<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأمية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2014 21:29:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[الختم]]></category>
		<category><![CDATA[العجوز]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8277</guid>
		<description><![CDATA[فـكـرة كانت تقرأ القرآن ريثما تقام صلاة العصر .. اشرأب عنق عجوز تحدق في المصحف.. تنهدت وعينها تفيض من الدمع: - آه.. ليتني أختمك يوما ما.. لكن كيف و أنا أمية؟ رق حال القارئة .. نظرت إليها نظرة حانية.. تبسمت و قالت لها: - الأمر في غاية السهولة ياخالة .. مارأيك نلتقي كل يوم هنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>فـكـرة</strong></p>
<p>كانت تقرأ القرآن ريثما تقام صلاة العصر .. اشرأب عنق عجوز تحدق في المصحف.. تنهدت وعينها تفيض من الدمع:</p>
<p>- آه.. ليتني أختمك يوما ما.. لكن كيف و أنا أمية؟</p>
<p>رق حال القارئة .. نظرت إليها نظرة حانية.. تبسمت و قالت لها:</p>
<p>- الأمر في غاية السهولة ياخالة .. مارأيك نلتقي كل يوم هنا بعد صلاة العصر.. أنا أقرأ وأنت تكررين ورائي كلمة كلمة..</p>
<p>احتضنتها العجوز شاكرة داعية لها ..</p>
<p>سجدت شكرا لله بعد الختم.. طلب تمنها الشابة أن تدعو دعاء الختم&#8230;</p>
<p>سعدت العجوز أيما سعادة.. وقد حققت أغلى أمنية في حياتها&#8230;</p>
<p>سعدت الفتاة أيما سعادة.. وقالت: &#8220;ختمتُ القرآن الكريم مرات في حياتي ..  لكن سعادتي بهذه الختمة لا توصف..  أحتسب ذلك كله لله عز وجل ..  سأعمم الفكرة بين صويحباتي إن شاء الله..&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; محو الأمية الدينية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 11:50:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[أشكال الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[محو]]></category>
		<category><![CDATA[محو الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[محو الأمية الدينية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13796</guid>
		<description><![CDATA[أشكال الأمية التي تعرفها شرائح متعددة في المجتمعات الإسلامية متنوعة، لكن أخطرها نوعان : أولهما : الأمية المتعارف عليها منذ القديم: وهي عدم معرفة القراءة والكتابة، وثانيهما : الأمية الدينية، وهي جهل الإنسان بأمور دينه: عقيدة وشريعة وفقها، ولعل هذه الأمية أخطر من الأولى لانعكاساتها على الجوانب الفردية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية. لقد بذلت جهودٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشكال الأمية التي تعرفها شرائح متعددة في المجتمعات الإسلامية متنوعة، لكن أخطرها نوعان :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولهما : الأمية المتعارف عليها منذ القديم:</strong></span> وهي عدم معرفة القراءة والكتابة،</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وثانيهما : الأمية الدينية، وهي جهل الإنسان بأمور دينه:</strong> </span>عقيدة وشريعة وفقها، ولعل هذه الأمية أخطر من الأولى لانعكاساتها على الجوانب الفردية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية.</p>
<p>لقد بذلت جهودٌ منذ بداية الاستقلال على المستوى الرسمي وعلى المستوى الجمعوي الشعبي، لمحو أمية القراءة والكتابة، ولكن لا يبدو أفق قريب للقضاء على  هذه الأمية، فما زالت لحد الآن مستفحلة، لعدة أسباب يبدو أن أبرزها ما يتخبط فيه التعليم من انزلاقات، تركت صورة سلبية لدى العديد من أفراد المجتمع المغربي. لكن محو الأمية الدينية لم تبذل فيها جهود، بمقدار ما بُذل في محو أمية القراءة والكتابة، ولذلك طفت على السطح سلوكات لا علاقة لها بالدين، حتى وإن كانت باسمه.</p>
