<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأغنياء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ظـاهـرة الـتـسـول فـي مـجـتـمـعـنـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b8%d9%80%d8%a7%d9%87%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%85%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b8%d9%80%d8%a7%d9%87%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%85%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 11:33:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد حسني]]></category>
		<category><![CDATA[الأغنياء]]></category>
		<category><![CDATA[التسول]]></category>
		<category><![CDATA[الصدقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10113</guid>
		<description><![CDATA[عن الزبير بن العوام ]، عن النبي [ قال: «لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يأتي الجبل، فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أومنعوه» (البخاري). فالمتأمل في الحديث النبوي الشريف، يرى أن مهنة الاحتطاب على ما فيها من مشقة، وما يحوطها من نظرات الازدراء، وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن الزبير بن العوام ]، عن النبي [ قال: «لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يأتي الجبل، فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أومنعوه» (البخاري).<br />
فالمتأمل في الحديث النبوي الشريف، يرى أن مهنة الاحتطاب على ما فيها من مشقة، وما يحوطها من نظرات الازدراء، وما يرجى منها من ربح ضئيل، خير من البطالة وتكفف الناس، ورغم هذا كله فالرسول [، لم يكتف بهذا البيان النظري، فضرب للناس مثلا بنفسه وبالرسل الكرام من قبله، فعن أبي هريرة ] عن النبي [ قال : «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم» فقال أصحابه : وأنت، قال «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» (البخاري).<br />
وقال أيضا [ «ما أكل أحد طعاما قط، خيرا من أن يأكل من عمل يده، وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده» (البخاري).<br />
وحسبنا ما ذكره الحاكم عن ابن عباس ] أن داود كان زرادا يصنع الزرد والدروع، وكان آدم حراثا، ونوح نجارا، وإدريس خياطا وصالح تاجرا، وموسى راعيا.<br />
ومما يروى عن لقمان الحكيم أنه قال لابنه: «يا بني استعن بالكسب الحلال، فإنه ما افتقر أحد قط إلا أصابه ثلاث خصال: رقة في دينه، وضعف في عقله، وذهاب مروءته. وأعظم من هذه الخصال استخفاف الناس به» (مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة ص : 82).<br />
ولا عجب كذلك أننا رأينا أنّ أئمة الإسلام وكبار علمائه الذين خلدتهم آثارهم ومؤلفاتهم العلمية والأدبية، لم ينسبوا إلى آبائهم وأجدادهم وقبائلهم، ولكنهم نسبوا إلى صناعات وحرف كانوا يعيشون منها، ولم يجدوا هم ولا مجتمعهم على مر العصور أي غضاضة أو مهانة في الانتساب إلى تلك الصناعات والحرف، ولا زلنا إلى اليوم نقرأ: البزاز، والقفال، والزجاج، والخراز، والجصاص، والصبان، والخياط، وغيرهم من الفقهاء والمؤلفين، والعلماء المتبحرين في مختلف جوانب الثقافة الإسلامية العربية.<br />
وفي عصرنا اليوم نرى صنفا من الناس مع قدرتهم على الكسب يدعون العمل ولا يسعون في مناكب الأرض، اعتمادا على ما يأخذونه من الصدقات والتبرعات التي تعطى لهم من غيرهم بغير تعب ولا عناء، وفي سبيل ذلك يستبيحون مسألة الغير، ومد أيديهم إليهم، على ما فيها من ذل النفس، وإراقة ماء الوجه، مع أنهم أقوياء ذوو مقدرة على الكسب، وهؤلاء هم الذين يشير إليهم الرسول [ بقوله: «لا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب»، وقوله [ : «ولا لذي مرة سوي» فالمرة هو القوي، والسوي السليم الأعضاء، وبهذا لم يجعل الرسول [ للبطال الكسول حقا من صدقات المسلمين وذلك ليدفع القادرين إلى العمل والكسب الحلال.<br />
