<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأمن اللغوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; بين الأمن الاجتماعي وبين الأمن اللغوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 12:11:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لغتنا الفصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13171</guid>
		<description><![CDATA[المشهد الأول: أثارني تسجيل مرئي، يُتناقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يحكي فيه صاحبه عن مظهر اجتماعي يعبر عما تتمتع به دول غربية من أمن اجتماعي، حيث يبدو من خلال الشريط متجرٌ في الهواء الطلق على طريق رئيسية تُعرَض فيه البضائع من منتوجات ضيعات مجاورة، دون أن يكون في هذا المتجر بائع أو حارس للمعروضات أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لمشهد الأول:</strong></span> أثارني تسجيل مرئي، يُتناقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يحكي فيه صاحبه عن مظهر اجتماعي يعبر عما تتمتع به دول غربية من أمن اجتماعي، حيث يبدو من خلال الشريط متجرٌ في الهواء الطلق على طريق رئيسية تُعرَض فيه البضائع من منتوجات ضيعات مجاورة، دون أن يكون في هذا المتجر بائع أو حارس للمعروضات أو حتى لصندوق النقود، بل إن الذي يتوقف من المارة يأخذ ما يريده من المعروضات، ويترك الثمن المبيَّن عليه في الصندوق، دون أن يراقبه في ذلك أحد، أو يضبط سلوكه أحد، أو يطلب الأداء منه أحد، بل يكون ذلك بدافع ذاتي وحافز طبيعي، نتيجة ما يعرفه ذلك البلد من أمن اجتماعي ورغدِ عيشٍ وطمأنينةٍ في الحياة.<br />
لكن اللغة المعتمدة في الشريط مهجنة في غاية التهجين، فهي خليط بين الدارجة والفرنسية بشكل مقزز، من مثل قول صاحب الشريط، وهو يبين أن المحل التجاري لا يوجد فيه أحد، وأستسمح القارئ الكريم في نقل بعض العبارات: ما كايَنْ نِي عسّاس، نِي باراج، نِي بوليسي&#8230; كاين دي برودوي (des produits)..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المشهد الثاني:</strong></span> تسجيل مرئي آخر، يُتناقل أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتقرير مصور أنجزته قناة فرنسية عن استعمال الفرنسية، أو ألفاظ منها على الأقل، في الشارع، بأحد البلدان المغاربية، واختار منجز التقرير أن يكون المجال المعبر عن الظاهرة أحد الأسواق، ربما باعتباره المجال الشعبي الأكثر دلالة عن الظاهرة. ويبدو من خلال هذا التقرير المصور أن استعمال الفرنسية، أو ألفاظ منها، ظاهر على ألسنة الناس بشكل لافت، مما يعني أن المكان وكذا البلد اختيرا بعناية فائقة لتسويق مقولة الفرْنَسَة التي يدعو إليها دعاة التغريب بشكل كبير هذه الأيام في البلدان المغاربية جمعاء.<br />
متجر هناك وسوق هنا، واللغة المهجنة واحدة، هي العربية لا غيرها، جهدت في أن أجد لغة أخرى حتى من لغات الشعوب المستضعفة من أمثالنا تتقاسم الدور، في الاستعمال الواحد، مع لغة أخرى فلم أظفر بشيء، كل الناس والشعوب يعتزون بلغاتهم الوطنية، وكلٌّ يعتقد في لغته أنها حية يمكن أن تساير التطور العلمي، وكل مؤسساتهم الرسمية ترعى ذلك وتدافع عنه، لأن الكل يعتقد، نظريا أو عمليا، أن أمر اللغة مرتبط بالهوية والفكر ولذلك نرى جل الأمم ذات الشأن في عصرنا الحاضر لا تفرط في لغاتها، ولا تدنسها بالتهجين والاقتراض المُفلس من اللغات الأخرى، باستثناء الناطقين بالعربية، فإن أمر لغتهم أصبح عند العديد منهم يشكل تخلفا وعدم مسايرة للعصر، لذلك فإن استعمال لغة أخرى أو اقتراض ألفاظ منها يعتبر حداثة وتطورا.<br />
ولذلك لم أجد، في هذا المقام وفي غيره من المقامات، إلا استحضار قول حافظ إبراهيم رحمه الله:</p>
<p>رَجَعْتُ لنفْسِي فَاتَّهَمْتُ حَصَاتِ وَنَادَيْتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْتُ حَياتِي<br />
رَمَوْنِي بِعُقْمٍ فِي الشَّبَابِ وَلَيْتَنِي عَقِمْتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَوْلِ عُدَاتِي<br />
وَلَدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِدْ لِعَرَائِسِي رِجَالاً وَأَكْفَاءً وَأَدْتُ بَنَاتِي</p>
<p>أيُّ أمن اجتماعي ننادي به ونطالب، ونحن لا نستطيع أن نؤمِّن حتى لساننا من التهجين، وكأننا حكمنا على لغتنا الفصيحة، وحتى الدارجة المتداولة بالعقم وعدم مسايرة العصر..؟!<br />
إن الأمن اللغوي في اعتقادي هو جزء من الأمن الاجتماعي، بل لا يمكن أن يحصل أي أمن اجتماعي دون أن يكون هناك أمن لغوي، ذلك الأمن الذي يتجلى في اعتماد اللغة الرسمية للبلاد والمعبرة عن الهوية الحضارية للأمة، وأما اعتماد اللغات الأجنبية اقتراضا أو استعمالا فلا يؤدي إلا إلى التجاذبات والحزازات الاجتماعية، بسبب تعدد الولاءات الناتج عن تعدد اللغات، ومع هذا التعدد تفسد قضية الود كلها.<br />
إن اللُّغة –أي لغة- هي عنصر أساسي لهوية الشعوب والأمم، لسبب بسيط، وهو أنها أقدمُ تجليات الهويَّة، فاللغة هي التي صاغتْ أوَّل هويَّة للجماعة البشرية في تاريخ الإنسان، وبما أنها كانت كذلك فإنها كانت تشكل سَدَى النسيج الاجتماعي وأساسَه، ومن ثم كان الغريب في أي جماعة لغوية هو غريب اللسان، قبل غرابة الوجه والفكر. وأحسب أن هذا المُقَوِّم ما زال حاضرا في المجتمعات البشرية في العصر الحاضر، حيث أصبح أو كاد الصراع اللغوي جزءا من الصراع الحضاري، ولو أن ذلك يجري في صمت؛ لأن هوية الأمم بلغاتها وفكرها قبل أن يكون بعلمها وإنتاجها، كما أن أمنها الاجتماعي يبدأ بأمنها اللغوي.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8211; الهوية العربية والأمن اللغوي : إ شكالات وقضايا ومقترحات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:30:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إ شكالات]]></category>
		<category><![CDATA[إ شكالات وقضايا ومقترحات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية العربية]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10582</guid>
		<description><![CDATA[صدر للدكتور عبد السلام المسدي كتاب جديد بعنوان: «الهوية العربية والأمن اللغوي: دراسة وتوثيق» من إصدار المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات قطر، في طبعته الأولى يوليو 2014، في 443 صفحة، وهو ثاني أهم الكتب التي يصدرها الدكتور في المسألة اللغوية العربية بعد كتابه «العرب والانتحار اللغوي» الذي قدمنا قراءة فيه في المحجة عددي 406 و407 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر للدكتور عبد السلام المسدي كتاب جديد بعنوان: «الهوية العربية والأمن اللغوي: دراسة وتوثيق» من إصدار المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات قطر، في طبعته الأولى يوليو 2014، في 443 صفحة، وهو ثاني أهم الكتب التي يصدرها الدكتور في المسألة اللغوية العربية بعد كتابه «العرب والانتحار اللغوي» الذي قدمنا قراءة فيه في المحجة عددي 406 و407 بتاريخ أكتوبر ونونبر 2013، وما هي أهم الإشكالات التي نبه إليها في الكتاب؟ وما علاقة الهوية العربية بالأمن اللغوي؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا &#8211; صرخات الكاتب هل لها من صدى:</strong></em></span><br />
يعتبر هذا الكتاب في نهاية المطاف صرخة أخرى لكنها موثقة توثيقا جديدا وما فتئ الكاتب يردد كل مرة ما يدل على عظم المسؤولية وخطورة الموقف، ولنستمع إليه وهو يقول : «لن يندم العرب على شيء كما قد يندمون يوما على أنهم لم يلبوا نداء لغتهم وهي تستجير بهم منذ عقود أن أدرِكوني، هتفت بهم همسا منذ أيام الاستعمار، ثم صاحت عند انقشاع غمته، وها هي لا تبرح تشكو وتستغيث» (ص. 12)، ولعل السبب في ذلك أن وجود أي أمة واستمرارها رهين بلغتها ومدى اعتزازها وتعزيزها للغتها، يقول المؤلف: «إنه لا غنى للعربية عن أبنائها، ولا غنى للعرب عن لغتهم، قد يصدق الأمر على كل الألسنة، ولكنه على لغة الضاد وأهلها أصدق منه على سائر اللغات في كل الثقافات، ففي العربية مآل أهلها، وعلى مآل العرب مآل لغتهم، ذلك هو الذي عندنا وليس عند غيرنا» (ص. 14-15).<br />
