<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأمل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأمل في حياة المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2013 14:28:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 398]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6339</guid>
		<description><![CDATA[الإيمان بالله تعالى لا يحمل معه اليأس أبدا، إنه يحمل دائما الأمل، ذلك أن الله سبحانه هو الأمل الكبير، هو النور الذي يملأ الدنيا كلها بالرحمة والفرحة. نخطئ ونعصي وندعو يا رب فيستجيب، وكثيرا ما ننسى الله عندما تبتسم لنا الدنيا، ونبتعد عن الطريق المستقيم إلى الله، فيقرب منا الطريق، ويسهل لنا العودة إليه مرات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإيمان بالله تعالى لا يحمل معه اليأس أبدا، إنه يحمل دائما الأمل، ذلك أن الله سبحانه هو الأمل الكبير، هو النور الذي يملأ الدنيا كلها بالرحمة والفرحة. نخطئ ونعصي وندعو يا رب فيستجيب، وكثيرا ما ننسى الله عندما تبتسم لنا الدنيا، ونبتعد عن الطريق المستقيم إلى الله، فيقرب منا الطريق، ويسهل لنا العودة إليه مرات كثيرة، ويقول سبحانه{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}(الزمر: 50). إنه سبحانه دائما مع التائب، ومع المظلوم، يمسح دموع الحزين، ويداوي جراح الحياة، ويفتح الأبواب المغلقة، وييسر كل أمر عسير، ولكننا أحيانا نفقد الأمل، لماذا؟ لأننا لا نعرف الخير من الشر، ونقول : يا رب، ولا يستجاب لنا، ونحسب هذا شرا، في حين أنه خير، ونحن لا ندري فقد نسيء الظن بعدم استجابته سبحانه إلى دعوانا، ولكننا لا نعرف. في حياة كل فرد منا أمثلة كثيرة  على ذلك، كم من شيء سعينا إليه كثيرا ودعونا يا رب حتى يتحقق، وربما ملأت أعيننا الدموع لأنه لم يتم، ثم مرت الأيام وإذا بالأمور تتضح، والغيب يصبح واقعا، والشيء الذي كنا نتمناه إذا بنا نحمد الله تعالى لأنه لم يتم لأنه شر ومصيبة. كل منا في حياته هذا المثل، كل منا عاش هذه التجربة، كل منا شهد هذا يحدث له وفي أقاربه وفي أصدقائه، فنحن بعقولنا المحدودة وقدراتنا الضعيفة عاجزون على أن نتبين الخير من الشر وقت حدوثه، عاجزون على أن نفهم معنى الأحداث، والله تعالى وحده يعلم أن الخير فيما حدث، ولو علمنا الغيب لاخترنا الواقع، ولذلك يجب أن يكون إيماننا بالله تعالى ذلك الإيمان المليء بالأمل، ذلك الإيمان الذي يفتح النفوس ويدخل الطمأنينة في القلوب، يجب علينا ألا نخاف أحدا، لأنه لا إله إلا الله. هذا ديننا، لا نافع ولا ضار إلا الله سبحانه. فمن الذي يمسح دموع الثكالى والأيتام؟ من الذي يسمع شكاوى المظلوم وهو ينادي وحيدا في ظلام الليل؟ من الذي يرسل شعاع النور وسط اليأس القاتل؟ من الذي نلتجئ إليه مئات المرات حين يضيع منا الأمل ونجد أنفسنا ضائعين وسط ضباب الحياة؟ حين يتخلى عنا كل شيء، فهو سبحانه دائما موجود، وحين يبتعد عنا الجميع فهو دائما قريب، وحين يتخلى عنا الأمل والرجاء فهو دائما مجيب. والله تعالى ضرب مثل الآمل في الرسالات السماوية، وأرانا كيف خرج من اليأس نور قوي أضاء الدنيا كلها. قال تعالى : {حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا  جاءهم نصرنا فننجي من نشاء}(يوسف: 110). والقرآن الكريم مليء بالدعوة إلى الأمل، ويعتبر اليأس نوعا من الضلالة. قال تعالى : {ومن  يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}(الحجر: 56) {إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون}(يوسف : 87). وهنا يصبح اليأس في مرتبة الكفر. وفي مواضع كثيرة كان كل شيء حول رسول الله(ص) يدعو إلى اليأس، وكان