<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الإحرام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خواطر عن موسم الحج  (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:29:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإحرام]]></category>
		<category><![CDATA[البلد الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[موسم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8388</guid>
		<description><![CDATA[الإحرام:  يكفي المسلمين خيرا لو فقهوا شعيرة الإحرام أولا الإحرام: دلالات ونظرات العنوان البارز للحج، والمظهر الخارجي لنية القصد إلى الله بنسك الحج والعمرة هو لباس الإحرام. ولباس الإحرام والنية الدخول فيه به يستهل الحج وبه يصح، وبدونه لا حج ولا نسك. والإتيان بالإحرام قواعد ومقاصد، أحكاما وحِكَما هو المطلوب المرغوب.. وإعلان نية الإحرام أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>الإحرام:  يكفي المسلمين خيرا لو فقهوا شعيرة الإحرام</strong></address>
<p>أولا الإحرام: دلالات ونظرات</p>
<p>العنوان البارز للحج، والمظهر الخارجي لنية القصد إلى الله بنسك الحج والعمرة هو لباس الإحرام.</p>
<p>ولباس الإحرام والنية الدخول فيه به يستهل الحج وبه يصح، وبدونه لا حج ولا نسك.</p>
<p>والإتيان بالإحرام قواعد ومقاصد، أحكاما وحِكَما هو المطلوب المرغوب..</p>
<p>وإعلان نية الإحرام أن يقول المحرم ما علمنا رسول الله : &#8220;لبيك اللهم حجا لا رياء فيه ولا سمعة&#8221;، أو: &#8220;لبيك اللهم عمرة لا رياء فيها ولا سمعة&#8221;، أو:&#8221; لبيك اللهم عمرة متمتعا بها إلى الحج لا رياء فيها ولا سمعة&#8221;. وبحسب نوع النسك الذي يكون العبد مقبلا عليه : قِرانا أو تمتعا أو إفرادا.</p>
<p>إعلان النية بهذه الألفاظ والعبارات لا يكون إلا متضمنا معاني الخلوص من الرياء والسمعة (الشرك الأصغر): كلمات وعبارات تعكس معاني التجرد الكامل لله تعالى إخلاصا وابتغاء لوجه ربنا الأعلى وحده لا شريك له دون أدنى ما يشوبها ويكدر صفوها.</p>
<p>إنها كلمات يظل الحاج والمعتمر ملتزما بقواعدها ومقاصدها، متوقيا ومترقيا:</p>
<p>متوقيا من مبطلاتها وموفيا بواجباتها وسننها ومقيما نفسه على الوفاء بشرائطها وفرائضها جوهرا ومظهرا، رغبة ورهبة، قلبا وقالبا، نية وعملا..</p>
<p>ومترقيا في مراتب القرب من ربه جل وعلا: إسلاما وانقيادا، إيمانا واعتقادا، إحسانا وازديادا&#8230;</p>
<p>لذلك فقد شرع للمحرم بعد أن يعلن نية الإحرام أن ينطلق في التلبية تلبية أمر الله تعالى ونهيه&#8230; كلمات التلبية تردد جهرا ويستقيم على مقتضياتها أمر المسلم طيلة أيام النسك وطيلة بقاء العبد في البلد الحرام، بل هي الحال التي يلزمه أن يكون عليها مع ربه على الدوام.. فالتلبية ليست كلمات تقال وحسب، وإنما هي تقال لفظا وعلنا، ويُلتزم بها ظاهرا وباطنا، ويوقف عند حدودها مبنى ومعنى. بها يشهد العبد على نفسه أمام ربه الواحد الأحد، وأمام ملائكته وأمام عباده أنه مستجيب لكل ما أمر به الله تعالى على وجه الرضا به والمسارعة إليه..</p>
<p>والإحرام هو جواز السفر الشرعي وتأشيرة الدخول إلى البلد الحرام، وإلى بيت الله الحرام، على قوانين الإسلام وهدي النبي العدنان من الاستسلام لرب العباد والسلم مع العباد.</p>
<p>وقد حد رسول الله  لكل داخل للبلد الحرام مكانا ووقتا للإحرام يسمى الميقات ولا يدخل أحد هذا البلد إلا مُحْرِما معلنا عن نيته بالإحرام ظاهرا وباطنا. قولا وفعلا.</p>
<p>الإحرام لباس أبيض في حق الرجال ليدل دلالات منها:</p>
