<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأمان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع  60ـ  تضييع الأمانة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-60%d9%80-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-60%d9%80-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 09:52:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[تضييع الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خلق الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح الأمانة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10065</guid>
		<description><![CDATA[لا شيء في اعتقادي يعدل لفظ الأمانة أو مصطلح الأمانة في سعة مفهومه وقوة معناه، إذ ليس في وسع أحد أن يستبعد من مجاله الفسيح وما صدقه الواسع أي حركة أو سلوك، صغر أو كبر، مما تقتضيه سلامة السفينة واستقامة جريانها في المجرى اللاحب نحو شاطئ النجاة وبر الأمان. بل إنك لو تأملت مليا جملة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا شيء في اعتقادي يعدل لفظ الأمانة أو مصطلح الأمانة في سعة مفهومه وقوة معناه، إذ ليس في وسع أحد أن يستبعد من مجاله الفسيح وما صدقه الواسع أي حركة أو سلوك، صغر أو كبر، مما تقتضيه سلامة السفينة واستقامة جريانها في المجرى اللاحب نحو شاطئ النجاة وبر الأمان. بل إنك لو تأملت مليا جملة من المصطلحات المركزية الكبرى المرتبطة بثقافة الإسلام وتصوراته القيمية العليا، لظهر لك جليا كون<img class="alignleft  wp-image-9742" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/السفينة-150x150.jpg" alt="السفينة" width="337" height="197" />ها مستغرقة فيه أو كونه مستلزما لبعضها أ و عديد منها، كالصدق والإخلاص، والرحمة والوفاء، على سبيل المثال لا الحصر، فهل يمكنك أن تجد إنسانا أمينا بالمعنى الحق للأمانة دون أن يكون صادقا أو وفيا ورحيما؟ ولك أن تستقري سلسلة من الفضائل التي يتوقف أمر استقرار الحياة عليها وتضعها في ميزان الأمانة، فإنك واجد لا محالة ارتباط كل منها وإياه بوشيجة من الوشائج المعنوية، بحيث تجد الجميع ينتمي إلى شجرة كبرى وارفة الظلال، أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.<br />
وتتجلى مركزية الأمانة لأنظارنا باعتبارها منبعا من منابع الخير، والاتصاف بخصالها والتشبع بمعانيها معقدا للبركة واليمن، إذا تصورت مجرى الحياة خاليا من إكسيرها ومحلولها، فلست تفتح عينيك حينها إلا على ركام من الخراب، أو على هياكل قد لا تخلو من بريق، ولكنها في حقيقة أمرها مسوسة منخورة آيلة إلى حطام. وهل نحتاج إلى التصور وواقع المجتمعات البشرية التي أنهكتها نقائض الأمانة ماثل أمامنا يلفحنا بمشاهده السيئة، وصوره الكئيبة الصادمة؟<br />
لقد كانت الأمانة في ارتباطها بالصدق هي عنوان شخصية الرسول الأعظم سيدنا محمد [، قبل البعثة وبعدها، إذ كان عليه الصلاة والسلام يسمى بالصادق الأمين. ولم يكن ذلك بالأمر الغريب، والحال أن رب الكون وخالقه سبحانه وتعالى، قد جعل من الأمانة محورا لوجود الإنسان على هذه الأرض، وميزانا لاختباره فيها، ومضمارا يتبارى طلاب الفوز والنجاة في بلوغ أرقامه القياسية، وفي بلوغ أرقى درجاته السامية. يقول الله عز وجل: {إنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}(الأحزاب:72). وإذا كانت الأمانة المعنية في الآية الكريمة هي الأمانة العظمى المتمثلة في طاعة الله والاستجابة لأمره، فإن تجلياتها اللامحدودة تشمل كل حركات الإنسان وسكناته، ولا يستثنى منها شيء ـ كما سبق أن ذكرت ـ بل وكل جزء من كيانه المادي والوجداني، مما يتطلب منه