كل المحيط بالمسلمين يجعلهم في حالة يأس مريرة. قال تعالى : {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}(آل عمران : 173). وقال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}(الطلاق : 2). وقال الشاعر : أعلل النفس بالآمال أرقبها  ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل إن أول الخطوات في الطريق إلى الله هي الأمل، الأمل في أن ما أصاب المسلمين اليوم من وهن يمكن أن ينتهي، يمكن أن ينمحي ويزول، إن الأمل هنا ليس معناه التمني، ولكن الأمل جزء هام من الإيمان. إننا نعمل ونحن نؤمن أن الله تعالى معنا، الذي خلق الحياة، وهو مع كل إنسان في حياته، مع العصفور في عشه، مع الأسماك في أعماق المحيطات، معنا الله عز وجل إذا أخلصنا في إيماننا به. إن علينا أن نمضي بقوة الإيمان فالخطوة الأولى التي يجب أن يبدأ كل فرد منا هي : قلب مليء بالأمل في الله، قلب مليء  بأمل الإيمان. وليتذكر كل منا ما مر به من لحظات، ألم يحدث في يوم من الأيام أن كان يواجه ظروفا صعبة، لا تجدي معها كل الحسابات؟ ثم حدث شيء ما غير كل شيء، وإذا به يصبح &#8211; والحمد لله- وهو في أحسن حال. إننا لا نتدبر ولا نتعمق، فهناك أشياء كثيرة في حياتنا لا نستطيع أن نعرف معناها الحقيقي، ولا حكمة حدوثها وعدم حدوثها إلا بعد سنوات طويلة. إننا أحيانا نرى الأمل يأسا، ونتصور الخير شرا، ولكن الذي يدعونا إلى سلوك الطريق إلى الله هو إيمان قوي يرفض تماما أن يستسلم لليأس. إيمان بأن الظلام لا يمكن أن يسود هذه الأرض، وأن صوت الحق يرتفع دائما فوق جميع الأصوات، إيمان بأننا إذا لم نشهد فجر أمتنا يبزغ من جديد، فسيشهده أبناؤنا وحفدتنا، المهم أنه سيحدث حتما، إيمان بإصرار بأن الله تعالىمعنا ما دمنا نتبع أوامره، إيمان بقدرة الله تعالى, ومن هنا وبقلوب يملؤها نور الأمل، وبالإيمان الراسخ الذي لا يفتر أبدا، نستطيع أن نعمل الكثير، وأن نغير الكثير بصبرنا. وبشعلة الأمل التي لن تنطفئ أبدا فينا. قال الشافعي رحمه الله: صبرا جميلا ما أقرب الفرجا     ***     من راقب الله في الأمور نجا من صدق الله لم ينله أذى     ***     ومن رجاه يكون حيث رجا ثم {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 12)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على مطالع قرن جديد  (5/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-53/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-53/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:52:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الغربيون]]></category>
		<category><![CDATA[القرن الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[على مطالع قرن جديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13906</guid>
		<description><![CDATA[ثمة ما يوحي بالأمل، فإن كسور الحضارة المادية المعاصرة وشروخها ستزداد اتساعاً وعمقاً عبر العقود القادمة من القرن الجديد هذا.. إن معاناتها المكثفة أخذت تتضح أكثر فأكثر في العقود الأخيرة، وهي ولا ريب ستأخذ طريقها وفق متوالية حسابية، وربما هندسية، لكي تتضاعف على مستوى الكم والنوع على السواء. والذي يؤكد هذا هم الغربيون أنفسهم، سواء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثمة ما يوحي بالأمل، فإن كسور الحضارة المادية المعاصرة وشروخها ستزداد اتساعاً وعمقاً عبر العقود القادمة من القرن الجديد هذا.. إن معاناتها المكثفة أخذت تتضح أكثر فأكثر في العقود الأخيرة، وهي ولا ريب ستأخذ طريقها وفق متوالية حسابية، وربما هندسية، لكي تتضاعف على مستوى الكم والنوع على السواء.</p>
