<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأعداء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرسول وشهادة الأعداء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:18:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الأعداء]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[شهادة]]></category>
		<category><![CDATA[هرقل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد باديس عن ابن عباس أن أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه، قال : انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فبينما أنا بالشام إذ جيء بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يعني عظيم الروم، قال : وكان دحية الكلبي جاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد باديس</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">عن ابن عباس أن أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه، قال : انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فبينما أنا بالشام إذ جيء بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يعني عظيم الروم، قال : وكان دحية الكلبي جاء به، فدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه عظيم بُصرى إلى هرقل، فقال هرقل : هل ههنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ قالوا : نعم، قال : فدعيت في نفر من قريش، فدخلنا على هرقل فأجلسَنا بين يديه، فقال : أيُّكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان : فقلت : أنا، فأجلسوني بين يديه، وأجلسوا أصحابي خلفي، ثم دعا بترجمانه فقال له : قل لهم : إني سائل هذا عن الرجل الذي يزعم أنه نبي، فإن كذبني فكذبوه، قال : فقال أبو سفيان : وأيم الله! لولا مخافة أن يؤثر علي الكذب لكذبت، ثم قال لترجمانه : سله كيف حسبه فيكم؟ قال : قلت : هو فينا ذو حسب، قال : فهل كان من آبائه ملك؟ قلت : لا، قال : فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت : لا، قال : ومن يتبعه؟ أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟ قال : قلت : بل ضعفاؤهم، قال : أيزيدون أم ينقصون؟ قال قلت : لا بل يزيدون، قال : هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه بسخطة له؟ قال قلت : لا، قال : فهل قاتلتموه؟ قلت : نعم، قال : فكيف كان قتالكم إياه؟ قال قلت : تكون الحرب بيننا وبينه سجالا -أي نوبة لنا ونوبة له- يصيب منا ونصيب منه، قال : فهل يغدر؟ قلت : لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها، قال : فو الله ما أمكنني من كلمة أُدخِل فيها شيئا غير هذه، قال : فهل قال هذا القول أحد قبله؟ قال : قلت : لا، قال لترجمانه، قل له : إني سألتك عن حسبه فزعمتَ أنه فيكم ذو حسب، وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها، وسألتك : هل كان من آبائه ملك؟ فزعمت أن لا، فقلت : لو كان من آبائه ملك قلت : رجل يطلب ملك آبائه، وسألتك عن أتباعه أضعفاؤهم أم أشرافهم؟ فقلت : بل ضعفاؤهم، وهم أتباع الرسل وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فزعمت أن لا، فقد عرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله، وسألتك : هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخله سخطة له؟ فزعمت أن لا، وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب، وسألتك : هل يزيدون أو ينقصون؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم، وسألتك : هل قاتلتموه؟ فزعمت أنكم قد قاتلتموه، فتكون الحرب بينكم وبينه سجالا ينال منكم وتنالون منه، وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة -معناه يبتليهم الله بذلك ليعظم أجرهم بكثرة صبرهم- وسألتك : هل يغدر؟ فزعمت أنه لا يغدر، وكذلك الرسل لا تغدر، وسألتك : هل قال بهذا القول أحد قبله؟ فزعمت أن لا، فقلت : لو قال هذا القول أحد قبْله، قلت : رجل ائتم بقول قيل قبله. قال : ثم قال : بم يأمركم؟ قلت : يأمرنا بالصلاة، والزكاة والصلة والعفاف، قال : إن يكن ما تقول فيه حقا، فإنه نبي، وقد كنت أعلم أنه خارج، ولم أكن أظنه منكم ولو أني أعلم أني أخلص إليه، لأحببت لقاءه ولو كنت عنده لغلست عن قدميه وليبلغن ملكه ما تحت قدمي، قال : ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه، فإذا فيه ((بسم الله الرحمان الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد : فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين -معناه أن عليك إثم دعاياك الذين يتبعونك- و{يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}(آل عمران : 64) فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده وكثر اللغط (أي الأصوات المختلطة) وأمر بنا فأخرجنا، قال : فقلت لأصحابي حين خرجنا : لقد أمِر أمْرُ ابن أبي كبشة إنه ليخافه ملك بني الأصفر، قال : فمازلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام، وهذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه باب : كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام (كتاب الجهاد والسير).</p>
<p style="text-align: right;">إن التدافع بين الحق والباطل سنة من سنن الله منذ بدء الخلق، وتاريخ دعوات الأنبياء والمصلحين حافل بذلك، فما من نبي من أنبياء الله عليهم السلام أو مصلح اجتماعي صاحب دعوة إلا ابتلي بأهل الباطل المكذبين والمنافقين والكائدين المغرضين وما يزال النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم يتعرض لحبك المؤامرات ضد مكوناته والتشكيك في أهدافه وغايته من لدن مؤسسات المكر التي تخصصت في ذلك فمن خطة تجفيف المنابع واستئصال التيار الإسلامي إلى خطة التضليل الإعلامي التي تبنتها كثير من وسائل الإعلام لصرف الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى مسالك التمييع الأخلاقي للمجتمع ونشر الفساد في أوساط الشرائح القابلة للصلاح حتى ينصرف الناس عن حق نبيهم إلى الهزل، ويشتغلوا بالاستغراق في الملذات والشهوات في إصلاح الأنفس والمجتمعات، لكن مع كل ذلك فإن تباشير وعد الله للأمة بظهور الإسلام وعلوه في الأرض ماضية وسارية إلى تحقيق الأمل المنشود. كما في حديث تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبَرٍ إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل. ودور علماء المسلمين للتصدي للافتراءات على الشريعة الإسلامية دور محوري لإنهم ملح البلد والصفوة المقتدى بها في الأمة وهم كما قال ابن عباس ((إنما مثل العلماء كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطفأت النجوم أوشك أن يضل الهداة))، وما تزال الأمة بحاجة إلى مزيد من الجهد من لدن العلماء الذين يجب عليهم أن ينهضوا لصد الشبهات كما قال تعالى {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مراهنة الأعداء خاسرة..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 14:58:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأعداء]]></category>
