<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإسلام والمسلمين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:19:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الذمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[سماحة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12278</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة</strong></span></p>
<p>في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله &gt; كتاب الخراج لأبي يوسف وفي خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى عدي بن أرطأة: (وانظر من قبلك من أهل الذمة، قد كبرت سنه، وضعفت قوته، وولَّت عنه المكاسب، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الأموال للقاسم بن سلام</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; حكمة الله تعالى من خلق الناس مختلفين</strong></span></p>
<p>إِن الله جلّ اسْمه ببليغ حكمته وَعدل قَضَائِهِ جعل النَّاس أصنافا مُخْتَلفين وأطوارا متباينين ليكونوا بالاختلاف مؤتلفين وبالتباين متفقين فيتعاطفوا بالإيثار تَابعا ومتبوعا، ويتساعدوا على التعاون آمرا ومأمورا، كَمَا قَالَ الشَّاعِر : (وبالناس عَاشَ النَّاس قدما وَلم يزل من النَّاس مَرْغُوب إِلَيْهِ وراغب)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تسهيل النظر وتعجيل الظفر في الـمَلك وسياسة الـمُلك للماوردي البصري الشافعي [364 - 450هـ]</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong> &lt;&lt; خِصَال الْخَيْر </strong></span></p>
<p>رُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه أَنه قَالَ من جمع سِتّ خِصَال لم يدع للجنة مطلبا وَلَا عَن النَّار مهربا: أَولهَا من عرف الله فأطاعه وَالثَّانيَِة من عرف الشَّيْطَان فَعَصَاهُ وَالثَّالِثَة من عرف الْحق فَاتبعهُ وَالرَّابِعَة من عرف الْبَاطِل فاجتنبه وَالْخَامِسَة من عرف الدُّنْيَا فَأَعْرض عَنْهَا وَالسَّادِسَة من عرف الْجنَّة فطلبها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; بستان الواعظين ورياض السامعين لابن الجوزي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; قصة حكيم مع ملك</strong></span></p>
<p>مر بعض ملوك الفرس على شيخ كبير يغرس شجرة جوز، فقال له: يا هذا أتطمع أن تعيش لتأكل منها؟! فقال: لا، ولكن الدنيا سلمت إلينا عامرة. فندفعها إليهم عامرة. فقال الملك : هذا حكيم أعطوه أربعة آلاف درهم، فقال الشيخ ما أسرع ما أدركت خير هذه الجوزة، فقال الملك : أعطوه أربعة آلاف درهم أخرى، وأمسكوا لسانه، لئلا يتكلم بما يستحق به العطاء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; سفط الملح وزوج الترح سعد الله بن نصر بن سعيد الحنبلي المعروف بابن الدجاجي (المتوفى: 564هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الناس ثلاثة الناس ثلاثة : </strong></span></p>
<p>رجل، ونصف رجل، ولا شيء، فالرَّجل من اجتمع له أصالة الرأي والشَّجَاعَة، فهذا الرجل الكامل، كما قال أحمد بن الحسين المتنبي : الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكان ونصف الرجل، وهو من انفرد بأحد الوصفين دون الآخر، والذي هو لا شيء، من عري من الوصفين جميعًا) &gt; الفروسية لابن القيم &lt;&lt; من فوائد الصمت قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: فِي الصَّمْتِ سَبَعَةُ آلَافِ خَبَرٍ، وَقَدِ اجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي سَبْعِ كَلِمَاتٍ، فِي كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا أَلْفٌ. أَوَّلُهَا: أَنَّ الصَّمْتَ عِبَادَةٌ مِنْ غَيْرِ عَنَاءٍ. وَالثَّانِي: زِينَةٌ مِنْ غَيْرِ حُلِيٍّ. وَالثَّالِثُ: هَيْبَةٌ مِنْ غَيْرِ سُلْطَانٍ. وَالرَّابِعُ: حِصْنٌ مِنْ غَيْرِ حَائِطٍ. وَالْخَامِسُ: الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الِاعْتِذَارِ إِلَى أَحَدٍ. وَالسَّادِسُ: رَاحَةُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ. وَالسَّابِعُ: سَتْرًا لِعُيُوبِهِ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي(أبي الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من وصايا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ</strong></span></p>