<p>والذي يؤكد هذا هم الغربيون أنفسهم، سواء منهم الذين انشقوا على هذه الحضارة وبدأوا يوجّهون إليها نقداتهم، أم الذين يعيشونها يوماً بيوم فيقدمون بسلوكهم وتجاربهم مثلاً حياً على الأزمة الضيّقة التي تأخذ بخناقها.. وهؤلاء وأولئك ليسوا ناساً عاديين أو هملاً، ولكنهم من قادة الفكر ورؤوس المجتمعات الغربية، وأقوالهم يجب أن تؤخذ على محمل الجد.. إنهم رجال من مستوى (اشبنغلر) و(توينبي) و(برناردشو) و(كولن ولسون) و(برتراند رسل) و(ياسبرز) و(كامي) و(همنغواي) و(ماسنيون) و(أرويل) و(كوستلر) و (جيورو جيو) و(ليوبولد فايس) و(فيتز جيرالد) و(سوليفان) و(بوازار) و(غارودي).. مؤرخون وأدباء ومفكرون وعلماء وفلاسفة، وقد وقفنا عند بعض شهاداتهم وحللنا دلالاتها في غير هذا المكان فلا مبرّر لإعادة القول فيها. والمهم هو أن &#8220;الشهادات&#8221; التي تدين الحضارة العلمانية المعاصرة ستزداد تنوعاً واتساعاً بمرور الزمن وستجعل إدانة هذه الحضارة أكثر عنفاً ووضوحاً.</p>
<p>وفي مقابل هذه الشهادات والإدانات ثمة الكثير مما قاله الغربيون أنفسهم عن مستقبل الإسلام.. وهي شهادات يتحتّم علينا ألاّ نحملها محمل الجدّ الكامل لأن القوم هناك يتمنون ويتنبأون هروباً من الأزمة التي تأخذ بخناقهم، ولأن أقوالاً كهذه قد تخدّرنا عما نعانيه فعلاً، وتعلّق أحلامنا وأهدافنا وأمانينا باليوم الموعود الذي تغنى به الغربيون، ولن تصنع هذا اليوم إلاّ عقولنا وسواعدنا.. ومن ثم فإن أقصى ما يمكن أن نفيده من شهاداتهم تلك هو تأكيد حقيقة أن العالم يعاني -فعلاً- أزمة قاسية، وأنه بحاجة &#8211; فعلاً &#8211; إلى قارب النجاة، قبل أن يموت أو ينتحر غرقاً..</p>
<p>والمسألة -كما هو واضح- ليست في إيجاد البديل، فها هو ذا ساطع بّين كالشمس والقمر.. ولكنهم &#8211; لأكثر من سبب- لا يعرفونه تماماً ولا يقدّرونه تماماً.. وإذن فإن المطلوب في العقود القادمة هو تحقيق القدرة على التوصيل.</p>
<p>إن الاستعداد للتقّبل سيزداد اتساعاً مع الأيام.. والفراغ الذي يتمخّض عن معطيات حضارة لا تعرف الله والإنسان، سيزداد عمقاً.. والتاريخ يصنعه أحياناً توقيت ذكي لإصابة الأهداف.. وها هي ذي الأهداف المواتية تدعونا، فلنعد للأمر عدّته فإن كسب رجل مثقف في عالم الغرب، رجل على مستوى (جرمانوس) أو (دينيه) أو (ليوبولدفايس) أو (بوكاي) أو (غارودي) أو (مراد هوفمان) لهو كسب كبير يزيد في رصيد الإسلام مرتين، مرّة بانتماء الرجل إلى هذا الدين ومرة بتوظيف قدراته لتوصيل قناعاته الجديدة إلى بني جلدته بلغتهم نفسها وقناعاتهم ذاتها.</p>
<p>ومع الأمّل الذي تبعثه فينا حاجة العالم المعاصر إلينا.. ثمة إضاءات قرآنية تنقدح في طيّات المستقبل الغامض كومضات النجوم الساطعة في السماء البعيدة.. وقد غدا الوميض البعيد، عبر مراحل متعددة من تاريخنا أمراً واقعاً.. ناراً في قلب العالم، على مساحات واسعة من أرضيّته، تحرق وتضيء في الوقت نفسه.</p>
<p>ولكن كيف؟</p>
<p>ليس بالأماني والظنون والأحلام، ولكن بالفعل والتحقّق والتخطيط والممارسة والجهد والمقاومة والحركة..</p>
<p>وما لم نعمل عقولنا وأذرعنا لإشعال النار المقدسة في صميم العالم فإن قبسها سيظل معلّقاً هناك في السماوات النائية حيث تغرق الدنيا في الظلام.. فلننظر إليها ولنعرف الطريق الذي يتحّتم أن نسلكه لتحويل الكلمات المضيئة إلى أفعال مضيئة، والنذر المتوعدة إلى نار مشتعلة: {فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين. ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد}(إبراهيم 13- 14).</p>
<p>{ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغاً لقوم عابدين}(الأنبياء 105- 106).</p>