		<category><![CDATA[مراهنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20296</guid>
		<description><![CDATA[راهنت الادارة الأمريكية أو على الأصح المحافظون الجدد في هذه الإدارة- على اسرائيل حتى تأتيهم برأس حزب الله وتريحهم من صداع رأس بات يقلقهم كثيراً، إلا أن ظنهم قد خاب هذه المرة فعادت اسرائيل بعد أزيد من شهر من لبنان خاوية الوفاض تجر الذل والهوان وبخُفَّي حسن نصر الله بدل رأسه. خرجت إسرائيل إذن تلعق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>راهنت الادارة الأمريكية أو على الأصح المحافظون الجدد في هذه الإدارة- على اسرائيل حتى تأتيهم برأس حزب الله وتريحهم من صداع رأس بات يقلقهم كثيراً، إلا أن ظنهم قد خاب هذه المرة فعادت اسرائيل بعد أزيد من شهر من لبنان خاوية الوفاض تجر الذل والهوان وبخُفَّي حسن نصر الله بدل رأسه.</p>
<p>خرجت إسرائيل إذن تلعق جراح الذل والمسغبة وقد مرِّغت &#8220;كرامتها&#8221; في تراب لبنان المقاومة بالرغم من الدمار والخراب الهائل الذي خلفته إضافة إلى المآت من القتلى والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ. أرادوها حربا خاطفة لتكسير إرادة المقاومة والممانعة في لبنان فتكسرت بدل ذلك غطرستهم وجبروتهم على صخرة المقاومة ومعها أجهضت جميع مشاريعهم الشيطانية لاحتواء المنطقة بكاملها. وعلى رأس هذه المشاريع ما أسموه بالشرق الأوسط الجديد والذي جاءت &#8220;حمالة الحطب&#8221; لتسويقه وقنابل العدوان تدمر كل شيء يسير في لبنان. ولم تنس خلال هذه الزيارة المشؤومة أن &#8220;تصلي&#8221; مع الزعيم الماروني نصر الله صفير من أجل أطفال لبنان بينما صواريخ أمريكا الذكية تلاحقهم في كل مكان وتدمر المباني على رؤوسهم. ولم تنس أيضا أن تستضيف مجموعة 14 غشت (المحافظون الجدد في لبنان) في رحاب السفارة الأمريكية ببيروت امعانا في الكيد والاستفزاز والشماتة لاحداث مزيد من الشرخ في الصف اللبناني الرسمي والشعبي في وقت هُم في أمَسّ الحاجة للتماسك والتآزر؟!.</p>
<p>أما المشروع الذي جاءت لتبشر به فقد كان معداً سلفا على مكتب (ديك تشيني) منذ 2004 وتم التحضير لتطبيقه كما تم تدريب القوات الاسرائيلية بخبرات وأسلحة أمريكية متطورة منذ ذلك التاريخ.</p>
<p>كما نشر على صفحات جريدة (سان فرانسيسكو كْرُونِكَل) كما وضع الجنرال المتقاعد Ralph Peters على ضوء ذلك خريطة الشرق الأوسط الجديد ونشرتها المجلة العسكريةالأمريكية Armed forces Journal. أما طريقة &#8220;رايس&#8221; لتسويق المشروع مع بداية العدوان تميزت بسذاجة وغباء سياسي تُحسد عليه فعلا وتستحق أن تدخل به كتاب گينس للأرقام القياسية!!</p>
<p>فبتصريحها الفج بـ&#8221;أن ما يقع في لبنان إنما هو مخاض ولادة شرق أوسط جديد&#8221; تكون &#8220;الست كوندى&#8221; قد قدمت من حيث لا تدري ولا تريد- خدمة مجانية لحزب الله وللمقاومة بصفة عامة، إذ أنها أعفت هذه المقاومة من عبئ الشروحات والطروحات للرد على أنصار نظرية &#8220;المغامرة الغير محسوبة&#8221; التي شكلت مع بداية العدوان واجهة مزعجة وعبتا معنويا ثقيلا للمقاومة.</p>
