<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأمن والسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; الإسلام والسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2003 11:43:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 200]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإخاء العالمي والتعاون الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[التعارف والتعاون بين البشر]]></category>
		<category><![CDATA[السلام والاستقرار]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد صادوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22040</guid>
		<description><![CDATA[الاستقرار والأمن والسلام مبدأ إسلامي أصيل. وهذا المبدأ عمق الإسلام جذوره في أعماق المسلمين حتى صار خلقا من الأخلاق التي تحسدنا عليها اليهود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتكم على السلام والتأمين&#8221; البخاري في الأدب المفرد. وهذا المبدأ يراعى حتى في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الاستقرار والأمن والسلام مبدأ إسلامي أصيل.</p>
<p>وهذا المبدأ عمق الإسلام جذوره في أعماق المسلمين حتى صار خلقا من الأخلاق التي تحسدنا عليها اليهود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتكم على السلام والتأمين&#8221; البخاري في الأدب المفرد.</p>
<p>وهذا المبدأ يراعى حتى في حالة الحرب والوقوف على خطوط النار، فإذا تلفظ المحارب بلفظ السلام في ميدان المعركة وجب الكف عن قتاله، قال تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا} (النساء: 94)</p>
<p>ولأجل ذلك اعتبر الإسلام السلام والاستقرار في حياة الناس حقا مقدسا بغض النظر عن دينهم وجنسهم ولونهم، واعتبر حروب البطش بالآدميين، وترويع الآمنين من أجل بسط النفوذ والهيمنة والتوسع -اعتبرها- من أقبح أنواع الاعتداء على جو السلام، وحياة الاستقرار، قال تعالى: {فاصفح عنهم وقل سلام،فسوف يعلمون} (الزخرف: 89).</p>
<p>وعن أنس رضي اله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;انطلقوا باسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين&#8221; (رواه أبو داود)</p>
<p>وقد أكد الإسلام لأبنائهأن الناس أبناء عمومة ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;الناس من آدم وآدم من تراب ولا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بتقوى الله&#8221; (رواه ابن سعد من حديث أبي هريرة). وهذا التصور للسلام والناس يحقق الإخاء العالمي والتعاون الإنساني، الذي من شأنه تبادل المنافع والمصالح الشيء الذي يقوي صلات التعارف والتعاون بين البشر، قال تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (الحجرات: 13)</p>
<p>فأين هذه المبادئ عند مؤسسات حقوق الإنسان أم هي مجرد هيآت تحمل أسماء وشعارات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مبادئنا في معاملة غيرنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%86%d8%a7-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%86%d8%a7-4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 08:48:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البر والإحسان]]></category>
		<category><![CDATA[تنوع الديانات]]></category>
		<category><![CDATA[والاختلاف في العقيدة والديانة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26591</guid>
		<description><![CDATA[لم يمنع الإسلام أبناءه من البر والإحسان، والعدل والإقساط لمخالفيهم سواء كانوا أهل كتاب أو أهل أوثان إذ أقر الإسلام التعدد في المذاهب و الآراء، ولم يضق ذرعا بالاختلافات وتنوع الديانات. قال تعالى : {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} (الزمر: 17) وإن الإكراه على العقيدة ممنوع بعدما تبين الحق من الباطل وتميز الهدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يمنع الإسلام أبناءه من البر والإحسان، والعدل والإقساط لمخالفيهم سواء كانوا أهل كتاب أو أهل أوثان إذ أقر الإسلام التعدد في المذاهب و الآراء، ولم يضق ذرعا بالاختلافات وتنوع الديانات.</p>
<p>قال تعالى : {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} (الزمر: 17)</p>
<p>وإن الإكراه على العقيدة ممنوع بعدما تبين الحق من الباطل وتميز الهدى من الضلال قال تعالى: {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} (يونس: 99).</p>
<p>ومواطن العبادة مهما اختلفت عقائد أصحابها مقدسة لا ينبغي تدنيسها، ولا تخريبها ولا تدميرها، قال تعالى : {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا} (الحج: 40).</p>
<p>والاختلاف في العقيدة والديانة لا يمنع من التعامل بالبر و الإحسان، والضيافة والإكرام قال تعالى : {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم}(المائدة  : 4) ويحل للمسلم أن يتزوج الكتابية، قال تعالى : {والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} (المائدة: 5)، مع ما في هذه المصاهرة من المودة والرحمة قال تعالى : {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}.</p>
<p>واحترام مشاعرهم بعدم سب آلهتهم مطلوب شرعا قال تعالى : {ولا تسبوا  الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم} (الأنعام :108).</p>
<p>وإذا كانت علاقتنا قائمة على الأمن والسلام، والتعارف والتقارب والتبادل والتعاون، وجب -والحال كذلك- أن يسودها البر والعدل قال تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} (الممتحنة: 8).</p>
<p>والتواصل بالحوار البناء والجدال الحسن مع مخالفينا منصوص عليه بقوله تعالى: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} (العنكبوت:46).</p>
<p>قال خلف بن المثنى: &#8220;لقد شهدنا عشرة في البصرة يجتمعون في مجلس لا يعرف مثلهم في الدنيا علما ونباهة وهم : الخليل بن أحمد صاحب النحو، وهو سني، والحميري الشاعر وهو شيعي، وصالح بن عبد القدوس وهو زنديق، وسفيان بن مجاشع وهو خارجي، وبشار بن برد وهو خليع ماجن، وإبن رأس الجالوت الشاعر وهو يهودي، وابن النظير المتكلم وهو نصراني، وعمر بن المؤيد وهو مجوسي، وابن سنان الحراني الشاعر وهو صابئي،&#8230; كانوا يجتمعون فيتناشدون الأشعار ويتناقلون الأخبار، ويتحدثون في جو منالود لا تكاد تعرف منهم أن بينهم هذا الاختلاف الشديد في دياناتهم ومذاهبهم&#8230;&#8221; من روائع حضارتنا ص89.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%86%d8%a7-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
