<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأقنعة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الربيع وسقوط الأقنعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:43:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأقنعة]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة الدكتاتورية]]></category>
		<category><![CDATA[الإمبريالية]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع وسقوط الأقنعة]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[المواطن العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14292</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;لعل من أهم ثمار هذا الربيع العربي الذي نعيش أطواره منذ بداية هذه السنة، أن عواصفه -على غير عادتها- كانت أعنف وأعتى -على غير عادتها كذلك- بحيث أسقطت العديد من الأقنعة لتنكشف لنا وجوه كالحة السواد، حادة المخالب والأنياب لبعض الأنظمة الدكتاتورية التي ظلت لسنوات -وتحديداً منذ هزيمة 67- تدغدغ عواطف الأمة بشعارات ا لمقاومة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;لعل من أهم ثمار هذا الربيع العربي الذي نعيش أطواره منذ بداية هذه السنة، أن عواصفه -على غير عادتها- كانت أعنف وأعتى -على غير عادتها كذلك- بحيث أسقطت العديد من الأقنعة لتنكشف لنا وجوه كالحة السواد، حادة المخالب والأنياب لبعض الأنظمة الدكتاتورية التي ظلت لسنوات -وتحديداً منذ هزيمة 67- تدغدغ عواطف الأمة بشعارات ا لمقاومة والنضال ضد الإمبريالية والصهيونية العالمية وهلم شعارات زائفة ظلوا يرددونها على مسامع هذه الأمة المكلومة والملدوغة مرتين :</p>
<p>مرة من أجل اجترار الهزيمة وتقديمها لهم على أنها انتصار للقومية العربية ووحدة الصف والكلام الفارغ.</p>
<p>ومرة عن طريق إسكات كل صوت حر يتجرأ على انتقادها، حتى أضحى كل من اشتكى أو تدمر من ظروف العيش وانتشار الفساد، اتُهم بالعمالة للعدو وللامبريالية العالمية، والنقص في الأهلية الوطنية و&#8230;. اللائحة طويلة .</p>
<p>فبات المواطن العربي تحت هذه الزعامات الفارغة بين نارين أحلاهما مُرٌّ، نار الهوان والمسغبة واجترار الهزيمة المتلاحقة. ونار القمع و القهر وعدم القدرة على البوح والشكوى خوفا من التخوين وما يستتبع ذلك من تهم ما أنزل الله بها من سلطان.</p>
<p>وهكذا عاش المواطن العربي ونما وترعرع :</p>
<p>إما متملقا وعميلا مخلصا لمخابرات هذه الأنظمة المتعفنة، يلتقط أنفاس المواطنين حتى في السكوت، وقد يُكلف حتى بالتجسس على أمه وأبيه وصاحبته التي تأويه.</p>
<p>وإما أخرس أبكم، ولا يفتح فاه إلا عند طبيب الأسنان!! حتى تضخم لسانه في فمه لقلة الحركة.</p>
<p>وإما ملقى في السجون أو منفيا ومشرداً في أرض الله الواسعة كلاجئ سياسي إلى أن تصطاده أجهزة الأنظمة فيتم اغتياله قضاء وقدراً.</p>
<p>هذه الأنظمة المتعفنة هي التي أفسدت حياة الناس وغيرت من فطرة الإنسان العربي الشهم الأبي.وهي التي أوقفت عجلة التنمية في أمة جعلها الله &#8220;خير أمة أخرجت للناس&#8221; فأرادوها بظلمهم وجشعهم أذل أمة بين الناس وأفقر أمة بين الناس، مهيضة الجناح، مكسورة الخاطر، مُعدمة رغم غناها.</p>
