<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإسلاموفوبيا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; اليوم  العالـمي  لنصرة حجـاب  السـطـح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 11:49:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالـمي]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[ردع المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[فاتح فبراير]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة حجـاب السـطـح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11488</guid>
		<description><![CDATA[تجري اللحظة عملية انحدار رهيبة على المستوى الأخلاقي بما تعنيه من ارتفاع لمنسوب العدوانية البربرية المندفعة بلا تبصر يوقف هذا الإيقاع المخيف لهرولة الإنسانية إلى الهاوية. وهي في شقها الغربي تتقمص الروح الغابوية لتغرق العالم في حمى النار والحديد بتسويقها لأسلحة الدمار الشامل المقرونة بتدخلاتها في شؤون الدول المستضعفة باسم نشر القيم الديمقراطية والحرب على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تجري اللحظة عملية انحدار رهيبة على المستوى الأخلاقي بما تعنيه من ارتفاع لمنسوب العدوانية البربرية المندفعة بلا تبصر يوقف هذا الإيقاع المخيف لهرولة الإنسانية إلى الهاوية.<br />
وهي في شقها الغربي تتقمص الروح الغابوية لتغرق العالم في حمى النار والحديد بتسويقها لأسلحة الدمار الشامل المقرونة بتدخلاتها في شؤون الدول المستضعفة باسم نشر القيم الديمقراطية والحرب على الإرهاب، وتتغذى في شقها الشرقي بالصراعات الدموية المستديمة للأشقاء الأعداء على السلطة وعلى المكاسب . والطامة أدهى بسريان العدوى إلى العوام حيث زادتهم تيها وتخبطا بين الأدعياء والشركاء المتشاكسين حتى آثر الراشدون خوفا على دينهم عزلاتهم ولسان حالهم يردد (رب نعل شر من الحفاء)، وفي سياق هذا التخبط المأساوي تطفر إلى السطح بين الحين والآخر موجات وحملات صادقة لمساندة الدين الإسلامي. وهي حملات وموجات يغلب عليها طابع الغيرة والحرقة للإسلام لكنها حرقة موسمية عابرة تحشد الغيورين لتحريك جثة الجشعين الجاثمين على جسم المستضعفين كما يصف ذلك الثوري تشي غيفارا لكنها لا تحرك حتى جفونهم لأن هؤلاء الجشعين يدركون عبر دوائر تجسسهم ودراساتهم أن المسلمين استحالوا إلى ظاهرة صوتية فحسب وسرعان ما يخبو ضجيجهم حين يبحون ويتعبون. كما أن حملات هؤلاء الماكرين لإفراغ تجليات الدين عبادات ومعاملات من مضامينها الربانية الحكيمة تجعلهم لا يعيرون كبير اهتمام لتحركات المسلمين وإن ساندها العالم برمته . وبالمثال يتضح المقال فقد انطلقت في بداية هذا الشهر الحملة العالمية للحجاب، وهي الحملة التي تعود جذور انطلاقها للفتاة البنغالية نظمة خان التي لاقت معاملة جد قاسية وهي تنتقل رفقة أسرتها من بنغلاديش للعيش في أمريكا. فقد تسبب ارتداؤها للحجاب في سخرية عارمة لزملائها الأمريكيين منها، حيث شبهوها بنينجا وباطمان وأسامة بن لادن وبالإرهابية وتحاشوا صحبتها فقررت أن تتصدى لهذه العدوانية المجانية فنظمت حملة دعوة لارتداء الحجاب تحت شعار (حجاب ليوم واحد) ولقيت دعوتها استجابة واسعة من لدن غربيات تفهمن حالة القهر التي توضع فيها النساء المسلمات حين يرتدين الحجاب ببلاد الغرب، وكان الترسيم لليوم العالمي للحجاب، في الفاتح فبراير من كل سنة.<br />
