<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأفكار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مسافات &#8211; جيل المفتاح&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:38:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان المستضعف]]></category>
		<category><![CDATA[جيل المفتاح]]></category>
		<category><![CDATA[دة. ليلى لعوير]]></category>
		<category><![CDATA[مسافات]]></category>
		<category><![CDATA[واقع مزرٍ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18707</guid>
		<description><![CDATA[البحر يلفظ الأجساد التي ترتمي في حضنه هربا من واقع مزرٍ، يتحرك بتجاعيد الأفكار التي لا ترى في الوطن فضاء يصنع المستقبل. والأرض العربية تشكو قسوة الإنسان ورفضه الحنوّ عليها، ومدّها بماء الحياة التي يتنفس فيها الزرع، ويغيّر وجهها إلى ما هو أجمل من كلّ ذاك الشحوب الذي يغطي أديمها . والإنسان المستضعف بين مدّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>البحر يلفظ الأجساد التي ترتمي في حضنه هربا من واقع مزرٍ، يتحرك بتجاعيد الأفكار التي لا ترى في الوطن فضاء يصنع المستقبل.</p>
<p>والأرض العربية تشكو قسوة الإنسان ورفضه الحنوّ عليها، ومدّها بماء الحياة التي يتنفس فيها الزرع، ويغيّر وجهها إلى ما هو أجمل من كلّ ذاك الشحوب الذي يغطي أديمها .</p>
<p>والإنسان المستضعف بين مدّ البحر والبرّ، يخنقه ضيق الأفق، ففلسفة الجدار والعقبات هي الصورة الغالبة على كل ما يقفز للذهن من تصورات، تحبط إحساسه بالحياة وبما ينعشها ويجعلها قابلة في مخيلته  للهضم.</p>
<p>لعلّ القارئ يسأل ما دخل الجدران هنا في حكايتنا عن الإنسان الجديد أو قل الجيل الجديد الذي علّمه برْم المفتاح الاتكاء على الجدار البارد المتعطش للدفء ، وهو يفتح باب بيته الخاوي إلاّ من صدى ما تبقّى من أحاديث المساءات التي تجمع الأسرة بعد غياب الجميع، ليرتبط بجواب مفتوح على أن ّجل العائلات اليوم بتداعيات تغيّر أوضاع وظروف الحياة، وانفتاح المرأة على عالم الشغل وغيابها عن بيتها لساعات طويلة تشغل في بعض الأحيان اليوم كلّه، وانحسار الأسرة في الأسرة النووية، بعد أن ضاق مفهوم العائلة وحيز في دائرة الأب والأم والأبناء، غيّب دور الأم عموما في الالتفاف حول أبنائها، ومدّهم بالمعنى الروحي والقيمي والأخلاقي الذي ينعش حياتهم بتلك الطاقة التي ترفض الانهزام والانكسار أمام ما يعترض الإنسان من مصاعب، أنتج جيلا تمكّن منه الفراغ، وخلخل بنيته الأخلاقية   والروحية والإنسانية وشوّه نظرته  للجمال وأمدّه بوهم العيش في العالم الافتراضي الذي يؤسس للفردانية والأنانية والذي أثقلت كاهلنا به التيكنولوجيا أمام استغراق أبنائنا الزغب على قول الفرزدق فيه بطريقة مرضية ورضوخهم لهبل جديد اسمه &#8221; الهاتف النقال&#8221; والذي أسهم ويسهم في تسهيل كثير من أمور الحياة ولكن سوء استعماله والافراط في استعماله أيضا  عقّد مكنوناتنا الداخلية بما يحمله من أفكار وطروحات أسهمت شبكات التواصل الاجتماعي بمجموعاتها المختلفة في جعله رهين الجديد الذي يؤسس للفراغ</p>
<p>عبارة جيل المفتاح ، عبارة دقيقة جدا لماذا ؟</p>
<p>لأنّها تأخذني إلى تلك الشريحة الواسعة من الأطفال أو المراهقين خاصة والذين يراودون المفتاح غلقا وفتحا، ليدخلوا بيوت فارغة من الدفء العائلي فينتشلهم الضياع ويبدأون رحلة العذاب مع الوحدة فيكبرون وقد أمدّهم الشارع بكل ما لا يليق: أصدقاء السوء، أفعال السوء، قول السوء ونهايات السوء، أمام انشغال جلّ الآباء والأمهات بتوفير ضروريات الحياة المادية، والتي فتحت الباب واسعا أمام اتكال أكثرهم على الآباء في تحقيق حلم امتلاك ما يطمحون لتحقيقه في حياتهم، حتى إذا كبروا  صدمهم الواقع وفاتهم معه استدراك ما فات</p>