<p>- وجوب أن تكون السريرة نقية كنقاء اللون الأبيض، وليدل أن المسلم ينبغي أن يكون نقيا في مظهره ومخبره، نقيا في تفكيره وتعبيره وتدبيره، خالصا لله تعالى مخلصا له جل وعلا، وأن حالة الإحرام هي الحالة الأرقى والأنقى والأتقى التي ينبغي أن يكون عليها المسلم على الدوام.</p>
<p>- مظهر من مظاهر تساوي العباد أمام رب العباد، فلا فرق بينهم في اللباس والطيب والزينة ولا الأحساب والأنساب، وإنما الفرق بقدر ما في قلوبهم من الإخلاص والتقوى.</p>
<p>الإحرام تجرد لله من المحيط والمخيط، يعكس أن العبد قد أقبل على الله جل وعلا وقد نزع ما له من كسب الدنيا، وأقبل على الله تعالى مفتقرا يبتغي الأخرى، وليس غير الأخرى.</p>
<p>الإحرام لحظة بداية الذكر الذي لا يتوقف حتى دخول الكعبة، ولحظة الجهر بالتلبية وشكر المنعم على ما أنعم : &#8220;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك&#8221; كلمات ذات معان وجلال وجمال تناسب مقام المنعم ذي العزة والجلال؛ مقام إفراد الله وحده بالإسراع في تلبية أمره ونهيه والمسارعة في ذلك، تلبية تشعر ألفاظها في مقامها بتوحيد الله تعالى والإخلاص له ونفي الشريك عنه. والتلبية شهادة وإشهاد على إلزام النفس بالحفاظ على البلد الحرام وبيت الله الحرام نقيا من الشرك طاهرا من الأرجاس والضلالات&#8221; لبيك لا شريك&#8221;&#8230;</p>
<p>الإحرام فيه إقرار بنعمة المنعم &#8220;لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك&#8221;.. إنها نِعم الإيجاد من العدم والإمداد بسائر النعم، نعم الخلق والرزق، نعم الرعاية والهداية ، ونعم النصرة والولاية&#8230; نعم لا حد لها ولا نهاية.. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها.</p>
<p>ثانيا: مقتضيات وامتدادات</p>
<p>حقيقة إن الإحرام في ظاهره لباس وأقوال، ولكن في باطنه تكليف عظيم الأثر في إصلاح الأحوال والأقوال والأعمال، إصلاح تصور المسلم في ربه واليوم الآخر، وتصحيح سلوكه مع ربه ومع نفسه ومع غيره، وتمتين التزامه بقضايا الأمة:</p>
<p>فهو يدرب المسلم على الإخلاص التام في الإيمان والعمل. ونفي أن يشوب ذلك شائبة مما يحبط العمل.. وهذا مطلوب من المسلم في حياته كلها وليس في الحج وحده.</p>
<p>ويدرب المسلم على تصحيح سلوكه ومراقبة أفعاله إذ المحرم يعيش طيلة إحرامه حالة من التأهب القصوى واليقظة المثلى في مراقبة سلوكه والحذر من السقوط في نواقض الإحرام ومبطلاته، ويظل خلال إحرامه مقبلا على الله تعالى مجتهدا في الطاعات والقربات، ملتزما آداب الحج : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰوَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (البقرة:197)، والحياة كلها تتطلب اجتناب المنهيات والتزام المأمورات..</p>
<p>فعلا يلاحظ المرء في موسم الحج أن حال الناس في التعبد والتخلق يكون فيها حرص كبير على الإخلاص وابتغاء وجه الله تعالى وتجنب ما ينقض النسك ويبطله.</p>
<p>وكم كان يعجبني منظر التزاحم على مقرات الإفتاء والإرشاد الديني للسؤال عن حكم الشرع في ما وقع فيه الحجاج من أخطاء أو ما توهموا أنه من الخطأ المبطل للحج أو الموجب للكفارة والفدية، إنه منظر الآيبين التائبين الذين ذاقوا حلاوة القرب من الله جل وعلا وعظمت في نفوسهم شعائر الله تعالى: ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب فسعوا مسرعين إلى تطهير أعمالهم بما يليق بمقام القرب والاجتباء..</p>
<p>وكنت أفرح لهذا المشهد من التوبة وأقول: ليت الناس يستصحبون هذه الأحوال الإيمانية معهم إلى بلدانهم وأقوامهم!! ليتهم يحافظون على هذه اليقظة الإيمانية والسلوكية!!</p>
