<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإحياء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رمضان .. والإحياءة الإيمانية للأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 11:31:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الإحياء]]></category>
		<category><![CDATA[الإحياءة الإيمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[د. توفيق الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19033</guid>
		<description><![CDATA[يأتي رمضان على الأمة الإسلامية وهي في حاجة ماسة إلى نفحاته الإيمانية وأريجه الروحي، الذي يروي النفوس، ويحيي القلوب، ويشد العزائم، ويبعث الهمم، ويجدد الآمال، بعطر القرآن، وهدي الإيمان، وتجليات الرحمن، كما يُنهض المؤمنين باستنشاقهم لعبق النبوة، وتأسيهم بخطو الرسول ، وتتبعهم لنهجه وسيرته، وتعايشهم مع الصحب الكريم، والجيل العظيم، والسلف الصالح، الذي نهل من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يأتي رمضان على الأمة الإسلامية وهي في حاجة ماسة إلى نفحاته الإيمانية وأريجه الروحي، الذي يروي النفوس، ويحيي القلوب، ويشد العزائم، ويبعث الهمم، ويجدد الآمال، بعطر القرآن، وهدي الإيمان، وتجليات الرحمن، كما يُنهض المؤمنين باستنشاقهم لعبق النبوة، وتأسيهم بخطو الرسول ، وتتبعهم لنهجه وسيرته، وتعايشهم مع الصحب الكريم، والجيل العظيم، والسلف الصالح، الذي نهل من الإيمان الصافي، وشرب من الرحيق المختوم، وتخرج من مدرسة القرآن والفرقان، على يد خير البرية، ورسول الإنسانية، ورحمة الله للعالمين، فهل تنهل الأمة في رمضان من هذه الينابيع الصافية؟</p>
<p><strong>أنفساً طاهرة طهر الحرم</strong></p>
<p><strong>تملأ التاريخ مجداً وكرم</strong></p>
<p><strong>وافيات بالعهد والذمم</strong></p>
<p><strong>راقيات للمعالي والهمم</strong></p>
<p><strong>يا شباب العزمات المبرمة</strong></p>
<p><strong>عرِّفوا الكون العلا والمكرمة</strong></p>
<p><strong>عرِّفوا الكون الهدى والمرحمة</strong></p>
<p><strong>عرفوا الكون النفوس المسلمة</strong></p>
<p><strong>ربِّ بالإسلام قد هديتني</strong></p>
<p><strong>ربِّ من نورك قد آتيتني</strong></p>
<p><strong>فعلى العهد ما أحييتني</strong></p>
<p><strong>أحرس الكنز الذي وهبتني</strong></p>
<p>لا شك أن نفوس الأمة وأرواحها في شوق غامر إلى رمضان، شهر الصيام والصلاة والقيام والكرم والجود والزكاة، والأدب والخلق والمواساة، والجهاد والنصر والفتح والنفحات، خاصة إذا كانت الأمة قد فقدت الكثير الكثير، من روحانيتها وعزتها وهويتها وشرفها القومي والديني والعسكري.</p>
<p><strong>ولقد رماها المشركون بأسهمٍ</strong></p>
<p><strong>لم تخط لكن شأنها الإصماء</strong></p>
<p><strong>هتكوا بخيلهم قصور حريمهم</strong></p>
<p><strong>لم يبق لا جبل ولا بطحاءُ</strong></p>
<p><strong>ماتت قلوب المسلمين برعبهم</strong></p>
<p><strong>فحماتنا في حربهم جبناءُ</strong></p>