الإسلام قد بالغ في النهي عن مساءلة الناس، والتحذير منها. عن ابن عمر ] أن رسول الله [ قال : «ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة، وليس في وجهه مزعة لحم» (متفق عليه). وعن أبي هريرة ] عن النبي [ قال : «من سأل الناس أموالهم تكثرا. فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر» (مسلم). أي أنه يسأل الناس لتكثير ماله، لا لضرورة الحاجة إلى السؤال.<br />
وعن ابن عمر ] أن النبي [ قال : وهو على المنبر وقد ذكر الصدقة والتعفف والمسألة «اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا المنفقة واليد السفلى السائلة» (مسلم).<br />
الرسول [ يرى في مهنة الاحتطاب خيرا من البطالة التي يركن إليها الكسالى من الناس الذين يركنون إلى الراحة وعدم تكلف النفس أية مشقة للعمل، فيجدون في مساءلة الناس أسهل الطرق للحصول على المال.<br />
وللتسول صور وأساليب شتى، لا يستطيع معها الإنسان أن يميز بين المحتاج وغير المحتاج.<br />
روى أصحاب السنن عن أنس ] أن رجلا من الأنصار جاء النبي [ يسأله، أي يطلب منه مالا، فقال له [ : «أفي بيتك شيء؟» قال: بلى، حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب (الحلس: كساء يوضع على ظهر الدابة أو يفرض للجلوس عليه. القعب: الإناء نشرب فيه الماء)، قال: «ائتني بهما» فأتاه بهما، فأخذهما الرسول [ قال: «من يشتري هذين؟» قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال: «من يزيد على درهم؟» مرتين أو ثلاثا. قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري وقال: «اشتر بأحدهما طعاما لأهلك واشتر بالآخر قدوما، فأتني به، فشد فيه الرسول [ عودا بيده، ثم قال له: «اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما. فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما. فقال رسول الله [ : «هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة».<br />
إن المسألة لا تصح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع (الفقر المدقع: الفقر الشديد، الغرم المفظع: الدين الثقيل. الدم الموجع: الدية الكبيرة).<br />
إن هذا الحديث قد احتوى في مضمونه خطوات سبق بها الإسلام كل النظم التي لم تعرفها الإنسانية إلا بعد قرون طويلة، ذلك لأنه لم يعالج مشكلة السائل المحتاج بالمعونة المادية الوقتية، كما يخطر على بال الكثيرين، ولم يعالجها بالوعظ المجرد والتنفير من المسألة كما يصنع البعض، ولكنه أخذ بيده في حل مشكلته بنفسه، ووضع لها العلاج الناجع، فعلمه الرسول [ أن يستخدم كل ما عنده من طاقات وإن صغرت، فلا يلجأ إلى السؤال وعنده شيء يستطيع أن ينتفع به في القيام بعمل يغنيه.<br />
إن ما نشاهده ـ يوميا ـ في طرقاتنا، وأمام أبواب المساجد، وحتى بداخلها أحيانا من المتسولين رجالا ونساء وأطفالا، ليسوا كلهم، حسب هيئاتهم ـ محتاجين بل ثبت عدم احتياج بعضهم، وإنما اتخذوا ذلك حرفة وعملا سهلا وتكثرا، ويظهرون ضعفهم وفقرهم بكلام حزين وبأساليب متنوعة مصطنعة لاستعطاف الناس وتقديم المساعدة لهم، وقد نبهنا الرسول [ لمثل هؤلاء فقال: «ليس المسكين الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس» (البخاري).<br />
إن ظاهرة التسول قد استفحلت في مجتمعنا، فهي تسيء لديننا ووطننا ومواطنينا، فيجب علينا جميعا أن نعمل بجد وحزم على القضاء على هذه الظاهرة، بتوفير الحاجات الضرورية لهؤلاء المحتاجين فعلا، وكفهم عن السؤال، وذلك بتفعيل فريضة الزكاة التي لها دور كبير وفعال في صرف الفقراء والمساكين عن مساءلة الناس.<br />
قال تعالى: {والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} (المعارج: 24-25).<br />