<p>ففي المحصلة، مما حدث لم يكن سوى تدبير إلاهي فتح الله به على عبادة الصادقين وهم يقاومون عدوا شرسا لا يحترم مواثيق ولا عهود دولية أو غير دولية ولا تقف عند أي حدود أخلاقية ولا ضوابط إنسانية كما عرفتها المواثيق الدولية ومعاهدات جونيف والتي لا يطلب -مع الاسف- إلا من المسلمين والعرب احترامها والوقوف عندها، أما العدو الصهيوني فهو في حل منها الى اشعار آخر. فاسرائيل منذ زرعها في الوطن العربي لم تحترم أيا من هذه المواثيق والاتفاقيات فكيف ينتظر منها أن تحترمها الآن في لبنان وهي تدمر كل شيء يتحرك؛ تهدد السكان بإخلاء مساكنهم فإذا خرجوا منها قامت بملاحقتهم وقتلهم بدم بارد في الطرقات كما حدث في بلدة &#8220;مرواحين&#8221; وقانا للمرة الثانية!!</p>
<p>بل وحتى رجال القوات الأممية (اليونيفل) لم يسلموا من العدوان، إذ قتل أربعة منهم تحت الأنقاض بعدما دمرت اسرائيل احدى شعراتهم على رؤوسهم بالرغم من استغاتتهم لمرات متكررة!! ولم يتحرك أحد، وأقصى ما فعله الأمين العام &#8220;كوفي أنان&#8221; هو وضع إكليل من الزهور على قبرهم خلال زيارته الأخيرة للبنان بعد أن هدأت مدافع وطيران العدو.</p>
<p>فلئن عجزت اسرائيل على تطبيق أخلاقيات الحروب كما جاءت بها المواثيق والمعاهدات الدولية، فلقد أبانت المقاومة الاسلامية في لبنان على مدى احترامها لهذه المواثيق والأخلاقيات وبشكل حضاري لم يحدث له مثيل في جميع الحروب فرجال المقاومة لم يستهدفوا إلاّ المقاتلين من الجيش الاسرائيلي ولذلك كانت خسائر العدو في الجنود والمعدات الحربية أكثر بكثير من عدد المدنيين بينما حدث العكس تماما في الطرف الآخر، بحيث سقط أزيد من 1000 شهيد من المدنيين وجلهم من الأطفال والنساء بينما لم يتعد عدد شهداء المقاومة المائة، هذا علاوة على الخسائر الهائلة في المباني والطرقات والبنى التحتية في البلاد..</p>
<p>وهذا الفرق يبين بجلاء القوة التدميرية العمياء التي كانت تعتمدها اسرائيل ومعها أمريكا بينما اكتفت المقاومة بردود فعل محدودة بعد ضبط نفس استمر لليومين الأولين من بداية الهجوم..</p>
<p>أمر آخر كان يعتمده رجال المقاومة كما جاء على لسان أحدهم -في برنامج اسطلاعي بثته قناة الجزيرة-، فقد أعطيت لهم تعليمات صارمة بعدم الاجهاز على أي جندي اسرائيلي مجروح أو بدون سلاح أو نفذت ذخيرته، وقد عثرت القوات الغازية فعلا على بعض جُنودها مجروحين أو نفذت ذخيرتهم  تركتهم المقاومة دون قتلهم!!.</p>
<p>بهذه الأخلاق العالية والروح الجهادية السامية كان رجال المقاومة يقاتلون جيشا قويا ظنه الجميع أنه جيش لا يقهر، فاستسلموا ورفعوا الرايات البيض واكتفوا بتكديس الأسلحة القادمة من مصانع الغرب حتى إذا ظهر سلاح جديد تخلوا عن القديم وهكذا دواليك. ولم يحدث أن أطلقوا رصاصة واحدة لا من السلاح القديم ولا من الجديد ولله في أمره شؤون</p>
<p>لمن تسقل سيفك؟</p>
<p>يا عباس</p>
<p>لوقت الشدة</p>
<p>اسقل سيفك يا عباس</p>
<p>(من لافتات أحمد مطر)</p>
<p>ذ. عبد القادر لوكيلي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; عندما يكون الجوع سلاحاً في يد الأعداء لكسر إرادة الضعفاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 10:45:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[إرادة الضعفاء]]></category>