<p>نعم، فإيمان الأمة هو الذي يحفظ سبقها وعزها وديارها وأرواحها ودماءها، وقد تنتصر الروح على العدو الغازي بدون سيف، ولكن بعزة الإسلام وحجته وأنواره وهدايته، يقول الشيخ أبوالحسن الندوي رحمه الله: &#8220;لما فتح التتار العالم الإسلامي في القرن السابع الهجري، وأثخنوه جراحاً وقتلاً، ولم يتركوا فيه إلا روحاً ضعيفة، ونفساً خافتاً، وفل سيف الجهاد والمقاومة، فأصبح لا يؤثر ولا يعمل، وأغمده المسلمون يأساً وقنوطاً، وآمن الناس أن التتار لا يمكن إخضاعهم، وأن العالم الإسلامي قد كتب عليه أن يعيش تحت حكم هؤلاء الهمج، وأن الإسلام لا مستقبل له، قام دعاة الإسلام المخلصون الذين لا يزال تاريخ الإسلام يجهل أسماء كثير منهم، بدعوة هؤلاء التتار إلى الإسلام، فأدخلوا أمة قهرت الأمم كلها في عصرها في دين لا يحميه سيف ولا يدافع عنه جيش، وانتصر الإسلام على الديانتين المنافستين، وعلى دعاة البوذية والنصرانية&#8221;.</p>
<p>يقول أرنولد توينبي: &#8220;لقد كانت منافسة هذه الديانات العظمى في إخضاع القوة القاهرة لعقيدتها أمراً عجيباً ينظر إليه التاريخ، وينظر إليه العالم بدهشة واستغراب، كلٌّ يحاول أن يخضع هؤلاء الوحوش القساة، الذين داسوا هذه الديانات وحطموها، ولم يكن أحد يتوقع أن الإسلام سينتصر في هذه المعركة، ويهزم البوذيين والنصارى، ويستأثر بالتتار الذين كانوا أقسى الناس على المسلمين منهم على غيرهم، وقتل التتار علماء المسلمين وفقهاءهم، وكان هؤلاء التتار يعطفون على كل ديانة سوى الإسلام&#8221;، ولا شك أن الفضل في ذلك كما صرح بذلك &#8220;أرنولد&#8221; وغيره من المؤرخين يرجع إلى هؤلاء الدعاة المخلصين وربانيتهم وحرصهم على إرشاد هؤلاء الظالمين الذين سفكوا دماء المسلمين.</p>
<p>وقد نقل أرنولد قصة طريفة تدل على أسلوب دعوتهم، ورقة موعظتهم، وتجردهم من الأنانية والكبرياء واليأس، إذ فقال:</p>
<p>أسلم سلطان &#8220;كاشغر&#8221; الذي كان يسمى &#8220;تغلق تيمور خان&#8221; سنة 1347م 1363م على يد الشيخ &#8220;جمال الدين&#8221; الذي جاء من بخارى، وكان من خبره، أنه كان مع رفيق له في رحلته، فمروا بأرض السلطان المغولي التي كان قد حماها للصيد، وهم لا يشعرون، فأُخذوا، وأمر بهم الملك فأُوثقوا، وعُرضوا عليه، فقال وقد استشاط غضباً : كيف دخلتم في حماي من غير إذن؟ قال الشيخ: نحن غرباء، ولم نشعر بأننا نمشي على أرض ممنوعة، ولما علم الملك أنهم إيرانيون، قال في سخرية: حتى الكلب أفضل من الإيرانيين، قال الشيخ: صدق الملك، لولا أنا آمنا بالدين الحق لكنا أذل من الكلاب، ثم فصل له قليلاً، وتحير الملك: وقال ما هذا الدين! ثم مضى للصيد وهو مشغول بهذا الأمر، ولما رجع، خلا بالشيخ وقال له: فسِّر لي ما قلت عن دينك، وأخبرني ماذا تعني بالدين الحق، وأخذ الشيخ يشرح الإسلام في صدق وحجة وقوة شرحاً رق له قلب السلطان، وصور الكفر تصويراً بشعاً هائلاً، فزع منه السلطان، وأيقن أنه على ضلال وخطر.</p>
<p>ولكن السلطان رأى أنه لو أعلن إسلامه حالاً لما استطاع أن يدخل قومه في الإسلام، ورجا الشيخ أن ينتظر حتى إذا سمع أنه ولي الملك والحكم زاره، ثم أفسح له في الدعوة، ورجع الشيخ جمال الدين بعد فترة إلى بلاده، ومرض مرضاً شديداً، ولما حضرته الوفاة، دعا ولده &#8220;رشيد الدين&#8221; وقال له: &#8220;إن تغلق تيمور&#8221; سيكون في يوم من الأيام ملكاً عظيماً، فإذا سمعت بذلك، فاذهب إليه وزره واقرئه مني السلام، وذكره بما وعدني به &#8220;من اعتناق الإسلام والدعوة إليه&#8221;، وكان كذلك، فقد بويع &#8220;تغلق تيمور&#8221; بالملك&#8221;، وجلس مكان أبيه.</p>