<p>إن ّهذا الحكم ليس عاما، ولكنّه السائد في غالب الأحيان وما&#8221;الحرّاقة &#8221; أو &#8220;الحرقة&#8221;إلا واحدة من الصور التي نلمح عبرها، ضياع الأبناء في براثين الماء الآسن الذي يلفظهم جثثا هامدة، تطفوا على السطح، لتصوّر لنا ما فعل الجهل  بأبنائنا، حين تركناهم رهائن هذه العوالم  التي تبيع الوهم والموت، دون توجيه أو رعاية أو مراقبة أو تصحيح،  والتي  كان الأولى بنا كآباء ، أن ندخلها معهم برفق يفهمون معه، معنى أن يعيشوا الحياة ويفهموا قيمتها، معنى أن يتعلموا ويستثمروا في العلم، معنى أن يعملوا ويستثمروا في العمل دون أن يستعجلوا الثمرة، معنى أن يفهموا لماذا هم مزروعون هنا على وجه البسيطة ؟ هل هم أجساد عابرة أم هم أرواح عميقة، مليئة بالنور تحتاج فقط ، لمن يمسح عنها غبار الوهم الذي صنعته الصورة الإشهارية والإعلام الناعم الذي يبث السمّ في الدسم والذي جنى في اعتقادي على الكثير من أحلام أبنائنا وهو يصوّر عوالم وأوطان الآخر على أنّها خير من عوالمنا و أوطاننا ،وأفكار ورؤى الآخر خير من أفكارنا ورؤانا رغم أنّ طبيعة المجتمعات أو الحضارات التّمايز</p>
<p>فما أجمل أن نسمو بالروح، بعد أن صارت حصون أبنائنا مهدّدة من داخلها فمنها وبها أمل العودة إلى الأوطان والأديان والإنسان في حبّه الكبير للحياة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. ليلى لعوير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله تعالى &#8211; مفهوم التفكر في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 12:25:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[دة. فريدة زمرد]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم التفكر]]></category>
		<category><![CDATA[يَتَفَكَّرُونَ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11756</guid>
		<description><![CDATA[التفكر في اللغة يرجع إلى معنى: تردُّدُ القَلْب في الشَّيء. قال ابن فارس في المقاييس: (يقال تفكّرَ إذا ردَّدَ قلبه معتبِرا)، وعرف الإمام الفراهي الفكر بأنه: النظر فيما وراء الشيء، وقد يسمى بهذا المعنى اعتبارا. في القرآن الكريم ورد لفظ التفكر وما يشتق منه ثمان عشرة مرة، أغلب هذه الموارد في سور مكية. عدد من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التفكر في اللغة يرجع إلى معنى: تردُّدُ القَلْب في الشَّيء. قال ابن فارس في المقاييس: (يقال تفكّرَ إذا ردَّدَ قلبه معتبِرا)، وعرف الإمام الفراهي الفكر بأنه: النظر فيما وراء الشيء، وقد يسمى بهذا المعنى اعتبارا.<br />
في القرآن الكريم ورد لفظ التفكر وما يشتق منه ثمان عشرة مرة، أغلب هذه الموارد في سور مكية.<br />
عدد من هذه الموارد جاء في تعداد نعم الله -عز وجل- وما سخره للإنسان في هذه الأرض من وسائل الحياة: وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الاَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اليْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ ءلايات لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الرعد: 3). وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ ءلاياتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الجاثية: 12).<br />
وغالبا ما يعقب ذكر هذه الآيات المسخرات الحث على التفكر، وكأن التفكر هو الوسيلة الموصلة إلى فهم طبيعة هذه الآيات الكونية التي تفضي هي نفسها إلى نتيجة واحدة هي أن وراء هذا الكون المسخر إلها واحدا يستحق من الإنسان الشكر على هذه الآيات المسخرات، وأول منازل هذا الشكر: العبادة، وتتلو هذه الحقيقية حقيقة أخرى هي أن هذا العالم الدنيوي لم يكن ليخلق عبثا، بل هو مطيتنا إلى العالم الحقيقي، وهذه حقيقة نطق بها القرآن الكريم على لسان المؤمنين المتفكرين: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالاَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (آل عمران:191).<br />
كما جاءت هذه الحقيقة في سياق استنكار فعل الغافلين عن الآخرة: أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (الروم:7).<br />
