<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإسـلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العيد في الإسـلام :مقاصد ودلالات تربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 10:28:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 423-424]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[دلالات]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6433</guid>
		<description><![CDATA[ ذ.إبراهيم والعيز إن الأعياد في الإسلام مواسم مباركة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، لا سيما وأنها تنطلق في مشروعيتها من منطلق الهوية الإسلامية المتميزة التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن أهل الجاهلية كان لهم يومان كل سنة يلعبون فيهما، فلما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> </strong><strong>ذ.إبراهيم والعيز</strong></span></p>
<p>إن الأعياد في الإسلام مواسم مباركة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، لا سيما وأنها تنطلق في مشروعيتها من منطلق الهوية الإسلامية المتميزة التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن أهل الجاهلية كان لهم يومان كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي [ المدينة قال: «كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما؛ يوم الفطر ويوم الأضحى»(1).</p>
<p>ومن المقاصد والدلالات التربوية التي يتضمنها العيد في الإسلام أشير إلى ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; العيد تربية للمسلم على مبدأ التوحيد الذي يربط بينه وبين إخوانه المسلمين في كل مكان حينما يعيشون هذه المناسبة المباركة في زمان واحد وشعور واحد وفرحة واحدة.</p>
<p>2 &#8211; العيد دعوة للمسلمين لإحياء هذه المناسبة بذكر الله سبحانه وتعالى تكبيرا وتهليلا وتسبيحا وتحميدا، في جو إيماني مبارك تحفه الملائكة وتتنزل فيه الرحمة.</p>
<p>3 &#8211; العيد تربية للمسلم على البذل والعطاء والتوسعة على النفس والأهل والولد والأقارب وذوي الحاجة في المجتمع المسلم، امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أغنوهم عن طواف هذا اليوم»(2).</p>
<p>4 &#8211; العيد مواساة أفراد المجتمع المسلم كبيرهم وصغيرهم، فقيرهم وغنيهم، الأمر الذي يربي أفراد هذا المجتمع على التعاون والتراحم، ويقوي شعور الفرد بالانتماء لهذه الأمة والانضواء تحت لوائها لما يشترك أبناء الإسلام في كل مكان في سرائهم كما يشتركون في ضرائهم.</p>
<p>5 &#8211; العيد في الإسلام له مقاصد سامية ودلالات عظيمة، تتمثل في كون فرحة المسلمين به تنطلق من شعورهم بتوفيق الله تعالى لهم لأداء ما فرضه الله تعالى عليهم واستبشارهم بقبول الرحمن ورضاه، فإذا ما وفق المسلم لإكمال صيام شهر رمضان كان من حقه أن يفرح يوم عيد الفطر السعيد، وإذا وفق لأداء فريضة الحج كان من حقه أن يفرح يوم عيد الأضحى المبارك.</p>
<p>6 &#8211; العيد تربية على إشاعة المودة بين أبناء المجتمع الإسلامي، وذلك بصلة الأرحام وتجديد أواصر المحبة والتواد بينهم.</p>
<p>7 &#8211; العيد تربية جمالية تتمثل في لبس أحسن الثياب والتطيب بأجود الطيب، والتزين المشروع لإظهار الفرحة والسرور في هذه المناسبة وشكر الله العلي القدير على فضله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا أنعم على عبد نعمة أن يرى أثر نعمته عليه»(3).</p>
<p>8 &#8211; العيد وقفة مع النفس لتتفكر في مصيرها المحتوم، وذلك لما يتفكر المسلم صبيحة يوم العيد فيمن صلى معه الأعياد الماضية من الآباء والأجداد والأصحاب والإخوان، وأنهم قدموا على الله تعالى فمنهم شقي ومنهم سعيد. وهذا فيه تربية ذاتية للإنسان المسلم لمحاسبة النفس بين الحين والآخر فتكون النتيجة أن يحمد الله سبحانه على ما قدم من خير وإحسان ويستغفره لما كان من غفلة ونسيان.</p>
<p>هذه بعض من المقاصد والدلالات التي تحملها مناسبة العيد، وهي مقاصد عظيمة ودلالات جميلة شرف الله بها المسلمين وميزهم بها عن غيرهم من الأقوام السابقين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; صحيح سنن النسائي، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني. كتاب صلاة العيدين. رقم؛ 1555. ط/ 1. 1419هـ/ 1998م. مكتبة المعارف- الرياض. ج/1. ص/ 505.</p>
<p>2 &#8211; السنن الكبرى، للإمام البهقي. تحقيق؛ محمد عبد القادر عطا. كتاب الزكاة-باب وقت إخراج زكاة الفطر. رقم؛ 7739. ط/ 3. 1424هـ/ 2003م. دار الكتب العلمية-بيروت. ج/ 4. ص/ 292.</p>
<p>3 &#8211; السنن الكبرى، للإمام البهقي. كتاب صلاة الخوف-باب الرخصة للرجال في لبس الخز. رقم؛ 6093. ج/ 3. ص/ 385.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسـلام  فـي  بـورونـدي : واقـع وآفـاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d8%b9-%d9%88%d8%a2%d9%81%d9%80%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d8%b9-%d9%88%d8%a2%d9%81%d9%80%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 10:56:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام فـي بـورونـدي]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمة بوجمبورا]]></category>
		<category><![CDATA[بـورونـدي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن فراجي]]></category>
		<category><![CDATA[واقـع وآفـاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12377</guid>