<p>والمتتبع لواقع محو الأمية الدينية، يجد أنها تتجلى بصورة أساسية في :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- مادة التربية الإسلامية :</strong></span> وهي مادة -كما هو معلوم- تعليمية رسمية. لكن وظيفتها تكاد تكون منعدمة البتة، لأسباب منها :</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ- المعامل المخصص لها مما يدفع التلاميذ إلى تهميشها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- الحجم الهزيل للساعات المخصصة لها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج- غياب المدرس القدوة، الذي ينبغي أن يكون أسوة في هذا المجال.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د- إسناد المادة إلى  غير أهلها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- دروس الوعظ والإرشاد،</strong> </span>وهي دروس عادة تكون في المساجد، مردوديتها ضعيفة أيضا، نظرا لأوقات الإلقاء، وطريقة الأداء، وتشكيك المتلقين في بعض من تسند إليهم هذه المهمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- الجمعيات، </strong><span style="color: #000000;">ودورها محدود هي الأخرى بسبب ضعف الإمكانات، وانحراف بعضها عن سواء السبيل.</span></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- الإعلام بوسائله وقنواته المتخصصة المرئية والمسموعة</strong></span> وهي التي ينبغي أن تكون لها الصدارة في هذا الأمر على امتداد العالم بأكمله، لكن الناظر إلى عموم هذه القنوات الناطقة بالعربية التي تلتقط في بلدنا، يجد أن العديد منها ينقصها الاحترافية المهنية، وعقلنة الخطاب، وواقعيته ووسطيته، وفي ظني أن على القناة الوطنية الخاصة بهذا الأمر أن تستجيب لهذه المتطلبات، حتى تربح رهان ثقة المشاهدين والمستمعين، ممن تسيطر عليهم الأمية الدينية، ولا تبقى مقتصرة فقط على من لهم زاد في هذا الباب.</span></p>
<p>إن الإعلام المرئي أولا، والمسموع ثانيا، والمقروء ثالثا، له الدور الأكبر في إماطة ما لحق بالدين من أذى. وإذا كان الإعلام المتخصص، يشوبه ما يشوبه كما سبق القول، ومطلوب منه أن يكون في المستوى، فإن الإعلام العام غير معفى من المسؤولية، حيث إن الناظر إلى  هذا الإعلام يجده يسهم بشكل كبير في نشر الأمية الدينية، إما بالبرامج الحادة لله ورسوله، وإما بأخرى لاهية عابثة لا تقيم لمبادئ الدين وزنا.</p>
<p>وغير خاف أن محو الأمية الدينية يعود على  الأمة بأرباح طائلة، إذا أنها بعد صون عقيدتها، وتفقيه أفرادها في الدين عملا بقول رسول الله  : &gt;من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين&lt; وتجنب الغلو والإفراط فيه، نجني أرباحا أخرى، حيث إن المتفقه في دينه، يتجنب أمورا عديدة من بينها ما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- الغش والرشوة والسرقة والكذب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- تناول المخدرات والمسكرات.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- إيذاء الآخرين قولا وفعلا.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- حب الدنيا والإقبال عليها بشراهة كبيرة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>وفي المقابل فإن تدينه يدفعه إلى العمل بأمور منها ما يلي:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- الصدق والإخلاص في العمل وإتقانه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- تجنب كل ما يضر بصحته ومجتمعه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- احترام الآخرين وتقديرهم.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- القناعة والاجتهاد في طلب الحلال.</strong></span></p>