ومن خصائص موارد لفظ التفكر أنه جاء في أكثر من موضع في سياق ضرب الأمثال، نذكر منها المثل الذي ضرب للحياة الدنيا: إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء اَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الاَرْضِ مِمَّا يَاَكُلُ النَّاسُ وَالاَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الاَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً اَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالاَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الاَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (يونس:24)، وضرب الأمثال كما هو معلوم من الوسائل الاستدلالية والبرهانية التي يستعملها القرآن الكريم لتقرير الحقائق الدينية، ولذلك غالبا ما يعقب ذكر المثل الدعوة إلى التفكر فيه: وَتِلْكَ الْاََمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون (الحشر:21). فالمثل هنا ليس مقصودا لذاته، وإنما هو مسوق لمقصد آخر لا نستطيع الوصول إليه إلا بإعمال الفكر والتدبر والتأمل، ولذلك ناسب التعقيب في آيات الأمثال باستعمال هذه المفردات.<br />
ومن خصائص موارد اللفظ أيضا وروده في سياق حوار الأنبياء مع أقوامهم، ودعوتهم إياهم لعبادة الله وحده، والتفكر في هذه المواطن مطلوب، ذلك أن دعوة الأنبياء بنيت على أساس من البرهان يروم لفت النظر إلى مجموعة من الحقائق، منها حقيقة النبوة وطبيعة النبي التي لا تفارق في شق منها الطبيعة البشرية: قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ اِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الاَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ (الأنعام:51).<br />
ومنها وظيفة النبي المتمثلة في البيان الذي يستلزم من المتلقين له التفكر: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (النحل: 44).<br />
إن حقيقة النبوة من الحقائق العقدية الكبرى التي تستلزم التفكر، ولو أن الناس تفكروا قليلا في دعوات الأنبياء لما حادوا عن اتباعهم، وقد شدد الله -عز وجل- على هذا الأمر كثيرا في معرض عرض مواقف الناس من الأنبياء: اَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ اِنْ هُوَ اِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (الأعراف:184).<br />
قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (سبإ: 46).<br />
إن الناظر في مفهوم التفكر من خلال هذه الآيات، يلحظ أن التفكر هو بحق طريق الإيمان والاعتقاد الصحيح بالله -عز وجل- وبآياته وبرسله..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. فريدة زمرد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيد قطب رحمه الله الوجه المتجاهل من فقهه الدعوي(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:44:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أفراح الروح]]></category>
		<category><![CDATA[الأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الوجه المتجاهل]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب رحمه الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19553</guid>
		<description><![CDATA[تــقـديــم لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ &#8211; بعقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>تــقـديــم</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ &#8211; بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; الجزء الثالث من هذه الحلقات، لتكتشف الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الفرح بانتشار الأفكار</strong></span></h2>
<p>إننا نحن حين &#8221; نحتكر &#8221; أفكارنا وعقائدنا ، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم ، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا ، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله ، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيراً ، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا ، كما لو كانت بغير إرادة منا ، حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا ! .</p>