		<description><![CDATA[أولا : معلومات عامة : بوروندي هي جمهورية صغيرة في وسط قارة أفريقيا، وهي دولة داخلية لا سواحل لها، وتقع ضمن هضبة البحيرات في وسط أفريقيا، في شمالها رواندا، وشرقها وجنوبها تنزانيا وفي غربها الكونغو الديمقراطية، وتطل على القسم الغربي الشمالي من بحيرة تنجانيقا حيث تسير حدودها مع الكونغو الديمقراطية. خضعت للاحتلال الألماني في نهاية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا : معلومات عامة :</strong> </span>بوروندي هي جمهورية صغيرة في وسط قارة أفريقيا، وهي دولة داخلية لا سواحل لها، وتقع ضمن هضبة البحيرات في وسط أفريقيا، في شمالها رواندا، وشرقها وجنوبها تنزانيا وفي غربها الكونغو الديمقراطية، وتطل على القسم الغربي الشمالي من بحيرة تنجانيقا حيث تسير حدودها مع الكونغو الديمقراطية. خضعت للاحتلال الألماني في نهاية القرن الماضي حيث أضيفت للمستعمرة الألمانية تنجانيقا (حالياً تنزانيا ) وبعد الحرب العالمية الأولي وضعت تحت انتداب بلجيكا.<br />
تطل العاصمة بوجمبورا على بحيرة تنجانيقا حوالي 600 كم2 من المياه العذبة، يدين معظم السكان بالمسيحية ونسبة المسلمون ما بين 15% إلى 20% وبها جالية عربية الجالية العُمانية أساسا والتي تتبع المذهب الإباضي بالإضافة إلى الجالية الهندية والباكستانية.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1) السكان :</span></strong> تعتبر بوروندي من أكثر مناطق أفريقيا ازدحاماً بالسكان إذ بلغ عدد سكانها في سنة (1408 هـ) (5,153,000 نسمة) وهذا العدد كبير بالنسبة لمساحتها التي لا تتجاوز (27,000 كيلومتر)، لذا ترتفع كثافة السكان بها، وينتمي السكان إلى ثلاثة مجموعات عرقية، فالجماعات الزنجية من قبائل الهوتو ويشكلون أكثر من ثلاثة أرباع سكان بوروندي وتعمل هذه الجماعات في الزراعة، والمجموعة الثانية تتكون من قبائل التوتسي وتنتمي إلى أصول حامية اختلطت بالزنوج، وتشكل حوالي 15% من جملة السكان، والمجموعة الثالثة من الأقزام ونسبتها ضئيلة، يضاف إلى ما سبق جماعات مهاجرة تشكل أقلية من مالي والسنغال وغينيا ومن الهند ومن باكستان، ثم جالية عربية. التركيبة السكانية مكونة من قبائل الهوتو 75% والتوتسي 25%، وتعد السواحلية لغة التجارة في بوروندي ويلم بها معظم السكان، فإذا كنت مثلا تتجول في السوق ستجد عبارة (قريبو) تعني (مرحبا) بالعربية على لسان الباعة أصحاب المحلات وهي تدل على مدى الارتباط اللغوي والثقافي العربي الموجود في دول شرق أفريقيا، وليس من قبيل المصادفة أن تتضمن السواحلية 60% من المفردات العربية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2) النشاط البشري :</strong></span> تعتبر الزراعة الحرفة الأساسية لدى سكان بوروندي، وتمارس الزراعة على المنحدرات وحول المجاري النهرية والوديان المنخفضة، وفي المناطق الشرقية من البلاد، والمحاصيل الغذائية تشغل نصيباً كبيراً من الأرض الزراعية، فمنها الذرة، والقمح، والشعير، واليام، والكاسافا وتتمثل المحاصيل الزراعية في القطن والشاي والبن والتبغ ونخيل الزيت وإلى جانب الزراعة هناك ثروة رعوية وغابوية مهمة. 3) السياسة: منذ استقلالها عن بلجيكا عام 1962، وبوروندي تحكمها أقلية التوتسي. وبعد إجراء أول انتخابات ديمقراطية عام 1993، فاز زعيم حزب الهوتو ملكيور نداداي فأصبح أول رئيس من الأغلبية الهوتو، وبعد عدة أشهر قامت مجموعة من الضباط التوتسي بإسقاط طائرته، واندلعت حرب أهلية انتهت ببقاء السلطة في يد أقلية التوتسي. لتدخل البلاد في حرب بين الهوتو والتوتسي ولتنتهي أخيرا باحتكار قبيلة الهوتو للحكم . ثانيا : الإسلام في بوروندي : 1- كيف وصل الإسلام إلى بوروندي؟ وصل الإسلام إلى هذه المنطقة من شرقي أفريقيا، حيث كانت قوافل الدعاة والتجار تتحرك بين الساحل والداخل، وازدهرت الدعوة الإسلامية في بوروندي في عهد سلاطين زنجبار، فزاد اتصالهم بالداخل، وأقام التجار مراكز دائمة بداخل شرقي ووسط أفريقيا، ووصلوا إلى ( روضح ) في بوروندي وهي ميناء صيد ما زال معروفاً، وعقد المسلمون معاهدات مع أمراء المنطقة، ونشطوا في بث الدعوة الإسلامية في الطرف الشمالي من بحيرة تنجانيقا، وحيث توجد الآن بوروندي، بل انتقل نشاطهم إلى الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) ولكن نشاط الاستعمار البليجكي، والألماني، والبريطاني عرقل مسيرة الدعوة، واقتسموا المنطقة بينهم وكانت بوروندي من نصيب ألمانيا وشهدت منطقة وسط أفريقيا نشاطاً تنصيرياً مسيحياً قويا يدعمه الاستعمار، وحاصروا المسلمين وأوقفوا نشاطهم، وعندما آلت أمور بوروندي إلى بلجيكا في أعقاب الحرب العالمية الأولى واجه المسلمون تحدياً قاسياً، فقد فرضت عليهم العزلة وحيل بينهم وبين إخوتهم في المناطق المجاورة، بل فرض عليهم عدم التجمع والتمركز في جهة واحدة، وسلبت منهم أملاكهم لتعطيها للبعثات التنصيرية، وأوكلت إليها الإشراف على التعليم ورفض المسلمون إرسال أبنائهم إلى مدارس هذه البعثات وفضلوا التخلف على تلقي العلم على أيدي المنصرين، ولقد أثر هذا في المستوى الاقتصادي والتعليمي للمسلمين . 2- الإسلام دين رسمي : يعترف الدستور في بوروندي بالإسلام كديانة رسمية، فمنذ العام 2006م، أصبح عيدا الفطر والأضحى أيضا معترفا بهما كعطلات وطنية رسمية . كما أن المسلمين ممثلون في البرلمان البوروندي ويشغل بعض المسلمين وزارات مهمة نذكر منها وزارة المالية كما أن منصب (الوسيط ONBUDSMAN) وهو مؤسسة دستورية التي نصت عليها اتفاقيات آروشا في تنزانيا للمصالحة يشغلها السيد محمد روكارا، وهي شخصية إسلامية معروفة، فبالإضافة إلى الدور الذي يقوم به في المصالحة بين البورونديين ومحو آثار الحرب الأهلية التي عرفتها البلاد فهو مشهود له أيضا بالمجهود الدعوي الإسلامي الذي يقوم من خلال إذاعة وتلفزيون السلام التي تبث القرآن الكريم والتعريف بالإسلام بشكل عام من خلال المحاضرات والأخبار والأناشيد الإسلامية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3- المدارس :</strong></span> أنشأ المسلمون في بوروندي العديد من المدارس غير أنها تبقى ضعيفة شكلا ومضمونا، فلا تكاد تجد مدرسة