<p>قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ النُّعْمَانِ: مَرَّ بِي الرَّكْبُ وَأَوْصَوْنِي، وَإِذَا خَلْفُهُمْ فَتًى شَابٌّ يَنْظُرُ مِمَّا بَيْنَ مَقْدِمِ رِجْلِهِ وَرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَالَ: قُلْتُ: وَصِّنِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ: كُلُّ الْقَوْمِ قَدْ أَوْصَاكَ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَوْصِنِي، قَالَ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِأَحَدٍ عَنْ حَظِّهِ مِنْ دُنْيَاهُ، وَهُوَ إِلَى نَصِيبِهِ مِنْ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ، فَإِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ أَمْرٌ لِلْآخِرَةِ وَأَمْرٌ لِلدُّنْيَا، فَابْدَأْ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ، فَآثِرْهُ فَإِنَّهُ سَتَأْتِي عَلَيْهِ، فَتَفْطُمُهُ افْتِطَامًا، ثُمَّ تَحْتَرِمُهُ احْتِرامًا، ثُمَّ تَزُولُ مَعَهُ حَيْثُمَا زَالَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّ وَصَايَا الْقَوْمِ نُسِخَتْ مِنْ صَدْرِي، وَأَوْقَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي صَدْرِي مَا قَالَ، فَلَمَّا جَاوَزَنِي، قُلْتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقِيلَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ &#8220;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; كتاب الزهد لأحمد بن حنبل</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; اجتماع صحة الرأي والشجاعة</strong></span></p>
<p>قال ابن قيم الجوزية : صحة الرأي لقاح الشَّجَاعَة، فإذا اجتمعا كان النصر والظفر، وإن قعدا فالخذلان والخيبة، وإن وجد الرأي بلا شجاعة فالجبن والعجز، وإن حصلت الشَّجَاعَة بلا رأي فالتَّهور والعطب، والصبر لقاح البصيرة، فإذا اجتمعا فالخير في اجتماعهما. قال الحسن: إذا شئت أن ترى بصيرًا لا صبر له رأيته، وإذا شئت أن ترى صابرًا لا بصيرة له رأيته، فإذا رأيت صابرًا بصيرًا فذاك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الفوائد لابن القيم</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; في حسن التدبير </strong></span></p>
<p>قال الشاعر: دبِّــر العيش بالقـليل ليبقى</p>
<p>فبقـــاء القــليـل بـالتـدبيرِ</p>
<p>لا تبــذرْ وإن ملكتَ كـثــيـرًا</p>
<p>فــزوالُ الكـثـيـر بـالتبــذيرِ</p>
<p>&gt; الشوارد لابن خميس</p>
<p>وقال عبد العزيز الدميري :</p>
<p>اقــتـصـدْ فــي كـــلِّ حــالٍ</p>
<p>واجتـنــبْ شـــحًّا وغــــرما</p>
<p>لا تـكـنْ حُـلـوًا فتـؤكـل</p>
<p>لا ولا مــــــرًّا فـتـرمَى</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; طبقات الشافعية لابن السبكي</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; تفسير الفرقان على ثلاثة وجوه</strong></span></p>
<p>الوجه الأول: الفرقان يعني النصر وذلك قوله في سورة البقرة {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب والفرقان} يعني النصر، فرّق الله بين الحق والباطل، فنصر موسى وأهلك عدوّه. وكقوله في سورة الأَنفال {وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} يعني النَّصر، فرّق بين الحق والباطل، فنصر الله نبيّه وهزم عدوّه. الوجه الثاني: الفرقان يعني المخرج وذلك قوله في سورة البقرة {وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهدى والفرقان} يعني المخرج في الدِّين من الشُّبْهةِ، والضَّلالة. وقال في الأَنفال: {يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً} يعني مخرجا في الدِّينِ من الشُّبْهةِ والضَّلالةِ. الوجه الثالث: الفرقان يعني القرآن وذلك قوله: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان} يعني القرآن. وفي قول قتادة: وفرقانه: حلاله وحرامه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه ليحيى بن سلام الإفريقي القيرواني (ت: 200هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سرعة البديهة وحسن الأدب </strong></span></p>
<p>مرض خاقان، فعاده المعتصم وابنه الفتح إذ ذاك صبي، فقال له المعتصم: داري أحسن أم دار أبيك؟ فقال: ما دام أمير المؤمنين فيها فهي أحسن. وكان في يده خاتم ياقوت أحمر في نهاية الحسن، فقال لرجل : أرأيت أحسن من هذا الخاتم؟ قال: نعم، اليد التي هو فيها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; المحاضرات والمحاورات لجلال الدين السيوطي (عبد الرحمن بن أبي بكر المتوفى: 911هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من حكم أكثم بن صيفي </strong></span></p>
