<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإساءة للرسول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نصرة  من  نوع  آخر!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 15:10:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الصور المسيئة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[د. سلمان بن فهد العودة]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة من نوع آخر!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12951</guid>
		<description><![CDATA[حين تشتري المطبوعة الكاسدة لتحرقها انتقاماً من صورها المسيئة، فأنت بذلك تمنحها المزيد من المال والشهرة، وتكافؤها على فعلها المرذول! وهكذا تفعل حين تقوم بنشر الروابط المسيئة أو مشاهدتها، وأي هدف يسعى إليه العابثون أكثر من تسويق أعمالهم الرديئة؟ إنه رسول (اقْرَأْ)، ونبي &#62;طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ&#60;(رواه ابن ماجه عن أنس). فلننصره بنشر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين تشتري المطبوعة الكاسدة لتحرقها انتقاماً من صورها المسيئة، فأنت بذلك تمنحها المزيد من المال والشهرة، وتكافؤها على فعلها المرذول! وهكذا تفعل حين تقوم بنشر الروابط المسيئة أو مشاهدتها، وأي هدف يسعى إليه العابثون أكثر من تسويق أعمالهم الرديئة؟ إنه رسول (اقْرَأْ)، ونبي &gt;طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ&lt;(رواه ابن ماجه عن أنس).</p>
<p>فلننصره بنشر المعرفة وتبادلها وحسن توظيفها، وبناء المدارس ودور العلم، وكفالة المبدعين والمتفوقين، وتسهيل طريق النجاح لهم.. وليكن لدينا العديد من الاختراعات والكشوف؛ في الطب، والفيزياء، والكيمياء، والفضاء، والتقنيات.. مسجلة بأسماء عربية وإسلامية، كما كان يحدث من قبل. إنه رسول المحبة، وحبه إيمان، وبغضه كفر ونفاق، فليكن من نصرته حبه حباً مبنيَّاً على معرفة سيرته وجمال خَلْقه وخُلُقه. خُلِقتَ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ &#8230; كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ وليكن من نصرته نشر المحبة بين المؤمنين، فهو القائل: &gt;لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ&lt;(رواه مسلم عن أبى هريرة). إنه رسول الرحمة (لِلْعَالَمِينَ)، كل العالمين، فليكن من نصرته أن تنطبع شخصياتنا بالرحمة للإنسان والحيوان والطير، وأولى الناس بذلك إخوانك المؤمنون. إنه النبي المبعوث بتحريج حق المرأة، والقائل: &gt;إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ&lt;(رواه أحمد، وابن ماجه، والترمذي عن عائشة). فليكن من نصرته أن نصنع الجو الرحيم لبنت تتطلع للحياة، أو أخت تواجه بعض الصعاب، أو زوجة تعاني داخل منزلها التجاهل والحرمان.. إنه النبي الذي تحدَّث عن امرأة دخلت الجنة في كلب، وأخرى دخلت النار في هرّة، وحدّث عن عتاب الله من فوق سبع سماوات لنبي مختار، ففي الحديث: &gt;قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ&lt;(رواه البخاري، ومسلم، عن أبى هريرة). فليكن من نصرته اقتباس هذا الهدي وتفعيله في الحياة. إنه المبعوث بحماية الطفولة، ومنحها الحب والاحتواء، ولقد مَرَّ بِبَعْضِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِجَوَارٍ يَضْرِبْنَ بِدُفِّهِنَّ وَيَتَغَنَّيْنَ وَيَقُلْنَ: نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ يَا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ مِنْ جَارِ. فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : &gt;يَعْلَمُ اللَّهُ إِنِّى لأُحِبُّكُنَّ&lt;(رواه ابن ماجه عن أنس). فليكن من نصرته أن نمنح الحب لأطفالنا ولأطفال الآخرين. إنه اليتيم الذي آوى العالم كله، ووسعه صدقاً ورحمة، فليكن من نصرته