومن معه بتوحيد الشعبين النرويجي والدانماركي وحكومتيهما ضد العرب والمسلمين لأنهما كانا من أكثر الشعوب والحكومات الغربية تعاطفا مع القضايا العربية والإسلامية خاصة القضية الفلسطينية. نفس السيناريو يتكرر هذه الأيام -وإن بشكل أكثر احترافية- مع ظهور فيلم (براءة المسلمين) المسيء للإسلام ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. فقامت المظاهرات في العديد من العواصم الإسلامية وزج- كما في المرة السابقة- بآلاف البلطجية ومثيري الشغب داخل هذه المظاهرات&#8230;. حوصرت السفارة الأمريكية في بنغازي وأضرمت فيها النيران وقتل السفير الأمريكي وأربعة من مساعديه. نفس المظاهرات قامت في القاهرة وثبتت كامرات الإعلام الغربية والمصرية على السفارة لنقل الأحداث حوله على مدار الساعة مع التركيز على لهيب هنا وهناك مع تضخيم عدد المتظاهرين بالرغم من قلتهم مع إضافة عمليات كر وفر بين رجال الأمن والمحتجين بشكل متكرر ومتعمد. نحن كمسلمين ضد اقتحام السفارات وقتل السفراء أو أي أحد بها ولو كان بستانيا بسيطا. فالسفراء وغيرهم من رعايا الدول الأجنبية مستأمنون في بلادنا ولهم على ذلك عقود وعهود فلا يجوز الإساءة إليهم لأي سبب من الأسباب .فديننا الحنيف قد أمرنا بذلك، قال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}&#8230; ثم دعونا نتساءل لمصلحة من قتل السفير ومن معه واحرقت الأعلام والبنايات أمام كامرات العالم؟؟؟؟ ألم تكن أجهزة المخابرات الأمريكية -وهي تعلم ما يأكل الناس في بنغازي وما يدخرون في بيوتهم- ألم تكن على علم دقيق بانعدام الأمن والاستقرار في بلد كليبيا المفتوحة على مصراعيها على جميع الحدود الإفريقية التي تنشط فيها جميع الحركات الإرهابية وتجار الأسلحة والمخدرات وكل الدواهي والمصائب. ألم تكن هذه المخابرات تعلم بأن السلاح في بنغازي يباع ويشترى كما يباع رغيف الخبز وربما أهون&#8230; فلماذا إذن تركت السفير ومساعديه في قلب السفارة ولم يتم نقلهم إلى أماكن آمنة وهم يعرفون جيدا تداعيات نشر الفيلم المسيء للمسلمين على الشارع الليبي الهش أمنيا وسياسيا واجتماعيا&#8230; أم أن وراء الأكمة ما وراءها وأنه أمر دبر بليل حالك الظلمة لضرب عصفورين بإعلام واحد. 1- تخويف الغربيين وتنفيرهم من الإسلام والمسلمين وتشويههم وتشويه دينهم أمام الرأي العام الغربي في محاولات يائسة للحد من انتشار هذا الدين الحنيف بين الشباب والنخب الغربية. 2- محاولة إغراق سفينة الرئيس البئيس أوباما وهي تمخر عباب الانتخابات الرئاسية المتلاطمة الأمواج حيث كل الوسائل مباحة حتى وإن كان رأس السفير الأمريكي ومساعديه؟؟؟؟ <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; الإعلام مرة أخرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 10:44:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام مرة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16109</guid>