إسلامية تغطي جميع المستويات الدراسية فأغلب المدارس يتوقف مستواها عند المرحلة الابتدائية مما يخلق مشكلا في استمرارية متابعة التلميذ المسلم بعد هذه المرحلة، أضف إلى هذا ضعف المستوى التكويني للمعلمين والذين غالبا ما تجد مستواهم لا يستجيب للعملية التعليمية المطلوبة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- الهيئات الإسلامية :</strong></span> يوجد العديد من الجمعيات والهيئات الإسلامية منها الجمعية الإسلامية في بوروندي والتي تسمى اختصارا الكوميبو COMIBU وهي الجمعية التي تمثل المسلمين رسميا ويرأسها الشيخ صديق كاجندي، غير أن هذه الجمعية عرفت في السنتين الماضيتين تصدعات وخلافات بين رئيس الجمعية ومجلس الأئمة الذي يعتبر بمثابة برلمان الجمعية وهو ما تسبب للأسف في اختلافات بين المسلمين وأثر سلباً على العمل الإسلامي وفتح المجال أمام المذهب الشيعي في التوسع والانتشار في القرى وهوامش البلاد . أما عن المؤسسات والمنظمات الإسلامية الخيرية، نسجل غيابا شبه تام للمنظمات الخيرية الإسلامية مقارنة مع دول مجاورة أو دول غرب أفريقيا مما حرم المسلمين من خدمات مهمة ويمكن أن نذكر هنا غيابا واضحا للجنة مسلمي أفريقيا التي أسسها المرحوم عبد الرحمن السميط بينما نجد لهذه الأخيرة وجود في الدول المجاورة مثل تنزانيا ورواندا. ومن المنظمات القليلة التي تعمل في الميدان وتقدم خدمات تربوية تعليمية وصحية نذكر المركز الثقافي الإسلامي، وهو مؤسسة أنشأتها منظمة الهيئة المشتركة لتأسيس المراكز الثقافية الإسلامية بين ليبيا والإمارات العربية المتحدة وبالتعريف المختصر عن هذا المركز، تم انشاؤه عام 1984 م، ويشتمل على: &#8211; مسجد كبير يتسع ل 2200 مصل، وتُقام به أنشطة دعوية مختلفة مثل دروس الوعظ والإرشاد، حلقات تحفيظ القرآن &#8230; &#8211; مدرسة ثانوية: وتشتمل على المرحلتين الإعدادية والثانوية العلمية والأدبية والمعلوماتية، وتستقبل سنويا عددا من الطلبة الجدد، ويتبع لهذه المدرسة معهد إسلامي يقوم بتدريس علوم الشريعة من تفسير للقرآن وحديث نبوي شريف. &#8211; مستوصف طبي : يساهم المستوصف في الجهود المبذولة لمكافحة الأمراض ويقدم خدمات وأدوية مجانا. &#8211; مكتبة وقاعتي عروض للمحاضرات والندوات العلمية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5- المساجد :</strong></span> يوجد حوالي 30 مسجدا بالعاصمة (بوجمبورا)، وهي موجودة أساسا في الأحياء التي تقطنها غالبية مسلمة كما تنتشر المساجد في بعض المدن الرئيسة الأخرى ونذكر هنا على سبيل المثال مدن رومنغي، غيتيغا، كايانزا. وهي مدن معروفة بوجود كثافة مسلمة بها. هموم المسلمين وحاجياتهم كثيرة نختصرها في التالي : لازال التعليم يُشكل المشكل الرئيسي عند المسلمين في بوروندي وهذا ناتج عن غياب الإمكانيات: غياب المدارس الإسلامية، ضعف مستوى المدرسين، الحاجة إلى منح دراسية لأبناء المسلمين في الجامعات الإسلامية .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرحمن فراجي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d8%b9-%d9%88%d8%a2%d9%81%d9%80%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسـلام  إيمـان  وأخـلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 11:33:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[أخـلاق]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام القلب لله]]></category>
		<category><![CDATA[إيمـان]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام إيمـان وأخـلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان هو أساس الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13090</guid>
		<description><![CDATA[الإسلام هو إسلام القلب لله تعالى وحده لا شريك له، ولفظ الإسلام أطلق في القرآن على أنه اسم للدين أنزل على كل رسل الله، وآمن به أتباعهم، ولفظ المسلم أطلق على كل من أسلم وجهه لله تعالى، وتمسك بدينه، فكل من أسلم لله تعالى طوعا وأطاع أي رسول في زمانه من عند الله يسمى بهذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإسلام هو إسلام القلب لله تعالى وحده لا شريك له، ولفظ الإسلام أطلق في القرآن على أنه اسم للدين أنزل على كل رسل الله، وآمن به أتباعهم، ولفظ المسلم أطلق على كل من أسلم وجهه لله تعالى، وتمسك بدينه، فكل من أسلم لله تعالى طوعا وأطاع أي رسول في زمانه من عند الله يسمى بهذا مسلما. فالإسلام بمعناه العام هو دين جميع الأنبياء والرسل وأتباعهم، بداية من سيدنا آدم عليه السلام، وانتهاء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى : {إن الدين عند الله الإسلام}(آل عمران : 19). وقال تعالى على لسان نوح عليه السلام وهو يخاطب قومه : {وأمرت أن أكون من المسلمين}(يونس : 72).</p>
<p>وقال تعالى : {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين}(آل عمران : 66) وعلى لسان موسى قال تعالى : {يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين}(يونس : 84). ويعقوب عليه السلام يوصي بنيه، فيقول : {فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}(البقرة : 121). بل إن فريقا من أهل الكتاب لما سمعوا القرآن قالوا : {آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين}(القصص : 53) وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم اتفاق الرسل في الدين الواحد (الإسلام) واختلافهم في الشرائع. فقال : &#8220;الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد&#8221;(البخاري). ثم خصت كلمة الإسلام في القرآن بالدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله، وخصت كلمة المسلم بكل من تبع دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي سار على سنة من سبقه من الرسل من أمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، ودعوة إلى المحبة والتعاون، فالقرآن دستور هذا الدين، مصدقا للرسالات السماوية السابقة، اشتمل على مبادئ تعود بالخير على الفرد والمجتمع والإنسانية جمعاء، من أمن وسلام ومساواة وتعاون وحرية وإخاء. قال تعالى : {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران : 84) فالإسلام هو الدين الحق، والقرآن هو دستور الإسلام، وهو كتاب الإيمان وعبادة وأخلاق وتشريع، يأمر بكل فضيلة ويحارب كل رذيلة، ويضع المنهاج السليم للحكام والمحكومين، وهو معجزة علمية عقلية، شرع الأصول وترك الجزئيات والفروع خاضعة لاجتهاد المجتهدين الربانيين، حسب ظروف الحياة والمصالح العامة للعباد، وهو سر خلود هذا الدين، لمسايرته للفطرة السليمة، ولتجدده وتمشيه مع العقل. أما ما سبق هذا من معجزات الرسل السابقين، فكان معجزات مادية وقتية تؤثر فيمن رآها فقط، وتنتهي بانتهاء زمنها. لقد ثبت عمليا أن هذا الدين أعظم علاج لإصلاح ما فسد من الأخلاق، وأنه خير مقوم للأفراد والجماعات، قادر على إسعاد البشرية في عصرنا كما أسعد السابقين الأولين الذين امتازوا بيقظة الضمير، ويقين القلب، وصدق الأقوال والأفعال، امتثلوا لأوامر هذا الدين واجتنبوا نواهيه، فانتصروا على أنفسهم، فنصرهم الله في جميع الميادين، وكانت تصرفاتهم وأخلاقهم كما قال القرآن عنهم : {أولئك هم المومنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم}(الأنفال :4).</p>
<p>يبين القرآن الكريم أن سعادة الأفراد والمجتمعات رهين بصلاح أخلاقهم، وأن شقاءهم وذلهم رهن بانحلالهم وفسادهم، وأن الإيمان هو أساس الأخلاق الكريمة، وخير مقوم للسلوك، وخير علاج للأهواء والنزعات، فالناس زين لهم حب الشهوات، والشهوة طبيعية في ذات الإنسان، وسلطانها قوي على قلبه وجوارحه، والعقيدة هي التي تحرر الإنسان من عبودية الشهوة، وتحد من سلطان الغرائز، ومن المعلوم أن كل عمل إنساني يقوده العقل، فإذا تغلبت القوى الشهوانية في الانسان، اختلت معاييره واهتزت قيمه، والقرآن أعلن أن زينة الله ليست محرمة وكذلك الطيبات من الرزق. قال تعالى : {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة}(الأعراف : 30). كما أعطى الإنسان حق الاضطرار، وأذن له بأن يعمل في حدود الاستطاعة، حيث لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وفتح له باب التوبة من الخطأ، وجعل له نظرة إلى ميسرة إذا كان في عسير من الأمر. إن العقل الإنساني حينما ارتقى واتسعت أمامه آفاق العلم، لم يعد يقبل ما يضاد الفطرة، لأنه حين عرف سنن الله في الكون أحس بأن سنة الفطرة لا تتعارض، وأن مجرد تذكر المؤمنين للواجب عليهم يؤدي إلى ردع النفوس عن غيها وهواها. قال تعالى : {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}(الأعراف : 201). ونلمس أثر العقيدة، والإيمان الصحيح في تقويم الأخلاق، فيما حدث من المسلمين عندما نزل قوله تعالى بتحريم الخمر : {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}(المائدة : 92). فعن أنس صلى الله عليه وسلم قال : &gt;كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة : فإذا منادٍ ينادي : ألا إن الخمر قد حُرمت، فقال لي أبو طلحة : أخرج فأهرقها فهرقتها&lt;(البخاري). الإسلام يدعو المسلم أن يراقب ربه في كل قول وعمل وسلوك، وأن يكون مع الله في كل وقت وكل مكان وكل تصرف ويقرن العبادة بالتمسك بأخلاق الإسلام، من بر وإحسان، وصدق، ويجعل الدين معاملة وسلوكا موقنا بأن فرائض الإسلام لا تفيد إلا إذا اتسمت بالخلق الفاضل، والرضا النفسي وسماحة القلب، فلا خير في صوم بغير إيمان، ولا خير في صلاة بغير إحسان، ولا خير في إحسان بغير معروف. قال تعالى : {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}(فاطر: 10)، وقال صلى الله عليه وسلم : &#8220;لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه&#8221; (البيهقي). الإسلام إيمان بقضاء الله وقدره، يجعل المرء يؤثر الآخرة على الدنيا، فيجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ويبتعد عن الظلم لأنه ظلمات يوم القيامة، ويبتعد عن الظن السيئ والغبن الفاحش والغيبة والنميمة والحسد، لأنها وسائل إفساد تتنافى مع الحب في الله. ويصدق لأن الصدق سمة المؤمنين، ويصبر على الشدائد والأزمات وفعل الخيرات، لأن الصبر من الإيمان بمنزلة الروح من الجسد. قال تعالى : {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}(السجدة : 24). وقال صلى الله عليه وسلم : &#8220;عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكانت خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكانت خيرا له&#8221;(مسلم). نسأل الله العلي القدير، أن يوفقنا برحمته ورعايته، لكي نكون من السالكين في طريقه، المشغولين بطاعته الموفقين لمرضاته، المتمسكين بأخلاق القرآن. وعلى الله قصد السبيل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الإسـلام بالأندلس : درس لا يُنْسى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d9%86%d9%92%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d9%86%d9%92%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 10:42:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[إبادة الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[إسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام بالأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام بالأندلس : درس لا يُنْسى]]></category>
		<category><![CDATA[الوجودُ الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الوجودُ الإسلامي بإسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[جماعة من المسلمين الإسبان]]></category>
		<category><![CDATA[درس لا يُنْسى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14111</guid>