فإلى أي حد نجحت دعوة نظمة خان في رج ضمير شرفاء العالم لمساندة النساء المسلمات في ارتداء آمن للحجاب؟<br />
ودون أن نبدي تشاؤمنا من ثمار هذه الحملة (وبغض النظر عن فرنسا التي تحالف فيها التيار اليميني المتطرف وتيارات علمانية وصهيونية لإبطال إقامة الحملة العالمية للحجاب والتي كان من المقرر تنظيمها مطلع شهر فبراير من هذه السنة ونجحت اللوبيات المعادية للمسلمين في مسعاها لإلغائها، كما أن دولا غربية سمحت لهذه التظاهرة بإقامة نشاطها)، فإن موجة الإسلاموفوبيا والعداء لكل مظاهر الإسلام تعضد منسوب هذا التشاؤم إذ ارتفعت بشكل خطير بات يهدد نساء المسلمين في حقهن في حرية فردية وخيار خصوصي يهمهن وتحميه قوانين غربية وتشريعات لطالـما استعملت لردع المسلمين ووصمهم بمحاربة حقوق الإنسان والحقوق الفردية العتيدة. وهو أيضا تشاؤم له ما يبرره حين نقارن بين حجم القهر الذي تعيشه المرأة الغربية كسلعة ونستحضر في السياق نموذجا مثاليا على هذا التسليع ويتعلق بعارضات الأزياء اللواتي يستهلكن بشكل وحشي لترويج سلع و منتوجات السوق الغربية المتوحشة ويستغنى عنهن بمجرد مرور سنوات جد قليلة على عملهن، بحلول صبايا جديدات أكثر طراوة وإغراء منهن، دون أن يرتج الضمير الغربي لهذا التسليع الوحشي وكما يقول المغاربة في مثلهم البليغ (من يستطيع أن يقول للأسد أن رائحة فمه كريهة)إذ تتعرى أفواج جواري الغرب ما استطعن إلى ذلك سبيلا ودون سابق إنذار يتخلى عنهن عرابو عريهن لعيادات الأطباء النفسيين والإدمان كما لا يبدي الثرثارون أدنى استنكار لهذه الفواجع الساحرة المظهر الخربة الداخل، لكن وفي المقابل، حين تتغطى المرأة المسلمة وتستتر تصبح رمزا للخنوع والضعف والخضوع للرجل.<br />
ومع ذلك فإن التشاؤم الأكبر الذي يهون أمامه كل تشاؤم هو ذلك الذي يستمد جذوره من واقع الحجاب بالدول الإسلامية نفسها، إذ يلخص لوحده حجم الشروخ التي تسكن روح المتحجبات المتذبذبة وروح المسئولين المسلمين الأكثر عدوانية تجاه الحجاب من الغربيين أنفسهم، ففي الوقت الذي يعرف فيه الحجاب عملية تمييع ومسخ ممنهج لفلسفته ومراميه الرسالية الحكيمة باعتباره سترا ولباس تقوى فإن مؤسسات عربية لمسلمين تضع المتحجبات في فوهة المدفع وتعرضهن لأحكام جائرة سيمتها العسف والجور لدفعهن إلى قلع الحجاب أو التخلي عن العمل ..وموازاة مع كل ذلك تتخلى المحاضن الأسرية عن دور التوجيه الأخلاقي الحكيم في مجال الحجاب. وإذا كان هذا حالنا فكيف يوقر الآخر خياراتنا الدينية ونحن أول من يدوسها بكل عجرفة. وقديما قال الحكماء العرب ( لا تخف ممن تحذر ولكن احذر ممن تأمن)وصدق سبحانه إذ قال في وصف ازدواجيتهم (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الإسلاموفوبيا ورأس السفير&#8230;.