<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأطفال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; نبض البراعم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 11:58:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[البراعم]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[نبض]]></category>
		<category><![CDATA[نبض البراعم]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16539</guid>
		<description><![CDATA[تعوّد أن يزور كل صيف قريته النائية بين الجبال الوعرة، حيث جذوره وذكريات طفولته&#8230; لا يدري لِمَ يفر منه الأطفال هناك.. كلما رأوه يهربون بعيدا، يصرخون مذعورين: &#8220;الموت.. الموت!&#8221;. حاول أن يتقرب منهم.. سألهم عن سبب ذلك، أجابه أصغرهم من بعيد: - إنك تحمل &#8220;الموت&#8221; إلى قريتنا! سأله الرجل مستغربا: - كيف؟! رد الصغير باكيا: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعوّد أن يزور كل صيف قريته النائية بين الجبال الوعرة، حيث جذوره وذكريات طفولته&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>لا يدري لِمَ يفر منه الأطفال هناك.. كلما رأوه يهربون بعيدا، يصرخون مذعورين: &#8220;الموت.. الموت!&#8221;.</p>
<p>حاول أن يتقرب منهم.. سألهم عن سبب ذلك، أجابه أصغرهم من بعيد:</p>
<p>- إنك تحمل &#8220;الموت&#8221; إلى قريتنا!</p>
<p>سأله الرجل مستغربا:</p>
<p>- كيف؟!</p>
<p>رد الصغير باكيا:</p>
<p>- ألا تحمل إلينا كل سنة لباس الموتى؟! ذلك اللباس الذي ألبسوه لأبي ودفنوه في التراب.. وبعده ألبسوه لجدتي ودفنوها..!</p>
<p>صعق الرجل، لم يعرف بِمَ يجيب&#8230;</p>
<p>ولج الجامع.. وضع الأكفان التي اعتاد التبرع بها كل سنة لقريته.. وجد الأكفان القديمة مكدسة في مكانها&#8230; تساءل بحرْقة: &#8220;أحقا أصغر طفل هنا أعقل مني؟!&#8221;.</p>
<p>غادر قريته يشق المسالك الوعرة.. وصل أقرب مدينة&#8230; اشترى ألبسة جديدة ولُعبا وحلوى&#8230; تساءل ثانية: &#8220;كيف غاب عن ذهني أن أطفال قريتي يواجهون البرد والثلج بأجساد هزيلة شبه عارية؟!&#8221;.</p>
<p>صار كلما أقبل على القرية، يستقبله الأطفال يتهافتون عليه&#8230; يهديهم الفرح والأمل والحياة بدل &#8220;الموت&#8221;.. ويهدونه السعادة في أعمق تجلياتها..!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سمـات وخصـائـص الأطـفـال الـموهوبيـن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b3%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ae%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d9%87%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b3%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ae%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d9%87%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 11:53:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الموهوبين]]></category>
		<category><![CDATA[خصائص]]></category>
		<category><![CDATA[سمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8519</guid>
		<description><![CDATA[ د. موسى نجيب موسى معوض السمة هي مفهوم يُستخدم للدلالة على الصفة التي يتَّصف بها الفرد، جسميةً كانت أو عقلية أو اجتماعية أو انفعالية، وهي تعبر عن استعداد ثابت لنوع معين من السلوك. والطفل الموهوب &#8211; وفقًا للمفهوم الذي تبنَّته هذه الدراسة &#8211; هو طفل يختلف اختلافًا كليًّا عن أقرانه الذين هم في مثل سنِّه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong> د. موسى نجيب موسى معوض</strong></span></p>
<p>السمة هي مفهوم يُستخدم للدلالة على الصفة التي يتَّصف بها الفرد، جسميةً كانت أو عقلية أو اجتماعية أو انفعالية، وهي تعبر عن استعداد ثابت لنوع معين من السلوك.</p>
<p>والطفل الموهوب &#8211; وفقًا للمفهوم الذي تبنَّته هذه الدراسة &#8211; هو طفل يختلف اختلافًا كليًّا عن أقرانه الذين هم في مثل سنِّه، وتتمثل هذه الاختلافات في مجموعة من السمات والخصائص، التي من الصعب أن نَصِف قائمة محددة بها، ولكن من الممكن أن نصل إلى ملامح عامة يتسم بها الموهوبون.</p>
<p>ومن هذه الملامح العامة التي يتَّسِم بها الموهوبون ما أكدت عليه الكثير من الدراسات والأبحاث التي تمت في مجال الموهوبين، ولعل أهم هذه الدراسات والأبحاث (دراسة لويس تيرمان Treman 1921) التي تمت على حوالي ألف طفل موهوب، وكانت دراسة طولية وتتبعية، واستخدمت اختبارات الذكاء من (140) فأكثر، وقد توصلت هذه الدراسة إلى أن الأطفال الموهوبين لم يكونوا من السهولة في الانقياد أو سقماء، أو أنهم أنماط غير اجتماعية، وكانوا يميلون إلى زيادة في الطول عن المتوسط، وأصحاء جسمانيًّا، وغالبًا ما يكونون في أماكن قيادية.</p>
<p>وقد أشارت دراسة كل من (والاس وكوجان) WallaceandKogan إلى أن للموهوبين مجموعة من السمات والخصائص، هي: الإقدام، وعدم التردد، والميل إلى صداقة وصحبة الآخرين، والتحلي بقدر عالٍ من الثقة بالنفس، والنظر بشكل إيجابي للذَّات، والتمتع بأعلى قدرٍ من التركيز والانتباه، والميل الشديد إلى العمل الأكاديمي، وكذلك تحمل القلق والضغط بمستوى متوسط، كما أن للموهوب قدرة عالية على الشعور بالحرية وضبط النفس.</p>
<p>كما حددت دراسة (كوكس Cox 1926) مجموعة من السمات العقلية والسمات الانفعالية والدافعية للأطفال الموهوبين؛ حيث ترى الدراسة أن السمات العقلية للموهوبين هي: استقلال التفكير، دقة الملاحظة، قوة الذاكرة، سرعة الفهم، والأصالة والابتكارية، وعمق الفهم، والعمل الذهني يكون مكرسًا للمشروعات الخاصة.</p>
<p>أما السمات الاجتماعية والانفعالية والدافعية للموهوبين، فهي: الثقة بالنفس، ويقظة الضمير، واتساع دائرة التأثير في الآخرين، وشدة التأثير في المقرَّبين إليه، والرغبة في القيادة، وفرض الإرادة، وصحة تقديره لذاته، وصحة تقديره لمواهبه الخاصة، والثقة في قدراته، وتكريس الجهد لأهداف بعيدة، والمثابرة، والبعد عن المعوقات، وثبات الجهد، والرغبة في التفوق.</p>
<p>كما توصلت دراسة (ماكينون D.W. Mackinnon) إلى أن للموهوبين سمات تميزهم عن غيرهم، وهذه السمات هي مستوى عالٍ من تقدير النفس وشدة التمسك باستقلالهم، فهم منتجون لا يتأخرون عن تأدية الأعمال، ويتمتعون بقدر عالٍ من الذكاء، وكذلك فإنهم يميلون إلى التعامل مع الأمور العقلية والذهنية، ويتحملون المسؤولية، ويمكن الاعتماد عليهم، ولديهم ميول متعددة، ويجدون متعة في ممارسة الخبرات الحسية.</p>