<p>نعم إنها الصورة التي ينبغي ويجب أن يكون عليه المسلمون في كل حين: سلوك البحث عن حكم الشرع في كل فعل والامتثال لذلك الحكم، وتكريم العلماء وتأهيلهم للقيام بواجب الهداية والإرشاد&#8230;</p>
<p>فما أحوج الأمة أن تكفر عن ذنوبها بالصيام في ما يجب فيه الصيام ، وبالمال في ما يجب فيه المال، وبرد المظالم في ما يجب فيه رد المظالم، آنذاك وآنذاك فقط سيصلح حالها وترقى إلى مرتبة الولاية والاجتباء الرباني لها كلا وجزءا..</p>
<p>نعم الإحرام في الحج صورة نموذجية لما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم من استقامة التصور، وسلامة العقيدة، وصلاح السلوك، وقوة الالتزام بقضايا الأمة ..</p>
<p>ولست مبالغا إن قلت: يكفي المسلمين خيرا لو فقهوا شعيرة الإحرام، ويكفيهم صلاحا لو التزموا بروح الإحرام ومقاصده في حياتهم، ويكفيهم لو استسلموا لله حق الاستسلام وسالموا الخلق حق السلام كما يكون حالهم في الإحرام، فليس تعظيم حرمات الله تعالى مقصورا على البلد الحرام وإنما هو &#8220;من تقوى القلوب&#8221; الذي ينفع الله به الناس في كل الأزمان والبلدان، ويصلح به أحوال الأمم والشعوب..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع فريضة الحج(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 10:12:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أركان الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الإحرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. الوزاني برداعي]]></category>
		<category><![CDATA[صفة الحج]]></category>
		<category><![CDATA[فريضة الحج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18649</guid>
		<description><![CDATA[  أركان الحج أركان الحج أربعة وهي: الإحرام والوقوف بعرفه والطواف والسعي. صفة الحج والعمرة - الواجب على مريد الحج أو العمرة أن يبدأ بالإحرام من الميقات، والإحرام هو اعتقاد الدخول أو نية الدخول في الحج أو العمرة، وبذلك يصير العبد محرماً(&#8230;) واستحسن بعض العلماء ذكر النية باللسان مع أن محلها القلب، فيقول المفرد &#8220;لبيك حجاً&#8221;، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>  <span style="color: #800000;">أركان الحج</span></strong></span></p>
<p>أركان الحج أربعة وهي: الإحرام والوقوف بعرفه والطواف والسعي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>صفة الحج والعمرة</strong></span></p>
<p>- الواجب على مريد الحج أو العمرة أن يبدأ بالإحرام من الميقات، والإحرام هو اعتقاد الدخول أو نية الدخول في الحج أو العمرة، وبذلك يصير العبد محرماً(&#8230;)</p>
<p>واستحسن بعض العلماء ذكر النية باللسان مع أن محلها القلب، فيقول المفرد &#8220;لبيك حجاً&#8221;، ومن قصد التمتع قال &#8220;لبيك عمرة&#8221;، ومن يريد القران قال &#8220;لبيك حجاً وعمرة&#8221;، ثم يجهر بالتلبية قائلاً:  &gt;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك&lt;، والتلبية سنة مؤكدة يبتدئها بعد الإحرام ثم في أدبار الصلوات وعند كل صعود ونزول. ويستحب التوسط برفع الصوت بالتلبية للذَّكَر، وأما الأنثى فتُسمع من بجنبها(..).</p>
<p>- ويسن لمريد الإحرام أن يغتسل، والاغتسال عند الإحرام سنة في حق الرجال والنساء حتى الحائض والنفساء(17).</p>
<p>ويشترط في هذا الغسل أن يكون متصلاً بالإحرام إلا إذا تعذر، ويستحب لمريد الإحرام أن يقلم أظافره ويقص شاربه ويحلق عانته، ولا يحلق رأسه طلباً للشعث(18).</p>