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 14:36:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السفير]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12926</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.. تنبه الإعلام الغربي المتصهين ومن ورائه صناع القرار إلى حقيقة صادمة مفادها أن الشعوب الغربية بدأت تكشف زيف وكذب تلك الصورة النمطية التي صنعها إعلامهم عن الإسلام والمسلمين طيلة عقود من الزمن. بدأت هذه الشعوب تكتشف أن الحكومات ذات التوجه الإسلامي الصاعدة من رحم الربيع العربي أكثر نضجا وديموقراطية واستقامة من العديد من حكوماتهم&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.. تنبه الإعلام الغربي المتصهين ومن ورائه صناع القرار إلى حقيقة صادمة مفادها أن الشعوب الغربية بدأت تكشف زيف وكذب تلك الصورة النمطية التي صنعها إعلامهم عن الإسلام والمسلمين طيلة عقود من الزمن. بدأت هذه الشعوب تكتشف أن الحكومات ذات التوجه الإسلامي الصاعدة من رحم الربيع العربي أكثر نضجا وديموقراطية واستقامة من العديد من حكوماتهم&#8230; وأنهم أبعد الناس عن الإقصاء والاستبداد والديكتاتورية&#8230; وأنهم أكثر الناس حرصا على تنمية بلدانهم وإقامة علاقات مبنية على حسن الجوار وإشاعة ثقافة التعايش السلمي والتعاون والاحترام المتبادل بين جميع شعوب الأرض. كما لاحظت أيضا بوادر خير واستقرار سياسي واجتماعي في بلاد مصر بالخصوص بالرغم من العوائق والمثبطات الكثيرة التي توضع في الطريق من قبل أعداء الأمة في الداخل والخارج على حد سواء، وفي استقرار مصر تهديد لاستقرار الكيان الصهيوني وعودة الحق لأهله وبدء حقيقي للعد العكسي لجلاء الصهاينة عن أرض فلسطين الحبيبة، وتتزايد هذه المخاوف فعلا مع اقتراب الانفراج السوري وسقوط النظام البعثي النصيري العميل للصهاينة في المنطقة، ولقد عبر رئيس المخابرات الصهيوني السابق عن هذه المخاوف صراحة قبل فوز مرسي في مصر عندما قال: &#8220;إذا نجح الإسلاميون في مصر وسقط نظام بشار الأسد فسوف لن تكون هناك حروب بيننا وبين العرب لأننا بكل بساطة سنجمع حقائبنا ونرحل&#8221; وهذا ما يحدث فعلا، فقد رصدت العديد من الدراسات الجادة موجة كبيرة من الهجرة المعاكسة وعودة العديد من الأسر اليهودية إلى المواطن التي جاؤوا منها أصلا خاصة أمريكا وأوروبا الشرقية. لوحظ ذلك كذلك من خلال تصريحات العديد من القادة الصهاينة وآخرها تصريحات (ناتانياهو) والذي لم يستطع إخفاء انزعاجه عندما صرح لوسائل الإعلام :&#8221;نشعر بالقلق لعدم نطق الرئيس مرسي بكلمة (إسرائيل) منذ انتخابه&#8221;. لوحظ ذلك أيضا من خلال الإقبال المتزايد على اعتناق الإسلام من قبل النخب المثقفة ومشاهير عالم الرياضة والفن من أبناء الشعوب الغربية مع تزايد بناء المساجد والمراكز الإسلامية وانتشار لباس الحجاب والنقاب بين فتياتهم. كل هذه المتغيرات والمستجدات المتسارعة أرعبت صناع القرار في الغرب فراحوا يجيشون إعلامهم وعملاءهم في كل مكان من البلاد الإسلامية والعربية من أجل إعادة تلك الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين عن طريق نشر الفوضى والاضطرابات وإثارة النعرات والصراعات الإثنية والثقافية والدينية بين مكونات المجتمع الواحد بغية تفجيره من الداخل، أما الهدف المنشود فهو إخافة المستثمر الغربي وغير الغربي حتى لا يستثمر في بلاد المسلمين، وإرعاب السائح كذلك حتى لا يفكر في الذهاب إلى هذه الدول نظرا لانعدام الأمن والاستقرار