<p>ودخل الشيخ رشيد الدين في المعسكر ليقابل الملك وينفذ وصية أبيه، ولكنه لم يستطع ذلك، فاحتال، وأخذ يؤذن بصوت عال عند خيمة السلطان في الصباح الباكر قبل خروج السلطان، فغضب السلطان وأمر بإدخال هذا الشيخ عليه، فما كان من الشيخ إلا أن عرَّفه بنفسه، وأبلغه تحية أبيه إليه، وكان السلطان على ذكر منه، فنطق بالشهادتين وأسلم، ثم نشر الإسلام في رعيته، وأصبح الإسلام دين أقطار التتار، وأصبحوا حماة الإسلام بعد أن كانوا عداته.</p>
<p>ونحن اليوم وقد ذهبت عنَّا قوة السلاح والساعد، أفلا نفسح المجال لقوة الإيمان والإسلام، وسطوة الروح والهدى؟! وهذا رمضان الذي يمثل ميلاد الأمة بنزول القرآن فيه، وسريان الهداية منه، وانطلاق الدعوة والطهارة والأخوة والمحبة في أيامه ولياليه، هل يكون لنا زاداً وحياة وكرامة كما كان لسلفنا وأجدادنا؟ نسأل الله ذلك.. آمين آمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> د. توفيق الواعي</strong></em></span></h4>
<p>&gt; مجلة المجتمع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التراث العلمي العربي والاسلامي : الإحياء والتفعيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:16:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإحياء]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20066</guid>
		<description><![CDATA[مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة : التراث العلمي العربي والاسلامي : الإحياء والتفعيل نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بتنسيق مع جامعة محمد الأول ومؤسسة مولاي سليمان لإنعاش المدن العتيقة بالجهة الشرقية، ندوة دولية بعنوان : &#8220;التراث العلمي العربي الإسلامي : الإحياء والتفعيل&#8221; على مدى يومي الأربعاء 26 والخميس27 أبريل 2006. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة :</p>
<p>التراث العلمي العربي والاسلامي : الإحياء والتفعيل</p>
<p>نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بتنسيق مع جامعة محمد الأول ومؤسسة مولاي سليمان لإنعاش المدن العتيقة بالجهة الشرقية، ندوة دولية بعنوان : &#8220;التراث العلمي العربي الإسلامي : الإحياء والتفعيل&#8221;</p>
<p>على مدى يومي الأربعاء 26 والخميس27 أبريل 2006.</p>
<p>وتمحورت الندوة حول المقاصد التالية :</p>
<p>* رؤى ابستيمولوجية (نشأة العلوم وصناعتها وتطورها، تصنيف العلوم، تكامل الحقول المعرفية&#8230;).</p>
<p>* نماذج من مساهمات المسلمين في المجال العلمي.</p>
<p>* مصادر تراث المسلمين المخطوطة والمكتوبة.</p>
<p>* انتقال المعرفة العلمية إلى الغرب ومدى الاستفادة منها.</p>
<p>وقد ضمت الجلسة الأولى التي كانت برئاسة الدكتور مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي بوجدة، مداخلتين كانت الأولى للبروفسور عبد الهادي التازي عضو أكاديمية المملكة المغربية والتي كانت بعنوان: &#8220;رؤى إبستمولوجية: علم الدبلوماتيك&#8230;العلاقات الدولية نموذجا&#8221;. وقد أشار إلى الإسهام المغربي في هذا  المجال مستشهدا ببعض الوثائق التاريخية الدالة على ذلك، ودعا الباحثين والمهتمين لدراستها من أجل معرفة الجوانب المشعة في التاريخ المغربي.</p>
<p>بينما كانت المداخلة الثانية للأستاذ محمد عــلال سيناصر المستشار الملكي السابق ورئيس مؤسسة مولاي سليمان لإنعاش المدن العتيقة بالجهة الشرقية، وتحدث فيها عن مستجدات تاريخ الرياضيات العربية الإسلامية، مركزا على العمل الموسوعي الذي قام به المؤرخ المصري رشدي راشد.</p>