<p>- من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء،</p>
<p>- أفضل من السؤال ركوب الأهوال</p>
<p>- من حسد الناس بدأ بمضرة نفسه،</p>
<p>- العديم من احتاج إلى لئيم.</p>
<p>- من لم يعتبر فقد خسر.</p>
<p>- ما كل عثرة تقال ولا كل فرصة تنال.</p>
<p>- لا وفاء لمن ليس له حياء.</p>
<p>- من وفى بالعهد فاز بالحمد.</p>
<p>- الموت يدنو والمرء يلهو.</p>
<p>- طول الغضب يورث الوصب.</p>
<p>- من لم يكف أذاه لقي ما ساءه.</p>
<p>- الحر يتقاضى لك من نفسه واللئيم يستحسن تسويفه وحبسه.</p>
<p>- ليس بإنسان من ليس له إخوان.</p>
<p>- أنت مزر بنفسك إن صحبت من هو دونك.</p>
<p>- عليك بالمجاملة لمن لا تدوم له مواصلة.</p>
<p>- ليس من خادن الجهول بذي معقول.</p>
<p>- من جالس الجهال فليستعد لقيل وقال.</p>
<p>- في الأسفار يبدو الاختيار.</p>
<p>- أفسد كلَّ حَسَب من ليس له أدب.</p>
<p>- أفضل الفعال صيانة العرض بالمال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي( ت 520ه</strong></span>ـ)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الصناعة أبقى من التجارة</strong></span></p>
<p>وَلما كَانَ النَّاس فِي بَاب الْمَعيشَة صنفين صنفا مكفيا سَعْيه برزق مهنأ سَبَب لَهُ من وراثة أَو جناه، وَصِنْفًا مُحْوجا فِيهِ إِلَى الْكسْب، أُلْهم هَذَا الصِّنْف التَّسَبُّب إِلَى الأقوات بالتجارات والصناعات وَكَانَت الصناعات أوثق وَأبقى من التِّجَارَات. لِأَن التِّجَارَة تكون بِالْمَالِ وَالْمَال وشيك الفناء وعتيد الْآفَات كثير الجوائح</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; كتاب السياسة لابن سينا .</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإصلاح في الفكر الإسلامي المعاصر: مقالات ودلالات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 12:04:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح في الفكر الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر الإسلامي المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب الوزاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12716</guid>
		<description><![CDATA[أولا فـي الإشـكـالات: أول ما يواجهنا من الإشكالات في هذا المجال هو إشكالات التعريف : فما هو الفكر الإسلامي المعاصر؟ أهو الذي أبدعه المسلمون في فهم الدين والواقع؟ أم هو كل ما أُبدع عن الإسلام والمسلمين من قبل المسلمين أنفسهم ومن قبل غيرهم من مستشرقين ومستعربين؟ أم هو ما أبدعه المسلمون الملتزمون بالإسلام من أبناء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا فـي الإشـكـالات:</strong></span><br />
أول ما يواجهنا من الإشكالات في هذا المجال هو إشكالات التعريف : فما هو الفكر الإسلامي المعاصر؟ أهو الذي أبدعه المسلمون في فهم الدين والواقع؟ أم هو كل ما أُبدع عن الإسلام والمسلمين من قبل المسلمين أنفسهم ومن قبل غيرهم من مستشرقين ومستعربين؟ أم هو ما أبدعه المسلمون الملتزمون بالإسلام من أبناء الحركات والتيارات الإسلامية أم يدخل فيه كل ما كتبه العلمانيون واليساريون وغيرهم من مواطني المنطقة العربية والإسلامية؟&#8230; وبأي معنى يكون الإصلاح ؟ أهو بمعنى الثورة والانقلاب الجذري على كل الفكر الإسلامي التراثي والبحث عن أسس جديدة معاصرة؟ أم هو إصلاح ينطلق من الذات ومقوماتها ويكتفي بها؟ وهل الإصلاح ينصب على الوافد المكاني (العلوم والمعارف الواردة من الغرب) أم ينصب على الوافد الزماني (التراث)؟ أم عليهما معا؟ وماذا يقصد بالتراث الإسلامي؟ أهو كل ما وصلنا من التاريخ الإسلامي وحيا إلهيا واجتهادا بشريا ؟ أم هو فقط ما أسسه المسلمون من علوم ومعارف ومناهج في فهم الدين وتنزيله على الواقع؟ وكيف تتم عملية الإصلاح والاستصلاح؟ هل بالمقاييس الغربية الوافدة أم بالمقاييس الشرعية؟ وهل انطلاقا من رؤية الذات لذاتها أم انطلاقا من رؤية الغرب لها ؟ ولقد كان السعي المعاصر للإصلاح مثقلا بآثار هذه الصعوبات والإشكالات، ولم يكن من السهل مباشرة الإصلاح دون استحضارها، ودون التفاعل معها والتأثر بجهة من جهاتها؟ لذلك وجدنا تعدد المقالات واختلاف المصلحين. وبناء عليه نتساءل: ما هي المقالات التي ظهرت في سياق التنظير لإصلاح الفكر الإسلامي؟ وما هي سياقاتها ودلالاتها؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا فــي الـمـقالات:</strong> </span>مهما تعددت هذه المقالات وتنوعت وتفرعت إلا أنه بالإمكان إرجاعها إلى أصلين اثنين، هما:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الأول مقالات ذات مصدر إسلامي:</strong> </span>تنطلق من الذات ومقوماتها، وترتكز على الثوابت الشرعية والأصول الإسلامية المرعية قواعد ومقاصد، أصولا وفروعا. وهذه المقالات على ما يجمعها من وحدة المصدر والاجتماع على الأصول فإن المصلحين تباينت أنظارهم في الإصلاح لتباين مواقفهم من العلوم والمعارف والمناهج الوافدة من الغرب، وما المقبول منها وما المردود؟ ولتباين موقفهم في مجال الإصلاح: أهو السياسة أم الاقتصاد أم التربية والتعليم أم الإعلام؟ أهي من فوق أم تحت؟ وبأية وسيلة؟ أهو بالعنف والقوة أم بالمشاركة السياسية والحزبية أم بالتربية السلمية والتغيير الثقافي والاجتماعي الطويل المدى؟&#8230; كما تباينت الأنظار واختلفت الاجتهادات لاختلاف قوة الانكسار أمام الغرب، ودرجة الانبهار بحضارته، وتبعا أيضا لقوة الثقة في الذات ومقوماتها أو ضعفه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الثاني مقالات ذات مرجعية غربية:</strong></span> وهذه المقالات على الرغم من اختلاف أدواتها ووسائلها وطوائفها فهي تتوحد على القول بوجوب إصلاح الفكر الإسلامي انطلاقا من المستجدات المعرفية والفكرية والمنهجية الوافدة من الغرب، وأغلب هذه المقالات لا تميز في الإسلام بين الوحي الرباني والتراث كإبداع علمي للمسلمين، ولا بين الثوابت والمتغيرات ولا بين القطعيات والمعلوم من الدين بالضرورة ولا بين الظنيات القابلة لتفاوت الأنظار..، وتلتقي هذه المقالات أيضا على المرتكز العلماني في الفصل بين الدين والحياة، ورفض الاحتكام إلى الدين وتطبيق الشريعة، واستلهام تجربة الإصلاح الديني في الغرب وما تلاه من تطورات ابتدأت بإصلاح الدين وانتهت إلى الثورة على الدين وتجاوزه. وقد تجسدت هذه المقالات في العالم العربي الإسلامي تحت مسميات عديدة وحركات شهيرة، فكرية ثقافية أو حزبية سياسية، مثل الحركة القومية العربية، والأحزاب والتيارات السياسية العلمانية اللبرالية منها والاشتراكية، والمنظمات والجمعيات النسائية وكثير من الهيئات الحقوقية، والمؤسسات الاقتصادية، والتيارات والمذاهب الفلسفية والأدبية والفنية (وضعية، ماركسية، وجودية، بنيوية. وما بعد الحداثية..) ومراكز البحث والدراسات التابعة إداريا للغرب أو إيديولوجيا&#8230;<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">ثالثا فـي الـمجـالات:</span> </strong>يظهر مما سبق أن اختلاف المقالات واختلاف مصدريتها ومرجعيتها يساعدنا في التعرف على المجالات التي تشتد الحاجة إلى إصلاحها عند كل طرف. فمقالات المصلحين الإسلاميين حصرت مجال الإصلاح عامة في: &#8211; إصلاح الفكر البشري والفهم الإنساني للدين وليس إصلاح الإسلام كدين، وإصلاح تصورات الناس (عن الله تعالى وعن الدين والحياة والإنسان والمصير) وفق أصول الإسلام، وليس إصلاح أصول الإسلام وفق ما عند الناس من تصورات وأفهام. &#8211; تجديد تدين المسلمين وليس تجديد دين المسلمين، فالمسلم يحتاج إلى تجديد تدينه وتصحيح سلوكه وتصرفه مع الله جل وعلا ومع ذاته ومع أخيه الإنسان وفق أحكام الدين وأصول السنة والقرآن، وليس تجديد أحكام السلوك والمعاملة كما وردت في الشرع قرآنا وسنة وإجماعا. &#8211; إصلاح أدوات النظر والاجتهاد التراثية وتجديدها، واستصلاح الوافد من الغرب بما لا يعود على الدين وأصوله وقطعياته بالهدم والإبطال أو بالمناقضة والمعاندة. &#8211; إصلاح الواقع والإنسان وفق موازين القرآن، لا إصلاح القرآن وفق موازين الواقع والإنسان، لذلك ركز أغلب المصلحين المسلمين على الإصلاح التعليمي والتربوي لأنه المدخل الصحيح لإصلاح تدين الناس تصورا وتصرفا، تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا. &#8211; أما المقالات ذات المرجعية الوضعية فجعلت مجال الإصلاح عكس ما سبق، فإصلاح الفكر الإسلامي إصلاح للإسلام أولا وللإنسان ثانيا وللواقع ثالثا، وفق منجزات الحضارة الغربية وتقنياتها الفكرية والمنهجية والمادية، فالمرجعية للواقع وحركيته لأنه حاكم على الفكر أما الدين والفكر فتابع لذلك، لذا كلما تغير العصر تغير الفكر والثقافة، أو وجب تغييرهما تحقيقا لشرط المعاصرة. وفي هذا السياق توجهت الدعوات من قبل أصحاب هذا التيار لإعادة قراءة التراث، وانطلقت المشاريع والأوراش الفكرية الكبرى في الدعوة إلى تجديد الدين والقول بنسبية أحكامه وتاريخيتها (ارتباطها ببيئتها ومجتمعها وحاجات العصر ودرجة التطور فيه..)