أن تكفل يتيماً أو تبني ملجأ. إنه النبي الذي حافظ على البيئة، وقال: &gt;مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِى النَّارِ&lt;(رواه أبو داود، والنسائي، والبيهقي، وصححه الألباني). فليكن الحفاظ على النباتات والأشجار وحمايتها من التحريق والتدمير؛ نصرة عمليَّة تفعلها تأسِّياً بالنبي الهادي. وهو النبي الذي أكَّد حق الطريق، وجعل الجنة لإنسان عزل غصن شوكٍ عن طريق الناس. فلتكن نصرتك له بهذا، وبتعبيد طريق السعادة والنجاح والأمل للسائرين على درب الحياة؛ وأنت تراهم يعثرون بأشواكٍ يضعها من حرموا روح هدايته! إنه الحافظ للود، الموفي بالعهد، وفي صداقته مع أبي بكر الصديق وعمر وبقية أصحابه الكرام البررة؛ درس في التمسك بالناس الذين صدقونا وأحبونا وأحببناهم.. مهما كلَّف الأمر! إنه رحمة حتى لأعدائه، ولقد طلبوا إليه أن يدعو على المشركين، فقال: &gt;إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً&lt;(رواه مسلم عن أبي هريرة). فهل أوصل المسلمون في ديارهم، أو حيث يقيمون؛ في أوروبا، وأمريكا، والشرق.. روح الرسالة بأخلاقهم وسلوكهم؟ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ: أَهْدَيْتُمْ لِجَارِى الْيَهُودِىِّ؟ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلام يَقُولُ: &gt;مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ&lt;(رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن غريب). إنه المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق، ولو أن أتباعه عاملوا إخوانهم كما كان يعامل المنافقين لكفى.. لقد قَبِل منهم علانيتهم، وأوكل سريرتهم إلى الله، وكفَّ عنهم، وقَبِل عذرهم، واستغفر لهم! إنه صاحب السبق في البر والصلة للقريب والأب، والقائل: &gt;مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِى رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِى أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ&lt;(رواه البخاري، ومسلم، عن أنس).</p>
<p>فهلا تصالحت مع قريب جفاك، أو قلاك؛ اتباعاً له ونصرة لدينه؟ إنه ناصر الضعفاء والمعوزين، والقائل: &gt;لاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ&lt;(رواه ابن ماجه، وأبو يعلى عن أبى سعيد). فهلا نصرت المسجون هنا أو هناك، ووقفت إلى جوار حقه، ودافعت عنه، وحميت ظهره، وخلفته في أهله وأسرته بخير، ولو كلَّفك بعض التبعة؟ إنه نبي الطهارة؛ في الظاهر والباطن، والقلب والجسد؛ المخاطب بقول ربه: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}(المدثر:4)، فأين أنت من هديه؟ هلا زيَّنت ظاهرك بنظافة الثوب والبدن، وباطنك بالبراءة من الضغائن والإحن؟ إنه الداعي إلى تقارب القلوب والإخاء الرباني، والناهي عن التفرُّق والتشتت والاختلاف، فهلا اتخذنا سنته نهجاً في التعامل والحلم والصبر، بدلاً عن أن تكون سبباً في التفرقة والتصنيف والاتهام؟ ألا يجدر أن يكون نصره اليوم بوقوف صادق قاصد مع المستضعفين في سوريا ضد الاستكبار الطائفي البغيض دون ملل أو استبطاء؟ حين تملك نفسك عند الغضب كما أمر -بأبي هو وأمي- ستجد آلاف الأبواب مشرعة للنصرة، ولا يحسن أن تتربص حتى يعتدي معتدٍ، فهي نصرة دائمة لا تتوقف، و{إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ}(التوبة: 40)..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. سلمان بن فهد العودة</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; هل أحسنا إلى نبينا إذ أساءوا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 14:08:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أساءوا إلى نبينا]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة إلى الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[هل أحسنا إلى نبينا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12949</guid>