أن يكون في كامل اليقظة والاستعداد للتصدي لأي عارض من شأنه أن يشكل عائقا أو مشوشا في طريق الحفاظ على الأمانة في أي شكل من أشكالها أو تجل من تجلياتها. وإذا كان من معاني الأمانة «الوديعة»، كما هو مذكور في القواميس، فإن تأمل دلالات الوديعة في حد ذاته يكشف لنا عن إمكانية سحبها على شتى المواقف والمواضع، فالطفل في حضن والديه وأسرته أمانة بمعنى وديعة، والتلميذ في المدرسة بين أيدي معلميه وأساتذته وديعة وأمانة واجبة الرعاية والحفظ، وأفراد المجتمع أو الرعية إزاء من استرعوها من الرعاة والحكام أمانات وودائع يقع على عواتقهم حفظها ورعايتها، وصوت المواطن الذي يدلي به في استحقاق من الاستحقاقات، كيفما كان نوعه، أمانة ووديعة، المفروض أن يؤدي استعماله على الوجه المطلوب، وضمن بنية من المعطيات السليمة وفي ظل مشهد سياسي سليم وغير مختل، إلى حصول الصلاح والنماء، وإلى التطور الإيجابي في الأوضاع العامة للوطن، بينما يؤدي استعماله السيئ، إما بالإدلاء به زورا، أو بيعه لقاء ثمن يعتبرا بخسا وإن كان قوامه ملايين الدراهم، فما بالك إذا أعطي لقاء دراهم معدودات، في صفقة مهينة يفقد بها من يخونون أماناتهم وكرامتهم وإنسانيتهم.<br />
إننا إذا تدبرنا أوضاعنا المؤلمة ومآسينا المتفاقمة على كل صعيد، وتخلفنا العام الذي يخترق عمق بنائنا الاجتماعي، لأدركنا عن يقين، أن أصل الأزمة إنما هو تضييع الأمانة بمفهومها الواسع، ومع ضياع الأمانة يضيع الأمن ويجتاح القلق والخوف كل مفاصل سفينة المجتمع، التي تتهددها الرياح الهوجاء من كل حدب وصوب. ولنا أن نتساءل عن حجم التربية على الأمانة التي يتلقاها أعضاء سفينة المجتمع في هذا البلد العزيز، في الأسر وفي التعليم والإعلام، بل وفي المشهد الاجتماعي والثقافي والسياسي العام، هل هو في المستوى الذي هو كفيل بحفظ أمن السفينة وضمان صلابة عودها وسلامة إبحارها وصحة اتجاهها؟ أم إنه من الضحالة بحيث يفتح المجال لخرق خطير تتسرب منه المياه للسفينة ويهددها بِشَرٍّ مستطير؟<br />
فنحن إذا رجعنا إلى الحدث الذي يعيش المغاربة على إيقاعه وتداعياته، وهو حدث انتخابهم للمفروض أن يمثلوهم في المجالس الجماعية والجهوية في الرابع من شتنبر 2015، أمكننا أن نرصد جملة من الاختلالات تعود في صميمها إلى اختلال في إدراك الأمانة، أوفي نقص في التشبع بقيمة الأمانة واستصحاب جلالها وإشعاعها، ويمكننا أن نطرحها في صيغة تساؤلات:<br />
هل تعكس نسبة الذين أدلوا بأصواتهم في الاستحقاق المذكور النصاب الكافي لشعب يستشعر مسؤولياته وخطورة الأمانة الملقاة على عاتقه في ظل عالم يموج بالمخاطر والتحديات؟<br />
وهل يعتبر المقاطعون قوى حية تؤثر في مجرى التاريخ، أم قوى ميتة تفهم الأمانة والواجب بشكل مشوه مقلوب؟<br />
وهل تعبر القوى السياسية المشاركة في الاستحقاق عن وجود حق راسخ في عمق الوطن؟ أم أن بعضها لا يعدو أن يكون أشباحا باهتة على هامش الوطن، وأن علتها المستعصية هي عيشها في الأوهام، وعدم وعيها بواقعها المنكود؟<br />
هل تعبر الخريطة التي آل إليها الاستحقاق على مستوى الجماعات والجهات عن أمانة في حفظ أصوات الناخبين والمرشحين على حد سواء، وبالتالي في رعاية مستقبل الوطن وأمنه، أم أن إخلالا بمقتضيات الأمانة المقدسة قد اعترى تلك الخريطة بقدر من التشوهات، يقابله ويوازيه قدر مكافئ من الترديات والتراجعات؟<br />