<p>ومن الأكيد أن هذه الأمور كلها تنعكس إيجابيا على الفرد والمجتمع والدولة، في الصحة، والأمن، والإنتاج، والاقتصاد، والمعاملات. أي أن محو الأمية الدينية أساس متين للنهوض بالمجتمع نهضة شاملة، وعمود ثابت لحب الأوطان والدفاع عنها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>54-  صحوة&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/54-%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/54-%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:18:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[صحوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/54-%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[أنظر إليها فارغة في&#8230; كلام أسمعه لأول مرة في حياتي&#8230; ماذا لو لم ألتحق بالمسجد لمحو أميتي؟ وأين أنا من كلام هذه الواعظة؟! جرعته المرارة بكل أصنافها مدة ثلاثين سنة.. بل برعت في ذلك براعة تضرب بها النساء المثل.. وكأني أنتقم منه لكل امرأة مقهورة.. لأمي التي كانت تعذب أمامي، ولقريباتي وجاراتي.. لن أكون نسخة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أنظر إليها فارغة في&#8230; كلام أسمعه لأول مرة في حياتي&#8230; ماذا لو لم ألتحق بالمسجد لمحو أميتي؟ وأين أنا من كلام هذه الواعظة؟!</p>
<p style="text-align: right;">جرعته المرارة بكل أصنافها مدة ثلاثين سنة.. بل برعت في ذلك براعة تضرب بها النساء المثل.. وكأني أنتقم منه لكل امرأة مقهورة.. لأمي التي كانت تعذب أمامي، ولقريباتي وجاراتي.. لن أكون نسخة لأمي، ولا لهن&#8230; هكذا نصحتني أمي، ونصحتني كلهن.. &gt;أن أريهُ حنة يدي!&lt; منذ اليوم الأول، وألا أسمع كلامه.. أما خدمته فمذلة لي!</p>
<p style="text-align: right;">لم أكتف بهذا، بل نكدت عليه حياته.. لم ير معي اليوم الأبيض&#8230; كنت مزهوة بصنيعي وجبروتي.. وازددت تعنتا بسلطة ونفوذ أبي&#8230; أذكر يوماً أني قد هددته به&#8230; فدعا علي : &gt;سيأخذه الله في أي لحظة.. فأرني ماذا تصنعين؟&lt; في اللحظة نفسها، بلغني موت أبي المفاجيء.. جزعت لفقده، وجزعت أكثر من أن ينتقم مني زوجي.. لكنه لم يفعل&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">خجلت من نفسي والواعظة تستطرد : &gt;الزواج عبادة&#8230; تقرب إلى الله&#8230; بل حسن معاشرة الزوج والإحسان إليه سبب لدخول الجنة&#8230;!!&lt; وتتوالى الآيات والأحاديث&#8230; رباه&#8230; أين أنا من كل هذا؟! لم أعرف هذا.. ما تعلمته في بيئتي أن الزواج معركة.. والغلبة للأقوى.. فكنت غالبة قوية&#8230; وَلمْ أذق طعم الطمأنية والسعادة، ولم أمنحها لزوجي ولأبنائي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">مسحت دموعي وأنا أحضن الواعظة وأشكرها&#8230; قررت أن أكفر عن ماضي الأسود، وأعامل زوجي معاملة ترضي الله.. وتساءلت طويلا : لماذا لم يطلقني؟! إنه أعقل مني&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">تغيرت تماماً.. زوجي صامت، مندهش لم يصدق توبتي.. أستجمع قوتي، علني أقدر على البوح له باعتذاري&#8230; وأترجم ذلك في معاملة حسنة، عسى أن يسامحني، ويغفر لي ربي، وأعوض ما خسرته طيلة ثلاثين سنة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">سأقهر نفسي، لتتخلص من بقايا جبروتها، وتعتذر له.. لأرتاح!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/54-%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لــلأميين فـقـط!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2005 15:23:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 237]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أزدى موحى]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21406</guid>