<p>{وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها}(الأعراف 137).</p>
<p>{إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}(الأعراف 128).</p>
<p>{ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أيمة ونجعلهم الوارثين. ونمكن لهم في الارض..}(القصص 5- 6).</p>
<p>{وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدّلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون}(النور 55).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-53/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة تاريخية بين أمل هذه الأمة و خيبتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:29:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[خيبة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مقابلة تاريخية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[عبدالمجيد التجدادي أتذكر يوما أنني كنت في مكتبة أبحث عن الجديد في عالم الكتب؛ فوجدت أحد رجال التربية و التعليم يتفاوض مع صاحب المكتبة على أثمنة عدد من الكتيبات، فسمعته يلح عليه في تخفيض الثمن رغبة في أخذ كتيبات أكثر كي يوزعها جوائز على تلامذته المتفوقين في القسم، عسى أن تكون تشجيعا لهم واستنهاضا لهمم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>عبدالمجيد التجدادي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أتذكر يوما أنني كنت في مكتبة أبحث عن الجديد في عالم الكتب؛ فوجدت أحد رجال التربية و التعليم يتفاوض مع صاحب المكتبة على أثمنة عدد من الكتيبات، فسمعته يلح عليه في تخفيض الثمن رغبة في أخذ كتيبات أكثر كي يوزعها جوائز على تلامذته المتفوقين في القسم، عسى أن تكون تشجيعا لهم واستنهاضا لهمم غيرهم .  وقد بدا لي من خلال كلا م الزبون أنه يكن محبة خاصة لتلامذته جعلته يجود بقسط من ماله الخاص لإسعادهم.</p>
<p style="text-align: right;">ما كاد هذا المعلم العطوف ينصرف عن المكتبة حتى دخل علينا رجل تربية وتعليم آخر بادر صاحبَ المكتبة بالسؤال عن أحواله بكلمات مُمازحة فهمت من خلالها أن بينهما معرفة قديمة ؛ فبادره صاحب المكتبة ممازحا كذلك على ما يبدو بسؤال عن سبب قدومه إلى المكتبة :  ((هل تريد أنت كذلك أن تقتني كتبًا جوائزَ لتلامذتك المتفوقين))؛ قهقه المعلم عاليا ثم سأل مستنكرا : ((ومن قال لك أنني أنا من ولدهم؟!))، ثم استطرد قائلا بصوت يكاد يكون خافتا : ((من أراد منهم أن يتعلم فذاك شأنه، و من لم يرد فذاك شأنه ؛ فما دخلي أنا؟!)) .</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; فعلاً ، كانت مقابلة تاريخية قدر الله لي ــولغيري عبر هذه المقالةــ أن أشهد عليها ما بين صنفين من رجال و نساء التربية و التعليم تشكل اليد الطولى لجهاز التعليم ببلادنا . صنفٌ يُكن الحب والعطف لتلامذته حتى لكأنهم قطعة منه ، فتراه يجاهد لتأدية رسالته تجاههم كما يجبــ وقد يزيد عن ذلك الكثير إحسانًا منه يتجاوز العدل المفروض عليه . و صنف لا مبالي، لا محبة و لا عطف ، لا يهمه من عمله في جهاز التعليم سوى تلك الأجرة البخسة التي يأخذها عند أول كل شهر، ثم  ((و ليكن الطوفان من بعدي)).</p>
<p style="text-align: right;">فتبادر إلى ذهني سؤال : أيُّ ذانك الصنفين يا ترى له الحظ الأوفر من حيث العدد ؟ أهو صنف الأمل أم هو صنف اليأس؟</p>
<p style="text-align: right;">وأخذت مخيلتي تتخيل عطاء هؤلاء وعطاء أولئك ؛ فخلصت إلى أن صنف الأمل هم أمل الأمة لانقاذها من الجهل والأمية، والرفع من قيمة ثروتها البشرية كي تناطح بهم القمم  و أن صنف اليأس هم خيبة هذه الأمة الذي يمرغ كرامتها في الوحل .</p>