<p>كما أكدت دراسة (محمد نسيم رأفت وآخرين) على أن الموهوبين يتمتعون بمجموعة من الخصائص والسمات، هي: الذكاء، والمثابرة، والتصميم، والاكتفاء الذاتي، والواقعية، والاتزان الانفعالي، والدافعية.</p>
<p>كذلك يتمتع الموهوبون بسمات وخصائص عديدة؛ منها التحصيل العالي، مقارنة مع غيرهم ممن ليس لديهم موهبة، وأيضًا يتمتعون بالتفكير العقلاني المتفرد والمتأني، وهم كثيرو الجدل والمناقشة والاستفسار.</p>
<p>والطفل الموهوب يتسم بالإحساس بالمشكلات، والقدرة على إنتاج كثير من الأفكار والحلول الجديدة، والاتجاه المَرِن حول حل هذه المشكلات، وهو أقل قلقًا، وأقل حاجة للدفاع عن نفسه، وأكثر استعدادًا للاعتراف بأخطائه، ويميل إلى الاستقلال والتمتع بالكفاءة الذاتية، ويتمتع أيضًا بمستوى عالٍ من الواقعية واحترام الذات.</p>
<p>وقد حاولت (ماريان شيفل MarianSeheifele 1953) تقديم قائمة تضم مجموعة من السمات والخصائص التي يتميز بها الأطفال الموهوبون؛ حيث ذهبت إلى أنه من الوجهة العقلية فإن الطفل الموهوب تتوفر فيه السمات التالية، وهي:</p>
<p>• تكون لديه قدرة فائقة على التحليل والتعميم وفهم المعاني والتفكير المنطقي.</p>
<p>• يؤدي الطفل الموهوب أعمالاً عقلية شديدة الصعوبة، وهي قدرة تسمى بالقوة.</p>
<p>• الموهوب أكثر من غيره سرعة ويسرًا في التعليم، كما أنه يبدي حب الاستطلاع العقلي.</p>
<p>• لديه بصيرة نافذة في حل المشكلات، ولديه ميول أوسع مجالاً من غيره.</p>
<p>• ينجز العمل المنتج مستقلاًّ، ويعتمد على الابتكار والإنشاء في أعماله العقلية.</p>
<p>أما من الوجهة الجسمية، فتتوفر في الطفل الموهوب السمات التالية:</p>
<p>• أثقل نوعًا ما في الوزن وأطول في الجسم.</p>
<p>• خالٍ نسبيًّا من الاضطرابات العصبية.</p>
<p>• أكثر تقدمًا من حيث تكلس العظام، ويصل إلى مرحلة النضج في وقت أكثر تبكيرًا في المتوسط.</p>
<p>أما من الوجهة الوجدانية والاجتماعية، فترى ماريان شيفل أن الطفل الموهوب يتمتع بالسمات التالية:</p>
<p>• يتفوق في السمات المحبوبة للشخصية، وأكثر تعاونًا مع الناس.</p>
<p>• أكثر حساسية لروح الفكاهة، ولديه قدرة أكبر على نقد نفسه.</p>
<p>• أقل ميلاً للفخر بنفسه أو المبالغة في تقدير عمله.</p>
<p>• أكثر تفضيلاً للألعاب التي تقوم على القواعد والأنظمة؛ أي الألعاب المعقدة التي تتطلب تفكيرًا، ويكون أكثر ابتكارًا لشخصية خيالية يلعب معها.</p>
<p>وبذلك تكون ماريان شيفل قد قدمت قائمة تضم الخصائص والسمات التي يتميز بها الموهوبون في النواحي العقلية والجسمية والوجدانية والاجتماعية.</p>
<p>كذلك فإن الطفل الموهوب يتميز عن غيره من أقرانه ومن هم في مثل سنه في صنع أو عمل شيء ما على نحو أفضل منهم، والموهوب يكون فائقًا في مجال أو أكثر من المجالات التالية: (قدرة عقلية عامة تتمثل في الذكاء المرتفع يساعد الموهوب على التفوق الأكاديمي في مادة أو أكثر &#8211; التفكير الابتكاري «التباعدي» &#8211; الإنتاج الغزير للأفكار &#8211; الروح القيادية &#8211; القدرات الرياضية العالية).</p>
<p>وقد أشار كمال حسن بيومي إلى قائمة تضم مجموعة من سمات الطفل الموهوب، وتشمل هذه القائمة ما يلي:</p>
<p>• ميل الطفل الموهوب إلى طرح وإثارة الكثير من التساؤلات والتعلم بشكل أسرع ممن حوله.</p>
<p>• لديه ذاكرة قوية جدًّا.</p>
<p>• لديه حب استطلاع قوي، فضلاً عن قدرة غير عادية في التركيز على موضوعات ذات اهتمام.</p>
<p>• يتمتع بالقدرة على صياغة المشكلة وحلها، وهو غالبًا يفتقد المراحل المتوسطة في النقاش؛ ليصل مباشرة إلى الحلول النهائية.</p>
<p>• لديه خيال غير عادي.</p>
<p>• يظهر مشاعر وآراء قوية، ولديه حس غريب للمزاح.</p>
<p>• الميل إلى الكمال والمستويات العليا للأشياء.</p>
<p>كما يؤكِّد كمال حسن بيومي أنه ليس شرطًا أن تتوافر كل هذه السمات أو الخصائص في طفل موهوب واحد، ولكن على الأقل تتوفر فيه العديد منها.</p>
<p>كما أن هناك مجموعة من السمات والخصائص تميز الفرد المتفوق بالمقارنة مع كل مَن هو في فئته العمرية:</p>
<p>1 &#8211; التفوق في المفردات.</p>
<p>2 &#8211; التفوق اللغوي العام (التعبير).</p>
<p>3 &#8211; التفوق في القراءة.</p>
<p>4 &#8211; التفوق في المهارات الكتابية.</p>
<p>5 &#8211; التفوق في الذاكرة.</p>
<p>6 &#8211; التفوق في سرعة التعلم.</p>
<p>7 &#8211; التفوق في مرونة التفكير.</p>
<p>8 &#8211; التفوق في المحاكمات المجردة.</p>
<p>9 &#8211; التفوق في التفكير الرمزي.</p>
<p>10 &#8211; القدرة على التعميم والتبصر.</p>
<p>11 &#8211; الاهتمام بالغموض والأمور المعقدة.</p>
<p>12 &#8211; التخطيط والتنظيم.</p>
<p>13 &#8211; الإبداعية والخيال الإبداعي.</p>
<p>14 &#8211; التفوق في الجدة والأصالة.</p>
<p>15 &#8211; حب الاستطلاع.</p>
<p>16 &#8211; الحس المرهف بالطبيعة والعالم.</p>
<p>17 &#8211; المدى الواسع من المعلومات.</p>
<p>18 &#8211; الاهتمامات الجمالية التذوقية.</p>
<p>19 &#8211; الانتباه للتفاصيل.</p>
<p>20 &#8211; الأداء المتميز.</p>
<p>21 &#8211; الإنجاز المدرسي المتفوق.</p>
<p>22 &#8211; القيادة.</p>
<p>23 &#8211; الانتباه والتركيز.</p>
<p>24 &#8211; المثابرة.</p>
<p>25 &#8211; نقد الذات.</p>
<p>26 &#8211; الفطنة والجد.</p>
<p>27 &#8211; الخُلق العالي والانضباط العالي.</p>
<p>28 &#8211; الصدق والانفتاح والأمانة.</p>
<p>29 &#8211; يمكن الاعتماد عليه.</p>
<p>30 &#8211; نمو عام سريع.</p>
<p>31 &#8211; التفوق في المسؤولية الاجتماعية.</p>
<p>32 &#8211; التعاون.</p>
<p>33 &#8211; الحس العام المتميز.</p>
<p>34 &#8211; الشعبية بين الأقران.</p>
<p>35 &#8211; الحماس وحب الخبرات الجديدة.</p>
<p>36 &#8211; الحس الجيد بالنكتة.</p>
<p>37 &#8211; الإدراك الجيد للعلاقة الميكانيكية.</p>
<p>38 &#8211; الاتزان الانفعالي.</p>
<p>39 &#8211; الاكتفاء بالذات والثقة بها.</p>
<p>40 &#8211; الصحة الجيدة.</p>
<p>41 &#8211; طاقة ممتازة للعمل.</p>