<p>الربيع العربي أسقط إذن هذه الأنظمة المتعفنة التي ظلت توهمنا نحن الشعوب الساذجة بأنها تدافع عن كرامة الأمة وتدافع عن الشعب الفلسطيني المقهور وتعمل على تحرير بيت المقدس ووو&#8230;!!</p>
<p>فتبين أنها لم تكن تهدف إلى تحرير فلسطين ولا تحرير القدس ولا هم يحزنون، فلسطين كانت فقط ذلك السلم الذي تسلقوا درجاته للوصول إلى الحكم وفرض السيطرة على شعوبهم المقهورة.</p>
<p>تبين ويا لهول ما تبين أن هذه الأنظمة إنما كانت تحمي الكيان الصهيوني وتأمن حدوده حتى يتفرغ هو لبناء المزيد من المستوطنات وقتل المزيد من الأبرياء واعتقال المزيد من السجناء..!!</p>
<p>فمصر وفّرت -بعد اتفاقيات كامب ديفد- ما يناهز 20% من الدخل القومي الإسرائيلي، كانت إسرائيل تنفقه على أمن الحدود والمخابرات!&#8230;وجاء مبارك ليحمي لهم حدودهم مع قطاع غزة ويفرض حصاراً ظالما على أهل غزة المجوعين والمحاصرين أصلاً، بل يقوم ببناء حاجز فولاذي بين مصر والقطاع حتى يمنع تهريب الحليب للأطفال والدواء للمرضى والسلاح للمجاهدين.</p>
<p>وفي سوريا، بقيت الحدود بينها وبين اسرائيل من أكثر الحدود أمنا واستقراراً فوفر النظام البعثي السوري النُصيري لإسرائيل أكثر مما وفرت له اتفاقيات كامب ديفد، هذا ولم يُطلق النظام طلقة واحدة على إسرائيل الذي ظل منذ الهزيمة يوهمنا بمقاومتها!!</p>
<p>تبين ويا لهول ما تبين أن هذه الأنظمة المسماة ظلما بالمقاومة والثورية والقومية، تبين أنها أشد مقاومة وفتكا بشعوبها من إسرائيل ذاتها.</p>
<p>فهل سمعتم أن الجيش الإسرائيلي استعان يوما بمرتزقة من أنحاء العالم لقتل أبناء فلسطين وسحل شيوخهم واغتصاب نسائهم كما يفعل النظام الليبي المجرم مع الشعب الليبي الأبي؟!</p>
<p>هــل قتلت إسرائيل أزيد من 10000 شهيد على امتداد شهرين كما فعل القذافي بشعبه؟!</p>
<p>هــل  أقامت إسرائيل مقبرة جماعية لجنودها لأنهم رفضوا تصويب فوهات دباباتهم وأسلحتهم لصدور المتظاهرين العزل كما فعل ولا يزال يفعل النظام الدكتاتوري في سوريا..؟!</p>
<p>هــل سمعم أن نظاماً في العالم وحتى في القرون الوسطى حوّل نصف شعبه إلى لاجئين على حدود البلد المجاور بينما حول النصف الآخر إلى شهداء وجرحى كما يفعل النظام النصيري في سوريا والنظام القمعي في اليمن وليبيا..</p>
<p>هل.. وهل..؟ أسئلة عديدة لا يتسع المجال لطرحا، ليتقي في القلب غصة مما آلت إليه أحوال الشعوب العربية والإسلامية تحت أنظمة من هذا النوع، والله نسأل أن يزيح عن الأمة كل طاغ متجبر حتى تهب على الأمة نسائم ربيعية حقيقية تنعش الأرواح وتهدئ النفوس والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; حماس وامتحان &#8220;الذلقـراطية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 10:46:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأقنعة]]></category>
		<category><![CDATA[الدول الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19658</guid>