		<description><![CDATA[مما هو معروف ومشهور تفصيلاً أو مجملا الوجودُ الإسلامي بإسبانيا ثم إبادة الإسلام والمسلمين في هذه الديار حتى لم يبق فيها أي مظهر إسلامي وقد سحق فرانكو اليسار الإسباني بمساعدة المغاربة الذين دفعهم الفقر والمغامرات إلى الانخراط في الجيش الإسباني والمحلة المغربية الحليفية التابعة لهم، وشاء الله أن يستقر مسلمون في عدة بلدان أوروبية وأهمها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما هو معروف ومشهور تفصيلاً أو مجملا الوجودُ الإسلامي بإسبانيا ثم إبادة الإسلام والمسلمين في هذه الديار حتى لم يبق فيها أي مظهر إسلامي وقد سحق فرانكو اليسار الإسباني بمساعدة المغاربة الذين دفعهم الفقر والمغامرات إلى الانخراط في الجيش الإسباني والمحلة المغربية الحليفية التابعة لهم، وشاء الله أن يستقر مسلمون في عدة بلدان أوروبية وأهمها إنجلترا ثم فرنسا، أما إ سبانيا فلم يتخلف فيها إلا قلة قليلة جدا.. وكان لمصر فضل السبق بتأسس المعهد المصري للدراسات الإسلامية ربّما كان ذلك في عهد الدكتور طه حسين رحمه الله عندما كان وزيراً للتعليم ومما يجدر ذكره أن أساتذة كباراً أو رسامين  مشهورين تخرجوا في هذه الديار وبعد موت فرانكو تنفّس الإسبان الصعداء وكان استقلال المغرب في هذه الظروف المواتية وانطلق كثير من شاب إسبانيا يطوفون في العالم وكانت البلاد الإسلامية من تلك البلدان.. ومما يجب ذكره أن إنجليزيا تأثر بشيخ صوفي مغربي بمكناس وأعطاه الإذن بنشر الطريقة وسماه عبد القادر فكان هو المقدم في إنجلترا وجنوب إفريقيا كما حدثني الشيخ فضول الهواري المغربي وكان هو أيضا مأذوناً بالدعوة إلى الإسلام وإلى الطريقة الدرقاوية بمشيخة &#8220;الفقيه إبن الحبيب&#8221;.</p>
<p>وذات يوم زارنا بفاس جماعة من المسلمين الإسبان أذكر منهم الداعية عبد السميع أوريانا الذي قبل أن يسلم عرفته باحثا في شؤون الأندلس الإسلامية والدكتور عبد السلام منصور اسكودير وكان طبيبا ومتعدد المواهب وقد توفي منذ أشهر بسكتة قلبية بقرطبة، كان مرابطا بها وقد بذل جهودا متواصلة لإعادة مسجدها كما كان أيام المسلمين بالأندلس ولاسيما الآن إذ إزداد عدد المسلمين بإسبانيا وقد سألت أحد الدعاة بها كم عدد المسلمين بإسبانيا فأجاب : نحو مليون مسلم منهم حوالي خمسين ألفا من أصول إسبانية نصرانية. ومما يجدر ذكره أننا اكتشفنا أسرة نبيلة تكتم دينها وتحافظ على بعض الضروري منه مثل حفظ الفاتحة وتحاشي الحرام في المأكل والمشرب والملبس والسلوك وقد وصل رب الأسرة إلى رتبة عسكرية عالية ربما كانت تلي رتبة فرانكو ورزقه الله هو وزوجه ولداً نابغة كان أستاذاً للحضارة الفينيقية ثم الفرعونية في أمريكا..</p>
<p>وقد استودعني الأبوان ولدهما وأوصياني به كثيراً واتفقنا أن نزوجه مغربية متفقهة في دينها وقد زارني الأب الذي سماه والده &#8220;المنصور&#8221; وهيأت له برنامجا لزيارة المغرب ولاسيما فاس ومراكش ونواحيها بالتعاون مع أحد كبار رجال القضاء هناك رحمه الله رحمة واسعة..</p>
<p>وقد سافر إلى أمريكا على أن يعود ليستقر إما بالأندلس أو بالمغرب والأخ الذي كان حلقة الوصل بيننا يسكن في مالقة وقد يزورني قريبا إن شاء الله إذ لاشك أن علاقته به لم تنقطع ولله الأمر من قبل ومن بعد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d9%86%d9%92%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; حين يخاف الـملوك على الإسـلام؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 11:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[الـملوك]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[الملك نور الدين]]></category>
		<category><![CDATA[حين يخاف الـملوك]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن عبد العزيز]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>
		<category><![CDATA[يخاف الـملوك على الإسـلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15248</guid>
		<description><![CDATA[هل سمعتم أيها السادة عن ملك لم ينشف له لِبَدٌ من الجهاد؟ وهل قرأتم عن ملك كان يتعرض للشهادة ويسأل الله أن يحشره من بطون السباع وحواصل الطير؟ هل تذكرون ملكا عظيما لم تسمع منه كلمة فحش قط لا في حضر ولا سفر، ولا في رضَى ولا غضب؟ ليس ذلك فحسب، ولكنه ملك كان يأكل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل سمعتم أيها السادة عن ملك لم ينشف له لِبَدٌ من الجهاد؟</p>
<p>وهل قرأتم عن ملك كان يتعرض للشهادة ويسأل الله أن يحشره من بطون السباع وحواصل الطير؟</p>
<p>هل تذكرون ملكا عظيما لم تسمع منه كلمة فحش قط لا في حضر ولا سفر، ولا في رضَى ولا غضب؟</p>
<p>ليس ذلك فحسب، ولكنه ملك كان يأكل من عمل يده، ينسج تارة، ويعمل أغلافا تارة أخرى ويلبس الصوف ويلازم السجادة والمصحف؟</p>
<p>لقد كان هذا الملك أيها السادة فقيرا عن زهد لا عن حاجة، حتى قيل : إنه كان أدنى الفقراء في زمانه أعلى نفقة منه من غير اكتناز ولا استئثار بالدنيا. إنه الملك العظيم نو ر الدين محمود الذي يقول فيه ابن الأثير : لم يكن من ملوك الإسلام بعد عمر بن عبد العزيز مثل الملك نور الدين، ولا أكثر تحريا للعدل والإنصاف منه، وكانت له دكاكينبحمص قد اشتراها مما يخصه من المغانم فكان يقتات منها.. واستفتى العلماء في مقدار ما يحل له من بيت المال فكان يتناوله ولا يزيد عليه شيئا ولو مات جوعا))(1).</p>