، وفي هذا السياق أيضا تعالت النداءات لمراجعة أحكام الدين أصولا وفروعا وفق الرؤى الفكرية الغربية للإنسان والدين التي هي رؤى علمانية شكلا ومضمونا، وسائل وغايات، وصار الدين والشريعة عرضهما مستباحا للنظر والتصويت الشعبي وأصبحت أعناق النصوص والقطعيات تلوى لتوافق مختلف الأهواء والأفهام أو تلغى وتطوى. وكما ركز مصلحو التيار الإسلامي على الإنسان تعليما وتربية، ركز التيار الوضعي على الإنسان أيضا تعليما وتربية، لأن تغيير الإنسان وتشكيله وفق المقاس الوضعي هو الكفيل بتحقيق التغيير في الدين وفي واقع المسلمين، من واقع يدين بدين الإسلام إلى واقع يدين بأي دين (= دين الأقوياء من بني البشر)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا في الدلالات و الخلاصات :</strong></span> إن اختلاف مقالات الإصلاح في الفكر الإسلامي المعاصر تدل على جملة أمور منها:<br />
- اختلاف مصدر التلقي، ومرجعيات التحليل والفهم، واختلاف مناهج النظر وآلات الإبصار.<br />
- اختلاف المقاصد والغايات بين من يرمي إلى تحرير الإنسان من كل السلط المادية والبشرية وتعبيده لله تعالى الخالق من عدم، والرازق بكل النعم، العدل اللطيف الخبير، وبين من يرمي إلى تعبيد الإنسان للإنسان وللمادة والتقنية، واستعباده واستلابه.<br />
- حتمية التدافع بين الحق والباطل، وحتمية اتخاذ الوسائل المادية والمعنوية للتمكين، وكل من أحسن توظيفها كان له هذا التمكين.<br />
- استقواء التيارات العلمانية بالغرب وقوته هو استقواء مرحلي زائل حتما لحتمية التداول الحضاري، واستقواء التيارات الإسلامية بالله تعالى استقواء بالباقي، وما تأخر حصول التمكين إلا لتخلف شروطه ولوازمه، ولأن زيادة الابتلاء لزيادة التمحيص.<br />
- اتفاق المشروعين الإسلامي والغربي على البدء في الإصلاح بالإنسان تربية وتعليما ليسهل إصلاح ما بعده انعكست آثاره على الصراع على مراكز القرار ومؤسسات التربية والتعليم والتكوين والإعلام باعتبارها المداخل الرئيسة لإصلاح أي إنسان وأي مجتمع والتفريط فيها إجهاض لمشروع الإصلاح وفشله قبل أوانه، إذ لا إصلاح إلا بإصلاح المجتمع بمؤسساته ومجالاته، ولا إصلاح لمجتمع إلا بإصلاح الإنسان تصوراته قبل تصرفاته، ولا إصلاح لتصورات الإنسان وتصرفاته إلا بإصلاح منظومة التربية، وكل ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وقوة الوجوب على قدر قوة الحاجة طردا وعكسا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الافتتاحية &#8211; الحجاب قديم لأن الإسلام قديم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 09:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الجمود والتقليد]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الصحوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المفهوم الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26734</guid>
		<description><![CDATA[الكثير من المغرضين لا يملُّون من تكرار المقولات المسمومة ضد الإسلام والمسلمين، مع أن الكثير منها تجاوزها الزمان، وتجاوزها الركب، وتجاوزتها الصحوة، من أمثال: الجمود والتقليد وإقفال أبواب الاجتهاد: أي أن انعدام الاجتهاد هو الذي أدى إلى الجمود والتقليد وشيوع الخرافات والهَرْطَقات والدَّجَل التي حاربها الإسلام بالعلم والدليل العقلي. هذه المقولة مازال يجترُّها الكثير من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الكثير من المغرضين لا يملُّون من تكرار المقولات المسمومة ضد الإسلام والمسلمين، مع أن الكثير منها تجاوزها الزمان، وتجاوزها الركب، وتجاوزتها الصحوة، من أمثال:</p>
<h4><span style="color: #008000;"><strong>الجمود والتقليد وإقفال أبواب الاجتهاد</strong>:</span></h4>
<p>أي أن انعدام الاجتهاد هو الذي أدى إلى الجمود والتقليد وشيوع الخرافات والهَرْطَقات والدَّجَل التي حاربها الإسلام بالعلم والدليل العقلي.</p>
<p>هذه المقولة مازال يجترُّها الكثير من الذين شعروا بمحاصرة الصحوة الإسلامية لهم، فلم يجدوا مُتنَفَّساً لهم عما يضمرون إلا البحثَ في دفاتر الهبوط الحضاري على كل الأصعدة لاستخراج كل ما يَصِمُ المسلمين بالتخلف والجمود قَصْد التعْميم وسَحْبِ التّنْقيص والإِزْراء على الجميع، بدون تمييز بين الذي يكْتب من مِحْبرة العَمالة، والذي يكتب من محبرة الجهل بالأبَجدياتِ التي فرّقَتْ الآمة وقسّمتها شيعا وأحزابا، والذي يكتب من محبرة الغَيرة على ما آل إليه أمرُ الأمة من تبعيَّةٍ ذليلة رغم ما تملكه من مقومات النهوض.</p>
