<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإعلام الإسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; أما الإعلام الإسلامي فلا بواكي عليه&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 11:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام رسالة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الساحة الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[فلا بواكي عليه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16974</guid>
		<description><![CDATA[الإعلام رسالة الأمة ولسانها المفصح عن حالها، والمعبر عن طموحها وآمالها، والمعالج لمعضلاتها وآلامها، والإعلام مضمار مواهب وإبداعات الأمهات والآباء، ومدرسة إيقاظ همم الكبار من الرجال، وصناعة الأجيال وفق أصول مرجعية الأمة للإسهام في حل المشكلات الواقعية والتفكير في المعضلات المستقبلية. والإعلام في الأمة الإسلامية -فوق ما سبق- رسالة دينية، ووظيفة دعوية، ومدرسة تربوية وتعليمية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإعلام رسالة الأمة ولسانها المفصح عن حالها، والمعبر عن طموحها وآمالها، والمعالج لمعضلاتها وآلامها، والإعلام مضمار مواهب وإبداعات الأمهات والآباء، ومدرسة إيقاظ همم الكبار من الرجال، وصناعة الأجيال وفق أصول مرجعية الأمة للإسهام في حل المشكلات الواقعية والتفكير في المعضلات المستقبلية.</p>
<p>والإعلام في الأمة الإسلامية -فوق ما سبق- رسالة دينية، ووظيفة دعوية، ومدرسة تربوية وتعليمية، أصبح في عصرنا من ضرورات الحياة ومقومات الوجود، ومستلزمات التدافع، وهو واحد من القوى التي أمرت الأمة بإعدادها لحماية بيضتها، وصيانة هويتها، وهداية الناس إلى الحق الذي أمرت بتبليغه.</p>
<p>والإعلام الإسلامي إعلام أخلاقي يلتزم بما يدعوه إليه الإسلام من الآداب الفاضلة من الصدق وتحري الحقيقة، ونشر الكلمة الطيبة، وبث كل ما يصحح المفاهيم ويبني التصورات، ويرشد السلوكات وينصح بالتي هي أحسن.</p>
<p>إنه بمثابة ميزان الحرارة يشخص واقع الأمة بأمانة، ويعكس ما تعانيه من معضلات وما تشهده ساحتها من تسابق في الخيرات وتنافس في المبادرات، ويقترح ما يلزم من ذلك من حلول ومقترحات.</p>
<p>غير أن الإعلام الإسلامي رغم قيمته الذاتية وضرورته الواقعية؛ فإنه منذ محاولات نهوض هذه الأمة وهو يعاني من كبوات ومعضلات:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولها:</strong> </span>أنه إعلام ليس له من يسنده إلا قلة قليلة حملت هموم الأمة من بعض المحسنين وبعض المؤسسات ممن ناءت كواهلهم بأعباء الأمة الأخرى، مما قلل من حضوره في الساحة الإعلامية وقلل من حظوظه في المنافسة والمواكبة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيها:</strong> </span>أنه إعلام لم يحظ بالحضور الكافي في الساحة التعليمية الأكاديمية ومعاهد التكوين في مجال الإعلام والصحافة مما قلل فرص التعرف على مقوماته العلمية والنظرية أمام أبناء الأمة، وفوت عليها تكوين خبراء إعلاميين على المستوى الفكري والعملي المهني والتقني بإمكانهم سد الخصاص وكفاية الأمة هذا الهم.</p>
<p>وإنه رغم الجهود التي بذلتها كثير من الجهات الرسمية والفردية في بلدان العالم الإسلامي في تأسيس مؤسسات إعلامية مكتوبة ومرئية وعلى الشابكة لخدمة الإعلام، ورغم ما بذله القائمون عليها من جهود طيبة في التوعية بالإسلام وبحلوله لمشكلات الفرد والمجتمع إلا أن هذا الإعلام لم يجد مكانه المناسب في ساحة التدافع، ولم يرق إلى مستوى الاستجابة لتحديات الأمة، لأن كثيرا منه أجهضت أحلامه، وطويت صحيفة عمره قبل استكمال مهمته وعمله، فكم من جريدة أقبرت، وبقي الثغر الذي كانت تسده فارغا!! وكم من قناة قطع إرسالها وتوبع رجالها، وطوي ذكرها عن أجيالها!! وفي المقابل كل يوم يولد منبر إعلامي ليقوض أركان الإسلام، ويبث ما يناقض ما في الإسلام من الحلال والحرام، وينقَضُّ على ما بناه الغيورون من الأحلام&#8230;</p>