فيها والبقية تعرفونها&#8230; وهكذا بدأت الآلة الإعلامية الضخمة في الاشتغال من جديد وإن بوتيرة أسرع من الأولى، بدأ من الرسوم المستهزئة برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وما واكبها من الزج بجيش عرمرم من المأجورين والبلطجية ومثيري الشغب ليفسدوا أهداف المسيرات السلمية المنددة بالرسوم . فهاجموا سفارات الدانمرك والنرويج وأحرقوا أعلامهما أمام كامرات العالم وعمت الحرائق كل مكان واكتملت الصورة وتحقق الهدف فابتهج الكيان الصهيوني ومن معه بتوحيد الشعبين النرويجي والدانماركي وحكومتيهما ضد العرب والمسلمين لأنهما كانا من أكثر الشعوب والحكومات الغربية تعاطفا مع القضايا العربية والإسلامية خاصة القضية الفلسطينية. نفس السيناريو يتكرر هذه الأيام -وإن بشكل أكثر احترافية- مع ظهور فيلم (براءة المسلمين) المسيء للإسلام ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. فقامت المظاهرات في العديد من العواصم الإسلامية وزج- كما في المرة السابقة- بآلاف البلطجية ومثيري الشغب داخل هذه المظاهرات&#8230;. حوصرت السفارة الأمريكية في بنغازي وأضرمت فيها النيران وقتل السفير الأمريكي وأربعة من مساعديه. نفس المظاهرات قامت في القاهرة وثبتت كامرات الإعلام الغربية والمصرية على السفارة لنقل الأحداث حوله على مدار الساعة مع التركيز على لهيب هنا وهناك مع تضخيم عدد المتظاهرين بالرغم من قلتهم مع إضافة عمليات كر وفر بين رجال الأمن والمحتجين بشكل متكرر ومتعمد. نحن كمسلمين ضد اقتحام السفارات وقتل السفراء أو أي أحد بها ولو كان بستانيا بسيطا. فالسفراء وغيرهم من رعايا الدول الأجنبية مستأمنون في بلادنا ولهم على ذلك عقود وعهود فلا يجوز الإساءة إليهم لأي سبب من الأسباب .فديننا الحنيف قد أمرنا بذلك، قال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}&#8230; ثم دعونا نتساءل لمصلحة من قتل السفير ومن معه واحرقت الأعلام والبنايات أمام كامرات العالم؟؟؟؟ ألم تكن أجهزة المخابرات الأمريكية -وهي تعلم ما يأكل الناس في بنغازي وما يدخرون في بيوتهم- ألم تكن على علم دقيق بانعدام الأمن والاستقرار في بلد كليبيا المفتوحة على مصراعيها على جميع الحدود الإفريقية التي تنشط فيها جميع الحركات الإرهابية وتجار الأسلحة والمخدرات وكل الدواهي والمصائب. ألم تكن هذه المخابرات تعلم بأن السلاح في بنغازي يباع ويشترى كما يباع رغيف الخبز وربما أهون&#8230; فلماذا إذن تركت السفير ومساعديه في قلب السفارة ولم يتم نقلهم إلى أماكن آمنة وهم يعرفون جيدا تداعيات نشر الفيلم المسيء للمسلمين على الشارع الليبي الهش أمنيا وسياسيا واجتماعيا&#8230; أم أن وراء الأكمة ما وراءها وأنه أمر دبر بليل حالك الظلمة لضرب عصفورين بإعلام واحد. 1- تخويف الغربيين وتنفيرهم من الإسلام والمسلمين وتشويههم وتشويه دينهم أمام الرأي العام الغربي في محاولات يائسة للحد من انتشار هذا الدين الحنيف بين الشباب والنخب الغربية. 2- محاولة إغراق سفينة الرئيس البئيس أوباما وهي تمخر عباب الانتخابات الرئاسية المتلاطمة الأمواج حيث كل الوسائل مباحة حتى وإن كان رأس السفير الأمريكي ومساعديه؟؟؟؟ <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