<p>إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ، ونحن بعد أحياء . إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح -ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض- زاداً للآخرين وريّاً ، ليكفي لأن تفيض قلوبنا بالرضا والسعادة والاطمئنان!.</p>
<p>&#8220;التجار&#8221; وحدهم هم الذين يحرصون على &#8221; العلاقات التجارية &#8221; لبضائعهم ، كي لا يستغلها الآخرون ، ويسلبوهم حقهم من الربح ، أما المفكرون وأصحاب العقائد ، فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ، ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها  لأنفسهم ، لا إلى أصحابها الأولين!.</p>
<p>إنهم لا يعتقدون أنهم &#8220;أصحاب&#8221; هذه الأفكار والعقائد ، وإنما هم مجرد &#8220;وسطاء&#8221; في نقلها وترجمتها &#8230; إنهم يحسُّون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خَلْقِهم ، ولا من صنع أيديهم . وكل فرحهم المقدّس ، إنما هـو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهـذا النبع الأصيل!</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أفراح الروح بإسعاد الآخرين</strong></span></h2>
<p>بالتجربة عرفت ، أنه لا شيء في هذه الحياة يعدل ذلك الفرح الروحي الشفاف الذي نجده ، عندما نستطيع أن نُدخِلَ العزاء أو الرضى ، والثقة أو الأمل أو الفرح ، إلى نفوس الآخرين!.</p>
<p>إنها لذة سماوية عجيبة ، ليست في شيء من هذه الأرض ، إنها تجاوب العنصر السماوي الخالص في طبيعتنا ، إنها لا تطلب لها جزاءً خارجياً ، لأن جزاءها كامن فيها ! .</p>
<p>هنالك مسألة أخرى ، يقحمها بعض الناس في هذا المجال ، وليست منه في شيء ، مسألة اعتراف الآخرين بالجميل!.</p>
<p>لن أحاول إنكار ما في هذا الاعتراف من جمال ذاتي ، ولا ما فيه من مسرة عظيمة للواهبين ، ولكن هذا كله شيء آخر ، إن المسألة هنا مسألة الفرح ، بأن الخير يجد له صدى ظاهرياً قريباً في نفوس الآخرين ، وهذا الفرح قيمته من غير تلك ، لأنه ليس من طبيعة ذلك الفرح الآخر ، الذي نحسه مجرداً ، في ذات اللحظة التي نستطيع أن ندخل فيها العزاء أو الرضى ، الثقة أو الأمل أو الفرح في نفوس الآخرين ! إن هذا لهو الفرح النقي الخالص ، الذي ينبع من نفوسنا ، ويرتد إليها ، بدون حاجة إلى أي عناصر خارجية عن ذواتنا ، إنه يحمل جزاءه كاملاً ، لأنه جزاءه كامن فيه !.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>النظرة إلى الإنجازات والأخطاء</strong></span></h2>
<p>لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ! لقد أخذت في هذه الحياة كثيراً ، أعني : لقد أعطيت !! .</p>
<p>أحيانا تصعب التفرقة بين الأخذ والعطاء ، لأنهما يعطيان مدلولاً واحداً في عالم الروح ! في كل مره أعطيت لقد أخذت ، لست أعني أن أحداً قد أعطى لي شيئاً ، إنما أعني أنني أخذت نفس الذي أعطيت ، لأن فرحتي بما أعطيت لم تكن أقل من فرحة الذين أخذوا .</p>
<p>لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ! لقد عملت بقدر ما كنت مستطيعاً أن أعمل ! هناك أشياء كثيرة أود أن أعملها ، لو مُدَّ لي في الحياة ، ولكن الحسرة لن تأكل قلبي إذا لم أستطع ؛ إن آخرين سوف يقومون بها ، إنها لن تموت إذا كانت صالحة للبقاء ، فأنا مطمئن إلى أن العناية التي تلحظ هذا الوجود لن تدع فكرة صالحة تموت.</p>
<p>لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ! لقد حاولت أن أكون خيّراً بقدر ما أستطيع ، أما أخطائي وغلطاتي فأنا نادم عليها ! إني أكل أمرها إلى الله ، وأرجو رحمته وعفوه ، أما عقابه فلست قلقاً من أجله ، فأنا مطمئن إلى أنه عقاب حق ، وجزاء عدل ، وقد تعودت أن أحتمل تبعة أعمالي، خيراً كانت أو شراً &#8230; فليس يسوءني أن ألقى جزاء ما أخطأت حين يقوم الحساب ! .</p>
<p><strong>  مختارات من كتاب: أفراح الروح: سيد قطب، تقديم صلاح الخالدي،  دار عمار 2002</strong></p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