ولا بد من إلحاقهم إذا ثبت عجزهم بدور الجمعيات الخيرية ومعاقبة من يثبت عليه أنه في غنى عن هذا العمل المشين، تطهيرا لمجتمعنا من الاتكالية والكسل وإظهار العجز والفقر. قال تعالى: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا} (البقرة : 272).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;">د .أحمد حسني</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b8%d9%80%d8%a7%d9%87%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%85%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لولا الأغبياء لما وجد الأغنياء&#8230;..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 15:53:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأغبياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأغنياء]]></category>
		<category><![CDATA[السياح العرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[لولا الأغبياء لما وجد الأغنياء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13378</guid>
		<description><![CDATA[مثل ينطبق تماما على العديد من السياح العرب في إسطنبول. فأول شيء يسأل عنه السائح وبالأخص السائحة العربية هو القصر الذي صور فيه &#8220;مهند&#8221; و&#8221;لامبس&#8221; و&#8221;نور&#8221; أغلب مسلسلاتهم. والقصر بالمناسبة تعود ملكيته لأحد أثرياء الخليج يزوره الإخوة والأخوات العربيات بعد دفع الشيء الفلاني من أجل التجوال داخل القصر واخذ صور وأفلام تذكارية أمام جدران القصر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مثل ينطبق تماما على العديد من السياح العرب في إسطنبول. فأول شيء يسأل عنه السائح وبالأخص السائحة العربية هو القصر الذي صور فيه &#8220;مهند&#8221; و&#8221;لامبس&#8221; و&#8221;نور&#8221; أغلب مسلسلاتهم. والقصر بالمناسبة تعود ملكيته لأحد أثرياء الخليج يزوره الإخوة والأخوات العربيات بعد دفع الشيء الفلاني من أجل التجوال داخل القصر واخذ صور وأفلام تذكارية أمام جدران القصر أو شجرة من أشجاره يكون مهند قد اتكأ عليها أو جلس تحت ظلها فتحصل البركة حتى يعود السائح العربي إلى بلاده ومعه (باروك) &#8220;مهند&#8221; أو &#8220;لاميس&#8221;. المحير في الأمر حقا أن الأتراك يقفون منبهرين أمام هذه الظاهرة العربية بامتياز فجلهم لا يعرف أصلا من يكون هؤلاء النجوم الذين يأتي العرب للتبرك بهم والسؤال عنهم. فالأتراك لا يهتمون بسفاسف الأمور و إنما يهتمون بأعاليها، يهتمون بتنمية بلادهم و خدمة مواطنيهم بعدما وثقوا في صدق و تفاني حكومتهم ذات التوجه الإسلامي . إذا كان للعرب نجومهم التافهة فللشعب التركي نجومه الحقيقية يضعون أيديهم في أيدي هؤلاء من أجل تقدم ورفعة بلادهم حتى تكون في مصاف الدول المتقدمة ليس ماديا فحسب وإنما روحيا وحضاريا و أخلاقيا..<br />
من أبرز نجوم الشعب التركي الأبي رجل اسمه رجب طيب أردوكان استطاع بكل إخلاص وتجرد تام أن يخطف جميع الأضواء بمواقفه الشجاعة لخدمة قضايا شعبه الذي و ضع ثقته فيه وكذالك قضايا الأمة التي ينتسب إليها و يرى من واجبه أن يعيد لها مجدها وكرامتها وعزتها بعدما أذلها آخرون وهبطوا بها إلى مستنقعات الذل والمسغبة والهوان على الناس حتى صارت أمة أيتام على مأدبة اللئام ، مكبلة إلى الأذقان في سلسلة ذرعها السماوات والأرض من الفقر والجوع والضياع والجهل. في تركيا نجم آخر اسمه فتح الله كولن، رجل بأمة يعيش فقيرا بين بسطاء الناس، كرس وقته و فكره كله للعلم و جمع التبرعات السخية بنى بها المعاهد والمدارس والأحياء الجامعية للنوابغ آمن أبناء بلاده وسائر بلاد المسلمين يدرسون و يتعلمون دون مقابل. في تركيا نجوم كثيرة تضيء سماء تركيا بأعمالها و سمو هممها وتفانيها إنها نجوم حقيقية لا كتلك النجوم التافهة التي يلهث خلفها التافهون والتافهات أجارنا الله وإياكم من الآفات والموبقات.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; هكذا كان التنافس بين الفقراء  والأغنياء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 12:16:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الأغنياء]]></category>
		<category><![CDATA[التنافس]]></category>
		<category><![CDATA[التنافس بين الفقراء والأغنياء]]></category>
		<category><![CDATA[الدثور]]></category>