		<description><![CDATA[الـمـؤامــرة يبدوأن العد العكسي لمؤامرة الانقضاض على بعض الدول الإسلامية، يصل الآن إلى السرعة القصوى، والحجة الجاهزة لتسريع عمليات الاحتلال لأمة الإسلام، هوتهديد أمن دولة إسرائيل الديمقراطية العظمى كالعادة.. وقد كان طحين الرحى الأقرب إلى المطحنة في البدء،هوالعراق، بلاد أجمل الحضارات وأغنى مواريث الأمة على المستوى العلمي والثقافي ، وأثرى بلاد المسلمين، موارد خام وثروات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>الـمـؤامــرة</strong></span></h2>
<p>يبدوأن العد العكسي لمؤامرة الانقضاض على بعض الدول الإسلامية، يصل الآن إلى السرعة القصوى، والحجة الجاهزة لتسريع عمليات الاحتلال لأمة الإسلام، هوتهديد أمن دولة إسرائيل الديمقراطية العظمى كالعادة..</p>
<p>وقد كان طحين الرحى الأقرب إلى المطحنة في البدء،هوالعراق، بلاد أجمل الحضارات وأغنى مواريث الأمة على المستوى العلمي والثقافي ، وأثرى بلاد المسلمين، موارد خام وثروات طبيعية أخرى مذهلة، (أما الثروات البشرية أدبا وعلوما إنسانية، وعلوما دقيقة، فحدث ولا حرج. ومن اغتالتهم القوى الصهيونية، رجالا ونساء من  علماء الذرة العراقيين المسلمين تشيب له الولدان، وآه على عراق) السياب (عراق اللؤلؤ  والمحار والمطر.</p>
<p>وإذ اغتيل الرجال الأعزة من العراقيين الذين لم يرعبهم غول تل أبيب وواشنطن ، وتم اقتياد أنابيب النفط أسيرة ذليلة إلى مضارب بني بوش وبني أولمرت، صاحت المحظية المدلَّلَة مرة أخرى وشقت جيوبها معلنة أن الخطر يهل من جديد، وأنه فارسي الراية،  محمدي الهوية، إرهابي الطوية،  وأن أدرعه الجهنمية ترابط في دمشق وبيروت وغزة، ووجب على عجل،  قص الأذرع المشاغبة، عملا بقصة ذلك الأسد  الذي كان يرعب الغابة،  وحار الدخلاء على الغابة في أمر شل قوته فاتفقوا على تخديره، ثم نزع أسنانه ومخالبه حتى إذا عجز عن التغذي وضعف جسمه وخارت قواه، أخذوه أخذ جبان مقتدر، و.. كان سيناريوزعزعة لبنان وفلسطين..</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>حماس وسقوط الأقنعة عن الأقنعة</strong></span></h2>
<p>شهور قليلة كانت كافية لإغراق لبنان في حمام دم مفبرك،كالعادة،بأدمغة صهيونية  وأجرأة وحشية بيد أبناء البلد !  فوحدهم المسلمون يتقنون تنفيذ الأعمال القذرة تجاه بعضهم البعض. وكان الغرض من تلك الفبركة جر لبنان إلى الفتنة الطائفية وتقديم رأس المقاومة إلى المقصلة، لغسل العار العبري، وإحالة لبنان بعد العراق إلى مجرد أسد مهيض بلا ظفر ولا ناب،  قبل القفز إلى بلاد فارس.. والله من ورائهم محيط..</p>
<p>وفي نفس الزمن المريب كانت الأيادي القذرة العاملة لحساب المتربصين للأمة،  تشتغل على شريط إسقاط حكومة حماس الشرعية، وكان التخابر قائما على قدم وساق بالمال والعتاد، والخبرة،للإطاحة بحكومة مُنَصَّبَة بكل المعايير الديمقراطية الحداثية المعتمدة !، ووقع الحق على الباطل،  وغلبوا هنالك، أساتذة وتلاميذ.. وأسقطت الحكومةُ الشرعيةُ بقيادة هنية،  المشروعَ الانقلابي المدبر بليل، وطُهِّرت غزة الماجدة من رجس الحاطبين في العتمة،وإذا بالأقنعة تسقط عن الأقنعة، وصدق في الخونة قول الله تعالى : {ولَوْ شِئْنَا لأَرَيْنَاكَهُمْ فلَعَرَفْتَهُم بسِيمَاهُمْ ولَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْل والله يعلم أعمالكم}(محمد : 30).</p>