<p>فمقولة قَفْل باب الاجتهاد أُكذوبة تاريخية، إذ لم يتجرأ أحدٌ من الحكام أو العلماء ليعطي لنفسه سلطة الإقفال لبابٍ فتحه الله تعالى، ولكن الإقفال وقع في العقول المظلمة، فكانت الاستنارةُ في العقول المتنورة  بالقرآن العظيم أكْبر علامة من علامات الصحوة المباركة التي حرَّكت الآسِن، وهيّجت الراكد، وأخرِست المتطاول، وطردتِ الدّخيل، ودحرت الغريب، وخلخلت الجامد، وهزّت الساكن.. فاستأنفت الأمة السيْر على درب النهوض المخيف للعملاء الذين يُرَوْن يستنجدون بالمقولات القديمة لإطفاء نور الصحوة الطامس لأبصارهم وبصائرهم.</p>
<p>إن هؤلاء الذين ينفُخون في مقولة &#8220;إقفال باب الاجتهاد&#8221; على أنها سبب كبير من أسباب التخلف -وهي كذلك، لو وُضِعتْ في إطارها الصحيح، وأريد بها العلاج لأمراض الأمة-، ولكنهؤلاء يريدون أن يظهروا أنفسهم بمظهر المجتهدين الذين لا يملكون من شروط الاجتهاد إلا الوقاحة، والجسارة على ثوابت الأمة التي لا تقبل التأويل والتفسير والاجتهاد، لأنها صريحة في نصوصها، واضحة في دلالتها وسياقاتها وشموليتها وهدفيتها وحكمتها.</p>
<p>فأي شرط من شروط الاجتهاد يتوفر في :</p>
<p>أ- الذي يقول: إن الحجاب كان مجرد ضرورة اجتماعية لمنع الأذى عن الحرائر يوم كان المجتمع فيه إماء وحرائر، أما وقد زال الرّق فلا دَاعِي للخوف على الحرائر من الأذى الذي عُلِّل به إدناءُ الجلابيب على الصدور والنحور والجيوب، معْنى هذا أن المجتمعفي عهد الرسالة كان أوحش وأبشع مروءة ورجولة، أما المجتمع في عصرنا هذا فإنه أصبحَ أطهر من الملائكة، لا تثيره المرأة المتعرية، ولا المرأة المتخنثة، المتزينة، قد ألجم عواطفه، وتحكم في نزواته لتبتله في محاريب الإيمان والعلم والطهر التي وجودها في المجتمع أندَرُ من الكبريت الأحمر؟.</p>
<p>ب- الذي يقول: إن النص{وليضربن بخمرهن على جيوبهن} (النور: 31) لم يأمر بتغطية الشعر، ولو كانت تغطية الشعر مطلوبة لقال وليضربن بخمرهن على شعورهن، أو رؤوسهن، وجيوبهن. إذن فالنص يقصد إلى الصدر إلى تغطية الصدر دون الشعر&lt;.. أليس هذا اجتهاداً جديداً يناسب الحداثة والعولمة، والمدنية والتفتح، والتنوير، واللهاث وراء بريق التكالب المادي للذين ارتضوا لأنفسهم أن ينسلخوا عن منظومتهم الحضارية؟.</p>
<p>إنه اجتهاد متسلح بأفضل شروط الغزو الفكري التي تزودهم بها مختلف المدارس المؤسسة في الداخل والخارج لإضعاف الأمة من الداخل، وتدمير أصالتها وثوابت مبادئها، وهذا هو التجديد الديني الذي لا صلة له بالتجديد في المفهوم الإسلامي، والذي وردت به السنة، فَهُمَا تَجْدِيدَانِ مُتَنَاقِضَانِ.</p>
<h4><span style="color: #008000;"><strong>أما المقولة الثانية التي تجاوزها الركب أيضا فهي مقولة</strong><strong>:</strong></span></h4>
<p>الحجاب مجرد عادة قديمة وليس دينا: جَهْل هؤلاء مركَّبٌ تركيباً في غاية الصعوبة والتعقيد، لأن نظر أصحاب هذه المقولة لا يستطيع أن يُبْصر أكثر من أنوفهم، فهم يفهمون أن ظهور الإسلام ابتدأ من عهد ظهور محمد ، أمّا ما قبل ذلك فلا أنبياء ولا رسل ولا دين، مع أن الله عز وجل خلق الإنسان الأول مسلما، وفطره على الإسلام، وبعث إليه الرسل إثر كل انحراف، وكل الرسالات لا اختلاف بينها في الأصول والأسس مثل عبادة الله تعالى، وحفظ الكليات الخمس له (نفس، وعرض، وعقل، ومال، ودين).</p>
<p>والذي يهمنا هو حفظ العرض والنسب، فقد شرع الله عز وجل التزوج منذ ظهور الذكر والأنثى، ولم يكن في دين الله أبداً تساهُلٌ في ارتكاب الفاحشة (فاحشة الزنى) بل التي ثبت استنكار للعزوف عن الزواج وتصريف الطاقة الجنسية في غير محلها كما وقع في عهد لوط \.</p>
<p>أفيُعقل أن يمنع الله عز وجل الفاحشة ثم يُسهِّل فتح الطرق الموصلة إليها؟؟ من تعرٍّ، وتزيُّن، وإظهار للمفاتن، وتسهيل للاختلاء الآثم، وإغراء بالقول والإشارات والنظرات الملغومة  إلى غير ذلك من مقدمات التهتك والفواحش؟؟</p>
<p>ألم يقل الله تعالى لآدم \ : {فإمّا ياتِيَنَّكُم مِنِّي هدًى فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى}(طه : 121)؟؟ وهل الفاحشة من هدى الله؟؟ ألا ترى أن الناس منذ ظهور الإنسان يحترمون المتزوجين والمتزوجات ويحتقرون بل يعاقبون المتعهِّرين والمتعهرات؟؟</p>