		<description><![CDATA[الإساءة إلى الأنبياء والمؤمنين المسلمين الذين اتبعوهم بإحسان، بإيذائهم وتشويه سمعتهم، أمر درج عليه أعداء الإيمان والتوحيد منذ القديم، بل قد يصل الإيذاء إلى حد القتل، لقوله تعالى: {وكأين من نبيء قُتل معه ربيون كثير}. لكن الصبر والعزيمة كانا من شيم هؤلاء الأنبياء، أو أولي العزم منهم على الأقل الذين اتسموا بالصبر، كما قال تعالى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإساءة إلى الأنبياء والمؤمنين المسلمين الذين اتبعوهم بإحسان، بإيذائهم وتشويه سمعتهم، أمر درج عليه أعداء الإيمان والتوحيد منذ القديم، بل قد يصل الإيذاء إلى حد القتل، لقوله تعالى: {وكأين من نبيء قُتل معه ربيون كثير}. لكن الصبر والعزيمة كانا من شيم هؤلاء الأنبياء، أو أولي العزم منهم على الأقل الذين اتسموا بالصبر، كما قال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم : {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل}. وبِصبر هؤلاء الرسل وبصبر أتباعهم من المؤمنين، وصفَهم رب العزة بقوله: &#8220;فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا&#8221;.</p>
<p>ولقد تعرض حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنواع من الإيذاء الحسي والمعنوي، لكنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يتأثر في نفسه بهذا الإيذاء، بقدر ما كان يتأثر بعدم إيمان قومه واتّباعهم له، ولذلك كان من جملة أقواله صلى الله عليه وسلم : &gt;اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون&lt;، و &#8220;لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبدالله&#8221;، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، في حين ذَكر رب العزة في أكثر من آية حزنه وحدبه صلى الله عليه وسلم على قومه بألا يكونوا مؤمنين، فقال: {لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مومنين}. وإيذاء الأنبياء وأتباعهم مِن قِبل غيرهم ليس مقصورا على أعصارهم وأزمانهم وأماكنهم، بل هو ممتد عبر الزمان والمكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ولذلك وجدنا عبر التاريخ طوائف من المؤمنين المسلمين الذين تعرضوا لأصناف الإيذاء والاضطهاد، فقط لأنهم يقولون لا إله الله محمد رسول الله.</p>
<p>وتكفي الإشارة إلى ما تعرض له مسلمو الأندلس (المورسكيون) قديما، وما تعرض له المسلمون في البوسنة قبل سنوات، وما يتعرض له حاليا المسلمون في بورما لنعرف نماذج حية من أنواع الإيذاء والاضطهاد. ومن خلال إيذاء المسلمين يؤذى نبيهم المصطفى عليه الصلاة والسلام، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;مَنْ آذَى مُسْلِمًا فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَمن آذى ذمياً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة&lt;؟. إن التساؤلات عديدة ومتنوعة، لا أقصد منها النكير على من خرج منددا بالإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبيرا له منه عن حبه له واتباعه له، ولكن قصدي التنبيه إلى عدة أمور نشاهدها وربما نفعلها لا توافق حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك يكفي أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: &#8220;هل أحسنّا إلى نبينا إذ أساءوا؟&#8221;، ليجيب كل واحد من موقعه وواقعه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معركة الـمقدسات.. والاعتذار لرسول الله صلى الله عليه وسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 12:08:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتذار لرسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[ديار الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. خالد روشه]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[معركة الـمقدسات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12918</guid>
