<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الألفاظ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>سب الدين أسوأ ظاهرة منتشرة في المجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a3-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a3-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:30:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الألفاظ]]></category>
		<category><![CDATA[اللسان]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[سب الدين]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a3-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[ابراهيم والعيز &#8211; الناظور - إن من أسوأ الظواهر الغريبة التي اجتاحت مجتمعنا المغربي المسلم وانتشرت بصورة لافتة للنظر؛ سبّ الدين وشتم الذات الإلهية، حتى أصبح هذا الأمر -والعياذ بالله- عاديا بين الناس، لا يكاد يلقي له السامع بالا. وينذر أن تمر من أي مكان عام ولا تسمع من بعضهم ما يخدش شعورك الديني وعاطفتك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ابراهيم والعيز &#8211; الناظور -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن من أسوأ الظواهر الغريبة التي اجتاحت مجتمعنا المغربي المسلم وانتشرت بصورة لافتة للنظر؛ سبّ الدين وشتم الذات الإلهية، حتى أصبح هذا الأمر -والعياذ بالله- عاديا بين الناس، لا يكاد يلقي له السامع بالا. وينذر أن تمر من أي مكان عام ولا تسمع من بعضهم ما يخدش شعورك الديني وعاطفتك الروحية، وتسمعهم يتفنون في سب الرب وشتم الدين، وهذه الظاهرة الخبيثة كاد المجتمع يطبّع عليها، وتكاد في بعض الأحيان وأنت تسمع هذا السب هنا وهناك تظن أنك في بلد لا يلقي بالا للمقدسات الدينية ولا يهمه أن تهان.</p>
<p style="text-align: right;">والأخطر أننا أصبحنا نرى ونسمع أطفالا وصبية يتلفظون بهذه الألفاظ الكفرية وهم في عمر  الزهور، والأخطر منه أن نسمع مفكرينا من مثقفين وأساتذة ومعلمين يسبون الرب والدين.</p>
<p style="text-align: right;">إن الإنسان المسلم لا يجوز له أن يتهاون في هذا الأمر ولا أن يستهزئ به، ويظن أنه أمر لا شيء فيه، لأن السب للدين وللذات الإلهية، وكذا شتم الرسول  أمور كفرية تؤدي بالمرء إلى الكفر من حيث لا يشعر، ولا يقبل  عذره أن يقول إنني كنت أبسط أو ألعب، قال تعالى في حق هؤلاء ومن شابههم : {قل أبالله وآىاته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}(التوربة : 65- 66)</p>
<p style="text-align: right;">ولقد فرق الله سحبانه في كتابه الكريم بين أذى الله ورسوله، وأذى المؤمنين من عباده، فجعل مرتكب هذا أنه قد احتمل بهتانا وإثما مبينا، وجعل على مرتكب ذلك اللعنة في الدنيا والآخرة، وأعد له العذاب المهين، فقال جلت عظمته : {إن الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يوذون المومنين والمومنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا}(الأحزاب : 57- 58).</p>
<p style="text-align: right;">والسب معناه الكلام الذي يقصد به الانتقاص والاستخفاف، وهو ما يفهم منه السب في عقول الناس على اختلاف اعتقاداتهم كاللعن والتقبيح وغيره، وعلى هذا فلا ريب أن سب الله أقبح وأشنع أنواع المكفرات القولية، لأنه إذا كان الاستهزاء بالله كفرا سواء استحله صاحبه أم لم يستحله، فإن السب كفر من باب أولى، قال القاضي عياض في كتابه الشفا : &#8220;لا خلاف أن ساب الله تعالى من المسلمين كافر حلال الدم&#8221;. وهذا الحكم الصادر عن العلاّمة المالكي القاضي عياض شامل لكل ساب لله سواء كان مازحا أم كان جادا.</p>
<p style="text-align: right;">ألا فليبادر كل من حصل منه شيء من هذا إلى التوبة الصادقة والرجوع إلى جادة الحق والصواب، وليبادر من سمع هذا المنكر إلى إنكاره ونصح من صدر منه ذلك لعله يتوب ويرجع عما صدر منه.</p>
<p style="text-align: right;">وهنا أشير إلى أن المسؤولية في انتشار هذه الظاهرة الخبيثة مشتركة بين الجميع، فالمواطن عليه مسؤولية الإنكار والنصح، والمسؤولون في الدولة يقع عليهم الحزم في المتابعة والعقاب والمنتخبون مطالبون بسن تشريعات أكثر وضوحا في هذا المجال، والمربون والمربيات والآباء والأمهات عليهم غرس حب الله والدين في نفوس الشباب، وتوجيههم التوجيه الصحيح، وتربيتهم التربية السليمة، والإعلاميون مطالبون بالتوعية ومحاصرة هذه الظاهرة.</p>
<p style="text-align: right;">إذن فالكل يجب أن ينخرط في العمل من أجل القضاء على هذا الداء الفتاك واستئصاله من جذوره، قصد إنقاذ المجتمع من أخطار هذا الوباء الخطير والمرض العضال، وإنه والله لأخطر من انفلونزا الطيور، لأن الأنفلونزا وغيره من الأوبئة والأمراض الفتاكة تهدد حياتنا الدنيوية فقط، في حين سب الرب والدين يهدد مصيرنا في الآخرة، والآخرة خير وأبقى.</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم طهر مجتمعنا من كل هذه المنكرات والموبقات، وجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن، آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a3-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من نماذج (المشاحة في الألفاظ والمصطلحات)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jan 2005 14:11:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 226]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الألفاظ]]></category>