<p>إن الإعلام ثغرة عظيمة قل من يسدها، ورسالة جسيمة ندر من يحملها بالشكل المطلوب. ولعلي لا أبالغ إن قلت إن الذين يفرحون لسقوط منبر إعلامي إسلامي أكثر من الذين يألمون!! وإن الذين يبادرون للإنفاق على كل إعلام هجين أَثْبَتُ في مواقفهم ومواقعهم من الذين يُدْعَوْنَ للإنفاق على إعلام الأمة من أبنائها!! فهل يصح أن نقول: إن الإعلام الإسلامي لا بواكي عليه!؟</p>
<p>إن أمانة إقامة إعلام إسلامي أمانة الأمة كاملة؛ أمانة تطوق أعناق أبنائها من العلماء المفكرين والباحثين، وأمانة يسأل عنها من استخلفهم الله تعالى في ملكه وأنعم عليهم بنعمة المال، وأمانة أيضا مودعة بين يدي المسؤولين والقائمين على الشأن العام، وأمانة جمهور الأمة من المثقفين وعموم القراء.</p>
<p>ورغم كل ما سبق ذكره من السلبيات والمعيقات فلا يزال الخير في أبناء الأمة ما بقي الإيمان، ولن يزول الخير من هذه الأمة وفيها مؤمنون وغيورون، وفيها رجال صادقون&#8230; كيف وقد أخبر رسول الله  ببقاء أمته على الخير فقال: «ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيماً حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله». (رواه البخاري ومسلم). وقال رسول الله : «أمتي كالمطر لا يدرى الخير في أوله أم في آخره» (رواه الترمذي وحسنه).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع الدكتور سلمان العودة: الإعلام الإسلامي  واقع  وتحديات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 10:54:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار : الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي  واقع  وتحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور سلمان العودة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع الدكتور سلمان العودة]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15696</guid>
		<description><![CDATA[بطاقة تعريف: الشيخ سلمان بن فهد بن عبد الله العودة &#160; ولد في جمادى الأولى1376 هـ الموافق لـ14 ديسمبر1956، بالمملكة العربية السعودية، داعية إسلامي، وعالم ومفكر له حضور إعلامي ودعوي وفكري واسع، فهو مقدم برامج تلفزيونية، حاصل على الماجستير في السُّنة في موضوع: (الغربة وأحكامها)، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام &#8211; كتاب الطهارة)، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>بطاقة تعريف:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الشيخ سلمان بن فهد بن عبد الله العودة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولد في جمادى الأولى1376 هـ الموافق لـ14 ديسمبر1956، بالمملكة العربية السعودية، داعية إسلامي، وعالم ومفكر له حضور إعلامي ودعوي وفكري واسع، فهو مقدم برامج تلفزيونية، حاصل على الماجستير في السُّنة في موضوع: (الغربة وأحكامها)، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام &#8211; كتاب الطهارة)، كان من أبرز من كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات. اعتقل في السجون السعودية لعدة سنوات بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الإفراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة.</p>
<p>كان سلمان العودة أحد المشائخ الذين شكل نقدهم الشديد للتعاون مع الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية بداية بروزهم. في مايو 1991، كان سلمان العودة وسفر الحوالي وعائض القرني وناصر العمر من بين الموقعين على خطاب المطالب الذي شمل المطالبة بإصلاحات قانونية وإدارية واجتماعية وإعلامية تحت إطار إسلامي.</p>
<p>في سبتمبر 1993 مُنع سلمان العودة وسفر الحوالي من إلقاء الخطب والمحاضرات العامة، وفي 16 أغسطس 1994 اعتقل العودة ضمن سلسلة اعتقالات واسعة شملت رموز الصحوة وقضى بضعة أشهر من فترة اعتقاله في الحجز الانفرادي في سجن الحائر. أطلق سراح العودة في أبريل 1999.</p>
<p>له أزيد من 60 مؤلفا</p>
<p>ومشارك في برامج تلفزية وفضائية عديدة</p>
<p>ومن المهام التي يتولاها:</p>
<p>• المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم (IslamTodayGroupEst).</p>
<p>• عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه.</p>
<p>• الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة المصطفى .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الحوار :</strong></span></p>