<p>وعلى المحرم أن يتجنب كل ما يُمنع في الإحرام وما يُفسده كما سيأتي. وأن يتطيب بأطيب ما يجد من عود ودهن وغيره، لما ورد في الصحيحين أن النبي  كان:  &gt;إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد&lt;(19)، ثم يلبس ثياب الإحرام، إزاراًً ورداء أبيضين نظيفين، وأما المرأة فتُحرِم في ثوبها العادي، ويصلي الفريضة إن كان في وقت فريضة، وإلا صلى ركعتين، (سنة الوضوء)، فإذا فرغ من الصلاة أحرم بأحد الأنساك المذكورة سابقاً، ثم يبدأ التلبية على الفور قائلاً: (لبيك اللهم لبيك&#8230;).</p>
<p>- وينبغي للمحرم أن يكثر من التلبية خصوصاً عند تغيير الأحوال و الأزمان، وهي مشروعة في العمرة من الإحرام إلى أن يبدأ الطواف، وفي الحج من الإحرام إلى أن يرمي جمرة العقبة لما في الصحيح(20)،</p>
<p>ويقطعها بعد الزوال من يوم عرفة وقيل بعد الرواح إلى الموقف، ويكف عنها في الطواف والسعي ويتشاغل بالدعاء، فإن لم يأت بها جملة فعليه الدم(..).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>محظورات الإحرام</strong></span></p>
<p>- يَحرُم على المحرم لبس الثياب المخيطة والمحيطة سواء كانت محيطة بكل البدن أو ببعضه،</p>
<p>- ويحرم عليه ستر رأسه بأي شيء، ويجوز له اتقاء الشمس والريح والمطر بما لا يلتصق بالرأس.</p>
<p>- ويحرم على المحرم استعمال الطيب والأدهان، ويتجنب الطيب في الثوب والبدن والطعام.</p>
<p>- ويحرم عليه إزالة الشعر والأظفار، فتحرم إزالة الشعر من سائر الجسد بقص أو حلق أو نتف، كما تحرم إزالة الأظفار من يد أو رجل بغير عذر، ولا بأس بذلك مع العذر، يقول الله تعالى : {ولا تحلقُوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محلَّه فمن كان منكم مريضاً أو به أذَى من رأسه ففِديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسُك}(البقرة : 195).</p>
<p>- ولا يتعرض للصيد البري بقتل أو تنفير ما دام محرماً.</p>
<p>- ولا يقطع المحرم شجر الحرم ولانباته.</p>
<p>- ولا يخطب النساء ولا يعقد على امرأة عقد نكاح لنفسه أو لغيره، ولا يجامعهن ولا يباشرهن بشهوة ما دام محرماً.</p>
<p>- وأما المرأة فتؤمر وجوباً بكشف محل إحرامها فقط وهو الوجه والكفان، وتُحرِم المرأة في ثوبها العادي، ويَحرُم عليها ستر وجهها بنقاب أو لثام(21)، كما يحرُم عليها ستر كفيها.</p>
<p>- ويجوز للمحرم تبديل ثوب الإحرام، وتنظيفه وتطهيره من النجاسة بالماء بغير صابون.</p>
<p>- ويلزم الرجل الفدية بتغطية رأسه أو بعضه ولا يلزمه بتغطية وجهه وتلزمه بلبس المخيط وبفعل كل ما ذكرناه من محظورات الإحرام، وللمرأة لبس المخيط كله، والأحسن الإحرام في البياض ولا بأس به في غيره من الألوان(22).</p>
<p>والفدية الواجبة ثلاثة أنواع : صيام وصدقة ونسك، فالصيام ثلاثة أيام يستحب تتابعها والإطعام ستة مساكين مُدَّين لكل مسكين، والنسك شاة، وليس لنوع منها مكان مخصوص.</p>
<p>- ويستحب لمن دخل مكة محرماً أن يدخل المسجد من باب السلام، ويدخل المسجد الحرام مقدماً رجله اليمنى قائلاً:  (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله  اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم).</p>
<p>فإذا شرع في الطواف، قطع التلبية، فيبدأ بالحجر الأسود يستلمه ويقبله إن تيسر، فإن لم يقدر وضع يده عليه، فإن لم يقدر أشار إليه ثم يبدأ بطواف القدوم إن كان مفرداً أو قارناً -وهو واجب-  أما إذا كان متمتعاً فإنه يطوف طواف العمرة  -وهو ركن- ويقول في بداية الطواف :  (بسم الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، وإتباعا لسنة نبيك محمد)(&#8230;).</p>