<p>لا أسترسل في ذكر مناقب هذا الملك العادل، وأحوال هذا الرجل الصالح، ولكني أذكر له الآن حالا يستوقفني طويلا كلما قرأت سيرته، فقد نقل  الذهبي في سير أعلام النبلاء(2) عن سبط الجوزي قال ((حكى لي نجم الدين ابن سلام عن والده أن الفرنج لما نزلت على دمياط، مازال نور الدين عشرين يوما يصوم ولا يفطر إلا على الماء حتى ضعف وكاد يتلف، وكان مهيبا ما يجسر أحد يخاطبه في ذلك، فقال إمامه يحيى إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>في النوم يقول : يا يحيى بشر نور الدين برحيل الفرنج عن دمياط، فقلت يا رسول الله، ربما لا يصدقني، فقال قل له بعلامة يوم حارم، وانتبه يحيى، فلما صلى نور الدين الصبح، وشرع يدعوها به يحيى، فقال له : يا يحيى تحدثني أو أحدثك، فارتعد يحيى وخرس، فقال أنا أحدثك : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>هذه الليلة وقال لك كذا وكذا، قال نعم، فبالله يا مولانا ما معنى قوله : بعلامة يوم حارم؟ فقال : لما التقينا العدو خفت على الإسلام فانفردت ونزلت ومرغت وجهي على التراب، وقلت يا سيدي، من محمود في البَيْن؟ الدين دينك، والجند جندك، وهذا اليوم أفعل ما يليق بكرمك، قال فنصرنا الله عليهم.</p>
<p>تأملوا أيها السادة حال هذا الملك في هذا الموقف العصيب، يعد العدة كاملة، ويشرع هو في الصوم، وحين جد الجد انفرد بنفسه، ومرغ وجهه في التراب وبكى على ربه، خوفا على الإسلام، وليس حفاظا على عرشه.. رحمك الله يا نور الدين، وجمعنا بك في جنات الفردوس، آ مين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt; ذ. امحمد العمراوي من علماء القرويين</strong></em></span></p>
<p>amraui@yahoo.fr</p>
<p>&#8212;</p>
<p>1- انظر سير أعلام النبلاء للذهبي، والبداية والنهاية لابن كثير.</p>
<p>2- نفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; متى يعود الـمسلمون إلـى الإسـلام ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%80%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%80%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 14:00:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[التنافس على القمار]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[دوائر المحرمات]]></category>
		<category><![CDATA[متى يعود الـمسلمون إلـى الإسـلام ؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16234</guid>
		<description><![CDATA[عنوان مقال كتبتُه منذ أزيد من عشرين سنة ونشرتْه مجلة الوعي الإسلامي التي تصدرها وزارة الأوقاف بالكويت وأعجب به الكاتب الكبير الأستاذ محمد عزَّتْ دَرْوزَة رحمه الله فنشر مقالته بنفس العنوان في نفس المجلة وعالج الموضوع مؤيدا ومدليا بآراء جديدة وبأسلوبه الرصين الشائق، وأعود اليوم لأستعمل نفس العنوان مرة ثالثة متناولا ما يجب قوله في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عنوان مقال كتبتُه منذ أزيد من عشرين سنة ونشرتْه مجلة الوعي الإسلامي التي تصدرها وزارة الأوقاف بالكويت وأعجب به الكاتب الكبير الأستاذ محمد عزَّتْ دَرْوزَة رحمه الله فنشر مقالته بنفس العنوان في نفس المجلة وعالج الموضوع مؤيدا ومدليا بآراء جديدة وبأسلوبه الرصين الشائق، وأعود اليوم لأستعمل نفس العنوان مرة ثالثة متناولا ما يجب قوله في استفحال دوائر المحرمات التي اعتاد المجتمع عليها إذ صار بعضُها أمرا عاديا يعيش في بعض متاجرنا الكبرى والمتوسطة والصغرى مثل الخمور التي تباع علنا للمسلمين، ولو ترى الازدحام على الجناح الخاص ببيع أم الخبائث لظننتَ أنها تتزاحم على ماء زمزم أو الحجر الأسود. وما ينتج عن الخمر من أضرار مادية وبشرية واجتماعية وأسرية وصحية ليسجل أرقاما مَهُولَةً وخسائرَ مفزعةً وعواقبَ جد وخيمة، أما القمار فهناك تنافس محموم بين الشركات المحرمة شرعا وفي جميع المذاهب الفقهية التي نعتز بها ونفتخر باتباعها نظريا.<br />
لقد وصل رقم المشاركين في التنافس على القمار نحوا من ثلاثة ملايين فقط بالنسبة لشركة واحدة واسمها لطيف: &#8220;الشركة المغربية للألعاب والرياضات&#8221; ومجالها الحقيقي &#8220;يا لطيف&#8221; ففي سنة 2012 سترتفع مُعامَلات هذه الشركة الخاصة بالألعاب والرياضات إلى مليار درهم 100.000.000 سنتيم فإذا أضيف إليها قمار التيرسي وما يُضخُّ على الطاولات في كازينو طنجة وغير ذلك لظننتَ أن المغاربة لا شغل لهم إلا الأطماع الشرهة للربح عن طريق القمار.<br />
أما الأموال التي تستهلك في شراء المخدرات المصنوعة محليا والمستوردة فلا تقع تحت الحصر.. وما ينتج عنها من عاهات عقلية وغيرها فاسأل المستشفيات للأمراض النفسية والعقلية وأطباء هذه الأمراض، وَزُرْ الأسر التي تعاني العواقب الوخيمة لهذه المحرمات ليَتَفَطَّر قلبُك وتتمزق رئتُك.<br />
أما الأرقام المرعبة لما يصرف على سموم الدخان وآثاره المَرَضِِية فأمر يتحدى الأرقام الطويلة والإحصاءات المفزعة..<br />
أما الاستدانة بالربا ولاسيما في أوساط الدخل المحدود فيدعو للفزع والعويل.. وأما محاربة المعاملات الإسلامية في البنوك والتجارة والاقتصاد فسيقودنا لخسائر فادحة ولاسيما وأوربا بدأت تطبق شرع الله في بعض بنوكها لامتصاص أموال المسلمين الهائلة ولا سيما المقيمون في بلادها!!<br />
وهناك محرمات أخرى خطيرة كتدخين الشيشا وارتباط بعضه بالفجور والسياحة الجنسية والبغاء السري والعلني والعصابات المتخصصة في سرقة الهواتف النقالة للنساء والبنات والتلميذات..<br />
أما الحالة الأخلاقية والعلمية في مدارسنا فقد بلغت من الانحطاط والتخلف مستويات مخيفة ومخجلة، وفي ندوة الفضائية المغربية (1) يوم 22/04/2009 ليلا ما يكفي، كما أن رتبتنا العلمية في إفريقيا تشهد تراجعا مطردا ويكفي أن تكون رتبتنا الجامعية بالنسبة للبلاد العربية تكاد تكون الأخيرة.<br />
فلو عدنا إلى ديننا الحنيف وصراط الله المستقيم في التشريع والتربية والتعليم والإعلام والاقتصاد والتجارة والصناعة وغير ذلك من مجالات حياتنا لأفلحنا والله، ولضَمِنَّا لأنفسنا حياة سعيدة عزيزة سليمة ولوضعنا أنفسنا على بداية جادة وهادفة لنهضة شاملة.<br />