		<description><![CDATA[لقد أحرق المشركين نجاحاتُنا في ديار الإسلام، بعدما أسقطنا طغاته وبدأنا نبني صروح الأمة من جديد، أفزعهم وقض مضجعهم أن يعلو صوت الإسلاميين في دول الربيع العربي وفي مقدمتها مصر، وآلمهم وأحزنهم خطوات التقدم الظاهرة خطوة خطوة، فأبوا إلا أن يعكروا الهواء النقي الذي بدأت نسماته في الهبوب، وصمموا أن يصبوا السم في المياه الرائقة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أحرق المشركين نجاحاتُنا في ديار الإسلام، بعدما أسقطنا طغاته وبدأنا نبني صروح الأمة من جديد، أفزعهم وقض مضجعهم أن يعلو صوت الإسلاميين في دول الربيع العربي وفي مقدمتها مصر، وآلمهم وأحزنهم خطوات التقدم الظاهرة خطوة خطوة، فأبوا إلا أن يعكروا الهواء النقي الذي بدأت نسماته في الهبوب، وصمموا أن يصبوا السم في المياه الرائقة، بعدما فشلت مساعيهم كلها في تنحية صوت الإسلام.. إنها حلقة مكرورة من مسلسل الإساءات بدأت منذ سنين، شارك فيها يهود ومشركون، خطوة مبتذلة خسيسة، يطعنون فيها بالتشويه رسول الخير والهدى وصاحب رسالة النور والبيان، الهادي البشير والسراج المنير محمد صلى الله عليه وسلم.. لسنا اليوم نكتب لهؤلاء القابعين خلف الخيانة والإساءة الذين أرادوا تشويه الصورة النورانية، فهؤلاء لا دين لهم ولا مبدأ، وقلوبهم تطفح بالحقد و البغضاء، ولا لهؤلاء الساسة الغربيين الذي يلونون مبادئهم كل يوم بلون جديد يتآلف مع النفعية والمصلحة، ويتفق مع ما يمكن به الإضرار بالإسلام وأهله.. ولست كذلك أكتب للعلمانيين والليبراليين في أوطاننا المسلمة، الذين مافتئوا يخدعوننا ويخدعون أنفسهم بمعاني الرقي والتقدم والحرية والتجرد وعدم التطرف، ولم يهدؤوا يوما في هجمتهم على الإسلام ووسمهم الإسلاميين بالإقصائية والتفرد.</p>
<p>إنما أكتب حسرة على صنفين من المسلمين.. الأول هم العلماء وقادة الرأي الذين أدمنوا أن تكون مواقفهم كلها عبارة عن ردود أفعال لإثارات الغير، وارتضوا أن تكون خطواتهم عشوائية سطحية غير مرتبة ولا منسقة ولا سابقة ناهيك عمن آثروا السكوت والخنوع، وأصابهم داء البكم والصمم! والثاني هم أولئك المسلمون الذين انشغلوا بمعاشهم وشؤونهم الخاصة عن نصرة دين الله وهو ينتهك.. ونصرة رسوله وهو يسب ويستهزأ به&#8230;. لماذا يجترئ العالم علينا نحن وعلى مقدساتنا ورموزنا المكرمة؟ لماذا دوما نكون نحن الضعفاء في المشهد، ونكون دوما اصحاب رد الفعل؟! أي حرقة تنتابنا، أي ذلة تخيم علينا؟! أي انكسار ذاك الذي جنيناه أن يسخر من مقدساتنا ورموزنا ونحن نسمع ونشاهد.. نلملم أطراف الخيبة ونمسح دموعنا كفعل النساء؟! بينما يقول المتحدث باسم الإدارة الأمريكية &#8221; نحن لا نستطيع إلغاء الفيلم &#8211; المسيء- لأننا لدينا حرية الإبداع! ها نحن نخبئ رؤوسنا من أبنائنا مخافة أن يسألوننا ماذا فعلتم نصرة لأعلى قيمة وأرفع مبدأ؟.. وددنا لو سترنا وجوهنا وغيرنا ملامحنا وتبرأنا من أسمائنا وعناويننا.. فيا أيها العالم اشهد أننا بغير مبادئنا وقيمنا وشعائرنا ومقدساتنا فقراء كالجمادات، ضعفاء كأطفال رضع، ذاهلون كالعاجز عند غرغرة الموت. إن التآلف مع المذلات فعل الرقيق الأذلاء، وقد خلقنا الله أحرارا ثم زادنا الإسلام حرية على حرية وخرجنا لنخرج العباد من عبادة المادة والمخلوقات إلى عبودية طاهرة نقية تملؤها الحرية وترفرف عليها العزة والفخار.. لقد سرنا في طريق بدأه الأنبياء.. فأي عزة هي عزتنا بديننا؟ وأي فخار هو فخارنا بنبينا صلى الله عليه وسلم؟ إننا نرفع شعاره مؤذنين كل يوم على أعلى القمم.. فيا أيها العالم الأسير لقد بنى لنا محمد صلى الله عليه وسلم صرح الحرية الحقيقية في صدورنا وعلمنا بناء المجد التليد على الثرى من حولنا.. فمهما بنيتم صروح العمارة لن تبلغوا شأو رفعة كوخ صلى فيه ذاك الرسول.. لو أنصف القلم لسال منه الدم لا الحبر. ولا نطلق كل حرف صرخة ترتطم في الجنبات.. كلما حاولت الكتابة تدافعت المشاعر والكلمات والدموع حتى تفيض، ويغص الحلق، وتغرورق العينان فلا أجد متنفسا.. لينكسر سن القلم في صدري ولا أحتاج إلى قلم حبر لأكتب بل أتوسل قلما من رصاص! لو أنصفت يا قلم لانكسرت، ولو أحسست يا ورق لاحترقت، لأن الكلمة إن لم تقترن بالفعل فقد ولدت سفاحا!! ونصرة العاجزين هي النواح، فمن منا يجرؤ على الادعاء بأن الدموع تجزي عن التغيير؟ وأي خداع للنفس أن نلتمس البراءة بالبكاء&#8230; ونحن ههنا نتوقف عند عدة نقاط هامة:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولاً: تبين تلك المواقف ومثيلاتها كم نحن بحاجة إلى هيئة عالمية لأهل السنة</strong></span> تمثل مرجعية لهم وتدافع عن حقوقهم، ويكون لها عمقها وأثرها في تسيير الشارع المسلم والضغط به على الحكومات لاتخاذ المواقف المطلوبة، ولاشك أن هناك بعض المحاولات لتكوين هيئات لأهل السنة إلا أننا نشهد جميعا ضعف أثرها وقلة حيلتها وعدم استطاعتها الوصول إلى التأثير ولا حتى إلى أخذ المواقف الجادة والقرارات القوية بل ولا البيانات المطلوبة.. وأرى أن ذلك دور يجب أن يتحد فيه قادة الرأي في العالم الإسلامي من خلال مجموعة تضع على كاهلها القيام بدور الوساطة والتنسيق بين قادة الرأي في العالم الإسلامي على مختلف توجهاتهم المعتبرة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيًا: نحن بحاجة إلى تفعيل دور الإعلام الإسلامي في مقابل هذا</strong><strong> الإعلام المضاد</strong> </span>والذي يشوه الإسلام في كل يوم ويبتكر ويخترع في ذلك السبيل.. وفي هذا الشأن يجب تغيير لغة الخطاب الإعلامي الأحمق الذي نراه كثيرا من بعض المتعالمين الذين يستغلون المنابر الإعلامية لغليظ الألفاظ وثقيل الشتائم من أجل نصرة فكرة قد تكون مختلفا فيها بالأصالة!! نحن بحاجة إلى إعلام خبير راشد يكون على مستوى الحدث، وهنا يلزم احتضان الكوادر الموهوبة والقدرات الخبيرة وتجييشها في هذا المجال عبر منهجية واضحة وخطوات مترابطة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثًا: نحن بحاجة ماسة إلى تصحيح المسار التربوي والتكويني</strong></span> لأبنائنا فيما يخص ارتباطنا به وانتماءنا له وغيرتنا على ثوابته ومبادئه وقيمه، ولذلك فيجب وضع مناهج تربوية وتعليمية لتلافي ذلك الخلل الكبير.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعًا: نحن بحاجة إلى مبادرات لحفظ مقدساتنا على مستويات مختلفة،</strong></span> حقوقية ودبلوماسية وإعلامية، ولسنا أقل من يهود الذين استطاعوا إقرار قانون تجريم المتعرض للسامية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا : يجب أن نعمل على نشر الثقافة التقويمية عند الحماس،</strong></span> فليس رد الإساءة بمجرد الصراخ والعويل، كما أنه لا يمكن أن يكون بالإضرار بالبلاد وبالمؤسسات ولا بأفراد الشرطة وأمثالهم الذين ربما يكون أحدهم أشد حبا للنبي صلى الله عليه وسلم من الآخر الذي يهاجمه!.. إنما رد الإساءة بالعمل المرتب والمنظم والدؤوب على شتى المستويات، الاقتصادية منها والسياسية وغيرها، ولنا في منهاج النبوة مرجعية ومردا، فلا نرد الإساءة بالإساءة، ولا نفحش في القول ولا نسب الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم.</p>
<p>سادسا : لنزد الفعل والجهد والأثر في نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتوضيح الصورة الحقيقية لرسالتنا السامية، وتيسير الطرائق لدعوتنا الإيمانية المبارك.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. خالد روشه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