وهذا الارتباط العضوي بين العرب والمسلمين وبين اللغة العربية هو ما جعل الدكتور المسدي يربط أيضا بين الخسران الحضاري وبين خسران اللغة، يقول في هذا الصدد : «لن يفلح العرب في كسب رهان التاريخ لا بواسطة اللغة الأجنبية ولا بواسطة لهجاتهم العامية، ولو أرادوا أن يفعلوا ذلك بالأولى لظلوا تابعين طول الدهر، ولعجزوا أن يصيروا يوما متبوعين، ولو شاءوا أن يفعلوا ذلك بالثانية لتراكم عليهم التخلف عقودا»<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا- من قضايا الكتاب :</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; اللغة والثقافة والمجتمع والمعرفة:</strong></span><br />
هذه من أهم الثنائيات (اللغة والثقافة، اللغة والمجتمع، اللغة والمعرفة) التي يسعى المؤلف إلى إبراز علاقة التواشج بينها من خلال المعطيات العلمية والتاريخية والواقعية يقول مشددا على العلاقة بين اللغة والثقافة «اللغة العربية هي أبرز مظاهر الثقافة العربية، وأكثرها تعبيرا، وأثرا بوصفها وعاء الوجدان القومي، فلا ثقافة قومية بدون لغة قومية، فالمناطق الثقافية كبراها وصغراها إنما يربطها بعضها إلى بعض الوحدة اللغة اللغوية بالدرجة الأولى» (ص. 71)، وفي الترابط بين اللغة والمجتمع نجده يقرر أن «بين اللغة والمجتمع علاقة متبادلة صميمة؛ فلا لغة تتحرك بدون مجتمع يتحرك، ولا مجتمع يتحرك بدون لغة حركية تماثله وتواكبه، واللغة العربية لهذه الأسباب جميعا تتصل بعدة ميادين ثقافية هي من أكثر الميادين خطرا وشأنا: ففيها الخصوصية القومية والوحدة السياسية والتراث، والاستمرارية الثقافية وحيوية الفكر العلمي، والإبداع الأدبي» (ص.71)، وليس هذا فحسب وإنما العلاقة عضوية بين كل من الثقافة والمجتمع والمعرفة جميعا ولا يمكن فصل الواحد عن الآخر دون إحداث اختلال في منظومة الهوية وفي كل عنصر من عناصر هذا التركيب، يقول مؤكدا هذه الحقائق: «ليس من شك أن الثقافة تستدعي علما بها، وأن المعرفة تقتضي الدراية بمنظومتها وإحكاما للغتها: كيف تتأسس، وكيف تنمو، وكيف يعبر عنها، واذا انعطفت هذه على تلك كان علم الثقافة، وكان علم المعرفة، وكان علم اللغة، فإذا باستراتيجية الثقافة هي في جزئها الأكبر استراتيجية للمعرفة وللغة التي بها المعرفة» (ص. 68)، ونظرا لهذا الترابط بين مفاهيم الل%</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حصون الأمة من يحميها..؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Mar 2013 23:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 397]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن التاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[حصون الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[إن أمن أي مجتمع لا يتحقق إلا بمقدار ما له من حصون كمّا وكيفا، ومقدارِ رجاله القائمين على استقراره واستمراره عددا ونوعا، وإن حصون المجتمع لا تقتصر على أجهزته المادية وإنما تتعداها إلى ما هو فكري وروحي وأخلاقي، وإلى ما هو تاريخي وحضاري، وإن حماة البلد ليس هم الجنود وحدهم  وإنما كل مواطن أُعِدّ إعدادا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أمن أي مجتمع لا يتحقق إلا بمقدار ما له من حصون كمّا وكيفا، ومقدارِ رجاله القائمين على استقراره واستمراره عددا ونوعا، وإن حصون المجتمع لا تقتصر على أجهزته المادية وإنما تتعداها إلى ما هو فكري وروحي وأخلاقي، وإلى ما هو تاريخي وحضاري، وإن حماة البلد ليس هم الجنود وحدهم  وإنما كل مواطن أُعِدّ إعدادا صحيحا وصالحا في نطاقه ومجاله أيا كان هذا المجال&#8230;</p>
<p><span style="line-height: 1.3em;"><span id="more-3981"></span> </span></p>
<p>إن أمن الأمة مثل أمن أي جسم حي يستلزم عملين متوازيين في البناء: دفع كل ما يضعف ويفني، وجلب كل ما يقوي ويغني.</p>