<p>رغم كل ما عرض سابقًا من خصائص وسمات الأطفال الموهوبين من وجهات نظر مختلفة، إلا أن خصائص وسمات الأطفال الموهوبين ما زالت في حاجة ماسة إلى الكثير من الدراسات والأبحاث؛ للتعرف عليها وإدراكها إدراكًا محددًا من مختلف النواحي العقلية والجسمية والاجتماعية والانفعالية والوجدانية؛ وذلك ليتيسر التعرف على هؤلاء الأطفال، ومحاولة اكتشافهم، ومن ثم رعايتهم والاهتمام بهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b3%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ae%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d9%87%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محطات   إخبارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-13/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-13/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 15:05:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أئمة]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إذاعة إسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[البابونج]]></category>
		<category><![CDATA[الجامع الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[العناية بالشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الغالبية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[النعناع]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الوعاظ]]></category>
		<category><![CDATA[تليفزيون]]></category>
		<category><![CDATA[خطاطي المصحف]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[محطات إخبارية]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسي التربية الاسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8656</guid>
		<description><![CDATA[- أول مركز للأئمة ومدرسي التربية الإسلامية في ألمانيا افتتحت أنيته شافان، وزيرة التعليم والبحث العلمي في ألمانيا، أول مركز لتخريج الأئمة ومدرسي التربية الإسلامية في مدينة توبينجن الألمانية. ووصفت الوزيرة الألمانية المركز الإسلامي الجديد بأنه &#8220;حجر أساس للاندماج&#8221; وقالت إنه من المهم أن يكون هناك في الجامعات الألمانية تعاطي علمي مع الدين الإسلامي، مضيفة: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>- </strong><strong>أول مركز للأئمة ومدرسي التربية الإسلامية في ألمانيا</strong></address>
<p>افتتحت أنيته شافان، وزيرة التعليم والبحث العلمي في ألمانيا، أول مركز لتخريج الأئمة ومدرسي التربية الإسلامية في مدينة توبينجن الألمانية. ووصفت الوزيرة الألمانية المركز الإسلامي الجديد بأنه &#8220;حجر أساس للاندماج&#8221; وقالت إنه من المهم أن يكون هناك في الجامعات الألمانية تعاطي علمي مع الدين الإسلامي، مضيفة: &#8220;يجب أن يُعتنق الدين على أساس الفكر، الدين بحاجة لشرح وتوعية.. الإيمان بلا فكر يُمكن أن يؤدي بسرعة إلى اتجاه خاطئ&#8221;.</p>
<p>يُذكر أن عدد المسلمين في ألمانيا يُقدر بنحو أربعة ملايين شخص.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>- </strong><strong>المسلمون سيشكلون غالبية سكان العاصمة البلجيكية</strong></address>
<p>وفقًا لمكتب &#8220;بروكسل&#8221; للإحصاء، فإنه في العشرين سنة القادمة سيضاف حوالي 250 ألف نسمة لسكان العاصمة البلجيكية &#8220;بروكسل&#8221;، وأن هناك عملية استبدال ديموغرافية كبيرة تجري في العاصمة البلجيكية حسب مجلة &#8220;فايف إكسبريس&#8221; ، وطبقًا لتصريحات السفير المغربي في &#8220;بروكسل&#8221;، فإنه يعيش حوالي 350 ألف مغربي في &#8220;بلجيكا&#8221;، كما أن هناك حوالي 250 ألف مغربي مقيم بشكل غير شرعي. ويقول السيد &#8220;أوليفيير سرفايس&#8221; &#8211; من مرصد العلوم الإنسانية للاستشراف -: أنه في عام 2008 كانت نسبة المسلمين في &#8220;بروكسل&#8221; 33,5 %، في حين يشكل البلجيكيون الناطقون بالفرنسية 12%، كما أن 75% من هؤلاء المسلمين يطبقون تعاليم دينهم. ويعتقد السيد &#8220;سرفايس&#8221; أن المسلمين سيشكلون الغالبية من سكان &#8221; بروكسل &#8221; في غضون الـ 15 : 20 سنة القادمة</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>- </strong><strong>مؤتمر عالمي للغة العربية والأدب العربي في ماليزيا</strong></address>
<p>&nbsp;</p>
<p>ينظَّم قسم اللغة العربية والأدب العربي بكلية العلوم الإنسانية بالجامعة الإسلامية بـماليزيا &#8211; النسخة الرابعة للمؤتمر العالمي للغة العربية والأدب العربي، وصرحت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية &#8220;برناما&#8221; أنه سيشارك في المؤتمر أكثر من 180 مثقفًا ماليزيًّا وأجنبيًّا. كما سيكون من بين الحضور 44 متخصصًا في اللغة والأدب من السعودية، علاوةً على 21  آخرين من مصر وتونس والجزائر، و21 من الكويت و&#8221;قطر&#8221;، و8 من الأردن وسوريا، و31 من ماليزيا، وواحد فقط من كل من نيجيريا وعمان والعراق والإمارات، و65 من إيران وباكستان والولايات المتحدة وبريطانيا وتايلاند.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address>-<strong>تدشين مقر الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم</strong></address>
<p>افتتح في العاصمة القطرية الدوحة مقر الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم (تدبر) بحضور رئيسها الدكتور ناصر بن سليمان العمر، وفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي وعدد من العلماء والأعضاء المؤسسين للهيئة، وذلك تحت رعاية وزير الأوقاف القطري الدكتور غيث بن مبارك الكواري. وكان المهندس عبد الله النعمة قد قال في تصريحات صحفية إن الهيئة العالمية لتدبر القرآن، التي اتخذت من الدوحة مقرًّا لها، تعد امتدادًا لمركز &#8220;تدبر&#8221; بالمملكة العربية السعودية، وتهدف إلى إعداد برامج فضائية عن تدبر القرآن لتوزع مجاناً بعد ذلك على القنوات الفضائية لتنتشر في أوساط العالم الإسلامي ليعم نفعها، وجمع المواد المسجلة المتعلقة بالتدبر ونشرها عبر الوسيلة المناسبة لها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>- </strong><strong>ولي عهد بريطانيا يطالب العالم بالاقتداء بالإسلام</strong></address>