		<description><![CDATA[لقد نبهناك منذ البداية أن الموضوع يخص الأميين فقط ، لكن ما دمت قد بدأت في قراءة الموضوع فتابع معنا حتى النهاية .. فقد تجد ما لم تكن ترجوه أو حتى تنتظره .. لتجد نفسك في الأخير أميا وعضوا عاملا في حزب الأميين .. قد نتفق وقد نختلف لكن الاختلاف لا يفسد للود قضية، فتابع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد نبهناك منذ البداية أن الموضوع يخص الأميين فقط ، لكن ما دمت قد بدأت في قراءة الموضوع فتابع معنا حتى النهاية .. فقد تجد ما لم تكن ترجوه أو حتى تنتظره .. لتجد نفسك في الأخير أميا وعضوا عاملا في حزب الأميين .. قد نتفق وقد نختلف لكن الاختلاف لا يفسد للود قضية، فتابع :</p>
<p>تصنيفات ومعايير يعتمد عليها الدارسون الاجتماعيون لإطلاق أو إلصاق صفة الأمية .. لكن المتفق عليه بالإجماع كون الأمية من أعظم المصائب، لم تنج منها كثير من الأمم، وانتشر الداء بين الفقراء والأغنياء، والضعفاء والأقوياء ـ اللهم لا شماتة ـ وتوسعت خريطته شرقا وغربا، وكان لأمة &#8220;اقرأ&#8221; حظ وافر، بل حظ الأسد ..</p>
<p>الأمية مراتب ومنازل متعددة ومختلفة ومتفرقة، أعلاها غافل عن أميته لا يدرك أنه أمي، لو اطلعت على حياته لرأيت عجبا ولنكست رأسك حياء مما ترى وتسمع، ولهذا قيل قديما &#8220;تكلم حتى أراك&#8221;، لو ناقشته لوجدته أعجاز نخل خاوية أو خشبا مسندة من تحتها رماد تذروه الرياح، يشد ربطة عنقه حتى تنتفخ أوداجه من الغضب لو قلت له ـ ولو عرضا ـ أنه أمي، يحتاج إلى علاج ودواء من صيدلية من &#8220;لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه&#8221;. إنه في روض من رياض الأمية يزهو، وفي غفلة من ذاته يتلهى .. هم العدو فاحذر أن تكون من شيعتهم أو على شاكلتهم.</p>
<p>وأدنى منازل الأمية الإحساس بها وتمني صاحبها زوالها دون الفعل لإزالة الغشاوة على بصيرته، منتظرا الغد يأتي بجديد، حياته تمتد بين التسويف طولا والإرجاء عرضا، تشغله عوارض يتخبط فيها، وتصرفه صوارف لا أول لها ولا آخر، فيقعد وهو الطاعم الكاسي، ويجد للأمية حلاوة وطلاوة ويشد عليها بالنواجذ، مثله كمثل الذي يعتريه نقص جلي فيجعله زيادة في الجمال ودليلا على المجد، ثم لا يرضى فيجعل ذلك فخراً ويشهره في الآفاق .. وبين المنزلتين والدرجتين درجات لا يعلمهنكثير من الناس. فلا تكن من الأولين ولا من الآخرين فتهلك ..</p>
<p>أنت حين لا تقرأ القرآن ولا تصغي للقرآن ولا تجالس أهل القرآن، فاسمح لي أن أقولها لك &#8220;بالفم المملوء&#8221; أنت أمي.</p>
<p>نعم أنت أمي تحتاج إلى توبة نصوح، وإلا فاختر لنفسك على أي شق من الأمية تموت. أنت حين لا تتعامل مع القرآن بقوة : فهما وحفظا وتعليما وتعلما يصدق فيك قول القائل &#8221; بقرة واحدة سمينة ولا سبع عجاف&#8221;، كن طبيبا، طيارا، معلما أو موظفا ساميا، تبقى صفة الأمية بك لصيقة ما دمت متخذا هذا القرآن مهجورا، ولم تعرف له مكانة وقدرا.</p>
<p>هذه هي الأمية الحقيقية، فهل ترضاها لنفسك وهل ترضاها لأهلك وأبنائك وهل ترضاها لأمتك؟ اللهم لا.</p>
<p>قال أحدهم وهو يناقش الفكرة، الرسول محمد ، كان أميا لا يقرأ ولا يكتب وجاء بالمعجزة الكبرى .. قلت ـ في نفسي ـ هذا في أعلى منازل الأمية، بل كله أمية من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه. ثم قلت بصوت يشوبهانفعال، فهل تأتي أنت بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، ثم لماذا لا تقرأ هذه المعجزة ؟ فسكت، وبهت الأمي ..</p>
<p>إن أبناءنا وبناتنا وهم بناة المستقبل، يعرفون فلاناً المطرب وفلاناً الممثل وفلانة البطلة، ولا يعرفون ـ للأسف ـ علماء وعظماء هذه الأمة. ولأن أعداءنا علموا مصدر قوتنا فهم يحاولون جادين صرفنا وإبعادنا عن القرآن الكريم بكل الوسائل والحيل ما علمنا منه وما لم نعلم ..</p>
<p>جميل جدا حين تخرج من بيتك في الصباح الباكر، تمر على الدكاكين والمقاهي فتسمع القرآن يتلى ويرتل، لكن القلوب لاهية بالتحدث إلى الزبناء، أو الحديث عن سلعة جديدة تعرف الإقبال في السوق وتترك سلعة الله بائرة ..</p>