<p style="text-align: right;">لكن السؤال السابق كان ما يزال يلح علي : لمن الحظ الأوفر في العدد ؟ ألصنف الأمل أم لصنف اليأس ؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; و طالعت بعد أيام من ذلك أن مرتبة المغرب على الصعيد العربي فيما يتعلق بالتعليم بلغت المرتبة الأخيرة (1) &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(1) ــ أصدر البنك الدولي تقريره لهذا العام بخصوص التعليم في الدول العربية، وقد صنف  فيه المغرب من بين الدول المتأخرة مع اليمن والعراق من حيث النظام التعليمي الذي  يتبعه، كما أنه احتل الرتبة الأخيرة في تصنيف البنك الدولي بين دول المغرب العربي بعد الجزائر وتونس. ونجد هذا التقرير يصنف المغرب في مرتبة أدنى مقارنة مع فلسطين و لبنان اللتان تشهدان تميزا في نظامهما التعليمي رغم ما تعانياه من عدم استقرار واضح و ضعف في الميزانية !!..</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألـــم وأمـــل   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:53:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ألـــم وأمـــل]]></category>
		<category><![CDATA[الألم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[منير المغراوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19863</guid>
		<description><![CDATA[ما أجمل أن يحيا المسلم والأمل يحدوه في غد مشرق للأمة تنهض فيه من كبوتها، وتستفيق من إغفائها وتستعيد مكانتها وموقعها الذي اصطفاه الله عز وجل لها واصطفاها له، متى حققت الشروط، وأخذت بالأسباب، غير آبهة بمكائد الأعداء في الداخل والخارج، ذلك أن التدافع سنة ربانية لا يخلو منه عصر ولا مصر. ولئن كان الواقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أجمل أن يحيا المسلم والأمل يحدوه في غد مشرق للأمة تنهض فيه من كبوتها، وتستفيق من إغفائها وتستعيد مكانتها وموقعها الذي اصطفاه الله عز وجل لها واصطفاها له، متى حققت الشروط، وأخذت بالأسباب، غير آبهة بمكائد الأعداء في الداخل والخارج، ذلك أن التدافع سنة ربانية لا يخلو منه عصر ولا مصر.</p>
<p>ولئن كان الواقع الذي تحياه الأمة اليوم، يشعر المسلم الغيور على دينه بالمرارة والأسى على ما آلت إليه الأحوال من تنكر كثير من المسلمين لدينهم، وانبهارهم بالغرب وحضارته وقيمه، ومن تدني أخلاقي، وبؤس اجتماعي، وفشل سياسي، وضعف في التدبير، فإن كل هذا لا يزيد المسلم إلا ثقة وأملا في موعود الله تعالى لعباده الصالحين بالتمكين والاستخلاف قال عز وجل : {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا}(النور : 55) فمهما اشتدت الخطوب، وتوالت النكبات فإن الغد مشرق بحول الله تعالى، وقد مرت هذه الأمة بفترات من الذل والهوان والانحطاط، ولكنها استطاعت أن تقوم من كبوتها، وتأخذ مشعل الحضارة لتملأ الكون رحمة وأمنا وعلما. فكفانا يأسا وقنوطا فـ{إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}(üü) وقد علمنا حبيبنا  أن نعيش بالأمل، فها هو  وهو مطارد فار من بطش قريش وجبروتها، يريد المدينة المنورة، يدركه سراقة بن مالك يبتغي نيل الجائزة، والظفر بالغنيمة، فيحفظ الله عز وجل نبيه ، ولكنه عليه الصلاة والسلام يأبى إلا أن يعطي سراقة ] جرعة أمل فبشره بسواري كسرى؛ وفي غزوة الخندق، وقد ألبت قريش قبائل العرب واليهود واتجهوا نحو المدينة، واشتد الكرب وعظم الخطب على المسلمين حتى قال بعض المنافقين : يعدنا محمد بالظهور على فارس والروم، ولا يأمن أحدنا على نفسه أن يذهب إلى الخلاء. في هذه الظروف  المظلمة يصر النبي  على أن يزرع الأمل في قلوب أصحابه، فيخرج إلى الصخرة التي اعترضتهم أثناء حفر الخندق ويضربها، ومع كل ضربة بارقة أمل في النصر والتمكين.</p>