<p>أثار امتداح الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا، لتعاليم الدين الإسلامي والقرآن الكريم، حفيظة بعض الكتّاب البريطانيين، حتى وصفه البعض بأنه مسلم ولكنه يُخفي إسلامه.  حيث طالب ولي عهد بريطانيا العالم بأسره بالاقتداء بالتعاليم الإسلامية في إطار الجهود الرامية إلى المحافظة على البيئة؛ لأن تدمير البيئة من قِبل الإنسان يتنافى مع التعاليم الدينية، خاصة في الإسلام مشيراً إلى أن القرآن الكريم يؤكد الرابط الوثيق بين الإنسان والطبيعة. كما أكد &#8221; تشارلز&#8221; أن العالم الإسلامي يملك أحد الكنوز الغنية بالحكمة والمعرفة الروحية التي وُضعت رهن إشارة البشرية، موضحاً أن ذلك يمثل إرثا نبيلا للإسلام، وهدية ثمينة لباقي العالم، مقرا بأن هذه الحكمة يحجبها الاتجاه المهيمن للمادية الغربية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address>- <strong>إنشاء أول جمعية للأئمة والوعاظ في &#8220;روما</strong><strong>&#8220;</strong></address>
<p> انعقد اللقاء الأول للجمعية الإسلامية الإيطالية للأئمة والوعاظ في &#8220;روما&#8221; حيث ذكر المتحدث الرسمي للجمعية أن عدد أفراد الجالية الإسلامية يبلغ حوالي 2 مليون مسلم، ما بين المواطنين الإيطاليين أو المسلمين المستقرين وفقاً لأحكام القانون في &#8220;إيطاليا&#8221;، وأن هذا العدد في أَمَسِّ الحاجة إلى تثقيف أئمة ووعاظ يضطلعون بدورهم في خدمة المسلمين ونصحهم. يرأس الجمعية الجديدة الإمام &#8220;أنور النهمي&#8221; -إمام &#8220;فيرونا&#8221; شمال &#8220;إيطاليا&#8221;- وهو يمني الأصل وتخرج في &#8220;جامعة الإيمان&#8221; الإسلامية في &#8220;صنعاء&#8221; التي أسسها الشيخ &#8220;عبد المجيد الزنداني&#8221;.</p>
<p>وقد أعلن الإمام &#8220;أنور النهمي&#8221; أن الجمعية ستهتم بشؤون الدعاة كأفراد عاملين في الدولة في المجال الديني حتى يتسنى لهم التفرغ لإرشاد المسلمين</p>
<p>&nbsp;</p>
<address>-<strong>أول إذاعة إسلامية ببلجيكا</strong></address>
<p>&nbsp;</p>
<p>تأسست أول إذاعة إسلامية في &#8220;بلجيكا&#8221; باسم &#8220;الإذاعة والتلفزة الإسلامية&#8221;. وكان اليهود والكاثوليك والبروتستانت قد حصلوا منذ زمن طويل على حقوقهم الإذاعية في &#8220;بلجيكا&#8221; واليوم يحصل المسلمون على حقوقهم أيضًا ، وكان أول بث بعد رمضان هو التعريف بالشهر الكريم وبالإسلام في &#8220;بلجيكا&#8221;. ويقول مدير المؤسسة &#8220;محمد الشيبي&#8221;: إن المؤسسة سوف تركز على المجتمع المسلم في بلجيكا ولكل من لديه الرغبة في التعرف على الإسلام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>- </strong><strong>وضع حجر الأساس للجامع الكبير بألبانيا</strong></address>
<p>تم في العاصمة الألبانية &#8220;تيرانا&#8221; وضع حجر الأساس للجامع الكبير، وحضر الحفل الذي أقامته المشيخة الإسلامية الألبانية، وأعرب رئيس المشيخة الألبانية عن سروره البالغ، واعتبره حدثًا تاريخيًّا، وخاصةً أنه يقام على منطقة كانت في الأصل مصلى المدينة. وسيكون للجامع 4 منارات، ويتسع لخمسة آلاف مصلٍّ، وسيكون الجامع مركزًا إسلاميًّا يتكون من محلات تجارية ومكاتب، ومطاعم وصالة مؤتمرات ومتحف، كما سيبنى بجواره مقر جديد للمشيخة الإسلامية الألبانية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>- </strong><strong>ملتقى خطاطي المصحف الشريف</strong></address>
<p>&nbsp;</p>
<p>استقبلت اللجنة التحضيرية لـ&#8221;ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم&#8221; 300 مشاركة من دول عربية وإسلامية و ذلك في إطار الأنشطة التي يقوم بها الملتقى في المدينة المنورة وينتظر أن يشارك في الملتقى نخبة ممن تشرفوا بكتابة المصحف الشريف ومن المهتمين بعلم الرسم العثماني، وقضايا الخط العربي وزخرفته.</p>
<p>جدير بالذكر أن أهداف الملتقى تتمحور في تقدير جهود أمهر خطاطي المصحف الشريف وتكريمهم والاحتفاء بهم، وتجلية تجارب أبرع الخطاطين في كتابة المصحف، وبيان مناهجهم في ذلك، للإفادة منها وإبراز الرسالة التي يحملها خطاط المصحف الشريف، والعمل على إيجاد ضوابط مرعية في زخرفة المصاحف، ودراسة سبل التوفيق بين خطوط الخطاطين والحاسب الآلي، خدمة للخط العربي، ومحاولة الوصول إلى توافق وتقارب في مصطلحات الخط العربي، وعرض نماذج بخط الخطاطين من المصاحف المكتوبة بالروايات المشهورة والقراءات المتواترة، واكتشاف طاقات واعدة من خطاطي المصحف الموهوبين، وتشجيع التواصل بين خطاطي المصاحف، والمهتمين والمختصين بدراسة الخط العربي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>- </strong><strong>دراسة: مشاهدة الأطفال للتليفزيون خطر</strong></address>
<p>تقول طبيبة نفسية رائدة إن الأطفال دون سن الثالثة لا ينبغي أن يشاهدوا شاشات التلفاز.وتحذر الطبيبة اريك سيغمان من أن الشاشات التلفزيونية قد تؤدي إلى زيادة في مستوى انتاج مادة الدوبامين في أدمغة الأطفال. وتقول إن ذلك قد يؤدي إلى زيادة الاعتماد على شاشات وسائل الإعلام بمرور السن. وهناك دعوات للقيام بمزيد من البحوث لأنه لا يوجد حاليا أي دليل قاطع على تأثير شاشات وسائل الإعلام على أدمغة الأطفال الصغار.كما أن هناك قلقاً متزايداً في جميع أنحاء العالم وتوصيات بأن الأطفال الصغار لا ينبغي أن يشاهدوا أية شاشات على الإطلاق. وفي الولايات المتحدة، توصي الارشادات التوجيهية للأطفال في وزارة الصحة بألا يتعرض أي طفل دون سن الثانية إلى أي نوع من أنواع الشاشات حتى يتم إجراء المزيد من البحوث عن الآثار المحتملة لها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>- </strong><strong>النعناع، البابونج للعناية بالشعر</strong></address>
<p>هناك العديد من الأعشاب الطبيعية التي يمكن استعمالها في العناية بالشعر، لكن بالرغم من أنها موجودة و متوفرة بشكل كبير إلا أن هناك العديد لا يعرفها، و بالتالي يحرمون  الشعر من العناية الطبيعية ذات الفوائد العظيمة، من هذه الأعشاب التي من المؤكد أن استعمالها سينال الاستحسان:</p>
<p>النعناع:  بإمكانك استعمال النعناع في تطهير فروة رأسك، و منحها الانتعاش المطلوب، كما سيساعدك النعناع على التخلص من مشكل القشرة الذي يخفي جمال شعرك والذي يضايقك طوال الوقت.</p>