خلاصة القول أن خزان الأمة من الطاقة الذي لا ينضب معينه، هو تلقيح أفرادها ضد خيانة الأمانة، وإن أعظم وجه لتلك الخيانة هو توسيد الأمر إلى غير أهله، الذي حذر منه رسول الله [ في قوله: «إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة» وصدق الله تعالى القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَتَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}(الأنفال:27 و28).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;">د. عبد المجيد بنمسعود</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-60%d9%80-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; حرب غير معلنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Sep 2012 09:54:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 385]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حرب غير معلنة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[نعمة الأمن والأمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12991</guid>
		<description><![CDATA[لقد منّ الله على هذا البلد الذي نحيا تحت سقفه بنعمة الأمن والأمان، وتلك نعمة لا يشعر بها إلا من فقد روح الطمأنينة جراء الحروب وويلاتها، حقيقة نحن لسنا في بؤرة من بؤر التوتر، ولسنا في حرب دامية يقتل بعضنا البعض عن سبق إصرار وترصد، لكن بعض أبناء جلدتنا أبوا إلا أن يجعلوا من طرقاتنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد منّ الله على هذا البلد الذي نحيا تحت سقفه بنعمة الأمن والأمان، وتلك نعمة لا يشعر بها إلا من فقد روح الطمأنينة جراء الحروب وويلاتها، حقيقة نحن لسنا في بؤرة من بؤر التوتر، ولسنا في حرب دامية يقتل بعضنا البعض عن سبق إصرار وترصد، لكن بعض أبناء جلدتنا أبوا إلا أن يجعلوا من طرقاتنا ساحة حرب تزهق يوميا أرواح عشرات الأبرياء، وتلحق الأذى بالمئات من الأسر&#8230; فكم من امرأة ترملت، وكم من طفل فقد عائِلَهُ، كل ذلك بسبب تصرف طائش لسائق متهور، أو صاحب سيارة مخمور؟!&#8230; إن السبب الرئيس لحوادث السير التي حولت طرقاتنا إلى مجازر، يكمن حسب الإحصاءات في عدم احترام السرعة المسموح بها، والسياقة في حالة سكر، وكذلك عدم أخذ بعض السائقين (لاسيما سائقي الحافلات) قسطا كافيا من النوم، إضافة إلى طرقاتنا المهترئة ولاسيما في بعض المناطق النائية&#8230; إن المسؤولية الأولى تقع على عاتق السائق، وهو مسؤول أمام الله قبل أن يسأل أمام القانون على تهوره وتسببه في إزهاق أرواح الناس من غير ذنب اقترفوه، كما أن المسؤولية ملقاة على عاتق الموظف الذي يمنح رخصة السياقة لمن لا يستحقها، وتبقى مسؤولية الدولة كبيرة فيما يخص إصلاح شبكة الطرقات في المناطق الجبلية وتوسيع شبكة الطرق السيارة وتمكين السلطات من كل وسائل المراقبة مع الحزم في تطبيق العقوبات الزجرية في حق المخالفين لقوانين السير.<br />
إن النفس البشرية هي أغلى شيء وهبه الله للبشر، وكل اعتداء عليها إنما هو اعتداء على حق من حقوق الله عز وجل ولا يجوز لأي كائن كان أن يزهق روحا بشرية من غير ذنب اركتبته {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}(المائدة : 34) فالله&#8230; الله معشر السائقين في نساء ترملن وصبية يتموا، وآخرين حكمتم عليه بتهوركم أن يعيشوا بقية حياتهم بعاهات مستديمة..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ذ. أحمد الأشـهـب</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمانة الله أم الأمـانـات والمسؤوليات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 11:02:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[أم الأمـانـات]]></category>
		<category><![CDATA[أمانة الله]]></category>
