<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لص أصابته سهام في مقتل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%84%d8%b5-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%87-%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%84%d8%b5-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%87-%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2014 21:37:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأم]]></category>
		<category><![CDATA[الإبن]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الرفقة]]></category>
		<category><![CDATA[الضلال]]></category>
		<category><![CDATA[الهداية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8279</guid>
		<description><![CDATA[ذة. رجاء عبيد طال احتضانها لابنها المدلل في بيت العزلة، ووارته عن أعين لصوص الفضيلة، لتجعله مثلا يحتذى، ولتسمق به إلى علياء القيم، فيتربع على عرشها&#8230; إنه فلذة كبدها، ومشروعها الذي راهنت على الاستثمار فيه، إنه صفقتها الرابحة في عالم المثل. صنعت له قفصا من ذهب قضبانه مفتولة بإحكام، وقفله لا يفتح إلا إذا أرادت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. رجاء عبيد</strong></span></p>
<p>طال احتضانها لابنها المدلل في بيت العزلة، ووارته عن أعين لصوص الفضيلة، لتجعله مثلا يحتذى، ولتسمق به إلى علياء القيم، فيتربع على عرشها&#8230;</p>
<p>إنه فلذة كبدها، ومشروعها الذي راهنت على الاستثمار فيه، إنه صفقتها الرابحة في عالم المثل.</p>
<p>صنعت له قفصا من ذهب قضبانه مفتولة بإحكام، وقفله لا يفتح إلا إذا أرادت هي فتحه.</p>
<p>بدأ طفلها يكبر حتى ضاق به القفص، وكثرت شكواه، فناشدها حريته المغتصبة، وصرخ بصوت المقاوم العنيف&#8230;أريد حريتي&#8230;</p>
<p>أدركت الأم إحكامها للحصار، فاستجابت عاطفتها لمطلبه، وفتحت القفص ظنا منها أنه سيخرج ليعود أدراجه مسرعا.</p>
<p>فحضنها هو الأمان&#8230;، وحصارها ليس سجنا&#8230; إنه وجاء لابنها من طبع لص اسفنجي يمتص كل رذيلة.</p>
<p>غادر الابن القفص فطال غيابه عن أمه، واتسعت فجوة الجفاء بينهما، وسعرت بنار العقوق التي أضرمتها حمم الخلافات والخصومات.</p>
<p>لقد أحرق شرر الرفقة السيئة ريشه فما حلق ولا علا، بل أضحت عيشته أرضية بين وحوش الافتراس&#8230;</p>
<p>تاه عنه الطفل البريء الذي تربى على القيم، وعبثت به أيدي المعاشرة النهابة،</p>
<p>وتقاذفته طباع الناس المتناقضة، فتقمص شخصيات كثيرة؛ إلى أن أضحى مشوه الطبع.</p>
<p>أدركت الأم بعد حين أن ابنها دخل قرية الطبع الظالم أهلها. فنسجت في مخيلتها أفكارا متوجسة غزلتها بخيوط الخوف الواهنة، فتكبد أفق أملها بغيوم اليأس، وضل بها المسير، فطرقت عدة أبواب موصدة، إلى أن أدركتها رسائل اللطف الربانية بعدما سمعت جارتها تقول عن أبنائها: لا نملك لهم إلا الدعاء.</p>
<p>استوعبت الأم الرسالة جيدا فأطلقت سهام الدعاء في وقت السحر، فما أخطأت سهامها بل أصابت الضلال في مقتل. لأنها جيوش نصر كل مغلوب.</p>
<p>استجاب الله لدعاء الأم فعاد الابن إلى حضنها، فصرخت لتسمع كل من قرأ قصتها قائلة: لتعلم كل أم أن ثبات أبنائها على الهدى لا يدرك إلا بالدعاء. وأن طباعهم لن تكسى رداء الاستقامة إلا بالتضرع إلى الله تعالى بأن يرزقهم الصحبة الصالحة.</p>
<p>فاللهم إنا نستودعك أبناءنا فاحفظهم بما حفظت به كتابك الكريم.وارزقهم صحبة صالحة تدلهم عليك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%84%d8%b5-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%87-%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 28- وبهما إحسانا!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-28-%d9%88%d8%a8%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-28-%d9%88%d8%a8%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Dec 2011 11:10:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 369]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض مزمنة]]></category>