<p>- بسم الله الرحمن الرحيم، مرحبا بشيخنا الفاضل الدكتور سلمان العودة في حوار خاص لجريدة المحجة عن الإعلام الإسلامي الواقع والتحديات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; أولاـ كيف ترون واقع الإعلام في الواقع الإسلامي؟</strong></span></p>
<p>ج &#8211; بسم الله الرحمن الرحيم، الإعلام هو لغة العصر، وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فكان الإعلام في الماضي هو الشاعر والمنبر والخطيب، واليوم تطورت وسائل الإعلام بدءا بالمسرح ثم الجريدة ثم الإذاعة ثم التلفاز وأخيرا الشبكات الاجتماعية، والتي تعتبر في الحقيقة نهاية طيبة لأنها غير مكلفة ماديا وتمنح كل شخص صوتا، وفيها قدر من العدالة والسهولة والعفوية والمباشرة، أصبح بإمكان كل واحد أن يكون هو رئيسَ التحرير ومذيعا وضيفا ومقدما ومحللا وشاهدا. يبقى دورنا نحن، إذا كان لدينا الوعي والقدرة والتصميم والإرادة نستطيع أن نؤثر كثيرا في إرادة الناس وإذا لا قدر الله كانت الأخرى معنى أن غيرنا سبقنا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; ما هي أهم التحديات التي تواجه الإعلام الإسلامي حاليا في ظل موجات التغيير الفكري في العالم الإسلامي؟ </strong></span></p>
<p>ج- من أول التحديات: ضعف الكفاءة والخبرة؛ لأن الإعلام يتطلب حسا، وهذا الحس يدركه الإنسان بالتجربة، وبالدورات، وبالقراءة، وبالمشاهدة. والناس يكونون أمام خيارات،</p>
<p>الناس هم الحكم، فيختارون المادة التي تعجبهم وتتجاوب مع فترتهم واهتماماتهم، ويتركون المادة الأخرى التي يرون فيها تكلفا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; اسمح لي هل من تمثيل لجوانب القصور في الإعلام الإسلامي؟</strong></span></p>
<p>ج-نعم من جوانب هذا القصور نذكر مثلا أن:</p>
<p>الإعلام الإسلامي الآن يعتمد على التطويل بينما العالم اليوم يعتمد على الاختصار،</p>
<p>الإعلام الإسلامي يخاطب الإنسان العادي بعفوية الطفل والمرأة والعالِم والجاهل والمتعلم. كل الطوائف وكل الأطراف، والإعلام اليوم أصبح يعتمد كثيرا على المباشرة والوضوح ومعرفة الأشياء حتى التفاصيل والدقائق، فهذا تحدي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; لنعد إلى تحديات أخرى؟</strong></span></p>
<p>التحدي الثاني: أن الميدان الإعلامي ميدان فيه حشد هائل جدا (شركة ضخمة ومؤسسات مليارات الأموال.. ولما تتخيل مثلا أنك تتكلم عن هوليوود في أمريكا أو بوليوود في الهند أو مواقع لها تأثير ضخم وهائل جدا، وهنا أين نحن من هذا الجهد الكبير؟ هذا لا يعني بطبيعة الحال التهويل، لكن يعني أهمية حشد الجهود والتطوير، وألا نقنع بالوسائل التقليدية التي هي عبارة عن مايك وشخص يتحدث وإنما علينا أن نطور أدواتنا ونصل إلى الأطفال الصغار ونصل إلى المرأة ونصل إلى المختلفين معنا أيضا.</p>
<p>والتحدي الثالث: هو أن الإعلام الإسلامي غالبا ما يخاطب نفسه. كيف ذلك؟ نحن نخاطب أنفسنا هذا جيد ولكن نحن نحتاج إلى أن نخاطب الآخرين ليعرفونا عن كثب وليسمعوا منا بدل أن يسمعوا عنا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; الإعلام الإسلامي رغم هذه التحديات لا ننكر أنه قدم خدمات جليلة لمواجهة هذه التحديات هل يمكنكم إبراز هذه الجوانب والوظائف؟</strong></span></p>
<p>ج &#8211; هذا صحيح، وهذا يذكر ويشكر، لأن المواقع الإلكترونية في اليوتوب وفي محركات الباحثين وفي الشبكات الاجتماعية تويتر والفيسبوك والواتساب وقبل ذلك الصحف والإذاعات والقنوات والكتاب وغير ذلك من الأقنية والأوعية والأدوات والشبكات قدمت الشيء الكبير والكثير، لذا فلا ينكر ما لها من دور كبير مؤثر. والإعلام الإسلامي أصبح صوته مسموعا لأنه استخدم الكثرة؛ هناك كثرة متحمسة للقضايا الإسلامية، ودائما يقولون: الكثرة تغلب الشجاعة، لكن يجب أن ندرك أن هذه الكثرة مالم ترشد وما لم توجه توجيها واعيا وعيا كافيا فلربما توظف في يوم من الأيام ضد القضايا التي تستخدمها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>س &#8211; لكن رغم ما ذكرتم من الخدمات الجليلة للإعلام الإسلامي ألا ترون أن هناك جبهات لا تزال عصية على الإعلام الإسلامي، فما هي أهم هذه الجبهات؟</strong></span></p>