<p>والقرآن الكريم يعلمنا أنه من رحم المعاناة يولد النصر قال تعالى : {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا}(يوسف : 110)، والفجر لا يبزغ إلا بعد شدة سواد الليل وقديما قال الشاعر :</p>
<p>ولرب نازلة يضيق بها الفتى</p>
<p>وعند الله منها المخرج</p>
<p>ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها</p>
<p>فرجت وكان يظنها لا تفرج</p>
<p>فلنبذر الأمل، ونسقيه بماء العمل، ونتعاهدة بسماد الصبر، فإذا هو قد اشتد عوده وأينعت أوراقه، فيؤتي أكله بإذن ربه.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>منير المغراوي</strong></em></span></h4>
<p>أستاذ السلك الأول وخطيب مسجد الفتح بتاهلة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>16- الألم &#8230; الأمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/16-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/16-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 13:32:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الألم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20472</guid>
		<description><![CDATA[الألم.. الأمل&#8230; كلمتان لهما نفس الأحرف وشتان ما بينهما.. فكيف أختصر المسافة بينهما، لأعيش الألم أملا؟! كسرتني صدمة المرض.. خلت نفسي شظايا تغوص بداخلي، ليشتد نزيفي&#8230; غصت بداخلي إلى حد التقوقع، وياله من عمق غائر.. الدنيا نهارها كليلها! إنه السرطان ينخر جسدي في عز شبابه.. لك الحمد يا رب على ابتلائك! أمعنت النظر في صغاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الألم.. الأمل&#8230; كلمتان لهما نفس الأحرف وشتان ما بينهما.. فكيف أختصر المسافة بينهما، لأعيش الألم أملا؟!</p>
<p>كسرتني صدمة المرض.. خلت نفسي شظايا تغوص بداخلي، ليشتد نزيفي&#8230; غصت بداخلي إلى حد التقوقع، وياله من عمق غائر.. الدنيا نهارها كليلها!</p>
<p>إنه السرطان ينخر جسدي في عز شبابه.. لك الحمد يا رب على ابتلائك! أمعنت النظر في صغاري الثلاثة، ففاضت عيني وقلبي.. لكنك يا رب أرحم بهم مني!</p>
<p>إلى من ألجأ وقد تخلى عني الزوج وبعض الأحبة؟!</p>
<p>رحماك ربي.. لا ملجأ منك إلا إليك.. أفقت من استسلامي.. وتشبثت بالتصبر، إلى أن أحال ربي تصبري صبرا، فأينع الأمل بداخلي وفاح شذاه، وأنا أرشف حلاوة الصبر، تلك الحلاوة التي تحيل تجرع الدواء المر عسلا مصفى!</p>
<p>المرض محطة، على أن أتأمل مساري، ذلك الخط المنعرج بين ماضي وحاضري، لنقد ذاتي وانطلاقة جديدة.</p>
<p>توكلت على الله، لتبدأ رحلتي من أقصى الشمال إلى الرباط، بزاد قليل وأمل كبير في الله عز وجل.</p>
<p>وفي مستشفى السرطان، شعرت أني في متاهة بين ردهاته، أنتابتني غربة قاهرة، فلا أحد هناك يستمع إلي أو يحس بي، وقد أحسست بمرارة داء آخر ألا وهو الأمية. الموعد بعيد، والمرض يجهز على ما تبقى من عافية!</p>
<p>اكتريت مطبخا صغيرا يأويني فترة العلاج الكيماوي، وذلك في حي عشوائي بالرباط، حيث تكترى غرف للمرضى وأهاليهم إلى حد الابتزاز!</p>
<p>تتقزز نفسي من العفن المنضاف إلى كآبة المأوى.. تضاعفت معاناتي النفسية، فلا حديث لجيراني إلا عن السرطان، ولا منظر إلا للسرطان.. لن أتقهقر لأعيش الألم.. وسأنتشلهم من براثن اليأس!</p>
<p>جعلت الكلمة الطيبة بلسما لجاراتي المريضات، وقد لزمت الابتسامة.</p>
<p>أهرع إلى ربي اذكره حتى في حمأة العلاج الكيماوي، فتطمئن نفسي، وتظللني أفياء الصبر وقد جزمت : أني سأشفى بإذن أرحم الراحمين!</p>