		<category><![CDATA[الأعداء]]></category>
		<category><![CDATA[الأكل]]></category>
		<category><![CDATA[الجوعُ]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع سلاحاً]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21540</guid>
		<description><![CDATA[عندما يكون الجوع سلاحاً في يد الأعداء لكسر إرادة الضعفاء يكون  أيضاً سلاحاً في يد الضعفاء لكسر هيمنة الأقوياء إن الإطعامَ من الجوع، والأمنَ من الخوف نعمتان عظيمتان يتفضَّل الله تعالى بهما على مَن آمَنَ به حَقَّ الإيمان، وعبدَه حقَّ العبادة. الأمْرُ الذي يدُلُّ على أن الدِّين هُوَ أساسُ النِّعَمِ كلِّها، فمن أراد الرَّخاءَ فليعبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>عندما يكون الجوع سلاحاً في يد الأعداء لكسر إرادة الضعفاء</strong></span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>يكون  أيضاً سلاحاً في يد الضعفاء لكسر هيمنة الأقوياء</strong></span></h2>
<p>إن الإطعامَ من الجوع، والأمنَ من الخوف نعمتان عظيمتان يتفضَّل الله تعالى بهما على مَن آمَنَ به حَقَّ الإيمان، وعبدَه حقَّ العبادة. الأمْرُ الذي يدُلُّ على أن الدِّين هُوَ أساسُ النِّعَمِ كلِّها، فمن أراد الرَّخاءَ فليعبد الله، ومن أراد الأمْنَ فليعْبُد الله، ومن أراد العدْل فليعبد الله، ومن أراد الأسرة الصالحة فليعبُد الله، ومن أراد الحكمَ الصالح فليعبد الله، ومن أراد النصْرَ على الأعداء فليعبُد الله، ومن أرادَ الحِمايةَ من كيد الأعداء فليعْبُد الله {وإنْ يُريدوا أن يخْدَعُون فإن حَسْبَك اللَّه} أي الله عز وجل يكفيك كلّ ما أهمّك وما لا تهتم له من أمر الدنيا وأمر الآخرة، أمْرِ الروحِ وأمْرِ الجسد، أمْر الحاضِر وأمْرِ المستقبل، الكُلُّ بيدِ الله، ومفتاحُ الوصُول إلى هذه الحقيقة الربانية {أَلَيْس الله بِكَافٍ عبْدَهُ} هُو وضْعُ العَبْد يَدَه في يد الله تعالى، فمن أراد الوصول إلى درجة الحسْبية والكفاية، أي أن يكون الله حسْبَه، وكافِيَه، فليرتبط بالله، وليثق بالله، ولْيعتَمدْ على الله، وليجْعَلْ الله عزو جل رِبْحَهُ ورأس ماله، وليعبُدْه وحْده لا شريك له.</p>
<p>لكن الذي ينبغي أن يُفهَم فهماً جيّداً أن الله لا تخدعه المظاهر، بل هو سبحانه مُطَّلع على المظاهر والسّرائر، ودَعْوى الإيمان تحتاج إلى امتحان وابتلاءِ {ألم أحَسِب النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا آمنَّا وهُمْ لا يُفْتَنُون} ولهذه السنّةِ الربانية، سنة الابتلاء، قال تعالى : {ولنَبْلُونَّكُم بشَيْءٍ من الخَوْفِ والجُوعِ ونَقْصِ من الأمْوالِ والأنْفس والثمرات وبشّرِ الصّابرين الذين إذاَ أصابَتْهُم مُصِيبةٌ قالُوا إنّا لله وإنا إليه رَاجِعُون أولئك عَلَيْهِم صلَواتٌ من رَبِّهم ورحْمة وأولئك هُم المُهتدون}.</p>
<p>فالناجحون هم الذين يقولون {إنّا لله وإنّا إليه راجِعُون} والناجحون بامْتيازٍ هم الذين يفوزون بصلوات الله عليهم، وإمْدادهم برحماته المسترسِلة التي لا تُحَدُّ ولا تُعد ولا تُحْصى.</p>
<p>أما الذين لا يعرفون الله عز وجل فأنّى يعرفُهم الله تعالى؟ (اعْرِفْ اللَّهَ في الرَّخَاءِ يعْرِفْك في الشّدة).</p>