أمَا آنَ للمسلمين وقد أصروا على إبعاد الإسلام من حياتهم أن يستحيوا من الله ومن عباد الله عندما يعلنون تمسكهم بالإسلام وبالعقائد السلفية ومنها طبعا الأشعرية وبالمذاهب الحنبلية والشافعية والمالكية والحنفية، وبالتصوف السني: المشيشي والشاذلي والجُنَيْدي، والحالة كما نشاهد.<br />
فأين نحن من ذلك أيها القوم.. ماذا يكون جواب كل واحد منا عندما يُهالُ عليه التراب: من ربُّك؟ ما دينُك؟ من نبيُّك؟<br />
{كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%80%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سحـر الإسـلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b3%d8%ad%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b3%d8%ad%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:11:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسفة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[روح الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[سحـر]]></category>
		<category><![CDATA[سحـر الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[نظم التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18783</guid>
		<description><![CDATA[وصلت مغامرة الإنسانية على هذه الأرض بالإسلام إلى هدفها كرسالة إنقاذ عالمية استقرت وتأصلت فيها. أما الفلسفة التي ما فتئت حائرة أمام لغز الوجود، فقد استطاعت بفضل نظم التفكير المتميزة والمتفردة التي جاء بها الإسلام أن تعود لنفسها قليلا وأن تتمتم ببعض الأشياء الإيجابية. لقد تخلصت الأجرام والأجسام الهائلة الموجودة في الأرض وفي السماء -بفضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وصلت مغامرة الإنسانية على هذه الأرض بالإسلام إلى هدفها كرسالة إنقاذ عالمية استقرت وتأصلت فيها. أما الفلسفة التي ما فتئت حائرة أمام لغز الوجود، فقد استطاعت بفضل نظم التفكير المتميزة والمتفردة التي جاء بها الإسلام أن تعود لنفسها قليلا وأن تتمتم ببعض الأشياء الإيجابية. لقد تخلصت الأجرام والأجسام الهائلة الموجودة في الأرض وفي السماء -بفضل النور الذي سلطه الوحي على وجوهها- من كونها مجرد أجسام فضائية معقدة، وتحولت إلى معارض هائلة وإلى كتب للقراءة والتأمل، وإلى أنغام متناسقة تأخذ بالألباب وتدير الرؤوس، وإلى ألسنة بليغة وطلقة تهتف وتفشي -في إطار حكمة خلقها- أسرار ما وراء خلقها. وأصحاب القلوب المحظوظة الذين تيسر لهم أن ينهلوا مرة واحدة من ينبوع الإسلام المتفجر دوما بالماء السلسبيل يصلون إلى متعة الشعور بلذة الوجود الأبدي وسعادته، فيتخلصون من شقاء الوحدة واليأس النابعان من جبلتهم وطبيعتهم.</p>
<p>الذين يعيشون الإسلام كما أنزل، يحيون بقلوبهم في هذه الدنيا وكأنهم يَعُبُّونَ من كؤوس اللذة في جنة الفردوس. وإذا استثنينا الذين يفسرون الإسلام كما يحلو لهم، فإن من تعرف بظله مرة واحدة يتخلص من قلق العدم والفناء، ومن ظلام وعقدة الوعود الكاذبة، ويأخذ نفَس الراحة ولو لمدة مؤقتة. وإذا كان هناك أي فكر فتحه الإسلام أمام المؤمنين به، وأي حياة أخرى موعودة خارج هذه الحياة، فهي حياة الجنة للمؤمنين. والقدرة الإلهية الخالقة مهدت للمؤمن حتى النقطة الأخيرة لما وراء أفق الدنيا وأعطته خاتم سليمان، لذا بدأ السلاطين باتباع العدالة، وأصبحت القوة حامية للحق، وانفتحت الأبواب على مصاريعها أمام العلم، وانكسرت القيود والأغلال التي كانت تعيق حرية الفكر، وتوجهت الشياطين -بعد نزعها لقرونها- إلى المعابد، وتخلى الملوك عن ظلمهم وجبروتهم، وساروا في طريق العدالة.</p>
<p>وبفضل الحكمة المنبثقة عن روح الإسلام (يمكن إطلاق تعبير الفلسفة الإسلامية على هذه الحِكَم) تغير الوجه العام للفكر، وتغيرت معالم وجه الأرض حتى أصبحت تشبه ديباجا رائعا، وتحول الوجود والحوادث إلى خطيب مفوه وواعظ مؤثر، كما انقلب أديم الأرض إلى أم رؤوف تضم الجميع إلى صدرها الحاني، وبدأت المياه تبعث بخريرها نغمات العشق والْوَلَه والوصال إلى قلوبنا، وتُسمعنا أنغام اللانهاية. أما الجبال المهيبة، والوديان، والسهول المنبسطة فقد أصبحت ممثلة وصوتا لعمقٍ يتجاوز كيانها وبنيتها المادية، وبدأت البساتين والحدائق تمطرنا بألوانها المختلفة بالبسمات، وتقدم الورودُ والأزهارُ بكل سخاء أروع أنواع الجمال التي تدير الرؤوس وتعرضها أمام أنظارنا وقلوبنا، حتى ذاقت أرواحنا فرحة الوجود، وذاق العارفون بالله سعادة لا يمكن التعبير عنها ولا وصفها.</p>
<p>أما أصحاب الحظ النكد الذين لم يدركوا بعدُ أن الإسلام أعظم هدية من الله تعالى للإنسانية -وهذا ناتج إما عن حكم مسبق، أو عن سوء تمثيل المسلمين للإسلام- فلا يفهمون الرسالة التي قدمها ولا يدركونها، ولا يستطيعون فهم وعوده وبشاراته، ولا الإحساس بها. ولا يتغير هذا الأمر السلبي عند أمثال هؤلاء حتى وإن داروا حوله وتجولوا بقربه. فهم قريبون منه ظاهرا ولكنهم بعيدون عنه جدا في الحقيقة. ينظرون إليه على الدوام، ولكنهم لا يفهمونه أبدا لوجود غشاوة على أبصارهم. حتى أن قربهم منه يصبح وسيلة وسببا للبعد عنه، ويصبح النظر إليه وسيلة لعدم الإبصار ولعدم الإحساس به. ولكن ما العمل! فهذه هي طبيعتهم، والشوك يبقى شوكا مؤذيا وإن كان قرب زهرة جميلة وعطرة. والغراب يبقى غرابا وإن حط على شجرة في بستان بالقرب من البلابل، ويبقى صوته صوت غراب. إنّ عدد الذين يلعنون النور ليس قليلا. ولقد رأينا جميعا الذين حاربوا النظام والأمن. وعندما أتذكر أو أرى من يتقيأ عند شمّ رائحة الورد يتعكر مزاجي. والخلاصة أن كلا يعمل على شاكلته.</p>
<p>تبتهج الأرواح -التي تعرفت على الإسلام وأنست به- بنداء اللانهاية الذي تسمعه وهو صادر من كل شيء حواليها. فمن يخطو إلى شاطئه الآمن الهادئ يتبوأ الصدارة وإن عُدَّ من الدهماء عند الناس. وهؤلاء الذين يضعون جباههم على الأرض ساجدين مائة مرة يوميا في جو من المهابة والمخافة يتبارون مع الملائكة الكرام كفرسيْ رهان.</p>
