<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإساءة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإساءة وما وراءها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 17:16:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتداء]]></category>
		<category><![CDATA[التصرة]]></category>
		<category><![CDATA[التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8564</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي ما نشرته الجريدة الفرنسية من الرسوم المسيئة للنبي ، وقبلها الإساءات السابقة للرموز الدينية الإسلامية في الغرب عموما، سواء تدنيس المصاحف أو المساجد،يأتي في سياق «الإسلاموفوبيا»، والعداء للإسلام، وتشويه صورته أمام الرأي العام الغربي. منطلقات الجريدة الفرنسية هي حرية التعبير عن الرأي والفكر، الذي تنعم به الدول الغربية، والجرأة في تناول المواضيع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p>ما نشرته الجريدة الفرنسية من الرسوم المسيئة للنبي ، وقبلها الإساءات السابقة للرموز الدينية الإسلامية في الغرب عموما، سواء تدنيس المصاحف أو المساجد،يأتي في سياق «الإسلاموفوبيا»، والعداء للإسلام، وتشويه صورته أمام الرأي العام الغربي.</p>
<p>منطلقات الجريدة الفرنسية هي حرية التعبير عن الرأي والفكر، الذي تنعم به الدول الغربية، والجرأة في تناول المواضيع والطابوهات ..، وانطلاقا من علمانيتها وعدم اعترافها بالأديان والإله والمقدسات، ونظرا لسهولة النيل من الإسلام هناك، عكس وضعية اليهود في فرنسا التي يصعب النيل منها، لوجود قانون معاداة السامية، الحامي لليهود واليهودية، والسيف المسلط على كل من ينتقدهم في فرنسا.</p>
<p>غير أن التفجيرات التي وقعت في مقر هذه الجريدة ردا على إساءتها -إن كان المسلمون فعلا هم المدبرين لها- لقيت استنكارا عالميا واسعا للجهة المنفذة، وتضامنا دوليا مع فرنسا، تُوج بالمسيرة الباريسية، وما زال مستمرا لحد الساعة، لم نشهد مثله ولا نصفه أو ربعه عندما قتل متزعم هذه المظاهرة «نتن ياهو» أكثر من ألفي فلسطيني خلال هذا الصيف جلهم أطفال ونساء، في نفاق غربي فاضح، والكيل بمكيالين في تعاطيه مع قضايا حقوق الإنسان.</p>
<p>مسيرة غلب عليها الحشد والتعبئة، على شاكلة الاصطفاف الذي رأينا في 11 شتنبر ومنطق: من ليس معنا فهو ضدنا. وتغطية إعلامية محرضة على المسلمين لشق صفوفهم، وانتزاع صك على بياض من النخب العربية، لمحاربة التيارات الدينية المعتدلة، والقضاء على ما بقي من الربيع العربي.</p>
<p>وسأقف وقفات بهذه المناسبة، وقفة مع فعل الإساءة الغربية، ووقفة مع رد الفعل على هذه الإساءة، ووفقة مع مفهوم النصرة.</p>
<p>الإساءة دلالة على الإفلاس الغربي :</p>
<p>هذا الأسلوب الرديء والمنحط في النيل من الإسلام يدل على تخبط الغرب وفشله أمام زحف الإسلام، فاللجوء إلى الإساءة والتشويه في مواجهة الإسلام والمسلمين دليل على فشل الغرب وإفلاسه في قيمه ومبادئه «الكونية» عندما ضاق ذرعا بوجود الإسلام وانتشاره هناك، متجاوزا الفكر الغربي العلماني المعادي للدين، والمنادي بالحرية والمساواة والعدالة وحقوق الإنسان، لكن سرعان ما بدأت تتساقط هذه القيم «الكونية»: الديموقراطية والحرية والفن..،</p>