<p>فالجوعُ سِلاحٌ ذو حَدَّين : جُوعُ ابتلائِيٌّ يخْتَبر الله تعالى به المومنين ليواجهوه بالصّبْر والثبات، وبذلك يُصَفَّوْن تصفيةً كاملة من الشكوك والاهتزازات فيُؤَدّوا ثَمن سلعةِ الله الغالية وهْي الجنة.</p>
<p>وجوع انتقامي يعاقِبُ الله تعالى الناكصين عن دين الله تعالى عناداً وجحوداً لعلَّهم يعرفون ربّهم، مثل ما وقع لآل فرعون {ولَقد آخَذْنَا آل فِرْعونَ بالسِّنِين ونَقْصٍ من الثّمراتِ لعلَّهُم يَذَّكَّرُون}(الأعراف) ومثلما وقع لكفار قريش حينما جحَدُوا النّعمة ولم يشكروا ربَّها {وضَرَب الله مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةِ مُطْمئِنَّةً ياتِيها رزقُها رَغَداً مِن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأنْعُمِ اللّهِ فأَذَاقها الله لِباس الجُوعِ والخوفِ بِما كَانوا يَصْنعُون}(النحل).</p>
<p>هذان النوعان من الجوع لا دخل للإنسان فيهما، وإنّما ينزلان به نزول اختبار وابتلاء، أو نزول عقوبة وانتقام، فالأول يصاحبُه تألُّمٌ ورِضىً بما قدّر الله، والثاني يصاحبُه تسخُّطٌ وتبرُّمٌ وشكوى وقنوطٌ وزيادة جُحُودٍ وكفران ونُكران وزيادةُ تطيُّرٍ وتشاؤم.</p>
<p>هذان الجوْعان لايجدُ الإنسان فيهِما ما يأكُلُه، سواءٌ صَبر أو سخط.</p>
<p>هناك نوعٌ ثالث من الجوع، هذا النوع الثالث هو الجوعُ الاختياريُّ، هو الجُوعُ الذي يفْرضه الإنسان على نفسه لغاية ساميةٍ، وللذةٍ عاليةٍ ساميةٍ راقيةٍ لا يعْدِلُها الالْتِذَاذُ بالأكْلِ والشرب لحظاتٍ قصيرةً يستسْلِمُ بعْدها لشهواتٍ دنيوية عارمة، هذا الجوعُ هو الذي قال فيه رسول الله في الحديث القدسي : &gt;كُلّ عمل ابنِ آدمَ يُضَاعَفُ : الحسَنَةُ عشْرُ أمثالِها إلى سَبْعمائة ضعْفٍ، قال الله عزوجل : إلاّ الصّوْم فإنَّهُ لِي وأنَا أجْزِي به، يدَع شهْوَتَهُ وطَعَامَهُ مِنْ أجْلِي&lt;(رواه الخمسة).</p>
<p>هذا الجوعُ الاختياريّ سمّاه الله تعالى صِياماً أي إمْساك الانسان عن الشهواتِ المتوفرة لله تعالى ليتطهّر من ذنوبه، ويتقرّب إلى ربّه طالباً رضَاهُ ورحْمَته، قال  : &gt;إن الله تَبارك وتعالى فرضَ صِيام رمضان علَيْكم، وسنَنْتُ لكُمْ قِيَامَهُ، فمَنْ صامَهُ وقَامَهُ إيماناً واحْتِسَاباً خَرجَ منْ ذُنُوبِه كَيَوْمِ ولَدَتْهُ أمُّهُ&lt;(رواه النسائي وأحمد).</p>
<p>إن إيمانا واحتساباً تعنيان جهداً لا يُسْتعْجَلُ أجْرُه، ولا يُطلب اليوم ثمنُه، لأن باذلَه قرّر حين بذله أن يجْعَله ضِمْن مُدّخراته عند ربّه، نازلاً عند قوله {ذَلِك اليوْمُ الحَقّ فمن شاءَ اتّخذ إلى ربِّه مآباً}؟</p>
<p>فهل كُلّ الناسِ يستطيعون أن يدَّخِروا أرصِدة الصّوم عند الله تعالى؟!.</p>
<p>مع الأسف : الجائعون كثيرون، أمّا الصائمون فقلة قليلة. فمن ترك الطعام والشراب وجميع شهواته لله فقد صام، ومن صام ببطنه وفرجه وجوارحه وعواطفه ومشاعره ونيته ومقاصده فقد صام، ومن استشعر رحمة الله تعالى في هذه المناسبة، وعرَف حِكمة هذا الشهر، وحِكمة التحكم في الشهواتِ في هذا الشهر لله فقد صام.</p>
<p>إن الجوعَ سلاحٌ في يد الأعداء يستخدمونه لكسْر إرادة الضُّعفاء وإذْلالهم إذَا لم يكونوا يحملون عقيدة صافية، وغايةً ساميةً أسْمى من الدنيا وما فيها، وفعلاً نجد أن بعض الأقوياء فرضوا على الشعوب الإسلامية حصاراً اقتصاديا كان آخره الانهيارً الكامِل للزعماء الضعفاء، الذين ارتمَوْا على أعتاب الأعداء مهللين مكبرين تائبين خاشعين، لأنهم لم يصبروا لله ولم يجوعوا لله، فكان الانهيار..</p>