<p>ج &#8211; أهم جبهة في نظري هي الدراما هذه ربما لا يكاد يوجد إلا نماذج قليلة جدا بينما هي رقم واحد في التأثير، لاحِظْ أن العالم يغزونا –يغزو العالم العربي- بكم هائل من الأفلام الأمريكية والكورية واليابانية والمكسيكية والروسية والتركية ومن كل بلاد العالم، لكن المنتج العربي يكاد يكون ضئيلا خاصة إذا كنا نبحث عن منتج هادف وبناء يبني القيم ويكون واقعيا وملموسا، فهذه أهم جبهة لا يكاد يكون فيها حظوظ مؤثرة، وهي في نظري هي الجبهة رقم واحد في الأهمية.</p>
<p>- وماذا عن الجبهة الثانية؟</p>
<p>الجبهة الثانية يمكن أن نقول الشبكات الاجتماعية هذه في حضور جيد؛ ولكنه أيضا يحتاج إلى ضبط وإتقان.</p>
<p>- في كلمة أخيرة بم تنصحون الأمة وشبابها في مجال الإعلام الإسلامي؟</p>
<p>أنصحهم بالاهتمام بالمحتوى؛ لأنها نقطة جد مهمة، المحتوى ماذا نقدم، يجب أن نقدم محتوى إيجابي، محتوى متزن، محتوى مقبول، يعني من فقه الإنسان قدرته على اختيار الموضوعات والمحتويات والصياغات التي تكون مقبولة عند جماهير الناس. ربما الإنسان حين يصدم الناس بجزئية في المحتوى ليست أساسية، لكن هو قدمها بسبب عدم الوعي مثلا فصارت صادمة. وربما وظفت ضده. فمسألة المحتوى وضبط المحتوى وحسن اختيار المحتوى وهذا قطعة من عقل الإنسان حسن اختياره والله قال: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وقال: وجادلهم بالتي هي أحسن. هذا يعني أنه يلزم أن نعتني بالمحتوى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>أجرى الحوار :</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; من أكبر الكبائر البخل على الإعلام الإسلامي وخذلان قضايا الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 11:35:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[البخل على الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح العليا للمسلمي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[خذلان قضايا الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[من أكبر الكبائر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13850</guid>
		<description><![CDATA[يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حارب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حارب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر على مبارزة جبروت الإعلام الطاغوتي الذي يعيث فساداً في الأرض التي يحيط بها من جميع جوانبها يعززه إعلام داخلي في كل بلد يدور في فلكه ويذيع أفكاره ويروج تعاليمه ويكثّر أتباعه وأنصاره ويشغل المسلمين بالمعارك المفتعلة حتى أصبح &#8220;الإعلام&#8221; العميلُ التبيعُ الوطنيُّ المظهر الطاغوتيُّ المخبرِ أكثرَ خطورةً من إعلام أسياده.. لكن المصيبة ليستفي جبروت ذلك الإعلام ولا في خيانةِ من باعوا أنفسهم للشيطان، وإنما المصيبة في تقاعس الكثيرين من المحسوبين على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأحبابه وعلى دعوة الاسلام والحماس للدين، فبعض هؤلاء غائب عن الهجمات الشرسة على الدين وعلى الأسرة الاسلامية وعلى مقدسات الإسلام الحقيقية غير عابئ بالأخطار التي تهدد أمته ومجتمعه وبيته، لا يكاد يقرأ جريدة إسلامية أو يسمع محاضرة دينية أو يتفاعل مع ما قد يراه ويشاهده من ذلة المسلمين ومآسيهم صباح مساء، وقد يتبرع على الآيامى والأيتام بحوْقلة وتعوُّذٍ ثم ينصرف إلى أعماله والاهتمام بفتنة المال والأولاد والجاه.. ومنهم من يساهم في شغل الناس بقضايا من أوحال علم الكلام الذي عفى عنه الزمان يزيد به تمزيق وحدة المسلمين حتى في الأسرة الواحدة مثل : مصير أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم واقفا مع هذه القضية &#8220;الشائكة&#8221; بالنسبة لقصار العقول الواضحة لعلماء الأمة جميعا، أو بمسائل فقهية خلافية بين أئمة الإسلام ومذاهبه الستة المعترف بها مثل دعاء القنوت وموطن وضع اليمنى على اليسرى بما يعرف بفقه السّعة جاعلا من ذلك سبباً وجيها للخلاف والتنابذ والتدابر بين زوار المساجد.</p>