		<description><![CDATA[لقطات ثلاث حدثت في أيام متلاحقة دفعتني أن أكتب مرة أخرى عن الإعلام، وعن الإعلام الغربي الرسمي المرئي والمسموع. - اللقطة الأولى في طريقي من أكادير إلى مراكش ذات صباح باكر، شغّلت مذياع السيارة بحثا عن الإذاعة الوطنية، عبْر الموجات القصيرة والطويلة والموجات المعدلة، التقطتُ كل إذاعات الدنيا، إلا الإذاعة الوطنية التي لم أجد لها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقطات ثلاث حدثت في أيام متلاحقة دفعتني أن أكتب مرة أخرى عن الإعلام، وعن الإعلام الغربي الرسمي المرئي والمسموع.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>- اللقطة الأولى</strong> </span>في طريقي من أكادير إلى مراكش ذات صباح باكر، شغّلت مذياع السيارة بحثا عن الإذاعة الوطنية، عبْر الموجات القصيرة والطويلة والموجات المعدلة، التقطتُ كل إذاعات الدنيا، إلا الإذاعة الوطنية التي لم أجد لها أثراً داخل وطننا العزيز.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>- اللقطة الثانية</strong></span> في طريق لي آخر نحو الرشيدية، وفي وضح النهار وكعادتي حاولت أن أشغل المذياع بحثا عن الإذاعة الوطنية التقطتها فعلا، لكن الصوت لم يكن يسمع بشكل واضح ضغطت على الزر للبحث التلقائي عن موجة أوضح فإذا بي ألتقط فعلا موْجة أوضح، وبعربية أفصح، لكنها لم تكن موجة إذاعتنا الوطنية، بل موجة إذاعة خصوم وحدتنا الترابية، وفوجئت أن كان البرنامج يتحدث عن موضوع ينال من وحدتنا الترابية. ضغطت على الزر مرة أخرى، للعودة إلى الإذاعة الوطنية، لكنها تلاشت وعاد البحث التلقائي مرة أخرى إلى التقاط نفس الإذاعة، إذاعة خصوم وحدتنا الترابية، داخل أرضنا الوطنية.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>- اللقطة الثالثة</strong></span> في شمال المغرب، وببيت في إحدى القرى، حاولت تشغيل جهاز التلفزة لالتقاط القناة المغربية الأولى أو الثانية عبر المحطة الأرضية، إذ لم يكن هناك جهاز للاتقاط الفضائي، لكن الذي كان يصك أذني في كل مرة قنوات جارتنا في الشمال، القنوات الإسبانية بمختلف أشكالها وألوانها ولم يكن بالإمكان التقاط المحطة التلفزية المغربية الأولى إلاّ في لحظات معدودة ليعود البث الإسباني الأجنبي ليغلب البث المغربي الوطني، داخل أرضنا الوطنية.<br />
هذه لقطات ثلاث أحسست بها بشكل متوال، وشعرت خلالها بغياب إعلامي رسمي في مناطق يُحتاج فيها إلى مثل هذا الإعلام.<br />
إنه من الغريب حقا أن يكون لدينا عدد من القنوات التلفزية الفضائية المتنوعة وأن تكون لدينا إذاعات محلية وجهوية تنعق بكل لسان لكن لا تكون لدينا قناة تلفزية أرضية تُلْتقط في ربوع الوطن أو على الأقل إذاعة وطنية، تكون وطنية فعلا، شكلا ومضمونا وتغطية ووضوحاً، وتنقل الرأي الوطني والأخبار الوطنية والمواقف الوطنية لجميع المواطنين، وخاصة أولئك الذين لا يمتلكون جهاز استقبال للإرسال التلفزي الفضائي&#8230; ولو قُدِّر لهم أن يملكوه لما فكروا في التقاط بثّ الأولى ولا الثانية ولا العاشرة، لهوان ما يبث أو يرسل عبر هذه الإذاعات أو القنوات.<br />