<p>لقد قرر الله تعالى أن هذا القرآن &#8221; نور&#8221; وأنه &#8220;هدى&#8221; وأنه &#8220;مبين&#8221; وأنه &#8221; شفاء&#8221; .. وأنه تبيان لكل شيء، وأنه ذكر من أفضل الأذكار، وأنه عاصم لمن اعتصم به من الزلل في شؤون الحياة كلها، وأنه لا يفهم بوعي النفس المنفصل عن عقل الروح ، بل لا بد فيه من التدبر والتذكر والتفقه والتعقل، وتلك آليات الفهم، استعمالها واجب حتى يؤتي القرآن الكريم ثماره الموجودة في باطن المؤمن وظاهره وفي سائر شؤون حياته .. ويكون بذلك قد تخلص نهائيا من براثن الأمية، ودفنها من غير رجعة، ويصير سويا مستويا على عوده يعجب القراء ويوقظ غيرتهم، فيكون لهم دعوة إلى الحرية والانعتاق من كل القيود والحدود، إلا حدود الله تعالى ، فقد عرفها ووقف عندها بإجلال وتعظيم.</p>
<p>فهل تكون ذلك المرء الذي نور الله قلبه وتستقيل من حزب الأميين، وتصاحب القرآن الكريم وتلزم غِرْزَ الصادقين؟ .</p>
<p>أزدى موحى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة عابرة  تدابير مقترحة لتصفية الأمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 May 1994 07:47:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[لتصفية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9196</guid>
		<description><![CDATA[كلمة عابرة تدابير مقترحة لتصفية الأمية &#62; أحمد الفيلالي تتمة لما كنا قد نشرناه فيما يخص حالة الأمية في المغرب وقدرتنا على تصفيتها بإمكانياتنا الذاتية البسيطة في مدة لا تتجاوز سنتين، وذلك في كل من العدد السادس تحت عنوان &#8220;المغرب ومحاربة الأمية&#8221; والعدد السابع تحت عنوان &#8220;قادرون على محو الأمية في سنتين&#8221;، ونتحدث في هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة عابرة</p>
<p>تدابير مقترحة لتصفية الأمية</p>
<p>&gt; أحمد الفيلالي</p>
<p>تتمة لما كنا قد نشرناه فيما يخص حالة الأمية في المغرب وقدرتنا على تصفيتها بإمكانياتنا الذاتية البسيطة في مدة لا تتجاوز سنتين، وذلك في كل من العدد السادس تحت عنوان &#8220;المغرب ومحاربة الأمية&#8221; والعدد السابع تحت عنوان &#8220;قادرون على محو الأمية في سنتين&#8221;، ونتحدث في هذا العدد عن الإجراءات اللازم اتخاذها قبل وخلال وبعد العملية النهائية الشاملة لتصفية الأمية، والتي سبق وأن نعتناها بأنها عملية تاريخية.</p>
<p>ستمر هذه العملية بأربع مراحل هامة :</p>
<p>- المرحلة الأولى : وهي مرحلة إعداد البرامج والمقررات للمستويين الدراسيين، وكل مستوى ينبغي مراعاة الجنسين (الذكور والإناث) والوسطين الجغرافيين (البادية والمدينة)، وذلك للاقتراب أكثر من البيئة والحياة اليومية للمستفيدين، حتى تتم الفائدة أكثر وتحصل عملية الفهم والاستيعاب والتعلم بسرعة كبيرة. لهذا فإن عدد المقررات سيصل إلى ثمانية. أما الهيئة التي ستتكلف بإعداد هذه البرامج فينبغي أن تتكون من مفتشي التعليم بكل مستوياته وفي كل المواد ومن أساتذة جامعيين من مختلف التخصصات، على أن يتم تقسيم كل هؤلاء إلى أربع مجموعات، كل مجموعة ستتخصص في صنف من الأصناف الأربعة المستفيدة من هذه العملية وهي : الذكور الحضريون، الإناث الحضريات، الذكور القرويون والإناث القرويات.</p>
<p>- المرحلة الثانية : وهي مرحلة إحصاء وتصنيف المستفيدين، ويستحسن أن تتكلف بهذه المسألة كل من وزارة الدولة في الداخلية والإعلام ووزارة التربية الوطنية، لكثرة أطرهما وللانتشار الواسع لمؤسساتهما ومصالحهما في كل من الوسط القروي والوسط الحضري.</p>
<p>- المرحلة الثالثة : مرحلة تكوين التلاميذ والطلبة الذين سيقومون بمهمة التدريس، وذلك لمدة شهر على الأقل في كل سنة، بالإضافة إلى بعض اللقاءات الدورية التي ستخصص للتقويم والتوجيه. طبعا التكوين سيكون بحسب الأصناف الأربعة المذكورة. ومواد التكوين تتكون من البرامج التي سيدرسونها ثم من مناهج وأساليب تعليم الكبار. أما هيئة التكوين فسيتم تشكيلها من مجموعة من المعلمين والأساتذة والمفتشين.</p>