		<category><![CDATA[الأمـانـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤوليات]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين گنوان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19665</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى :{إنا عرضنا الأمانة على  السماوات والأرض والجبال}(الأحزاب : 72) تتضمن هذه الآية كلمات وعبارات ينبغي الوقوف عندها لتوضيح دلالاتها حتى يساعد ذلك على ملامسة معاني الآية الكريمة بما في ذلك معنى الأمانة لأجل الاسترشاد بها في تصور ما يجب على  الانسان إزاء ربه، وماهي الواجبات التي كلفه بها في حياته العاجلة مما سيترتب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3>قال تعالى :{<span style="color: #008000;"><strong>إنا عرضنا الأمانة على  السماوات والأرض والجبال</strong></span>}(الأحزاب : 72)</h3>
<p>تتضمن هذه الآية كلمات وعبارات ينبغي الوقوف عندها لتوضيح دلالاتها حتى يساعد ذلك على ملامسة معاني الآية الكريمة بما في ذلك معنى الأمانة لأجل الاسترشاد بها في تصور ما يجب على  الانسان إزاء ربه، وماهي الواجبات التي كلفه بها في حياته العاجلة مما سيترتب عليه نوع من الجزاء المستحق في الآجلة.</p>
<p>انطلاقا من هذا الاقتراح نضع الأسئلة الآتية : ما معنى العرض الوارد في قوله تعالى : {إنا عرضنا}؟ وما معنى &#8220;الأمانة&#8221; بهذا المعنى الشامل الذي وردت به في سياق الآية؟ وما معنى  عرضها على  السموات والأرض والجبال دون الانسان الذي لم يرد له ذكر صريح في الآية الكريمة؟ وبعد هذا نقول وبالله التوفيق :</p>
<p>1- عرضها : لكلمة &#8220;عرض&#8221; معاني كثيرة في السياقات التيوردت  فيها في لسان العرب تفوق العشرة، ولعل أنسبها لسياق هذه الآية هو &#8220;الظهور&#8221;. يقول ابن منظور : &#8220;وعرض الشيء عليه يعرِضُه عرضا : أراه إياه&#8221; وَ &#8220;عرضت عليه أمر كذا، وعرضت له الشيء : أي أظهرته له، وأبرزته إليه، وعرضت الشيء فأعرض، أي أظهرته فظهر&#8230;&#8221;ل ع 7/168 ع 2.</p>
<p>وبناء على  هذه الدلالة اللغوية لفعل &#8220;عرض&#8221; يكون معنى قوله تعالى {إنا عرضنا الأمانة} أي أظهرناها وأبرزناها لتدرك قيمتها ووزنها وأهميتها بالنسبة للذي عُرضت عليه بهذا المعنى  لغاية ما.</p>
<p>2- الأمانة : نلاحظ ان هذه الكلمة &#8220;الأمانة&#8221; جاءت على وزن &#8220;فَعالة&#8221; مثل سَعادة وشفاعة وعدالة وضلالة&#8230; ولو تتبعنا معاني الكلمات التي جاءت على هذا الوزن في اللغة العربية لتبين أنها قوية المعنى إيجابا مثل سَعادة  وشفاعة، أو سلْبًا مثل سفاهة وضلالة، وكلها مصادر دالة على  أوصاف ملازمة لموصوفيها يقول سيبويه يرحمه الله : &#8220;هذا باب أيضافي الخِصال التي تكون في الأشياء. أما ما كان حُسنا، أو قبحا فإنه مما  يبنى  فعله على  فَعُل يَفْعُل ويكون المصدر فَعالا وفَعالة&#8230; وذلك قبُح يقبُح قَباحة.</p>
<p>وعليه فالأمانة مصدر لما دل على  خصلة ثابتة, وكأن الحق سبحانه يقول إن الأمانة سر استقامة الحياة، وعلى من حُملها أو تَحَمَّلها أن تكون خصلة ثابتة فيه بحيث لا تفارقه في صغيرة ولا كبيرة مما هو عليه أمين. ومما يرجح أنها من الخصال الثابتة ما أورده الكَفوِي إذ قال : &#8220;الأمانة مصدر &#8220;أَمُنَ &#8221; بالضَّمِ : إذا صار أمينا، ثم يسمى بها ما يؤمن عليه&#8221;  الكليات 186-187.</p>
<p>ويستفاد من هذا أن السياق الذي تأتي فيه كلمات على هذا الوزن يدل على أن ما يُتَحَدَّثُ عنه أمر هام. تأمل معي قول الله عز وجل : {وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيرُه، أفلا تتقون. قال الملأ  الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين، قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين} (الأعراف : 63- 65). وقوله عز من قائل : {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا  خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى} (البقرة : 14- 16).</p>