		<category><![CDATA[الأم]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية خيرية]]></category>
		<category><![CDATA[جناح الذل من الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قصة بر الوالدين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجأة!]]></category>
		<category><![CDATA[وبهما إحسانا!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13990</guid>
		<description><![CDATA[شعر بالإهانة.. حاول أن يقاطع محدثه..  في الأمر خلل ما.. لكن محدثه -وهو زميل في الطب أيضا- تابع حديثه : &#8220;يا لها من مفاجأة! تطوعت في جمعية خيرية.. ففحصتهما.. لكن، أرجوك أن تلح على  الخالة أمك أن تواظب على  ذلك الدواء الباهض الثمن.. حالتها حرجة&#8230;!&#8221; ذهل.. تساءل : &#8220;أيمكن أن يلجأ أبواي إلى  جمعية خيرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شعر بالإهانة.. حاول أن يقاطع محدثه..  في الأمر خلل ما.. لكن محدثه -وهو زميل في الطب أيضا- تابع حديثه : &#8220;يا لها من مفاجأة!</p>
<p>تطوعت في جمعية خيرية.. ففحصتهما.. لكن، أرجوك أن تلح على  الخالة أمك أن تواظب على  ذلك الدواء الباهض الثمن.. حالتها حرجة&#8230;!&#8221;</p>
<p>ذهل.. تساءل : &#8220;أيمكن أن يلجأ أبواي إلى  جمعية خيرية وأبناؤهما أطر عليا و&#8221;همة وشان&#8221;!</p>
<p>هرع إلى الجمعية، بدعوى أنه يريد التطوع فيها.. اطلع على  ملفات المرضى.. صدم وهو يفتح ملفي أبويه!</p>
<p>لا يدري كيف ذهب إليهما.. حاولا التهرب في البداية.. لكنهما سرعان ما بكيا بكاء حارا كطفلين.. قالت الأم : &#8220;تردى بنا العمر.. ابتلانا الله بأمراض مزمنة.. أبوك تعب ولم يعد دكانه الصغير يسد رمقنا&#8230;&#8221;</p>
<p>سألهما : &#8211; ألم يساعدكما أخي فلان.. وفلان.. وفلان.. وفلانة وفلانة..؟ أجابت : &#8211; كل واحد منكم يظن أن الآخر يساعدنا.. أنت فقط تعطينا خمسمائة درهم في السنة!</p>
<p>قاطعها : &#8211; لكن، لماذا لم تخبراني؟!</p>
<p>فنهرته : &#8211; ألا تحسون بنا؟ كرامتنا لم تسمح لنا بذلك رغم أنكم أبناؤنا</p>
<p>احتقر نفسه.. هوى على  أقدامهما يقبلهما.. أخبر إخوته بالأمر.. لكن كل واحد منهم يعتذر متذرعا بمصاريف أسرته الصغيرة&#8230;</p>
<p>فتح لهما حسابا بنكيا جاريا.. أتى بمساعدة تخدمهما.. سهر بنفسه على علاجهما لدى أختصاصيين.. ونذر نفسه خادما لهما.. وتطوع فعلا في جمعية خيرية لمساعدة المرضى الفقراء..!</p>
<p>يداري دموعه ويقول : &#8220;أي إهانة أمام ذلك الزميل؟ لكن.. ماذا سأقول لله وقد أوصاني بهما إحسانا؟ فكيف سأشعر أمامه عز وجل..؟!&#8221;</p>
<p>نفحات من البركة يظلل بها الله عز وجل حياته وأسرته الصغيرة ورزقه.. لم يشعر بها قط من ذي قبل..</p>
<p>فاللهم اجعلنا نخفض لهما جناح الذل من الرحمة.. وارحمهما&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة  عـزوزيبر</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-28-%d9%88%d8%a8%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور الأم في صلاح المجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 11:22:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 335]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أدوار الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأم]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[دور الأم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد رحماني]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17374</guid>