<p>البابونج: إنه من أفضل الأعشاب للعناية بالشعر، فهو يكسبه اللون اللامع و الفاتح، وفي نفس الوقت يقويه و يغذيه من الأعماق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-13/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية تنمية حب القراءة والمطالعة لدى الأطفال ومسؤولية الأسرة المسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Mar 2011 12:29:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 354]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية تنمية حب القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية حب القراءة والمطالعة]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولية الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[وواجبات الأسرة بث روح القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14823</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر القراءة أو المطالعة الحرة في حياة الأطفال والناشئة من الوسائل المهمة لتنمية وتقوية قدراتهم اللغوية والفكرية والثقافية والعقلية والوجدانية. ومن ثم حرص المربون والمعلمون والوالدان على استغلال واستثمار أوقات فراغ الأطفال خصوصا في العطل المدرسية المختلفة على تنمية وتشجيع القراءة الحرة لديهم لرفع قدراتهم وتدريبهم وتأهيلهم وتسليتهم بما هو مفيد ونافع وصالح امتثالا للقول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر القراءة أو المطالعة الحرة في حياة الأطفال والناشئة من الوسائل المهمة لتنمية وتقوية قدراتهم اللغوية والفكرية والثقافية والعقلية والوجدانية. ومن ثم حرص المربون والمعلمون والوالدان على استغلال واستثمار أوقات فراغ الأطفال خصوصا في العطل المدرسية المختلفة على تنمية وتشجيع القراءة الحرة لديهم لرفع قدراتهم وتدريبهم وتأهيلهم وتسليتهم بما هو مفيد ونافع وصالح امتثالا للقول المأثور : &#8220;أريحوا القلوب ساعة فإنها إذا تعبت كلت وإذا كلت عميت&#8221;. وهكذا فإن للقراءة دورا حيويا وأهمية بالغة في حياة الأطفال وخصوصا القراءة الصامتة التي تختلف عن القراءة الجهرية بكونها تعتمد على حاسة العين وإعمال العقل وسرعة فهم وإدراك المادة المقروءة والاستقلالية والاعتماد على النفس والثقة فيها.</p>
<p>إن هواية القراءة والمطالعة الحرة والمنظمة والهادفة تفتح أمام الأطفال أبواب الثقافة والمعرفة المتعددة والمختلفة سواء أكانت دينية أو علمية أو أدبية أو اجتماعية أو ثقافية. كما تحقق لهم الترفيه والتسلية والمتعة والإحساس بالجمال والذوق. هذا بالإضافة  إلى التعرف على خبرات وتجارب الآخرين في مختلف مجالات الحياة مما يجعل الأطفال يعيشون بخيالهم ويتسخدمون عقولهم وينتفعون بأوقات فراغهم بما هو مفيد وصالح ويكتسبون مجموعة من الأفكار والقيم والسلوكات التي ستفيدهم في حياتهم الدراسية والدنوية لا محالة.</p>
<p>وبناء على هذه الأهمية التي تكتسبها القراءة فإن من أهم مسؤوليات وواجبات الأسرة بث روح القراءة وتوجيه الأطفال إلى قراءة ومطالعة الكتب والمجلات والقصص التي تناسب أعمارهم ومستويات تفكيرهم وأنواع اهتمامهم مواهبهم وتشجيع وتنمية هذه المواهب إلى كل أنواع المعرفة الإنساية التي تتفق مع ميول الأطفال من خلال مكتبات الطفل التي يوجد فيها الكثير من أنواع المعرفة المطلوب توجيه الطفل إليها. وحتى يكون فعل الوالدين مؤثرا وجب أن يكونا القدوة الصالحة للأولاد. فلا يمكن للأطفال أن يقدموا على الكتاب يقرأونه وهم يرون الكبار يعزفون عن المطالعة، في حين يزداد الإقبال على القراءة  كلما لاحظ الطفل أن الكبار يفعلون ذلك. ومعنى هذا أن التربية بالقدوة تكون ناجعة ومثمرة في تربية النشء على سلوك ما وهناك عدة طرق ووسائل يجب على الأسرة المسلمة اتباعها من أجل تشجيع الأطفال على حب القراءة الحرة :</p>
<p>- تعويد الطفل منذ الصغر على استخدام القراءة الصامتة لأنها أسرع وأكثر عونا على الفهم وتوفر الوقت والجهد له وتساعده على التركيز والفهم والاستيعاب والاعتماد على النفس والخفة فيها واكتساب المزيد من العلوم والمعارف النافعة.</p>
<p>- توفير البيئة المشجعة على القراءة خاصة مكتبة المنزل وتزويدها بالكتب والقصص والمجلات والصحف المختلفة.</p>
<p>- توفير مناخ الهدوء والسكينة داخل البيت حتى يتسنى للأطفال الإقبال على القراءة الحرة في جو مريح وهادئ وملائم.</p>
<p>- توفير الغذاء الجيد والمناسب للأطفال حتى يستطيعوا ممارسة عملية وهواية المطالعة في ظروف حسنة وجيدة.</p>
<p>- تدريب الأطفال على تنمية مهارات الفهم والربط والاستنتاج والقراءة الناقدة وإبداء الرأي والملاحظة والتعقيب.</p>
<p>- اصطحاب الأطفال من طرف الوالدين إلى المكتبات العامة والخزانات والنوادي الثقافية والمكتبات التجارية ومعارض الكتب من أجل الاطلاع على كل جديد وشراء ما يحتاجونه من كتب ومجلات مفيدة والاكتشاف والترفيه والتسلية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عمر الرماش</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عزّة أهْل غزّة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:16:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[قناة الجزيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[آلام الأمة أكثر وأكبر من أن يحيط بها قلم، لكن مع ذلك كله فإن آلام أهلينا في غزة تتصدر كل الآلآم، وبِوَيْلات هذه الآلآم نحلم مع أهل غزة بحلاوة الآمال : أمل فك الحصار، أمل الأمن، أمل الاستقرار، أمل إنشاء دولة، أمل تحرير الأقصى الأسير، أمل التقدم، أمل الازدهار، أمل الحرية&#8230; آمال عديدة حلوة نحلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">آلام الأمة أكثر وأكبر من أن يحيط بها قلم، لكن مع ذلك كله فإن آلام أهلينا في غزة تتصدر كل الآلآم، وبِوَيْلات هذه الآلآم نحلم مع أهل غزة بحلاوة الآمال :</p>
<p style="text-align: right;">أمل فك الحصار، أمل الأمن، أمل الاستقرار، أمل إنشاء دولة، أمل تحرير الأقصى الأسير، أمل التقدم، أمل الازدهار، أمل الحرية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">آمال عديدة حلوة نحلم بها مع أهل غزة، مع اليقين أن أحلامانا ليست أماني خيالية، ولكنها بإذن الله ستحقق  على أرض الواقع إن عاجلا أو آجلا.</p>
<p style="text-align: right;">فلقد أثبت التاريخ أن الأزمات حينما تشتد لابُدّ لها من انفراج. سواء أكانت أزمات فردية أم اجتماعية. وكم حدثنا التاريخ عن أناس وجماعات بل وكيانات بلغت منهم الشدة حتى أشرفوا على الهلاك والدمار، فجاء أمر الله بالتفريج عنهم وكُتب لهم النصر على ما هم فيه من أزمات.</p>
