<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإسراء والمعراج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ذكرى الإسراء والمعراج  وحتمية ارتباط الأرض بالسماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 16:24:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[الإسراء والمعراج]]></category>
		<category><![CDATA[حتمية ارتباط الأرض بالسماء]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى الإسراء والمعراج]]></category>
		<category><![CDATA[مصدر رسالات الأنبياء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13325</guid>
		<description><![CDATA[حَدَثُ الإسراء والمعراج مِنْحة ربانية كبيرة لنبيه ، تجلت أولا في الرحلة الأرضية، وهي وإن كانت أرضية، فإنها ليست كباقي الرحلات؛ زَمناً ومركوبا ومسافةً. ثم بعد ذلك في الرحلة السماوية حين عُرِجَ به إلى السماوات العلا، ولذلك فإن الحدثَ حدثٌ غيبي بامتياز، والإيمان بحدوثه لا يتم ولا يكون إلا بالإيمان بالغيب والتسليم بقدرة الله سبحانه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حَدَثُ الإسراء والمعراج مِنْحة ربانية كبيرة لنبيه  ، تجلت أولا في الرحلة الأرضية، وهي وإن كانت أرضية، فإنها ليست كباقي الرحلات؛ زَمناً ومركوبا ومسافةً. ثم بعد ذلك في الرحلة السماوية حين عُرِجَ به   إلى السماوات العلا، ولذلك فإن الحدثَ حدثٌ غيبي بامتياز، والإيمان بحدوثه لا يتم ولا يكون إلا بالإيمان بالغيب والتسليم بقدرة الله سبحانه وتعالى الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.<br />
وذكرى هذا الحدث التي مرت منذ أيام، تستوجب على المسلم استحضارها من جميع جوانبها، وخاصة من حيث هذين البعدين: الأرضي والسماوي.<br />
فمن حيث البعد الأرضي يدل الحدث، من بين ما يدل، على ما يلي:<br />
< أن أمر هذه الأمة يبدأ من المسجد ويؤول إليه، ولذلك نصَّت آية الإسراء على أن الإسراء كان من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهذا التنصيص على المسجد بدل ذِكْر المكان بصورة عامة، يدل بشكل واضح على المكانة المتميزة للمسجدين المذكورين -بالإضافة إلى المسجد النبوي-، فبهذه المساجد الثلاثة أولا، التي لا تشد الرحال إلا إليها، ثم بعموم المساجد الأخرى ثانيا، تكون هذه الأُمَّةُ أُمّةً حقّا.
< أن المَدَدَ الرباني قد يأتي من حيث لا ينتظره العبد ولا يتصوره ولا يترقبه؛ فبعد أن بَدَا -بالمنطق المادي- وكأن الآفاق قد سُدت أمام مسيرة الرسالة النبوية، نتيجة لما حدث للرسول   في الطائف وغير الطائف، جاءت المِنحة الربانية لتبين أن أمر الرسالة غير محصور بين مكة والطائف، ولكنه أمر عالمي يرتاد كل الآفاق، شرقها وغربها، أرضها وسمائها. ولذلك فإن أمر الأُمّة حاليا، وما تعانيه من تشتت وتفرق واقتتال، وما تعيش فيه من ذُلٍّ وانكسار، وإحن ومِحن، لا يمكن أن تنجو منه إلا بمِنَحٍ ومِنَنٍ ربانية عالية. لكن بشرط التوجه إليه ، قولا وفعلا، كما توجه إليه المصطفى  ، خاصة بعد حَدَث الطائف في دعائه المشهور، ثم بعد الأخذ بالأسباب كاملة كما أخذ بها رسول الله   وهو يدعو قومه.
وأما البعد السماوي فيبدو في عدة جوانب أخرى، منها:
< أن مصدر رسالات الأنبياء عليهم السلام تنطلق من مصدر واحد هو مصدر الوحي، ومن ثم فإن رسالة الإسلام واحدة، وإن رسالته   خاتمة الرسالات، وهذا ما يستفاد من ترحيب الأنبياء بصاحب الذكرى، كما أن إمامته   بالأنبياء في المسجد الأقصى تدل على ذلك بوضوح.
< أن أمر الأرض وما فيها وما عليها لا يمكن أن يسير حق السير، ولا يمكن أن يستقيم حق الاستقامة، إلا باستنارة مَنْ في الأرض بما جاء من السماء. وإن فرض الصلاة في المعراج لأكبر دليل على ذلك، فهي الصلة بين العبد وربه، وهي أول ما يحاسب العبد عليه، وبالصلاة يُعرَف المسلمون بأنهم أهل القِبلة، ولا يمكن أن يكونوا كذلك إلا إذا ارتبطت أفئدتهم بالسماء ارتباط اتجاههم الحسي نحو القبلة، استجابةً وإنابةً، طاعةً واهتداءً.