<p>لكن المسلمين في مكة حاصرتهم قريش ثلاث سنوات لم يكونوا يجدون ما يأكلون إلا ما تجود به أريحية بعض أصحاب المروءات سِرّاً، أو ما يستطيعون شراءه بالأثمنة المضاعفة، ومع ذلك صبروا واحتسبوا لله، لأنهم كانوا يحملون رسالة تغييرية للعالم، فهانت عليهم أنفسهم لله، ولذلك قواهم الله عز وجل وصبّرهم، ورعاهم وحفظهم، فخرجوا من الحصار أقوى معنويا وإيمانيا مما دخلوا فيه.</p>
<p>وكانت النتيجة أن قريشا يئست من هذه الوسيلة، وعرفت أن لهؤلاء ربّا يطعمهم ويسْقيهم ويحفظهم من جميع أمراض الجوع وتداعياته.</p>
<p>فالجوع سلاح في يد الأعداء لتكسير إرادة الضعفاء، وسلاحٌ في يد الضُّعفاء أيضاً لتكسير هيمنة الأقوياء.</p>
<p>في السيرة النبوية غزوة تسمى غزوة سيف البحر أو غزوة الخبط، زادُ الصحابة فيها كان عبارة عن بعض المزاوِد من التمر، قسمَهُ القائد عليهم عندما بدأ ينفدُ الزاد، فكان نصيبُ الواحد منهم في الأيام الصعْبة تمرةً في اليوم، وأخيراً لم تبق لهم حتى تلك التمرة، فلم يشتكوا ولم يتبرّموا، بل بدأوا يأكلون أوراق الشجر أياما&#8221;ً، حتى وصلوا إلى سيف البحر، فأخرج الله لهم دابة أكلوا منها نحواً من ثمانية عشر يوماً، وهم نحوٌ من ثلاثمائة رجل، فلم يعرفوها ما هي؟! وما اسمها، فأكلوا حتى سمنوا، وقدَّدوا منها، فأتوا بشيء من القديد لرسول الله  الذي قال لهم : &gt;ذاك رزق ساقه الله إليكم&lt;. جاعوا لله، واحتسبوا جوعهم لله، فرزقهم الله من حيث لم يحتسبوا.</p>
<p>وغاندي، ألَمْ يهزم الأمة البريطانية -على عظمتها- بضرب الحصار عليها، حصار الضعفاء للأقوياء، بالأكل مما يزرعون، ولباس ما ينتجون، وتَرْكِ المستعمر يأكل صِنعته وسلاحه وغذاءه، فكانت النتيجة خُضُوع القوي للضعيف.</p>
<p>أليس من حِكَمِ الصوم الكبيرة أن يجعلنا الله أحراراً ولسْنا عبيد شهواتِ البطن والفرج حتى نستطيع هَزْم أقوى العتاة، وأطغى الطغاة إذا خرجْنا من حُظُوظ أنفسنا للاحتساب لله.</p>
<p>إن الصناديق الدولية وأخواتها من البنوك الدولية تحاصرنا بالقروض المضاعفة الفائدة، وتهدِدُنا بالتجويع والخنْق والإفلاس فهل يستطيع قادتنا أن يتقشَّفوا، ويعطوا المثل في التقشف للشعوب، كي تُقتدى بهم وتصبر لله كما صبروا، وتتقشف كما تقشفوا لنبْنِي أنفسنا بناءً متينا؟!</p>
<p>نشرت بعض الجرائد هذا الأسبوع أن عشرات من الموظفين يتقاضون عشرين مليوناً شهرياً، فهل هذه أجرة تتناسب مع شعب غا رق في التخلف الاقتصادي والتعليمي والسياسي والتصنيعي، وهل أصحاب هذه الأجور الخياليّة يُعوَّل عليهم في الجوع لله، والصبر لله، والتصدق لله والتطوع لله، والتضحية لله؟!. إن الصيام أكبرُ تدْريب على قمْعِ الشهوات، وتقدير المسؤوليات لو فقِهْنا حكمتَهُ الفقه الكبير، وقدّرنا رسالة هذا الشهر العظيم.</p>
<p>نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الصائمين، وأن يهْدي الجائعين ليصوموا ويهدي الحائرين ليستقيموا، ويرزق القلقين والقانطين من هذا الشهر الكريم رضاً واطمئناناً، حتى يكون هذا الشهر نقطة تحول في طريق الخير والصلاح.</p>
<p>فاللهم نوِّر قلوبنا بنور الإيمان، واشْرح صدورنا لتحمُّل رسالة القرآن، اللهم وفقنا لصيامه وقيامه ونيل بركاته آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