<p style="text-align: right;">في غزوة الخندق حينما تكالبت الأحزاب على المدينة، وشددوا عليها الحصار العسكري والاقتصادي والأمني حتى إن عامة المسلمين كانوا لا يأمنون على أنفسهم من الخروج لقضاء الحاجة، وانضاف اليهود إلى معسكر الأحزاب بنقضهم العهود والمواثيق التي كانت تجمعهم بالمسلمين،، في ظل هذه الحالة الأمنية الكئيبة يبشر الرسول  أصحابه بالنصر&#8230; وفعلا كان النّصر وهُزِمت الأحزاب.</p>
<p style="text-align: right;">وليس مثل هذا النصر ببعيد عن أهلنا في غزة، ماداموا قد حققوا فيهم قول الرسول  &gt;هم في رباط إلى يوم الدين&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ليس هذا النصر ببعيد عنهم بعدما أثبت أطفال غزة في يوم العيد، أن الحصار والتجويع والتخويف لم ينسيهم فرحة العيد، فاجتمعوا على ما تبقى من أطلال ألعاب يلعبون ويمرحون، مصرحين بلسان المقال لقناة الجزيرة الفضائية بأن الحصار لن يقهرهم، وأنهم يشعرون بالعزة والأنفة وأنهم سيعيشون كما يعيش أطفال العالم،،،  وبلسان الحال للشعوب العربية وأنظمتها أن انظروا إلى حالنا، التفتوا إلينا، فَكُّوا عنا الحصار، أليس منكم رجل أبي عزيز، لقد بحت أصواتنا ولم نعد نجأر بالدعوة إلا إلى رب العباد قاهر الظلمة والجبارين.</p>
<p style="text-align: right;">عزّة ما بعْدها عزّة والله.</p>
<p style="text-align: right;">وكأني بأصوات هؤلاء الأطفال الأبرياء قرعت آذان أطفال عديدين في مختلف بلدان العالم الإسلامي، حتى وجدنا طفلا يسكن حيّا من أفقر الأحياء في إحدى مدن المغرب، يفاجئ مراسل قناة &#8220;الجزيرة&#8221; يوم العيد، بأن قلبه مع أطفال غزّة، ويتمنى أن يكْسَر عنهم الحصار.</p>
<p style="text-align: right;">وليعذرني الإخوة القراء، عن الحديث عن قناة الجزيرة في هذا المقال، وفي المقال السابق، فلست من أصحاب الدعاية لها، فهي قادرة على إثبات ذلك بذاتها، ولكني أقول بكل صراحة : &gt;إنها القناة الوحيدة التي تحاول يوميا -عبر مراسليها في غزة- أن تكشف ما يعانيه إخواننا في غزة من آلام الحصار وويلاته : جوع، وفقر، وأمراض من مختلف الأحجام والأشكال، وخوف وعري، وظلام، وبؤس، وقتل وتشريد، أما قنواتنا الأخرى فهي مشغولة بالتفريج عن هم ملْأَى البطون والأدمغة، بالمسلسلات والأفلام وصور هز البطون وغير البطون، وليس في برامجها عن غزة إلا أنهم مارقون وانقلابيون وظلاميون وربما إرهابيون&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فتحية لقناة الجزيرة على السبق الإعلامي الذي سيسجله التاريخ بمداد من ذهب.</p>
<p style="text-align: right;">وتحية لإخواننا في غزة على هذه العزة التي رفعت رؤوسهم عاليا رغم الجوع والفقر فما وهنوا وما استكانوا وماذلوا،</p>
<p style="text-align: right;">وتحية إلى الأستاذ أحمد الأشهب كاتب عمود &gt;نبض القلب&lt; بهذه الجريدة الغراء، وأقول له : &gt;لئن انتفت العزة في حصار غزة&#8221; فمن يقوم بالحصار نيابة عن الاسرائيليين، فإنها بحمد الله ثابتة في قلوب أبناء غزة، {ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيع الأطفال : وكشف أوراق الديمـوقراطية الـمزعـومة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%80%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%80%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:37:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمـوقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[بيع الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18475</guid>
		<description><![CDATA[حقائق تظهر في الوقت الذي يدعي فيه الغرب أنه حقق العدالة والحرية للإنسان، وأن الديمقراطية قد فتحت مغلق الأبواب، وأنزلت الظلم عن البشر، ورعت حقوق الإنسان، ومنحت المرأة حريتها المسلوبة. حقائق تؤكد لنا مدى الانحراف الهائل في مسيرة المدنية الغربية ومدى التنكر الخطير عند رعاة تلك المدنية وقادتها لفضل الله سبحانه وتعالى عليهم، حيث فتح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حقائق تظهر في الوقت الذي يدعي فيه الغرب أنه حقق العدالة والحرية للإنسان، وأن الديمقراطية قد فتحت مغلق الأبواب، وأنزلت الظلم عن البشر، ورعت حقوق الإنسان، ومنحت المرأة حريتها المسلوبة. حقائق تؤكد لنا مدى الانحراف الهائل في مسيرة المدنية الغربية ومدى التنكر الخطير عند رعاة تلك المدنية وقادتها لفضل الله سبحانه وتعالى عليهم، حيث فتح لهم أبواب العلم والمعرفة، ولولا تسخير الله وإرادته لما خطوا في طريق العلم خطوة واحدة.</p>
<p>نعم هنالك انحدار خطير في مسيرة المدنية المعاصرة، انحدار عقدي واجتماعي وفكري وخلقي ونفسي، وهنالك غرور بشري قاتل يسوق العالم على وجه الأرض إلى فتن كبيرة، وأحداث خطيرة، لن تكون توقعات نهايتها إلا خوفا وقلقا ودمارا يحطم ما  وصل إليه الإنسان من إنجازات.</p>
<p>حقائق كشفت الأوراق المخبأة، وما زالت تكشفها، بالأمس  القريب تكشفت أوراق الديمقراطية  عن آلة حرب مدمرة مسوغة استخدمت بصورة وحشية في أفغانستان والعراق، وعن سجون مخيفة لم يكن أحد يتوقع أن دعايات حرية الإنسان في أمريكا وأوروبا ستتهاوى على قضبانها المخيفة المرعبة كما حدث في غوانتانامو وأبوغريب وغيرهما. حقائق وضعت أمامنا الصورة البشعة للحرية الغربية المزعومة في فضيحة (تجارة الأطفال) التي انكشفت بعض أوراقها في دارفور أخيرا، وما هي إلا ورقة من عشرات الأوراق التي تختفي في أدراج رعاة الديمقراطية الزائفة.</p>
<p>أطفال في أعمار الزهور ظهرت وجوههم الحزينة الباكية على شاشات الفضائيات مؤكدة زيف مدنية الغرب التي تسوق جيوشها الجرارة على عالمنا الإسلامي مدعية الإصلاح وإنقاذ البشر من الظلم والفساد، بينما تحمل هي أجلى وأوضح وأسوأ صورة الظلم والفساد.</p>
<p>تجارة رقيق بشري تعود إلى الواجهة بعد أن اختفت زمنا وتبرز فيما شهدناه من فضيحة الشركة الفرنسية التي كانت جاهزة لبيع أكثر من مائة طفل من أطفال (دارفور) بيعا بخسا يدل على عدم تقدير حرية الإنسان وقيمته، ويؤكد  للعالم أن نظرة الرجل الأبيض الغربي إلى الرجل الإفريقي الأسود ما تزال نظرة احتقار وإهانة، بل إن نظرته إلى غير جنسه من الناس سواء أكانوا بيضا مثله أم سودا نظرة إهانة واحتقار.</p>