</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; الإسراء والمعراج : دروس وعبر متجددة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 13:16:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الإسراء والمعراج]]></category>
		<category><![CDATA[دروس وعبر متجددة]]></category>
		<category><![CDATA[سنة التدافع]]></category>
		<category><![CDATA[سُنةِ النصر والتمكين]]></category>
		<category><![CDATA[هلال رجب]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة مصدر التلقي]]></category>
		<category><![CDATA[وسنةُ رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11382</guid>
		<description><![CDATA[كلما هل هلال رجب الخير إلا عاودت الأمة الإسلامية ذكرى الإسراء والمعراج، تلك الذكرى التي لا ينضب معين دروسها، ولا يجف ماء عِبرها، ومن هذه العبر التجديدية: أولا: أن حدث الإسراء والمعراج يمثل تجليا من تجلياتِ سُنةِ النصر والتمكين، ووعدِ الله جل جلاله بنصرة أوليائه من عباده المرسلين والمؤمنين:{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما هل هلال رجب الخير إلا عاودت الأمة الإسلامية ذكرى الإسراء والمعراج، تلك الذكرى التي لا ينضب معين دروسها، ولا يجف ماء عِبرها، ومن هذه العبر التجديدية:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا:</strong></em></span> أن حدث الإسراء والمعراج يمثل تجليا من تجلياتِ سُنةِ النصر والتمكين، ووعدِ الله جل جلاله بنصرة أوليائه من عباده المرسلين والمؤمنين:{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الــدَّارِ}(غافر: 52-51). وهي نُصرة لَـم ولن تتحقق إلا بشروطها:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمِْ} (محمد:8). لذلك فقد مثَّل هذا الحدثُ في وقته بداية مرحلة الانفراج والتفريج. كما تمثل ذكراه في الوقت الحاضر عبرةً للأمة التي هي في حاجة ماسة وعاجلة إلى تحقيق نهضتها الحضارية، وذلك باستحضار هذه التجليات.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا:</strong> </em></span>أن إمامة الرسول [ لغيره من الأنبياء في بيت المقدس فيها رسائل للأمة منها:<br />
&lt; إمامة الأمة المسلمة لغيرها من الأمم وأهل الملل وشهادتها عليهم. ولن تكون الأمة في مستوى هذه الإمامة إلا بقوة اليقين في دينها والعمل به وبتبليغه. فما عملت الأمة اليوم لتحقق إمامتها على الناس؟<br />
&lt; ضرورة تحرير أرض المقدس من كل ما يدنسه عبر التاريخ، ورسالة تحريره موكولة إلى المسلمين من أتباع سيدنا محمد [. وسيتحرر البيت إن شاء الله تعالى، يوم يتحرر المسلمون في وجدانهم وتفكيرهم وسلوكهم، بإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا:</strong> </em></span>وحدة مصدر التلقي، إذ أن العروج بالنبي [ وتشريع الصلاة والإخبار عن كثير من الأحداث وعن جزاءاتها لَيدُلُّ على أن مصدرَ التلقي في الأمة ومصدر التشريع هو وحيُ الله عز وجل وسنةُ رسول الله [، وأن العمل المعتبر شرعاً ما كان خالصاً صواباً، وأنه لا أحد يحق له أن يغير أو أن يبدّل في دين الله تعالى أو أن يستبدل غيره به، وما أكثر مصادر التلقي في الأمة اليوم !!<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا:</strong></em></span> تجديد التديُّن والإيمان وتجديد الصلة بالله جل وعلا: فقد كانت الرحلة تجديدا للصلة بالله وبأهل الخير من الملائكة الأطهار والأنبياء والمرسلين الأخيار، واطلاعاً على حقائق الجنة والنار، والأمة اليوم أُتيت كثيرا من جهة إصابتها في جهاز مناعتها الإيمانية وأركانه، وضعف أثر ذلك الإيمان في السلوك (الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر)، ولن تسترجع فاعليتها إلا بغرس هذه القيم وتربية النشء على ذلك تصحيحا لتصورها وترشيدا لتصرفها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خامسا:</strong></em></span> سنة التدافع بين أهل التكذيب والإرجاف وأهل التصديق والإنصاف: لَمّا كان الإيمان في حقيقته هو التصديق بما غاب عن الحس تصديقا يتساوى فيه مع اليقين بما هو شاهد أمام الحس، فقد مثَّل حدث الإسراء والمعراج معجزة لاستحالة عبور تلك المسافات الزمانية والمكانية في التقدير البشري، ومثَّل تحديا للقدرات الإنسانية. لذلك وُجد موقفان من هذه المعجزة موقف المكذبين والمرجفين، وموقف أهل الإيمان والتصديق، مما يدل على أن علماء الأمة والمصلحين فيها في كل زمان ومكان، ستلقى دعوتهم من يتصدى لها بالتكذيب والتزييف والإرجاف، والتسفيه والظلم والإجحاف، كما ستلقى من يتلقاها بالإيمان والتصديق والمنافحة والإنصاف؛ أمثال أبي بكر الصديق ]، وأضرابه، لذلك فالأمة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتحصين جبهتها الداخلية وتربية أبنائها على الإيمان الحقّ وقِيم الاعتزاز بالذات والصلة بالله واليقين فيه، والعمل بثقة ويقين في سبيل نشر دين الله. إن الأمة في حاجة إلى الإسراء إلى شرع ربها، والإسراء للذود عن مقدساتها، والإسراء لإمامة الناس، وفي حاجة إلى المعراج بأرواحها فكراً وتعبيرا، وتدبُّراً في ملكوت الله تعالى، تقويةً للإيمان وتهذيبا للجَنان، وتنقيةً لسلوك الجوارح والأبدان، وفي الحاجة إلى وصل ما انفصل من علاقتها بربها وكتابه وسنة رسوله، والتصالح مع الذات ومع قافلة المصلحين الأخيار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