<p>وصدق رسول الله  الذي قال : &gt;المرء على دين خليله فلينظر أحدُكُم من يخالل&lt; فغداة تمكن حماس من غزة، وسقوط مخطط الالتفاف على الديمقراطية وفخ تقويض المشروع الوطني الذي تمثله القوى الحية،إسلامية وقومية ويسارية وطنية في شخص حكومة حماس، خرجت الزنابير المتربصة الخائبة، وأعلنت مساندتها، اللامشروطة  للقلة الخائنة للتاريخ الفتحاوي العتيد، ورأينا من ألوان الحب الغربي العلني المريب لهذه القلة، مالا يليق بالأنظمة الغربية المنافحة عن صناديق الإقتراع وحق الشعوب التام في اختيار ممثليها، (والطيور على أشكالها تقع)..</p>
<p>حيث رأينا فجأة فريق بوش برئاسة كوندوليزا (رايس العرب) وفريق أولمرت برئاسة أوفني الإسرائيلية،يسارعون إلى تثبيت حكومة الطوارئ الفلسطينية بالتصريحات الودودة الحارة، ورأينا كيف تم  فجأة الإفراج عن الأرصدة الفلسطينية المحتجزة، والمساعدات المجمدة في القارة العجوز، ورأينا كيف سارعت إسرائيل إلى الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية، وما سُلِّم للقلة المارقة من تحت الطاولة أفْظع مما يُتصور، كعمولات ورشاوى تشهد عليه الوثائق الأمنية السرية، وبالملاحظة البسيطة يتبين مع من يتماهى المشروع الصهيوني الأمريكي لاحتلال المنطقة، ولوقبلت حماس بهذا المشروع واستثنت من أجندتها ملف الأسرى والقدس وسارعت إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني، ورضيت من كعكة الذلقراطية برقعة  من غبار أشبه (بعلبة سردين)، كما وصفها الراحل نزار قباني، تضع عليها العلم والعملة والنشيد الوطني، وتنسى بالكامل، أراضي الزمن المتوضئ، أراضي ما قبل حزيران الأليم، لأصبحت حماس مرضيا عنها.</p>
<p>إن جعجعة الأقلام الغافلة، التي وضعت حماس في نفس الكفة مع الانقلابيين واتهمتهم بالمتاجرة بالدين وبتاريخ القضية الفلسطينية وإرجاعها بحماقاتها العسكرية إلى الوراء، وسحق ما حققته الثورة الفلسطينية من مكتسبات حتى الآن، هي جعجعة نزقة، تماهي الجلاد بالضحية، وترجح كفة المشروع الإحتلالي المسربل بتباشير الذلقراطية، وتعزف على وتره الإبتلاعي شاءت ذلك أم أبت، لأن الانقلاب الفتحاوي المدعوم كان قادما لا محالة، أستعمل الحماسيون السلاح أم غَنَّوْا للإخوة الفتحاويين.</p>
<p>وبتعبير آخر،  فإن المنظومة الاستعمارية الصهيونية التي تحكم العالم الآن بالحديد في مناطق،  وبالجزرة السامة في مناطق أخرى،  ما كانت لتسمح بوجود حماس اللدودة في &#8220;العلن الديمقراطي&#8221; إلا لإحكام القبضة عليها في ضوء النهار، لتجهز عليها بعد ذلك في مقتل.  وقد جربت إسرائيل كل وسائل قتل حماس البطيئة غداة الانتخابات التشريعية الفلسطينية، (حصار، تجويع، احتجاز أموال، اعتقال رموز حماس، الخ الخ)  بلا جدوى،قبل أن تنتقل إلى السرعة القصوى لتبيِّت الانقلابَ عليها بيد الإخوة الحاقدين.</p>
<p>وأخيرا فإن مخطط الاستيلاء على بلاد المسلمين ماض بحماس وبغير حماس،وبحزب الله وبغير حزب الله، والوجهة هذه المرة إما إلى إيران وإما إلى سوريا وإما إلى السعودية، وإنما يؤخر المقاومون بدمائهم حلول القيامة!!</p>
<p>ووحدهم الخونة من موتى الهوية والظمير، يرابطون الآن في مقاعد الفرجة، حتى يجرفهم ديناميت أحبابهم من الخواجات الذين لا يؤمنون إلا بمقولتهم الشائعة :</p>
<p>(ليست هناك صداقات دائمة،  هناك فقط مصالح دائمة)!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