<p>تلك هي دلالة صيغة &#8220;فَعالة&#8221; التي جاءت على شكلها كلمة &#8220;الأمانة&#8221; إنها كلمة ثقيلة المعنى. إنها الأمانة، هذا من الناحية التصريفية. أما من الناحية المعجمية أي دلالة الكلمة من حيثُ أصلُها المعجمي المتكون من ثلاثة أحرف (أـ م ـ ن) فيمكن أن نلاحظ أن (أمِنَ) بكسر الميم تعطى  معنى  اطمئنان الانسان على نفسه فقط يقول الفيومي &#8220;أمن يأمن أمانة : اطمأن ولم يخف&#8221; المصباح المنير 18. هذا في حين (أمُن) على وزن فَعُل بضم العين تفيد  جَعْل الانسان غيره مطمئنا يقال : &#8220;أمُن  يأمُنُ أمانة كان أمينا&#8221; (المعجم الوسيط 1- 28). والأمانة التي تعنينا هنا هي المأخوذة من فعل (أمُن).</p>
<p>وهو ما يشعر بتحمل مسؤولية جعل الآخرين آمنين!.</p>
<p>وعليه يستفاد من دلالة  الكلمتين السابقتين : &#8220;عرض&#8221; و&#8221;الأمانة&#8221; أن الحق سبحانه الذي يدل عليه الضمير المتصل للمتكلم في فعل &#8220;عرضنا&#8221; عرض مسؤوليةً مّا سماها الأمانة، بمعنى  والله أعلم أنه أبرز قيمتها وثقلها، وأظهرها أي صيرها ظاهرة بالنسبة لمن عُرضت عليه. فما هي هذه المسؤولية المعبر عنها بهذه الكلمة ذات الخصوصية وعلى  من عرضت؟</p>
<p>للعلماء في مسمى الأمانة المذكورة أقوال نعرِضُ ما تيسر منها في سياق معالجة محوار دلالتي الأمانة بين العموم والخصوص أو الاصالة  والفرعية وهو كما يلي  :</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مفهوم الامانة بين الأصالة والفرعية</strong></span></h2>
<p>للأمانة مفهومان : عام، وهو ما لاحظناه من الدلالات اللغوية التي تفيد أنها تعني تحمل المسؤولية أمام الله بصفة إجمالية (أمانة الله) المستفادة  من قوله تعالى  : {إنا عرضنا الأمانة} وثمة مفهوم خاص وهو ما يتفق مع التفسيرات الاصطلاحية للأمانة عند المفسرين واللغويين. وسميناها خاصة لأنها مهما بلغت في شموليتها من حيث الدلالة اللغوية والاصطلاحية فإنها لا ترقى إلى  مستوى  الأمانة بالألف واللام الواردة في قوله تعالى  : {عرضنا الأمانة} ونورد بعضا من هذه التفسيرات والتعاريف كما يلي :</p>
<p>يقول الكفوي : &#8220;الأمانة مصدر (أمُن) بالضم إذا صار أمينا، ثم يسمى بها ما يؤمن عليه. وهي أهم من الوديعة لاشتراط قصد الحفظ فيها بخلاف الأمانة&#8230; وكل ما افترض على  العباد فهو  أمانة كصلاة، وزكاة، وصيام، وأداء دين، وأوكدها الودائع، وأوكد الودائع كتم الأسرار&#8221; (الكليات : 186)</p>
<p>أما أبو حيان فيعرفها عند تفسير قوله تعالى  : {إنا عرضنا الأمانة} بقوله : &#8220;لما أرشد المؤمنينن إلى  ما أرشد من ترك الأذى، واتقاء الله وسداد القول، ورتب على  الطاعة ما رتب، بيَّن أن ما كلفه الانسان أمر عظيم فقال : {إنا عرضنا الأمانة} تعظيما لأمر التكليف. والأمانة : الظاهر أنها كل ما يؤتمن عليه  من أمر ونهي، وشأن دين ودنيا. والشرع كله أمانة وهذا قول الجمهور&#8221; (البحر المحيط 508/8- 509).</p>
<p>وهذا الذي أجمله أبو حيان يرحمه الله أورده ابن كثير مفصلا  مع شيء من الاضافة في قوله  : &#8220;&#8230; وهكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير.. وغير واحد  أن الامانة هي الفرائض، وقال آخرون : هي الطاعة&#8230; وقال قتادة : الأمانة، الدين والفرائض والحدود&#8230;  وكل هذه الأقوال لا تنافي بينها  بل هي متفقة وراجعة إلى  أنها التكليف وقبول الأوامر والنواهي بشرطها، وأنه إن قام بذلك أثيب، وإن تركها عوقب، فقبلها الانسان على ضعفه وجهله وظلمه إلا من وفقه الله وبالله المستعان.3/830.</p>