<p>فالأولى تعني التعددية والمشاركة، وقبول الاختلاف والتعايش مع الآخر، . . وكل هذا غاب عندما تم اللجوء إلى أساليب دنيئة منحطة، وهي الإساءة والتشويه، في محاولة لإقصاء الآخر المنافس.</p>
<p>الحرية التي تعني الحرية في التعبير عن الرأي والفكر والإبداع الخلاق تتحول إلى الحرية في الإساءة والنيل من الآخر، واستغلال الحريات الفردية لأجل الاعتداء  على الحريات العامة والمس بالمقدسات، وهو ما يسمى في لغة الرياضيين: الضرب تحت الحزام، وهو خرق لقوانين اللعبة، يلجأ إليه المنهزم للنيل من خصمه، بعد العجز عن النيل منه وفق قوانين اللعبة.</p>
<p>تحويل الرسم، والذي هو فن راق للتعبير عن الأفكار النبيلة والإحساس الرهيف، إلى أداة للإساءة والانتقام، وتفريغ الأحقاد والضغائن، وفي هذا انحراف بالفن عن وظيفته النبيلة والجميلة..</p>
<p>المسلمون بين الانفعال وتأسيس الفعل :</p>
<p>انتشر الإسلام ويتنشر في الغرب ليس بالعنف ولا بالسيف أو الرصاص، وإنما انتشر بسبب قوة الإسلام في ذاته، لأنه دين الفطرة والعقل، لأنه يجيب عن أسئلة الإنسان المحيرة، لأنه بقي صافيا محفوظا في نصوصه، ولم تصله يد البشر بالتحريف والتبديل،لأنه الحق من عند الله تعالى، ولأنه بعيد عن أهواء الناس المتغيرة..</p>
<p>ينتشر الإسلام في الغرب بسبب وجود الجالية المسلمة في الغرب، واحتكاك المسلمين بالغربيين، والتعرف على أخلاق المسلمين الطيبين ومعاملاتهم هناك، بسبب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.</p>
<p>فلا ينبغي أن يكون الرد بالعنف والتفجيرات، وهو أسلوب مرفوض لأنه أسلوب عقيم، ويأتي بنتائج عكسية، وهذه الإساءات تكون أحيانا فخاخا لإيقاع المسلمين في الرد العنيف، ثم تصويره على أنه هو حال المسلمين المتوحشين الرافضين للحضارة والديموقراطية والرافضين للآخر، وأن المسلمين متعطشون للدماء، ومثل هذه الردود العنيفة إن ثبت أن المسلمين وراءها نتيجتها تشويه صورة الإسلام، وتأليب التيار اليميني المتطرف في الغرب على الإسلام والمسلمين، وتمهيد الطريق لمحاربة التيار المعتدل من الإسلاميين، أما المتشددون فيقدمون خدمات جليلة للغرب بتصرفاتهم وردودهم غير المحسوبة.</p>
<p>ماذا ستضر هذه الإساءة الإسلام والمسلمين؟ لن تضرهم في شيء غير زيادة تمسكهم بدينهم، وزيادة غيرتهم عليه. وماذا سيجنيه الغرب من هذه الإساءة؟ لن يجني شيئا غير زيادة بغض المسلمين للغرب، ونشر الكراهية والبغضاء، إلا إذا كانت استدراجا للمسلمين ولردودهم.</p>
<p>نصرة النبي بالاقتداء به :</p>
<p>نصرة النبي ، لا تكون بالانفعال والبكاء والصراخ، ثم الركون إلى الراحة والكسل، واستهلاك ما ينتجه الغرب من تكنولوجيا وعلوم ومعارف ومنتوجات مادية تتوقف عليها حياتنا، ولا تكون بالخطب العصماء في مدحه وادعاء حبه، وواقعنا يشهد علينا بمخالفته في سنته: فالظلم يمشي على أرجله بيننا، وكذلك الغش والخيانة، والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق .. ،</p>
<p>وإذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا</p>
<p>ولكن حسن القول خالفه الفعل</p>
<p>نصرة النبي   إنما تكون :</p>
<p>- بالالتزام بسنته واتباع طريقه ومنهجه في الحياة.</p>