<p>بل أكثر من ذلك نجد أن سَتْرَ العورة فطرة أصيلة في الإنسان ا لأول، وأن كشفها لم يكن إلا خدعة إبليسية، فهذا أبونا آدم عليه السلام يقول فيه الله تعالى {فدَلاَّهُما -أي الشيطان- بغُرُور، فلَمَّا ذَاقَا الشّجَرَة بَدَتْ لُهُمَا سَوآتُهما وطَفِقَا يخْصِفَانِ عليْهِما من ورَقِ الجَنّة}(الأعراف : 22) فبمجرد ما رأيا انكشاف السوأة حتى بادرا إلى سترها بما تيسر لهما من ورق الجنة.</p>
<p>ونظراً لقُبْح انكشاف السوأة امتَنَّ الله تعالى على الإنسان بإنزال اللباس الذي يستره ليكون مميّزاً عن الحيوان من جهة، وزينة له من جهة أخرى {يَا بَنِي آدمَ قَدْ أنْزَلْنَا عَلَيْكُم لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُم ورِيشاً ولِبَاسَ التّقْوَى ذَلِك خَيْرٌ ذَلِك من آيَاتِ اللّهِ لعلّهُم يَذَّكَّرُون}(الأعراف : 26).</p>
<p>لقد أنزل الله عز وجل اللباس ليكون زينةً له في الجمال الجسدي، والكمال الإنساني، ويكون زينة له في الجمال الروحي بإظهار مظاهر الهيبة والوقار عليه، لأن في اللباس -زيادة عن الزينة الجسدية والروحية- حَياءً من الله تعالى، وحياءً من الناس، وحياءً من النفس اللوامة، وحياءً من الخلق الجميل، أما العُري فهو القبح، وهو التوقُّح، وهو السفالة والندالة، وهو الهبوط، وهو الانتحار الخلقي، وهو التمردُّ على الله تعالى وعلى الفطرة.</p>
<p>إذن فعلى الذين يرددون أن الحجاب عادة قديمة أن يعرفوا أنه عادة قديمة لأن الإسلام قديم، ولأن الخلق قديم، ولأن الحياء قديم، ولأن الطهر قديم، وأي عيب في أن يكون محمد  لم يبعثه الله تعالى ليبدأ من الصفر، ولكن بعثه ليتمم مكارم الأخلاق، وكان الحجاب من جملة ما وقع فيه شيء من الخدش، وشيء من الانزلاق البسيط فوضحه الله تعالى وقال فيه القول الفصل على أنه شرع لازم لمن قبلوا الدخول -عن طواعية- في الإسلام، وعلى أنه منهج خاص يتميز به المومنون والمومنات، وعلى أنه دين يتقرب به إلى الله، وبالمقابل فمخالفة ما أمر الله به من الحجاب تمرُّدٌ على الله، وإثم سيحاسب عليه  صاحبه ويعاقب، خصوصا وأن آية الحجاب من سورة النور خُتمت بقول الله تعالى {وتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أيُّهَا المُومِنُونَ لعَلَّكُمْ تُفْلِحُون}(النور : 31) إشعاراً بأن مخالفة ما أمر به الله عز وجل من السّتر المحدود بالمقاييس الشرعية المعلومة من الدين بالضرورية يعتبر إثما يستوجب التوبة، وهذا عكس ما روّج له البعض من أن آيات النور لم تختم بشيء يُشعر بالإلزام، وإنما الأمر فيه سََعَةٌ يُمكن أن تصل إلى درجة الإباحة التخييرية.</p>
<p>نخلص في النهاية إلى أن اللباس والستر له أصل وشرعية. أما التعري فلا شرعية له لا في الدين، ولا في الخلق، ولا في العقل، ولا في الفطرة.</p>
<p>فلماذا تُشحَذُ الأقلام من جديد للدّعوة بسعي دؤوب لتزيين التعرية؟ وماذا وراء الحملة المسعورة الهادفة لاقتلاع آخر حصن من حصون العفة والحياء؟!</p>
<p>إن هؤلاء إذ يفعلون ذلك فإنما يهدفون لتحقيق هدفين رئيسيين :</p>
<p>الهدف الأول : نزع القدسية عن الأخلاق الإسلاميةعفة وطهارة وحياء وستراً وحجاباً قصد تسريب الهزيمة النفسية لداخل المتشبثين بالمبادئ الإسلامية، حتى يشعر المسلمون والمسلمات بالإحباط، وتفقد مبادئهم الاحترام داخل أنفسهم، وتلك الداهية الدهياء، المتربصة بالمسلمين الغافلين عن دسائس الحاقدين الجادين في الغزو الفكري.</p>
<p>فبِنَزْع القدسية يصبح الحجاب عادة وليس دينا يُتعبد به الله تعالى، ويُنتظر ثوابه في الدنيا والآخرة، ونفس الشيء بالنسبة للزواج، والطاعة للزوج، والوالدين وغيرهما، ويصبح الإحسان للزوجة في العشرة، وتربية الأولاد وغير ذلك مجرد عادة لا يرجى من ورائها ثواب،.</p>
<p>أما الهدف الثاني : فهو إفشال المد الاسلامي الذي يشق طريقه على مختلف الأصعدة ومختلف الجبهات.</p>
<p>إنها مكائد متشابكة في الجنون المجنون وراء الحملات المسعورة على الحجاب والستر والعفة وبيوت الأسر العفيفة، وليست مكيدة واحدة.</p>
<p>{فَتَرَبَّصُوا إنّا معَكُم مُتَرَبِّصُون}(سورة التوبة) فإن العاقبة -إن شاء الله- للتقوى.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; التخلف بامتياز!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2003 10:01:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 189]]></category>
		<category><![CDATA[أمة الصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الضمائر النظيفة]]></category>