		<category><![CDATA[المشاحة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20731</guid>
		<description><![CDATA[تحدثنا في العدد الماضي عن أهمية دراسة المفاهيم والمصطلحات والخصوصية الحضارية،  وقلنا  المشاحة في الألفاظ والمصطلحات من أولويات بنا وتحصين الفكر الاسلامي، ذلك أن أي عاقل من العقلاء لا ينكر أن (القاموس) في أي فن من الفنون أو علم من العلوم قد غدا في واقعنا الفكري أداة شديدة الفعل والتأثير في تكوين الفكر والمذهب والرؤية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحدثنا في العدد الماضي عن أهمية دراسة المفاهيم والمصطلحات والخصوصية الحضارية،  وقلنا  المشاحة في الألفاظ والمصطلحات من أولويات بنا وتحصين الفكر الاسلامي، ذلك أن أي عاقل من العقلاء لا ينكر أن (القاموس) في أي فن من الفنون أو علم من العلوم قد غدا في واقعنا الفكري أداة شديدة الفعل والتأثير في تكوين الفكر والمذهب والرؤية والهوية، ومن تم تكوين الاتجاه الحضاري لمن يستخدم هذا القاموس بالفلسفة الحضارية لواضعيه ومنشئيه(1).</p>
<p>ويمكن استعراض العديد من المصطلحات ، ولكننا في مقام لا يسمح إلا بعرض أمثلة فقط ومنها :</p>
<p>&lt; الشــــارع :</p>
<p>هو المصدر الأول والأخير للتشريع وهو الفرد أو الطبقة أو الأمة في الحضارة الغربية.</p>
<p>أما في الحضارة الإسلامية فيدل على واضع الشريعة وأصولها ويختص به،وهذه الأصول ليست إبداعا إنسانيا وإنما هي وضع إلهي نزل به الوحيدينا يتدين به إنسان الحضارة الإسلامية {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا  الدين ولا تتفرقوا فيه}(الشورى : 13)(2) و{لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا}.</p>
<p>&lt;   السنـــــة :</p>
<p>فالسنة عند اللغوي لها معنى.. وعند عالم الفرق والمذاهب لها معنى،فلا مشاحة في وضع المصطلح ولا في استخدامه..لكن المشاحة قائمة في إغفال التمايز بين المعاني والمضامين الموجودة في هذا الوعاء الواحد.. وإذا كانت هذه المشاحة واردة في إطار مذاهب وعلوم الحضارة الواحدة بسبب ماتسببه هذه المصطلحات من خلط وفوضى معرفية،فإن إغفال هذا التمايز في علاقتنا بحضارات أخرى قد يفتح بابا واسعا للخلط والتشويه المعرفي، يجعل من القاموس &#8211; المعرب مثلا &#8211; والذي لا ينبه على تمايز مضامين المصطلح الواحد في الحضارات المتمايزة أداة تزييف لوعي أبناء الحضارة المتلقية لهذا القاموس.. وأداة تبعية وإلحاق لهم بالحضارة التي أصل هذا القاموس مفاهيمها محل المفاهيم المتميزة لهذه المصطلحات في حضارتهم التي إليها ينتسبون)(3) وصدق الله العظيم إذ يقول مبرزا أهمية المصطلحات باعتبارها مفاتيح التواصل الإنساني والفكـري و.. {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه، ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين، ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم، ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يومنون إلا قليلا}(النساء : 46).</p>
<p>تعلمنا هذه الآية (معركة المصطلح والمفهوم) و (التي يخوضها القرآن بالجماعة المسلمة في مواجهة الجاهلية المحيطة بها .. والمعسكرات المعادية (لها)&#8230; معركة البناء، بناء هذا المجتمع الجديد على أسس المنهج الإسلامي الجديد بلغته ومصطلحاته وأدواته المعرفية الخاصة كي يستطيع أن يواجه المجتمعات المعادية من حوله، وليتفوق عليها&#8230; (إنه) تنبيه للمسلمين وتحذير لهم من ألاعيب اليهود وتدبيرهم..(حيث) بلغ من التوائهم وسوء  أدبهم مع الله عز وجل أن يحرفوا الكلام عن المقصود به..ومع رسول الله  أن يقولوا له :سمعنا يا محمد ماتقول، ولكننا عصينا ؟ فلا نؤمن ولا نتبع ولا نطيع.. مما يدل على أن هذه الآيات نزلت في وقت مبكر حيث كانت لليهود هذه الجرأة على مواجهة النبي ، ثم يضيفون إلى التبجح سوء الأدب والخلق والالتواء أيضا. إذ يقولون للرسول  : {واسمع &#8211; غير مسمع- وراعنا} ففي ظاهر اللفظ أنهم يقولون:اسمع غير مأمور بالسمع &#8211; وهي صيغة تأدب &#8211; وراعنا:أي انظر إلينا نظرة رعاية لحالنا أو نظرة اهتمام لوضعنا،بما أنهم أهل كتاب فلا ينبغي أن يدعوا إلى الإسلام كالمشركين..أما في اللي الذي يلوونه فهم يقصدون: اسمع لا سمعت، ولا كنت سامعا؟ (أخزاهم الله) و(راعنا) يميلونها إلى وصف (الرعونة ) ، وفي هذا ..تبجح وسوء أدب، والتواء، وتحريف للكلام عن موضعه وعن معانيه(4)..إنها يهود&#8230;، فتأمل أخي القارئ.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الخصوصية الحضارية للمصطلحات للدكتور محمد عمارة،ضمن كتاب:إشكالية التحيز:رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد، تحرير د.عبد الوهاب المسيري، منشورات المعهد العالمي للفكر الإسلامي الطبعة؟، ج:1، ص:124</p>
<p>2- الخصوصية الحضارية ص142</p>
<p>3-  الخصوصية الحضارية:ص:127</p>
<p>4- الخصوصية الحضارية للمصطلحات ص:125</p>
<p>محمد بنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