<p>- وبالاقتداء به في نفع الناس ونشر الخير والصلاح في الأرض، بنشر العدل والإحسان، والرحمة..، في الفعالية والإيجابية، والأخذ بأسباب القوة والتمكين في الأرض. بالخلق الحسن والعشرة الحسنة، والرحمة ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شغب الإساءة إلى القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b4%d8%ba%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b4%d8%ba%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2005 14:24:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 237]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة]]></category>
		<category><![CDATA[شغب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21391</guid>
		<description><![CDATA[ظاهرة تشويه القرآن الكريم وتدنيسه ليست جديدة، وماحدث في غوانتانامو ما هو إلا حلقة في سلسلة بدأت مع مسيلمة الكذاب ثم القرامطة ثم &#8230;.قائمة طويلة من المسيئين للقرآن عبر التاريخ، وذلك كله يدخل في إطار الصراع بين الحق والباطل، فكلما ضعف الحق وأهله اشرأب الباطل برأسه فطغى وأحدث في الأرض الفساد، وهذه سنة الله في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ظاهرة تشويه القرآن الكريم وتدنيسه ليست جديدة، وماحدث في غوانتانامو ما هو إلا حلقة في سلسلة بدأت مع مسيلمة الكذاب ثم القرامطة ثم &#8230;.قائمة طويلة من المسيئين للقرآن عبر التاريخ، وذلك كله يدخل في إطار الصراع بين الحق والباطل، فكلما ضعف الحق وأهله اشرأب الباطل برأسه فطغى وأحدث في الأرض الفساد، وهذه سنة الله في الارض.</p>
<p>إن التذمر والمظاهرات التي وقعت مؤخرا احتجاجا على تدنيس المصحف الشريف من قبل الأمريكان في غواتانامو ومساجد العراق &#8211; وإن كان ذلك غير كاف &#8211; يدل على أن القرآن الكريم مايزال يتربع على قلوب المسلمين رغم الوهن الحضاري الذي يعيشونه ورغم الآثار المدمرة لتعطيل القرآن في حياتهم الفردية والجماعية.</p>
<p>والحقيقة أن ما جعل الغير يتجرأ على القرآن كل هذه الجرأة، هي جراءتنا نحن، حكاما ومحكومين.</p>
<p>ألم يدنس القرآن مرارا في بلداننا من بني جلدتنا الذينيتسمون بأسمائنا؟</p>
<p>ألم يدنس القرآن في جامعاتنا ومعاهدنا وكلياتنا في فترة من الفترات بعدما قطعه (التقدميون جدا) ووطأوه بأقدامهم ؟</p>
<p>ألا يدنس القرآن يوميا على صفحات جرائدنا ومجلاتنا ومواقعنا الإلكترونية وقنواتنا التلفزيونية؟</p>
<p>ألا يساء إلى القرآن في تعليمنا من خلال تجفيف منابع التعرف عليه بحذف المادة الإسلامية تماما في بعض الدول وتقليصها بشكل كبير في أخرى تطبيقا لتوصيات(كبيرهم هذا) الذي علمهم التدنيس وجرأهم عليه؟</p>
<p>أليست دعوات القراءة الجديدة للقرآن ممن لا يحسنون حتى اللغة العربية ولا يمتلكون ناصية أدوات المعرفة الإسلامية ، أليست هذه الدعوات إساءة للقرآن؟</p>
<p>أليست الدعوة إلى إعادة ترتيب القرآن الكريم إساءة للقرآن؟</p>
<p>أليست الدعوة إلى تقديم القوانين الغربية على الأحكام الشرعية إساءة للقرآن؟</p>
<p>ألا يعتبر هجران القرآن والتضييق على أهله من خطباء وحفظة ومعلمين له إساءة للقرآن؟</p>