<p>- والطواف كله صفة واحدة، وهي أن يجعل البيت عن شماله، ويبدأ من الحجر الأسود يطوف سبعة أشواط، يبتدئ بالحجَر ويختتم به، وتكون الأشواط الثلاثة الأولى رملاً أو خبَباً(23) والأربعة الباقية مشياً. ويضطبع في جميع أشواط هذا الطواف(24)، بأن يُخرج كتفه الأيمن، ويجعل طرفي الرداء على الكتف الأيسر.</p>
<p>ويستلم الحجر كلما مر به، ولا يستَلَم من البيت سوى الحجر الأسود والركنِ اليماني، لأن النبي  لم يستلم سواهما، وكلما حاذى الحجر الأسود كبّر، ويقول بينه وبين الركن اليماني: {ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار}، ويقول في بقية طوافه ما شاء من ذكر ودعاء(25). وله أن يقرأ القرآن في طوافه، والدنو من البيت مستحب، إلا أن يفوِّتَ عليه الرَّمَل أو يصادم النساء، فالبعد أفضل.</p>
<p>ولا يفتقر شيء من أركان الحج والعمرة إلى الطهارة(26) والستارة سوى الطوافِ، ولا يجوز أن يطوف مستصحباً لنجاسة أو حدث، أو مكشوفَ عورة(..).</p>
<p>فإذا أتم الطواف صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر له &#8211; وهو واجب &#8211; وإلا ففي أي مكان من المسجد، ويقرأ فيهما بعد الفاتحة بـ&#8221;الكافرون والإخلاص&#8221;، وبعد فراغه من الصلاة يدعو استحباباً عند &#8220;الملتزم&#8221; إن أمكن.</p>
<p>ويستحب له بعد ذلك أن يشرب من ماء زمزم ويدعو بما أحب. ثم يمضي للسعي، ويستحب له أن يستلم الحجر الأسود إن أمكن وهو أول سنن السعي، فإذا كان متمتعاً سعى سعي العمرة  -و هو ركن- وإذا كان قارناً سعى لهما معاً، أي للحج والعمرة -وهو ركن- أما إن كان مفرداً فإنه يسعى سعي الحج إن شاء -و هو ركن- وإلا ترك السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة.</p>
<p>فإذا دنا من &#8220;الصفا&#8221; قرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطَّوَّف بهما ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم}(البقرة:158) وقال:&#8221;أبدأ بما بدأ الله به&#8221; مرة واحدة ولا يعيدها بعد ذلك، ثم يصعد على &#8220;الصفا&#8221;، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه ويقول : (لا إله إلا الله والله أكبر. ثلاث مرات، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)، يكرر ذلك ثلاث مرات ويدعو بينها،  كما ثبت ذلك في صحيح مسلم عن جابر ]، ولا يكرر قوله: (إن الصفا والمروة من شعائر الله، أبدأ بما بدأ الله به).</p>
<p>ثم ينحدر ماشيا إلى المروة، فإذا ظهر عليها فعل مثل ما فعل على الصفا، فإذا أكمل سبعة أشواط (يبتدئ بالصفا ويختم بالمروة) فقد أكمل سبعة، وعلى الرجل إن تيسر له، أن يركض ركضاً في بطن المسيل أي بين الميلَين الأخضرين من كل شوط، ثم يمشي بقية الشوط مشياً عادياً.</p>
<p>فإذا أتم سبعة أشواط(27)، وكان متمتعاُ، فإنه يحلق أو يقصّر شعر رأسه، ويكون التقصير شاملاً لجميع الرأس، والمرأة تقصر من كل أطراف شعرها بقدر أنملة، ثم يحل من إحرامه حِلاً كاملاً، ويتمتع بما أحل الله له من اللباس والنساء والطيب وغير ذلك. أما المفرِد  والقارن فإنه لا يحلق ولا يقصر، بل يبقى محرماً إلى أن يؤدي مناسك الحج(..).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الوزاني برداعي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>17   لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس حين نفست أن تغتسل عند إحرامها وتستثفر بثوب وتحرم.</p>
<p>18  مناسك الحج للعلامة محمد الجواد الصقلي ص:4.</p>
<p>19  البخاري ومسلم.</p>
<p>20 في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وأله وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.</p>