<p>- المرحلة الرابعة : مرحلة توزيع الحجرات والفصول والحصص على المعلمين، وهذا من اختصاص وزارة التربية الوطنية.</p>
<p>أما من الناحية الإدارية فالهيكلة المقترحة هي على الشكل التالي :</p>
<p>على المستوى المركزي : اللجنة الوطنية لمحاربة الأمية، وهي مكونة من ممثلي جميع الوزارات ومن لجنة برلمانية، ومن نخبة من العلماء الجامعيين&#8230;</p>
<p>على المستوى الإقليمي : اللجنة الإقليمية لمحاربة الأمية، ويرأسها السيد العامل وتتكون من جميع ممثلي الوزارات ومن المجلس الإقليمي ومديري المؤسسات التعليمية.</p>
<p>هذا تصور بسيط لما يمكن أن يتخذ من تدابير وإجراءات لتنزيل وتنفيذ مشروع تصفية الأمية ببلادنا. وإنه وكما تبين لأمر هام وفعل بسيط لو توفرت الإرادة والعزيمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة عابرة  المغرب ومحاربة  الأمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 1994 07:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9138</guid>
		<description><![CDATA[كلمة عابرة المغرب ومحاربة الأمية : &#62; أحمد الفيلالي تعتبر الأمية من المؤشرات الهامة في تصنيف الدول إلى متقدمة وأخرى متخلفة. ولما كانت نسبة الأمية في بلادنا تصل إلى 65% (حسب الإحصاءات الرسمية)، صُنِّفنَا ضمن دول العالم الثالث، الذي تصل نسبة الأمية فيه إلى 50% فقط. ولكن في المقابل ماذا فعلنا لمحاربة هذا الوباء الخطير؟. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة عابرة</p>
<p>المغرب ومحاربة</p>
<p>الأمية :</p>
<p>&gt; أحمد الفيلالي</p>
<p>تعتبر الأمية من المؤشرات الهامة في تصنيف الدول إلى متقدمة وأخرى متخلفة. ولما كانت نسبة الأمية في بلادنا تصل إلى 65% (حسب الإحصاءات الرسمية)، صُنِّفنَا ضمن دول العالم الثالث، الذي تصل نسبة الأمية فيه إلى 50% فقط. ولكن في المقابل ماذا فعلنا لمحاربة هذا الوباء الخطير؟.</p>
<p>حسب الإحصائيات الرسمية يوجد أكثر من 200 ألف شخص يتلقون دروسا في محو الأمية، وذلك في دور الشباب والأندية النسوية وفي مقرات بعض الجمعيات&#8230; هذا في الوقت الذي لاتوفر فيه المدارس إلا 80% من المقاعد للأطفال البالغين سن التمدرس (7سنوات)، أي أن 126 ألف طفل وطفلة تُعرض عليهم الأمية في سن مبكرة. أما المحظوظون، الذين سجلوا بالمدارس الإبتدائية فإن نسبة مهمة منهم لاتكمل دراستها بسبب عدم قدرة أسرها ذات الدخل الضعيف على تسديد نفقات الدراسة الطويلة، أو أنها تُطرد بسبب كثرة التكرار. وبالنسبة للذين انتقلوا إلى الطور الإعدادي فمنهم من يلقى نفس المصير (التخلي أو الطرد) والباقي لاينتقل منهم إلى الطور الثانوي سوى 40%. ونفس السيناريو يحصل في الطور الثانوي (التخلي أو الطرد) ولكن نسبة الحاصلين على شهادة الباكلوريا تترواح مابين 70 و90% (حسب الأكاديميات).</p>
<p>وهكذا يتبين من خلال هذه المعطيات أن مايبذل في محاربة الأمية لايساوي شيئا مقابل مايولد من الأميين سنويا في مختلف مراحل التعليم. يحدث هذا في الوقت الذي تحتفل ألمانيا بوفاة آخر أمي في بلادها. كما أن كوريا الجنوبية التي كانت بالأمس تعد ضمن الدول المتخلفة تراجعت نسبة الأمية فيها إلى حوالي 2% فقط.</p>
<p>ولماذا نذهب بعيدا في البحث عن الأمثلة، فهذه السودان التي تعتبر من الدول الأكثر فقرا في العالم والتي لايتجاوز دخلها القومي ثلث الدخل الوطني المغربي، تأمل أن تصفي الأمية بصفة كلية في حدود سنة 1996 على أكبر تقدير، وفي الشهور الأخيرة أتمت محافظة (عمالة) أم كدادة محو أمية سكانها بشكل جذري وبإمكانيات جد ضعيفة.</p>
<p>فهل نستطيع نحن أن نحذو حذو هذه الدول ونتخلص من هذا الوباء في زمن قياسي؟ خاصة ونحن ننتمي إلى أمة &#8220;إقرأ&#8221; التي التعليم فيها واجب والأمية إثم كبير. هذا ماسنحاول أن نجيب عنه في العدد المقبل إن شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