<p>ولكن الأدهى والأمرَّ أن هناك من أنعم الله عليه بالمال أو العلم أو الجاه لكنه شديد البخل على الإعلام الاسلامي بقلمه وماله وجاهه منتظراً النصر يأتي على يد &#8220;المهدي المنتظر&#8221;، وقد يرى ويقرأ الهول الكاسح الذي يهاجم أمته صباح مساء وهو لاهِ عن ذلك مما يجعله في الحقيقة يسهم في هزيمة أمته. والمؤلم أكثر أن يسجل التاريخ أن &#8220;الفرق&#8221; الاسلامية الجديدة قلما يقرأ فريق إعلام &#8220;فريق&#8221; آخر عن عمد وسبق إصرار.</p>
<p>إن النصر المراد والعزة المبتغاة لا ينزلان مع أمطار الليالي ولا عبر الرياح اللواقح، وإنما ينبعان من إيمان مقترن بعمل، وعبودية لله حسب المطلوب مكاناً وزماناً،والبذل في سبيل الله للمال والنفس، والاهتمام بأمر المسلمين، والتفكير العملي لهم، لا أن يكون قلبك مع المسلمين وسيفُك يصدأ في غمده الذهبي الجميل، ومالك وقفٌ على رفاهيتك ورفاهية أسرتك وجاهك مقرون بقضاء مآربك، ووقتك متسع لتحقيق مصالحك، ضيق عن قضايا أمتك وهمومها.</p>
<p>إن التقاعس عن نصرة الإعلام الإسلامي هنا أو هناك أو هنالك هو إسهام في خذلان المسلمين وهزيمتهم {إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د.عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور أحمد طاهر أبو عمر مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية في حوار مع جريدة الـمـحـجـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 15:25:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة بحاجة إلى علماء راشدين]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أحمد طاهر أبو عمر]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع جريدة الـمـحـجـة]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>
		<category><![CDATA[منهج سديد]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[يحتاج إلى تجديد وتطوير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14602</guid>
		<description><![CDATA[&#62; المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة عقدت في موضوع القرآن الكريم وعلومه &#62; الأمة بحاجة إلى علماء راشدين ومنهج سديد &#62; الإعلام الإسلامي يعاني تحديات ويحتاج إلى تجديد وتطوير &#62; أولا مرحبا بكم الأخ أحمد طاهر مدير تحرير مجلة الفرقان الغراء، بداية ما هو تقييمكم لنتائج المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؟ &#62;&#62; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة عقدت في موضوع القرآن الكريم وعلومه</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; الأمة بحاجة إلى علماء راشدين ومنهج سديد</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; الإعلام الإسلامي يعاني تحديات ويحتاج إلى تجديد وتطوير</strong></em></span></p>
<p>&gt; أولا مرحبا بكم الأخ أحمد طاهر مدير تحرير مجلة الفرقان الغراء، بداية ما هو تقييمكم لنتائج المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؟</p>
<p>&gt;&gt; وأنا -بدوري- أشكركم على جهودكم في خدمة رسالة القرآن، وأهلاً وسهلاً بكم. لقد تشرفت بحضور المؤتمر القرآني العالمي الأول الذي احتضنته مدينة (فاس) التاريخية الجميلة، وكم أسعدني حضور هذه النخبة الواسعة من علماء الأمة، فلقد أجادوا وكان حضورهم لافتاً وجهدهم العلمي بارزاً، وشكلت أوراقهم خلاصة جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، تبدّى ذلك من خلال محاوره، التي أبدع القائمون على المؤتمر في صياغتها وترتيبها، فأشكرهم -بهذه المناسبة- شكراً جزيلاً وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، الذي كان فارس هذا الميدان، وكذا فضيلة الدكتور مصطفى فوضيل، الذي بذل جهداً لا ينكر في إدارة المؤتمر.</p>