<p>هكذا يتضح مما سبق أن الأمانة بمفهومها العام تعني كل هذه المفاهيم الإيجابية المشار إليها فهي المسؤولية العظمى  أمام الحق سبحانه وهي التكليف، وهي الطاعة، وهي القيام بالفرائض الدينية.</p>
<p>ومما يفيد شمولية هذه المفاهيم  (نوعيا) أن كل واحد منها مقرون بالالف واللام التي تفيد الاستغراق، أو غير ذلك من ألفاظ العموم مثل &#8220;ما&#8221; و&#8221;كل&#8221; ولا يبعد في النهاية أن يقصد بالامانة بمفهومها العام خلافة الله في الارض لعمرانها بما يرضيه عزو جل، لأن الالتزام بمضامين كل المفاهيم المذكورة في شرح الأمانة من حيث السلوك يؤدي إلى  الأمن والعمران. ذلك هو المفهوم العام للأمانة. أما ما يمكن أن يتفرع عنه فهو كما يلي :</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>أ ـ الأمانة والإيمان :</strong></span></h3>
<p>يقول ابن منظور : &#8220;والأصل في الايمان : الدخول في صدق الأمانة التي ائتمنه الله عليها فإن اعتقد (الانسان) التصديق بقلبه كما صدق بلسانه فقد أدى الأمانة وهو مؤمن، ومن لم يعتقد التصديق بقلبه فهو غير مؤد للأمانة التي أئتمنه الله عليها, وهو منافق، ومن زعم أن الإيمان هو إظهار القول دون التصديق بالقلب فإنه لا يخلو من وجهين : أحدهما أن يكون منافقا ينضح عن المنافقين تأييدا لهم، أو أن يكون جاهلا لا يعلم ما يقول وما يقال له، أخرجه الجهل واللجاج إلى  العناد وترك الصواب.. وفي قوله تعالى  : {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون}(الحجرات : 15) ما يبين لك أن المؤمن هو المتصف بهذه الصفة، وإن لم يتصف بهذه الصفة فليس بمؤمن. لأن إنما في كلام العرب تجيء لتثبيت شيء ونفي ما خالفه&#8221; لع 13/24&#8230;</p>
<p>هكذا تتضح علاقة الأمانة بالإيمان بمفهومها السابق، وقد أحسن ابن منظور صُنعا إذ قال : &#8220;الإيمان الدخول في صدق الأمانة&#8221; فالأمانة إذن بمفهومها العام وعاء للايمان، وهذا يعني أن البناء الروحي للانسان المؤدي للأمانة يتغير بصدق الإيمان.</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>ب ـ الأمانة والأمان :</strong></span></h3>
<p>لاحظنا من خلال العنصر الفرعيالأول للأمانة أن المؤتمن يتغير تصوره بصدق الإيمان، وعندما يتصف بالإيمان الذي هو الدخول في صدق الأمانة يصدر عنه الأمان وينشره فيما حوله بقدر ما يستطيع. يقول  ابن منظور : &#8220;الأمان والأمانة بمعنى &#8230; والأمن ضد الخوف، والأمانة ضد الخيانة، والإيمان ضد الكفر، والايمان بمعنى  التصديق ضد التكذيب، وفي الحديث &#8220;نزول المسيح على  نبينا وعليه السلام : وتَقع الأمنة في الأرض أي الأمن&#8221; يريد أن الأرض تمتلئ بالأمن فلا يخاف أحد من الناس والحيوان 134/4.</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>ح ـ لا بد من وجود أمناء في الكون لحفظ التوازن :</strong></span></h3>
<p>يقول ابن منظور : &#8220;وفي الحديث : النجوم أمَنَةُ السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد. وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدونه، وأصحابي أمنة  لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى الأمة ما توعد&#8221;.</p>
<p>أراد بوعد السماء انشقاقها، وذهابها يوم القيامة، وذهاب النجوم تكويرها وانكدارها واعدامها، وأراد بوعد أصحابه ما وقع بينهم من الفتن، وكذلك أراد بوعد الأمة الاشارة في الجملة إ لى مجيء الشر عند ذهاب أهل الخير&#8230;</p>
<p>قال ابن الأثير : والأمنة في هذا الحديث جمع أمين وهو الحافظ&#8221; ل ع 13/29 .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> د. الحسين گنوان</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