جميل جدّاً أن تفكر قناتنا الفضائية المغربية في جالياتنا المنتشرة عبر العالم، ولكنه من المقرف ألا تفكر لا هي ولا قناتنا الأرضية ولا محطتنا الإذاعية الأرضية الوطنية في شرائح واسعة من المواطنين الذين لا يلتقطون -في أحسن الأحوال- إلا محطة إذاعية واحدة. تقدم إذاعتنا الوطنية في هذه الأيام وصلات إشهارية تحث المواطنين على التصويت في الانتخابات الجماعية المقبلة، ومما يرد في بعض هذه الوصلات ما يعبر عنه شخص يمثل من يسكن المناطق النائية ويعبّر عما معناه : &gt;نريد فك العزلة عن قريتنا، نريد الطريق المعبد إلى المستشفى&lt;&#8230; نعم! وصحيح! هذه مطالب مشروعة، وكان على المسؤولين الرسميين أن يوفروا مثل هذه الخدمات لا أن تقوم الإذاعة بإيهام المواطنين أن تحقيق مثل هذه الأمور يعود إلى التصويت بالذات.. لكن ألم يفكر القائمون على الإذاعة الوطنية في فك العزلة أولا عن صوت الإذاعة الذي من المفترض ألا يحجزه حاجز عن أي مواطن داخل الوطن، بل عن المواطنين خارج الوطن أيضا؟؟؟<br />
ألم ينتبه هؤلاء المسؤولون إلى أن هذا الصوت الإعلامي لا يسمعه أحد من هؤلاء الذين يوجه إليهم الخطاب والقاطنين في أعالي الجبال وشعاب الوديان. من المؤسف جدّا أن تكون في وطنك وبين أحضان قومك ولا تتمكن من التقاط إذاعة تعبر عن هموم وطنك وحضارته وشؤونه، وتلتقط في المقابل كل إذاعات الدنيا بمختلف اللغات مما تفهمه ومما لا تعرفه. بل إنك تلتقط إذاعات عالمية تتحدث عن وطنك بلغتك وعن قضاياه الدقيقة طاعنة أو مهدمة أو مخرّبة أو نافثة للسموم والحقد ولا تجد إذاعة وطنية واحدة تبني وتشيّد وتقارب وتسدِّد.<br />
أليس من الأفيد أن تكون لدينا قناة فضائية واحدة جادة، وإذاعة وطنية واحدة خادمة، تجذب المواطن المغربي المقيم والمهاجر على حد سواء وتأسره ببرامجها وتؤثر فيه بمكانتها وتجذبه بمصداقيتها عوض أن يكون لدينا هذا الغثاء من القنوات والإذعات التي لا تجدي شيئا في مجال كسب المصداقية؟؟!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; نبوغ في غير محلّه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%91%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%91%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 12:13:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتوج الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[نبوغ في غير محلّه]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18760</guid>
		<description><![CDATA[تابعت برنامجاً وثائقيا على إحدى القنوات الفرنسية يوم 2007/10/24، يدور حول تسويق المخدّرات في المغرب وأوربا، لم يتأت لي أن أشاهد البرنامج من بدايته، ولكن ما شاهدته يقدم فكرة واضحة عن الموضوع، وربما هي الفكرة التي أراد أن يقدمها صاحب البرنامج للمشاهد ولو بشكل خفي أو غير مباشر. إنها فكرة دور المغاربة في تسويق هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تابعت برنامجاً وثائقيا على إحدى القنوات الفرنسية يوم 2007/10/24، يدور حول تسويق المخدّرات في المغرب وأوربا، لم يتأت لي أن أشاهد البرنامج من بدايته، ولكن ما شاهدته يقدم فكرة واضحة عن الموضوع، وربما هي الفكرة التي أراد أن يقدمها صاحب البرنامج للمشاهد ولو بشكل خفي أو غير مباشر.</p>