		<category><![CDATA[الفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[ذهب أهل الدثور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13488</guid>
		<description><![CDATA[إن التوفيق للتنافس فيما عند الله، والسباق إلى الخيرات من الدرجات في الجنات من أهم ما يوجب الشكر على العبد. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور(1) بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، فقال : &#8220;وما ذاك&#8221;؟ فقالوا : يصلون كما نصلي، ويصومون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن التوفيق للتنافس فيما عند الله، والسباق إلى الخيرات من الدرجات في الجنات من أهم ما يوجب الشكر على العبد.<br />
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور(1) بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، فقال : &#8220;وما ذاك&#8221;؟ فقالوا : يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم&#8221;؟ قالوا : بلى يا رسول الله، قال : &#8220;تسبحون، وتحمدون وتكبرون، دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة&#8221; فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;ذلك فضل الله يوتيه من يشاء&#8221; متفق عليه. وهذا لفظ رواية مسلم.<br />
للوصول إلى الدرجات العلى كانت تجتمع الهمة على المنافسة عند الأغنياء والفقراء، وبهذا عرفت أفضليتهم بأفضلية ما يطلبون، إذا لا يطلب أعلى الدرجات في الجنات إلا أصحاب القدر العلي، والطلب الجلي للدائم الباقي، والتجافي عن الزائل الفاني، فلم تكن شكواهم على قلة ما يتنعمون به من دنياهم، ولكن شكايتهم كانت على ما تهم من الإحسان والإطعام، والعتق لرقاب إخوانهم من أهل الإيمان، وهذه هي النفوس التي أدركت حقيقة ما ينبغي التنافس فيه وطلبه، وحقيقة ما ينبغي الزهد فيه وتركه.<br />
قال ابن حجر: إن الفقراء في هذه القصة كانوا السبب في تعلم الأغنياء الذكر المذكور، فإذا استووا معهم في قوله امتاز الفقراء بأجر السبب مضافا إلى التمني، فلعل ذلك يقاوم التقرب بالمال.<br />
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا حسد إلا في اثنتين : رجل أتاه الله القرآن، فهو يقوم به أناء(2) الليل وآناء النهار. ورجل أتاه الله مالا ينفقه أناء الليل وأناء النهار))(متفق عليه)<br />
قال القرطبي رحمه الله تعالى : الحسد قد يكون مذموما، وغير مذموم فالمذموم أن تتمنى زوال نعمة الله عن أخيك المسلم.. وهذا النوع&#8221; هو الذي ذمه الله تعالى بقوله : {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}(النساء : 54)، أما غير المذموم أن يتمنى زوال النعمة عن الكافر وعمن يستعين بها على المعصية، وأما الغبطة : فهي أن تتمنى أن يكون لك من النعمة، مثل ما لغيرك، من غير أن تزول عنه وهذا يسمى منافسة ومنه : {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}(المطففين : 26).<br />
فكأنه قال : لا غبظة أعظم وأفضل من الغبطة في هذين الأمرين. وقال ابن حجر رحمه الله تعالى : &#8220;لا حسد&#8221; أي لا رخصة في الحسد إلا في خصلتين،.. أو أطلق الحسد مبالغة في الحث على تحصيل الخصلتين كأنه قيل : لو لم يحصلا إلا بالطريق المذموم كان ما فيهما من الفضل حاملا على الإقدام على تحصيلهما به فكيف والطريق المحمود يمكن تحصيلهما به.<br />
وهو من جنس قوله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} فإن حقيقة السبق أن يتقدم على غيره في المطلوب. ففي هذه الخصال كان أحدهم يحب أن يسبق غيره، وليس في متاع الحياة الأدنى. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا حسد إلا في اثنتين : رجل أتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها))(متفق عليه).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- &#8220;الدثور&#8221; : الأموال الكثيرة، والله أعلم.<br />
2- &#8220;آناء&#8221; الساعات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