<p>إن مسؤولية  العالم لكبيرة، وإن الانسياق وراء بريق الادعاء الغربي سيسوق العالم إلى نهايات مفجعة ما لم يتداركنا الله سبحانه وتعالى بنصره وحمايته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد بنجنان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%80%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول التطعيم ضد شلل الأطفال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2006 10:55:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 259]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد]]></category>
		<category><![CDATA[بيان]]></category>
		<category><![CDATA[شلل]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20200</guid>
		<description><![CDATA[القاهرة- موقع الاتحاد أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن التطعيم لمواجهة شلل الأطفال لازم شرعا مع وجود خمسة بلدان إسلامية لم تزل موبوءة بالمرض إضافة إلى بلد سادس به أقلِّية من المسلمين. وفيما يلي نص البيان الذي أصدره الاتحاد: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد، فقد ترامى إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القاهرة- موقع الاتحاد</p>
<p>أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن التطعيم لمواجهة شلل الأطفال لازم شرعا مع وجود خمسة بلدان إسلامية لم تزل موبوءة بالمرض إضافة إلى بلد سادس به أقلِّية من المسلمين.</p>
<p>وفيما يلي نص البيان الذي أصدره الاتحاد:</p>
<p>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.</p>
<p>وبعد، فقد ترامى إلى علم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن كثيرا من الإخوة في عدد من بلدان العالم الإسلامي، يُحْجِمون عن تحصين أطفالهم بلقاح شلل الأطفال، الذي يُعطى لهم عن طريق الفم، ليقيهم من هذا المرض الخطير الذي يقضي عليهم، أو يخلِّف فيهم عاهة دائمة تلازمهم طوال حياتهم؛ وكان يمكن تَوَقِّيه -حسب سُنَن الله- بتناول هذه الجرعة من اللقاح، مصداقا لقول النبي  في الحديث الذي أخرجه الخطيب في تاريخه عن أبي هريرة بإسناد حسن: &gt;&#8230; ومَنْ يَتَوَقَّ الشرَّ يُوقَه&lt;.</p>
<p>وقد أجمع أهل الذكر من الأطباء في جميع أنحاء العالم منذ عشرات السنين، على أهمية تطعيم البشر، ولا سيَّما الأطفال، لوقايتهم من مختلف الأمراض الـمُعْدِية، وكان لذلك -بفضل الله- أثرٌ كبير في تخليص كثير من الناس من عديد من الأوبئة والأمراض، مما حَمَل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع دولها الأعضاء، إلى العمل على استئصال شأفة بعض هذه الأمراض استئصالا كاملا من على وجه البسيطة. وقد تمَّ ذلك -بعون الله- قبل قرابة عشرين عاما، فاستؤصل مرض الجدري استئصالا نهائيا إلى غير رجعة إن شاء الله، وشجَّع ذلك بُلدانَ العالم على استئصال شلل الأطفال الذي كان يفتك بكثير من الأطفال فتكا ذريعا. وقد استُعْمِلَ في حملات التطعيم الجماعي هذه لقاحٌ مؤلَّف من فَيْروسات شلل الأطفال، مُوَهَّنَة أو مقتولة، تعطى عن طريق الفم أو عن طريق الحَقْن، وأثبت كلا النوعين فائدته ومأمونيَّته وفعّاليَّته. وقد أفلحت الحملة العالمية لاستئصال هذا المرض -بفضل الله- إلى إنقاص عدد حالات شلل الأطفال في العالم من ألف حالة في اليوم إلى أقلّ من ألف حالة في العام كله، وهكذا أصبحت اثنتان وخمسون دولة من الدول السبع والخمسين الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، خالية من هذا المرض الوبيل.</p>
<p>على أنه في الوقت الذي اختفى فيه هذا المرض من جميع بلدان العالم، فإن خمسة بلدان إسلامية لم تزل -مع الأسف الشديد- موبوءة بشلل الأطفال، بالإضافة إلى بلد سادس فيه أقلِّية من المسلمين، مما يعني أن أطفال المسلمين وحدهم تقريبا، يتعرَّضون إلى مخاطر هذا المرض، مما يوحي بأن المسلمين هم المسؤولون عن تأخر استئصال شأفة هذا الداء من على وجه الكرة الأرضية إلى غير رجعة إن شاء الله.</p>
<p>ومن أجل ذلك اتَّخذت منظمة المؤتمر الإسلامي عام ألفَيْن وثلاثة، قرارا دعت فيه جميع الدول الأعضاء إلى تكثيف جهودها لاستئصال هذا المرض.</p>
<p>والمشكل في الأمر أن بعض مشايخ المسلمين في بعض البلدان الإسلامية قد أخذوا يتحفَّظون على استخدام اللقاح الذي يُعطى عن طريق الفم بحُجَج واهية مغلوطة، كالزعم بأن هذا اللقاح يحتوي على مواد كيماوية وهرمونية ذات آثار جانبية ضارّة، قد تؤدي إلى إحداث العُقْم لدى نساء المسلمين! أو أن اللقاح يحتوي على موادَّ عَفِنة مُنْتِنَة لا يجوز إدخالها إلى البدن، ظنا منهم أن الفَيْروسات التي توجد في هذه اللقاحات تنطبق عليها هذه الصفة! أو أن بعض أشكال اللقاح في مراحل استحضاره قد تتلوَّث مزرعتها بآثار زهيدة لا تُذْكر، من خميرة أصلُها من الخنزير، ولو أنه يُغْسل منها بعد ذلك غسلا جيدا لا يخلِّف لها أثرا، ثم يضاف إليها محلول لا شبهةَ فيه، لتعطى منه قطرتان أو ثلاث فقط لكل طفل بالفم.</p>
<p>والذي يؤكِّده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو ما يلي:</p>
<p>(1) أن الواجب على كل مسلم أن يدفع الضرر عن نفسه بقدر ما يمكنه، ولا يلقي بيده إلى التهلكة، أو يُقْدِمَ على أمر يقتل به نفسه، لأن نفسه وديعة عنده من الله لا يجوز أن يفرِّط فيها. فقد قال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}(البقرة: 195)، وقال: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما}(النساء: 29).</p>
<p>وقد صلى عمرو بن العاص ] بأصحابه في إحدى السرايا، في ليلة باردة من ليالي الشتـاء، وقد أصابتـه الجنابـة ولم يغتسل، واكتفى بالتيمـم، فشكاه أصحابـه إلى النبي  فقال: يا رسول الله، كانت الليلة باردة، وتذكرت قول الله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما}(النساء: 29)!! فتبسَّم النبي  إقرارا له على فهمه وعمله. وهذا من السنة التقريرية.</p>
<p>ومن هنا تقرَّرت قاعدة من القواعد الشرعية، أو الفقهية، وهي التي تقول: &gt;الضرر يُدْفَعُ بقدر الإمكان&lt;.</p>
<p>وأصل هذهالقاعدة مستنبط من الحديث النبوي: &gt;لا ضرر ولا ضرار&lt; الذي رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم، وهو من أحاديث الأربعين النووية الشهيرة.</p>
<p>كما تقرَّرَتْ قاعدةٌ أخرى تقول: &gt;دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة&lt;.</p>