<p>21  هذا إذا أمنت الفتنة وإلا سترت وجهها.</p>
<p>22  التلقين للقاضي عبد الوهاب، ص :</p>
<p>23  الرمل والخبب أن يسرع فى الطواف المشي ويقارب الخطا، ولا يسن الرمل إلا في هذا الطواف ولا يرمل إلا  الرجال.</p>
<p>24   ولا يسن الاضطباع إلا في هذا الطواف، أي طواف القدوم أو طواف العمرة.</p>
<p>25  ليس للطواف دعاء مخصوص، ولا لكل شوط دعاء مخصوص، وإنما يدعو في طوافه بما شاء.</p>
<p>26 الأفضل في أفعال الحج كلها أن تكون بطهارة فإن أتى بها محدثا جاز إلا الطواف فلا يجوز إلا بطهارة.</p>
<p>27  من الصفا للمروة شوط، ومن المروة للصفا شوط آخر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع فريضة الحج (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 10:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإحرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[النسك]]></category>
		<category><![CDATA[د. الوزاني برادعي]]></category>
		<category><![CDATA[فريضة الحج]]></category>
		<category><![CDATA[مواقيت الحج]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18778</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه والتابعين. وبعد فهذا مختصر لأعمال الحج والعمرة، أسأل الله تعالى أن ينفع به، اعتمدت فيه على الصحيح والراجح من فعل رسول الله ، وهو القائل: &#62;خذوا عني مناسككم&#60;(1)، فجاء المختصر  معززاً بالأدلة، معتمِداً على الكتاب والسنة وأقوال علماء الأُمة. والله تعالى أسأل أن يجعلنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه والتابعين.</p>
<p>وبعد</p>
<p>فهذا مختصر لأعمال الحج والعمرة، أسأل الله تعالى أن ينفع به، اعتمدت فيه على الصحيح والراجح من فعل رسول الله ، وهو القائل: &gt;خذوا عني مناسككم&lt;(1)، فجاء المختصر  معززاً بالأدلة، معتمِداً على الكتاب والسنة وأقوال علماء الأُمة. والله تعالى أسأل أن يجعلنا من المخلصين في النية والقصد، وفي الأقوال والأعمال، كما نسأله جل وعلا أن يمن علينا وعلى إخواننا الحجاج والعمار بالقبول إنه أكرم مسئول وخير مأمول.</p>
<p>ثم أقول والله الموفق للصواب:</p>
<p>الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، فرضه الله على عباده بدليل قوله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً}( آل عمران 97). وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال، قال رسول الله  : &gt;بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان&lt;(2) وحديث أبي هريرة ] قال: خطبنا رسول الله  فقال: (أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله  : &gt;لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم&#8230;&lt;(3).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>معنى الحج</strong></span></h2>
<p>الحج في اللغة، القصد يقال رجل محجوج أي مقصود(..).</p>
<p>وفي الاصطلاح الحج: القصد إلى بيت الله الحرام لأداء المناسك في أشهر الحج، وهي شوال وذو القعدة وذو الحجة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>فضل الحج</strong></span></h2>
<p>للحج عند الله فضل كبير وجزاء عظيم، فهو من أفضل الأعمال وبه تغفر الذنوب، وإذا كان مبروراً أدخل صاحبه الجنة، فعن أبي هريرة ] أن رسول الله  سئل : أي العمل أفضل؟ فقال:  &gt;إيمان بالله ورسوله&lt;، قيل ثم ماذا؟ قال : &gt;الجهاد في سبيل الله&lt;، قيل ثم ماذا؟ قال : &gt;حج مبرور&lt;(4).</p>