<p>أما الجلسة الثانية التي كانت برئاسة الدكتور سمير بودينار رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، فقد ضمت ثلاث مداخلات، كانت الأولى تحت عنوان: &#8220;البنى العميقة لتصنيف العلوم عند المسلمين&#8221; ألقاها الدكتوربدر المقري بجامعة محمد الأول وجدة. بينما كانت المداخلة الثانية للدكتور عبد الخالق الشدادي  من المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط والتي كانت تحت عنوان: &#8220;علم الفلك العربي نظرة تاريخية إجمالية&#8221;، وتطرق فيها للإسهام العربي الإسلامي في بلورة وتطوير هذا العلم. أما المداخلة الأخيرة في هذه الجلسة و كانت بعنوان:  &#8220;علم التوقيت والأبراج في التراث العربي الإسلامي&#8221; وقد قدمها الأستاذ محمد الرشاماني المختص في علم التوقيت من الرباط.</p>
<p>أما في صبيحة يوم الخميس وهو اليوم الثاني من أيام الندوة فقد تابع الحضور شريط الحوار المسجل مع البروفسور التركي فؤاد سيزكين حول المؤسسة التي أنشأها في ألمانيا لإعادة كتابة تاريخ العلوم الإسلامي، وجدير بالذكر أن الدكتور سيزكين كان الغائب الوحيد عن الندوة الدولية وذلك بسبب وعكة صحية ألمت به أياما قليلة قبل انطلاق أشغال الندوة.</p>
<p>وقد جاءت مداخلة الأستاذ محي الدين عطية رئيس تحرير موقع بيبليو إسلام من قطر بعنوان &#8220;في سبيل إعادة كتابة الحضارة الإسلامية: رؤية مؤسسة&#8221;،  وقد حاولت وضع تصور لما يجب أن تقوم به مراكز البحث العلمي والمؤسسات العلمية في وقتنا الحاضر من دور اتجاه حضارتنا بشكل إيجابي، والمتمثل أساسا في إعادة كتابة التاريخ الإسلامي من خلال النظرة الشمولية، وذلك بقراءة فتراته المختلفة كمنظومة متكاملة تتفاعل مع بعضها البعض.وتعمل على إخراج الخرافات من التراث العلمي.</p>
<p>أما المداخلة الثانية فقد كانت للأستاذ رشيد بلحبيب من جامعة محمد الأول والتي أشار فيها إلى إسهام العلماء المسلمين في الميدان الطبي وتطرق إلى معجم الماء للأزدي.</p>
<p>أما المداخلة الأخيرة المدرجة في هذه الصبيحة فقد قدمها الدكتور سعد الصقلي الذي كان أول طبيب أسنان قدم أطروحته باللغة العربية بعنوان &#8221; طب الأسنان إبداع عربي&#8221; فقد انطلق الدكتور من أن الغاية والهدف من مثل هذه اللقاءات والدراسات ليس البكاء على أطلال الماضي، بقدر ما هو إحياء لهذا التراث من أجل التفعيل، وقدم صوراً ووثائق تاريخية  لأغلب أدوات جراحة الأسنان المستعملة حاليا وأشار إلى أنها من ابتكار العالم المسلم الزهراوي، لكن الغرب لا ينسبها إليه. كما أشار إلى أن هذا العالم الجليل كان له فضل السبق في طب الأسنان الوقائي وعلاج بعض أمراض الفم والأسنان.</p>
<p>أما الجلسة الرابعة فقد اختتمت بمداخلات البروفسور أندري بزانا من جامعة ليون بفرنسا حول بعض الابتكارات الطبية في الغرب الإسلامي في العصر الوسيط، والأستاذ طارق مدني من جامعة وجدة حول قياس الوقت عند المسلمين، وأخيرا مداخلة الأستاذ عبد العالي كعواشي من نفس الجامعة حول مساهمة العرب والمسلمين في تطوير علم الرياضيات.</p>
<p>وقد أقيم على هامش الندوة معرض لبعض الصور والمخطوطات وآلات علمية كانت من ابتكار المسلمين.</p>
<p>&gt; متابعة : محمد سروتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