<p>(2) أن على الآباء أن يوفروا لأطفالهم وأولادهم الصغار كل أسباب الحماية والوقاية من الأضرار والآفات والأمراض التي تؤذيهم وتكدِّر عليهم حياتهم في حاضرهم أو في مستقبلهم، مثل المرض المزمن، بقدر ما يمكنهم ذلك. وهذا داخل في مسؤوليتهم عن رعايتهم التي كلَّفهم الله بها، ولا يرتاب عاقل أن مرض &gt;شلل الأطفال&lt; ضررٌ كبير، وشرٌّ مستطير، إذا أصيب به الطفل ونجا من الموت، لازَمَهُ طوال حياته، وعاش عمره مَعُوقا يحتاج إلى رعاية خاصة، وعون مستمر، غير ما يسببه له ذلك من أذى نفسي واجتماعي.</p>
<p>فإذا كان في الإمكان تفادي ذلك المرض إلى الأبد، بتناول جرعة من &gt;اللقاح الواقي&lt; فيتَّقي بها شر ذلكالوباء الخطير، فإنه يجب شرعا على الوالد أن يسعى لإعطائها لولده وفلذة كبده، ليجنبه الإصابة بهذا الداء. فإذا تقاعس عن ذلك بغير عذر قاهر: تَحَمَّلَ إثم إضاعة صحة ولده، ومسؤولية عذابه طوال مراحل حياته كلها، لأنه راع وهو مسئول عن رعيته، وقد قال الله عزَّ وجل: {قد خَسِر الذين قتلوا أولادهم سَفَها بغير علم}(الأنعام: 40). وقال سبحانه: {لا تُضَارَّ والدةٌ بولدها ولا مولودٌ له بولده}(البقرة: 233). وقال عليه الصلاة والسلام: &gt;كفى بالمرء إثما أن يضيِّع من يقوت&lt;(رواه أحمد وأبو داوود والحاكم والبيهقي عن عبد الله بن عمرو، بإسناد حسن). وقال &gt;إن الله سائل كل راع عمَّن استرعاه: حفظ أم ضيع؟&lt;(رواه ابن حبان في صحيحه عن أنس).</p>
<p>(3) أن على أولي الأمر في كل بلد: أن يَسُنُّوا من القوانين، ويَضَعُوا من الأنظمة: ما يحافظون به على صحة الناس عامة، والأطفال خاصة، لا من ناحية العلاج فقط، بل من ناحية الوقاية وهي أهم بكثير لأن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج.</p>
<p>وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر: &gt;كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته، ومسئول عن رعيته&lt;.</p>
<p>وقد قال عمر ] : لو هلك جَدْيٌ بشطِّ الفرات لرأيتُني مسئولا عنه أمام الله يوم القيامة! فكيف بهلاك أطفال المسلمين دون غيرهم من أطفال العالم جميعا؟</p>
<p>وطاعةُ أولي الأمر في هذه الحالة واجبة بنصوص القرآن والسنة، لأنها طاعة في المعروف، والنبي  يقول: &gt;على المرء المسلم الطاعةُ في ما أحبَّ وكره، ما لم يُؤمَرْ بمعصية&lt;.</p>
<p>(4) أن الأصل في الأشياء التي خلقها الله للإنسان: الطهارة والحل، لقوله تعالى: {هو الذي خَلَقَ لكم ما في الأرض جميعا}(البقرة: 29)، وقولُه سبحانه: {ألم تروا أن الله سَخَّرَ لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة}(لقمان: 20).</p>
<p>ولا تخرج الأشياء من أصل الطهارة إلى النجاسة إلا بيقين، كما لا تخرج من الحِلِّ إلى الحرمة إلا بيقين.</p>
<p>ولم يوجد يقين في اعتبار المواد التي يتكون منها &gt;اللقاح الواقي من شلل الأطفال&lt; نجسا أو ضارا، أو سببا للعقم، حتى تـتـرتب عليه الحرمة.</p>
<p>والمرجـع في إثبـات الضرر أو النجاسـة في ذلك هو: أهل الخبرة، الذين يُرْجَعُ إليهم في كل فـن. كمـا قال تعالى: {ولا يُنَبِّئُكَ مثلُ خبير}(فاطـر: 14)، {فاسأل به خبيرا}(الفرقـان: 59)، {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}(النحل: 43).</p>
<p>وأهلُ الخبرة في موضوعنا هم: الثقات في منظمة الصحة العالمية، ومكتبهم الإقليمي في القاهرة الذي يقوم عليه أناس مسلمون موثوقٌ بعلمهم وخبرتهم، وبدينهم وأمانتهم. وقد قالوا: إن هذا اللقاح لا ضرر فيه ولا نجاسة ولا خَبَث، ولا يحمل أي سبب للعقم، بل هو طيِّب نافع مجرَّب، محمود الآثار بكل حال والحمد لله.</p>
<p>(5) أن هذا اللقاح الواقي من شلل الأطفال يتناوله أطفال العالم كله في الشرق والغرب، وفي الشمال والجنوب، من كل الأجناس والألوان واللغات والأديان، ومنهم: أطفال المسلمين في أكثر من خمسين دولة تشملها منظمة (المؤتمر الإسلامي) وكان له أثره في وقايتهم من المرض المحذور. ولم يَقُلْ أحدٌ في بلدان المسلمين في آسيا أو إفريقيا: إن في هذا اللقاح ما يخالف الإسلام في عقيدته أو شريعته، ولم يعترض عليه عالم في الأزهر، أو في القرويـين، أو في الحرمين الشريفين، أو في ديوبند، أو في أي بلد مسلم.</p>
<p>فكيف خَفِيَ هذا على علماء المسلمين في أقطار الدنيا، وعرفه إخواننا الأعزاء الذين يُفتون بحُرْمة هذا اللقاح وحدهم؟!! أصلحهم الله وغفر لهم.</p>
<p>إن هؤلاء الإخوة الأعزاء علينا، الأحباء إلينا، إذا أصروا على موقفهم يتحمَّلون أمام الله جل جلاله، وأمام الأمة الإسلامية كلها، وأمام ضمير العالم كله: إثم تضيـيع أولاد المسلمين وحدهم، وتعريضهم للإصابة بالمرض بدون ذنب لهم، وتعريض جيرانهم للعدوى، وتعطيل المسيرة الطيبة المباركة التي تعتزم القضاء على هذا المرض واستئصاله نهائيا من العالم، كما قضي على مرض الجدري.</p>
<p>كما يتحمَّلون بوجه خاص: الإساءة إلى سمعة الإسلام، وإظهاره بأنه دين يُجافي العلم، ويقف في وجه التقدُّم الصحي والطبي، والله يعلم أن الإسلام بريء من هذه التهمة، فهو الدين الذي احتـرم الجسد، وقال: &gt;إن لـجَسَدك عليك حقا&lt;(متفق عليه عن عبد الله بن عمرو)، وشَرَعَ التداوي بكل صوره، وكان للطب في حضارته مكانٌ أيُّ مكان؛ والعلمُ فيه دين، كما أن الدين فيه علم.</p>
<p>لهذا نهيب بإخواننا من العلماء والمشايخ هؤلاء ومن يقول برأيهم: أن يراجعوا فتواهم التي أصدروها أو أصدرها بعضهم دون دراسة كافية، ولا مشاوَرَة مع سائر علماء المسلمين. والحقُّ أحق أن يُتـَّبَع، وليس في العلم كبير، {وفوق كل ذي علم عليم}(يوسف: 76)، وقد قال عمر لأبي موسى رضي الله عنهما: &gt;لا يمنعنَّك قضاءٌ قضيتـَه بالأمس أن تُراجع فيه نفسك اليوم، فإن الحق قديم، وإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل&lt;.</p>
<p>وندعو إخواننا المسلمين في جميع أرجاء العالم أن يأخذوا بفتوى جمهور علماء المسلمين في العالم الإسلامي، وهي قطعا مرجَّحة على فتوى عدد محدود من علماء بلدتهم، وعليهم أن يبادروا بتطعيم أطفالهم ضد مرض شلل الأطفال، وضد غيره من الأمراض الـمُعْدِيَة التي يمكن تَوَقِّيها بالتطعيم، ومن جملتها عدد من الأمراض الخطيرة على الحياة، وذلك، استجابة لقول الله عزَّ وجل: {فاستبقوا الخيرات}(البقرة: 142)، وقول النبي  في ما رواه مسلم عن أبي هريرة ] : &gt;بادروا بالأعمال الصالحة&lt;.</p>
<p>والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. الدكتور يوسف القرضاوي</p>
<p>رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين</p>
<p>الدكتور محمد سليم العوَّا</p>
<p>الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