<p>أما التيجان التي لم يستسلم أصحابها للإسلام فهي تيجان مؤقتة زائلة، وكل بيان أو كلام لم يؤخَذ منه، ولم يُستنبط منه ولم يَتخذه أساسا، فهو أسطورة من الأساطير أو خرافة من الخرافات. القلوب التي لم تتغذ به، ولم تتشربه تبقى فجة وفارغة، وحظوظها سوداء مظلمة. وقد تلتمع أحياناً وتُبهر بعض العيون، ولكنها لا تستطيع اللمعان طويلا، ولا إضاءة ما حواليها أبدا.</p>
<p>إن احتواء أي فكر أو نظام لجميع الأزمنة واحتضانه لها، والبقاء والاستمرار على الدوام دون ضعف أو وهن، ولا بهت في اللون أو شحوب، مرتبط بمدى قابليته على تجاوز كل الصعاب. والأفكار والكلمات والحِكَم والنظم التي لا تستطيع تجاوز الزمان والمكان سرعان ما يأتي أوان ضمورها وشحوبها وموتها، وتتساقط تساقط أوراق الخريف، وتنمحي أسماء أصحابها وواضعيها.</p>
<p>الإسلام ثابت من جهة، ومتغير ومتطور من جهة أخرى، فهو كشجرة باسقة أصلها في الأرض وفرعها في السماء، قد ضربت جذورها في الأعماق، تعجز أي عاصفة مهما اشتدت عن اقتلاعها، وأغصانها ممتدة للجهات الأربع، تعطي في كل فصل أثمارا جديدة. أيْ هو كشجرة طيبة تِؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. وكلما آتى الإسلام أُكُلَه فتح عهدا جديدا.</p>
<p>فيه عصارة اللذات الدنيوية والأخروية&#8230; فيه سحر الأبدية والخلود، وسره&#8230; يبقى ضياء الشمس الذي تنشره على العالم كذبالة شمعة مرتجفة بجانبه&#8230; تبقى بساتين وحدائق إرم ذات العماد أمام بساتين وحدائق المعاني التي ينبتها في القلوب كصحراء جرداء&#8230; أما المسافات والعوالم الفسيحة التي يقدمها للعقل وللمنطق وللمشاعر، فلا يسعها الكون الهائل بأكمله.</p>
<p>إن الأفكار النضرة والأنوار التي أهداها الإسلام للفكر الإنساني سماوية كلها، وليست من أي منبع آخر، ولم تَرْضَع من أفكار أخرى، أو تختلط مع أضواء أجنبية، ولم يتكدر صفاؤها بتيارات أخرى، ولم يشعل فتيلها من مواقد أخرى. بل على العكس، فكل بارقة ضوء، وكل بركة، وكل وجه من وجوه الجمال، وكل طعم ولذة مقدمةٍ من قِبَله، إنما هي ثمرة من ثمار ما وراء السماوات، لم تمسسها يد أحد. ولو لم تكن هناك خصومة الأعداء، وأفكارهم وأحكامهم المسبقة الظالمة، ولا جهل الأصدقاء وجحودهم، لاجتمعت الإنسانية جمعاء اليوم حول مائدته السماوية، واتحدت وتصافحت.</p>
<p>لقد بقي الأعداء سادرين في عقدة الخصومة له والعداء معه. أما الأصدقاء فقد كدروا أفقه، لذا حَرَمَنا الإسلام من عطاياه السماوية الثرة، وانكمش على نفسه مثل لؤلؤة داخل صدفتها. إن الشمس تتعاطى ضياءها مع من يتوجه إليها، وتلبس الورود ملابسها المزركشة طوال نظرها للشمس دون أن تطرف عينها، وتبقى الأشجار حية ونشطة ما دامت تديم علاقتها مع الماء ومع التربة والهواء. أيْ أن كل شيء، نعم كل شيء دون استثناء يأخذ مكافأته وجائزته بدرجة دوام ارتباطاته، فإن لم تنصت القلوب للإسلام فلا يستطيع الإسلام إيصال صوته إليها. فإن لم يتم تمثيله بشكل صحيح ولائق خَفَتَ صوته وعجز عن التأثير في الأرواح. وكلما أسند الكلام الجيد بالتمثيل الجيد والقدوة الحسنة استطاع تهييج القلوب، واجتياز جميع العقبات، والوصول إلى كل قلب يحمل استعدادا للخير وتوجها له. وما أكثر القلوب التي فتحها والتي اجتازت جميع العوائق التي وقفت أمامها، وما أكثر حضارات القلوب التي أسسها أصحاب هذه القلوب التي تنبض على الدوام بتوقير الإسلام عند قيامهم وقعودهم، من الذين يعيشون في جو من المحبة والوجد والعشق، ويحيون به.</p>
<p>أما نحن فالإسلام في نظرنا -حتى مع أرواحنا المتهدمة والخربة هذه- هو أمنيتنا ونور قلوبنا. إن متنا نتمنى أن نموت بين أذرعه وفي حضنه. وإن عشنا نروم العيش في مناخه وتحت ظله. نستمد منه دفء الرغبة في الحياة، والشوق إليها، وعشقها. ذلك لأن كل شيء سينمحي وسينهدم، وكل شيء سيزول من الذاكرة وسينسى في هذه الحياة الفانية. هو وحده الباقي بقيمه دون شحوب أو زوال. وهو وحده الباقي نضرا على الدوام. أينما رفرف عَلَمُه ساد الهدوء والأمن والسكينة، وحيثما تليت خطبته سادت القيم الإنسانية وضُمن بقاؤها. هو الصورة الأرضية للنظام في السماوات&#8230; وصورة التلاؤم والتناغم الموجود بين الملائكة على الأرض. الذين ينسجمون مع إيقاعه يكونون في انسجام مع التناغم العام الموجود في الكون، ويتخلصون من أي تضادّ مع الحوادث وحقائق الأشياء أو تضارب معها.</p>
<p>هو نسيج من الذهب الخالص مُحاك بحيث يستحيل على أي نظام آخر الدنو حتى إلى عتبة بابه، أو الاقتراب من إتقان نقوشه ومن ظرفها. فيه نرى تناغم عوالم السماوات وما وراءها، ونسمع فيه نبض قلوبنا، ونستمع إليها. وبالانتساب إليه نجد السر الكامن وراء استيعاب قلوبنا سعة الكون كله. ندرك هذا فنشعر بالرجفة وهي تسري في أجسامنا. ولا يوجد أي نظام معنوي وروحي أو أيّ فلسفة أو أيّ تيار يستطيع أن يَهَبَ العمق والدفء والبهجة للأرواح مثله. فقد وهب الله تعالى له وحده سعادة الروح والبدن، وسعادة المادة والمعنى، وسعادة الدنيا والعقبى.</p>
<p>من لا يستطيع الاستماع إلى صوت الضمير لا يستطيع فهمه. والذين لا ينظرون بعين القلب لا يستطيعون رؤيته بطابعه الأصيل الحقيقي. وكما قال الغزالي &#8220;لا يستطيع عقل المعاش الدنيوي أن ينقلب إلى عقل المعاد الأخروي&#8221;، وحسب قول جلال الدين الرومي: &#8220;إن لم يستطع العقل الترابي أن ينقلب إلى عقل سماوي&#8221; فلا مناص من وقوع أقوى منطق إلى وهدة اللامنطق. لقد قاست الإنسانية منذ ظهورها حتى الآن من صخب النـزاع بين العقل والقلب. ولو فشلنا في إقامة جسر بين العقل والقلب، ولقاء بينهما، وتأمين التناغم والتلاؤم بينهما، فإن هذا النـزاع والخصام سيستمر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b3%d8%ad%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