<p>وإذا كان هذا المؤتمر هو الأول الذي يعقد في هذا الموضوع الكبير: &#8220;جهود الأمة في خدمة القرآن وعلومه&#8221;، إلا أنه فاق في نتائجه مؤتمرات عديدة عقدت في القرآن وعلومه، كيف لا، وقد خرجنا بحصيلة علمية ثرة في الشأن القرآني، وتفاعل الحضور الكثيف الذي أمّ قاعة المؤتمرات مع العلماء أيما تفاعل، وهو حضور لم أجده في مؤتمرات عديدة حضرتها، وإن ما خلص إليه المؤتمر من نتائج وتوصيات كان بعضها من الأهمية بمكان، مثل الدعوة إلى إنشاء رابطة عالمية للباحثين في القرآن وعلومه لتجمع الشتات وتوحد الجهود، وكذا التركيز على إعادة القرآن إلى موقع الصدارة من حيث التأطير المفاهيمي والمصطلحي والمنهاجي في مختلف فروع العلم، وأيضاً إنشاء بنك معلومات إلكتروني يجمع تأليفات علوم القرآن ويعمل على تبويبها وفهرستها.</p>
<p>نأمل أن يكون هذا المؤتمر جسراً واصلاً إلى المؤتمر الثاني بإذن الله، الذي نتمنى أن يكون ممهداً لتطبيق القرآن الكريم في واقع الحياة.</p>
<p>&gt; ربط المؤتمر مسألة بعثة الأمة واستعادتها لدورها في الشهود الحضاري بالعودة إلى القرآن الكريم وعلومه وتحرير المسألة العلمية والمنهجية على أسس سديدة ورشيدة، كيف ترون هذه القضية وسط مشاريع عديدة  للنهوض والإصلاح التي عرفتها الأمة منذ قرنين؟</p>
<p>&gt;&gt; لا شك أن القرآن الكريم الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}، والذي يحوي بين دفتيه منهجاً متكاملاً للحياة بأشكالها العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالإضافة إلى الروحية والعقدية، هو أساس ثقافة هذه الأمة وأساس نهوضها..</p>
<p>إن دين الله حق لا أرى فيه ارتياباً</p>
<p>وإذا كان كثير من المسلمين في الماضي والحاضر &#8211; علماء وغيرهم &#8211; لم يفطنوا إلى ما ينطوي عليه القرآن من قوة محركة كبرى للنهوض بهذه الأمة، وإذا كان بعضهم قد أساءوا فهم كثير من آيات القرآن فهماً رشيداً، فإن هناك من المسلمين عرفتهم ساحات الإصلاح مجددين، فما محمد عبده، وجمال الدين الأفغاني ومحمد رشيد رضا، وحسن البنا، ودعاة الإصلاح في المغرب العربي، وفي عدد من بلدان المسلمين، إلا  دليل على هذا الإصلاح والنهوض، وليست العصمة إلا لرسول الله ، ولكن حسبهم أنهم قدّموا ما استطاعوا وأجرهم على الله. وأنا أرى أن ما طرح في مؤتمر (فاس) لجدير أن يشكل أرضية لفهم سديد لعلوم القرآن ومنهجيته إذا تم الاتفاق على تحديد المصطلحات، فمثلاً (الإعجاز العلمي) ليس هناك اتفاق على هذه التسمية ، هل هو إعجاز علمي، أم إعجاز بياني، أم إعجاز الخلق، أم غير ذلك وهو مثال من أمثلة عديدة. وكذلك من المهم جدّاً الاتفاق على فهم النصوص فهماً شاملاً ومتكاملاً، وأيضاً استخلاص الهدى المنهاجي تفكيراً وتعبيراً وتدبيرا -كما قال الأستاذ البوشيخي حفظه الله-. والقرآن -حقيقة- هو الإطار الجامع للعلوم، والعلوم في خدمته، والأمة التي يجعلها القرآن في حراك دائم، لا بد واصلة إلى مبتغاها، ومتجاوزة أخطاء السابقين، وكلما زاد منسوب الحرية والنقد الهادف، والتعاون على الوصول إلى الحقيقة، تقاربت الأفهام، وتآلفت القلوب، وكان ذلك مدعاة لبعث جديد للأمة.</p>
<p>&gt; نلاحظ من جهة أخرى أن المؤتمر حرص أيضا أن يجعل من مسألة التنسيق والتكامل والمشورة العلمية مسألة تستحق العناية في تدبير جهود الأمة وترشيدها، فكيف ترون أهمية هذه القضية في واقع الأمة حاضرا ومستقبلا؟</p>
<p>&gt;&gt;  ظهر ذلك من خلال دعوته إلى تجاوز العمل الفردي المنعزل الذي أضر بالأمة كثيراً، فقد رأينا كيف كان هذا العمل ينتابه الخلل في مواضع عديدة منه، من أمثلة ذلك الجهود العلمية الفردية على صعيد التأليف في علوم القرآن، فكانت اجتهادات ليست في محلها، انبنت أحياناً على عدم إلمام باللغة العربية -وهنا أشكر المؤتمر حين أوصى بالتركيز عليها لدراسة علوم القرآن -، وأحياناً عدم فهم للسياق القرآني؛ هذا السياق الذي يعين على تدبر الآيات، وأحياناً عدم وجود ضوابط لتفسير القرآن، وأحياناً تأويل المعاني كابن عربي قديماً، ومحمد شحرور حديثاً، وأحياناً الشطط في موضوع الإعجاز العلمي عند غير الملمِّين بالعلوم الكونية الحديثة، أما الإعجاز العددي فلم يتفق العلماء بشأنه حتى الآن وإن كنا لا ننكره، وغير ذلك من الاجتهادات.</p>
<p>من هنا كانت المشورة العلمية حاجزاً دون الوقوع في الزلل أو الخطأ أو التخطئة أو الحكم بغير أسس دقيقة.. وإذا كان العلماء بإزاء معضلات كثيرة تواجههم في طريق جهدهم العلمي، فمن باب أولى أن يجدوا الحلول لها باعتماد المشورة العلمية، ولا أحد فوق العلم، ومن تواضع لله رفعه، والأصل أن يصل العالم بالمتعلم إلى دليل ساطع وسبيل واضح، والعالم الحقيقي هو الذي كلما اتسعت آفاق علمه شعر بعظم جهله.</p>