		<description><![CDATA[لا يكاد يختلف أحد سواء كان من المثقفين أو من الأميين على أهمية الأسرة وضرورتها في الحياة، فهي تعتبر نظاما اجتماعيا كاملا بجزئياته وآلياته الخاصة به، نظام صغير جدا يؤثر تأثيرا بليغا على صعيد الفرد والمجتمع، فهو الميزان والمقياس لمعرفة طبيعة المجتمع وحالته الاجتماعية، ومن خلاله يتسنى للدارسين الحكم على هذا المجتمع بالصلاح والنجاح أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يكاد يختلف أحد سواء كان من المثقفين أو من الأميين على أهمية الأسرة وضرورتها في الحياة، فهي تعتبر نظاما اجتماعيا كاملا بجزئياته وآلياته الخاصة به، نظام صغير جدا يؤثر تأثيرا بليغا على صعيد الفرد والمجتمع، فهو الميزان والمقياس لمعرفة طبيعة المجتمع وحالته الاجتماعية، ومن خلاله يتسنى للدارسين الحكم على هذا المجتمع بالصلاح والنجاح أم بالفساد والضياع.</p>
<p>هذا النظام أو المجتمع الصغير يعبر بحق عما يعيشه المجتمع الكبير، فما تؤكده الدراسات والأبحاث وخصوصا الأسرية منها أن العلاقة بين الأبوين والأطفال لها تأثير عميق في نمو شخصيات الأبناء وظهور ميولاتهم على صعيد لغوي وعقلي واجتماعي ونفسي وانفعالي كذلك، فكل فعل يقوم به الإبن ينسب للأب إن لم يكن من جهة التربية كان من جهة النسب، وقد قال العرب قديما &#8220;هذا الشبل من ذلك الأسد&#8221; وإن كنا لا نسلم بذلك إذ المرجع الأصل لانفعالات الأبناء هي الأم بالأساس وليس الأب كما يتوهم البعض.</p>
<p>فالمجتمع هو عبارة عن مجموعة من الأسر الصغيرة أو بعبارة أخرى هو عبارة عن مجموعة من التأثيرات سواء الإيجابية أو السلبية، الصادرة عن مجموعة من الأفراد يشكلون وحدات صغيرة في المجتمع الكبير، هذه التأثيرات وإن كانت صادرة من وحدات صغيرة جدا في المجتمع يمكن أن تمثل الوحدة فيها من ثلاثة أطراف فقط (أب، أم، ولد أو بنت) لها نصيب كبير في توجيه دفة المجتمع إما إلى الأمام أو إلى الخلف، فبعد دراسة معمقة قام بها بعض الدارسين تبين أن جنوح الأحداث للقتل أو السرقة أو الإفساد بشكل عام هو عبارة عن نتيجة أو ثمرة لطبيعة التربية التي تلقاها هذا الحدث، فالعصاب الطفلي مثلا (infantile neurosis) قد يكون نتيجة لما تتعرض له علاقة الطفل الصغير بأمه من إعاقة أو اضطراب خلال مراحل تكوين الذات ونموها وفي حالات كثيرة يشتد اضطراب العلاقة بين الصغير وأمه فتشتد الإعاقة وتصل إلى مرحلة الذهان الطفلي (infantile psyophosis)، وأكدت الدراسة على أن اللحظات التي ينفصل فيها الطفل عن ملاصقة صدر الأم أو يستقل فيها بالحركة والنشاط على بعد منها تعتبر ضرورية وخطيرة في آن واحد لنمو الذات أو نمو الاستقلال الذاتي، هذا الاستقلال إن لم يجري في جو آمن فإن الأم تبعث إلى المجتمع بشخص معقد يزيد في تعقيد المجتمع وقابل للتحول السلبي في أي وقت يتعرض فيه للضغط النفسي كالقهر أو الفقر أو عدم القبول في المجتمع، لذلك فالأم في هذه المرحلة تلعب دورا خطيرا جدا في تشكيل المجتمع وصقل واجهته الرئيسية، فالفترة التي يتم فيها الفصل بين الأم وابنها تكون الذات أو ولادة الذات ونمو الاستقلال الذاتي في العامين الأول والثاني من عمر الطفل من أخطر المراحل التي تمر بها العلاقة النفسية بين الطفل والأم وأبعدها أثرا فيما يتعرض له من اضطرابات أو ما يتمتع به من صحة نفسية في المستقبل.</p>
<p>لذلك فترشيد الأم على وجه الخصوص في الالتزام بأساسيات التنشئة الدينية والاجتماعية والنفسية للطفل يعتبر أمرا ذا أولوية خاصة، وكذلك في تحركاتها وتصرفاتها مع طفلها في مرحلة استقلاله الذاتي، فكل تصرف يصدر من الأم إن لم يكن تصرفا طبيعيا ينم عن الفطرة التي فطر الله عليها الجهاز الجسدي والنفسي للأم فإنه سيكون له تأثير بالغ على حياة الطفل ونفسيته، كأن تسرع الأم في فطم طفلها أو تأخيره على سبيل المثال وإلا فتصرفات الأم في هذه المرحلة عديدة يجب أن تراعى بنوع من الحذر والتفطن.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