<p>إن نظرة فاحصة لتفاصيل حياتنا تبين-دون عناء-ذلك البون الشاسع بين القرآن وبين ما يجب أن نكون عليه من تقدير لهذا الكتاب العظيم الذي ضمن الله عز وجل حفظه واستمراره رغم تخاذلنا نحن ورغم تربص الآخرين به لقوله عز وجل {إنا نحن نرلنا الذكر وإن له لحافظون}، فهو لا يندثر ولا يتبدل ولا يلبس بالباطل ولا يمسه التحريف رغم المحاولات العديدة التي عرفها التاريخ ولازال إلى الآن.</p>
<p>إننا ما زلنا ننظر اليوم من وراء القرون إلى وعد الله الحق بحفظ القرآن، فنرى فيه المعجزة الشاهدة على ربانية هذا القرآن، فقد مرت عليه أيام الفتن الأولى التي كثرت فيها الفرق والنزاعات وتماوجت فيها الاحداث، ودخل في هذه الفتن أعداء هذا الدين الأصلاء من اليهود خاصة ثم آخرون تعددت أشكالهم وأسماؤهم ومضمونهم واحد؟</p>
<p>ورغم المحاولات اليائسة للمضللين والمنحرفين والمنافقين، بقيت نصوص القرآن حجة باقية على كل محرف مخرفمؤول إلى يومنا هذا، حيث ضعف  المسلمين المضاعف الذي يتجلى في العجز عن حماية النفس والعقيدة ونظام القيم والأرض والعرض والأموال والأخلاق، وحيث غير علينا أعداؤنا الغالبون كل معروف عندنا وأحلوا مكانه كل منكر من العقائد والتصورات والموازين الظالمة، وزينوا لنا الانحلال والفساد والتوقح والتعري من كل خصائص (الإنسان) بغية ردنا إلى حياة يعافها حتى (الحيوان)&#8230;.</p>
<p>إنه الشر تحت عناوين براقة من (التقدم) و(التطور) و(العلمانية) و(العلمية) و(التحرر) و(تحطيم الأغلال والطابوهات)و(التجديد)و(القراءة الجديدة) للقرآن و&#8230; ورغم ذلك لم يستطع أعداء هذا الدين تبديل نصوصه مع أنهم لم يكونوا في هذا من الزاهدين وكانوا على تحريفه من الحريصين المثابرين، فقد كانوا أحرص الناس على نيل هذا المراد لو كان ينال، وأخرجوا (الفرقان الحق) للتشويش على القرآن وأهله، لكن هيهات (انظر ص 6 من هذا العدد).</p>
<p>إن رصيد المحرفين يتجاوز أربعة آلاف سنة من الكيد لدين الله أي حتى قبل القرآن، وقد نجحوا أحيانا في الدس في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي تاريخ الأمة وقدروا على تزوير الأحداث ودس الأشخاص في جسم الأمة المسلمة ليؤدوا الأدوار التي يعجزون عن أدائها وهم سافرو الوجوه، وقدروا على تقديم عملائهم في صورة الأبطال ليقوموا لهم بأعمال الهدم والتدمير في الجسد الإسلامي&#8230; ربما حققوا كثيرا من الأمنيات. ولكن مالم يقدروا-ولن يقدروا-عليه هو إحداث شيء في الكتاب المحفوظ الذي لا حماية له من أهله المنتسبين إليه لوهنهم الحضاري .</p>
<p>إنها معجزة باهرة تشهد بأنه حقا تنزيل من عزيز حكيم.</p>
<p>{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} إنه الوعد الرباني الأزلي الذي ظل ساري المفعول في مفاصل الأمة ومفاصل التاريخ  رغم كل تلك القرون الطوال من الأحداث الضخام والفتن المظلمة.</p>
<p>هذا الحفظ هو المعجزة الشاهدة على ربانية هذا الكتاب وعلى تهافت المتهافتين وشغب المشاغبين {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.</p>
<p>وتذكيراً لأنفسنا وللمسلمين كان هذا العدد عن القرآن الكريم.</p>
<p>محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b4%d8%ba%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