<p>إنها فكرة دور المغاربة في تسويق هذا المنتوج الحرام في المغرب وأوربا، وإذا كان تسويقه في المغرب من قبل مغاربة يمكن أن يكون &#8220;طبيعيا&#8221; باعتبارهم من أبناء البلد، فإنه ليس من الطبيعي أن يكون أبطال هذا التسويق في أوربا مغاربة أيضا ولو كا ن أصل المنتوج من آسيا أو غيرها. ما قدّمه البرنامج -من خلال التصوير بكاميرا خفية- من قدرة هؤلاء الشباب على اصطياد الزبناء ولو من خارج الحدود، وتصدير المنتوج إليهم مع القدرة على اجتياز الحاجز الأمني، يدل فعلاً عن نبوغ، ولكنه مع الأسف في غير محله.</p>
<p>إنه لمما يندى له الجبين أن نجد شرائح كبيرة من المغاربة &#8220;ينبغون&#8221; في مجالات لا تشرف المغرب ولا المغاربة، وأن يكونوا مادة لبرامج إذاعية وتلفزية، ومسرحية وسينمائية، يقومون فيها على أساس أنهم السّبب في كل ما تعانيه ا لمجتمعات الغَربية من ويلات الانحراف والعنف على اختلاف مظاهره.</p>
<p>وإنه لمن المخزي ألا يجد أصحاب هذه البرامج إلى المغاربة أبطالاً لما ينجزونه من برامج وثائقية واجتماعية وسياسية، ومن مقالات صحفية وصور كاريكاتورية.</p>
<p>صحيح أن هناك عدة أسباب تدفع بهؤلاء المغاربة إلا الإلقاء بأنفسهم في هذا المستنقع الحمِئ، وفي مقدمة ذلك أنواع التهميش والفقر والجهل التي تعيش فيها هذه الشرائح، مع ما يصاحب ذلك من ضعف الوازع الديني وربما انعدامه، حيث إن التربية القائمة على أسس إسلامية مغربية أصيلة، لم تعد تؤدي دورها على الإطلاق، نظراً لانتشار معاوِل الهدم وعوامل الفساد والانحراف، التي فشت وانتشرت وطغت على كل ما يمكن أن يجذب الشباب نحو الرذيلة والانحراف مما يَدفع إلى التنكر إلى المبادئ والأخلاق وربما إلى القيم الدينية والوطنية.</p>
<p>إن معالم انحراف النبوغ تبدأ في وقت مبكّر من حياة الشباب، وربما ترعرعت في محاضن المؤسسات التعليمية والجامعية، ويمكن أن أشير إلى مظهر واحدٍ من مظاهر هذا النبوغ المنحرف، إنه مظهر الغش الذي ينبغ فيه التلاميذ والطلبة نبوغا متميزاً. سواء ألجأوا في ذلك إلى الوسائل التقليدية أم إلى الوسائل التقنية الحديثة، حتى  إن أذكى المراقبين وأكثرهم إخلاصاً يعجز عن ضبط ما يلجأ إليه هؤلاء الغاشين من حيل ووسائل.</p>
<p>لاشك أن المرء يتساءل عما لو قُدِّر لهؤلاء أن يوجهوا نبُوغهم في مجالات تعود بالفائدة عليهم وعلى وطنهم، وربما على الإنسانية جمعاء، ماذا لو تم انتشالهم من عالم التهميش والفقر والرذيلة والانحراف&#8230; ماذا لو.. ماذا لو&#8230;!!</p>
<p>لكن &#8220;لو&#8221; حرف امتناع لا متناع كما يقول النحاة، فكل ما يعيشه الشباب وكل ما يحيط بهم يدفع إلى الانحراف دفعا، إلا من عصمه الله، حتى إن المغاربة يردِّدون بأجمعهم &#8220;اللِّي مْرَ بِّي من عنْد ربِّي&#8221;، وكأن المربين؛ آباء ومعلمين؛ عجزوا عن مواجهة هذا السيل الجارف من معاول الهدم، فاستسلموا إلى ما تقدمه العديد من وسائل الإعلام ومَنْ خلفها من التشجيع على النبوغ في القدم  والنغم وما يرتبط بهما، أما النبوغ في القلم فهذا عندهم من المحرم، وكأنه ليس من الشرف أن ينبغ المغاربة في مجال المعلوميات، أو الطب أو الهندسة أو المكانيك أو غير ذلك، وكأننا غير مؤهلين لذلك&#8230; وكانت النتيجة أن صرنا مادة غير مشرفة في وسائل الإعلام الغربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%91%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