		<category><![CDATA[شروط التقدم والنهوض]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27331</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان للتقدم شروط وقواعد وملامح، فإن للتخلف أيضا مظاهر وأسبابا لا تخطئها العين، فباستطاعة أي إنسان الحكم على إنسان آخر بالجهل أو العلم أو الذوق الحسن أو انعدام الذوق الجمالي لديه&#8230;بمجرد التحدث إليه أو رؤية بعض تصرفاته، أو رؤية رد فعله، إلى غير ذلك من الأمارات الموحية بالمخزون الفكري الذي يختزنه كل إنسان. ولقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان للتقدم شروط وقواعد وملامح، فإن للتخلف أيضا مظاهر وأسبابا لا تخطئها العين، فباستطاعة أي إنسان الحكم على إنسان آخر بالجهل أو العلم أو الذوق الحسن أو انعدام الذوق الجمالي لديه&#8230;بمجرد التحدث إليه أو رؤية بعض تصرفاته، أو رؤية رد فعله، إلى غير ذلك من الأمارات الموحية بالمخزون الفكري الذي يختزنه كل إنسان.</p>
<p>ولقد كنا نعرف أنفسنا أننا متخلفون على كل صعيد -رغم ما نتوفر عليه من كل شروط التقدم والنهوض- ولكننا لم نكن نتصور أننا في حجم التخلف المريع الذي ظهر به المؤتمرون على الفضائيات في قمتي &gt;شرم الشيخ&lt; و&gt;الدوحة&lt; فقد ظهروا في شكل من ليس في جعبته شيء، ولا يحمل هم أي شيء، وليس معنيا بشيء، ما قُرّر -في مصيرهم- قد قُرّر، وليس في نيتهم مغالبة الأقدار بالأقدار، أو الفرار من قدر الله إلى قدر الله تعالى -كما قال عمر رضي الله عنه- اتباعا لسنة الله تعالى في خلقه : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 11).</p>
<p>يتلاسنون ويتسابُّون كأنهم لا يدرون حجم الكارثة التي ستحل بهم وبأمتهم، كأنهم لا يدرون حجم الغضب الفائر في الصدور، ولا يدرون حجم القوة المذخورة في الضمائر النظيفة، ولا يدرون عَرَامَةَ التقدير والإعجاب لو اتفقوا على أن يقولوا بملء الفم المومن حقا : لا للظلم، لا للتخريب، لا للاستعمار، لا للاحتلال، لا لقلب الأنظمة، لا لقطع رؤوس وتركيب رؤوس مستوردة، لا للقهر والبطش، لا للتقسيم والتوزيع للأوطان، لا لمحاربة الإسلام والمسلمين، لا للقضاء على الجهاد والمجاهدين، لا لتجهيل الأمة وسرقة خيراتها وثرواتها&#8230; لو قالوا ذلك لحُملوا على الأعناق، ورصعوا بالأشواق والأطواق، ولكنهم -مع الأسف- جاءوا شبه متفاهمين وخرجوا متدابرين متنافرين، لا يحسبون للتاريخ حسابا، ولا يخططون لمستقبل الأمة تخطيطا. فهل هناكتخلف أكثر من أن تكون الأمة بقممها وقواعدها لا تشارك في تقرير مصائرها على كل صعيد؟؟!</p>
<p>إن أسباب التخلف كثيرة، على رأسها :</p>
<p>1- ألا تكون للأمة بقممها وقواعدها أهداف مرسومة تسعى لتحقيقها، وتتعبأ الأمة من أجلها، لأن الأهداف هي نبض الحياة، وروح الحركة، ودافع النشاط والتضحية. أمة بلا هدف، ولا رسالة أمة ميتة.</p>
<p>2- ألا تكون للأمة سيادة في تركيب الرؤوس الكبيرة والصغيرة ونزعها عندما يتعفَّن مُخُّها، ألم يعط  الخليفة الأول للمسلمين السيادة للأمة عندما قال &#8221; وُلِّيتُ عليكم ولَسْتُ بخيركم، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم&#8221; -أو كما قال-</p>
<p>3- ألا تكون للأمة موازين تحتكم إليها وتزن بها الرجال</p>
<p>4- ألا تكون للأمة قدرة على مواجهة الكبار بأخطائهم، ومحاسبتهم عليها حسب مناهج علمية حضارية لا تهين الكبير ولا تخيف الصغير.</p>
<p>5- ألا تتعالى الأمة عن عبادة الأشخاص عصبية وحمية سواء كانوا محقين أم مبطلين.</p>
<p>6- ألا يكبر أحد فوق القانون، بل قانون البلد يعلو ولا يعلى عليه.</p>
<p>هذه فقط أمهات الأسباب التي جعلت أمة التوحيد بدون توحيد، وأمة العزة بدون عزة، وأمة العدل بدون عدل، وأمة الشورى بدون شورى، وأمة إقرأ بدون قراءة، وأمة الصلاح بدون صلاح، وأمة النور بدون نور، وأمة الكرامة تعيش في الهوان، وأمة العلم تغرق في الجهل، وأمة الطهارة تسبح في الخسة والنذالة، وأمة القناعة تعيش في الشره والتكالب، وأمة النزاهة تتخبط في المحاباة والمحسوبية. لولا أن الرسول  بشرنا بأن الخير لا ينقطع من أمته لأصابنا الإحباط أمام هذا التخلف المشين الذي جَلَبَ إلينا الطامعين من وراء البحار ينهبوننا بدعوى أنهم يُحَضِّروننا ويعلموننا الإنسانية التي كنا أساتذتها في يوم من أيام التاريخ، فرحمتك ولطفك بنا يا رحمان يا رحيم، ويا لطيف يا خبير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