<p>وأمتنا المعاصرة توالت عليها قرون عجاف، مالت بوصَلتُها إلى الانحراف والتجافي، وتنكبت طريق التقوى والعفاف، وتكدر ما كان لها من التآخي والتصافي، وتعددت لديها المرجعيات واختفى ـ أو كاد ـ ما كان يميزها من خصوصيات، واختفى أيضا ما كان بين أبنائها من العدل والفضل، واتسعت دائرة الجور والظلم وانمحت آثار الحِلْم والعلم،  فتهدمت حصونها وأصبحت في حاجة ماسة إلى: الأمن من الأعداء، والأمن من قلة الغداء رغم وفرة العطاء، والأمن من تحكم النزوات والأهواء، ومن القهر والطغيان والكفر، والأمن من الجهل والغفلة والنوم، والأمن من الفراغ الروحي والخواء الفكري، والأمن من اليتم التاريخي والعقم الحضاري&#8230;</p>
<p>إن أمتنا اليوم أصيبت في جميع حصون أمنها، فشحب لونها وقل مزنها، وخف بين الأمم وزنها، ولا يتأتى لها العودة الفاعلة، ولا المشاركة الحضارية الوازنة العادلة إلا بالعمل وفق سنن الشهود الحضاري التي أرشد إليها الله جل وعلا في القرآن المبين، وفي سِيَر سائر المرسلين، وفي مقدمتهم خاتم النبيين، صلوات الله عليهم أجمعين. وعلى رأس تلك السنن ضرورة توفير أنواع من الأمن وعلى رأسها:</p>
<p>-<strong>الأمن الديني</strong>: لأن الدين الإسلامي هو هوية الأمة ودليل وجودها وبرهان تميزها، ولا أمن للأمة في ظل التطاول على المقدسات والثوابت والخصوصيات، قرآنا وسنة، رموزا وأعلاما. فالحاجة ماسة إلى تجنيد الطاقات كل الطاقات، وتوظيف كل الإمكانات لإحلال الدين مكانته في النفوس والقلوب، واعتماده في حل المشكلات والخطوب، في جميع القطاعات والتخصصات إعلاما وتعليما وقضاء واقتصادا، داخليا وخارجيا&#8230;</p>
<p>-<strong>الأمن التربوي والأخلاقي</strong>: إذ لا أمن لأي أمة في ظل الفقر الأخلاقي والتنكر للقيم والمبادئ الإنسانية المثلى، وصدق الشاعر حين قال:</p>
<p>وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت *** فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا</p>
<p>وأمتنا اليوم تحتاج إلى جهود تربوية كبيرة وكبيرة جدا من أجل غرس القيم وتثبيت الأخلاق وتصحيح التصرفات وفق مقومات ديننا الحنيف، فبتحصين هذه الجبهة تحصن باقي الجبهات، وببناء الأجيال وتربية الرجال على أصول التربية الأخلاقية الصحيحة تقي الأمة نفسها من قواصم الفناء والزوال.</p>
<p>-<strong>الأمن العلمي</strong>: فلا أمن مع وجود الجهل والأمية بجميع أنواعهما، فالعلم هو مرقاة كل الأمم والحضارات، وهو معيار التفاضل بينها، ولذلك فهو الحصن الذي ينبغي ألا يلحقه الإهمال، بل يجب أن يخص بالتقدير والإجلال والتضحية المتفانية، لكي تستفيد منه كل الأجيال، وعلى رأس العلوم الواجب رعيها العلوم الشرعية ثم العلوم الأخرى النافعة في إقامة عمران بشري نافع.</p>
<p>-<strong>الأمن اللغوي</strong>: إذ لا أمن لأمتنا ومقومات هويتها اللغوية تنتهك ويعتدى عليها بجميع أنواع الاعتداء من التهميش والإقصاء إلى التشويه والازدراء.. وتحتاج هويتنا اللغوية إلى تجنيد واسع لكل أبناء الأمة لحمل لوائها ورفع أعلامها، وإعمالها الإعمال الكفيل بتحقيق حضورها الفاعل في العطاء الإنساني.</p>
<p>-<strong>الأمن التاريخي والحضاري</strong>: هذا حصن تآكلت أسواره وتصدعت أركانه وقل من يوليه ما يستحق من العناية والرعاية ويخصه بما يلزم من الحماية والوقاية، فكثرت الشكوك والطعون، والتخرصات والظنون. وبدون حماية جبهة التراث والحضارة -علوما وآدابا وفنونا وعمارة وقوانين وتشريعات- بما يلزم من الحماية العلمية والتعليمية والتربوية فإن عوامل المحو ستلحق الأمة عاجلا غير آجل&#8230;</p>
<p>وبتعبير جامع فإن الأمة أصبحت اليوم في أمس ما تكون الحاجة إلى تأمين ماضيها لتأمين حاضرها ومستقبلها، وتأمين هويتها الإسلامية والتاريخية، وحماية خصوصياتها الثقافية والحضارية بجميع الأساليب والوسائل المشروعة والناجعة.</p>
<p>فالبدار البدار قبل فوات الأوان فإن فجر الأمة قادم وسيهيئ الله له من يحبهم ويحبونه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