<p>وفي البخاري عن أبي حازم قال سمعت أبا هريرة ] قال: سمعت النبي  يقول: &gt;من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيومَ ولدته أمه&lt;(5).</p>
<p>وعن أبي هريرة ] أن رسول الله  قال:  &gt;العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة&lt;(6).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> المكلف بالحج</strong></span></h2>
<p>الحج فرض واجب على كل مسلم حر عاقل بالغ مستطيع، من الرجال والنساء، مرة في العمر(&#8230;).</p>
<p>وعلى هذا تكون شروط وجوب الحج: الإسلام والعقل والحرية والبلوغ والاستطاعة.</p>
<p>وعلى المرأة استصحاب محرم لها في الحج، كأب أو أخ أو ولد أو زوج، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي  يقول : &gt;لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافرن امرأة إلا ومعها محرم&lt;، فقام رجل فقال: &gt;يا رسول الله اكْتتِبْتُ في غزوة كذا وكذا، وخرجَتْ امرأتي حاجة، قال : &gt;اذهب فحج مع امرأتك&lt;(7). لكن إذا وجدت المرأة رفقة مأمونة  لزمها الحج، وقيل جاز لها حج الفرض دون النافلة&#8230;.</p>
<p>ولا يجوز لمن يدعي الإيمان أن يترك الحج جاحداً، فإن الله عز وجل يقول:</p>
<p>{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}(آل عمران : 97).</p>
<p>قال بعض أهل العلم : الحج فرض على الفور، لا يجوز تأخيره للقادر عليه، فقد روى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل، أو أحدُهما عن الآخر، قال: قال رسول الله  :  &gt;من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرَض المريض وتضِل الضالةُ وتعرِض الحاجة&lt;(8)، وقال آخرون منهم القاضي عبد الوهاب: الحج فرض على التراخي، يؤخره السنة والسنتين وذلك استحسان ورفق لصعوبته&#8230;</p>
<p>ومن مات قبل أن يحج لم يلزم الحج عنه، إلا أن يوصي به. ويلزم النائب في الحج عن غيره أن ينوي به من ينوب عنه، ويُكره لمن لم يؤد فرض نفسه أن ينوب عن غيره(9).</p>
<p>ففي حديث ابن عباس أن النبي  : &gt;سمع رجلا يقول: لبيك عن شُبْرُمَة، قال : &gt;من شبرمة؟&lt; قال : أخ لي أو قريب لي، قال : &gt;حججتَ عن نفسك&lt;؟ قال لا، قال : &gt;حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة&lt;(10).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> شروط لابد منها:</strong></span></h2>
<p>على مريد الحج أو العمرة أن يخلص النية لله تعالى، وأن يتعلم المناسك ويستفسر من أهل العلم، وعليه أن يختار الرفقة الصالحة التي تعينه على الاجتهاد في أداء المناسك والطاعات، وعليه أن يصبر  على ما يحصل من رفقته أو غيرهم فلا يدخل في جدال ولا في كلام لا فائدة فيه، والله تعالى يقول:  {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}(البقرة : 197).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مواقيت الحج</strong></span></h2>
<p>للحج ميقاتان ميقات زمان وميقات مكان،</p>
<p>فميقات الزمان شهور الحج لقوله تعالى:  {الحج أشهر معلومات} وهي شوال وذو القعدة وذو الحجة(11).</p>
<p>ولا ميقات للعمرة من الزمان، فيصح الإحرام بها في كل وقت من السنة(12).</p>
<p>وميقات المكان خمسة مواقيت منقسمة على جهات الحرم، وهي &#8220;ذو الحليفة وقرن المنازل&#8221; لأهل نجد، و&#8221;الجحفة&#8221; لأهل الشام ومصر والمغرب، و&#8221;يلملم&#8221; لأهل اليمن، و&#8221;ذات عرق&#8221; لأهل العراق وخراسان والمشرق. وذلك لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال إن النبي  :  &gt;وقَّت لأهل المدينة ذا &#8220;الحليفة&#8221;، ولأهل الشام &#8220;الجحفة&#8221;، ولأهل نجد &#8220;قرن المنازل&#8221;، ولأهل اليمن &#8220;يلملم&#8221;، هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة&lt;(13).</p>