<p>إن هذا كله ينسحب على القائد مع جنوده، والمعلم مع طلابه، والمربي مع تلامذته، وهكذا. ومن شأن هذا أن ينشئ واقعاً صحيّاً، يمنع من الانحراف نحو اليمين أو نحو الشمال، ويضع الأمة على طريقها الوسط، بعيداً عن الخلافات العميقة التي تشرذم الصف وتغري العدو بخلخلته من خلالها.</p>
<p>ألست ترى معي -يا أخي الكريم- أن الأمة بحاجة إلى علماء راشدين، ينقذونها من الغرق في بحر التحديات؟! أليست الأمة بحاجة إلى علماء واعين، يقودون الأمة نحو منهج سديد لا عوج فيه ولا اضطراب؟!</p>
<p>&gt; بلى، ولكن ما هي أولويات البحث العلمي في الدراسات القرآنية اليوم؟</p>
<p>&gt;&gt; لعل من أهم هذه الأولويات في تقديري هي :</p>
<p>1- الاطلاع على مجهودات العلماء قديماً وحديثاً في تفسير القرآن بأنواعه، وأرى عدم اللجوء إلى مختصرات التفسير؛ نظراً لكثرة الحذف على الأصل.</p>
<p>2- الإلمام ما أمكن بقواعد اللغة العربية، وأسرارها، وآدابها، وبلاغتها، وغير ذلك.</p>
<p>3- المعرفة بعلوم الدين المختلفة، حتى تكون لدى الباحث نظرة شاملة سديدة وأقرب إلى الدقة.</p>
<p>4- القدرة على المقارنة والترجيح في ضوء الإمكانات التي وهبها الله له.</p>
<p>5- الإحاطة بالواقع والقدرة العلمية على الاستدلال من القرآن بما يؤدي إلى الإقناع، والعمل بمقتضاه، خدمة لرسالته وخدمة للأمة.</p>
<p>&gt; أي دور للإعلام الإسلامي في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وخدمة القضايا الكبرى  للأمة المسلمة؟</p>
<p>&gt;&gt; إن الحضور الفاعل للإعلام الإسلامي سواء أكان مرئيّاً أم مقروءاً أم مسموعاً، لنقل رسالة القرآن الكريم في جوانبها العلمية، والسلوكية، والإيمانية، والدعوية، والواقعية إلى قطاعات كبيرة من الناس، فريضة وضرورة، والناس كما يتلقفون المعلومة مهما كان منشؤها، يمكنهم تلقف المعلومة عن القرآن والتفاعل معها، إن آية في القرآن يمكن أن تحيي نفساً طال ضلالها، لكن الإعلام -وهو اليوم صناعة وأي صناعة- يمكن أن يخدم رسالة القرآن وعلومه إذا روعي في ذلك: العرض غير الجامد، تنزيل الآيات على الواقع، استخدام التقنيات الحديثة المرئية والمسموعة والمقروءة، عرض القرآن وعلومه بقالب شيق مبسط بعيد عن التعقيد والغموض، ويمكن من خلاله إيصال رسالة للمتلقّي -أيّاً كان- فيتفاعل مع القرآن، وآياته، بل ويتحمس للعمل بها.. والحمد لله، فقد رأينا بعض القنوات الفضائية التي تركز على القرآن وعلومه، وبعض الصحف كصحيفتكم، ومجلة (الفرقان) في الأردن، وكذا إذاعات القرآن الكريم، كل هذا يصب في خدمة القرآن وعلومه في وجه الإعلام الموجه، الفاسد، المدمر للخلق والسلوك الحسن، وإن قضية الإسلام الأولى -قضية فلسطين- ارتبطت بالقرآن ارتباطاً وثيقاً، فها هو المسجد الأقصى -قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي -، يُذكر كلما تتلى آيات الإسراء فتهتز جوانج المسلمين أينما كانوا، وتتحرك مشاعرهم شوقاً إليه، وتوقاً لنصرته.. إن المسجد الأقصى لكل مسلم على وجه هذه الأرض، أفلا يذكرنا الإعلام الإسلامي به حين يذكر آية الإسراء في أوقات عديدة؟!</p>
<p>&gt; كيف تقيمون تجربتكم في مجلة الفرقان وسط تجارب عديدة؟ وما تنصحون به في هذا المجال؟</p>
<p>&gt;&gt;  مجلة &#8220;الفرقان&#8221; في الأردن، شقّت طريقها بفضل الله ثم بفضل هذا الكتاب العظيم، فكانت رسالته، وفرضت نفسها في ساحة الأردن وهي تكاد تكون المجلة الإسلامية الأولى في الأردن، كما لها حضور لا بأس به في &#8220;المغرب&#8221; الحبيب، وحضور أقل في عدد من الدول نتيجة شحّ الإمكانات المادية والبشرية، ورغم ذلك، فإن تجربة &#8220;الفرقان&#8221; وهي تصل إلى عددها الـ(112) قد تطورت، وصار لها كتابها وقراؤها، ولا أدّعي أن ما وصلت إليه &#8220;الفرقان&#8221; حتى الآن هو الطموح الذي نسعى إليه، و &#8220;الفرقان&#8221; وهي تتبنى رسالة القرآن، لتأمل أن تصل إلى مصاف المجلات والصحف الإسلامية في العالم الإسلامي، علماً أن &#8220;الفرقان&#8221; تم اعتمادها عضواً في رابطة الصحافة الإسلامية العالمية. و&#8221;الفرقان&#8221; -وهي تمثل رسالة الإعلام الملتزم، وتقع ضمن محيط ضَعُفَ فيه الإقبال على القراءة، خصوصاً عند فئة الشباب- تجد نفسها في خضم كمٍّ هائل من الصحف والمجلات ذات الوجبات الخفيفة، أو ذات التوجهات المنحرفة، أو ذات الصور الماجنة المثيرة، أو ذات المواد الهزيلة، ليحتّم عليها أن تجاري تطلعات القراء على مختلف مستوياتهم -وخصوصاً الشباب-،</p>