<p>ذة. نبيلة عزوزي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/16-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حصنك الحصين : (فقط لا تيأس)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d8%b5%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d8%b5%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[الحصن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة الادريسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21274</guid>
		<description><![CDATA[هل ينتابك القلق؟ هل يتسلط عليك الخوف، هل تشعر بالوحشة؟ هل تتضايق من أشياء لا تعجبك؟ هل تحس بعدم القبول أو القيمة؟ هل يهددك الفشل والضياع؟ هل تسقط في عدم الأمان؟ هل أصابك سقم؟ فقط لاتيأس! هل تحب أن تملأ السكينة والسلام والراحة والأمان كيانك؟ هل تريد أن تتخلص من المخاوف والنواقص  والعيوب  والإرهاقات والمعوقات؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل ينتابك القلق؟ هل يتسلط عليك الخوف، هل تشعر بالوحشة؟ هل تتضايق من أشياء لا تعجبك؟ هل تحس بعدم القبول أو القيمة؟ هل يهددك الفشل والضياع؟ هل تسقط في عدم الأمان؟ هل أصابك سقم؟ فقط لاتيأس!</p>
<p>هل تحب أن تملأ السكينة والسلام والراحة والأمان كيانك؟ هل تريد أن تتخلص من المخاوف والنواقص  والعيوب  والإرهاقات والمعوقات؟ هل ترغب في أن تكون أعمالك مثمرة وحياتك سعيدة وبالك مرتاحاً وقلبك مشبعاً بالرضا ونفسك مطمئنة؟ هل تريد أن تتعلم كيف تقضي على السلبيات في شخصيتك وحياتك وتعطي معاني جميلة لأيامك وهدفا ساميا لمجهوداتك؟</p>
<p>فقط لا تيأس!</p>
<p>إن اليأس من الشيطان الرجيم فلا تسمح لوسوساته أن تنال منك، احْتَم بالحصن الحصين، ادخل في رحمة الله تعالَى وعش في ظل ستره وتحت جناحي حماه، تحرر من عبودية المشاعر السلبية الهدامة وعانق محبة الله تعالى لك وثق ثقة كاملة في الحي القيوم وتوكل على القادر العلي الذي لاولي ولا نصير سواه آمن بكل قلبك أن هناك من يرعاك ويدبر كل شؤونك ويحميك ويشفيك ويرزقك. لا تستسلم أبدا للشكوك التي يلقيها ابليس اللعين في قلبك ليبعدك عن الله تعالى. إن رحمة الله واسعة واسعة جدا جدا تشمل السماوات والأرض وما فيهن، تشمل الدنيا والآخرة، اقبل رحمة الله تعالى بك بالإيمان الصادق والثقة الكاملة فيه. عندما تثق في رحمة الله تعالى تبدو كل المخاوف والشكوك سخيفة ومضحكة، في حصن الله الحصين لا يوجد خوف ولا عذاب ولا قلق، لن يخذلك الله أبدا إن أنت توكلت عليه بإيمان، لأن الإيمان سيملأ قلبك ويطرد كل المخاوف عنك. لا تتذمر فترهق نفسك ولا تقلق فتهدر طاقتك ولا تغضب فتهيج شرورك. انتصر على نفسك الضعيفة بقول إن هناك إلهاً أكبر وأعظم وأجل ستوجه نفسك إليه فينتشلك من ضعفك وحرمانك وعذابك ويعطيك ملء الرضا والفرح والأمل، ستكون لك النصرةحنيئذ ولن تخشى أحدا أو شيئا بعد ذلك، لأن الإيمان بالله العزيز العظيم يقويك ويحميك.</p>
<p>تقدم بكل شجاعة وخطى ثابتة إلى الحصن الحصين لتتغلب على كل أعدائك الداخليين والخارجيين. من سيتصدى لك في الطريق ليفصلك عن الوصول إلى حصانة الرحمان، هل هو المرض أو الفشل أو الفقر أو الجهل أو الخوف أو المشاغل كلها شوائب تزول بمجرد أن ترى بصيرتك منار الحصن يلوح لك من بعيد وينير طريقك لتعبر جسر الظلام إلى الأمان. كل الغيوم تتبدد، كل الحجب ترفع أمامك فلا تخف، وتجاسر لتأخذ الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، لا توجد قوة أكبر من قوة الله تعالى ولا قدرة أكبر من قدرته، فتحررْ من الشوائب والتَجِئْ إلى الملجأ المريح، المضياف السليم.</p>