<p>- ولا يجوز لمريد الإحرام إذا مر على بعض هذه المواقيت أن يتجاوزه ثم يحرم بعده، إلا إلى ميقات سواه، فإن تجاوزه رجع ما لم يحرم ولا دم عليه، فإن أحرم مضى ولزمه الدم ولا ينفعه رجوعه(14).</p>
<p>والإحرام من الحرم جائز لمريد الحج، ولا يجوز لمريد العمرة أن يحرم إلا من الحل فإن أحرم من الحرم كان عليه أن يخرج إلى الحِل ليجمع في إحرامه بين الحِل والحرم.</p>
<p>وفي إحرام القارن من مكة خلاف.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أنواع النسك</strong></span></h2>
<p>الحج باعتبار الإحرام ثلاثة أوجه: الإفراد، والتمتع، والقران.</p>
<p>فالإفراد هو أن يحرم الشخص بالحج فقط، فإذا وصل مكة طاف للقدوم ثم سعى للحج(15) ولا يحلق ولا يقصر، ولا يحل من إحرامه بل يبقى محرماً حتى يَحل بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد.</p>
<p>وأما القران فله صورتان: الأولى أن يحرم بعمرة وحج معاً.</p>
<p>والثانية أن يردف الحج على العمرة، بأن يحرم بالعمرة أولاً، ثم يُدخل الحج عليها قبل أن يركع ركعتي طواف العمرة(16)، وقيل قبل الشروع في طوافها(..). وأما التمتع فهو أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج، فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة وحلق أو قصر، وبعد التحلل منها في شهر الحج يحج من عامه، فإذا كان يوم التروية أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أفعاله.</p>
<p>وعلى كل من المتمتع والقارن هدي ينحره بمنىً، ولا يجوز تقديمه قبل فجر يوم النحر فمن لم يجده صام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة أيام يصومها في أهله.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000;"><em><strong>د. الوزاني برادعي</strong></em></span></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 رواه  مسلم من حديث جابر.</p>
<p>2  رواه البخاري في الإيمان 7، ومسلم في الإيمان 19، ورواه الترمذي والنسائي وأحمد، كلهم عن ابن عمر.</p>
<p>3 ثم قال ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه) رواه مسلم 2380 والنسائي 2572 وأحمد 10199.</p>
<p>4  رواه البخاري في الإيمان 25 وفي الحج 1422 ومسلم في الأيمان 117 والنسائي في الجهاد 3069.</p>
<p>5  رواه البخاري في الحج 1424 وأحمد 7077.</p>
<p>6  البخاري في الحج 1650، ومسلم في الحج 2403، ورواه مالك وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة.</p>
<p>7  رواه البخاري في الجهاد والسير2784 ومسلم في الحج2391.</p>
<p>8   أبو داود ابن ماجة في المناسك 2874، وأحمد 1737.</p>
<p>9  التلقين للقاضي عبد الوهاب، ص: 203</p>
<p>10  رواه أبو داود في المناسك 1546، وابن ماجة في المناسك 2894.</p>
<p>11  قيل جميعه وقيل العشرة الأول منه، وفائدة الفرق تعلق الدم بتأخير طواف الإفاضة عن أشهر الحج..</p>
<p>12  إلا في أيام منى لمن حج. فلا يجوز الاحرام بالعمرة.</p>
<p>13 رواه البخاري في الحج 1427، ومسلم في الحج 2022 أحمد 2906. قال ابن عمر وقاس الناس ذات عرق بقرن المنازل كما في مسند الإمام أحمد رقم 4223.</p>
<p>14  التلقين ص: 209.</p>
<p>15  يجوز للمفرد أن يؤخر السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة ولا بأس في ذلك.</p>
<p>16  التلقين ص: 209.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