<p>وفي هذا الصدد: ينبغي الخروج  بالإعلام الإسلامي من الجمود، وتوفير الدعم اللازم ماديّاً ومعنوياً، وتطوير أساليب الخطاب، ونشر المواد التي تخاطب العقول بشكل مباشر دون واسطة، واستخدام أحدث التقنيات التي تلفت نظر القارئ، وهذا ما أنصح به.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حاوره: الطيب الوزاني</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; من أكبر الكبائر البخل على الإعلام الإسلامي وخذلان قضايا الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 09:59:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[محاسن الشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[مقدسات الاسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26995</guid>
		<description><![CDATA[يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حا رب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حا رب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر على مبارزة جبروت الإعلام الطاغوتي الذي يعيث فساداً في الأرض التي يحيط بها من جميع جوانبها يعززه إعلام داخلي في كل بلد يدور في فلكه ويذيع أفكاره ويروج تعاليمه ويكثّر أتباعه وأنصاره ويشغل المسلمين بالمعارك المفتعلة حتى أصبح &#8220;الإعلام&#8221; العميلُ التبيعُ الوطنيُّ المظهر الطاغوتيُّ المخبرِ أكثرَ خطورةً من إعلام أسياده.. لكن المصيبة ليست في جبروت ذلك الإعلام ولا في خيانةِ من باعوا أنفسهم للشيطان، وإنما المصيبة في تقاعس الكثيرين من المحسوبين على أمة محمد  وأحبابه وعلى دعوة الاسلام والحماس للدين، فبعض هؤلاء غائب عن الهجمات الشرسة على الدين وعلى الأسرة الاسلامية وعلى مقدسات الاسلام الحقيقية غير عابئ بالأخطار التي تهدد أمته ومجتمعه وبيته، لا يكاد يقرأ جريدة إسلامية أو يسمع محاضرة دينية أو يتفاعل مع ما قد يراه ويشاهده من ذلة المسلمين ومآسيهم صباح مساء، وقد يتبرع على الآيامى والأيتام بحوْقلة وتعوُّذٍ ثم ينصرف إلى أعماله والاهتمام بفتنة المال والأولاد والجاه.. ومنهم من يساهم في شغل الناس بقضايا من أوحال علم الكلام الذي عفى عنه الزمان يزيد به تمزيق وحدة المسلمين حتى في الأسرة الواحدة مثل : مصير أبوي الرسول  واقفا مع هذه القضية &#8220;الشائكة&#8221; بالنسبة لقصار العقول الواضحة لعلماء الأمة جميعا، أو بمسائل فقهية خلافية بين أئمة الإسلام ومذاهبه الستة المعترف بها مثل دعاء القنوت وموطن وضع اليمنى على اليسرى بما يعرف بفقه السّعة جاعلا من ذلك سبباً وجيها للخلاف والتنابذ والتدابر بين زوار المساجد.</p>
<p>ولكن الأدهى والأمرَّ أن هناك من أنعم الله عليه بالمال أو العلم أو الجاه لكنه شديد البخل على الإعلام الاسلامي بقلمه وماله وجاهه منتظراً النصر يأتي على يد &#8220;المهدي المنتظر&#8221;، وقد يرى ويقرأ الهول الكاسح الذي يهاجم أمته صباح مساء وهو لاهِ عن ذلك مما يجعله في الحقيقة يسهم في هزيمة أمته. والمؤلم أكثر أن يسجل التاريخ أن &#8220;الفرق&#8221; الاسلامية الجديدة قلما يقرأ فريق إعلام &#8220;فريق&#8221; آخر عن عمد وسبق إصرار.</p>
<p>إن النصر المراد والعزة المبتغاة لا ينزلان مع أمطار الليالي ولا عبر الرياح اللواقح، وإنما ينبعان من إيمان مقترن بعمل، وعبودية لله حسب المطلوب مكاناً وزماناً، والبذل في سبيل الله للمال والنفس، والاهتمام بأمر المسلمين، والتفكير العملي لهم، لا أن يكون قلبك مع المسلمين وسيفُك يصدأ في غمده الذهبي الجميل، ومالك وقفٌ على رفاهيتك ورفاهية أسرتك وجاهك مقرون بقضاء مآربك، ووقتك متسع لتحقيق مصالحك، ضيق عن قضايا أمتك وهمومها.</p>
<p>إن التقاعس عن نصرة الإعلام الإسلاميهنا أو هناك أو هنالك هو إسهام في خذلان المسلمين وهزيمتهم {إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