<p>إن الله تعالى يدعوك في كل وقت وحين لتنال رحمته وحمايته ومحبته وغفرانه ورضوانه وجنته. لقد اختارك من ضمن كثير من خلقه وفضلك وكرمك وأعطاك كل ما تحتاجه وتشتهيه نفسك. باركك وأحسن إليك، لو أنك فقط تدرك مقدار اهتمامه بك ورعايته لك لتغيرت نظرتك للأشياء ولجعلت للأمور معايير أكثر ايجابية ولتحررت من أوهام كثيرة تعوق حياتك وسعادتك ولجعلت حدا للنزاع الداخلي في نفسك الذي يؤرقك ويجهدك ولنلت الراحة والسلام والإطمئنان فينمو فيك الإنسان السوي القوي الصبور الفعال. إلق أحمالك وكل أثقالك على الله تعالى فهو وحده الجدير بحمل أعبائك وهمومك ومتاعبك وعذاباتك. تذكر دائما أن الله معك، محيط بك، يسمعك ويعلم كل ما يختلج في صدرك فهو  منك أكثر من نفسك فاجعله هو الأول فيك وفي حياتك فتستمتع بحضرة الله تعالى التي لا ظلمة ولا مشكلة ولا عائق ولا ضعف معها، في معية الله تعالى كل شيء نور على نور وجمال في جمال ومحبة وسلام ونعيم.</p>
<p>قد تصادفك مشاكل في حياتك ويغيم في أفقها سحاب، لكن تذكر دائما أن ما بعد العسر إلا اليسر وما بعد الظلام إلا النور، اتخذ الجانب الإيجابي وطر بجناح الأمل دائما لتعبر مناطق البؤس والعذاب والتعب والشقاء، إن الشعور بالانتصار عظيم ولا انتصار بدون شيء تصارعه وتتغلب عليه، إن المشاكل مباركة في حد ذاتها لأنها تنمي فيك روح المقاومة والصبر وتخرج منك ثمار العظمة التي غرس الله تعالى فيك بذورها، استثمر ما بداخلك من مقومات وارفع التحدي وكلِّل  رأسك بزنابق النصر والفخر، تأكد دائما أن روح الله فيك ومعك فطق آمن واعمل على تزكيتها في نفسك وحياتك لتظهر عليك. ابتعد عن البديل السهل المنال الهدام على المدى الطويل، لا تنحرف فتبحث عن التعزية أو الصحبة أو الملاذ في المكيفات والملاهي والفساد والشراهة والانغلاق&#8230; استقم والجأ إلى حِمَى الله تعالى واهرع إلى حصنه الآمن حيث الحماية والظل والستر والراحة والقوة والعصمة، هناك ستجد نفسك على فطرتها الأولى الزكية المباركة، هناك ستختبر عظمة الله فيك وأعماله البارة لك. اهتم بأمور الله يهتم الله تعالى بأمورك، اعْطِه منك يعطيك منه، مقايضة سهلة ومربحة على الدوام تعود على الكل بالخير العام والنعمة، إن اتجهت نحو الله خطوة اتجه الله نحوك خطوات، فتقصر المسافة بينك وبين خالقك ومولاك، إن جعلت الله تعالى مراد قلبك وهدف حياتك شغلت نفسك بما هو أهم وبدا لك كل شيء تافهاً أمامك، لا شيء سوى وجه الله تعالى يستحق الاهتمام والعناء والعمل، فلا تخف إلا من الله تعالى ولا تهتم إلا به ولا تتوكل إلا عليه، ليكن فرحك في الله تعالى وحبك له وإيمانك به لتصير كل ظروف الحياة مجرد زخرف إن حسنت زيّنَتْها وإن قست زادتها قيمة، انظر إلى الدنيا بمنظار القلب المؤمن وليس بمنظار العقل الجاف فتسقط في فخ الحيرة، إن مشيئة الله فوق كل شيء وأمره من قبل ومن بعد كل شيء وهو الأصل والبدء وإليه المصير، لله سبحانه كتاب كريم أنزله لعباده رحمة منه بهم وحبا فيهم، في قرآن الله الكريم شفاء لكل أنواع الجروح والمتاعب. في آياته الكريمة دواء لكل داء فهي لبنات الحصن الحصين التي بها يعلو صرح الإيمان فيعصمك من التردي في الضياع، وبعث الرحمن رسولا كريما يقودك إلى ذلك المكان الأمين فبِهُداهُ فاقْتده واتبع خطواته تصل إن شاء الله إلى بر السلام وتشفى بإذن الله من كل الجروح والآلام {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمومنين، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}(يونس : 57- 58).</p>
<p>خديجة الادريسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d8%b5%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
